معهد البترول الأميركي يرفض فرض رسوم على عبور مضيق هرمز.. ويطالب بتوسيع الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

معهد البترول الأميركي يرفض فرض رسوم على عبور مضيق هرمز ويطالب بتحديث الاحتياطي النفطي
AI

أعلن معهد البترول الأميركي رفضه مقترحات فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد تعقيد حركة التجارة العالمية وتهدد استقرار أسواق الطاقة، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وقال الرئيس التنفيذي لمعهد البترول الأميركي، مايك سومرز، إن أكبر اتحاد تجاري لصناعة النفط في الولايات المتحدة لا يؤيد منح أي جهة صلاحيات جديدة لفرض رسوم على عبور السفن في المضيق، خاصة إذا ارتبطت هذه الإجراءات بالتصعيد العسكري أو التهديد بمزيد من العمليات العسكرية في الممر البحري الحيوي.

لماذا يرفض معهد البترول الأميركي فرض رسوم على مضيق هرمز؟

أكد سومرز أن إعادة انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تمثل أحد أهم العوامل اللازمة لإعادة التوازن إلى أسواق النفط العالمية، مشددًا على أن استمرار القيود أو فرض رسوم إضافية على السفن قد يزيد الضغوط على الإمدادات ويرفع تكاليف نقل النفط.

وأشار إلى أن حرية الملاحة في المضيق تمثل أولوية لأسواق الطاقة، معتبرًا أن استمرار سيطرة إيران على الممر بعد اندلاع المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل ساهم في زيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات ورفع أسعار النفط.

تصاعد التوترات أعاد أزمة الإمدادات إلى الواجهة

شهدت أسواق الطاقة خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أصبحت حركة الملاحة في مضيق هرمز أحد أبرز مصادر القلق بالنسبة للدول المستوردة والمصدرة للنفط.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الخام عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة ينعكس سريعًا على الأسعار العالمية.

مطالب بتحديث الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي

دعا الرئيس التنفيذي لمعهد البترول الأميركي الكونغرس إلى الاستثمار في تحديث الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، موضحًا أن منشآت التخزين الحالية صُممت في الأساس لتوفير عمليات سحب سريعة عند الطوارئ، إلا أن إعادة ملئها وصيانتها أصبحت أكثر تعقيدًا.

وأضاف أن الوقت مناسب أيضًا لدراسة إنشاء مواقع جديدة للاحتياطي الاستراتيجي على الساحل الغربي للولايات المتحدة، وهي فكرة سبق أن طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل اندلاع الحرب مع إيران، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل مخاطر اضطرابات الإمدادات.

السحب من المخزونات يثير مخاوف بشأن أمن الطاقة

لفت سومرز إلى أن الولايات المتحدة وعددًا من كبار مستهلكي النفط حول العالم يواصلون السحب من احتياطيات النفط الخام والوقود بوتيرة مرتفعة، وهو ما يفرض الحاجة إلى استراتيجية طويلة الأجل لتحديث منظومة التخزين وزيادة مرونتها في مواجهة الأزمات المستقبلية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.