"الطاقة" السعودية تؤكد سلامة إمدادات النفط عقب محاولة هجوم على رأس تنورة

أكد مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن محاولة الهجوم بطائرة مسيّرة على مصفاة رأس تنورة صباح اليوم الأربعاء لم تسفر عن أي أضرار، ولم تؤثر على عمليات الإنتاج أو الإمدادات النفطية.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة تعاملت مع الحادث فورًا، فيما أظهرت التقديرات الأولية عدم وجود أي تأثير تشغيلي على المصفاة، التي تُعد من أكبر منشآت معالجة وتصدير النفط في العالم.
تقييم أولي: لا خسائر ولا تعطّل
من جانبه، صرّح اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الهجوم تم باستخدام طائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تؤكد عدم وقوع أضرار.
ولا تزال الجهات المعنية تواصل تقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة، في إطار التدابير الأمنية المعززة لحماية المنشآت الحيوية.
استمرار عمليات التحميل والتصدير
أفادت تقارير بأن عمليات تحميل وتصدير النفط من رأس تنورة، إضافة إلى ميناء الجعيمة، تسير وفق الجدول المخطط له دون أي تعطّل.
كما أكدت تقارير إعلامية أن إمدادات النفط إلى السوق العالمية لم تتأثر بالحادث، في رسالة طمأنة للأسواق العالمية التي تتابع عن كثب أي تطورات تمس البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
دلالة اقتصادية
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حساسية مرتفعة تجاه أي مخاطر جيوسياسية. غير أن تأكيد سلامة إمدادات النفط السعودية وعدم تأثر عمليات التصدير يحدّ من احتمالات اضطراب الأسواق أو ارتفاع الأسعار نتيجة مخاوف الإمدادات.
وتظل مصفاة رأس تنورة أحد أهم مراكز تصدير النفط الخام عالميًا، ما يجعل أي حادث يتعلق بها محل متابعة مباشرة من الأسواق الدولية.
