
أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) العالمي، اليوم الأربعاء، على خفض حاد لتوقعاته البعيدة والمتوسطة المدى لأسعارخام برنت القياسي؛ حيث قلص تقديراته لمتوسط سعر البرميل خلال عام 2026 من مستويات 95 دولارات إلى 80 دولاراً فقط.
وجاء هذا التعديل الهيكلي مبنيّاً على افتراض أساسي مفاده نجاح دول الخليج في إعادة صادراتها النفطية وقنواتها الائتمانية لطبيعتها المعهودة بختام الربع الثالث؛ كما واصل البنك تقليص توقعاته لعام 2027 ليهبط بالبرميل المقدر إلى 65 دولاراً بدلاً من 75 دولارات، في خطوة تعكس تسارع آليات إعادة التوازن قبل وبعد الانهيار الدبلوماسي الأخير لعام 2026.
رهان على تعافي ملاحة هرمز وتدفق خطوط الأنابيب البديلة.
ويأتي هذا الإفصاح التحليلي من المؤسسة البريطانية في وقت شهدت فيه المقاصير قفزة لأسعار النفط تجاوزت الـ 6% مسجلة أعلى مستوياتها في أسبوعين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء تفاهم طهران الفيدرالي. إلا أن «إتش.إس.بي.سي» يرى في مذكرته أن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي في طريقها للتعافي التدريجي لتستعيد نحو 80% من طاقتها التشغيلية ما قبل الصراع بحلول نهاية سبتمبر أيلول المقبل؛ بالتزامن مع تشغيل خطوط الأنابيب البديلة بكامل طاقتها الاستيعابية لضمان تدفق الشحنات لعام 2026.
أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.
فائض دوري ضخم يقترب ومستويات قياسية مرتقبة للمخزونات.
وبناءً على فرضية عودة التدفقات النفطية إلى طبيعتها، يرجح البنك تحول السوق من حالة العجز الحالي إلى فائض هيكلي بدءاً من الربع الرابع لعام 2026؛ وأشار التقرير إلى إمكانية ظهور فائض دوري ضخم يبلغ 3.7 مليون برميل يوميّاً، يُتوقع أن تعوضه جزئيّاً طلبات إعادة تكوين الاحتياطيات.
وتوقع الخبراء بالبنك أن تعود المخزونات العالمية بحلول الربع الأول من 2027 للمستويات غير المسبوقة المسجلة في فبراير الماضي؛ مع الإشارة إلى أن أي تباطؤ في حركة الملاحة أو طفرة مفاجئة في الطلب الصيني ستكون العوامل الرئيسية لإعادة الأسعار للمسار الصعودي بختام دورة عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

توقعات "سيتي غروب" لخام برنت تصدم أسواق النفط وسط إنحسار إضطرابات هرمز
توقع بنك "سيتي غروب" المصرفي الاستثماري الدولي، استمرار وتيرة التراجع التدريجي لأسعار النفط العالمية خلال الأشهر القليلة المقبلة، مرجحاً هبوط وانزلاق العقود الآجلة لخام برنت القياسي إلى مستوى 60 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام الجاري، بالتزامن مع انحسار الاضطرابات التشغيلية بمضيق هرمز وعودة حركة الملاحة البحرية لطبيعتها. وأوضح المحللون الفنيون بالبنك، في مذكرة بحثية متخصصة نقلتها وكالة "بلومبرغ" اليوم، أن المرحلة التشغيلية الحالية قد تشهد بعض التقلبات السعرية المؤقتة، لكنها سرعان ما ستتراجع وتتبدد تدريجيّاً مع استقرار عمليات الشحن التجاري ونظم التأمين البحري بالممرات المائية الحيوية لعام 2026.انتعاش أنماط الملاحة المنتظمة ومرونة إدارة المخاطر اللوجستية.وأشار التقرير الماكرو-اقتصادي للبنك إلى أن إعادة تشغيل خطوط الملاحة بصورة طبيعية، إلى جانب تراجع الاختناقات اللوجستية بمقاصير الشحن، ستسهم بفاعلية في تهدئة أوساط أسواق النفط العالمية خلال الفترة القريبة المقبلة.أسعار النفط مباشر وأضاف المحللون أن ارتفاع أحجام حركة السفن وعودة أنماط وسلاسل التوريد المنتظمة، يعكسان تنامي القناعة الاستثمارية لدى شركات النقل البحري بأن المخاطر الجيوسياسية أصبحت قابلة للإدارة الفنية، ولم تعد تشكل عائقاً رئيسيّاً أو خطراً داهماً أمام العمليات التجارية الفوقية وتدفق شحنات النفط والغاز من الشرق الأوسط لعام 2026.صمود مذكرة التفاهم وانعكاس وفرة الإمدادات على التقييمات السعرية.ورجح "سيتي غروب" أن تصمد مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين واشنطن وطهران وتتحول إلى اتفاق شامل ودائم خلال الأشهر المقبلة، في ظل تفضيل مختلف الأطراف السياسية لاستمرار مسار خفض التصعيد الإقليمي؛ حيث تفوق دوافع الحفاظ على الاستقرار احتمالات العودة للنزاع، مما يؤمن تدفق الإمدادات للأسواق. ويرى البنك أن عودة المعروض النفطي بصورة طبيعية ستمحو كليّاً علاوة المخاطر التي أضيفت سابقاً للأسعار. ورغم هذه النظرة التهدئية الفورية، أكد المحللون أن الصناديق المتداولة ستواصل فحص ومتابعة الموقف الميداني للتأكد من التنفيذ الكامل للتفاهمات، تحسباً لأي اضطرابات طارئة قد تعيد التقلبات العنيفة لمقاصير الطاقة بختام تعاملات العام لعام 2026.

يو بي إس يخفض توقعاته لخام برنت.. وانفراجة مضيق هرمز تقود أسعار النفط لمستويات قاع جديدة
خفض بنك "يو بي إس" السويسري، توقعاته الاستراتيجية لسعر خام برنت القياسي ليحددها عند مستوى 80 دولاراً للبرميل بنهاية شهري سبتمبر وديسمبر من العام الجاري، مشيراً في تقريره الماكرو-اقتصادي الحديث إلى أن تقدم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يؤدي رسمياً لزيادة تدفقات شحنات النفط بأمان عبر مضيق هرمز الحتّي. وعمد المحللون الفنيون بالبنك الاستثماري الدولي أيضاً إلى خفض موازٍ لتوقعاتهم لمتوسط سعر خام برنت طوال عام 2027 ليصل إلى مستوى 75 دولاراً للبرميل، مما أثار حالة من الحذر التمويلي بمقاصير التداول. أسعار النفط مباشرويعكس هذا التقييم التنازلي السريع قناعة المؤسسات المصرفية الكبرى بتبدل مراكز القوى التشغيلية بالأسواق، مع تحول الفرضيات الحاكمة من ندرة المعروض الناشئة عن النزاعات السابقة إلى وفرة تدفقات سلاسل التوريد لعام 2026.المكاسب الدبلوماسية بوساطة قطرية واستمرار الهبوط الجماعي للأسعار.وواصلت أسعار النفط العالمية تراجعها الجماعي لليوم الثالث على التوالي بمقاصير البورصات السلعية الدولية، لتسجل هبوطاً حاداً وملموساً تجاوزت نسبته 1% خلال التداولات النصفية لليوم، بعد إعلانات رسمية من دولة قطر أكدت فيها إحراز تقدم إيجابي ملموس في المحادثات غير المباشرة الجارية بالدوحة، والتي ركزت بوضوح على تأمين وضمان الملاحة بمضيق هرمز الذي كان يستوعب تاريخيّاً قرابة خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب الإقليمية. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية عبر منشور رسمي أن الوفود الفنية حققت توافقات بناءة تدعم بنود مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مما قلص فوراً من علاوة المخاطر الجيوسياسية وضغط على عقود الطاقة التنافسية بالمحافظ المستدامة لعام 2026.المستويات السعرية الأدنى للخامات وترقب قرارات تحالف "أوبك+".وانزلقت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 1 دولار أو ما يعادل نسبة 1.37% لتهبط إلى مستوى 70.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، مسجلة بذلك أدنى مستوى فني وتجاري صريح لها منذ أواخر فبراير الماضي بضغط من مبيعات الصناديق المتداولة. وبالموازاة مع ذلك، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1 دولار أو بنسبة 1.46% ليستقر عند مستوى 67.58 دولار للبرميل، وسط ترقب واسع من قِبل المتداولين للخطوات المستقبلية التي تعتزم كبرى الكيانات التصديرية اتخاذها. وتتزامن هذه التراجعات السعرية المتلاحقة مع تسريبات موثوقة تشير إلى اتجاه تحالف "أوبك+" لإقرار زيادة مرتقبة في أهداف الإنتاج لشهر أغسطس المقابل، مما يعزز فرضيات زيادة المعروض النفطي الفوقي بختام تعاملات النصف الأول لعام 2026.

مرة أخرى.."مورغان ستانلي" يخفض توقعاته لأسعار النفط وتقعات بفائض في المعروض لهذه الأسباب
خفض بنك "مورغان ستانلي" توقعاته السعرية لخام برنت للمرة الثانية خلال أسبوعين، مستنداً إلى سرعة عودة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز وتزايد احتمالات حدوث تخمة في التوازن العالمي. ويتوقع محللو البنك أن يبلغ متوسط سعر خام "برنت المؤرخ" 75 دولاراً للبرميل خلال الربعين الثالث والرابع، مع خفض التقديرات للفصول الأربعة القادمة لتصل إلى 70 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2027. ويأتي هذا التعديل الهيكلي نتيجة تراكم العوامل المتمثلة في تصاعد الصادرات النفطية الأمريكية وضعف معدلات الاستيراد في السوق الصينية لعام 2026.المؤشرات الحركية لتعافي حركة الناقلات.وأحصى البنك في تحليله خروج 35 ناقلة نفط وغاز من الخليج العربي عبر المضيق في يوم واحد، وهي المرة الأولى التي تعود فيها الأعداد لمستويات ما قبل الصراع في فبراير. وتتطلب إعادة التوازن المستدام في السوق خلال العام القادم تعافي التدفقات عبر الممر الحيوي بنسبة 65% فقط من المستويات التاريخية، أي ما يعادل 11 إلى 12 مليون برميل يوميّاً. ورغم التوترات المتقطعة التي شهدت تعرض سفن لهجمات مؤخراً، تواصل شركات النقل البحري استئناف رحلاتها بانتظام، مما يعزز سيناريو العودة للوضع الطبيعي والإفراج عن ملايين البراميل المخزنة لعام 2026.يمكنك معرفة أسعار النفط مباشر.تدهور العقود الآجلة وتغيرات المشهد الجيوسياسي.وانهارت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 30% خلال الربع الجاري عقب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، متراجعة بشكل حاد عن ذروة أبريل التي تجاوزت 126 دولاراً للبرميل. وأدى هذا التحول السريع في مسار المفاوضات إلى قيام كبرى المؤسسات المالية، بما في ذلك "غولدمان ساكس"، بمراجعة تقديراتها السعرية المتفائلة التي سادت إبان ذروة الحرب. ويتم حاليّاً تسعير العقود النشطة حول مستويات 73 دولاراً للبرميل، مما يشير إلى تحول جذري في المعنويات الاستثمارية نحو ترقب حقبة جديدة من فائض المعروض النفطي لعام 2026.

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز
خفض بنك "باركليز" البريطاني توقعاته الاستراتيجية لأسعار خام برنت القياسي إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، بعد أن كانت تقديراته السابقة تستهدف مستوى 100 دولار للعام الحالي و88 دولاراً للمقبل، مشيراً بشكل مباشر إلى التعافي الملحوظ والسريع لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح المصرف العالمي في مذكرته البحثية أن الشحنات النفطية المارة عبر المضيق استعادت زخمها بقوة لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الحرب، مستفيدة من الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران والسماح باستئناف حركة المرور البحرية. ومع ذلك، حذر البنك من أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي لا تزال غير مكتملة ومعرضة لتقلبات جيوسياسية جديدة، لا سيما في ظل محاولات طهران فرض سيطرتها التنظيمية وتنسيق المرور من خلال رسوم أو إجراءات حمائية قد تخلق توتراً وتأخيراً محتملاً في سلاسل الإمداد والتأمين لشركات الشحن الدولية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.إجماع وول ستريت ومراجعات البنوك الكبرى.وانضمت بنوك استثمار عالمية كبرى لموجة المراجعات الهبوطية لأسعار برنت لتضيق الخناق على الرهانات الصعودية السابقة؛ حيث قلص بنك "يو بي إس" توقعاته للسعر إلى 85 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر وديسمبر من العام الجاري مقارنة بـ 105 دولارات و95 دولاراً على التوالي، متوقعاً تداوله عند 80 دولاراً بحلول منتصف عام 2027. وفي السياق ذاته، خفض بنك "جيه بي مورغان" تقديراته لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 86 دولاراً في الربع الثالث من عام 2026 و80 دولاراً في الربع الرابع، بينما أشار "بنك أوف أميركا" إلى أن إعادة فتح الممر المائي بالكامل ستهبط بالمتوسط السنوي لعتبة 82 دولاراً مقارنة بـ 93 دولاراً في تقريره السابق. وتكاملت هذه الرؤية الحذرة مع خفض "غولدمان ساكس" لتقديرات الربع الرابع إلى 80 دولاراً بدلاً من 90 دولاراً، وتراجع مستهدفات "مورغان ستانلي" لذات الربع بواقع 15 دولاراً للبرميل ليستقر عند مستوى 80 دولاراً تماشياً مع معطيات السوق الراهنة.ضغوط الطلب ومخاطر الصعود المتبقية.وتأتي هذه المراجعات السعرية الجماعية والممتدة في وقت تشير فيه مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن آثار الحرب تجاوزت صدمة جانب العرض لتمتد بقوة نحو كبح مستويات الطلب العالمي نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بعمليات التكرير واضطرابات الشحن البحري الطويلة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقارير يونيو الجاري انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي بنحو 1.1 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، مما يفسر الهبوط السريع والدراماتيكي للأسعار الفورية وإعادة تسعير الأسواق لسيناريو عودة البراميل الخليجية مقابل ضعف مستويات الاستهلاك الآسيوي. ورغم ذلك، تؤكد بيوت الأبحاث العالمية بقاء مخاطر صعود مؤقتة إذا ما تعثرت شروط الاتفاق السياسي؛ حيث تتطلب استعادة انتظام الإنتاج والتأمين عدة أشهر إضافية، فضلاً عن أن إصرار المسؤولين الإيرانيين لرويترز على حتمية التنسيق المسبق مع طهران يبقي علاوة المخاطر السياسية كامنة داخل منظومة الأسعار لعام 2026.

غولدمان ساكس يفاجئ الأسواق بتوقعات خام برنت في 2026 بعد اتفاق هرمز التاريخي
سارع بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس» إلى خفض توقعاته لأسعار النفط الخام في مذكرة بحثية صدرت في وقت متأخر من يوم الإثنين، وذلك عقب التوصل للاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وخفض البنك تقديراته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام الجاري من 90 إلى 80 دولاراً للبرميل، كما خفض تقديره لمتوسط السعر في عام 2027 من 80 إلى 75 دولاراً للبرميل. وفي السياق ذاته، توقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75 دولاراً في الربع الأخير من العام، ونحو 70 دولاراً خلال عام 2027.تسارع لوجستي لعودة صادرات الخليج بـ 12 مليون برميل .وأرجع محللو البنك هذا التعديل الهبوطي إلى تسارع الجدول الزمني المتوقع لتعافي الإمدادات؛ حيث يتوقعون الآن عودة صادرات الخليج النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو المقبل (مقارنة بنهاية أغسطس في التوقعات السابقة). وأشار التقرير إلى أن عودة التدفقات ستتحقق مع زيادة ضخمة قدرها 12 مليون برميل يومياً في التدفقات العابرة عبر مضيق هرمز عن المستويات الحالية المحصورة، بالإضافة إلى احتمالية قيام دول الخليج بزيادة الإنتاج بشكل أقوى لاستعادة توازن المخزونات التجارية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) التي استُنزفت خلال فترة الصراع.استقرار عرضي للأسعار وتفاؤل بنمو الطلب مستقبلاً .وعلى صعيد التداولات الفورية ليوم الثلاثاء، خيم الاستقرار النسبي المائل للهبوط على العقود الآجلة؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.3% إلى 82.94 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 80.66 دولار للبرميل، وذلك بعد موجة الهبوط العنيفة التي بلغت 5% في الجلسة الماضية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة التفاهم. ورغم انخفاض الأسعار الحالي، أعرب «غولدمان ساكس» عن تفاؤله بشأن النصف الثاني من عام 2026 وعام 2027، متوقعاً انتعاشاً أقوى في مستويات الطلب العالمي بفضل تحسن القدرة الشرائية للمستهلكين إثر تراجع الضغوط التضخمية وتراجع أسعار التجزئة للبنزين.

غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027
خفض بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل، نتيجة نمو المعروض العالمي واستمرار ضعف مستويات الطلب. وسلطت المذكرة الضوء على طفرة الإنتاج في الولايات المتحدة، البرازيل، جيانا، فنزويلا، والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الصين؛ حيث يتوقع البنك استمرار ضعف الطلب بنسبة 10% مع تسارع التحول الصيني نحو السيارات الكهربائية، بينما أبقى البنك على توقعاته لربع العام الحالي عند 90 دولاراً للبرميل.مضيق هرمز والتدفقات النفطية .وأوضح البنك أن تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز لفترة أطول تسبب بانخفاض إنتاج الشرق الأوسط، إلا أن العجز العالمي خلال الربع الثاني كان محدوداً وتراوح بين 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً بفضل الفائض المسبق. ويفترض التحليل الحالي عودة صادرات منتجي الخليج لوضعها الطبيعي بأواخر أغسطس المقبل بدلاً من يونيو، مع توقع ارتفاع التدفقات عبر المضيق إلى 70% من مستويات ما قبل الحرب نتيجة نجاح عمليات إعادة توجيه الشحنات الحالية.سيناريوهات التقلب ومخاطر الأسعار .وحذر البنك من تقلبات حادة وضعت الأسعار بين مسارين متناقضين؛ إذ قد يقفز خام برنت إلى 110 دولارات بأواخر عام 2026 إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية، وقد يلامس 140 دولاراً خلال 2027 في حال استمرار أزمة المضيق لنهاية العام. وفي المقابل، فإن تسارع عودة المعروض مع استمرار ضعف الطلب قد يهبط بالأسعار بعنف نحو 70 دولاراً للبرميل بحلول أواخر العام الحالي، لينحدر أكثر ويستقر عند 60 دولاراً فقط خلال عام 2027.

توقعات ملتهبة للنفط .."سيتي بنك" يتوقع قفزة برنت علي المدى القريب لهذا السعر وسيناريو خيالي يلوح في الأفق
توقع "سيتي بنك" ارتفاع سعر خام "برنت" القياسي إلى مستوى 120 دولاراً للبرميل على المدى القريب، مشيراً بوضوح إلى أن أسواق النفط الحالية لا تعكس بما يكفي مخاطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة، فضلاً عن غياب احتساب المخاطر المتطرفة المحتملة والأوسع نطاقاً التي تهدد ممرات الطاقة. وذكر البنك في تقريره الصادر أمس الثلاثاء، أن السيناريو المتفائل والأكثر صعوداً قد يدفع أسعار خام برنت للتحليق عالياً لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل، وذلك بافتراض بدء إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي ومحسوب خلال الربع الثالث من العام الجاري. وتأتي هذه التقديرات الصادمة لتخالف المسار اللحظي للأسواق؛ إذ هبطت أسعار النفط عند التسوية يوم الثلاثاء عقب تصريحات أدلى بها جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، والتي أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً ملموساً في المحادثات الدبلوماسية، مؤكداً أن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمل العسكري مجدداً.سيناريو الـ 80 دولاراً المشروط بـ "توازن القوى" وانكماش الطلب في 2026 .وعلى المدى الأبعد، أشار البنك إلى أن أسعار النفط في عام 2027 يصعب للغاية التنبؤ بها بدقة نتيجة تشابك المتغيرات السياسية والاقتصادية. ومع ذلك، فإن السيناريو الأساسي الذي وضعه خبراء البنك يتوقع أن تتراوح أسعار خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل، وذلك بافتراض سيناريو موازٍ تحافظ فيه إيران على سيطرتها الكاملة على التدفقات الملاحية عبر مضيق هرمز، مع قدرتها على الموازنة الدقيقة بين صادرات النفط وتوقعات نمو الطلب العالمي. وفي سياق متصل بأساسيات السوق، يتوقع البنك أن ينكمش نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 بمقدار 0.6 مليون برميل يومياً، مما يضع قيوداً على الطموحات التوسعية للمنتجين.مذبحة مخزونات المليار برميل.. نزيف حاد خارج الحدود الصينية يعيد الأسواق لزمن قاع 2011 .أما المفاجأة الأكبر في تقرير سيتي بنك فتمثلت في الجانب التشغيلي للمخزونات؛ إذ يقدر البنك أن المخزونات العالمية من النفط ستنخفض بنحو مليار برميل كامل هذا العام. ووأوضح البنك في تحليله للهيكل الجغرافي لهذا التراجع الحاد قائلاً: "تشير تقديراتنا إلى أن معظم هذه الانخفاضات الضخمة ستحدث خارج حدود الصين، وأن المخزونات خارج الصين في طريقها للانهيار والانخفاض إلى مستوياتها المتدنية القياسية التي جرى تسجيلها بين عامي 2011 و2014". ويعكس هذا النزيف الحاد في المخزونات خارج التنين الصيني حجم الضغط الحقيقي الذي يواجه سلال الإمداد العالمية، ما يجعل توازن المعروض هشاًّ أمام أي شرارة جيوسياسية طارئة.

باركليز يرفع توقعاته لخام برنت إلى 100 دولار
السبت 2 مايو 2026 – رفع بنك Barclays توقعاته لسعر خام برنت خلال عام 2026 إلى نحو 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية، خاصة عبر مضيق هرمز. اضطرابات الإمدادات تدعم الأسعار أوضح البنك أن استمرار القيود على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من التوقعات، مشيراً إلى أن طول أمد الأزمة سيؤدي إلى زيادة حدة الصدمات السعرية. كما أشار إلى أن تدفقات النفط لا تزال محدودة، في وقت تتسارع فيه عمليات السحب من المخزونات العالمية. اتساع العجز في السوق تقديرات باركليز تشير إلى أن سوق النفط يعاني حالياً من عجز يصل إلى نحو 6.6 مليون برميل يومياً، مع توقعات باتساع هذا العجز خلال الفترة المقبلة. ويرى البنك أن هذا الخلل بين العرض والطلب سيبقي الأسعار تحت ضغط صعودي. تأثير محتمل لخروج الإمارات من أوبك وفي سياق متصل، أشار البنك إلى أن خروج الإمارات من منظمة أوبك قد يساهم في تقليص الفجوة بين العرض والطلب على المدى المتوسط، لكنه لن يكون كافياً لسد العجز بشكل كامل. سيناريو ارتفاع إضافي للأسعار وأضاف باركليز أنه في حال استمرار الاضطرابات الحالية حتى نهاية مايو، فقد ترتفع أسعار برنت للعقود الآجلة لعام 2026 إلى نحو 110 دولارات للبرميل. تحركات الأسعار الحالية تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف في ختام تعاملات الجمعة، بعد تقارير عن إمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لا تزال مدعومة بمكاسب أسبوعية. واستقرت عقود خام برنت تسليم يوليو عند نحو 108.17 دولار، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي حوالي 101.94 دولار للبرميل.

غولدمان ساكس يخفض توقعات أسعار النفط للربع الثاني 2026
خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2026، في ظل تراجع علاوة المخاطر وتحسن نسبي في تدفقات الإمدادات. وخفض البنك توقعاته لخام برنت إلى 90 دولارًا للبرميل، ولخام غرب تكساس الوسيط إلى 87 دولارًا، بعد أن كانت التقديرات السابقة عند 99 و91 دولارًا على التوالي. تحسن تدفقات مضيق هرمز يخفف الضغط أوضح البنك أن انخفاض علاوة المخاطر في الأسواق، إلى جانب تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، دفع إلى تعديل التوقعات نحو مستويات أقل. ورغم ذلك، لا تزال الأسواق حذرة في تقييم المخاطر المرتبطة بالإمدادات. تراجع أسبوعي ملحوظ سجلت أسعار خام برنت تراجعًا يتجاوز 11% منذ بداية الأسبوع، مع توقعات بإعادة فتح تدريجية لمسارات الإمداد. لكن الأسعار عادت للارتفاع لاحقًا مع استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات في المنطقة. التوقعات متباينة لبقية العام أبقى غولدمان ساكس توقعاته للربع الثالث دون تغيير عند 82 دولارًا لبرنت و77 دولارًا لخام غرب تكساس، وللربع الرابع عند 80 و75 دولارًا على التوالي. وأشار البنك إلى أن المخاطر لا تزال تميل نحو الاتجاه الصعودي في حال استمرار الاضطرابات أو تعطل الإنتاج. سيناريوهات محتملة لارتفاع الأسعار في حال تعثر استقرار الإمدادات أو حدوث اضطرابات إضافية في الإنتاج، قد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، مدعومة بنقص المعروض. كما خفض البنك توقعاته لأسعار الغاز الأوروبية، متوقعًا تحسن تدفقات الغاز الطبيعي المسال مع استقرار الإمدادات عبر مضيق هرمز. ويبدو أن السوق بدأ يعيد تسعير المخاطر بشكل أسرع من المعتاد، في ظل حساسية عالية لأي تغير في تدفقات الإمدادات، خصوصًا عبر مضيق هرمز

بنك أوف أمريكا: حرب إيران أنهت فائض النفط العالمي وترفع توقعات برنت 2026
رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لأسعار النفط خلال عام 2026، محذراً من أن التوترات المرتبطة بالصراع مع إيران أدت إلى تآكل الفائض العالمي في إمدادات الطاقة. وتشير تقديرات البنك إلى أن هذه التطورات خلقت بيئة أكثر هشاشة في سوق النفط، ما دفعه إلى تعديل توقعات أسعار النفط 2026 وتحديد مستوى سعري أعلى لخام برنت خلال العام المقبل.الحرب مع إيران تضغط على توازن سوق النفطقال المحلل في بنك أوف أمريكا، فرانسيسكو بلانش، في مذكرة موجهة للعملاء إن السيناريو الأساسي للبنك لا يزال يتمثل في احتمال حدوث تغيرات سياسية داخل إيران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن عملية "Epic Fury" قد تنتهي في وقت قريب.ويرى البنك أنه في حال تحقق هذا السيناريو سريعاً، فقد تعود معظم تدفقات الطاقة العالمية إلى طبيعتها بحلول شهر أبريل، وهو ما قد يخفف الضغوط الحالية على توقعات أسعار النفط 2026 ويعيد التوازن التدريجي إلى السوق.سيناريوهات تصعيد قد تمتد حتى نهاية 2026ورغم احتمال التهدئة، حذر بنك أوف أمريكا من أن التطورات السياسية داخل إيران، بما في ذلك بروز مجتبى خامنئي في المشهد، قد تدفع نحو مواقف أكثر تشدداً، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات لتطور الصراع.وطرح البنك ثلاثة احتمالات رئيسية، يتمثل أولها في استمرار اضطراب تدفقات الطاقة حتى الربع الثاني من 2026، بينما يمتد السيناريو الثاني إلى الربع الثالث، وقد يصل الثالث إلى نهاية العام. وتشير هذه المسارات إلى نتائج مختلفة تماماً بالنسبة للإمدادات العالمية وتأثيرها على توقعات أسعار النفط 2026.عجز في المعروض ورفع السعر المستهدف لخام برنتوفق تقديرات البنك، قد يشهد السوق عجزاً في الإمدادات يصل إلى نحو 2.2 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول من العام، قبل أن يعود التوازن تدريجياً في الربع الثاني.كما يتوقع بنك أوف أمريكا عجزاً متوسطه 1.1 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من 2026، في ظل استمرار تأثير التوترات وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، إضافة إلى الهجمات التي طالت بعض أصول الطاقة في المنطقة.وبناءً على هذه التوقعات، رفع البنك متوسط سعر خام برنت المتوقع لعام 2026 إلى 77.5 دولاراً للبرميل، مع تقديرات بمتوسط يقارب 80 دولاراً خلال الربع الثاني. وفي المقابل، يتوقع البنك أن تتراجع الأسعار في النصف الثاني من العام مع عودة الإمدادات تدريجياً، قبل أن تهبط إلى نحو 65 دولاراً للبرميل في عام 2027 مع عودة الفائض العالمي.كما رجح البنك أن يستمر خام WTI في التداول بخصم يقارب 5 دولارات مقارنة بخام برنت.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

