
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.
أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.
وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز.
أسعار الذهب العالمية اليوم
وفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.
قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".
وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية.
وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.
المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.
وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار.
وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.
تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية لها في 13 عاماً، جراء تصاعد المخاوف التمويلية من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بتبعات حرب الشرق الأوسط. أسعار الذهب العالمية اليوم وتحرك الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.48% ليستقر عند مستوى 4036.71 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته الفنية منذ نوفمبر الماضي.وانخفضت الأسعار بنحو 11.3% منذ بداية يونيو الحالي بالتزامن مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.4%، ليدون المعدن النفيس أول خسارة فصلية له منذ عام 2024 لعام 2026.تأثير كلفة الاقتراض وضبابية مفاوضات الدوحة.وعلى الرغم من تصنيف الذهب تاريخيّاً كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته الاستثمارية بقوة لكونه أصلاً ماليّاً لا يدر عائداً دوريّاً. وأدت الضبابية السياسية المحيطة بفرص التهدئة بقطر عقب تعثر عقد اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الأمريكي والإيراني في الدوحة إلى إبقاء الضغوط الهيكلية قائمة بالأسواق. وتسعر صناديق الاستثمار حاليّاً احتمالية تفوق 65% لإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مجدداً في اجتماع سبتمبر المقبل، للسيطرة على معدلات التضخم التي تفوق مستهدفه البالغ 2% لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومشتريات البنوك المركزية.وتركز الأوساط المالية اهتمامها حاليّاً على ترقب صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف المسار المستقبلي للسياسة النقدية المتشددة. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية توجه البنوك المركزية العالمية لتقليص حيازاتها من الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مقابل زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر كملاذ آمن. وامتد التراجع السلعي لطيف المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.8% لتستقر عند 58.25 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بمعدل 0.7% لينهيا الربع على خسائر لعام 2026.

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

الذهب يعمق خسائره للأسبوع الثالث ويهبط دون 4170 دولاراً وسط ضغوط الفائدة
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة، لتواصل نزيف الخسائر للأسبوع الثالث على التوالي، مدفوعة بالصعود المستمر للدولار الأمريكي والمؤشرات المتزايدة على تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية متشددة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة صفر فاصلة تسعة بالمئة ليصل إلى أربعة آلاف ومئة وتسعة وستين دولاراً وأربعة وأربعين سنتاً للأوقية، بعد أن هوى في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياته منذ منتصف الشهر الجاري عند أربعة آلاف ومئة وتسعة عشر دولاراً وثمانية وسبعين سنتاً. وفي ذات السياق، هبطت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة واحد فاصلة أربعة بالمئة لتستقر عند أربعة آلاف ومئة وستة وثمانين دولاراً وخمسين سنتاً.توقعات الفائدة تضغط على الأصول غير المدرة للعائد يأتي تراجع الذهب بالتزامن مع توجه الدولار نحو تسجيل مكاسب أسبوعية قوية، مما يزيد من تكلفة حيازة المعدن النفيس على المستثمرين بالعملات الأخرى. وأوضح نيكوس تزابوراس، كبير محللي الأسواق لدى منصة (ترادو دوت كوم) التابعة لشركة جيفريز، أن الذهب يواجه مخاطر حقيقية بالهبوط دون مستويات أربعة ألف دولار للأوقية في ظل البيئة الحالية؛ حيث إن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول يمثل ضغطاً مباشراً على الأصول التي لا تدر عائداً كالذهب، بينما يمنح الدولار وعوائد السندات دعماً إضافياً. وتظهر التوقعات أن تسعة من صانعي السياسة بالفيدرالي يرجحون زيادة الفائدة هذا العام، مع فرصة تصل إلى سبعين بالمئة لإقرار الرفع في سبتمبر المقبل وفقاً لأداة "فيد ووتش".ضبابية دبلوماسية في جنيف وانفراجة ميدانية بلبنان وعلى الصعيد الجيوسياسي، ساهمت الأنباء الواردة من سويسرا في زيادة حالة الضبابية، بعد إعلان إلغاء المحادثات المقررة اليوم بين واشنطن وطهران إثر تراجع جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن خططه للسفر. وفي المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي كبير توصل إسرائيل وحزب الله اللبناني إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ مساء اليوم، وهو ما ساهم في تهدئة بعض المخاوف الميدانية بالمنطقة والمؤثرة على تحركات الملاذات الآمنة.هبوط جماعي للمعادن النفيسة الأخرى ولم تقتصر الخسائر على الذهب وحده، بل امتدت لتشمل كافة المعادن النفيسة الأخرى التي تتجه بدورها لتكبد خسائر أسبوعية؛ حيث هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة واحد فاصلة واحد بالمئة لتتداول عند خمسة وستين دولاراً وأحد عشر سنتاً للأوقية. كما سجل البلاتين تراجعاً بنسبة واحد فاصلة سبعة بالمئة ليصل إلى ألف وستمئة وسبعة وستين دولاراً وأربعة عشر سنتاً، في حين انخفض البلاديوم بنسبة واحد فاصلة تسعة بالمئة مستقراً عند مستوى ألف ومئتين وأربعة وخمسين دولاراً وتسعة وستين سنتاً للأوقية

الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي
أنهت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتدادة خضراء قوية بنسبة 3% لتغلق عند مستويات 4238.80 دولاراً للأونصة، في حين استقر السعر الفوري لــ الذهب قرب 4220 دولاراً. ورغم هذا الصعود الختامي، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 2.3%، ليعمق هبوطه إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر، فاقداً أكثر من 20% من قيمته السوقية مقارنة بقمته التاريخية الفلكية التي سجلها في يناير 2026 فوق مستوى 5500 دولار للأونصة.صدمة التضخم تعيد رسم الأولويات .وأثار هذا الهبوط تساؤلات حادة في الأوساط المالية؛ لكونه يأتي متزامناً مع ذروة التصعيد الجيوسياسي والضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران وإغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو كلاسيكي يدفع بالذهب عادة لمستويات قياسية. إلا أن الأسواق فضلت هذه المرة الالتفات إلى بيانات التضخم الأمريكية المفاجئة التي قفزت إلى 4.2%، مما عزز التوقعات باقتناع الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية بالغة التشدد ورفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يفقد الذهب بريقه لكونه معدناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات والدولار.تسييل الملاذات بحثاً عن "الكاش" .وأوضح خبراء وبنوك استثمار عالمية، وفي مقدمتهم "جي بي مورغان"، أن تراجع الذهب لا يعني سقوط مكانته كملاذ آمن، بل يرجع إلى موجة عنيفة من "خفض المخاطر" (Risk-Off)؛ حيث اندفع المستثمرون لبيع مختلف الأصول التشغيلية -بما فيها الذهب- لتوفير سيولة نقدية فورية لمواجهة تقلبات الأسواق الحادة. وبذلك دخل المعدن النفيس في حلقة مفرغة؛ إذ تتسبب الحرب في رفع أسعار النفط، مما يغذي التضخم، الذي يرفع بدوره توقعات الفائدة لتهبط بالذهب، مما يجعله حالياً ساحة صراع مفتوحة بين "مخاوف الجغرافيا السياسية" و"مطارق البنوك المركزية".

بريق الذهب ينطفئ تحت ضغط التضخم الأمريكي.. تراجع الأصفر والبلاديوم يغرد وحيداً بالمكاسب
انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 4183.19 دولار للأوقية ، لتتجه العملة نحو تكبد خسارة أسبوعية قاسية بلغت 3.4%. وفي المقابل، سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس ارتفاعاً بنسبة 2.2% لتستقر عند 4204.40 دولار, وجاءت هذه التقلبات بعد أن هبط المعدن لأدنى مستوى في أكثر من ستة أشهر، قبل أن يغلق الخميس عند 4219.69 دولار إثر التهدئة الأمريكية. شبح الفائدة يهدد الـ 4000 دولارأوضح المحلل المالي لدى شركة "ماريكس"، إدوارد مير، أن أسعار الذهب باتت تتحرك كلياً وفقاً للأخبار الجيوسياسية الراهنة في الأسواق, وأشار مير إلى أن المستثمرين يولون اهتماماً بالغاً لأي إشارات تصدر عن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بشأن الفائدة, كما حذر من أنه في حال تلميح البنك المركزي للتحرك نحو رفع الفائدة مجدداً، فإن الذهب قد يواجه موجة بيع عنيفة تهبط به دون حاجز 4000 دولار. التضخم يلتهم 20% من المكاسبفي نفس السياق خسر الذهب نحو 20% من قيمته منذ اندلاع الحرب مع إيران, نتيجة المخاوف من أن قفزة تكاليف الطاقة ستؤدي إلى تفاقم التضخم العالمي، مما يجبر البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة وزيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدر عائداً. وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأكبر زيادة سنوية في ثلاثة أعوام ونصف العام خلال مايو، مدفوعة بارتفاع أسعار مشتقات الطاقةتباين أداء المعادن النفيسة وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، يرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر المقبل. وانعكس هذا الترقب على بقية المعادن؛ حيث تراجعت الفضة الفورية 1.8% إلى 66.13 دولار، ونزل البلاتين 0.3% إلى 1715.44 دولار متجهاً لخسارة أسبوعية.وفي المقابل، شهد البلاديوم ارتفاع ملحوظ بنسبه 1.6% إلى 1289.75 دولار، محققاً مكاسب أسبوعية بنحو 5%.

وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية
هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة، لتسلك مساراً نزولياً يتجه بها نحو تكبد خسارة أسبوعية ملموسة، وذلك بعد أن ساهم تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط في تقليص آمال التوصل إلى اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وإيران. وبحلول الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 4445.51 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً انخفاضاً إجمالياً بنحو اثنين بالمئة منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي. وجاء هذا الهبوط ليعكس حالة الحذر الشديد بين المستثمرين الذين آثروا إعادة تقييم مواقفهم المالية في ظل الضغوط المزدوجة الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية من جهة، ومخاوف التضخم المستمر من جهة أخرى. التضخم المرتفع يفتح الباب أمام خيار رفع أسعار الفائدة .وإلى جانب الملف السياسي، تلقت أسواق المعادن النفيسة ضربة قوية من قطاع السياسة النقدية الأميركية؛ حيث أكد نيكولاس فرابل، المدير في مؤسسة "إيه.بي.سي ريفاينري"، أن تشاؤم الأسواق إزاء حل الصراع مع إيران أثر سلباً على حركة الذهب، مشيراً إلى أن الاتجاه السائد والمهيمن حالياً يميل نحو توقع سياسات نقدية تشهد تشديداً ورفعاً لأسعار الفائدة، وهو ما يمثل ضغطاً تقليدياً يثقل كاهل المعدن الذي لا يدر عائداً. وتناغمت هذه الرؤية مع تصريحات جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، والذي أوضح أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي الأمريكي باتت محصورة بين التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء لرفعها مجدداً للحد من معدلات التضخم التي لا تزال تتجاوز المستهدفات الرسمية منذ سنوات.نزيف جماعي للمعادن النفيسة . ولم تقتصر الخسائر على المعدن الأصفر وحده، بل امتدت الموجة البيعية لتجتاح بقية المعادن النفيسة المدرجة في البورصات العالمية، والتي تتجه جميعها لتكبد خسائر أسبوعية جماعية. حيث انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة بلغت اثنين بالمئة لتتراجع إلى مستوى 72.36 دولار للأوقية. وفي الوقت نفسه، نزل البلاتين بنسبة واحد بالمئة مستقراً عند 1880.40 دولار، فيما لحق بهما البلاديوم مسجلاً هبوطاً بنسبة 1.7% ليصل إلى مستوى 1298.49 دولار للأوقية، مما يبرز حالة التخارج العام للمستثمرين من ملاذات السلع الأساسية لصالح عوائد السندات والعملة الأمريكية الناتجة عن توقعات التشدد النقدي.

الذهب يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بضغط من توقعات رفع الفائدة
انخفضت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الجمعة، مقتفية أثر الخسائر المتتالية التي تضعه في طريق تسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي. وجاء هذا الهبوط بضغط مباشر من زيادة أسعار النفط التي عززت توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيتجه لرفع أسعار الفائدة هذا العام. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 4524 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:04 بتوقيت جرينتش، ليسجل انخفاضاً بنحو 0.4 بالمئة منذ بداية الأسبوع الحالي. وفي السياق ذاته، نزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران بنسبة 0.4 بالمئة لتستقر عند مستوى 4524.20 دولار.ارتباط سلبي بالنفط والدولار.. مخاوف التضخم وضغوط الفائدة المرتفعة تضعف بريق الملاذ الآمن .وحافظت أسعار خام برنت على مستوياتها فوق 105 دولارات للبرميل وسط تشكك المستثمرين في احتمالات تحقيق انفراجة قريبة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من إعلان وسائل إعلام إيرانية عن لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني بوزير الداخلية الباكستاني لمناقشة مقترحات إنهاء الحرب. وأوضح أولي هانسن، محلل السلع الأولية في "ساكسو بنك"، أن الذهب يرتبط حالياً بعلاقة سلبية مرتفعة مع أسعار النفط والدولار وعوائد السندات، مؤكداً أن النفط تحدد مساره الجلسات المقبلة. وتفاقم أسعار النفط العالية مخاطر التضخم وتزيد المخاوف من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول؛ ورغم تصنيف الذهب أداة للتحوط من التضخم، إلا أن الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته كونه أصلاً لا يدر عائداً.ترقب لسياسات "وارش" النقدية.. قوة العملة الأمريكية تدفع الفضة والمعادن النفيسة لخسائر جماعية .وتظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن الأسواق المالية تتوقع قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع وجود احتمال تصل نسبته إلى 41 بالمئة لاتخاذ هذه الخطوة بحلول ديسمبر كانون الأول المقبل. وحافظ الدولار الأمريكي على قوته قريباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مما زاد من تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى، حيث أشار هانسن إلى رجحان ميل الذهب للانخفاض لحين حل الأزمة في الشرق الأوسط. وتزامن ذلك مع إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مراسم أداء اليمين لكيفن وارش، الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي، ستجري بحضور ترامب في البيت الأبيض اليوم الجمعة. وامتد الهبوط إلى المعادن النفيسة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية 1.1 بالمئة إلى 75.86 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.5 بالمئة إلى 1935.90 دولار، وتراجع البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 1363.21 دولار، لتتجه المعادن الثلاثة نحو تسجيل خسائر أسبوعية جماعية.

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم
في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى 4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

الذهب يتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي مع تراجع آمال خفض الفائدة الأمريكية
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثانٍ على التوالي، رغم تحقيقها مكاسب محدودة خلال تعاملات الجمعة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما قلّص توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب.كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، ما عزز جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا ويُستخدم غالبًا كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي.تراجع أسبوعي رغم الدعم الفنيوعلى الرغم من الارتفاع الطفيف في نهاية الأسبوع، فقد خسر الذهب أكثر من 1% منذ بداية الأسبوع الجاري، كما تراجع بنحو 3% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن المخاوف التضخمية والتساؤلات بشأن قدرة Federal Reserve على خفض أسعار الفائدة في ظل استمرار ارتفاع النفط تقلل من جاذبية المعدن النفيس.وأضاف أن حالة عدم اليقين بشأن مدة الصراع ونطاقه تجعل الذهب حاضرًا في حسابات المستثمرين كأداة للتحوط وملاذ آمن.التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الذهبوفي سياق التصعيد الجيوسياسي، أعلن Mojtaba Khamenei أن Iran ستواصل إبقاء Strait of Hormuz مغلقًا كورقة ضغط في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.وقد ارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط في الخليج، الأمر الذي زاد من الضغوط التضخمية وأضعف التوقعات بخفض سريع لأسعار الفائدة.وفي الوقت نفسه، دعا Donald Trump مجددًا رئيس Federal Reserve Jerome Powell إلى خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد.ترقب قرارات الفيدرالي وبيانات التضخمرغم ذلك، يتوقع المتداولون أن يُبقي Federal Reserve أسعار الفائدة دون تغيير ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75% عقب اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 18 مارس.كما يترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والذي من المنتظر إعلانه يوم الجمعة.الطلب العالمي على الذهبعلى صعيد الطلب العالمي، اتسعت الخصومات على الذهب في India هذا الأسبوع لتصل إلى أعمق مستوياتها في نحو عقد، مع ضعف الطلب المحلي وتجنب بعض المتعاملين دفع رسوم الاستيراد.في المقابل، ارتفع الطلب على الذهب في China مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، حيث يلجأ المستثمرون إلى المعدن النفيس كملاذ آمن.أسعار الذهب في الأسواقعند تسوية تعاملات الخميس، تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1% أو ما يعادل 53.30 دولارًا لتصل إلى 5125.80 دولار للأوقية.وخلال تعاملات الجمعة، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 5095.55 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 0.1% إلى 5100.20 دولار.أداء المعادن الأخرىتراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 82.91 دولارًا للأوقية، كما انخفض البلاتين بالنسبة نفسها إلى 2111.45 دولار، وهبط البلاديوم بنسبة 1% ليصل إلى 1603 دولارات للأوقية.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
