UA Finance header Logo

ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

25 يوليو 2026
ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا
© os

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على أداء متباين، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية بسبب تزايد مخاوف المستثمرين من وتيرة الإنفاق الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وذلك قبل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.

وتراجع مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع أشباه الموصلات، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من مستويات إغلاقه السابقة، مستفيداً جزئياً من انخفاض أسعار النفط الذي خفف بعض الضغوط على الأسواق رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرين

تحولت أنظار المستثمرين إلى خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا العملاقة، بعد إعلان شركة ألفابت، المالكة لجوجل، اعتزامها زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار تساؤلات حول المدة الزمنية اللازمة لتحويل هذه النفقات الضخمة إلى أرباح فعلية.

ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال شركات مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن العائد المتوقع من استثمارات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات الربحية في ظل ارتفاع الإنفاق.

قطاع الرقائق يقود التراجعات

قاد قطاع أشباه الموصلات موجة الهبوط في وول ستريت، مع تنامي المخاوف من أن السباق نحو تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح على المدى القصير، رغم استمرار التوقعات الإيجابية لنمو القطاع على المدى الطويل.

وقال بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة أندرسن كابيتال مانجمنت، إن المستثمرين أصبحوا يتساءلون عن مدى جدوى هذا الإنفاق الضخم، والوقت اللازم لظهور عوائده في النتائج المالية، مشيراً إلى أن "الخوف من تفويت الفرصة تحول إلى خوف من الإفراط في الاستثمار".

تراجع النفط يحد من خسائر السوق

وفي المقابل، ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليص الضغوط على السوق الأميركية، إذ دعم توقعات انخفاض تكاليف الطاقة بالنسبة للشركات، رغم استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وما تفرضه من حالة عدم يقين على الأسواق العالمية.

أداء المؤشرات

بحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.74 نقطة أو 0.07% ليغلق عند 7413.30 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 157.35 نقطة أو 0.63% ليصل إلى 24980.34 نقطة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

شهدت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات أمس الخميس هبوطاً حاداً وعنيفاً شمل مختلف المؤشرات الرئيسية؛ متأثرة بالارتفاع المفاجئ لأسعار النفط الخام والتصعيد الجيوسياسي المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط الناتجة عن نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا لعام 2026. وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 507 نقاط أي ما يعادل 1%، بينما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2% متأثراً بخسائر الأسهم الكبرى. وعلى صعيد قطاع التكنولوجيا، هبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 2.2% مسجلاً أعلى خسارة يومية، وسط قلق استثماري متصاعد حول مستويات التضخم واستدامة هوامش الربحية.اشتغال أسعار النفط وقفزة عوائد السندات.وجاء تراجع الأسواق متزامناً مع قفزة استثنائية لأسعار النفط عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، يرافقها تصعيد في التصريحات الأمريكية ضد إيران؛ مما أثار مخاوف من تعطل سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026. وصعدت عقود خام برنت بنسبة 7% لتستقر عند 100.69 دولار للبرميل، بالتوازي مع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6% إلى 92.19 دولار. وأدت هذه القفزة النفطية إلى صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لما فوق 4.7% لأول مرة منذ يناير 2025، مما رفع احتمالات توجه الفيدرالي لرفع الفائدة في سبتمبر إلى 82%.ضغوط فاتورة الذكاء الاصطناعي ونقاط مضيئة دفاعية.وعلى صعيد نتائج الأعمال، انخفض سهم "ألفابت" بنسبة 7% بعد رفع توقعات نفقات رأس المال لعام 2026 إلى نحو 205 مليارات دولار لمواجهة طلب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم "تسلا" بنسبة 14.5% إثر تسجيل تدفقات نقدية سلبية وارتفاع النفقات. وامتدت التراجعات لعمالقة التقنية مثل "مايكروسوفت" و"أمازون"، وسط تحفظ المستثمرين تجاه الإنفاق المالي الضخم على البنية التحتية. وفي المقابل، خالف قطاع الدفاع الاتجاه الهبوطي بتسجيل قفزة لشركة "لوكهيد مارتن" بنسبة 11% إثر أرباح فاقت التوقعات، إلى جانب صعود سهم "إيلي ليلي" بنسبة 1% مدعوماً بعبور تجارب سريرية لدواء جديد لعلاج السمنة.

محمد عاطف23 يوليو
أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق

أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك"  و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة

تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
نزيف الرقاقات يضرب "ناسداك ".. خسائر جماعية قاسية تقودها إنتل وميكرون في وول ستريت

نزيف الرقاقات يضرب "ناسداك ".. خسائر جماعية قاسية تقودها إنتل وميكرون في وول ستريت

تكبد قطاع أشباه الموصلات المدرج ضمن مؤشر "ناسداك 100" خسائر حادة بنهاية تعاملات أمس الخميس ، إثر موجة تصفية واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا المتقدمة عمقت من نزيف المؤشر الرئيسي. وتصدرت شركة «إنتل» (INTC) قائمة الخسائر بتراجع قاسي بلغت نسبته 5.98%، تلتها مباشرة صانعة رقائق الذاكرة «ميكرون تكنولوجي» (MU) التي فقدت 5.97% من قيمتها السوقية، بينما هبط سهم «أون سيميكوندكتور» (ON) بنسبة 5.85%، ليعكس هذا التراجع الجماعي حالة من القلق الاستثماري تجاه هوامش ربحية القطاع والتقييمات المتضخمة لعام 2026.عاصفة التصحيح تلتهم مكاسب "AMD" و"برودكوم" وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.ولم يكن أداء الأسهم العالمية الأخرى بمنأى عن هذا الضغط البيعي المتسارع؛ إذ خسرت شركة «أدفانسد ميكرو ديفايسز» (AMD) ما نسبته 5.59%، وتراجع سهم «مايكروتشيب تكنولوجي» (MCHP) بنسبة 5.34%. كما امتدت الضغوط التشغيلية لتصيب سهم «برودكوم» (AVGO) الذي تراجع بنسبة 4.97%، بالتزامن مع تراجع «كوالكوم» (QCOM) بـ 4.37% و«لام ريسيرش» (LRCX) بـ 4.31%. ويرى المحللون أن هذه التحركات التصحيحية الحادة تأتي مدفوعة بمخاوف المستثمرين من اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج الرأسمالي التي أعلنت عنها كبرى شركات القطاع لعام 2026."إنفيديا" تقاوم النزيف بأقل الأضرار وتوقعات حذرة لبيئة الفائدة.وفي المقابل، أظهر عملاق الذكاء الاصطناعي «إنفيديا» (NVDA) مرونة نسبية مقارنة بأقرانه، حيث أغلق السهم على انخفاض بلغت نسبته 2.68%، تلاه سهم «كي إل أيه» (KLAC) بتراجع بنسبة 2.30%، بينما فقد سهم «مونوليثيك باور سيستمز» (MPWR) ما نسبته 3.48%. ويعكس تماسك "إنفيديا" النسبي استمرار الطلب القوي والمستدام على معالجات الحوسبة الفائقة، على الرغم من أن ضغوط البيع العامة تظل مدفوعة ببيئة الفائدة المرتفعة والمخاوف الجيوسياسية التي تدفع الصناديق الاستثمارية إلى إعادة هيكلة محافظها لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

​تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
مؤشر ناسداك  يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

مؤشر ناسداك يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

​تعرض مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية عنيفة يوم الأربعاء، مما أدى إلى هبوطه بنسبة 1.98% في جلسة اتسمت بالتوتر والتقلب الشديد. وقد قادت شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل "إنفيديا" و"برودكوم" هذا التراجع، وسط مخاوف متزايدة بين أوساط المحللين من أن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي قد بلغت مستويات مبالغاً فيها ولا تدعمها أساسيات النمو الحالية. هذا التصحيح الحاد في أسهم الرقائق لم يكن مفاجئاً للكثيرين، ولكنه جاء في توقيت زمني حرج تتقاطع فيه التوترات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، مما ضاعف من حدة الخسائر المسجلة.ضغوط تمويلية إضافية تضع الشركات التقنية في موقف حرج .ولم تقتصر الأزمة على تراجع الأسهم فقط، بل امتدت لتشمل التحديات التمويلية للشركات؛ حيث تعرض سهم شركة "سوبر مايكرو كومبيوتر" لضغوط إضافية بعد إعلانها عن خطط لجمع تمويل ضخم يصل إلى 7 مليارات دولار. ويعتبر الإعلان، رغم أنه يهدف إلى تغطية الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق استقبلته بحذر شديد خشية تأثيرات عمليات التمويل الجديدة على ربحية السهم وحقوق المساهمين في وقت تتسم فيه الأسواق بالسيولة المحدودة. ويؤكد هذا التطور يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا في الحفاظ على وتيرة نمو سريعة في ظل تكاليف تمويل مرتفعة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.منافسة شرسة في قطاع الشحن تزيد من تعقيدات المشهد التكنولوجي .وفي سياق متصل، أدى إعلان شركة "أمازون" عن توسيع خدماتها في نقل البضائع داخل الولايات المتحدة إلى إثارة موجة من المخاوف بشأن زيادة المنافسة في قطاع اللوجستيات والشحن، مما انعكس سلباً على أسهم شركات هذا القطاع التي تتقاطع أعمالها مع الخدمات التكنولوجية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية وقوة الطلب الاستهلاكي، بات مؤشر "ناسداك" يواجه صعوبة بالغة في إيجاد دعم فني قوي. ويترقب المستثمرون الآن أي مؤشرات إيجابية من الشركات الكبرى حول مستويات الطلب في الربع القادم، وذلك في محاولة لتقييم ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح عابر أم بداية لموجة هبوط أعمق في قطاع التكنولوجيا.

UA Finance10 يونيو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.