UA Finance header Logo
تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط
© AI

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.
وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.

تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة.
أداء الأسهم العالمية​​
وأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.


أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.

وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي.
 وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع. ​أسعار الأسهم العالمية اليوم​وجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد. وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش. وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

محمد عاطف08 يوليو
ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويأمر بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا

ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويأمر بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران بغرض إنهاء الصراع العسكري "قد انتهت تماماً"، مؤكداً بلهجة حاسمة عدم رغبته في مواصلة أي قنوات تعامل أو تفاوض نقدية أو دبلوماسية مع طهران. وجاءت تصريحات ترامب العنيفة خلال عقده مؤتمراً صحفيّاً مشتركاً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "مارك روته" على هامش قمة الناتو المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة؛ حيث وصف المسؤولين في طهران بأنهم "قساة وعنيفون ومواصلة التعامل معهم مضيعة للوقت"، مما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي استنزف شعبية ترامب ولفّه الغموض لعدة أشهر تحت مقصلة الانهيار الفعلي لعام 2026.أوامر رئاسية لـ "سكوت بيسنت" بقطع العلاقات التجارية مع مدريد.وفي تصعيد مفاجئ وموازٍ هزّ أروقة التحالف الغربي، أصدر الرئيس الأميركي تعليمات وأوامر صريحة إلى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بوقف كافة أشكال التجارة مع إسبانيا ومنع الزيارات المتبادلة، واصفاً مدريد بأنها "شريك سيئ للغاية وقضية خاسرة" داخل الناتو. ويعود جذر هذا الخلاف الهيكلي إلى رفض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تلبية متطلبات الإنفاق الدفاعي البالغة 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، فضلاً عن انتقاده لشن واشنطن حرباً ضد طهران وحظره استخدام القواعد العسكرية الأميركية فوق الأراضي الإسبانية؛ حيث توعد ترامب بمعاقبتهم تجاريّاً لإجبارهم على التراجع بختام دورة عام 2026.ضربات عسكرية وإلغاء تراخيص النفط يشعلان أسواق الطاقة.ويتزامن هذا الإعصار الدبلوماسي المزدوج مع تدابير عسكرية صارمة على الأرض؛ إذ شنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ضربات جوية وبحرية قوية شملت قصف أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، وذلك رداً على تعرض ثلاث ناقلات نفط وغاز (من بينها ناقلات سعودية وقطرية) لأضرار بالغة نتيجة هجمات صاروخية للحرس الثوري بمضيق هرمز. وعمقت وزارة الخزانة الأميركية الضغوط عبر إلغاء التراخيص المؤقتة التي كانت تسمح لطهران ببيع نفطها عالميّاً، ما دفع أربع ناقلات ضخمة للتراجع عن عبور المضيق، وتسبب في قفزة سريعة لأسعار النفط تجاوزت الـ 6% مع تزايد معارضة العواصم الأوروبية لتبعات هذا الصراع المستعر لعام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

​استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

محمد عاطف07 يوليو
مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية

​أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بعد بدء أمريكا ضربات ضد إيران

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بعد بدء أمريكا ضربات ضد إيران

​سجلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية تراجعاً ملحوظاً مساء الأربعاء عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات "الدفاعية" ضد أهداف إيرانية، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي. وقد استجابت الأسواق فوراً لهذا التطور الميداني، حيث انخفضت عقود "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، كما هبطت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.5%، بينما خسرت عقود "داو جونز" الصناعي نحو 147 نقطة، بما يعادل 0.3% من قيمتها، في مؤشر على حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين قبل افتتاح جلسة الخميس.ارتفاع أسعار النفط يربك حسابات الاستثمار .وأدى الإعلان عن الضربات العسكرية الإضافية إلى قفزة فورية في أسعار الطاقة، حيث ارتفعت عقود خام "غرب تكساس الوسيط" بنسبة 2% لتقترب من حاجز الـ 92 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في توقيت شديد الحساسية، حيث يخشى المتداولون أن يؤدي التصعيد في الممرات المائية الحيوية إلى اضطرابات في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، مما يضيف ضغوطاً تضخمية جديدة تزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي، خاصة في ظل الترقب لصدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي ستكشف عن مدى استمرارية الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.تحول استراتيجيات المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية .وتتجه استراتيجيات المستثمرين حالياً نحو إعادة تموضع حادة؛ حيث أكدت فيكتوريا فرنانديز، كبيرة استراتيجيي السوق في شركة "كروس مارك غلوبال إنفستمنتس"، أن رؤوس الأموال بدأت تبتعد تدريجياً عن أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي كانت تقود السوق في الفترة الماضية. وبدلاً من ذلك، تتدفق السيولة نحو قطاعات أكثر استقراراً في أوقات الأزمات، مثل الأدوية الحيوية، الرعاية الصحية، القطاع المالي، وقطاع الطاقة، الذي يجد دعماً قوياً من ارتفاع أسعار النفط، مما يعكس سعي المستثمرين لتقليل انكشافهم على الأصول عالية المخاطر في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.​

UA Finance11 يونيو
وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز

وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز

​تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء 04 يونيو 2026، مع ضغوط بيعية قوية على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت عدة جلسات لمؤشر S&P 500، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين.وجاء هذا التراجع بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن التضخم، إلى جانب تقلبات في أسواق السندات والطاقة، ما انعكس على أداء الأسهم الأمريكية والعالمية خلال جلسة التداول.أداء الأسهم الأمريكيةأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع جماعي خلال الجلسة، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة ليغلق عند 51076.85 نقطة · أنهى مؤشر S&P 500 سلسلة مكاسب استمرت 9 جلسات متتالية متراجعاً إلى 7555.67 نقطة · هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.85% ليصل إلى 26862.93 نقطة · تراجع مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة بنسبة 1.3% وجاء الضغط الأكبر من قطاعي التكنولوجيا والخدمات المالية، رغم استمرار أداء إيجابي نسبي في بعض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.الأسواق الأوروبيةسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً خلال جلسة الأربعاء، متأثرة بارتفاع حالة الحذر في الأسواق العالمية:· تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 621.19 نقطة · هبوط قطاع الخدمات المالية بنسبة 2.4% · صعود قطاع التجزئة بنحو 1% ليحد من الخسائر وشهدت الأسهم الأوروبية تبايناً واضحاً بين القطاعات، مع استمرار الضغوط على الشركات المرتبطة بالائتمان الخاص.الأسواق الخليجيةأغلقت معظم البورصات الخليجية على تراجع طفيف خلال تعاملات الأربعاء، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.1% · هبوط سوق دبي بنسبة 0.8% · انخفاض أبوظبي بنسبة 0.4% · تراجع قطر وعُمان والكويت والبحرين بنسب متفاوتة · تراجع المؤشر المصري بنسبة 0.7% الأسهم اليابانيةفي المقابل، سجلت الأسهم اليابانية مكاسب قوية بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي:· صعد مؤشر نيكاي بنسبة 2.5% ليغلق عند 68402.13 نقطة · ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1.8% إلى 3996.2 نقطة · قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل لافت خلال الجلسة وجاء هذا الأداء رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، إلا أن زخم أسهم التكنولوجيا طغى على حالة الحذر في الأسواق.

UA Finance04 يونيو
وول ستريت تتنازل عن قممها التاريخية..وأسهم ميتا تكسب 64 مليار دولار في يوم واحد

وول ستريت تتنازل عن قممها التاريخية..وأسهم ميتا تكسب 64 مليار دولار في يوم واحد

​تراجعت أسهم وول ستريت عن مستوياتها القياسية في ختام جلسة أمس الأربعاء؛ إذ أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج مخاوف المستثمرين بشأن التضخم، مما دفعهم إلى جني بعض الأرباح السريعة. وأغلقت المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية على خسائر جماعية متأثرة بقطاعي الخدمات المالية والتكنولوجيا؛ حيث تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.13% (ما يعادل 581.84 نقطة) ليغلق عند 51,076.85 نقطة، مسجلاً أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين. كما تنازل مؤشر "S&P 500" عن مستوياته القياسية بعد هبوطه بنسبة 0.74% إلى مستوى 7555.67 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.85% إلى مستوى 26,862.93 نقطة، لينهي بذلك سلسلة مكاسب يومية استمرت على مدار 9 جلسات متتالية، وسط تراجع واضح لأداء مؤشر "راسل 2000" للأسهم الصغيرة مقارنة بالشركات الكبرى. قفزة برنت نحو الـ 98 دولاراً تضع الفيدرالي في حالة تأهب .وجاء هذا النزيف الأسري في نيويورك بالتزامن مع قفزة قوية لأسعار خام برنت بنحو 2% لتصل إلى مستويات 98 دولاراً للبرميل، وذلك عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الغارات الجوية في أحدث اختبار لوقف إطلاق النار الهش بالمنطقة. وأظهر تقرير "الكتاب البيج" الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن النشاط الاقتصادي الإقليمي قد انتعش في الأسابيع الأخيرة مع استقرار نسبي في التوظيف، إلا أن تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب كانت واسعة النطاق؛ مما أدى — بحسب أداة "FedWatch" — إلى قفز احتمالية رفع معدل الفائدة من قِبل الفيدرالي الأمريكي في اجتماع ديسمبر المقبل إلى 40% مقارنة بـ 9% فقط قبل شهر، وهو ما زاد من قلق المستثمرين. وعلى صعيد الشركات، تضررت أسهم إدارة الأصول عقب قيام مجموعة "Partners" السويسرية بتقييد السحوبات من صندوق استثماري خاص؛ مما هبط بسهم "Blackstone" بنسبة 4% لأدنى مستوياته في شهرين، وتراجع سهم "Ares Management" بنسبة 4% أيضاً متكبداً أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر. شركات الرقائق تقاوم وعميل "Meta" الجديد يضيف لـها 64 مليار دولار .ورغم الأجواء الضبابية، أثبتت أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حصانتها النسبية؛ حيث ارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مشيرة إلى استمرار زخم القطاع. وفي هذا السياق، علّق روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة "بيرد"، قائلاً إن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تتحرك وكأنها في "عالم منفصل تماماً" وغير مكترثة بمخاطر الاقتصاد الكلي والسياسة. ورغم انخفاض معظم أسهم مجموعة "العظماء السبعة" وتراجع مؤشر البرمجيات الفرعي بضغط من مخاوف الاضطرابات التقنية، كانت شركة "Meta" النجم الساطع بالجلسة؛ إذ قفز سهمها بنحو 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في شهر ونصف، لتضيف الشركة 64 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاء هذا الصعود الصاروخي بعد كشف الشركة في مؤتمر "المحادثات" بلندن عن وكيل ذكاء اصطناعي جديد ومبتكر عبر تطبيق "WhatsApp" يهدف لمساعدة الشركات على تسيير عملياتها وحجز المواعيد وإتمام المبيعات نيابة عنها.

UA Finance04 يونيو
تراجع أسهم الطيران الأمريكية مع صعود النفط

تراجع أسهم الطيران الأمريكية مع صعود النفط

​ الاثنين 11 مايو 2026 – تراجعت أسهم شركات الطيران الأمريكية خلال تداولات ما قبل افتتاح وول ستريت، متأثرة بالقفزة الحادة في أسعار النفط العالمية عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. لأن طبعاً أسوأ ما يمكن أن تسمعه شركات الطيران هو عبارة: “النفط ارتفع مجدداً”. القطاع يتعامل مع الوقود كما يتعامل الإنسان مع فاتورة الكهرباء في أغسطس. خوف دائم وعرق بارد. ضغوط على أسهم شركات الطيران الأمريكية تعرضت شركات الطيران الكبرى لضغوط بيعية واضحة مع ارتفاع توقعات تكاليف التشغيل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار اضطرابات الإمدادات النفطية العالمية. وجاءت أبرز التحركات كالتالي: تراجع سهم Delta Air Lines بنسبة 0.8%. انخفض سهم American Airlines بنحو 0.8%. هبط سهم United Airlines بنسبة 1%. تراجع سهم Southwest Airlines بنسبة 1%. ويعود هذا الضغط إلى الارتفاع السريع في أسعار الوقود، والذي يمثل أحد أكبر بنود الإنفاق لدى شركات الطيران. أسعار النفط تقفز بعد تعثر المفاوضات ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف فيها الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه “غير مقبول على الإطلاق”، مما بدد آمال الأسواق بالتوصل إلى تهدئة قريبة. وسجلت أسعار الخام المستويات التالية: صعد خام برنت بنسبة 2.7% ليصل إلى 104.02 دولارات للبرميل. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.3% إلى 97.55 دولاراً للبرميل. كما زادت المخاوف من استمرار تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما يعزز احتمالات شح الإمدادات عالمياً. مخاوف من ارتفاع أسعار التذاكر يرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يدفع شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر خلال موسم السفر الصيفي لتعويض زيادة تكاليف الوقود. إلا أن هذه الخطوة قد تؤثر سلباً على الطلب، خاصة مع تراجع القوة الشرائية للمستهلكين وارتفاع معدلات التضخم عالمياً. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الأسواق مخاوف متزايدة من أزمة طاقة ممتدة، مع اقتراب مخزونات الوقود في بعض المناطق من مستويات حرجة، خصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة. البشرية اخترعت الطائرات لتختصر المسافات، ثم اكتشفت أن برميل النفط قادر على إفساد الرحلة كلها.

UA Finance11 مايو
تباين وول ستريت مع تصاعد التوترات وعمليات شراء انتقائية

تباين وول ستريت مع تصاعد التوترات وعمليات شراء انتقائية

​ تباينت مؤشرات وول ستريت خلال تداولات اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، مع موازنة المستثمرين بين تداعيات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وعمليات شراء انتقائية للأسهم بعد التراجعات الأخيرة. تباين المؤشرات مع تصاعد التوترات سجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعًا بنحو 0.53% ليصل إلى 47,661 نقطة، فيما استقر مؤشر S&P 500 دون تغير يُذكر، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.28%. وجاء هذا الأداء في ظل تصاعد التوترات بعد فرض الولايات المتحدة قيودًا على حركة الملاحة المرتبطة بإيران، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على الأسواق العالمية. عمليات شراء تحد من التقلبات رغم الضغوط، اتجه بعض المستثمرين إلى استغلال التراجعات لشراء الأسهم، ما ساهم في الحد من حدة التقلبات، بالتزامن مع متابعة نتائج الشركات والتطورات الاقتصادية. وأشار محللون إلى أن الأسواق لا تتحرك فقط بناءً على العوامل الجيوسياسية، بل تأخذ في الاعتبار بيانات الشركات والأداء الاقتصادي. تحركات ملحوظة في الأسهم سجلت أسهم Allogene Therapeutics ارتفاعًا بنحو 25%، بدعم نتائج إيجابية لعلاج سرطان الدم، ما دعم أداء ناسداك. كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة مثل Chevron وExxon Mobil، مدفوعة بصعود أسعار النفط. في المقابل، تراجعت أسهم Goldman Sachs بنحو 3%، رغم إعلان نتائج قوية، وسط مخاوف تتعلق بالتضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي. ضغوط على قطاع السفر انخفضت أسهم شركات الطيران، مع تراجع أسهم Delta Air Lines وSouthwest Airlines، نتيجة المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود مع صعود أسعار النفط. تعكس تحركات وول ستريت استمرار حالة الترقب في الأسواق، مع تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم المخاطر والفرص.

UA Finance14 أبريل
الأسهم الأميركية ترتفع بدعم Nvidia وTesla وسط توتر إيران

الأسهم الأميركية ترتفع بدعم Nvidia وTesla وسط توتر إيران

​ ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية، اليوم 7 أبريل 2026، مدعومة بأداء قوي لأسهم التكنولوجيا، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران وتصريحات دونالد ترامب التي زادت من حالة الحذر في الأسواق. وسجل مؤشر داو جونز ارتفاعًا بنسبة 0.4%، فيما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة مماثلة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%، مدفوعًا بأداء أسهم التكنولوجيا الكبرى. تحركات لافتة في أسهم التكنولوجيا برزت عدة أسهم كعوامل رئيسية في تحركات السوق، حيث ارتفع سهم Nvidia بنسبة طفيفة، مواصلًا سلسلة مكاسب لعدة جلسات، رغم بقائه دون متوسطاته الفنية الرئيسية. في المقابل، تراجع سهم Tesla بنسبة 2.1%، ليواصل خسائره الأخيرة ويبتعد بنحو 30% عن أعلى مستوياته خلال العام. أما سهم Seagate Technology، فقد شهد أداءً متقلبًا، مع محاولات اختراق مستويات شراء فنية مدعومة بتوصيات إيجابية من بنوك استثمارية. التوترات الجيوسياسية تضغط على المعنويات رغم ارتفاع الأسواق، لا تزال تصريحات ترامب بشأن إيران تلقي بظلالها على توجهات المستثمرين، خاصة مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز ، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية. وتؤثر هذه التطورات بشكل مباشر على أسعار النفط، التي بقيت قرب مستويات مرتفعة، ما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالميًا. بيانات اقتصادية مرتقبة تحسم الاتجاه تترقب الأسواق خلال الأسبوع الحالي مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: مؤشر أسعار المستهلكين (التضخم) مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وقد تلعب هذه البيانات دورًا حاسمًا في تحديد توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. و قد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية قرب 4.33%، بينما بقيت أسعار النفط مرتفعة فوق 110 دولارات للبرميل، ما يعكس استمرار الضغوط على الأسواق.

UA Finance07 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تباين الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية