
أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية.
ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع.
وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.
مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.
وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500".
وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.
انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".
وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%.
ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة
تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية
تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

"ناسداك" يسجل خسارة أسبوعية بـ 4.6% بضغط من نزيف التكنولوجيا
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات نهاية الأسبوع على تباين ملحوظ؛ حيث استقر المؤشر الرئيسي للسوق في ختام جلسة الجمعة، في حين واصل مؤشر "ناسداك" المرتكز على شركات التكنولوجيا سلسلة تراجعاته الحادة للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلاً خسائر أسبوعية ثقيلة بالتزامن مع استمرار موجة تخارج المستثمرين من قطاع التقنية والبحث عن ملاذات قطاعية أخرى.وعند الإغلاق، سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً طفيفاً بنسبة بلغت 0.10%، ما يعادل فقدان 44 نقطة، لينهي التعاملات عند مستوى 51876 نقطة، غير أن المؤشر نجح في الخروج برصيد إيجابي على الصعيد الأسبوعي محققاً مكاسب بلغت 0.60%. وفي المقابل، استقر مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً حول مستوى 7354 نقطة، ليعمق خسائره الأسبوعية الإجمالية التي بلغت 1.95%.ودفع قطاع التكنولوجيا ضريبة التخارج المستمر؛ إذ تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.24%، فاقداً 60 نقطة ليغلق عند مستوى 25297 نقطة، لتهبط خسائره الأسبوعية الإجمالية إلى 4.60%، مما يعكس حذر الصناديق الاستثمارية وإعادة موازنة المحافظ في وول ستريت.قطاعات الطاقة والتجزئة تقود الهبوط في القارة العجوزانتقلت أجواء التراجع إلى البورصات الأوروبية التي تأثرت بهبوط جماعي لعدد من القطاعات الحيوية، حيث أنهى مؤشر "ستوكس يوروب 600" الإقليمي التعاملات على انخفاض بنسبة 0.68% واصلاً إلى مستوى 635 نقطة، مدفوعاً بضغوط بيعية واضحة في قطاعات الطاقة، وتجارة التجزئة، والتكنولوجيا، على الرغم من أن المؤشر حافظ على استقراره النسبي دون تغييرات تذكر على مدار الأسبوع كاملاً.وعلى صعيد الأسواق المحلية داخل القارة، تراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.21% ليغلق عند مستوى 10508 نقاط، في حين قاد مؤشر "داكس" الألماني موجة الهبوط الأوروبية بانخفاض حاد بلغت نسبته 1.29% مغلقاً عند 24671 نقطة، بينما تراجع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.55% لينهي الجلسة عند مستوى 8384 نقطة.الأسواق اليابانية تسجل خسائر حادة بقيادة نيكيوفي آسيا، تلقت الأسهم اليابانية ضربة قوية في ختام تعاملات الأسبوع، حيث شهدت عمليات بيع مكثفة أدت إلى هبوط مؤشر "نيكي 225" الرئيسي بنسبة حادة بلغت 4.15%، ليفقد بضعة آلاف من النقاط ويغلق عند مستوى 69360 نقطة.ولم يكن مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بمنأى عن هذه التراجعات؛ إذ أنهى الجلسة على انخفاض بنسبة 1.32% مسجلاً مستوى 3963 نقطة، وسط ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية العالمية ومدى تأثير حركة العملات الأجنبية على أداء الشركات التصديرية الكبرى في طوكيو.

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي
اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا
تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.
-1780732861853.webp)
هبوط مفاجئ في وول ستريت ينهي موجة صعود استمرت 9 أسابيع وسط ضغط بيانات الوظائف
شهدت أسواق الأسهم الأميركية نهاية أسبوع مضطربة، بعدما أنهت وول ستريت سلسلة مكاسب امتدت لتسعة أسابيع متتالية، إثر موجة بيع قوية ضربت قطاع التكنولوجيا، خاصة أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التي سجلت أكبر خسائر يومية لها منذ بداية العام.تراجع حاد لأسهم التكنولوجيا يقود الأسواق الأميركية لأكبر خسائر يومية منذ بداية العام وجاء هذا التراجع بعد صدور تقرير الوظائف الأميركي لشهر مايو، والذي أظهر قوة أكبر من المتوقع في سوق العمل، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشددًا لفترة أطول، وتأجيل أي خطوات لخفض أسعار الفائدة.وسيطرت حالة من جني الأرباح على تعاملات جلسة الجمعة، حيث تركز الضغط البيعي على أسهم التكنولوجيا التي كانت قد قادت موجة الصعود الأخيرة، مدعومة بمكاسب قوية دفعت مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500 إلى تسجيل مستويات قياسية متكررة خلال الأسابيع الماضية.لكن المشهد تغير بشكل سريع، إذ دفعت عمليات البيع المكثفة المؤشرات الرئيسية الثلاثة إلى إغلاق حاد باللون الأحمر، مع تراجع واضح في أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، ما انعكس بشكل مباشر على أداء مؤشر ناسداك الذي سجل أكبر خسارة يومية له منذ العام الماضي، بعدما فقد أكثر من 4%.وفي السياق ذاته، أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 سلسلة مكاسب أسبوعية استمرت تسعة أسابيع، وهي الأطول منذ ديسمبر 2023، ما يعكس حجم التحول المفاجئ في معنويات المستثمرين داخل السوق.وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة كارسون في أوماها، إن الارتفاع القوي الذي شهدته الأسواق خلال الأسابيع الماضية، خاصة في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، جعل السوق أكثر عرضة لعمليات تصحيح حادة عند ظهور أي بيانات اقتصادية قوية.وأضاف أن تقرير الوظائف الذي جاء أفضل من التوقعات وضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف معقد فيما يتعلق بإمكانية خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المتبقية من العام، مشيرًا إلى أن السوق تفاعل بعنف مع هذه المعطيات عبر موجة بيع واسعة في الأسهم الأكثر ارتفاعًا.وعلى مستوى المؤشرات، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 199.64 نقطة أو ما يعادل 2.63% ليغلق عند 7384.67 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المجمع 1117.38 نقطة بنسبة 4.16% ليصل إلى 25713.58 نقطة، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 684.53 نقطة بنسبة 1.33% ليغلق عند 50877.40 نقطة.

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز
أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

عاصفة تكنولوجية تضرب وول ستريت.. "ناسداك" يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ عام والأنظار تتجه لنتائج تسلا
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية أسبوعاً عاصفاً شهد خسائر حادة لقطاع التكنولوجيا، حيث سجل مؤشر ناسداك (Nasdaq) تراجعاً بنحو 3.23%، وهو الأسوأ له منذ أبريل 2025. وجاءت هذه الضغوط مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مما دفع المستثمرين للتخلي عن أسهم النمو والهروب نحو الملاذات الأكثر أماناً.نزيف "العمالقة": ميتا وألفابت في المرمىتأثرت كبرى شركات التكنولوجيا (Magnificent Seven) بشكل متفاوت بموجة البيع، وكان أبرز الخاسرين:ميتا (Meta): سجلت أكبر خسارة أسبوعية بين العمالقة بهبوط تجاوز 11%.ألفابت (Alphabet): تراجع سهم الشركة بنحو 9%، يليه مايكروسوفت بهبوط 7%.ميكرون تكنولوجي (Micron): تكبدت خسارة قاسية تجاوزت 15%، في إشارة واضحة إلى أن الأسواق باتت تتجاهل النتائج المالية القوية وتركز فقط على "المخاطر العالمية".أبل تغرد خارج السرب واستقرار نسبي لإنفيديافي المقابل، صمد سهم أبل (Apple) مسجلاً مكاسب طفيفة رغم الضغوط البيعية العامة، بينما انخفضت أسهم إنفيديا (Nvidia) وأمازون بنسبة 3%، وتراجعت تسلا بنحو 2%.ترقب لنتائج تسلا وتحركات إيلون ماسكينتقل تركيز الأسواق الآن نحو الأسبوع القادم، حيث يترقب المستثمرون نتائج أعمال شركة تسلا. وتزداد حالة الحذر مع متابعة التحركات الاستراتيجية لإيلون ماسك وخطط سبيس إكس (SpaceX)، خاصة في ظل تقارير "البيع على المكشوف" التي استهدفت صناديق مرتبطة بشركاته مؤخراً.

عاجل: الأسهم الأمريكية تختتم أسبوعًا عاصفًا بخسائر حادة
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الجمعة على انخفاض ملحوظ، في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة في الأسواق المالية، حيث تعرضت المؤشرات الرئيسية لضغوط بيع مع تراجع قطاعات المواد الأساسية والتكنولوجيا والصناعات.وعند إغلاق التداولات في New York، تراجع Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.25% مسجلًا أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، بينما انخفض S&P 500 بنحو 0.60%، وهبط Nasdaq Composite بنسبة 0.93%.أبرز الأسهم الرابحة في داو جونزرغم التراجع العام، تمكنت بعض الأسهم القيادية من تحقيق مكاسب خلال الجلسة، أبرزها سهم Boeing الذي ارتفع بنسبة 2.51% ليغلق عند 209.89 دولار.كما صعد سهم UnitedHealth Group بنسبة 1.82% إلى 282.09 دولار، بينما ارتفع سهم Verizon Communications بنسبة 1.45% ليغلق عند 51.37 دولار.الأسهم الأكثر تراجعًافي المقابل، جاءت بعض شركات التكنولوجيا بين أكبر الخاسرين خلال الجلسة، حيث تراجع سهم Salesforce بنسبة 3.25% ليغلق عند 192.80 دولار.كما انخفض سهم Apple بنسبة 2.21% إلى 250.12 دولار، بينما تراجع سهم Nvidia بنسبة 1.58% ليغلق عند 180.25 دولار.أداء الأسهم داخل مؤشر S&P 500على مستوى مؤشر S&P 500، كان الأداء الأفضل من نصيب سهم Micron Technology الذي صعد بنسبة 5.13% ليصل إلى 426.13 دولار.كما ارتفع سهم International Paper بنسبة 4.56% إلى 37.28 دولار، وصعد سهم Blackstone بنسبة 4.55% ليغلق عند 106.77 دولار.أما أكبر الخاسرين فكان سهم Ulta Beauty الذي تراجع بنسبة 14.24%، إضافة إلى هبوط سهم Adobe بنسبة 7.60%.تحركات حادة في أسهم ناسداكفي مؤشر ناسداك المركب، قفز سهم bioAffinity Technologies بنسبة 98.22%، كما ارتفع سهم Firefly Neuroscience بنسبة 57.47%، وقفز سهم Silvaco Group بنسبة 52.42%.في المقابل، شهدت بعض الأسهم انهيارات حادة، أبرزها سهم Immutep الذي هبط بنسبة 82.57%.تفوق الأسهم الهابطة في السوقأظهرت بيانات التداول أن الأسهم المتراجعة تفوقت بشكل واضح على الأسهم المرتفعة، حيث هبطت 1744 شركة في New York Stock Exchange مقابل صعود 1004 شركات فقط.أما في NASDAQ فقد تراجعت 2090 شركة مقابل ارتفاع 1252 شركة، بينما استقرت 198 شركة دون تغيير.تحركات السلع والعملاتعلى صعيد السلع، تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.11% لتغلق عند 5017.76 دولار للأونصة.في المقابل، ارتفعت أسعار النفط، حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.91% ليصل إلى 98.52 دولارًا للبرميل، كما ارتفع خام برنت بنسبة 2.53% ليغلق عند 103.00 دولارات للبرميل.وفي سوق العملات، تراجع زوج EUR/USD بنسبة 0.83% إلى 1.14، بينما ارتفع زوج USD/JPY بنسبة 0.23% ليصل إلى 159.71.كما ارتفعت عقود مؤشر الدولار بنسبة 0.75% لتتداول عند مستوى 100.50 نقطة، في إشارة إلى استمرار الطلب على العملة الأمريكية وسط تقلبات الأسواق العالمية.اقرأ أيضا أكثر الأسهم الأمريكية نموا 2026.
آخر أخبار مؤشر

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
-1784711228004_320.webp)
تقرير تحليلي: لماذا ارتفع ناسداك؟ وما الذي تكشفه المؤشرات عن الاتجاه المقبل؟

لماذا يتحدى مؤشر داكس كل المخاوف؟ تقرير يكشف أسرار صعود الأسهم الألمانية رغم اضطرابات الأسواق

زلزال في بورصة اليابان.. نيكاي يتخلى عن مكاسبه القياسية رغم قفزة العام

