
تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون بحذر صدور بيانات التضخم الرئيسية وبدء الإفصاح عن نتائج أعمال البنوك الكبرى في «وول ستريت»، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تجدد الضغوط السعرية إثر قفزة أسعار النفط الناجمة عن حصار هرمز.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.2%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو طفيف بلغ 0.01%، بينما يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو، يليه التقرير النصف سنوي الأول لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لعام 2026.
عقود "ناسداك" تقود التعافي بدعم من استقرار قطاع أشباه الموصلات بعد النزيف.
وفي المقابل، قادت التكنولوجيا التكنولوجية محاولات التعافي؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.5% (ما يعادل 142.75 نقطة)، بعد تراجع المؤشر بنسبة 1.6% في جلسة الإثنين الفائتة.
وجاء هذا الارتداد مدعوماً باستقرار نسبي لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تداولات ما قبل افتتاح السوق بعد سلسلة الخسائر العنيفة التي لحقت بها مؤخراً؛ إذ صعد مؤشر «آي شيرز» لأشباه الموصلات بنسبة 2.4%، لتلتقط المحافظ التقنية أنفاسها مؤقتاً في انتظار تسعير انعكاسات أزمة الطاقة على سلاسل التوريد لعام 2026.
موسم نتائج البنوك يفتتح الربع الثاني وتصريحات "والر" ترفع توقعات تشديد الفائدة.
ويمثل بدء موسم أرباح الربع الثاني غداً بقيادة عمالقة المال "جي بي مورغان تشيس"، "غولدمان ساكس"، "ويلز فارغو"، و"سيتي group" اختباراً جوهريّاً لمتانة الطلب الاقتصادي، حيث تأمل الأسواق في تأكيد توقعات النمو البالغة 24%.
ومع ذلك، زادت تصريحات محافظ الفيدرالي، كريستوفر والر، المتشددة من قلق المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية؛ إثر إشارته إلى إمكانية رفع الفائدة قريبًا إذا ظل التضخم بعيداً عن مستهدف الـ 2%، مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع احتمالات زيادة الفائدة بـ 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو إلى 43% لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع. أسعار الأسهم العالمية اليوموجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد. وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش. وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي
استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي
تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت ترتفع بدعم استقرار أشباه الموصلات.. وانخفاض النفط يعزز المكاسب
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في "وول ستريت" اليوم الاثنين، مدعومة باستقرار أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة التراجع الحادة التي شهدتها مؤخراً، مما أعاد الثقة نسبيّاً لتعاملات المقاصير. وشهدت تداولات ما قبل افتتاح السوق استقراراً عامّاً لشركات الرقائق، بينما قفزت أسهم مصنعي شرائح الذاكرة بقيادة "ويسترن ديجيتال" التي ارتفعت بنسبة 5.5%، تلتها "سيغيت" بنسبة 4.4%، ثم "مايكرون تكنولوجي" بواقع 3.4%.أسعار الأسهم العالمية اليوم وبحلول الساعة 5:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أضافت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 34 نقطة أو 0.45%، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" التكنولوجي بما يعادل 307.25 نقطة أو 1.04%، وسط محاولات واضحة للمستثمرين لتعويض خسائر الجلسات الماضية وبناء مراكز سعرية جديدة لعام 2026.اتساع نطاق الصعود القطاعي ومستويات قياسية لمؤشر "داو جونز".وأسهمت التداولات التمهيدية الإيجابية في تعزيز مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت بالمؤشرات الأميركية الرئيسية نحو الصعود الجماعي؛ إذ كان مؤشر "داو جونز" الصناعي قد أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس الماضي مقترباً من حاجز 53,000 نقطة، محققاً مع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" مكاسب ناهزت 2% لكل منها. ورغم الضغوط الأخيرة على قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي، فقد رصد المحللون اتساعاً لافتاً في نطاق الصعود خارج هذا القطاع القيادي؛ حيث عزز المستثمرون رهاناتهم التمويلية على قوة أداء قطاعات الرعاية الصحية، والصناعة، والخدمات المالية كبدائل تحوطية جاذبة. وارتفعت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 37 نقطة أو 0.07%، مما يعكس مرونة المحافظ التمويلية في إعادة هيكلة أصولها وتوزيع المخاطر بكفاءة طوال دورة عام 2026.أسعار النفط تواصل الهبوط بضغط المعروض واستقرار حركة مضيق هرمز.وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية لتشكل عامل دعم إضافي لأسهم وول ستريت، حيث ظلت العقود الفورية والآجلة تحت ضغوط بيعية واضحة عقب قرار تحالف "أوبك بلس" الأخير برفع مستهدفات الإنتاج. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.5% لتصل إلى مستوى 71.76 دولار للبرميل، مقتربة بوضوح من أدنى مستوياتها المسجلة في أربعة أشهر بحسب تقارير "رويترز". وساهم استمرار حركة الشحن التجاري ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز دون اضطرابات أو تهديدات جديدة في تهدئة مخاوف الإمدادات، وذلك رغماً عن غياب أي تقدم ملموس أو انفراجة حقيقية في محادثات السلام المتوترة الجارية بين واشنطن طهران، لتعود أساسيات السوق وفرة المعروض إلى فرض كلمتها على التقييمات بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.

ارتفاع طفيف للعقود الآجلة في وول ستريت.. و"داو جونز" يسجل مستويات قياسية بدفع من بيانات الوظائف
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، ليل الأحد 5 يوليو، وذلك في أعقاب أسبوع قوي في وول ستريت دفع مؤشر "داو جونز" الصناعي إلى قمم تاريخية. وسجلت العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر القياسي (المكون من 30 سهماً) ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 12 نقطة، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.3%. ويأتي هذا التحرك الإيجابي للمستقبليات بعد إغلاق جلسة الخميس الماضي (قبيل عطلة عيد الاستقلال) على قفزة لـ "داو جونز" بنسبة 1.14% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 52,900.07 نقطة لعام 2026.تعثر قطاع أشباه الموصلات وبيانات التوظيف تزيد اليقين التقييمي.وفي المقابل، عانى مؤشر "ناسداك" من التراجع مجدداً بنسبة 0.8% ليصل إلى 25,832.67 نقطة وسط تعثر قطاع أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة؛ حيث انخفض صندوق "VanEck Semiconductor" المتداول بنسبة 4.5% متأثراً بهبوط سهم "Teradyne" بنسبة 13.6% وتراجع "KLA" بنسبة 11.5%، بجانب خسائر لأسهم "إنفيديا" و"ميكرون". لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلةوتأتي هذه التحركات وسط ترقب صدمة تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو، والذي أظهر إضافة 57 ألف وظيفة فقط (أقل من التوقعات البالغة 115 ألفاً)، مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.2% نتيجة تراجع المشاركة في القوة العاملة لأدنى مستوياتها منذ 2021 لعام 2026.محضر الفدرالي الأول لكيفن وارش وإعادة تسعير الفائدة.وتتجه أنظار المستثمرين في وول ستريت صوب يوم الأربعاء المقبل، حيث يُنشر محضر اجتماع شهر يونيو، وهو الأول في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الجديد كيفن وارش. وكان وارش قد استبعد "مخطط النقاط" (dot plot) وتجنب تقديم "توجيهات مستقبلية" منذ توليه منصبه. وتشير العقود الآجلة لصناديق الفدرالي حالياً إلى توقعات حادة بزيادة أسعار الفائدة بمقدار 1.5 مرة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، في تحول جذري عن مسار التيسير النقدي الذي هيمن على المشهد سابقاً، بانتظار ما سيكشفه المحضر عن توجهات اللجنة لعام 2026.

العقود الآجلة لمؤشر داو جونز تتراجع بعد أفضل أداء نصف سنوي منذ 5 سنوات
أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات أمس الثلاثاء على ارتفاع جماعي مدفوع بزخم شرائي قوي، قبل أن تتراجع العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي مساءً بنحو 89 نقطة أو بنسبة 0.2% في تداولات ما بعد الإغلاق.وأضاف مؤشر "داو جونز" 136.46 نقطة أو ما يعادل 0.26% بختام الجلسة، في حين صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.79%، وقفز مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1.52% ليعكس شهية المخاطرة المرتفعة. وسجلت المؤشرات الثلاثة أداءً استثنائيّاً خلال النصف الأول من العام الحالي؛ حيث ارتفع "داو جونز" بنسبة 8.9%، و"ستاندرد آند بورز" بنسبة 9.6%، و"ناسداك" بنسبة 12.8% لعام 2026.أسعار السندات العالمية.طفرة الرقائق الإلكترونية ومخاوف التقييم المتضخم.ودعمت أسهم قطاع أشباه الموصلات ومكونات الذكاء الاصطناعي مكاسب الأسواق بقوة، حيث أضافت موجة الصعود القياسية نحو تريليوني دولار إلى القيمة السوقية الإجمالية لكبرى الشركات التكنولوجية خلال الربع الثاني. وحققت أسهم مجموعات عملاقة مثل "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" قفزات سعرية متتالية جذبت سيولة مؤسسية ضخمة من الصناديق المتداولة السلوكية وعززت مكاسب المستثمرين. ورغم هذا الزخم التكنولوجي، حذر المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك" الاستثمارية من وصول أسهم الرقائق لمستويات سعرية مبالغ فيها بعض الشيء مما قد يفتح الباب لعمليات تصحيح فني لعام 2026.الترقب الاقتصادي وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي.وتتجه أنظار الأوساط المالية العالمية صوب منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد في سينترا بالبرتغال، ترقباً للكلمة الرسمية المرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" يوم الأربعاء. ويسعى "وورش" من خلال هذه الإطلالة لإعادة صياغة التوجهات السياسية للبنك عبر فرق عمل جديدة ومبتكرة تهدف للسيطرة الهيكلية على معدلات التضخم المستعصية. وبالموازاة مع ذلك، يترقب المستثمرون بحذر صدور حزمة من البيانات الاقتصادية المفصلية لشهر يونيو، تشمل تقرير "إيه دي بي" للوظائف بالقطاع الخاص ومؤشر "إي إس إم" للتصنيع العالمي لعام 2026.

حبس أنفاس في وول ستريت.. المؤشرات الأمريكية تترقب بيانات وظائف يونيو وسط مخاوف تشديد الفائدة
تتجه أنظار المستثمرين في الأسواق المالية العالمية نحو أسبوع تداولات استثنائي ومصيري تقف فيه بورصة "وول ستريت" الأمريكية على أعتاب تحولات هيكلية كبرى، حيث يستعد الاقتصاد المحلي لاستقبال بيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة لشهر يونيو الجاري والتي ستحدد بشكل حاسم مسار السياسة النقدية المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي، بالتزامن مع عيش أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي حالة من حبس الأنفاس عقب موجة تقلبات وتصحيحات سعرية حادة. ومن المرجح أن تنهي مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تداولات النصف الأول من عام 2026 الحالي على أداء قوي إجمالي، مستندة إلى ارتفاع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 7% منذ بداية العام بالرغم من اتسام تعاملات الشهر الأخير بالتذبذب الواضح جراء إعادة تقييم الصناديق الاستثمارية لزخم التقييمات المرتفعة لشركات أشباه الموصلات.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وأسهمت الارتفاعات الفائقة لمؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" الذي قفز بأكثر من 90% منذ أدنى مستوياته في أواخر مارس الماضي في دعم استقرار التداولات قبل تعرضه لعمليات جني أرباح مكثفة وضغوط بيعية قادت مؤشر "ناسداك" المجمع نحو تسجيل خسائر أسبوعية ملموسة، وسط تساؤلات تثيرها إدارات الأصول في "نيويورك لايف" حول مدى قدرة قطاع الذاكرة التكنولوجية الحساس للدورات الاقتصادية على تحمل تبعات استمرار بقاء أسعار الفائدة الفيدرالية عند مستوياتها المرتفعة السائدة.زخم سوق العمل ومعضلة التضخم المستدام.وتترقب الأوساط المالية مدى قدرة سوق العمل الأمريكية على مواصلة زخمها التشغيلي بعد تسجيل الاقتصاد لثلاثة أشهر متتالية من النمو القوي في التوظيف وإضافة 172 ألف وظيفة جديدة في مايو الماضي، في وقت يتوقع فيه محللو "جيفريز" إضافة نحو 135 ألف وظيفة في قراءة يونيو الجاري بما يعكس صلابة بنية الاقتصاد الكلي للبلاد. وفي المقابل، لا يزال مؤشر التضخم السنوي يتحرك أعلى بكثير من المستهدف الرسمي للبنك المركزي البالغ 2%، حيث أظهرت البيانات الحديثة تجاوز التضخم لمستوى 4% لأول مرة منذ 3 سنوات مدفوعاً بالقفزات السابقة لأسعار الطاقة نتيجة التوترات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع صانعي السياسة النقدية في اجتماعهم الأخير لتأكيد تركيزهم الصارم على استعادة استقرار الأسعار عبر نبرة بالغة التشدد. ويرى الخبراء الاستراتيجيون في "ويلث إنهانسمنت" و"هيرتل وشركاه" أن المعادلة الحالية بالنسبة للفيدرالي أصبحت دقيقة ومعقدة للغاية، إذ إن ظهور أي بيانات وظائف قوية للغاية لن ينظر إليه السوق بإيجابية، بل سيعد إشارة صريحة على استمرار حمى نمو الاقتصاد بما يعزز تسعير مخاطر إقرار رفع إضافي لأسعار الفائدة خلال الاجتماعات الرسمية القادمة لعام 2026.تسعير العقود الآجلة ومراقبة المخاطر الجيوسياسية.ودفعت هذه المعطيات الاقتصادية المتشابكة أسواق المال الدولية نحو إعادة تسعير عقود الفائدة الآجلة لتشير حالياً إلى احتمالية مرتفعة لرفع أسعار الفائدة القياسية في اجتماع شهر سبتمبر المقبل وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً ومفاجئاً عن التوقعات المتفائلة السائدة في مطلع العام والتي كانت تميل بقوة نحو خفض تكاليف الاقتراض لدعم أسواق الأسهم. وتواجه الشركات الأمريكية المدرجة تحديات تمويلية وتشغيلية إضافية ناجمة عن هذا الارتفاع المستمر في تكلفة الاقتراض وعلامات تباطؤ النمو الاقتصادي، في وقت يترقب فيه المستثمرون بشغف إعلان النتائج المالية لشركة "نايكي" الأسبوع المقبل تمهيداً لانطلاق موسم نتائج الأعمال الربعية الرسمي للربع الثاني في وقت لاحق من شهر يوليو القادم. وتبقى التطورات الجيوسياسية الإقليمية ومدى استدامة التهدئة في ممرات الطاقة تحت المراقبة اللصيقة للمتعاملين، لا سيما بعد تراجع أسعار النفط الخام إلى مستويات 70 دولاراً للبرميل مقارنة بنحو 100 دولار قبل شهر، مما ساهم في تهدئة مخاوف التضخم مؤقتاً بانتظار اتضاح الرؤية الاستراتيجية لعام 2026.

هبوط ليلي في وول ستريت.. العقود الآجلة بنيويورك تترقب نتائج كواليس سويسرا ومصير الفائدة الفيدرالية
انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية في تداولات ليل الأحد، مع دخول الأسواق المالية العالمية في حالة ترقب حذر لمسار المفاوضات الجيوسياسية المعقدة بين واشنطن وطهران المنعقدة في سويسرا، بموازاة انتظار صدور بيانات تضخم حاسمة ستحدد التوجهات المقبلة للسياسة النقدية. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%، بينما هبطت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك " بنسبة 0.6%، ونزلت العقود المرتبطة بمؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.4%.وتأتي هذه التراجعات بعد موجة ارتداد صعودية شهدتها وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي بدعم من قطاع أشباه الموصلات، عقب عمليات بيع واسعة تسببت فيها تلميحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بإمكانية رفع أسعار الفائدة هذا العام لإعادة صياغة الهيكل التضخمي.عدسة الاحتياطي ومقياس الاستهلاك المفضّلوتتجه أنظار الصناديق الاستثمارية يوم الخميس المقبل صوب صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مايو، وهو المقياس الأكثر دقة والأكثر تفضيلاً لدى البنك المركزي الأمريكي لتتبع حركة الأسعار لاعتماده على استطلاعات رأي الشركات وتوفيره قاعدة بيانات أوسع.وتمثل هذه البيانات أول اختبار رئيسي لتوجهات الفيدرالي بعد إشارة مسؤوليه الأسبوع الماضي إلى توقعهم رفع الفائدة القياسية بمقدار ربع نقطة مئوية قبل حلول عام 2027، وهي الفائدة التي استقرت دون تعديل منذ ديسمبر الماضي، مما يجعل قراءة المؤشر عامل الحسم في تسعير المخاطر وبناء المحافظ المالية للنصف الثاني من عام 2026.تحالف تاريخي لإنتاج الرقائق المحلية .وقادت شركة "إنتل" أسهم قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي لتسجيل طفرة سعرية قوية، حيث حلق سهم الشركة بنسبة 10.6% في آخر إغلاق رسمي؛ وجاء هذا الارتفاع القياسي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعاون استراتيجي يجمع بين "إنتل" وعملاق التكنولوجيا "آبل" لتصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة محلياً داخل الولايات المتحدة. وامتد الزخم الإيجابي ليشمل بقية أقطاب القطاع؛ حيث ارتفعت أسهم شركة "إنفيديا" (Nvidia) بنحو 3%، وقفز مؤشر (iShares Semiconductor ETF) بأكثر من 6%، مما يعكس تحولاً هيكلياً في رغبة المستثمرين نحو دعم الاستقلالية التقنية لسلاسل الإمداد الأمريكية.

ترقب التضخم يبقي العقود الأمريكية قرب مستويات قياسية
الثلاثاء 12 مايو 2026 – استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر أبريل، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة. استقرار العقود الآجلة قرب مستويات قياسية حافظت مؤشرات وول ستريت الآجلة على تداولاتها قرب أعلى مستوياتها التاريخية، مدعومة باستمرار الزخم القوي في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: استقرت عقود مؤشر S&P 500 الآجلة عند 7,438.75 نقطة. ارتفعت عقود Nasdaq 100 الآجلة بشكل طفيف إلى 29,433.00 نقطة. سجلت عقود Dow Jones الآجلة استقراراً عند 49,802.00 نقطة. وكان مؤشر S&P 500 قد أنهى جلسة الاثنين عند مستوى قياسي جديد بلغ 7,412.87 نقطة، بدعم من صعود أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والتفاؤل المستمر المرتبط بالذكاء الاصطناعي. لأن المستثمرين حالياً يتصرفون وكأن كل شركة تضيف كلمة “AI” إلى عرضها التقديمي تستحق تريليون دولار إضافية فوراً. بيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر تتجه أنظار الأسواق نحو بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI)، والتي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. وتشير التوقعات إلى ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 3.7%، مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة والنفط، ما يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما تراجعت رهانات المستثمرين على خفض الفائدة خلال 2026، خاصة مع استمرار قوة سوق العمل الأمريكي وارتفاع تكاليف الوقود عالمياً. التوترات الجيوسياسية تضغط على المعنويات جاء الحذر في الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف فيها وقف إطلاق النار مع إيران بأنه "يعتمد على دعم هش"، ما زاد المخاوف من احتمال عودة التصعيد العسكري في المنطقة. كما تراقب الأسواق أي تطورات مرتبطة بمضيق هرمز، الذي ما يزال يشكل محوراً رئيسياً لمخاوف المستثمرين بسبب تأثيره المباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط. وفي السياق ذاته، يترقب المستثمرون القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي من المتوقع أن تتناول ملفات التجارة والطاقة وأمن الملاحة الدولية. مخاوف من تصحيح في الأسواق يرى محللون أن استمرار صعود أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات يمنح الأسواق دعماً قوياً في الوقت الحالي، إلا أن صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مستويات الأسهم المرتفعة. ويحذر خبراء الأسواق من أن استمرار ارتفاع النفط وغياب أي انفراجة جيوسياسية قد يزيد من احتمالات حدوث تصحيح سعري في الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وصول التقييمات السوقية إلى مستويات تاريخية مرتفعة.

تراجع العقود الآجلة لوول ستريت مع مخاوف النفط ومضيق هرمز
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، اليوم 7 أبريل 2026، مع تزايد قلق المستثمرين بشأن استقرار إمدادات النفط وارتفاع الضغوط التضخمية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% لتصل إلى 6,640.50 نقطة، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.3% إلى 24,290.75 نقطة، في حين استقرت عقود داو جونز عند 46,937 نقطة. مكاسب سابقة لا تمنع الحذر رغم هذا التراجع، كانت وول ستريت قد أنهت جلسة التداول السابقة على ارتفاع، حيث صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.4%، وارتفع S&P 500 بنسبة 0.5%، فيما سجل ناسداك مكاسب مماثلة. إلا أن هذه المكاسب لم تمنع عودة الحذر إلى الأسواق، مع تصاعد المخاطر المرتبطة بأسواق الطاقة. النفط والتضخم في صدارة المشهد تركز الأسواق حالياً على تداعيات اضطراب الإمدادات النفطية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط العالمية. وقد ساهمت هذه المخاوف في ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، ما زاد من الضغوط التضخمية وأثر على توقعات السياسة النقدية. أظهرت بيانات حديثة تباطؤاً في قطاع الخدمات الأميركي خلال مارس، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54.0 مقارنة بـ 56.1 في فبراير، وهو أقل من التوقعات. ورغم بقاء المؤشر فوق مستوى 50، الذي يشير إلى التوسع، إلا أن ضعف النشاط والتوظيف يعكس تباطؤاً تدريجياً في الاقتصاد. في المقابل، سجل مؤشر الأسعار المدفوعة ارتفاعًا حادًا، في أكبر زيادة منذ أكثر من 13 عامًا، ما يشير إلى تسارع الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة. وتعكس هذه التطورات حالة ترقب في الأسواق، حيث يوازن المستثمرون بين مخاطر التضخم الناتجة عن أسعار الطاقة، واحتمالات استمرار التشديد النقدي.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
