
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة.
وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر.
وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
"آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق.
وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط.
وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار.
وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.
خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.
وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين.
وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر.
وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات.
وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ماذا ينتظرك هذا الأسبوع في وول ستريت؟ ..نتائج السبعة العظماء وإجتماع حاسم للفيدرالي
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال أربعة من شركت التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم «السبعة العظماء»، حيث تعلن مايكروسوفت وميتا نتائجهما يوم الأربعاء، تليهما أبل وأمازون يوم الخميس. وكما حدث مع نتائج ألفابت وتسلا، يطرح المستثمرون تساؤلات ملحة حول حجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والعائد الحقيقي المتوقع منه. فقد أعلنت ألفابت عن زيادة إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 ليقترب من 200 مليار دولار، بينما يتوقع محللو دويتشه بنك أن ترفع مايكروسوفت تقديرات إنفاقها إلى 238 مليار دولار، وسط قلق المتداولين من تراجع التدفق النقدي الحر وتأثير ذلك على تقييمات الشركات الكبرى في وول ستريت.قرار الفيدرالي المرتقب وظلال التضخم في ظل قوة الاقتصاد.يتحول اهتمام الأسواق يوم الأربعاء نحو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير مع ترقب أي إشارات تخص المستقبل. ورغم تراجع بيانات التضخم الشهرية نسبياً، إلا أن استمرار قوة سوق العمل وتصاعد المخاطر الجيوسياسية أعادا المخاوف بشأن موجة تضخمية جديدة تضغط على صانعي السياسة النقدية. وتشير البيانات الحالية والتوجهات المرتفعة لمؤشرات الأسعار إلى أن الأسواق باتت تسعّر احتمالات رفع إضافي للفائدة، خصوصاً مع تنامي ضغوط قادة الشركات على البنك المركزي للسيطرة بحزم على معدلات التضخم المرتفعة لعام 2026.النفط فوق 100 دولار والمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.تشكل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط واضطرابات الطاقة المحور الثالث الذي يراقبه المستثمرون عن كثب، حيث عادت أسعار خام برنت للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل بفعل تصاعد الصراع واستمرار التهديدات في ممرات الشحن البحري الحيوية. ويرى المحللون أن أي اضطراب إضافي في إمدادات الطاقة العالمية سيؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية وإرباك خطط البنوك المركزية الكبرى. ومع صدور حزمة واسعة من البيانات الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع، تشمل أرقام النمو للربع الثاني ونفقات الاستهلاك الشخصي، تقف الأسواق أمام اختبار حقيقي لموازنة قوة أرباح الشركات مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة.

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها يوم الإثنين على خسائر جماعية حادة؛ بضغط مباشر من موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وتسبب هذا التصعيد العسكري المتسارع في قفزة لأسعار الطاقة وتراجع عام في شهية المخاطرة؛ حيث هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.55% متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو 3 أسابيع. وتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% ما يعادل تراجعاً بـ 138 نقطة لعام 2026.أسهم النفط تضيف 40 مليار دولار لقيمتها السوقية ورقاقات الذاكرة تقود النزيف.وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة والنفط الأمريكية مكاسب قياسية بعد قفزة أسعار الخام بأكثر من 9% إثر تهديد ترامب بفرض رسوم حماية بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز؛ حيث قفز سهم "إكسون موبيل" (ExxonMobil) بنسبة 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له في 15 شهراً، وارتفع سهما "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 3% لكل منهما، لتضيف الشركات الثلاث مجتمعة 40 مليار دولار لقيمتها السوقية في جلسة واحدة. وعلى النقيض تماماً، قادت شركات الرقاقات الخسائر؛ حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وهوى سهم "سانديسك" بنسبة 13%، وانخفض سهما "مارفيل" و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 8% و5% على التوالي بفعل مخاوف التقييم والتشديد النقدي لعام 2026.ترقب حذر لشهادة "كيفن وارش" الأولى وبداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الثاني.وتتأهب أسواق المال العالمية بترقب حذر لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، النصف سنوية الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حيث سيواجه تساؤلات صعبة بشأن الآثار التضخمية للصراع البحري ومسار الفائدة، في ظل توقعات الأسواق برفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لتحديد أثر الحرب على أسعار يونيو. ويأتي هذا الاختبار النقدي بالتوازي مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني غداً الثلاثاء بإعلان البنوك الكبرى مثل "جيه بي مورغان" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" عن نتائجها، وسط توقعات قوية لبيانات (LSEG) بنمو إجمالي في أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 24% على أساس سنوي لعام 2026.

تذبذب في وول ستريت..ستاندرد اند بوزر عند أدني مستوياته بعد إعلان ترامب فرض حصار على إيران
تراجع مؤشر "إس اند بي" الأوسع نطاقاً في وول ستريت إلى أدنى مستوياته خلال جلسة تداول اليوم الإثنين، منخفضاً بنسبة 0.3%، بالتزامن مع هبوط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1%، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فرض قيود بحرية مشددة على حركة السفن الإيرانية في مضيق هرمز. وفي المقابل، قاوم مؤشر "داو جونز" الصناعي العاصفة مرتفعاً بمقدار 164 نقطة، في حين اشتعلت أسعار النفط الخام؛ حيث قفزت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 3% لتستقر عند 78.48 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 73.68 دولاراً بعد أن لامس 75.08 دولاراً خلال الليل. وضمن هذا التوتر الإقليمي، صرح محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في "أليانز"، لشبكة CNBC بأن الأسواق تحتفظ بقناعة راسخة بأن هذه الاحتكاكات العسكرية ستظل مجرد مناوشات عابرة ولن تنزلق إلى حرب شاملة لعام 2026.موجة بيع عنيفة تضرب أسهم الرقائق وهبوط تاريخي لسهم "هاينكس" في سيول.وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات والذاكرة لضغوط بيعية عنيفة قادت مؤشر للهبوط بنسبة 9%، مع إعادة المستثمرين تقييم الجدوى الاستثمارية الفورية لتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث تراجعت أسهم "ميكرون" بنسبة 5%، و"سانديسك" بنسبة 6%، و"إنتل" بنسبة 4%. وشهدت السوق موجة تصحيح قاسية لأسهم شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، إذ تراجعت حيازاتها المدرجة في نيويورك بنسبة 8% عقب مكاسبها الافتتاحية الحادة يوم الجمعة الفائت، بينما هوى سهمها في بورصة سيول بأكثر من 15% مسجلاً أسوأ يوم في تاريخه.متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم ورغم هذا الانكماش القطاعي، ظهرت ومضات إيجابية بوول ستريت؛ حيث رفعت مجموعة "سيتي" السعر المستهدف لسهم "أبل" إلى 365 دولاراً، وبدأت مؤسسة "بنشمارك" تغطية سهم "ديزني" بتوصية شراء وسعر مستهدف عند 115 دولاراً مستندة إلى تحول قطاعها الرقمي (DTC) للربحية لعام 2026.ترقب لشهادة "كيفين وارش" الأولى ونتائج البنوك الكبرى تختبر متانة السوق.وتأتي هذه التقلبات العنيفة عشية أسبوع حاسم ومزدحم بالبيانات الاقتصادية الكلية؛ حيث ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الثلاثاء ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الأربعاء لتحديد مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات برفعها بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام الحالي. وسيترافق ذلك مع ترقب مالي استثنائي لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الأولى أمام الكونغرس غداً الثلاثاء لتوضيح ملامح الحقبة النقدية المقبلة. وعلى صعيد الشركات، تتوقع بيانات مجموعة بورصة لندن نمو أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 23.7% خلال الربع الثاني، حيث ستبدأ بنوك "جيه بي مورغان"، "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي" الإفصاح عن نتائجها الفصلية لعام 2026.

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. أداء الأسهم العالميةوأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

صعود مؤشرات وول ستريت.. تعافٍ تكتيكي لأسهم نيويورك والأسواق تترقب بحذر نتائج أعمال مايكرون
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومةً بتراجع حاد في أسعار الطاقة العالمية وتعافٍ فني لأسهم التكنولوجيا الكبرى بعد موجة البيع العنيفة التي شهدتها وول ستريت مؤخراً. وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.2%، وأضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 114 نقطة أو ما يعادل 0.2% تعويضاً لخسائر الجلسة السابقة. وتزامن هذا الصعود مع تعميق أسعار النفط لخسائرها الفنية حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 4% لتستقر حول 73 دولاراً للبرميل مسجلةً أدنى مستوى لها منذ ما قبل حرب إيران والضربات الجوية في نهاية فبراير شباط الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بذات النسبة ليتداول بالقرب من عتبة 70 دولاراً للبرميل.انتعاش الرقائق وترقب النتائج.وانعكس هذا الارتداد التكتيكي بشكل إيجابي على أسهم أشباه الموصلات والذاكرة، حيث ارتفعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 2% وصعد سهم "سانديسك" بنسبة 3% بعد جولة نزيف حادة كبدت الشركتين خسائر بلغت 13% بختام جلسة الثلاثاء. وارتفعت وتيرة الطلب المؤسسي على صندوق "راوند هيل ميموري" المتخصص بنسبة 3% خلال تداولات ما قبل الافتتاح، بالتوازي مع استعداد المستثمرين لإعلان "مايكرون" عن نتائجها المالية التفصيلية للنصف الأول عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. ويتوقع المحللون في استطلاعات مؤسسة "فاكت ست" أن تحقق الشركة أرباحاً قياسية تبلغ 20.83 دولاراً للسهم الواحد بإيرادات تلامس 35.75 مليار دولار، مما يمثل اختباراً حقيقياً لمدى صمود طفرة الحوسبة السحابية بعد هبوط صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 7%.تحديات الهيكلة والمخاطر الأساسية.ورغم الاستقرار المؤقت ومساعي تجميع الأسهم، يرى مديرو المحافظ الاستراتيجية في بنك "مورغان ستانلي" لإدارة الثروات أن الحديث عن وصول المراكز الاستثمارية لحالة إرهاق فني يعد صحيحاً مع ظهور مخاطر أساسية مرتبطة ببنية قطاع التكنولوجيا الفائقة. وتصاعدت حدة المنافسة السعرية بين مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتزامن مع تراجع قيم تأجير وحدات معالجة الرسومات القديمة وتغير النبرة التشغيلية لشركة "مايكروسوفت" نحو تبني النماذج الأقل تكلفة رأسمالية. وحذر خبراء الأسواق في "فريدوم كابيتال ماركتس" من احتمالية تعرض سهم مايكرون لعمليات جني أرباح عنيفة عقب إعلان النتائج رغم أدائه القياسي لعام 2026، حيث أغلق السهم عند مستوى 1051.77 دولاراً وسط تباين حاد في استراتيجيات التحوط قصيرة الأجل للصناديق.

زلزال ماسك يكتسح وول ستريت وهدنة ترامب تنقذ المؤشرات.. طلقات "سبيس إكس" تشعل ثورة خضراء تاريخية في وول ستريت
دخلت شركة "سبيس إكس" التاريخ المالي من أوسع أبوابه بعد إتمام أكبر طرح عام أولي في التاريخ بقيمة 75 مليار دولار من خلال بيع 555.56 مليون سهم بسعر ثابت بلغ 135 دولاراً للسهم الواحد، لتقفز قيمتها السوقية الإجمالية إلى 1.77 تريليون دولار قبيل بدء التداول الرسمي يوم الجمعة. وفجّر هذا الإدراج القياسي موجة تفاؤل عارمة في وول ستريت قادت مؤشر "داو جونز" الصناعي للارتفاع بنسبة 1.9% (ما يعادل 930 نقطة) ليستعيد مستويات الـ 50000 نقطة محققاً أعلى مكاسب يومية في شهرين، بينما تقدم مؤشر "S&P 500" بنسبة 1.8% ليقترب من حاجز 7400 نقطة، وحلق مؤشر "ناسداك" المجمع مكاسبه بنسبة 2.5% مستقراً فوق مستوى 25800 نقطة، في حين سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قفزة استثنائية بنسبة 8%.تبخر القيمة السوقية لعملاق البرمجيات في جلسة واحدة .وعاكس سهم شركة "أوراكل" الاتجاه الصعودي العام للسوق ليهبط بنسبة 8.5% في جلسة الخميس متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي، لتفقد الشركة 49 مليار دولار من إجمالي قيمتها الرأسمالية رغم إعلانها عن نتائج فصلية قوية تجاوزت التوقعات. وجاء هذا النزيف العنيف بعدما صدمت الشركة المستثمرين بتقديرات إنفاق رأسمالي صافي يبلغ 70 مليار دولار للسنة المالية الحالية بهدف تسريع بناء وتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لعملائها وعلى رأسهم "OpenAI"، معلنة عن نيتها اقتراض وجمع 40 مليار دولار إضافية لتمويل هذا التوسع الضخم، مما أثار مخاوف حادة لدى المحافظ الاستثمارية بشأن مستويات المديونية وتأخر عوائد استثمارات التكنولوجيا المتقدمة.خسائر حادة في أسهم الطاقة الأمريكية بعد تراجع تهديدات المواجهة العسكرية .وشهدت أسهم كبرى شركات النفط الأمريكية تراجعات قوية وجماعية إثر الهبوط المفاجئ لأسعار الخام عالمياً، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء خطط عسكرية لشن ضربات جوية ضد طهران، مما عزز التوقعات بقرب إبرام اتفاق سلام نهائي ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وتراجع سهم عملاق الطاقة "Exxon" بنسبة 2.7% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في أسبوعين، ولحق به سهما "Chevron" و"ConocoPhillips" بنسب هبوط بلغت 2% و3.8% على التوالي، حيث تخلت أسواق النفط عن علاوة المخاطر الجيوسياسية فور ظهور بادرة الانفراجة السياسية والمؤشرات الإيجابية لفتح الممرات البحرية وإعادة انتظام سلاسل التوريد العالمية.

تبخر مكاسب الاثنين.. أسهم أشباه الموصلات تعمق خسائر التكنولوجيا في وول ستريت
انخفضت الأسهم الأمريكية في تداولات يوم الثلاثاء؛ تزامناً مع تراجع أسعار النفط، حيث فقدت أسهم شركات أشباه الموصلات زخمها الإيجابي سريعاً بعد انتعاش صعودي استمر ليوم واحد فقط. وتراجع مؤشر "ستوكس آند بورز 500" بنحو 0.4%، بينما قاد مؤشر "ناسداك المجمع" التراجعات بنسبة تقارب 1%، في حين تخلى مؤشر "داو جونز الصناعي" عن معظم مكاسبه المبكرة ليتداول قرب مستويات الصفر. وهبط مؤشر "iShares Semiconductor ETF" للرقائق بنسبة 2%، متأثراً بتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بأكثر من 1% وسهم "برودكوم" بنسبة 1.8%، وسط تشكيك مستمر من مديري المحافظ عالمياً، مثل شركة "GQG Partners"، حول استدامة الارتفاعات الصاروخية لأسهم الذكاء الاصطناعي التي تشبه سلوك السلع الأساسية.ترامب يلوح باتفاق وثيق وهبوط حاد في أسعار الطاقة .وعلى جبهة قطاع الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4% لتتداول دون مستوى 90 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الهبوط عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران خلال "يومين أو ثلاثة أيام" يضمن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي فوراَ، وذلك بالرغم من تحذيرات متبادلة بين الخارجية الإيرانية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الصراع الإقليمي لم ينتهِ بعد. ورغم تراجع أسهم قطاع الطاقة في مؤشر "S&P 500" بنسبة 2%، إلا أن انخفاض النفط انعكس إيجاباً على معنويات السوق الكلية، لتدعم قطاعات المواد والسلع الاستهلاكية والعقارات المؤشر الأوسع نطاقاً.مبيعات منازل قياسية وإيداع سري لاكتتاب "OpenAI" التاريخي .وفي سياق منفصل، تلقى قطاع العقارات الأميركي دفعة قوية بعد أن أظهرت بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين قفزة في مبيعات المنازل القائمة لشهر مايو بنسبة 3.2% لتصل إلى معدل سنوي قدره 4.17 مليون منزل، متجاوزة التوقعات بكثير، مع تسجيل متوسط سعر بيع قياسي بلغ 429.3 ألف دولار. وفي غضون ذلك، اشتعل الحماس في قطاع التكنولوجيا بعد تقديم شركة "OpenAI" طلباً سرياً للاكتتاب العام الأولي مساء الاثنين، بالتزامن مع ترقب الأسواق لبدء تداول أسهم "SpaceX" يوم الجمعة المقبل في أضخم طرح تاريخي بقيمة 1.75 تريليون دولار، وهو الحدث الذي يقسم آراء المستثمرين بين اعتباره وقوداً جديداً للسوق الصاعدة أو مؤشراً على بلوغ طفرة الذكاء الاصطناعي ذروتها السعرية.

وول ستريت.. داو جونز يخترق حاجز 50 ألف نقطة وأسهم إنفيديا تخسر مليارات الدولارات في جلسة واحدة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية قوية في جلسة تداولات أمس الخميس بدعم مباشر من انخفاض أسعار النفط بالأسواق العالمية وارتفاع آمال المستثمرين في التوصل إلى اتفاق سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط. ونجح مؤشر "داو جونز" في الارتفاع بنسبة 0.55% ليغلق فوق مستويات 50200 نقطة لأول مرة في تاريخه. وجاء هذا الصعود التاريخي على الرغم من استمرار تباين المواقف والتصريحات بين واشنطن وطهران بشأن السيطرة على مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم، خاصة بعد صدور توجيهات من المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي بعدم إرسال اليورانيوم إلى الخارج، في حين أكد الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستستعيد هذا المخزون في نهاية المطاف.سقوط حاد لـ "Walmart" وجني أرباح سريع يهبط بـ "Nvidia" ويفقدها 96 مليار دولار .في المقابل، تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة 1.8% ليسجل أدنى إغلاق يومي له في أكثر من أسبوع، لتفقد الشركة نحو 96 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد نتيجة عمليات جني أرباح سريعة من قِبل المستثمرين بعد توقعات الشركة المتفائلة وإعلان برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 80 مليار دولار. كما تلقى السوق ضغوطاً إضافية إثر هبوط سهم "وول مارت" بنسبة 7% متكبداً أكبر خسارة يومية له في أكثر من عامين بعد توقعات أرباح مخيبة للربع الثاني. وأوضح المدير المالي جون ديفيد ريني أن المستهلكين يشعرون بضغوط حقيقية من ارتفاع أسعار الوقود، مما قد يتسبب في ارتفاع طفيف بمعدلات تضخم أسعار التجزئة خلال النصف الثاني من العام.تمويل إدارة ترامب يشعل أسهم الحوسبة الكمومية.. وقفزة صاروخية لـ "IBM" و "D-Wave" .وعلى صعيد قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، شهدت أسهم شركات الحوسبة الكمومية انتعاشاً ملحوظاً وقفزات سعريّة حادة في جلسة الخميس، مدفوعة بأنباء رسمية عن تمويل إدارة الرئيس ترامب لعدد من شركات القطاع مقابل الحصول على حصص استثمارية فيها، بما يشمل مشروعاً جديداً لشركة IBM. وبناءً على هذه التطورات، حلق سهم "IBM" بنسبة 12% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له منذ 16 شهراً، بينما انفجر سهم شركة "D-Wave Quantum" صعوداً بنسبة 33% ليتجاوز أعلى مستوياته في 4 أشهر، في حين ارتفع سهم شركة "Rigetti Computing" بأكثر من 30% وسط تداولات مكثفة.
آخر أخبار مؤشر

أسهم تحت المجهر (5): سهم "سبيس إكس"وهبوط يقترب من 50%.. هل يمثل الهبوط الحاد فرصة للشراء أم أن التصحيح لم ينتهِ بعد؟

إفتتاح أخضر في وول ستريت .. داو جونز وناسداك يحلقان بدعم هدنة واشنطن وطهران

الأسهم الأوروبية تصعد بفضل تراجع التوترات وسط ترقب لأرباح التكنولوجيا الأمريكية الكبرى

إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية في جلسة الإثنين بدعم من وقف التوترات بين أمريكا وطهران
-1785139200393_320.webp)
