UA Finance header Logo
chevron-test
© Opensource


حذر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون" النفطية العملاقة، من أن أسعار النفط العالمية قد تشهد موجة ارتفاع جديدة وقوية خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، مع استمرار تراجع المخزونات العالمية نتيجة للتداعيات المستمرة للحرب في منطقة الشرق الأوسط وتسببها في تعطل جزء كبير من الإمدادات الحيوية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
 وذكر ويرث أن أسواق الطاقة استنزفت بالفعل جزءاً كبيراً من "هوامش الأمان" الفنية التي كانت تساعد سابقاً على امتصاص الصدمات المفاجئة، مشيراً إلى أن المخزونات التجارية والاحتياطيات الاستراتيجية —التي خففت كثيراً من أثر الأزمة في بدايتها الأولى— بدأت تتراجع حالياً بشكل ملحوظ وتدعو للقلق.

 ضغوط صعودية إضافية وتكلفة إصلاح بالمليارات .

وأشار الرئيس التنفيذي لـ"شيفرون" إلى أن الحكومات قد تضطر مجبرة خلال الفترة المقبلة إلى إعادة بناء احتياطياتها النفطية الاستراتيجية مجدداً لتعزيز أمن الطاقة القومي لديها، وهو اتجاه حتمي قد يضيف طلباً إضافياً هائلاً على السوق ويزيد من الضغوط الصعودية على الأسعار المستمرة في الاشتعال.
كما حذر ويرث بشكل موسع من أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية النفطية والغازية في منطقة الشرق الأوسط جراء الصراع قد تتطلب إنفاق عشرات المليارات من الدولارات لإصلاحها وإعادتها للخدمة، مما يهدد ببقاء أسعار الطاقة العالمية عند مستويات مرتفعة لفترة زمنية أطول مما تتوقعه الأسواق.

شيفرون ترفض الدفع والقرار النهائي يعود لملاك السفن .

وعلى صعيد حركة الملاحة البحرية المتأزمة، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون" بوضوح أن الشركة لن تدفع أي رسوم أو إتاوات نظير عبور ناقلاتها من مضيق هرمز، واضعاً خطاً حاسماً للسياسة التجارية للشركة تجاه هذه الأزمة.
 وأضاف ويرث في سياق حديثه أن القرار النهائي والحاسم بشأن عبور مضيق هرمز من عدمه وخوض مخاطر الممر المائي يعود بالكامل في نهاية المطاف إلى مالك السفينة والجهة الشاحنة، وليس لشركة الطاقة وحدها.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تحذيرات من قفزة جديدة لأسعار النفط.."شيفرون"ترفض دفع أي رسوم عبور لمضيق هرمز