
استمرت أسعار النفط في مسارها الصاعد خلال تداولات اليوم، متجاهلة سلسلة من الجهود الدولية الرامية لتهدئة الأسواق واحتواء أزمة الطاقة المتفاقمة. ورغم التصريحات الدبلوماسية والخطط الطارئة لزيادة المعروض، إلا أن مخاوف نقص الإمدادات الجيوسياسية وضغوط الطلب العالمي دفعت بخام "برنت" للتمسك بمستوياته المرتفعة، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات تضخمية جديدة في 2026.
خلاصة المشهد: لماذا تفشل الجهود الدولية في كبح الأسعار؟
يرى محللو UA Finance أن صمود أسعار النفط يعود لعدة تعقيدات هيكلية:
فجوة الإمدادات: لا تزال الزيادات المقررة في الإنتاج عاجزة عن تعويض النقص الناتج عن اضطرابات الملاحة في الممرات الاستراتيجية.
المخزونات الاستراتيجية: تراجع فعالية السحب من الاحتياطيات النفطية للدول الكبرى، حيث بدأت الأسواق تسعر "نضوب" هذه الأداة في مواجهة أزمات طويلة الأمد.
عامل الصين: عودة النشاط الصناعي القوي في الصين رفعت سقف التوقعات للطلب العالمي، مما امتص أي زيادة طفيفة في المعروض.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

