UA Finance header Logo
الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي
© AI


تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من ضخامة الإنفاق الرأسمالي للشركات وتزايد المنافسة الصينية الشرسة في صناعة أشباه الموصلات، وذلك قبيل صدور نتائج أعمال المرتقبة لعدد من أكبر شركات التكنولوجيا في «وول ستريت».
 وشهدت أسهم شركات الرقائق الكبرى هبوطاً ملحوظاً في تداولات ما قبل افتتاح السوق؛ إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.1%، وهبط سهم «مايكرون» بنسبة 4.4%، بينما خسر سهم «أبلايد ماتيريالز» 3.6%. كما امتدت الخسائر لتشمل أسهم «تي إس إم سي» التايوانية و«إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية المدرجة في الولايات المتحدة بتراجع بلغ 2.6% و3.6% على التوالي.
وتأتي هذه التحركات وسط تقلبات متزايدة خلال يوليو 2026 مع إعادة المستثمرين تقييم جدوى استمرار الإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتي كانت المحرك الأساسي لصعود القطاع سابقاً.

مخاوف التدفقات النقدية ومراقبة أداء عمالقة التكنولوجيا.

وسجل صندوق «روند هيل لذاكرة أشباه الموصلات» تراجعاً بنسبة 6.5% يوم الثلاثاء ليستمر تداوله دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، بينما انخفض مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بأكثر من 20% عن أعلى مستوى تاريخي سجله في يونيو.
وتزايدت هواجس المستثمرين بشأن قدرة شركات كبرى مثل «ألفابت» و«تسلا» على تمويل خططها الطموحة، بالتزامن مع تطوير الصين لنماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة. وأوضحت كبيرة المحللين في «سويسكوت»، إيبك أوزكاردسكايا، أن تراجع التدفقات النقدية الحرة لدى عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ميتا» قد يعيد إشعال مخاوف استدامة الإنفاق الضغط، مشيرة إلى أن التمويل الإضافي قد يعتمد على إصدار الأسهم والسندات.
 وترقب الأسواق نتائج شركات «أمازون» و«ميتا» و«أبل» و«مايكروسوفت» لمعرفة ما إذا كانت المئات من مليارات الدولارات المستثمرة قد بدأت تحقق عوائد ملموسة.

تأثير أسعار الفائدة والهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران على الأسواق.

وتتجه أنظار الأسواق نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، حيث تسعّر بيانات بورصة لندن احتمالاً يبلغ 36.9% لرفع الفائدة هذا الأسبوع، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يشكل تحدياً لشركات التكنولوجيا المعتمدة على أسواق الدين.
وفي المقابل، قدم تراجع أسعار النفط بنسبة 2.6% إلى أدنى مستوى في أسبوع دعماً للأسواق وسط استمرار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن إجراء محادثات جيدة مع طهران. وفي تحركات منفصلة، صعد سهم «جونسون آند جونسون» بنسبة 2.5% بعد إعلان تسوية دعاوى التلك بنحو 5.5 مليار دولار، بينما ارتفع سهم «بوينغ» بنسبة طفيفة بلغت 0.3% قبيل إعلان نتائج أعمالها للربع الثاني.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة. وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر. وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس."آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط. وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار. وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين. وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر. وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات. وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.

محمد عاطفمنذ 22 ساعة
ماذا ينتظرك هذا الأسبوع في وول ستريت؟ ..نتائج السبعة العظماء وإجتماع حاسم للفيدرالي

ماذا ينتظرك هذا الأسبوع في وول ستريت؟ ..نتائج السبعة العظماء وإجتماع حاسم للفيدرالي

تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال أربعة من شركت التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم «السبعة العظماء»، حيث تعلن مايكروسوفت وميتا نتائجهما يوم الأربعاء، تليهما أبل وأمازون يوم الخميس. وكما حدث مع نتائج ألفابت وتسلا، يطرح المستثمرون تساؤلات ملحة حول حجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والعائد الحقيقي المتوقع منه. فقد أعلنت ألفابت عن زيادة إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 ليقترب من 200 مليار دولار، بينما يتوقع محللو دويتشه بنك أن ترفع مايكروسوفت تقديرات إنفاقها إلى 238 مليار دولار، وسط قلق المتداولين من تراجع التدفق النقدي الحر وتأثير ذلك على تقييمات الشركات الكبرى في وول ستريت.قرار الفيدرالي المرتقب وظلال التضخم في ظل قوة الاقتصاد.يتحول اهتمام الأسواق يوم الأربعاء نحو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير مع ترقب أي إشارات تخص المستقبل. ورغم تراجع بيانات التضخم الشهرية نسبياً، إلا أن استمرار قوة سوق العمل وتصاعد المخاطر الجيوسياسية أعادا المخاوف بشأن موجة تضخمية جديدة تضغط على صانعي السياسة النقدية. وتشير البيانات الحالية والتوجهات المرتفعة لمؤشرات الأسعار إلى أن الأسواق باتت تسعّر احتمالات رفع إضافي للفائدة، خصوصاً مع تنامي ضغوط قادة الشركات على البنك المركزي للسيطرة بحزم على معدلات التضخم المرتفعة لعام 2026.النفط فوق 100 دولار والمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.تشكل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط واضطرابات الطاقة المحور الثالث الذي يراقبه المستثمرون عن كثب، حيث عادت أسعار خام برنت للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل بفعل تصاعد الصراع واستمرار التهديدات في ممرات الشحن البحري الحيوية. ويرى المحللون أن أي اضطراب إضافي في إمدادات الطاقة العالمية سيؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية وإرباك خطط البنوك المركزية الكبرى. ومع صدور حزمة واسعة من البيانات الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع، تشمل أرقام النمو للربع الثاني ونفقات الاستهلاك الشخصي، تقف الأسواق أمام اختبار حقيقي لموازنة قوة أرباح الشركات مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة.

محمد عاطف26 يوليو
ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على أداء متباين، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية بسبب تزايد مخاوف المستثمرين من وتيرة الإنفاق الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وذلك قبل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.وتراجع مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع أشباه الموصلات، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من مستويات إغلاقه السابقة، مستفيداً جزئياً من انخفاض أسعار النفط الذي خفف بعض الضغوط على الأسواق رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرينتحولت أنظار المستثمرين إلى خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا العملاقة، بعد إعلان شركة ألفابت، المالكة لجوجل، اعتزامها زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار تساؤلات حول المدة الزمنية اللازمة لتحويل هذه النفقات الضخمة إلى أرباح فعلية.ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال شركات مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن العائد المتوقع من استثمارات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات الربحية في ظل ارتفاع الإنفاق.قطاع الرقائق يقود التراجعاتقاد قطاع أشباه الموصلات موجة الهبوط في وول ستريت، مع تنامي المخاوف من أن السباق نحو تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح على المدى القصير، رغم استمرار التوقعات الإيجابية لنمو القطاع على المدى الطويل.وقال بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة أندرسن كابيتال مانجمنت، إن المستثمرين أصبحوا يتساءلون عن مدى جدوى هذا الإنفاق الضخم، والوقت اللازم لظهور عوائده في النتائج المالية، مشيراً إلى أن "الخوف من تفويت الفرصة تحول إلى خوف من الإفراط في الاستثمار".تراجع النفط يحد من خسائر السوقوفي المقابل، ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليص الضغوط على السوق الأميركية، إذ دعم توقعات انخفاض تكاليف الطاقة بالنسبة للشركات، رغم استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وما تفرضه من حالة عدم يقين على الأسواق العالمية.أداء المؤشراتبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.74 نقطة أو 0.07% ليغلق عند 7413.30 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 157.35 نقطة أو 0.63% ليصل إلى 24980.34 نقطة.

مريم هشام25 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك"  و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. ​يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​وجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

​تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
تراجع سهم "ميكرون ".. مخاوف تكاليف الذكاء الاصطناعي وجني الأرباح يبددان مكاسب النتائج الفصلية

تراجع سهم "ميكرون ".. مخاوف تكاليف الذكاء الاصطناعي وجني الأرباح يبددان مكاسب النتائج الفصلية

​تراجع سهم شركة "ميكرون تكنولوجي" الرائدة في صناعة أشباه الموصلات بشكل ملحوظ خلال تعاملات ما قبل افتتاح بورصة وول ستريت يوم الجمعة، مستسلماً لضغوط بيعية عاجلة على الرغم من الإعلان الرسمي للمجموعة عن نتائج فصلية بالوجيز من القوة تجاوزت متوسط تقديرات المحللين الاستراتيجيين. وجاء هذا الارتداد السعري الأحمر مدفوعاً بتنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن الارتفاع المطرد في تكاليف البنية التحتية والهندسية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتأثيرها السلبي المحتمل على ميزانيات الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى. وانخفض السهم في التداولات المبكرة بنسبة بلغت 4.8% ليتراجع إلى مستوى 156.3 دولاراً، ليفقد جزءاً من طفرته السابقة التي سجل فيها مكاسب صاروخية بلغت 15.7% فور صدور ميزانيته العمومية بختام تداولات جلسة الخميس.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.عائدات قياسية وتحذيرات التسعير.وأظهرت البيانات المالية الرسمية للمجموعة تحقيق إيرادات إجمالية بلغت 14.46 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام المالي 2026، مقارنة بنحو 9.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، تزامناً مع الكشف عن توقعات طموحة بإيرادات تقارب 15 مليار دولار خلال الربع الجاري. ورغم هذا الأداء التشغيلي المرتفع، أثارت التعديلات السعرية الأخيرة والزيادات التي أقرتها مجموعات تكنولوجية كبرى وعلى رأسها "أبل" و"مايكروسوفت" حذر المستثمرين من إمكانية دخول القطاع في حالة من كبح جماح الطلب المستقبلي بطلب من قفزات أسعار المكونات الإلكترونية. ويرى خبراء أسواق المال أن التكاليف المرتفعة لرقائق الذاكرة الفائقة باتت تفرض ضغوطاً موازية على هوامش ربحية الشركات المطورة للمنصات الرقمية، مما يهدد بإبطاء وتيرة الإنفاق الرأسمالي والتوسع في تشييد مراكز البيانات السحابية العملاقة.جني الأرباح وعوائد الاستثمار.ويعزو المحللون الفنيون هذا التراجع الصباحي لأسهم "ميكرون" إلى تسارع عمليات جني الأرباح السريعة من قِبل المضاربين والمؤسسات، الذين فضلوا تأمين مكاسبهم المحققة في الجلسة السابقة تحسباً لأي تقلبات هيكلية قد تصيب مؤشر "ناسداك" المجمع قبل الإغلاق الأسبوعي. وتسيطر حالة من الحذر التكتيكي على قاعات التداول في نيويورك مع تصاعد التساؤلات الجوهرية حول التكلفة الحقيقية للتوسع الهائل في مشروعات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على تحقيق عوائد نقدية ملموسة ومتناسبة مع هذا الإنفاق على المدى الطويل. وستظل حركة السهم معياراً حيوياً لمدى ثقة المتعاملين في استدامة طفرة الرقائق الإلكترونية، في وقت تسعى فيه المصانع لتعزيز خطوط إنتاجها ومواجهة الاختناقات الفنية لسلاسل التوريد الدولية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

​ عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.

UA Finance29 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.