UA Finance header Logo
مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة
© AI


تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع.
أسعار الأسهم العالمية اليوم
وجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.

قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.

وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد.
 وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.

الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.

وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش.
وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسعار النفط تقفز بأكثر من 6% بعد إعلان "ترامب" إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران

أسعار النفط تقفز بأكثر من 6% بعد إعلان "ترامب" إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 6% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة ب موجة تصاعد حاد للتوترات الجيوسياسية وزيادة مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن سلامة واستدامة إمدادات الطاقة العالمية عبر الممرات الحيوية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بواقع 6.5% لتصل إلى مستوى 78.95 دولار للبرميل.​يمكنك أيضا قراءة أسعار النفط اليوم​​ فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة ذاتها ليسجل 75.07 دولار للبرميل، مما يعكس عودة قوية ومفاجئة لعلاوة المخاطر الجيوسياسية إلى هيكل التسعير بأسواق التداول لعام 2026.إعلان ترامب موت "مذكرة التفاهم" يشعل ريبة الأسواق.وجاءت هذه المكاسب السعرية المتسارعة مباشرة عقب التصريحات العنيفة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن رسمياً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الصراع العسكري "قد انتهت تماماً"، مؤكداً بلهجة حاسمة أنه لم يعد يرغب في فتح أي قنوات تعامل مع طهران. وأحدث هذا الإعلان صدمة فورية في أروقة المقاصير النفطية، حيث اعتبر المحللون أن التخلي عن الإطار الدبلوماسي يفتح الباب أمام احتمالات المواجهة المباشرة أو فرض حصار بحري شامل لعام 2026.قمة أنقرة تتحول إلى منصة لتغيير الحسابات الجيوسياسية للنفط.وأطلق ترامب تصريحاته النارية خلال مشاركته الراهنة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة، واصفاً استمرار التفاوض أو التعامل مع إيران بأنه "مضيعة للوقت". وعززت هذه الأجواء المشحونة مخاوف أسواق الملاحة والطاقة من تعطل الإمدادات اليومية، لاسيما بعد إلغاء تراخيص البيع العالمية وبدء الضربات العسكرية؛ مما دفع المتعاملين لإعادة تقييم مراكزهم النقدية بشكل عاجل تحسباً لامتداد الصراع وتأثيره على تدفقات الغاز المسال والنفط الخام بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

​استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
وول ستريت تكتسي بالأحمر.. تراجع المؤشرات الأمريكية عقب قرار الفيدرالي

وول ستريت تكتسي بالأحمر.. تراجع المؤشرات الأمريكية عقب قرار الفيدرالي

أغلقت المؤشرات الرئيسية في البورصة الأمريكية تعاملات أمس الأربعاء على انخفاضات حادة تجاوزت نسبتها الـ 1%؛ حيث راهن المتعاملون في السوق على أن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستكون رفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها. ووفقاً للبيانات الأولية، خسر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 89.59 نقطة، أو ما يعادل 1.19%، ليغلق عند مستوى 7421.76 نقطة، بينما هبط مؤشر «ناسداك المجمع» بمقدار 349.14 نقطة، أو بنسبة 1.32%، لينهي الجلسة عند 26027.21 نقطة، في حين لحق بهما مؤشر «داو جونز الصناعي» متراجعاً بمقدار 499.18 نقطة، أو بنسبة 0.96%، ليصل إلى مستوى 51494.99 نقطة.أولى تصريحات كيفن وارش تثير حذر المراقبين .وجاءت هذه الموجة البيعية الواسعة في وول ستريت بعد أن شدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، في أولى جلساته، على ضرورة كبح جماح التضخم وعدم التهاون في التصدي له، مما دفع مراقبي الأسواق إلى تعديل توقعاتهم وبناء مراهنات جديدة ترجح إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. ورغم أن البنك المركزي الأمريكي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في هذا الاجتماع ضمن نطاق (3.5% - 3.75%) تماشياً مع التقديرات، إلا أن النبرة التشددية لرئيس المجلس الجديد أحبطت آمال المستثمرين في أي تيسير نقدي قريب.التوقعات الفصلية تلمح لرفع الفائدة بحلول نهاية 2026 .وما زاد من الضغوط البيعية على الأسهم هو التوقعات الفصلية الجديدة الصادرة عن البنك المركزي الأمريكي، والتي كشفت بشكل واضح عن تغير في معنويات صانعي السياسة النقدية؛ حيث أظهرت البيانات الرسمية أن تسعة مسؤولين داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون الآن خطوة رفع واحدة على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026. وأعادت هذه التوقعات رسم خريطة المخاطر في الأسواق المالية، مما دفع بالسيولة الاستثمارية نحو التسييل والتحوط بانتظار اتضاح الرؤية بشأن المسار النقدي المقبل.

UA Finance18 يونيو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بعد بدء أمريكا ضربات ضد إيران

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بعد بدء أمريكا ضربات ضد إيران

​سجلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية تراجعاً ملحوظاً مساء الأربعاء عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات "الدفاعية" ضد أهداف إيرانية، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي. وقد استجابت الأسواق فوراً لهذا التطور الميداني، حيث انخفضت عقود "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، كما هبطت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.5%، بينما خسرت عقود "داو جونز" الصناعي نحو 147 نقطة، بما يعادل 0.3% من قيمتها، في مؤشر على حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين قبل افتتاح جلسة الخميس.ارتفاع أسعار النفط يربك حسابات الاستثمار .وأدى الإعلان عن الضربات العسكرية الإضافية إلى قفزة فورية في أسعار الطاقة، حيث ارتفعت عقود خام "غرب تكساس الوسيط" بنسبة 2% لتقترب من حاجز الـ 92 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في توقيت شديد الحساسية، حيث يخشى المتداولون أن يؤدي التصعيد في الممرات المائية الحيوية إلى اضطرابات في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، مما يضيف ضغوطاً تضخمية جديدة تزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي، خاصة في ظل الترقب لصدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي ستكشف عن مدى استمرارية الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.تحول استراتيجيات المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية .وتتجه استراتيجيات المستثمرين حالياً نحو إعادة تموضع حادة؛ حيث أكدت فيكتوريا فرنانديز، كبيرة استراتيجيي السوق في شركة "كروس مارك غلوبال إنفستمنتس"، أن رؤوس الأموال بدأت تبتعد تدريجياً عن أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي كانت تقود السوق في الفترة الماضية. وبدلاً من ذلك، تتدفق السيولة نحو قطاعات أكثر استقراراً في أوقات الأزمات، مثل الأدوية الحيوية، الرعاية الصحية، القطاع المالي، وقطاع الطاقة، الذي يجد دعماً قوياً من ارتفاع أسعار النفط، مما يعكس سعي المستثمرين لتقليل انكشافهم على الأصول عالية المخاطر في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.​

UA Finance11 يونيو
وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز

وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز

​تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء 04 يونيو 2026، مع ضغوط بيعية قوية على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت عدة جلسات لمؤشر S&P 500، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين.وجاء هذا التراجع بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن التضخم، إلى جانب تقلبات في أسواق السندات والطاقة، ما انعكس على أداء الأسهم الأمريكية والعالمية خلال جلسة التداول.أداء الأسهم الأمريكيةأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع جماعي خلال الجلسة، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة ليغلق عند 51076.85 نقطة · أنهى مؤشر S&P 500 سلسلة مكاسب استمرت 9 جلسات متتالية متراجعاً إلى 7555.67 نقطة · هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.85% ليصل إلى 26862.93 نقطة · تراجع مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة بنسبة 1.3% وجاء الضغط الأكبر من قطاعي التكنولوجيا والخدمات المالية، رغم استمرار أداء إيجابي نسبي في بعض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.الأسواق الأوروبيةسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً خلال جلسة الأربعاء، متأثرة بارتفاع حالة الحذر في الأسواق العالمية:· تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 621.19 نقطة · هبوط قطاع الخدمات المالية بنسبة 2.4% · صعود قطاع التجزئة بنحو 1% ليحد من الخسائر وشهدت الأسهم الأوروبية تبايناً واضحاً بين القطاعات، مع استمرار الضغوط على الشركات المرتبطة بالائتمان الخاص.الأسواق الخليجيةأغلقت معظم البورصات الخليجية على تراجع طفيف خلال تعاملات الأربعاء، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.1% · هبوط سوق دبي بنسبة 0.8% · انخفاض أبوظبي بنسبة 0.4% · تراجع قطر وعُمان والكويت والبحرين بنسب متفاوتة · تراجع المؤشر المصري بنسبة 0.7% الأسهم اليابانيةفي المقابل، سجلت الأسهم اليابانية مكاسب قوية بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي:· صعد مؤشر نيكاي بنسبة 2.5% ليغلق عند 68402.13 نقطة · ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1.8% إلى 3996.2 نقطة · قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل لافت خلال الجلسة وجاء هذا الأداء رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، إلا أن زخم أسهم التكنولوجيا طغى على حالة الحذر في الأسواق.

UA Finance04 يونيو
تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية من مستويات قياسية

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية من مستويات قياسية

​ تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الإثنين 18 مايو 2026، لتنخفض عن مستوياتها القياسية المسجلة مؤخراً، مع تحول تركيز المستثمرين نحو أسبوع حافل بإعلانات أرباح الشركات الكبرى، ومتابعة التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على أسواق الطاقة والسياسة النقدية. تراجع العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.8% (ما يعادل 330 نقطة)، في حين تراجعت العقود المتصلة بمؤشر "S&P 500" الأوسع نطاقاً ومؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.6%. وجاء هذا الهبوط بعد المكاسب القياسية التي حققتها الأسواق الأسبوع الماضي، والتي سجل خلالها مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك المجمع" مستويات تاريخية جديدة، وتجاوز فيها مؤشر "داو جونز" حاجز 50,000 نقطة لفترة وجيزة، قبل أن يسجل "ناسداك 100" تراجعاً بنسبة 1.5% كأكبر انخفاض يومي له منذ أواخر مارس الماضي. أسعار النفط تواصل صعودها بضغط الحرب وفي المقابل، واصلت أسعار النفط صعودها مع استمرار المخاوف الجيوسياسية في قيادة أسواق الطاقة؛ حيث ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.8% ليتداول فوق مستوى 107 دولارات للبرميل، بينما أضافت عقود خام برنت نحو 1.1% لتتجاوز عتبة 110 دولارات للبرميل. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن "الساعة تدق" للتوصل إلى اتفاق مع طهران، محذراً من تبعات فشل المفاوضات الجارية بين البلدين، مما أبقى الأسواق المالية في حالة ترقب شديد لاحتمالات التصعيد العسكري. ترقب أرباح شركات التكنولوجيا والبيانات التضخمية وتترقب وول ستريت صدور تقارير مالية هامة لشركات التجزئة والتكنولوجيا الكبرى خلال الأسبوع الجاري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة "إنفيديا" (Nvidia) عن نتائجها الربع سنوية يوم الأربعاء المقبل بالتزامن مع شركة "تار get"، تليها شركة "وول مارت" (Walmart) يوم الخميس، وهي نتائج ستحدد مسار قطاعي التكنولوجيا والاستهلاك. إلى ذلك، تقع تحركات الأسهم تحت ضغط قراءات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع الأسبوع الماضي، مما أضعف آمال المستثمرين بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) ببدء خفض أسعار الفائدة في وقت قريب، وعزز من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

UA Finance18 مايو
الأسهم العالمية تتراجع مع ترقب قرار الفيدرالي

الأسهم العالمية تتراجع مع ترقب قرار الفيدرالي

​ تراجعت الأسهم العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ضغوط على قطاع الذكاء الاصطناعي، قبيل صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وانخفض مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.2%، متراجعاً لليوم الثاني على التوالي من أعلى مستوياته القياسية، بقيادة خسائر في أسهم شركات الرقائق التايوانية. ضغوط من التوترات الجيوسياسية تزامن هذا الأداء مع استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعد تقارير أشارت إلى عدم رضا دونالد ترامب عن المقترح الإيراني الأخير، في ظل تمسك الولايات المتحدة ببحث الملف النووي ضمن أي اتفاق. كما ارتفعت أسعار النفط، حيث صعد خام برنت بنسبة 0.4% ليصل إلى 111.71 دولار للبرميل، مدعوماً باستمرار تعطل الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز. قطاع التكنولوجيا تحت الضغط تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بعد تقارير أفادت بأن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي. كما أثرت هذه التطورات على أسهم شركات مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط ترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى. ترقب نتائج الشركات وقرار الفيدرالي تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج شركات كبرى تشمل Microsoft وAlphabet وAmazon وMeta Platforms، والتي من المتوقع أن تشكل اختباراً لموجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة، مع متابعة تصريحات جيروم باول بشأن مسار السياسة النقدية. وأنهت الأسهم الأمريكية جلسة الثلاثاء على انخفاض، حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5%، فيما هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.9%، مع تقييم المستثمرين لتداعيات التوترات الجيوسياسية.

UA Finance29 أبريل
تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط تقلبات الأسواق العالمية

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط تقلبات الأسواق العالمية

​ تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، اليوم 9 أبريل 2026، مع زيادة حالة عدم اليقين بشأن استمرارية اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى تقليل شهية المخاطرة. وسجلت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 انخفاضًا بنحو 0.2%، فيما تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.25%، بينما استقرت عقود داو جونز قرب مستوياتها السابقة، في ظل ترقب تطورات المشهد الجيوسياسي وتأثيره على الأسواق. الشكوك حول الهدنة تضغط على الأسواق جاء هذا التراجع بعد تقارير أشارت إلى توترات داخل اتفاق وقف إطلاق النار، حيث اتهمت طهران أطرافًا بخرق بعض بنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في المنطقة. هذا الغموض أعاد القلق للأسواق، التي كانت قد سجلت مكاسب قوية في جلسة سابقة بعد الإعلان الأولي عن الهدنة. النفط والتضخم في دائرة التأثير تزامن هذا التوتر مع تحركات متقلبة في أسعار النفط، التي لا تزال عند مستويات مرتفعة مقارنة بما قبل الأزمة، ما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالميًا. ويضع ذلك ضغوطًا إضافية على صناع السياسة النقدية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي، الذي يراقب تأثير أسعار الطاقة على التضخم قبل اتخاذ أي قرارات بشأن أسعار الفائدة. وول ستريت بين التفاؤل والحذر ورغم التراجع الحالي في العقود الآجلة، كانت الأسواق قد أغلقت على ارتفاع قوي في الجلسة السابقة، حيث: • ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 2.5% • صعد مؤشر داو جونز بنسبة 2.9% (أفضل أداء خلال عام) • زاد مؤشر ناسداك بنسبة 2.8% كما قادت أسهم شركات الرقائق موجة الصعود، بدعم من توقعات قوية للقطاع، مع مكاسب لشركات مثل Nvidia وIntel وMicron. في الوقت نفسه، أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة قلقًا متزايدًا من ارتفاع أسعار النفط، واحتمالية انعكاسها على التضخم وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. هذا التداخل بين العوامل الجيوسياسية والاقتصادية يجعل اتجاه الأسواق أكثر حساسية لأي تطورات جديدة.

UA Finance09 أبريل
تراجع العقود الآجلة لوول ستريت مع مخاوف النفط ومضيق هرمز

تراجع العقود الآجلة لوول ستريت مع مخاوف النفط ومضيق هرمز

​ تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، اليوم 7 أبريل 2026، مع تزايد قلق المستثمرين بشأن استقرار إمدادات النفط وارتفاع الضغوط التضخمية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% لتصل إلى 6,640.50 نقطة، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.3% إلى 24,290.75 نقطة، في حين استقرت عقود داو جونز عند 46,937 نقطة. مكاسب سابقة لا تمنع الحذر رغم هذا التراجع، كانت وول ستريت قد أنهت جلسة التداول السابقة على ارتفاع، حيث صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.4%، وارتفع S&P 500 بنسبة 0.5%، فيما سجل ناسداك مكاسب مماثلة. إلا أن هذه المكاسب لم تمنع عودة الحذر إلى الأسواق، مع تصاعد المخاطر المرتبطة بأسواق الطاقة. النفط والتضخم في صدارة المشهد تركز الأسواق حالياً على تداعيات اضطراب الإمدادات النفطية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط العالمية. وقد ساهمت هذه المخاوف في ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، ما زاد من الضغوط التضخمية وأثر على توقعات السياسة النقدية. أظهرت بيانات حديثة تباطؤاً في قطاع الخدمات الأميركي خلال مارس، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54.0 مقارنة بـ 56.1 في فبراير، وهو أقل من التوقعات. ورغم بقاء المؤشر فوق مستوى 50، الذي يشير إلى التوسع، إلا أن ضعف النشاط والتوظيف يعكس تباطؤاً تدريجياً في الاقتصاد. في المقابل، سجل مؤشر الأسعار المدفوعة ارتفاعًا حادًا، في أكبر زيادة منذ أكثر من 13 عامًا، ما يشير إلى تسارع الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة. وتعكس هذه التطورات حالة ترقب في الأسواق، حيث يوازن المستثمرون بين مخاطر التضخم الناتجة عن أسعار الطاقة، واحتمالات استمرار التشديد النقدي.

UA Finance07 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.