UA Finance header Logo
العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت
© OS


شهدت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي والتداول العرضي في بداية تداولات صباح الإثنين؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.1%،.
وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر «داو جونز» بحوالي 63 نقطة (0.1%)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً محدوداً بـ 0.1%.
 وجاء هذا الأداء الهادئ عقب إغلاق قاسي بنهاية تعاملات الجمعة تكبدت خلاله المؤشرات خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ هوى مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4% مغلقاً عند 25,520.24 نقطة، وتراجع "S&P 500" بـ 1% لينهي الأسبوع عند 7,457.69 نقطة، بضغط من موجة بيع مكثفة اجتاحت قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية عالمياً.

موسم أرباح الربع الثاني يكتسب زخماً مع ترقب إفصاحات "ألفابت" و"إنتل".

وتتعلق آمال المستثمرين هذا الأسبوع بإنعاش محرك أرباح الشركات وتأكيد متانة الاقتصاد الأميركي مع دخول موسم إفصاحات الربع الثاني مرحلة الحاسمة؛ حيث تشير بيانات مؤسسة "LSEG IBES" إلى توقعات بقفزة هائلة في أرباح شركات مؤشر "S&P 500" بنسبة 26% لعام 2026. وفي هذا الصدد، يستحوذ التقرير المالي المرتقب لشركة «ألفابت» (Alphabet) – المالكة لـ "غوغل" بالقيمة السوقية البالغة 4.2 تريليونات دولار – المقرر صدوره الأربعاء القادم على الاهتمام؛ لاختبار حجم إنفاقها الرأسمالي الملياري على مراكز البيانات وتقييم القيمة المضافة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركة «إنتل» (Intel) التي ستوفر نظرة أكثر دقة حول اتجاهات حركة التداول التكنولوجي.

متانة أساسيات الشركات تصطدم بضغوط أسعار الطاقة والملف الإيراني.

وأكد مايكل آرون، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات"، أن القوة الاقتصادية والربحية الاستثنائية للشركات لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لدعم صعود الأسواق حائلاً دون انهيارها.
إلا أن هذا التفاؤل التشغيلي يصطدم بعقدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى قفزات متتالية في أسعار النفط الخام ومخاوف عودة التضخم؛ مما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب نهاية الشهر الحاضر لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق

أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
العقود الآجلة في وول ستريت تتباين مع ترقب التضخم وبدء موسم أرباح البنوك الكبرى

العقود الآجلة في وول ستريت تتباين مع ترقب التضخم وبدء موسم أرباح البنوك الكبرى

تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون بحذر صدور بيانات التضخم الرئيسية وبدء الإفصاح عن نتائج أعمال البنوك الكبرى في «وول ستريت»، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تجدد الضغوط السعرية إثر قفزة أسعار النفط الناجمة عن حصار هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.2%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو طفيف بلغ 0.01%، بينما يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو، يليه التقرير النصف سنوي الأول لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لعام 2026. عقود "ناسداك" تقود التعافي بدعم من استقرار قطاع أشباه الموصلات بعد النزيف.وفي المقابل، قادت التكنولوجيا التكنولوجية محاولات التعافي؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.5% (ما يعادل 142.75 نقطة)، بعد تراجع المؤشر بنسبة 1.6% في جلسة الإثنين الفائتة. وجاء هذا الارتداد مدعوماً باستقرار نسبي لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تداولات ما قبل افتتاح السوق بعد سلسلة الخسائر العنيفة التي لحقت بها مؤخراً؛ إذ صعد مؤشر «آي شيرز» لأشباه الموصلات بنسبة 2.4%، لتلتقط المحافظ التقنية أنفاسها مؤقتاً في انتظار تسعير انعكاسات أزمة الطاقة على سلاسل التوريد لعام 2026.موسم نتائج البنوك يفتتح الربع الثاني وتصريحات "والر" ترفع توقعات تشديد الفائدة.ويمثل بدء موسم أرباح الربع الثاني غداً بقيادة عمالقة المال "جي بي مورغان تشيس"، "غولدمان ساكس"، "ويلز فارغو"، و"سيتي group" اختباراً جوهريّاً لمتانة الطلب الاقتصادي، حيث تأمل الأسواق في تأكيد توقعات النمو البالغة 24%. ومع ذلك، زادت تصريحات محافظ الفيدرالي، كريستوفر والر، المتشددة من قلق المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية؛ إثر إشارته إلى إمكانية رفع الفائدة قريبًا إذا ظل التضخم بعيداً عن مستهدف الـ 2%، مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع احتمالات زيادة الفائدة بـ 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو إلى 43% لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
تذبذب في وول ستريت..ستاندرد اند بوزر عند أدني مستوياته بعد إعلان ترامب فرض حصار على إيران

تذبذب في وول ستريت..ستاندرد اند بوزر عند أدني مستوياته بعد إعلان ترامب فرض حصار على إيران

تراجع مؤشر "إس اند بي" الأوسع نطاقاً في وول ستريت إلى أدنى مستوياته خلال جلسة تداول اليوم الإثنين، منخفضاً بنسبة 0.3%، بالتزامن مع هبوط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1%، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فرض قيود بحرية مشددة على حركة السفن الإيرانية في مضيق هرمز. وفي المقابل، قاوم مؤشر "داو جونز" الصناعي العاصفة مرتفعاً بمقدار 164 نقطة، في حين اشتعلت أسعار النفط الخام؛ حيث قفزت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 3% لتستقر عند 78.48 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 73.68 دولاراً بعد أن لامس 75.08 دولاراً خلال الليل. وضمن هذا التوتر الإقليمي، صرح محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في "أليانز"، لشبكة CNBC بأن الأسواق تحتفظ بقناعة راسخة بأن هذه الاحتكاكات العسكرية ستظل مجرد مناوشات عابرة ولن تنزلق إلى حرب شاملة لعام 2026.موجة بيع عنيفة تضرب أسهم الرقائق وهبوط تاريخي لسهم "هاينكس" في سيول.وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات والذاكرة لضغوط بيعية عنيفة قادت مؤشر للهبوط بنسبة 9%، مع إعادة المستثمرين تقييم الجدوى الاستثمارية الفورية لتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث تراجعت أسهم "ميكرون" بنسبة 5%، و"سانديسك" بنسبة 6%، و"إنتل" بنسبة 4%. وشهدت السوق موجة تصحيح قاسية لأسهم شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، إذ تراجعت حيازاتها المدرجة في نيويورك بنسبة 8% عقب مكاسبها الافتتاحية الحادة يوم الجمعة الفائت، بينما هوى سهمها في بورصة سيول بأكثر من 15% مسجلاً أسوأ يوم في تاريخه.​متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم​​ ورغم هذا الانكماش القطاعي، ظهرت ومضات إيجابية بوول ستريت؛ حيث رفعت مجموعة "سيتي" السعر المستهدف لسهم "أبل" إلى 365 دولاراً، وبدأت مؤسسة "بنشمارك" تغطية سهم "ديزني" بتوصية شراء وسعر مستهدف عند 115 دولاراً مستندة إلى تحول قطاعها الرقمي (DTC) للربحية لعام 2026.ترقب لشهادة "كيفين وارش" الأولى ونتائج البنوك الكبرى تختبر متانة السوق.وتأتي هذه التقلبات العنيفة عشية أسبوع حاسم ومزدحم بالبيانات الاقتصادية الكلية؛ حيث ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الثلاثاء ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الأربعاء لتحديد مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات برفعها بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام الحالي. وسيترافق ذلك مع ترقب مالي استثنائي لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الأولى أمام الكونغرس غداً الثلاثاء لتوضيح ملامح الحقبة النقدية المقبلة. وعلى صعيد الشركات، تتوقع بيانات مجموعة بورصة لندن نمو أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 23.7% خلال الربع الثاني، حيث ستبدأ بنوك "جيه بي مورغان"، "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي" الإفصاح عن نتائجها الفصلية لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
استقرار العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بعد تسجيل داو جونز مستوى إغلاق قياسي جديد

استقرار العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بعد تسجيل داو جونز مستوى إغلاق قياسي جديد

استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية مساء أمس الإثنين عقب جلسة تاريخية سجلت فيها المؤشرات الرئيسية مستويات إغلاق قياسية جديدة بدعم من قطاع التكنولوجيا الفائقة. وانخفضت عقود مؤشر "داو جونز" بمعدل طفيف للغاية لم يتجاوز 0.1%، في حين تراجعت عقود مؤشري "S&P 500" و"ناسداك 100" بنحو 0.1% لكل منهما بصالات التداول الفورية. واقتنص مؤشر "داو جونز" مكاسب بمقدار 306.63 نقطة أو ما يعادل 0.59% ليغلق عند مستوى 52182.74 نقطة للمرة الأولى في تاريخه المالي، مستفيداً من تراجع حدة التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران بممرات مضيق هرمز لعام 2026.انضمام ألفابت وتداولات الشركات القيادية.وعزز انضمام شركة "ألفابت" كعضو جديد في مؤشر داو جونز من موجة الصعود الأوسع نطاقاً بالبورصة، حيث قفز سهم المجموعة العملاقة بنسبة 5% في أولى جلسات تداوله الرسمية بالمؤشر. وشاركت أسهم "كومكاست" في دعم هذا الزخم بنمو سعري بلغ 4.4% تفاعلاً مع خطة الانفصال الهيكلي لأعمالها الإعلامية، بموازاة صعود صندوق أشباه الموصلات "SMH" بنسبة تفوق 3% بقيادة شركة "أستيرا لابس" التي ارتفعت بنحو 16%.​يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​​​ وفي تعاملات ما بعد الإغلاق، قفز سهم "AeroVironment" الدفاعية بمعدل 19% إثر إعلانها عن أرباح ربعية بلغت 1.84 دولار للسهم الواحد لتتجاوز توقعات المحللين المسجلة بسجلات "LSEG" لعام 2026.تجميل المحافظ الربعية ومخاطر انخفاض السيولة.وتتأهب وول ستريت لأسبوع تداول قصير من الناحية الزمنية، نظراً لإغلاق أسواق الأسهم الأمريكية أبوابها رسميّاً يوم الجمعة المقبل احتفالاً بذكرى عيد الاستقلال القومي للبلاد. ويشير مديرو المحافظ الاستثمارية بشركة "Equity Armor" إلى إمكانية حدوث تحركات سعرية مفاجئة وأكبر من المتوقع نتيجة ضعف مستويات السيولة السلوكية الناتجة عن عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وتتزامن هذه الفترة مع عمليات "تجميل المحافظ" التقليدية بختام الربع السنوي؛ حيث يسعى المستشارون الماليون لتثبيت المكاسب الرأسمالية الضخمة المحققة مؤخراً وجعل التقارير الدورية تبدو أكثر جاذبية وقوة للعملاء لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

​تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
العقود الأمريكية تستقر قرب مستويات قياسية

العقود الأمريكية تستقر قرب مستويات قياسية

​​استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات مساء الأربعاء 3 يونيو 2026، وسط حالة ترقب واضحة في الأسواق تجاه تطورات التصعيد الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد سلسلة من المستويات القياسية التي سجلتها وول ستريت خلال الجلسات الأخيرة بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.ويأتي هذا الاستقرار في وقت تواصل فيه الأسواق موازنة مكاسبها القوية الأخيرة مع المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة، خصوصاً في ظل تأثير التوترات على أسعار النفط وتوقعات التضخم العالمية.أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكيةاستقرت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية عند مستويات قريبة من إغلاقاتها الأخيرة، وفقاً للتالي:· عقود مؤشر S&P 500 الآجلة: استقرت عند مستوى 7,622.50 نقطة · عقود مؤشر داو جونز (Dow Jones) الآجلة: استقرت عند مستوى 51,388.00 نقطة · عقود مؤشر ناسداك 100 (Nasdaq 100) الآجلة: تراجعت بنسبة 0.1% لتصل إلى 30,689.50 نقطة تصاعد التوترات بين واشنطن وطهرانتزامن أداء الأسواق مع استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن تجدد الضربات المتبادلة خلال الأيام الأخيرة، في ظل غياب أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات.كما أفادت تقارير إعلامية بتوقف قنوات التواصل غير المباشر بين الجانبين، مع استمرار التصريحات المتضاربة بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام، ما عزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.إغلاقات قياسية بدعم أسهم الرقائقورغم التوترات الجيوسياسية، سجلت وول ستريت مستويات إغلاق قياسية في جلسة الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي.· مؤشر S&P 500 ارتفع بنسبة 0.1% ليغلق عند 7,609.94 نقطة · مؤشر داو جونز صعد 0.5% إلى 51,308.46 نقطة · مؤشر ناسداك سجل ارتفاعاً طفيفاً عند 27,093.90 نقطة وكانت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق من أبرز المحركات، مع تسجيل سهم مارفيل تكنولوجي (Marvell Technology) قفزة حادة بلغت 30%، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين حول مستقبل الطلب في قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

UA Finance03 يونيو
تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية من مستويات قياسية

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية من مستويات قياسية

​ تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الإثنين 18 مايو 2026، لتنخفض عن مستوياتها القياسية المسجلة مؤخراً، مع تحول تركيز المستثمرين نحو أسبوع حافل بإعلانات أرباح الشركات الكبرى، ومتابعة التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على أسواق الطاقة والسياسة النقدية. تراجع العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.8% (ما يعادل 330 نقطة)، في حين تراجعت العقود المتصلة بمؤشر "S&P 500" الأوسع نطاقاً ومؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.6%. وجاء هذا الهبوط بعد المكاسب القياسية التي حققتها الأسواق الأسبوع الماضي، والتي سجل خلالها مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك المجمع" مستويات تاريخية جديدة، وتجاوز فيها مؤشر "داو جونز" حاجز 50,000 نقطة لفترة وجيزة، قبل أن يسجل "ناسداك 100" تراجعاً بنسبة 1.5% كأكبر انخفاض يومي له منذ أواخر مارس الماضي. أسعار النفط تواصل صعودها بضغط الحرب وفي المقابل، واصلت أسعار النفط صعودها مع استمرار المخاوف الجيوسياسية في قيادة أسواق الطاقة؛ حيث ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.8% ليتداول فوق مستوى 107 دولارات للبرميل، بينما أضافت عقود خام برنت نحو 1.1% لتتجاوز عتبة 110 دولارات للبرميل. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن "الساعة تدق" للتوصل إلى اتفاق مع طهران، محذراً من تبعات فشل المفاوضات الجارية بين البلدين، مما أبقى الأسواق المالية في حالة ترقب شديد لاحتمالات التصعيد العسكري. ترقب أرباح شركات التكنولوجيا والبيانات التضخمية وتترقب وول ستريت صدور تقارير مالية هامة لشركات التجزئة والتكنولوجيا الكبرى خلال الأسبوع الجاري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة "إنفيديا" (Nvidia) عن نتائجها الربع سنوية يوم الأربعاء المقبل بالتزامن مع شركة "تار get"، تليها شركة "وول مارت" (Walmart) يوم الخميس، وهي نتائج ستحدد مسار قطاعي التكنولوجيا والاستهلاك. إلى ذلك، تقع تحركات الأسهم تحت ضغط قراءات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع الأسبوع الماضي، مما أضعف آمال المستثمرين بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) ببدء خفض أسعار الفائدة في وقت قريب، وعزز من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

UA Finance18 مايو
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

​ عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.

UA Finance29 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت