
أنهى المعدن الأصفر تداولات الأسبوع الماضي بنغمة تفاؤلية، حيث نجح في الارتداد من مستويات دنيا لامست 4100 دولار ليعود ويستقر فوق حاجز الـ 4500 دولار للأوقية. هذا السلوك السعري دفع محللين بارزين، وعلى رأسهم "بيتر براندت"، للاعتقاد بأن الذهب ربما يكون قد أسس قاعاً تاريخياً لسنوات مقبلة عند مستوى 4000 دولار.
أسبوع من التقلبات الحادة:بدأ الذهب أسبوعه بهبوط دراماتيكي من 4524 دولاراً إلى 4130 دولاراً يوم الإثنين، قبل أن يطلق رحلة استعادة سريعة للمكاسب. وأغلقت العقود الآجلة يوم الجمعة عند 4508.6 دولار (بنمو 2.65%)، بينما استقرت السبائك عند 4492.99 دولار، رغم القوة النسبية لمؤشر الدولار الذي أغلق عند 99.98.
صراع القوى الجيوسياسية والاقتصادية:يعكس هذا التذبذب العنيف صراعاً بين دافعين متناقضين:
الملاذ الآمن: استمرار التوترات مع إيران يعزز الطلب على الذهب للتحوط من المخاطر.
الرياح المعاكسة: قوة الدولار الأمريكي واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم تضغط على الأصول التي لا تدر عائداً.
توقعات "وول ستريت" للأسبوع القادم:أظهر استطلاع "كيتكو نيوز" عودة التفاؤل الحذر؛ حيث توقع 50% من محللي وول ستريت و53% من المستثمرين الأفراد ارتفاع الأسعار في الأسبوع المختصر (بسبب عطلة الجمعة العظيمة). وبينما يراهن المتفائلون على صمود مناطق الدعم (4300 - 4600 دولار)، يحذر المتشائمون من أن تصفية المحافظ في الأسواق الأوسع قد تجبر المستثمرين على بيع الذهب لتغطية خسائرهم (Margin Calls)
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

