
أحدث قرار روسيا حظر صادرات الديزل واسع النطاق اضطراباً عنيفاً في أسواق الطاقة العالمية، مسبباً نقصاً حاداً في إمدادات الوقود الصناعي الحيوي للمعدات والقمم الزراعية والشاحنات الثقيلة.
وأظهرت بيانات مؤسسة «كبلر» الفورية هبوط شحنات الديزل وزيت الغاز الروسي إلى مستويات حرجة بلغت 234 ألف برميل يوميّاً فقط خلال الثلث الأول من يوليو، مقارنة بمتوسط العام الماضي البالغ 817 ألف برميل؛ نتيجة تأثر المصافي بمسيرات كييف ونقص المعروض المحلي، بالتزامن مع موجة هجمات أميركية جديدة على إيران هددت سلامة الملاحة بمضيق هرمز لعام 2026.
علاوات سعرية قياسية في أميركا وأوروبا رغماً عن مقاطعة الوقود الموسكوفي.
ورغم امتناع واشنطن وعواصم القارة العجوز عن استيراد الإمدادات الموسكوفية منذ اندلاع حرب أوكرانيا، إلا أن ترابط السوق العالمية دفع بأسعار الديزل للتحليق لمستويات قياسية؛ حيث قفزت العقود الآجلة للديزل الأميركي منخفض الكبريت بنسبة 11% لتسجل 154 دولاراً للبرميل وبعلاوة فلكية بلغت 80 دولاراً فوق خام تكساس، مدفوعة بهبوط المخزونات الأميركية بنحو 6% دون متوسط السنوات الخمس، في حين سجلت عقود زيت الغاز الأوروبية منخفض الكبريت أعلى علاوة سعرية في تاريخها مقارنة بخام برنت عند 60.77 دولار للبرميل لعام 2026.
اشتعال المنافسة على الشحنات الأميركية يهدد قطاعي الزراعة والكهرباء دوليّاً.
وتسبب غياب الناقلات الروسية في إجبار المشترين التقليديين مثل البرازيل وتركيا على الدخول في منافسة شرسة مع الدول الأوروبية لاقتناص شحنات الديزل البديلة من المصافي الأميركية.
ونبه ميك شتراوتمان، كبير محللي الطاقة لدى شركة «فورتيكسا»، إلى أن لجوء أنقرة للاحتفاظ بإنتاجها المحلي سيحرم دول حوض البحر الأبيض المتوسط من ركيزة أساسية لتوليد الكهرباء خلال ذروة الاستهلاك الصيفي، محذراً من قفزة حادة في التكاليف التشغيلية للمزارعين بالتزامن مع تقاطع مواسم الزراعة في البرازيل ومواسم الحصاد في الغرب الأوسط الأميركي بختام دورة عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية
أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد رسميّاً بأن مشكلات إمدادات الطاقة المحلية تسببت في حدوث نقص حاد بمشتقات الوقود ببعض مناطق البلاد، مما أدى لتشكل طوابير طويلة أمام محطات التوزيع المدنية. وأكد بوتين خلال اجتماع موسع عقده مع كبار المسؤولين الحكوميين لبحث أزمة التوزيع، على ضرورة تقليص آثار الهجمات الأوكرانية المستمرة بطائرات مسيرة انتحارية على المنشآت والمصافي النفطية لحماية الأصول الاستراتيجية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.وتكثف كييف ضرباتها العسكرية متوسطة وبعيدة المدى لاستهداف القطاع النفطي الروسي لشل القدرات اللوجستية لموسكو وعرقلة تسويات المصافي بالبورصة لعام 2026.دراسة حظر صادرات الديزل وتباين المواقف الحكومية.وكشف الرئيس الروسي أن الحكومة تدرس حاليّاً إمكانية فرض حظر كامل وصارم على صادرات وقود الديزل للأسواق العالمية، بهدف توجيه الإنتاج المحلي لسد العجز المتنامي بالولايات الفيدرالية. وجاءت هذه التصريحات الرئاسية لتعكس تبايناً في الرؤى الاقتصادية داخل مؤسسات صناعة القرار بالكرملين؛ حيث صرح نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك لوكالة إنترفاكس للأنباء بأنه لا يرى داعياً فنيّاً يدفع البلاد لحظر تصدير الديزل بالوقت الراهن. وتعمل روسيا حاليّاً على سحب وتسييل جزء من احتياطيات البنزين البالغة 1.7 مليون طن لضبط حركة الأسواق، مع مراهنة وزارة الطاقة على قفزة بمستويات إنتاج المصافي لعام 2026.تأمين القطاع الزراعي وإجراءات فريق المهام.وشدد بوتين على أن إمداد القطاع الزراعي الروسي بالوقود والمشتقات الحيوية يكتسب أهمية قومية قصوى لضمان نجاح جداول الحصاد الموسمي وحماية منظومة الأمن الغذائي للبلاد. وأضاف أن فريق مهام حكومي مشترك يعمل على مدار الساعة لتقديم حلول منهجية تتناسب مع حجم التحديات الراهنة، بهدف زيادة المعروض النفطي وإبقاء مستويات الأسعار عند حدود معقولة للمستهلكين. وستحدد مخرجات هذا الفريق الوزاري طبيعة القيود التجارية المستقبلية ومدى التزام الشركات بتأمين المجمعات الصناعية الغذائية بمواجهة مخاطر استنزاف المخزونات البترولية لعام 2026.

انهيار أسعار النفط.. خسائر أسبوعية حادة مع استمرار تدفق ناقلات هرمز وعودة شحنات "أرامكو" بالخليج العربي
هبطت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% عند تسوية تعاملات يوم الجمعة لتسجل الأسواق العالمية خسائر أسبوعية حادة وقاسية، نتيجة لاستمرار ناقلات النفط العملاقة في عبور مضيق هرمز بأمان مما ساهم في تخفيف حدة المخاوف الدولية المتعلقة بأمن الإمدادات، وذلك بعد يوم واحد من تعرض سفينة شحن لهجوم بمقذوف مجهول قرب سواحل سلطنة عُمان. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.27 دولار أو بنسبة 4.34% لتغلق عند مستوى 71.99 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.69 دولار أو بنسبة 3.74% ليستقر عند 69.23 دولار للبرميل بختام التسويات الفورية. ومنذ إغلاق الأسواق يوم الخميس الماضي، سجل خام برنت تراجعاً إجمالياً بنسبة 10.86% خلال الأسبوع، بينما فقد الخام الأمريكي نحو 9.62% من قيمته التداولية مقارنة بيوم الجمعة السباق الذي وافق عطلة رسمية بالبورصات العالمية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.تبدد المخاوف واستئناف شحنات أرامكو.وأكد خبراء أسواق الطاقة في مجموعة "بريس فيوتشرز" أن الهدوء النسبي وتدفق الناقلات عبر المضيق بددا المخاوف السابقة من حدوث عجز هيكلي بين العرض والطلب قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الممتد لـ 60 يوماً، وسط مؤشرات متزايدة من قِبل محللي "بي في إم" تشير إلى احتمالية وجود فائض وشيك في المعروض العالمي. ودعم هذا السيناريو الهبوطي إظهار بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG) قيام شركة "أرامكو" السعودية باستئناف عمليات تحميل النفطالخام من محطة "رأس تنورة" على الخليج العربي بعد توقف تشغيلي مستمر لقرابة أربعة أشهر متتالية. وأوضحت البيانات الفنية قيام ناقلتين عملاقتين تبلغ سعة كل منهما مليوني برميل بتحميل شحناتهما بالفعل، في وقت أرجعت فيه إدارة "سبارتا كوموديتيز" موجة البيع العامة لتفاعل السوق مع زيادة التدفقات الخارجة من هرمز بالتزامن مع تباطؤ الصين في زيادة طلبها على الخام.التهديدات الإيرانية والتحركات الروسية الموازية.وجاء هذا الهبوط الدراماتيكي بعد ارتداٍد مؤقت تجاوز 2% في جلسة الخميس عقب تعرض سفينة تجارية لإصابة بمقذوف قرب عُمان دفعت الوكالة البحرية للأمم المتحدة لتعليق برنامجها التطوعي لإجلاء السفن، وسط اتهامات أمريكية لطهران بإطلاق النار وتحذيرات إيرانية متجددة تؤكد حقها في تنظيم الملاحة وتحذر دول الخليج من الانحياز لواشنطن. وأظهرت القراءات الإحصائية أن الشحنات العابرة للمضيق ارتفعت هذا الأسبوع لأعلى مستوياتها منذ اندلاع النزاع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، برغم أن إجمالي حركة المرور لا يزال دون متوسطه اليومي المسجل قبل الحرب. وفي سياق منفصل، نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" دراسة موسكو لفرض حظر ممتد على صادرات الديزل لعدة أشهر نتيجة للتحديات المحلية في إمدادات الوقود عقب تضرر مصافيها ومنشآت طاقتها من هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة لعام 2026.

الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية
تواجه أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من الضغوط عقب التراجع الحاد وغير المتوقع في الإمدادات النفطية القادمة من روسيا التي تُعد أحد أكبر ثلاثة منتجين للنفط الخام عالمياً. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بضربات عسكرية أوكرانية مكثفة استهدفت الشرايين الحيوية لمنشآت التكرير، مما وضع موسكو في مأزق اقتصادي معقد أجبرها على إعادة هندسة خططها التصديرية لتفادي خسائر مالية أعمق في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات حادة في الأسعار بفعل الصراعات الجيوسياسية المستمرة. حيث وصل الأنتاج الروسي للنفط إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً.و أظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس"كما يسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية .مسيرات كييف تعطل مصافي التكريركثفت القوات الأوكرانية هجماتها العسكرية بشكل غير مسبوق عبر شن ما لا يقل عن 31 هجوماً بطائرات مسيرة استهدفت مصافي التكرير ومحطات التصدير البحرية الروسية. ووفقاً لتقديرات شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس"، فقد تراجعت معدلات تكرير الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها في عقدين كاملين خلال شهر يونيو الحالي , وتسعى كييف من خلال هذه الاستراتيجية الهجومية إلى تجفيف منابع العائدات المالية والدولارية التي تجنيها موسكو من مبيعات الطاقة.تحويل الإمدادات نحو التصدير البحريأجبرت الهجمات المستمرة على منشآت الوقود المحلية المنتجين الروس على تغيير بوصلتهم الاقتصادية وإعادة توجيه النفط الخام نحو الأسواق الخارجية عبر الناقلات البحرية, كما قفز متوسط الشحنات المنقولة بحراً إلى 3.64 مليون برميل يومياً بنهاية مايو، مقارنة بنحو 3.17 مليون برميل في أبريل السابق. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرار موسكو الرسمي بحظر صادرات وقود الطائرات لتأمين وتغطية الاحتياجات العسكرية والمدنية العاجلة في البلاد.تراجع حاد يضغط على الأسواقانخفض إنتاج روسيا من النفط الخام خلال شهر مايو الفائت ليصل إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل، مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً. وأظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس". ويسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية المأزومة أصلاً.

ارتفاع أسعار الديزل يهدد استقرار معيشة المواطنين في أوروبا
تحولت أزمة الديزل في القارة الأوروبية العجوز من مجرد تقلبات طبيعية في سوق الطاقة إلى اختبار قاسٍ لقدرة الاقتصادات على الصمود.حيث كشفت البيانات الرسمية عن اتساع الفجوة بين العرض والطلب نتيجة التوترات الجيوسياسية واختناق سلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.وانعكس هذا الخلل بشكل سريع ومباشر على الأسعار التي قفزت في بعض الدول الأوروبية بنسبة تجاوزت 30%.يظل الديزل الوقود الحيوي والمحرك الأساسي لقطاعات حيوية .وشكل وقود الديزل العصب الرئيسي لقطاعات النقل والشحن والزراعة والبناء رغم الانتشار المتزايد للسيارات الكهربائية.واستحوذ هذا الوقود على 86% من مبيعات النقل في لاتفيا، و73% في فرنسا، و66% في ألمانيا خلال عام 2024.وواجهت دول الاتحاد الأوروبي صعوبة بالغة في إيجاد بدائل ملائمة بعد انقطاع الإمدادات الروسية وتراجع واردات الشرق الأوسط.تعمقت الضغوط المعيشية مع اتساع دائرة التضخم المتسارع .وامتدت تداعيات الأزمة لتشمل التكلفة اليومية للمعيشة نتيجة اعتماد شريحة واسعة من الأسر الأوروبية على الديزل للتدفئة.وأدى ارتفاع أسعار وقود الشاحنات إلى زيادة ملحوظة في تكاليف النقل، مما تسبب في غلاء أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية.وتراجعت هوامش ربحية القطاع الصناعي في دول كبرى مثل ألمانيا وإيطاليا، مما هدد بتقليص الإنتاج وإغلاق بعض المصانع.

أسعار الديزل في أمريكا تتجاوز 5 دولارات للمرة الثانية تاريخيًا بسبب الحرب
شهدت أسعار الديزل في الولايات المتحدة، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، ارتفاعًا قياسيًا جديدًا، حيث تجاوز متوسط السعر 5 دولارات للغالون، في سابقة تُعد الثانية من نوعها في التاريخ، وفقاً لبيانات شركة GasBuddy. وتأتي هذه الزيادة في ظل تراجع الإمدادات العالمية من هذا الوقود الحيوي، الذي يُستخدم بشكل واسع في قطاعات النقل والتصنيع. تأثير الحرب على أسواق الطاقة يرتبط ارتفاع الأسعار بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الحرب المرتبطة بإيران، والتي أثرت على سلاسل إمداد النفط والمنتجات البترولية. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات لنقل الطاقة عالميًا، حيث يمر عبره ما بين 10% و20% من إمدادات الديزل المنقولة بحرًا، ما يجعل أي اضطرابات فيه تنعكس مباشرة على الأسواق. اضطراب الإمدادات العالمية أدت القيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى تقليص الإمدادات المتجهة إلى المصافي، خاصة في آسيا، ما دفع بعضها إلى خفض الإنتاج. كما لم تنجح الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بقيادة Donald Trump، إلى جانب دول صناعية أخرى، في الحد من ارتفاع الأسعار حتى الآن. يحذر اقتصاديون من أن استمرار ارتفاع أسعار الديزل قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، نتيجة زيادة تكاليف النقل والتصنيع. وقد ينعكس ذلك بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، ما يزيد من الضغوط على المستهلكين. بالتوازي مع الديزل، ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 3.76 دولار للغالون، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023. ويشير ذلك إلى اتساع نطاق الضغوط على سوق الطاقة، مع استمرار حالة عدم الاستقرار في الإمدادات العالمية.
-1774397939605.webp)
أزمة طاقة أوروبية غير مسبوقة وتأثير الحرب على النفط والغاز – 24 مارس 2026
تشهد أسواق الطاقة العالمية أزمة غير مسبوقة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي أثرت على إمدادات النفط والغاز، وذلك في ظل تقارير عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار الطاقة خصوصًا في أوروبا. وقد أدى تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20٪ من النفط والغاز العالمي، إلى تفاقم اختلالات العرض والطلب في الأسواق الدولية. تفاصيل خبر أزمة الطاقة • أدت الحرب في الشرق الأوسط، مع تراجع تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الغاز في أوروبا مقارنة مع مستويات ما قبل الحرب. • جراء تعطّل الإمدادات، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي واحتاجت الأسواق الأوروبية إلى سد فجوات عبر تفعيل مخزونات بديلة، مما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الطاقة. • مشاكل الإمداد أثرت أيضًا على أسعار النفط العالمية، مع تسجيل زيادات كبيرة في أسعار خام برنت فوق مستويات مئة دولار للبرميل، نتيجة مخاوف السوق من نقص الإمدادات وتأثيرات الحرب. • شركات الطاقة العالمية حذرت من آثار طويلة الأمد على الإمدادات وسلاسل التوريد إذا استمر تعطّل الإنتاج وتأثير البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط نتيجة النزاع. • محركات السوق تشير إلى أن الإمدادات الفعلية من النفط والغاز قد تكون أكثر تقييدًا مما تظهره عقود الأسعار المستقبلية، مما يعزز مخاطر استمرار ارتفاع الأسعار خلال الشهور القادمة. • مسؤولون في شركات كبرى مثل TotalEnergies وShell أشاروا إلى أن استمرار النزاع قد يؤثر على الثقة بإمدادات الغاز الطبيعي المسال والسلع الطاقة لسنوات إذا لم يتراجع مستوى الخطر الجيوسياسي. تداعيات حرب الطاقة على الأسواق العالمية تشكل أزمة الطاقة الحالية انعكاسًا مباشرًا لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات عبر مضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى تقلبات حادة في أسواق النفط والغاز، لا سيما في أوروبا التي تواجه ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الطاقة. ومع بقاء مخاطر الحرب والتوترات الجيوسياسية، تشير تقديرات الخبراء إلى استمرار هذه الأزمة وتأثيرها طويل الأمد على أمن الطاقة واستقرار الأسعار عالميًا، في ظل دعوات لتعزيز المخزونات الاستراتيجية وتطوير بدائل الطاقة.

أزمة الوقود بسبب الحرب تهدد الإمدادات الغذائية عالمياً
أزمة الوقود بسبب الحرب تهدد الإمدادات الغذائية عالمياًأفادت تقارير اقتصادية حديثة من اقتصاد الشرق مع Bloomberg اليوم الأحد 15 مارس 2026، بأن المحاصيل الغذائية أصبحت أكثر ضعفاً في مواجهة أزمة إمدادات الطاقة الناتجة عن الحرب، حيث يواجه المزارعون في أنحاء آسيا وأوروبا نقصاً حاداً في الوقود اللازم لتشغيل معداتهم.وذكرت التقارير أن اضطرابات الطاقة، الناتجة عن الهجمات على البنية التحتية والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أدت إلى تحديات كبرى في قطاع الزراعة، منها:نقص إمدادات الديزل، حيث عجز مزارعو الأرز في دول مثل بنغلاديش عن تأمين الوقود لتشغيل مضخات الري.ارتفاع تكاليف الإنتاج، نظراً لزيادة أسعار الأسمدة وتكاليف شحن المواد الغذائية عالمياً.تهديد مواسم الزراعة، فقد حذرت كل من أستراليا وأوروبا من ترك مساحات واسعة من الأراضي دون زراعة بسبب شح الوقود.وأشار التقرير إلى أن استمرار هذا الضغط يهدد بارتفاع فواتير المواد الغذائية وتعميق المخاوف من موجة تضخم عالمية مرتبطة بالصراع الحالي.تأثر سلاسل التوريد والأمن الغذائيوتظهر البيانات أن الزراعة الحديثة تعتمد بشكل كثيف على الطاقة، وأي نقص في الديزل يؤدي مباشرة إلى تأخير عمليات البذر أو تلف المحاصيل الجاهزة للحصاد في الحقول. كما يعاني الصيادون في دول مثل الفلبين من خسائر يومية كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود، مما قد يضطرهم للتوقف عن العمل.مما يعني أن استمرار أزمة الطاقة يضغط بشكل متزايد على أسواق الحبوب والأرز العالمية، وهو ما يضع الأمن الغذائي أمام اختبار صعب إذا لم تستقر إمدادات الوقود في وقت قريب.

تصعيد في عمق الطاقة الروسية: طائرات مسيّرة تستهدف مصفاة نفط وميناء استراتيجياً
تعرضت منشآت طاقة حيوية في روسيا لسلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مصفاة نفط كبرى وأحد الموانئ الاستراتيجية للتصدير. وتأتي هذه الضربات لترفع منسوب القلق في أسواق الطاقة العالمية، حيث تهدد بتعطيل عمليات التكرير وسلاسل التوريد الروسية، مما يضيف "علاوة مخاطر" جديدة على أسعار النفط والمشتقات عالمياً في ظل مشهد جيوسياسي متوتر بامتياز مع مطلع عام 2026.التحليل الفني: كيف ستتأثر الأسواق بهجمات المسيرات؟يرصد محللو UA Finance التداعيات الاقتصادية الفورية لهذه الهجمات:تقلص معروض المشتقات: استهداف المصافي يؤدي مباشرة إلى نقص في إنتاج الديزل والبنزين، مما قد يدفع أسعار هذه المنتجات للارتفاع في الأسواق الدولية وخاصة في أوروبا وآسيا.اضطراب الصادرات: استهداف الموانئ يهدد أمن ناقلات النفط ويعيق عمليات الشحن، مما يزيد من تكاليف التأمين البحري ويخلق اختناقات في الممرات الملاحية.الضغط السعري: تاريخياً، تؤدي مثل هذه الهجمات إلى رد فعل سريع في العقود الآجلة لخام "برنت"، حيث تسعر الأسواق احتمالية حدوث انقطاع طويل الأمد في الإمدادات الروسية.

حرب إيران تربك إمدادات الديزل وتلقي بظلالها على نمو الاقتصاد العالمي
لا تزال إدارة الثروة النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود تحدياً قائماً، وخاصةً مع تصاعد وتيرة الصراع في الشرق الأوسط وغياب مؤشرات حل النزاع، حيث شهدت أسواق الديزل العالمية حالة متزايدة من الاضطراب أثارت الخوف من تعطّل سلاسل الإمداد المرتبطة بالطاقة، نتيجة قيام طهران بتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، والذي يمر عبره ما بين 10 و20 بالمئة من إمدادات الديزل العالمية المنقولة بحراً. ويرى المحللون، كما جاء في 11 آذار، أن الديزل هو الأكثر عرضة للضرر، نظراً لأنه يدخل في الزراعة والصناعة والتعدين ويدعم قطاعات النقل والشحن، ما يجعل ارتفاع أسعاره أو نقص إمداداته عاملاً مباشراً في زيادة تكاليف التشغيل والإنتاج حول العالم. مع اضطراب أسواق الديزل، المخاوف تتفاقم من تباطؤ النمو الاقتصادي يعاني سوق الديزل من اضطرابات متكررة منذ سنوات، نتيجة الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية وفرض العقوبات على صادرات موسكو، ليأتي النزاع الإيراني الأمريكي ليفاقم المخاوف بشأن الإمدادات، وخاصةً بعد تعرض ناقلات النفط في مضيق هرمز إلى اضرابات شديدة، ارتفعت على أثرها أجور نقل النفط مما يهدد تدفقات النفط من الخليج إلى أوروبا. وفي السياق نفسه، قال يانيف شاه، نائب رئيس أسواق السلع في شركة ريستاد إنرجي: "إن تداعيات هذا النزاع تؤثر على الإمدادات النفطية، حيث يعتمد الديزل المتجه إلى أوروبا من المصافي الآسيوية بشكل كبير على خام الخليج، ما يجعله عرضة لمخاطر كبيرة". وعلى الصعيد النشاط الاقتصادي، يرى المحللون أن استمرار ارتفاع أسعار الديزل ووقود الطائرات سيؤدي إلى خفض الطلب وتباطؤ النشاط الاقتصادي، إلى جانب زيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية جراء ارتفاع تكاليف النقل، ما قد يطلق موجة ثانية من التضخم العالمي. كما أن اعتماد الزراعة على الديزل يعني أن ارتفاع أسعاره سيدفع بالمزارعين إلى إبطاء زراعة المحاصيل مع بداية الموسم، مما قد يؤثر على الإنتاج الغذائي واستقرار الأسعار محلياً وعالمياً. ارتفاع أسعار الديزل العالمية وسط توترات الشرق الأوسط ارتفعت أسعار الديزل بشكل حاد عالمياً خلال الأسابيع الأخيرة، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية واعتماد الأسواق الكبرى على واردات الشرق الأوسط. ففي أوروبا وآسيا سجّل الوقود ارتفاعات قياسية، مع توسّع غير مسبوق في هوامش الربح، ما يزيد الضغط على أسواق الطاقة والنشاط الاقتصادي العالمي. في الختام، يمكن القول بأن أسعار الديزل العالمية ستظل متقلبة وسط التوترات الجيوسياسية، مع تداعيات واضحة على تكاليف النقل والإنتاج والنشاط الاقتصادي العالمي، في الوقت الذي يواصل فيه صندوق النقد الدولي متابعة التطورات عن كثب.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

