UA Finance header Logo
العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
© OS


ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط).
وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.

مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.

وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي".
 وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.

تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.

وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت

العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت

شهدت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي والتداول العرضي في بداية تداولات صباح الإثنين؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.1%،.وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر «داو جونز» بحوالي 63 نقطة (0.1%)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً محدوداً بـ 0.1%. وجاء هذا الأداء الهادئ عقب إغلاق قاسي بنهاية تعاملات الجمعة تكبدت خلاله المؤشرات خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ هوى مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4% مغلقاً عند 25,520.24 نقطة، وتراجع "S&P 500" بـ 1% لينهي الأسبوع عند 7,457.69 نقطة، بضغط من موجة بيع مكثفة اجتاحت قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية عالمياً. موسم أرباح الربع الثاني يكتسب زخماً مع ترقب إفصاحات "ألفابت" و"إنتل".وتتعلق آمال المستثمرين هذا الأسبوع بإنعاش محرك أرباح الشركات وتأكيد متانة الاقتصاد الأميركي مع دخول موسم إفصاحات الربع الثاني مرحلة الحاسمة؛ حيث تشير بيانات مؤسسة "LSEG IBES" إلى توقعات بقفزة هائلة في أرباح شركات مؤشر "S&P 500" بنسبة 26% لعام 2026. وفي هذا الصدد، يستحوذ التقرير المالي المرتقب لشركة «ألفابت» (Alphabet) – المالكة لـ "غوغل" بالقيمة السوقية البالغة 4.2 تريليونات دولار – المقرر صدوره الأربعاء القادم على الاهتمام؛ لاختبار حجم إنفاقها الرأسمالي الملياري على مراكز البيانات وتقييم القيمة المضافة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركة «إنتل» (Intel) التي ستوفر نظرة أكثر دقة حول اتجاهات حركة التداول التكنولوجي. متانة أساسيات الشركات تصطدم بضغوط أسعار الطاقة والملف الإيراني.وأكد مايكل آرون، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات"، أن القوة الاقتصادية والربحية الاستثنائية للشركات لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لدعم صعود الأسواق حائلاً دون انهيارها. إلا أن هذا التفاؤل التشغيلي يصطدم بعقدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى قفزات متتالية في أسعار النفط الخام ومخاوف عودة التضخم؛ مما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب نهاية الشهر الحاضر لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
العقود الأجلة في وول ستريت..قفزة تاريخية لسهم "باي بال" وعقود "ناسداك" ترتفع بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

العقود الأجلة في وول ستريت..قفزة تاريخية لسهم "باي بال" وعقود "ناسداك" ترتفع بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الصناعي ومستجدات أرباح الشركات الكبرى، بالتزامن مع طفرة استحواذ ضخمة في قطاع التكنولوجيا المالية. وقفزت أسهم شركة «باي بال هولدينغز» (PayPal) بنسبة 18.5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، إثر تقارير كشفت عن تقديم شركة المدفوعات "سترايب" وصندوق "أدفنت إنترناشيونال" عرضاً مشتركاً للاستحواذ عليها مقابل 60.50 دولار للسهم، في صفقة استراتيجية تُقدر قيمتها بنحو 53 مليار دولار لعام 2026.أرباح "بلاك روك" تدعم المعنويات وأسهم الرقاقات تواصل دفع عقود "ناسداك".وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.46% (ما يعادل 136.75 نقطة)، بينما ارتفعت عقود "داو جونز" بـ 0.2% وعقود "S&P 500" بنسبة 0.18%، مدعومة بمكاسب أسهم أشباه الموصلات؛ حيث ارتفع سهم "ASML" المدرج في نيويورك بنسبة 3.8% بعد رفع توقعاتها المالية لعام 2026 المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.​أسعار الأسهم لحظة بلحظة​ كما تلقت معنويات المستثمرين دفعة إيجابية من الإعلان الرسمي لشركة "بلاك روك" عن قفزة قوية في أرباح الربع الثاني، ليرتفع سهمها بنسبة 1.9%، في حين صعد سهم "مورغان ستانلي" بنسبة 0.6% قبيل صدور نتائجه المالية لتقييم أداء أسواق رأس المال لعام 2026.ترقب بيانات المنتجين و"وارش" يرفض التسرع وسط تهديدات الحرس الثوري الإيراني.وتتحرك الأسواق الأميركية في مرحلة حاسمة؛ حيث يقف مؤشر "S&P 500" على بُعد أقل من 1% من ألي قمة تاريخية سجلها في يونيو، مما يرفع حساسية الاستثمار لتقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المرتقب. وأدت بيانات التضخم الاستهلاكي الأضعف من المتوقع إلى هبوط احتمالات رفع الفائدة في اجتماع يوليو عبر أداة "فيد ووتش" إلى 17% فقط، رغم تشديد رئيس الفيدرالي، كيفين وارش، في اليوم الثاني لشهادته أمام الكونغرس بأن قراءة واحدة لا تكفي لإعلان الانتصار على التضخم، وذلك في وقت جدد فيه الحرس الثوري الإيراني تهديداته بإغلاق كافة ممرات التصدير رداً على الحصار البحري الأمريكي لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
العقود الآجلة في وول ستريت تتباين مع ترقب التضخم وبدء موسم أرباح البنوك الكبرى

العقود الآجلة في وول ستريت تتباين مع ترقب التضخم وبدء موسم أرباح البنوك الكبرى

تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون بحذر صدور بيانات التضخم الرئيسية وبدء الإفصاح عن نتائج أعمال البنوك الكبرى في «وول ستريت»، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تجدد الضغوط السعرية إثر قفزة أسعار النفط الناجمة عن حصار هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.2%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو طفيف بلغ 0.01%، بينما يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو، يليه التقرير النصف سنوي الأول لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لعام 2026. عقود "ناسداك" تقود التعافي بدعم من استقرار قطاع أشباه الموصلات بعد النزيف.وفي المقابل، قادت التكنولوجيا التكنولوجية محاولات التعافي؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.5% (ما يعادل 142.75 نقطة)، بعد تراجع المؤشر بنسبة 1.6% في جلسة الإثنين الفائتة. وجاء هذا الارتداد مدعوماً باستقرار نسبي لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تداولات ما قبل افتتاح السوق بعد سلسلة الخسائر العنيفة التي لحقت بها مؤخراً؛ إذ صعد مؤشر «آي شيرز» لأشباه الموصلات بنسبة 2.4%، لتلتقط المحافظ التقنية أنفاسها مؤقتاً في انتظار تسعير انعكاسات أزمة الطاقة على سلاسل التوريد لعام 2026.موسم نتائج البنوك يفتتح الربع الثاني وتصريحات "والر" ترفع توقعات تشديد الفائدة.ويمثل بدء موسم أرباح الربع الثاني غداً بقيادة عمالقة المال "جي بي مورغان تشيس"، "غولدمان ساكس"، "ويلز فارغو"، و"سيتي group" اختباراً جوهريّاً لمتانة الطلب الاقتصادي، حيث تأمل الأسواق في تأكيد توقعات النمو البالغة 24%. ومع ذلك، زادت تصريحات محافظ الفيدرالي، كريستوفر والر، المتشددة من قلق المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية؛ إثر إشارته إلى إمكانية رفع الفائدة قريبًا إذا ظل التضخم بعيداً عن مستهدف الـ 2%، مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع احتمالات زيادة الفائدة بـ 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو إلى 43% لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت ترتفع بدعم استقرار أشباه الموصلات.. وانخفاض النفط يعزز المكاسب

العقود الآجلة لوول ستريت ترتفع بدعم استقرار أشباه الموصلات.. وانخفاض النفط يعزز المكاسب

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في "وول ستريت" اليوم الاثنين، مدعومة باستقرار أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة التراجع الحادة التي شهدتها مؤخراً، مما أعاد الثقة نسبيّاً لتعاملات المقاصير. وشهدت تداولات ما قبل افتتاح السوق استقراراً عامّاً لشركات الرقائق، بينما قفزت أسهم مصنعي شرائح الذاكرة بقيادة "ويسترن ديجيتال" التي ارتفعت بنسبة 5.5%، تلتها "سيغيت" بنسبة 4.4%، ثم "مايكرون تكنولوجي" بواقع 3.4%.أسعار الأسهم العالمية اليوم وبحلول الساعة 5:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أضافت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 34 نقطة أو 0.45%، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" التكنولوجي بما يعادل 307.25 نقطة أو 1.04%، وسط محاولات واضحة للمستثمرين لتعويض خسائر الجلسات الماضية وبناء مراكز سعرية جديدة لعام 2026.اتساع نطاق الصعود القطاعي ومستويات قياسية لمؤشر "داو جونز".وأسهمت التداولات التمهيدية الإيجابية في تعزيز مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت بالمؤشرات الأميركية الرئيسية نحو الصعود الجماعي؛ إذ كان مؤشر "داو جونز" الصناعي قد أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس الماضي مقترباً من حاجز 53,000 نقطة، محققاً مع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" مكاسب ناهزت 2% لكل منها. ورغم الضغوط الأخيرة على قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي، فقد رصد المحللون اتساعاً لافتاً في نطاق الصعود خارج هذا القطاع القيادي؛ حيث عزز المستثمرون رهاناتهم التمويلية على قوة أداء قطاعات الرعاية الصحية، والصناعة، والخدمات المالية كبدائل تحوطية جاذبة. وارتفعت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 37 نقطة أو 0.07%، مما يعكس مرونة المحافظ التمويلية في إعادة هيكلة أصولها وتوزيع المخاطر بكفاءة طوال دورة عام 2026.أسعار النفط تواصل الهبوط بضغط المعروض واستقرار حركة مضيق هرمز.وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية لتشكل عامل دعم إضافي لأسهم وول ستريت، حيث ظلت العقود الفورية والآجلة تحت ضغوط بيعية واضحة عقب قرار تحالف "أوبك بلس" الأخير برفع مستهدفات الإنتاج. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.5% لتصل إلى مستوى 71.76 دولار للبرميل، مقتربة بوضوح من أدنى مستوياتها المسجلة في أربعة أشهر بحسب تقارير "رويترز". وساهم استمرار حركة الشحن التجاري ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز دون اضطرابات أو تهديدات جديدة في تهدئة مخاوف الإمدادات، وذلك رغماً عن غياب أي تقدم ملموس أو انفراجة حقيقية في محادثات السلام المتوترة الجارية بين واشنطن طهران، لتعود أساسيات السوق وفرة المعروض إلى فرض كلمتها على التقييمات بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
انفراجة جيوسياسية تنعش وول ستريت.. ناسداك يقود قفزة العقود الآجلة وإدراج "سبيس إكس" يدعم مكاسب التكنولوجيا

انفراجة جيوسياسية تنعش وول ستريت.. ناسداك يقود قفزة العقود الآجلة وإدراج "سبيس إكس" يدعم مكاسب التكنولوجيا

​ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية في تداولات يوم الإثنين الصباحية، مدعومة بمكاسب قوية لمؤشر "ناسداك 100" التكنولوجي تزامناً مع تنامي آمال صمود اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بالشرق الأوسط.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم. وجاء الانتعاش الفوري عقب تصريحات لمسؤول أمريكي أكد فيها سعي واشنطن وطهران لخفض التصعيد العسكري واستئناف المحادثات الثنائية، مما هدأ من روع المحافظ الاستثمارية المتخوفة من اتساع نطاق الصراع واشتعال أسعار النفط بالبورصة.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم. وسجلت العقود الآجلة لمؤشر "S&P 500" نموّاً بنسبة 0.68% بموازاة صعود عقود ناسداك بمعدل 1.02%، في حين ارتفعت عقود "داو جونز" بنسبة 0.3% مواصلة تفوقها الفني المسجل للأسبوع الماضي لعام 2026.مخاوف نفقات الذكاء الاصطناعي وتراجع أرباح أبل.وعلى الرغم من هذه التهدئة الأمنية، لا تزال الضبابية الهيكلية تسيطر على توقعات نمو الأرباح الإجمالية بفعل المخاوف المتزايدة من تضخم حجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتأثر سهم شركة "أبل" سلبياً بهذه الموجة ليواصل أداءه الضعيف في جلسة ما قبل الافتتاح عقب تراجعه بنسبة 4.8% الأسبوع الماضي، متأثراً بقرار الإدارة رفع أسعار أجهزة "آيباد" و"ماك بوك" لمواجهة الارتفاع القياسي في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين. ويخشى المحللون بالأسواق العالمية من تراجع معدلات الطلب الاستهلاكي الفعلي على الأجهزة الذكية نتيجة هذه الزيادات السعرية، مما يهدد بجعل هوامش أرباح قطاع أشباه الموصلات أكثر هشاشة لعام 2026.مراقبة قرارات الفيدرالي والتحركات الاستثنائية للأسهم.وينتظر المستثمرون بشغف صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية، وسط توقعات متزايدة بإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة لمرة واحدة إضافية هذا العام لكبح التضخم. وشهدت جلسة ما قبل الافتتاح تحركات استثنائية لعدد من الأوراق المالية الرائدة؛ حيث ارتفع سهم "سبيس إكس" بنسبة 1.2% عقب إعلان بورصة ناسداك رسميّاً عن إدراج الشركة ضمن مؤشرها القياسي اعتبارا من 7 يوليو المقبل. وفي قطاع الرعاية الصحية والابتكار الدوائي، قفز سهم "فيريديان ثيرابيوتكس" بمعدل 12.7% بعد نيل عقارها الجديد موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

​تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بدعم التكنولوجيا

ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بدعم التكنولوجيا

​ شهدت الأسواق العالمية في يوم الخميس 30 أبريل 2026، ارتفاعاً في العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، مدفوعة بقوة قطاع التكنولوجيا الذي واصل دعم المؤشرات الرئيسية رغم الضغوط الناتجة عن قفزة أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. مكاسب التكنولوجيا تدفع وول ستريت سجلت مؤشرات التكنولوجيا أداءً إيجابياً انعكس على العقود الآجلة، حيث: • ارتفع مؤشر ناسداك 100 بدعم نتائج قوية لشركات كبرى مثل “أمازون” و”ألفابت” • تراجعت أسهم “ميتا” نتيجة مخاوف تتعلق بزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي • دعمت نتائج شركات الرقائق مثل “كوالكوم” و”سامسونغ” موجة التفاؤل في السوق نفط مرتفع وضغوط على السندات والأسواق في المقابل، شهدت الأسواق ضغوطاً ملحوظة نتيجة: • ارتفاع خام برنت بنسبة 1.5% مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز • تراجع السندات الأمريكية بعد وصول عوائدها لأعلى مستوياتها منذ أشهر • استقرار عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند مستويات مرتفعة • ارتفاع الذهب والعملات الرقمية وسط حالة عدم يقين في الأسواق العالمية ترقب قرارات البنوك المركزية ونتائج الشركات تترقب الأسواق العالمية سلسلة من الأحداث المؤثرة، أبرزها: • قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة • بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية • إعلان نتائج شركة “أبل” المنتظر الذي يعد من أهم محفزات السوق • استمرار النقاش حول مسار الفائدة الأمريكية وسط انقسام داخل الفيدرالي

UA Finance30 أبريل
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

​ عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.

UA Finance29 أبريل
العقود الآجلة الأمريكية ترتفع بدعم AI ونتائج الشركات

العقود الآجلة الأمريكية ترتفع بدعم AI ونتائج الشركات

​ ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، مدعومة بتفاؤل متجدد بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي ونتائج الشركات، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط. وسجلت عقود داو جونز ارتفاعًا بنحو 0.57%، فيما صعدت عقود S&P 500 بنسبة 0.3%، وارتفعت عقود ناسداك 100 بنحو 0.37% خلال التداولات المبكرة. تفاؤل الذكاء الاصطناعي يدعم الأسواق جاءت المكاسب مدفوعة بارتفاع التوقعات لنمو قطاع التكنولوجيا، حيث رفع بنك J.P. Morgan مستهدفه لمؤشر S&P 500، مستندًا إلى قوة أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما أعلنت Amazon عن استثمار يصل إلى 25 مليار دولار في شركة Anthropic، ما يعكس استمرار توجه شركات التكنولوجيا الكبرى نحو تعزيز استثمارات الذكاء الاصطناعي. نتائج الشركات تعزز الثقة أظهرت البيانات أن نحو 87.5% من الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 التي أعلنت نتائجها حتى الآن تجاوزت توقعات المحللين، مقارنة بمتوسط تاريخي يبلغ 67.4%. وسجل سهم UnitedHealth ارتفاعًا بنحو 5.7% بعد رفع توقعاته السنوية، فيما صعدت أسهم CVS وHumana بأكثر من 3.5%. كما ارتفع سهم GE Aerospace بنحو 2.1% عقب إعلان نتائج الربع الأول. التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق في المقابل، لا تزال الأسواق تواجه ضغوطًا نتيجة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار عدم اليقين بشأن استقرار الأوضاع وملف مضيق هرمز. وتتابع الأسواق أيضًا التطورات السياسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك جلسة تأكيد مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، لما لها من تأثير على السياسة النقدية. الأسواق بين الدعم والضغوط تعكس تحركات السوق الحالية توازنًا بين دعم أرباح الشركات وقطاع التكنولوجيا من جهة، واستمرار المخاطر الجيوسياسية من جهة أخرى. تحافظ الأسواق الأمريكية على تماسكها بدعم أرباح الشركات وقطاع الذكاء الاصطناعي. في المقابل، تبقى التقلبات مرتبطة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية.

UA Finance21 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.