UA Finance header Logo
معهد البترول الأميركي يرفض فرض رسوم على عبور مضيق هرمز ويطالب بتحديث الاحتياطي النفطي
© AI

أعلن معهد البترول الأميركي رفضه مقترحات فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد تعقيد حركة التجارة العالمية وتهدد استقرار أسواق الطاقة، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وقال الرئيس التنفيذي لمعهد البترول الأميركي، مايك سومرز، إن أكبر اتحاد تجاري لصناعة النفط في الولايات المتحدة لا يؤيد منح أي جهة صلاحيات جديدة لفرض رسوم على عبور السفن في المضيق، خاصة إذا ارتبطت هذه الإجراءات بالتصعيد العسكري أو التهديد بمزيد من العمليات العسكرية في الممر البحري الحيوي.

لماذا يرفض معهد البترول الأميركي فرض رسوم على مضيق هرمز؟

أكد سومرز أن إعادة انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تمثل أحد أهم العوامل اللازمة لإعادة التوازن إلى أسواق النفط العالمية، مشددًا على أن استمرار القيود أو فرض رسوم إضافية على السفن قد يزيد الضغوط على الإمدادات ويرفع تكاليف نقل النفط.

وأشار إلى أن حرية الملاحة في المضيق تمثل أولوية لأسواق الطاقة، معتبرًا أن استمرار سيطرة إيران على الممر بعد اندلاع المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل ساهم في زيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات ورفع أسعار النفط.

تصاعد التوترات أعاد أزمة الإمدادات إلى الواجهة

شهدت أسواق الطاقة خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أصبحت حركة الملاحة في مضيق هرمز أحد أبرز مصادر القلق بالنسبة للدول المستوردة والمصدرة للنفط.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الخام عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة ينعكس سريعًا على الأسعار العالمية.

مطالب بتحديث الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي

دعا الرئيس التنفيذي لمعهد البترول الأميركي الكونغرس إلى الاستثمار في تحديث الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، موضحًا أن منشآت التخزين الحالية صُممت في الأساس لتوفير عمليات سحب سريعة عند الطوارئ، إلا أن إعادة ملئها وصيانتها أصبحت أكثر تعقيدًا.

وأضاف أن الوقت مناسب أيضًا لدراسة إنشاء مواقع جديدة للاحتياطي الاستراتيجي على الساحل الغربي للولايات المتحدة، وهي فكرة سبق أن طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل اندلاع الحرب مع إيران، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل مخاطر اضطرابات الإمدادات.

السحب من المخزونات يثير مخاوف بشأن أمن الطاقة

لفت سومرز إلى أن الولايات المتحدة وعددًا من كبار مستهلكي النفط حول العالم يواصلون السحب من احتياطيات النفط الخام والوقود بوتيرة مرتفعة، وهو ما يفرض الحاجة إلى استراتيجية طويلة الأجل لتحديث منظومة التخزين وزيادة مرونتها في مواجهة الأزمات المستقبلية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟

بدأت تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران تنعكس بصورة مباشرة على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بعدما أظهرت بيانات قطاع الشحن انخفاضًا جديدًا في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف الأمنية واتساع نطاق التوتر إلى البحر الأحمر. ويأتي هذا التطور في وقت يراقب فيه المستثمرون وأسواق الطاقة حركة الملاحة البحرية باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا على سلامة إمدادات النفط العالمية، خاصة أن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيويًا تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال. انخفاض جديد في حركة السفن أظهرت بيانات شركة Kpler المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري أن ثلاث سفن فقط عبرت مضيق هرمز أمس الثلاثاء، مقارنة بـ أربع سفن في اليوم السابق، وهو ما يعكس استمرار تراجع حركة الملاحة مع تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة. ووفق البيانات، غادرت سفينة البضائع العامة "Kaiser" المضيق محملة بالبضائع، بينما دخلت ناقلة البضائع السائبة "H7 SMB 8" وهي فارغة استعدادًا لتحميل شحنات من الخليج، كما عبرت السفينة "Hsin Ocean" محملة بزيت النخيل المكرر. لكن اللافت أن المضيق لم يشهد عبور أي ناقلات نفط خام عملاقة أو ناقلات غاز طبيعي مسال خلال اليوم، وهو تطور يثير مخاوف الأسواق بشأن مستقبل تدفقات الطاقة إذا استمر التصعيد. التصعيد العسكري يزيد المخاطر جاء تراجع حركة السفن بالتزامن مع إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ جولة جديدة من الغارات على إيران، لتتواصل العمليات العسكرية لليلة الحادية عشرة على التوالي، وهو ما عزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، امتدت التوترات إلى البحر الأحمر، بعدما غيرت ناقلتان تحملان نفطًا خامًا سعوديًا متجهتان إلى آسيا مسارهما قبل الوصول إلى مضيق باب المندب، عقب تهديدات أطلقتها جماعة الحوثي باستهداف السفن المرتبطة بشحنات النفط السعودية. كما طالبت الجماعة، عبر رسالة موجهة إلى شركات الشحن، بعدم تحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية، محذرة من احتمال استهداف السفن المخالفة. لماذا يمثل ذلك خطرًا على الاقتصاد العالمي؟ لا تقتصر أهمية مضيق هرمز على كونه ممرًا بحريًا إقليميًا، بل يعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية. وأي تراجع في حركة السفن أو ارتفاع في المخاطر الأمنية يدفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها أو زيادة تكاليف التشغيل والتأمين، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة، وتكاليف النقل، وسلاسل الإمداد العالمية، وصولًا إلى أسعار السلع التي يتحملها المستهلك النهائي. التداعيات بدأت بالفعل بدأت شركات الشحن الكبرى اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة التطورات، إذ أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية فرض رسوم إضافية طارئة مرتبطة بالوقود اعتبارًا من أغسطس المقبل بسبب المخاطر المتزايدة في مضيق هرمز. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون بداية لموجة أوسع من رفع رسوم الشحن إذا استمرت الأوضاع الأمنية في التدهور، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف التجارة العالمية وارتفاع أسعار الواردات في العديد من الدول. ماذا تترقب الأسواق؟ تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة تطورات الوضع العسكري في الخليج والبحر الأحمر، لأن استمرار انخفاض حركة السفن أو غياب ناقلات النفط العملاقة لفترة أطول قد يزيد من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية. كما يراقب المستثمرون تحركات أسعار النفط ورسوم التأمين البحري وقرارات شركات الشحن الدولية، باعتبارها مؤشرات مبكرة على حجم التأثير الاقتصادي المحتمل إذا استمرت الأزمة أو اتسعت رقعتها.

ندي أحمد22 يوليو
رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية، إحدى أكبر شركات الشحن البحري في العالم، اعتزامها فرض رسوم إضافية طارئة مرتبطة بالوقود اعتبارًا من أغسطس المقبل، وذلك على خلفية تصاعد التوترات العسكرية في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. ولا يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مجرد زيادة في تكاليف الشحن، بل تمثل مؤشرًا على دخول سلاسل الإمداد العالمية مرحلة جديدة من الضغوط، مع ارتفاع المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف النقل البحري. لماذا فرضت الشركة الرسوم الجديدة؟ جاء قرار الشركة بعد تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ جولة جديدة من الغارات على إيران، بينما أعلن الجيش الكويتي اعتراض طائرات مسيرة إيرانية. وفي الوقت نفسه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ارتفعت إلى 37.5 مليار دولار. هذه التطورات رفعت مستوى المخاطر أمام السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو ما يدفع شركات الشحن إلى تحمل تكاليف إضافية تشمل الوقود والتأمين وإجراءات السلامة، قبل أن تنقل جزءًا من هذه الأعباء إلى العملاء عبر فرض رسوم جديدة. لماذا يمثل مضيق هرمز نقطة حساسة للاقتصاد العالمي؟ يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين التجارية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. لذلك فإن أي اضطراب أمني في المنطقة ينعكس سريعًا على أسعار الطاقة، وتكاليف النقل، وسلاسل التوريد. ومع ارتفاع المخاطر، تلجأ شركات الشحن إلى إعادة تسعير خدماتها لمواجهة زيادة تكاليف التشغيل، وهو ما قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع تكاليف التجارة الدولية. كيف يؤثر القرار على الأسواق العالمية؟ فرض رسوم إضافية على الشحن البحري يعني أن تكلفة نقل البضائع سترتفع، وهو ما قد ينعكس تدريجيًا على أسعار السلع المستوردة في العديد من الدول. فالشركات المستوردة ستتحمل تكاليف أعلى لنقل المواد الخام والمنتجات، وقد تنقل هذه الزيادة إلى المستهلك النهائي، ما يرفع الضغوط التضخمية عالميًا. كما أن استمرار التوترات في مضيق هرمز قد يدعم أسعار النفط، وهو ما يزيد من تكلفة الوقود والطاقة والإنتاج والنقل في مختلف القطاعات الاقتصادية. ما القطاعات الأكثر تأثرًا؟ من المتوقع أن تكون الصناعات التي تعتمد على الاستيراد والشحن البحري في مقدمة المتضررين، مثل قطاع السيارات، والإلكترونيات، والمنتجات الصناعية، إضافة إلى تجارة التجزئة والأغذية، خاصة إذا استمرت الرسوم الجديدة لفترة طويلة أو اتخذت شركات شحن أخرى خطوات مماثلة. كما قد تواجه الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد طويلة ضغوطًا أكبر بسبب ارتفاع تكاليف النقل واحتمالات تأخر وصول الشحنات. هل يمتد التأثير إلى أسعار النفط؟ تزامن الإعلان عن الرسوم الجديدة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بفعل المخاوف الجيوسياسية، إذ ينظر المستثمرون إلى أي اضطراب في مضيق هرمز باعتباره تهديدًا مباشرًا لإمدادات الطاقة العالمية. وفي حال تصاعد التوترات بشكل أكبر، قد يشهد سوق النفط موجة جديدة من الارتفاعات، وهو ما سينعكس بدوره على تكاليف الشحن والإنتاج والتضخم العالمي. ماذا يعني ذلك للمستهلكين والشركات؟ إذا استمرت الأوضاع الأمنية في المنطقة دون انفراجة، فمن المرجح أن تواجه الشركات العالمية مزيدًا من الضغوط على هوامش أرباحها نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والوقود، بينما قد يلمس المستهلكون أثر ذلك في صورة زيادات تدريجية في أسعار عدد من السلع المستوردة.

ندي أحمد22 يوليو
النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
تحذيرات من قفزة جديدة لأسعار النفط.."شيفرون"ترفض دفع أي رسوم عبور لمضيق هرمز

تحذيرات من قفزة جديدة لأسعار النفط.."شيفرون"ترفض دفع أي رسوم عبور لمضيق هرمز

​حذر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون" النفطية العملاقة، من أن أسعار النفط العالمية قد تشهد موجة ارتفاع جديدة وقوية خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، مع استمرار تراجع المخزونات العالمية نتيجة للتداعيات المستمرة للحرب في منطقة الشرق الأوسط وتسببها في تعطل جزء كبير من الإمدادات الحيوية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. وذكر ويرث أن أسواق الطاقة استنزفت بالفعل جزءاً كبيراً من "هوامش الأمان" الفنية التي كانت تساعد سابقاً على امتصاص الصدمات المفاجئة، مشيراً إلى أن المخزونات التجارية والاحتياطيات الاستراتيجية —التي خففت كثيراً من أثر الأزمة في بدايتها الأولى— بدأت تتراجع حالياً بشكل ملحوظ وتدعو للقلق. ضغوط صعودية إضافية وتكلفة إصلاح بالمليارات .وأشار الرئيس التنفيذي لـ"شيفرون" إلى أن الحكومات قد تضطر مجبرة خلال الفترة المقبلة إلى إعادة بناء احتياطياتها النفطية الاستراتيجية مجدداً لتعزيز أمن الطاقة القومي لديها، وهو اتجاه حتمي قد يضيف طلباً إضافياً هائلاً على السوق ويزيد من الضغوط الصعودية على الأسعار المستمرة في الاشتعال. كما حذر ويرث بشكل موسع من أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية النفطية والغازية في منطقة الشرق الأوسط جراء الصراع قد تتطلب إنفاق عشرات المليارات من الدولارات لإصلاحها وإعادتها للخدمة، مما يهدد ببقاء أسعار الطاقة العالمية عند مستويات مرتفعة لفترة زمنية أطول مما تتوقعه الأسواق.شيفرون ترفض الدفع والقرار النهائي يعود لملاك السفن .وعلى صعيد حركة الملاحة البحرية المتأزمة، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون" بوضوح أن الشركة لن تدفع أي رسوم أو إتاوات نظير عبور ناقلاتها من مضيق هرمز، واضعاً خطاً حاسماً للسياسة التجارية للشركة تجاه هذه الأزمة. وأضاف ويرث في سياق حديثه أن القرار النهائي والحاسم بشأن عبور مضيق هرمز من عدمه وخوض مخاطر الممر المائي يعود بالكامل في نهاية المطاف إلى مالك السفينة والجهة الشاحنة، وليس لشركة الطاقة وحدها.

UA Finance31 مايو
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

​ واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استمرار صعود أسعار النفط عالميًا شهدت الأسواق النفطية موجة صعود جديدة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث: • تداول خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022 • تجاوز خام تكساس الأمريكي حاجز 110 دولارات • ارتفعت الأسعار بدعم من مخاوف نقص الإمدادات العالمية كما أكدت التصريحات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران، في وقت لم تظهر فيه طهران أي إشارات للتراجع، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات يعد إغلاق مضيق هرمز العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة: • تراجع تدفقات النفط والغاز عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة • ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا • وصف الأزمة بأنها من أكبر صدمات الإمدادات في التاريخ ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يدعم الأسعار على المدى القصير، لكنه قد يفاقم التوترات ويطيل أمد الأزمة. تصعيد متبادل وتحولات في سوق الطاقة تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد مع استمرار التصعيد بين الطرفين، حيث: • تؤكد إيران استعدادها للرد على الحصار الأمريكي • تتهم واشنطن باستخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التراجع • تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل في المقابل، بدأت الأسواق تشهد تحولات ملحوظة، أبرزها: • ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا • توجه المشترين العالميين للاعتماد على النفط الأمريكي كبديل • محاولات أمريكية لتشديد الضغط عبر مصادرة شحنات مرتبطة بإيران هذه التطورات تعكس إعادة تشكيل خريطة سوق الطاقة العالمية في ظل واحدة من أكثر الأزمات حساسية في السنوات الأخيرة.

UA Finance30 أبريل
 توتر مضيق هرمز يرفع مخاوف الشحن ويدعم أسعار النفط

توتر مضيق هرمز يرفع مخاوف الشحن ويدعم أسعار النفط

​ تصاعدت التوترات في مضيق هرمز، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، بعد توجيهات أمريكية مشددة للتعامل مع أي قوارب إيرانية يُشتبه في قيامها بزراعة ألغام بحرية، في وقت لا تزال حركة الملاحة في المضيق عند مستويات منخفضة مقارنة بما قبل الحرب. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية تسيطر بشكل كامل على حركة الدخول والخروج من المضيق، مؤكدًا استمرار عمليات إزالة الألغام بوتيرة مكثفة. مخاوف من تصعيد بحري تأتي هذه التطورات رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، ما يزيد المخاوف من وقوع اشتباك مباشر في حال استمرار عمليات زرع الألغام أو استهداف السفن في الممر الحيوي. ويُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط والغاز. تحركات دولية لإزالة الألغام أعلنت إيطاليا عزمها إرسال سفن متخصصة في إزالة الألغام إلى المنطقة، ضمن تحرك دولي أوسع لتأمين الملاحة في المضيق. كما تبحث عدة دول المشاركة في عمليات إزالة الألغام، وسط تقديرات بأن عودة الملاحة التجارية إلى طبيعتها قد تستغرق وقتًا طويلًا. حركة الملاحة لا تزال محدودة تُظهر بيانات الشحن أن عدد السفن العابرة للمضيق لا يزال منخفضًا بشكل كبير، مع مرور عدد محدود من السفن مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز 100 سفينة يوميًا قبل الأزمة. ويؤكد ذلك استمرار تأثير التوترات الأمنية على حركة التجارة والطاقة العالمية. أسعار النفط تحت الضغط انعكست هذه التطورات على أسواق النفط، حيث بقيت الأسعار قرب مستويات مرتفعة بعد صعود خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مدعومة بمخاوف اضطراب الإمدادات. في المقابل، تحركت أسعار الذهب والدولار ضمن نطاق محدود، بينما واصلت الأسواق مراقبة تطورات الأزمة وتأثيرها على التضخم وأسعار الفائدة. ترقب في الأسواق العالمية​ تترقب الأسواق أي مؤشرات بشأن استئناف المحادثات أو تخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، إذ إن استمرار الإغلاق أو بطء عمليات إزالة الألغام قد يبقي أسعار الطاقة تحت ضغط صعودي خلال الفترة المقبلة

UA Finance25 أبريل
ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار مع تصاعد أزمة مضيق هرمز

ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار مع تصاعد أزمة مضيق هرمز

​ ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، عقب تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. قفزة النفط مع تصاعد التوترات سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 7.3% ليصل إلى نحو 102.16 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8.4% إلى 104.69 دولار، مع استعداد الولايات المتحدة لفرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز. وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump حول اتخاذ إجراءات تتعلق بحركة الشحن، عقب تعثر المفاوضات التي استهدفت تهدئة التوترات، ما زاد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة. مخاوف على إمدادات الطاقة أدى تصاعد التوترات إلى زيادة القلق في الأسواق بشأن تعطل إمدادات النفط، خاصة مع احتمال تقييد صادرات النفط الإيرانية، التي تقدر بنحو مليوني برميل يوميًا. كما أظهرت بيانات الشحن توجه بعض ناقلات النفط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، تحسبًا لأي تصعيد محتمل. توتر متزايد في المنطقة في المقابل، حذرت إيران من أن أي تحرك عسكري قرب المضيق قد يُعتبر انتهاكًا للتفاهمات القائمة، ما يزيد من احتمالات التصعيد. ورغم استمرار بعض عمليات الشحن، تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على استقرار الإمدادات. تعكس تحركات أسعار النفط حساسية الأسواق للتطورات الجيوسياسية، مع استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وتأثيرها على الأسعار خلال الفترة المقبلة.

UA Finance13 أبريل
المنظمة البحرية الدولية تحذر من فرض رسوم على عبور مضيق هرمز

المنظمة البحرية الدولية تحذر من فرض رسوم على عبور مضيق هرمز

حذرت المنظمة البحرية من تداعيات فرض رسوم مالية على العبور من مضيق هرمز.واعتبرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن هذه الخطوة ستشكل سابقة خطيرة جداً.وطرحت السلطات الإيرانية فكرة تحصيل أموال مقابل استخدام المضيق الحيوي والتجاري.وجاءت هذه المقترحات المفاجئة عقب سريان اتفاق الهدنة المؤقتة مع الإدارة الأمريكية.حماية الحقوق الأساسية لحرية العبور .ونفى المتحدث الرسمي للمنظمة وجود أي اتفاقيات تتيح فرض ضرائب على الممرات المائية.واعتمدت الدول الأعضاء مسبقاً اتفاقية الأمم المتحدة الشاملة والمنظمة لقانون البحار.ومنعت هذه القوانين الصارمة الدول الساحلية من عرقلة أو تعليق حركة السفن التجارية.وشددت الهيئة الأممية على تمتع كافة الناقلات بحق المرور الآمن والمستمر دون قيود.تأمين المسارات الحساسة لضمان استدامة سلاسل الإمداد .​ورصدت التقارير مرور أكثر من 19 ألف سفينة تجارية عبر القنوات الملاحية الحيوية خلال العام.وضخت هذه الحركة التجارية النشطة مليارات الدولارات في ميزانيات الدول المطلة على الممرات.وتراجعت تكاليف تأمين الشحن بنسب متفاوتة فور الإعلان عن تسهيلات العبور والهدنة الأخيرة.وأسهمت وفرة الإمدادات العابرة في تهدئة مخاوف نقص الوقود لدى الدول الصناعية الكبرى.

UA Finance09 أبريل
النفط يشتعل عالميًا مع تصعيد ترامب ضد إيران.. مخاوف هرمز تدفع الأسعار لمستويات قياسية

النفط يشتعل عالميًا مع تصعيد ترامب ضد إيران.. مخاوف هرمز تدفع الأسعار لمستويات قياسية

تشهد أسواق النفط العالمية موجة صعود قوية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بإجراءات حاسمة إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية إلى الواجهة بقوة. ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم، حيث: ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.1% ليصل إلى 113.67 دولارًا للبرميل صعد خام برنت بنحو 0.5% ليسجل 110.34 دولارًا للبرميل ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بمخاوف متزايدة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية في ظل استمرار الأزمة. تصريحات ترامب تشعل الأسواق صعّد الرئيس الأميركي لهجته تجاه إيران، مهددًا باتخاذ إجراءات قوية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز قبل الموعد النهائي المحدد. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تراقب الأسواق أي تطورات سياسية قد تؤثر على واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم. مضيق هرمز في قلب الأزمة أغلقت إيران مضيق هرمز فعليًا منذ اندلاع المواجهات، وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما تسبب في: اضطراب سلاسل الإمداد ارتفاع تكاليف النقل والتأمين زيادة الضغط على الأسعار العالمية ورغم تسجيل تحركات محدودة للسفن، فإن المخاطر لا تزال قائمة، خاصة بعد تقارير عن توقيف ناقلات غاز في المنطقة. تحركات دولية لاحتواء الأزمة تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي، الذي من المتوقع أن يناقش إجراءات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وسط خلافات دولية حول استخدام القوة. كما تلعب الوساطات الدبلوماسية دورًا في محاولة احتواء التصعيد، إلا أن غياب اتفاق واضح حتى الآن يبقي الأسواق في حالة توتر. تأثير الأزمة على الأسواق العالمية انعكست التوترات بشكل مباشر على أسواق الطاقة، حيث: ارتفعت علاوات أسعار النفط لمستويات قياسية زادت المنافسة على الإمدادات البديلة تحركت شركات التكرير لتأمين احتياجاتها بسرعة وفي هذا السياق، رفعت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لآسيا إلى علاوة قياسية بلغت 19.50 دولارًا للبرميل، في إشارة إلى قوة الطلب وضغوط السوق. عوامل إضافية تزيد الضغط على الإمدادات لم تتوقف الضغوط عند الشرق الأوسط، إذ ساهمت هجمات على بنية تحتية نفطية في البحر الأسود في زيادة القلق بشأن الإمدادات العالمية، ما عزز الاتجاه الصعودي للأسعار. وفي المقابل، أعلن تحالف أوبك+ عن زيادة محدودة في الإنتاج، إلا أن تأثيرها يظل محدودًا بسبب القيود اللوجستية الناتجة عن إغلاق المضيق.

UA Finance07 أبريل
هل يقف مضيق هرمز بين العالم وأزمة طاقة غير مسبوقة؟

هل يقف مضيق هرمز بين العالم وأزمة طاقة غير مسبوقة؟

في ظل تصاعد غير مسبوق في اضطرابات أسواق الطاقة العالمية، تتجه الأنظار إلى الممرات الحيوية التي أصبحت محور الأزمة، حيث يبرز مضيق هرمز كعنصر حاسم في تحديد اتجاهات الأسعار واستقرار الإمدادات خلال المرحلة المقبلة.تحذير عالمي من «خطر كبير» بسبب مضيق هرمز حذر فاتح بيرول، المدير العام لـوكالة الطاقة الدولية، من أن الاقتصاد العالمي يواجه «خطراً كبيراً» نتيجة أزمة الطاقة المتصاعدة عقب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز. وأكد أن التداعيات الحالية تتجاوز في خطورتها أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين، ما يعكس حجم الضغوط غير المسبوقة على منظومة الطاقة العالمية. مضيق هرمز في قلب الأزمة أوضح بيرول أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل «الحل الأمثل» لتهدئة الأسواق وتخفيف الضغوط على الإمدادات، مشيرًا إلى أن استمرار إغلاقه يهدد بتفاقم الاختلالات بين العرض والطلب على مستوى العالم. تحركات دولية لتأمين الإمدادات في هذا السياق، كشف أن وكالة الطاقة الدولية تجري مشاورات مع حكومات في آسيا وأوروبا لدراسة إمكانية الإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية في حالات الطوارئ، بهدف دعم استقرار الأسواق وتقليل حدة التقلبات. آسيا في مواجهة نقص الوقود وأشار بيرول إلى أن أزمة نقص الوقود تتصاعد بشكل أكبر في الأسواق الآسيوية، ما يضع ضغوطًا إضافية على سلاسل الإمداد العالمية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول سريعة وفعالة. مرونة في قرارات السحب من الاحتياطيات وأكد أن قرار اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية لن يكون مرتبطًا بمستوى سعري محدد للنفط، بل سيعتمد على تطورات السوق وحجم المخاطر الفعلية، في إشارة إلى نهج مرن يراعي تعقيدات المشهد الحالي. تحذيرات وكالة الطاقة الدولية تشير إلى مرحلة حرجة في أسواق الطاقة، حيث أصبحت استعادة استقرار الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز شرطًا أساسيًا لاحتواء الأزمة، وسط توقعات باستمرار التقلبات ما لم يتم احتواء التوترات الجيوسياسية.

UA Finance31 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.