UA Finance header Logo
وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه
© os


أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها اليوم الاثنين على تباين حاد وعنيف، حيث قفز مؤشر "داو جونز" الصناعي مدعوماً بالأنباء الدبلوماسية الإيجابية، في حين تراجع مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" المركب تحت وطأة الهبوط الجماعي لأسهم التكنولوجيا الكبرى.
وجاء هذا التباين البنيوي وسط تقييم دقيق من صناديق الاستثمار للمحادثات الجارية في سويسرا والتي أحرزت تقدماً كبيراً، بالتزامن مع قلق الأسواق من الموقف الناري والمتشدد للغاية الذي اتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش لإعادة الانضباط السعري.
 ودفعت عوائد السندات المرتفعة بالمستثمرين إلى تسعير احتمالية قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر المقبل بنسبة تتجاوز النصف، في انتظار صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الحاسمة ومؤشرات التضخم الأساسية المفضلة لصناع السياسة النقدية بواشنطن.

زلزال النوبل وهبوط ألفابت.

وتكبدت أسهم شركة "ألفابت" الأم لـ "غوغل" خسائر فادحة قُدرت بنحو خمسة بالمئة في أسوأ جلسة بيعية لها منذ أكثر من عام كامل، مما أدى لتبخر نحو 225 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد وتراجع ترتيبها العالمي إلى المركز الثالث خلف شركة "أبل".
 واشتعلت موجة الهبوط الحاد نتيجة مخاوف المستثمرين العميقة بشأن قدرة العملاق التكنولوجي على الاحتفاظ بكوادره ومواهبه الأساسية في سباق الذكاء الاصطناعي الشرس، لا سيما بعد الإعلان المفاجئ عن انتقال عالم الأبحاث الحائز على جائزة نوبل جون جامبر من مختبر "ديب مايند" إلى شركة "أنثروبيك" الناشئة والمنافسة.
 وتزامن هذا النزوح البشري مع تنامي حيرة الأوساط المالية حيال الجدوى الاقتصادية للإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للحوسبة السحابية ومراكز البيانات دون وجود أدلة قاطعة على تحقيق عوائد تجارية فورية تبرر هذه الاستثمارات المرعبة.

سندات الفضاء والترقب التكنولوجي.

وعلى الجانب الآخر من التداولات، واصل سهم شركة "سبايس إكس" مساره النزولي ليهبط بنحو 16% في سادس جلسات تداوله عقب الإدراج، مقلصاً مكاسبه الصاروخية الأولى بعد لجوء الشركة التابعة لإيلون ماسك إلى سوق الديون لأول مرة في تاريخها.
ويهدف الطرح الجديد للسندات إلى إعادة هيكلة الميزانية العمومية واستبدال التمويل المؤقت قصير الأجل بقروض طويلة الأجل لتمويل الخطط المكلفة لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي وإطلاق صواريخ الجيل القادم.
 وتترقب وول ستريت بشغف صدور النتائج المالية الفصلية لشركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء المقبل، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي وقاسٍ لقياس مدى استدامة الطفرة السعرية لشركات الرقائق الإلكترونية التي حققت قفزات خيالية تجاوزت ثلاثمئة بالمئة منذ مطلع العام الجاري ومدى قدرتها على قيادة قاطرة النمو المستقبلي.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه