سعر برنت يتحرك فوق 101 دولارا.. وتحرك جديد يغير حسابات سوق النفط

سعر النفط اليوم
Image generated with OpenAI GPT

عاد سعر خام برنت إلى التحرك فوق مستوى 101 دولار للبرميل، مع ارتفاع العقود الآجلة تسليم نوفمبر بنسبة 1.54% إلى 101.89 دولار، في أحدث تحركات سوق النفط، بعد موجة من التراجع دفعت الأسعار إلى الاقتراب من حاجز 100 دولار.

وسجل برنت خلال التعاملات نطاقا بين 99.90 و101.90 دولار، بينما بلغ سعر الافتتاح 100.08 دولار، مقارنة بإغلاق سابق عند 100.34 دولار، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات مرتبطة بالوضع الجيوسياسي وإمكانية إجراء محادثات أمريكية إيرانية.

وأظهرت بيانات السوق أن سعر النفط ارتفع خلال اليوم بنسبة 1.37%، بينما لا يزال متراجعا بنسبة 6.47% خلال أسبوع، في حين سجل مكاسب شهرية بلغت 9.76%، وارتفاعا بنسبة 31.20% خلال آخر 3 أشهر.

سعر برنت يعود فوق 101 دولار

تأتي عودة برنت إلى أعلى مستوى 101 دولار بعد سلسلة من الجلسات التي تعرض فيها النفط لضغوط قوية، مع تراجع الأسعار بفعل آمال التوصل إلى تقدم دبلوماسي في الملف الإيراني، إلى جانب تحسن حركة صادرات النفط السعودية عبر مضيق هرمز.

وكان برنت قد تراجع في أحدث إغلاق إلى 100.34 دولار للبرميل، بانخفاض 3.4%، بعدما سجل في وقت سابق مستويات دون 100 دولار، قبل أن يعود للارتفاع مع بداية التحركات الجديدة.

وتشير تحركات السوق الحالية إلى أن حاجز 100 دولار لا يزال يمثل مستوى مهما للنفط، خاصة مع استمرار حساسية الأسعار لأي تطورات تتعلق بالإمدادات العالمية أو التوترات الجيوسياسية.

المحادثات الأمريكية الإيرانية في واجهة سوق النفط

تترقب الأسواق ما قد تسفر عنه التطورات الدبلوماسية المرتبطة بإمكانية إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وأشارت تقارير حديثة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انفتاحا على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بينما لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية تحقيق تقدم فعلي في المفاوضات.

وتكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة لسوق النفط، لأن أي تحسن في المسار الدبلوماسي قد يخفف بعض مخاوف الإمدادات، بينما يمكن أن يؤدي استمرار التوتر أو تصاعده إلى إعادة الضغط على حركة الأسعار.

صادرات السعودية تضيف عاملا جديدا

في الوقت نفسه، تراقب الأسواق عودة جزء من تدفقات النفط السعودية عبر مضيق هرمز، وهو عامل ساهم في تهدئة مخاوف نقص الإمدادات خلال الفترة الأخيرة.

وتزامنت زيادة حركة الشحنات السعودية مع تراجع أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة، ما أضاف ضغوطا على برنت، خاصة مع تراجع المخاوف من حدوث اختناقات حادة في الإمدادات.

لكن استمرار التوترات في المنطقة يجعل سوق النفط شديدة الحساسية لأي تطور جديد، وهو ما يفسر سرعة تغير الأسعار خلال جلسات التداول الأخيرة.

ماذا تقول تحركات برنت عن السوق؟

تظهر بيانات العقود الآجلة أن برنت لا يزال في منطقة مرتفعة مقارنة بمستوياته قبل عام، إذ سجل ارتفاعا سنويا بنسبة 54.18%، بينما يتراوح نطاقه خلال 52 أسبوعا بين 58.72 و126.41 دولار للبرميل.

كما بلغ حجم التداول الحالي نحو 325.3 ألف عقد، فيما يبلغ حجم العقد الآجل 1000 برميل، وفقا لبيانات السوق.

وعلى المستوى الفني، تظهر إشارات متباينة بين الفترات الزمنية المختلفة، مع تصنيف الشراء القوي على الإطار اليومي والأسبوعي والشهري، بينما تظهر إشارة البيع القوي على إطار 30 دقيقة، وهو ما يعكس اختلاف اتجاهات الحركة قصيرة الأجل عن الصورة الأوسع.

وتظل تطورات الإمدادات العالمية ومسار التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب أي تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية، من أبرز العوامل التي يمكن أن تحرك أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

تستحق عقود برنت محل المتابعة للتسوية في 30 سبتمبر 2026، بينما يبلغ آخر يوم للتمديد وفقا لبيانات السوق 23 أغسطس، ويبلغ حجم التداول في العقد 1000 برميل.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.