UA Finance header Logo

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

19 يوليو 2026
أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر
© OS


تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.

طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".

وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات.
 وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.

عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.

وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك.
وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق

أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك"  و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
سهم "الفابت" يتراجع بقوة بعد تأجيل إنطلاق نموذج جديد لــ جيمناي

سهم "الفابت" يتراجع بقوة بعد تأجيل إنطلاق نموذج جديد لــ جيمناي

انخفضت أسهم شركة «ألفابت» (Alphabet Inc) بنسبة 4.4.% خلال تعاملات أمس الخميس ليهبط دون 354 دولار؛ إثر تقرير صادم نشرته وكالة "بلومبرغ" كشف عن تأخر شركة "غوغل" لعدة أشهر عن جدولها الزمني المحدد لإطلاق نموذجها الرائد والأقوى في مجال الذكاء الاصطناعي «Gemini 3.5 Pro».​ وجاء هذا التراجع السعري المفاجئ في سوق الأسهم العالمي ليعكس قلق المستثمرين المتزايد من فقدان العملاق التكنولوجي لميزته التنافسية في وول ستريت، لا سيما مع تسعير الأسواق للمخاطر التشغيلية المرتبطة ببطء وتيرة دمج الحلول الذكية في محرك البحث الأساسي ومنصاتها الإعلانية لعام 2026.عثرات أكواد البرمجة تثير الإحباط الداخلي وتمنح التفوق لـ "Anthropic" و"OpenAI".وأرجعت المصادر المطلعة أسباب هذا التأجيل المستمر إلى حاجة مهندسي غوغل لمزيد من الوقت لتحسين وتجويد قدرات النموذج، وتحديداً في مهارات كتابة الأكواد البرمجية الفائقة، بعد أن جاءت نتائج تحديث بيانات التدريب الأخير مخيبة لآمال المطورين في يونيو الماضي. وتسبب هذا التعثر التقني في إثارة موجة إحباط واسعة بين الباحثين والمديرين التنفيذيين داخل غوغل؛ وسط مخاوف جدية من اتساع الفجوة التكنولوجية لصالح عروض المنافسين المباشرين مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) و"ميتا" التي أطلقت مؤخراً نماذج برمجة تفوقت عمليّاً على عروض غوغل لعام 2026.الهيكل الإداري المتشعب لـ "Google" والرقابة الفيدرالية يعيقان سرعة الإطلاق.وعزا التقرير جزءاً كبيراً من هذه التأخيرات الهيكلية إلى طبيعة تنظيم شركة "غوغل" متعدد الطبقات، وتعدد أصحاب المصلحة المعنيين بمراجعة النماذج قبل دمجها في محفظة خدمات ضخمة وحساسة مثل الخرائط ويوتيوب والبحث. ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم غوغل أن الشركة توازن بين السرعة والحفاظ على التكلفة الفعالة للعملاء، مؤكداً إجراء اختبارات مكثفة لنموذج "3.5 Pro" ونسخة "Flash" المطورة مع الشركاء الفيدراليين، حيث تجري الشركة مناقشات مستمرة مع الحكومة الأميركية لضمان التوافق مع معايير السلامة القومية وأطر الرقابة الصارمة المفروضة على قطاع الذكاء الاصطناعي لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
قبل نتائج تسلا بأيام.. هل يتحول هبوط السهم إلى أكبر فرصة شراء؟ المحللون يرفعون التوقعات رغم إشارات البيع القوية

قبل نتائج تسلا بأيام.. هل يتحول هبوط السهم إلى أكبر فرصة شراء؟ المحللون يرفعون التوقعات رغم إشارات البيع القوية

يتجه سعر سهم تسلا (TSLA) إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية خلال العام، مع اقتراب إعلان نتائج أعمال الربع الثاني المقرر في 22 يوليو 2026. وبينما يتحرك السهم بالقرب من 394 دولارًا بعد تراجعه في آخر جلسة تداول، تنقسم المؤشرات بين إشارات فنية سلبية على المدى القصير، وتوقعات متفائلة من غالبية المحللين الذين لا يزالون يرجحون صعود السهم خلال الأشهر المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الشركة ضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة "Robotaxi"، والروبوت البشري "Optimus"، وهي ملفات قد تحدد مستقبل الشركة وقيمة السهم خلال السنوات المقبلة. سهم تسلا يتراجع قبل إعلان النتائج أغلق سهم تسلا في بورصة ناسداك عند 394.46 دولارًا منخفضًا بنسبة 0.43%، بينما استقر في تداولات ما بعد الإغلاق عند 394.39 دولارًا. وخلال الجلسة تحرك السهم بين 390.66 دولارًا و406.59 دولارًا، فيما ارتفع بنحو 22.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليواصل الحفاظ على جزء كبير من مكاسبه السنوية رغم التقلبات الأخيرة. ويبلغ إجمالي القيمة السوقية للشركة نحو 1.48 تريليون دولار، ما يجعلها من أكبر الشركات المدرجة عالميًا. 22 يوليو.. الموعد الذي يراقبه المستثمرون تتجه أنظار الأسواق إلى 22 يوليو، وهو موعد إعلان نتائج أعمال تسلا، حيث يترقب المستثمرون أرقام الإيرادات والأرباح، إلى جانب أي تحديثات يقدمها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بشأن مشروعات الشركة المستقبلية. ويكتسب هذا الإعلان أهمية مضاعفة، بعدما أظهرت نتائج الربع الأول تفوق الشركة على توقعات السوق، إذ سجلت: ربحية سهم بلغت 0.41 دولار مقابل توقعات عند 0.36 دولار. إيرادات وصلت إلى 22.39 مليار دولار متجاوزة التقديرات. هامش ربح لقطاع السيارات بلغ 19.2%. هامش قياسي لقطاع تخزين الطاقة بلغ 39.5%. تدفق نقدي حر بقيمة 1.4 مليار دولار. كما أعلنت الشركة آنذاك أنها تخطط لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار خلال 2026 لتوسيع مصانعها، وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق خدمات Robotaxi والروبوت Optimus. المؤشرات الفنية ترسل إشارات تحذير رغم النظرة الإيجابية للمحللين، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس ضغوطًا على السهم في الأجل القصير. ويظهر الملخص الفني تصنيف "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، سواء على الرسم البياني اليومي أو الساعي، كما جاءت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية في المنطقة السلبية، بينما سجل مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 44.37 نقطة، وهو ما يشير إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي خلال الفترة الحالية. لكن المحللين لا يزالون متفائلين في المقابل، لا تزال المؤسسات المالية الكبرى ترى أن سهم تسلا يمتلك فرصة للصعود بعد إعلان النتائج. ويبلغ متوسط السعر المستهدف من جانب 47 محللًا نحو 425.61 دولارًا، أي بارتفاع يقارب 7.9% عن المستويات الحالية. وجاءت توصيات المحللين على النحو التالي: 22 توصية شراء. 19 توصية احتفاظ. 6 توصيات بيع. كما رفع 11 محللًا تقديرات الأرباح المستقبلية للشركة خلال الفترة الأخيرة، في إشارة إلى تحسن التوقعات التشغيلية. ورغم هذا التفاؤل، لا تزال بعض المؤسسات تحتفظ برؤية أكثر تحفظًا، إذ حدد Wells Fargo سعرًا مستهدفًا عند 130 دولارًا مع توصية بالبيع، بينما رفعت مؤسسات أخرى مثل UBS وMorgan Stanley وJefferies أهدافها السعرية إلى مستويات أعلى. لماذا يراقب المستثمرون تسلا بهذه القوة؟ لا يقتصر اهتمام الأسواق على مبيعات السيارات الكهربائية فقط، بل أصبح مستقبل الشركة مرتبطًا بصورة أكبر بمشروعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية. ويرى المستثمرون أن نجاح مشروع Robotaxi، إلى جانب الروبوت البشري Optimus، قد يمثل نقطة تحول في نموذج أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفسر استمرار التقييمات المرتفعة رغم انخفاض الأرباح مقارنة ببعض الشركات الكبرى. وفي المقابل، يواجه السهم تحديات تتعلق بارتفاع التقييم، وزيادة المنافسة العالمية في سوق السيارات الكهربائية، إضافة إلى حساسية السهم تجاه أي تباطؤ في النمو أو تراجع في هوامش الربحية. ماذا تعني الأرقام للمستثمر؟ تشير البيانات الحالية إلى أن سهم تسلا يقف عند مفترق طرق قبل إعلان النتائج، فإذا جاءت الأرباح والتوقعات المستقبلية أفضل من المتوقع، فقد يحصل السهم على دفعة جديدة نحو الأسعار المستهدفة التي حددها المحللون. أما إذا خيبت النتائج آمال السوق، فقد تستمر الضغوط الفنية الحالية، خاصة مع استمرار إشارات البيع على الرسوم البيانية. وبين النظرة الفنية السلبية والتوقعات الأساسية الإيجابية، تبقى نتائج 22 يوليو الحدث الأهم الذي قد يحدد الاتجاه المقبل لسهم واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في الأسواق العالمية.

ندي أحمد16 يوليو
قفزة نتائج "تسلا"  تسحق تقديرات وول ستريت..وتوسعات قطاع الطاقة والبطاريات تدعم مبيعات 2026

قفزة نتائج "تسلا" تسحق تقديرات وول ستريت..وتوسعات قطاع الطاقة والبطاريات تدعم مبيعات 2026

​أعلنت شركة "تسلا" الأمريكية الرائدة اليوم، عن نتائج إنتاجها وتسليماتها الرسمية الخاصة بالربع الثاني من العام الجاري، مستهدفة كسر المسار النزولي والتعافي الهيكلي السريع عقب التراجعات السنوية المتلاحقة التي شهدتها مبيعاتها طوال العامين الماضيين. وأظهرت البيانات التشغيلية الفورية تحقيق إجمالي تسليمات بلغ 480,126 مركبة، بينما استقر إجمالي السيارات المصنعة والمنتجة بالمصانع عند مستوى 451,758 مركبة. ونجحت الشركة بقيادة إيلون ماسك في سحق وتجاوز متوسط توقعات المحللين وصناع السوق بوول ستريت بفارق واسع؛ حيث كانت تقديرات "StreetAccount" تشير إلى تسليم 406,600 مركبة فقط، في حين جمع الإجماع الاسترشادي الداخلي للشركة توقعات بلغت 406,024 سيارة، مما يعكس كفاءة تشغيلية واضحة في تصريف المخزونات المتراكمة لعام 2026.المقارنات الفصلية للموديلات ومحفزات النمو البديلة بقطاع الطاقة.وبالمقارنة الفنية مع الفترات السابقة، يمثل الرقم الحالي نمواً ملموساً بالمقاصير مقابل 384 ألف مركبة سُجلت بالربع الثاني للعام الماضي، وارتداداً صعوديّاً قويّاً عن أرقام الربع الأول لهذا العام والتي بلغت 358,023 مركبة. واستحوذ طرازا "Model 3" و"Model Y" القياسيان على نصيب الأسد من المبيعات الفعلية بواقع 467,762 مركبة من إجمالي التسليمات المحققة بالأسواق العالمية. وعلى صعيد قطاع أعمال حلول التخزين والطاقة الموازية، أعلنت المجموعة عن طفرة ملموسة عبر نشر أنظمة بطاريات ومولدات متطورة بقدرة تشغيلية بلغت 13.5 غيغاواط/ساعة مقارنة بنحو 9.6 غيغاواط/ساعة للفترة المقابلة، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 13.3 غيغاواط/ساعة بدعم من صفقات شراء داخلية ضخمة لبطاريات "Tesla Megapack" لعام 2026.الضغوط السياسية لإيلون ماسك وتصاعد جبهات المنافسة الآسيوية.ورغم إيجابية هذه القفزة الرقمية الفورية، لا تزال تسلا تواجه تحديات هيكلية معقدة ترتبط بإنهاء حزم الإعفاءات الضريبية الفيدرالية وموجات العزوف الاستهلاكي ببعض الأسواق الأوروبية جراء الجدل المستمر حول المواقف السياسية اليمينية لإيلون ماسك ودوره الإداري بإدارة ترامب الحالية لتقليص الوظائف الحكومية. ويتزامن ذلك مع اشتعال جبهات المنافسة السعرية والتكنولوجية الفوقية في آسيا وأوروبا بقيادة غول السيارات الصيني "BYD" وشركات "Xiaomi" و"NIO"، فضلاً عن التوسعات الهجومية لمجموعات "هيونداي" و"فولكس فاغن". ودفع هذا الحصار التنافسي إدارة تسلا لإيقاف خطوط إنتاج "Model S" و"Model X" بمصنع فريمونت لتحويلها كليّاً لصناعة روبوتات "Optimus" البشرية، في محاولة لإعادة صياغة الهوية الاستثمارية للمجموعة بختام تعاملات النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه

وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها اليوم الاثنين على تباين حاد وعنيف، حيث قفز مؤشر "داو جونز" الصناعي مدعوماً بالأنباء الدبلوماسية الإيجابية، في حين تراجع مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" المركب تحت وطأة الهبوط الجماعي لأسهم التكنولوجيا الكبرى.وجاء هذا التباين البنيوي وسط تقييم دقيق من صناديق الاستثمار للمحادثات الجارية في سويسرا والتي أحرزت تقدماً كبيراً، بالتزامن مع قلق الأسواق من الموقف الناري والمتشدد للغاية الذي اتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش لإعادة الانضباط السعري. ودفعت عوائد السندات المرتفعة بالمستثمرين إلى تسعير احتمالية قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر المقبل بنسبة تتجاوز النصف، في انتظار صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الحاسمة ومؤشرات التضخم الأساسية المفضلة لصناع السياسة النقدية بواشنطن.زلزال النوبل وهبوط ألفابت.وتكبدت أسهم شركة "ألفابت" الأم لـ "غوغل" خسائر فادحة قُدرت بنحو خمسة بالمئة في أسوأ جلسة بيعية لها منذ أكثر من عام كامل، مما أدى لتبخر نحو 225 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد وتراجع ترتيبها العالمي إلى المركز الثالث خلف شركة "أبل". واشتعلت موجة الهبوط الحاد نتيجة مخاوف المستثمرين العميقة بشأن قدرة العملاق التكنولوجي على الاحتفاظ بكوادره ومواهبه الأساسية في سباق الذكاء الاصطناعي الشرس، لا سيما بعد الإعلان المفاجئ عن انتقال عالم الأبحاث الحائز على جائزة نوبل جون جامبر من مختبر "ديب مايند" إلى شركة "أنثروبيك" الناشئة والمنافسة. وتزامن هذا النزوح البشري مع تنامي حيرة الأوساط المالية حيال الجدوى الاقتصادية للإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للحوسبة السحابية ومراكز البيانات دون وجود أدلة قاطعة على تحقيق عوائد تجارية فورية تبرر هذه الاستثمارات المرعبة.سندات الفضاء والترقب التكنولوجي.وعلى الجانب الآخر من التداولات، واصل سهم شركة "سبايس إكس" مساره النزولي ليهبط بنحو 16% في سادس جلسات تداوله عقب الإدراج، مقلصاً مكاسبه الصاروخية الأولى بعد لجوء الشركة التابعة لإيلون ماسك إلى سوق الديون لأول مرة في تاريخها.ويهدف الطرح الجديد للسندات إلى إعادة هيكلة الميزانية العمومية واستبدال التمويل المؤقت قصير الأجل بقروض طويلة الأجل لتمويل الخطط المكلفة لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي وإطلاق صواريخ الجيل القادم. وتترقب وول ستريت بشغف صدور النتائج المالية الفصلية لشركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء المقبل، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي وقاسٍ لقياس مدى استدامة الطفرة السعرية لشركات الرقائق الإلكترونية التي حققت قفزات خيالية تجاوزت ثلاثمئة بالمئة منذ مطلع العام الجاري ومدى قدرتها على قيادة قاطرة النمو المستقبلي.

محمد عاطف23 يونيو
وول ستريت تتراجع الثلاثاء.. عودة التوترات تهز المحافظ وتسلا تفقد 46 مليار دولار في يوم واحد

وول ستريت تتراجع الثلاثاء.. عودة التوترات تهز المحافظ وتسلا تفقد 46 مليار دولار في يوم واحد

​انخفض مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك" في تداولات نهاية أمس الثلاثاء مع بدء الولايات المتحدة شن غارات جديدة علي إيران بعد سقوط طائرة هليكوبتر كما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،و تلاشي ارتداد أسهم التكنولوجيا، حيث تحرك المستثمرون والمؤسسات الكبرى نحو توفير سيولة نقدية ضخمة لإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية. وجاء هذا الضغط مدفوعاً بالاستعداد للاكتتاب العام المرتقب لشركة "سبيس اكس" والمقرر طرحه لاحقاً هذا الأسبوع، حيث تسعى الشركة لجمع 75 مليار دولار مستهدفة تقييماً تاريخياً غير مسبوق بقيمة 1.75 تريليون دولار كأكبر طرح عام أولي على الإطلاق. ودفع هذا الطرح الصناديق لجني أرباح سريعة من القطاعات التكنولوجية المرتفعة، ليتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.3%، ويهبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 1% مسجلاً أدنى إغلاق في شهر، بينما قفز مؤشر الخوف (VIX) لأعلى مستوياته في شهرين قبل أن يغلق مرتفعاً بـ 5%. في المقابل، نجح مؤشر "داو جونز الصناعي" في الإغلاق وحيداً بالمنطقة الخضراء بارتفاع طفيف بلغ 0.2% (ما يعادل 86 نقطة) فوق مستوى 50,800 نقطة بدعم من القطاعات الدفاعية، في وقت تترقب فيه الأسواق بحذر صدور بيانات أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مايو يوم الأربعاء كمؤشر حاسم لمستقبل أسعار الفائدة.نزيف في القيمة السوقية لـ "تسلا" وتأجيل متكرر لطراز "Roadster" .وتلقى سهم شركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا" (Tesla) ضربة موجعة؛ إذ هبط بنسبة 3% ليغلق عند أدنى مستوياته في شهر، لتفقد الشركة نحو 46 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة. وتأثرت الشركة بـ "تأثير ماسك العكسي"، وسط تخوفات المستثمرين المؤسسيين من قيام الصناديق بنقل وتدوير رؤوس أموالها بعيداً عن "تسلا" لتوجيهها نحو الطرح الضخم والجديد لـ "SpaceX". وتزامنت هذه الضغوط التمويلية مع تراجع الثقة في الجداول الزمنية للشركة عقب ورود تقارير تؤكد تأجيل عرض الجيل الجديد من سيارتها الرياضية المنتظرة "Roadster" مجدداً إلى شهر أغسطس المقبل (بعد أن كان مقرراً في أبريل ثم أُرجئ إلى مايو)، وهو ما يعمق مخاوف الأسواق بشأن غياب الطرازات الجديدة كلياً منذ إطلاق "سايبرتراك" في أواخر عام 2023.موجة بيع تضرب الرقائق ومخاوف من التقييمات المرتفعة .وفي قطاع أشباه الموصلات، عاودت أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي الخسائر الحادة مع توجه المستثمرين لتفريغ مساحة ماليّة لـ "SpaceX" في المحافظ، إلى جانب تأثر القطاع بالتوقعات المالية المخيبة للآمال الصادرة عن شركة "برودكوم" (Broadcom)، والتي أثارت مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لشركات تصنيع الرقائق رغم احتفاظ المؤشر بمكاسب تتجاوز 70% منذ بداية العام. وهبط مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة تصل إلى 8% خلال الجلسة قبل أن يقلص خسائره إلى 2% عند الإغلاق، ليعكس رغبة واضحة من الصناديق في الاحتفاظ بالسيولة قبل صدور بيانات التضخم الأميركية الهامة.

UA Finance10 يونيو
هذا ما ينتظرك في وول ستريت.. بيانات التوظيف وأرباح رقائق الذكاء الاصطناعي تضع المستثمرين أمام أسبوع دقيق

هذا ما ينتظرك في وول ستريت.. بيانات التوظيف وأرباح رقائق الذكاء الاصطناعي تضع المستثمرين أمام أسبوع دقيق

يواجه المستثمرون في الأسواق العالمية هذا الأسبوع وضعاً دقيقاً ومحطات مفصلية؛ فرغم إغلاق مؤشر "داو جونز" مرتفعاً بنسبة 0.7% محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 1.5%، وصعود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات الجمعة، شهد قطاع التكنولوجيا تباطؤاً نسبياً يضع الجميع في حالة ترقب. ويتصدر تقرير الوظائف الأميركي لشهر مايو والمقرر صدوره يوم الجمعة جدول الأعمال الاقتصادي لاستكشاف مدى تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي على توظيف العمالة، وسط توقعات بإضافة 93 ألف وظيفة. وتتزايد أهمية هذا التقرير بعد موجة تسريحات في قطاعات تقنية، رغم جلب قطاع الذكاء الاصطناعي لخبراء تنفيذ ورفع رواتب في مسارات أخرى؛ وسيترافق ذلك مع بيانات "JOLTS" لفرص العمل يوم الثلاثاء، وطلبات إعانة البطالة يوم الخميس. وفي عالم الشركات، تترقب الأسواق نتائج الربع الثاني لشركة "برودكوم" (Broadcom) لتصميم أشباه الموصلات، بجانب نتائج "سيينا" لشبكات البيانات يوم الخميس، وشركتي الأمن السيبراني "بالو ألتو" و"كراود سترايك".مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يسجل قفزة وتوقعات بتجميد خفض الفائدة لعام 2026 .وعلى الجانب الاقتصادي الهيكلي، قدمت البيانات الرسمية صورة معقدة ومقلقة لمراقبي الأسواق؛ فرغم أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي ارتفع مقبولاً بنسبة 0.4% شهرياً و0.2% على أساس أساسي في أبريل، إلا أن القراءة السنوية لـ 12 شهراً سجلت مكاسب هي الأكبر منذ عامين بواقع 3.8% للإجمالي و3.3% للأساسي. وتزامن هذا التسارع التضخمي مع تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول نزولاً من 2% إلى 1.6%. ووصفت أوساط الاستثمار هذا المشهد بأنه "عكس ما يريده السوق تماماً"، حيث يرتفع التضخم في وقت يتباطأ فيه النمو؛ الأمر الذي سيزيد الضغوط وحالة التعقيد أمام "كيفن وارش"، الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في ظل مساعي الرئيس دونالد ترامب لخفض الفائدة. ودفع هذا الواقع المحللين للتأكيد على أن خفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام الحالي بات أمراً مستبعداً، بل إنه من غير المرجح الحصول على أي خفض للفائدة خلال عام 2026 أو طوال العام المقبل.طروحات إيلون ماسك وخطط الاندماج: توجه لضم "تسلا" إلى "سبيس إكس" قبيل الاكتتاب التاريخي في يونيووفي سياق التحركات الاستراتيجية للشركات الكبرى، تتجه الأنظار نحو الملياردير إيلون ماسك الذي يبدو أنه يخطط لعملية دمج ضخمة جديدة تزامناً مع استعدادات شركته "سبيس إكس" (SpaceX) للطرح العام الأولي المرتقب في شهر يونيو المقبل، والذي يُتوقع أن يكون أكبر اكتتاب عام في التاريخ المالي. وعقب إتمام ماسك دمج "سبيس إكس" المتخصصة في الصواريخ والاتصالات مع شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي "xAI" التي تدير منصة "Grok"، يدرس الرائد التقني حالياً دمج "سبيس إكس" مع شركة السيارات الكهربائية "تسلا" (Tesla) المدرجة في البورصة. ورغم أن هذا الدمج قد لا يكون تماماً في صالح مساهمي "تسلا" نظراً لأن ماسك يسيطر على 85% من أسهم "سبيس إكس" مما سيعزز هيمنته ويقلص هوامش اعتراض المستثمرين، إلا أن خبراء الحوكمة يرون أن بعض المستثمرين قد يرحبون بالخطوة كونها تنهي المخاوف بشأن تشتيت وقت الملياردير وتوزيعه للموارد بين شركتين منفصلتين.

UA Finance31 مايو
عاصفة تكنولوجية تضرب وول ستريت.. "ناسداك" يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ عام والأنظار تتجه لنتائج تسلا

عاصفة تكنولوجية تضرب وول ستريت.. "ناسداك" يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ عام والأنظار تتجه لنتائج تسلا

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية أسبوعاً عاصفاً شهد خسائر حادة لقطاع التكنولوجيا، حيث سجل مؤشر ناسداك (Nasdaq) تراجعاً بنحو 3.23%، وهو الأسوأ له منذ أبريل 2025. وجاءت هذه الضغوط مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مما دفع المستثمرين للتخلي عن أسهم النمو والهروب نحو الملاذات الأكثر أماناً.نزيف "العمالقة": ميتا وألفابت في المرمىتأثرت كبرى شركات التكنولوجيا (Magnificent Seven) بشكل متفاوت بموجة البيع، وكان أبرز الخاسرين:ميتا (Meta): سجلت أكبر خسارة أسبوعية بين العمالقة بهبوط تجاوز 11%.ألفابت (Alphabet): تراجع سهم الشركة بنحو 9%، يليه مايكروسوفت بهبوط 7%.ميكرون تكنولوجي (Micron): تكبدت خسارة قاسية تجاوزت 15%، في إشارة واضحة إلى أن الأسواق باتت تتجاهل النتائج المالية القوية وتركز فقط على "المخاطر العالمية".أبل تغرد خارج السرب واستقرار نسبي لإنفيديافي المقابل، صمد سهم أبل (Apple) مسجلاً مكاسب طفيفة رغم الضغوط البيعية العامة، بينما انخفضت أسهم إنفيديا (Nvidia) وأمازون بنسبة 3%، وتراجعت تسلا بنحو 2%.ترقب لنتائج تسلا وتحركات إيلون ماسكينتقل تركيز الأسواق الآن نحو الأسبوع القادم، حيث يترقب المستثمرون نتائج أعمال شركة تسلا. وتزداد حالة الحذر مع متابعة التحركات الاستراتيجية لإيلون ماسك وخطط سبيس إكس (SpaceX)، خاصة في ظل تقارير "البيع على المكشوف" التي استهدفت صناديق مرتبطة بشركاته مؤخراً.

UA Finance28 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر