
قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.
سعر النفط الخام
وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.
بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.
وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع.
وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026.
"غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.
وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028.
ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تراجع حذر.. أسعار النفط تتخلى عن مكاسبها المبكرة وسط تقييم ضربات هرمز المتبادلة
انخفضت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، متخلية عن المكاسب الحادة التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة؛ حيث عكفت المقاصير النقدية على تقييم أبعاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المباشر على ممرات الشحن اللوجستية في مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 11 سنتاً (أو بنسبة 0.1%) لتهبط إلى مستوى 77.91 دولار للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 38 سنتاً (ما يعادل 0.5%) مستقرة عند 73.14 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجل الخامان في الجلسة السابقة أعلى مستويات تداول لهما منذ 22 يونيو الماضي لعام 2026. رئيس فيدرالي نيويورك يراهن على تراجع الأسعار والقيادة المركزية تقصف 90 هدفاً. وفي سياق القراءات الاقتصادية، صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون وليامز، بأن الأسواق تسعر حاليّاً انخفاضاً تدريجيّاً لأسعار الطاقة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، واصفاً هذا التوجه الفني بالمنطقي نظراً لارتفاع المعروض الأساسي لاحقاً. وجاءت هذه التصريحات في وقت يسود فيه التوتر الشديد أروقة المقاصير؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن اكتمال جولة قصف بحري وجوي استهدفت نحو 90 هدفاً عسكريّاً للحرس الثوري، شملت مخازن صواريخ ومواقع طائرات مسيرة، وذلك رداً على تعرض قواعد وبنى تحتية في دول خليجية لهجمات متبادلة وضعت اتفاق وقف إطلاق النار تحت ضغط حاد لعام 2026.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم. شركات التأمين تقيد حركة الملاحة في هرمز و"غولدمان ساكس" يضع شروط التعافي.وأدت الاضطرابات الأمنية الراهنة لإحداث ارتباك في سلاسل الإمداد؛ حيث أشار توني سيكامور، المحلل لدى مؤسسة "آي جي"، إلى أن تدفقات شحنات الخام عبر المضيق شهدت توقفاً مؤقتاً نتيجة اتخاذ ملاك السفن لمواقف أكثر حذراً. وأكدت مصادر في قطاع التأمين لوكالة رويترز أن شركات التأمين ضد مخاطر الحرب وجهت نصائح رسمية لشركات الشحن بتعليق رحلاتها الفورية عبر مضيق هرمز؛ من جانبه، رهن بنك "غولدمان ساكس" عودة التدفقات لطبيعتها واستعادة ضخ 6.6 مليون برميل يوميّاً بحلول نهاية يوليو بمدى نجاح المفاوضات واستمرار استثناءات النفط الإيراني. وفي غضون ذلك، تلقت أسواق الوقود العالمية صدمة إضافية عقب حظر روسيا لصادرات الديزل لدعم الأسواق المحلية إثر تعرض مصافيها لهجمات بطائرات مسيرة بختام تعاملات عام 2026.

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فور ورود أنباء مؤكدة عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات صاروخية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أعاد إشعال مخاوف الأسواق من تعطل حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لتصدير الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.85% لتصل إلى 72.60 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليبلغ 69.04 دولار للبرميل.أسعار النفط مباشر وأوضح أولي هانسن، المحلل البارز لدى "بنك ساكسو"، أن استهداف السفن أعاد جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد جديد، فإن مستوى 75 دولارات سيكون المستهدف الطبيعي التالي للمراقبة قبيل السير نحو 80 دولارات للبرميل لعام 2026. موقف طهران من المفاوضات ومراقبة تريليونات براميل العبور. وأفادت مصادر قطاعية بتعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية لأضرار مادية، إثر إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ موجّهة خلال الليل. وتزامن الحادث مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لن تُعقد تحت وطأة التهديدات المستمرة، وذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح صيغة "إما الاتفاق أو إنهاء المهمة". ويتابع المستثمرون الصياغة الدبلوماسية لهذه المفاوضات بحذر؛ نظراً لأن المضيق كان ينقل ما يناهز 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، وهو ما يضع ميزان المعروض العالمي تحت تهديد دائم لعام 2026. "سوسيتيه جنرال" يتوقع فائضاً طويل الأجل والرياض تبحث عن مسارات بديلة. وفي الرؤية التحليلية للمؤسسات الدولية، توقع بنك "سوسيتيه جنرال" أن تتحول سوق النفط من حالة العجز إلى الفائض بحلول أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، بفعل تباطؤ نمو الطلب وتجاوز المعروض له؛ وخفض البنك تقديراته لسعر برنت إلى 75 دولارات في الربع الأخير من العام الحالي مقارنة بـ 83 دولارات سابقاً. ومن جانبها، وتحوطاً ضد هذه الاضطرابات، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس جدياً توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة. وستمكن هذه الخطوة الهندسية الرياض ودول الجوار من شحن كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للعبور عبر مضيق هرمز، خاصة مع استمرار ضعف الإقبال على الخام السعودي رغم إقرارها أكبر خفض للأسعار الموجهة لآسيا منذ عقدين لعام 2026.

قفزة في أسعار النفط.. شروط هرمز ورسائل الوسطاء يشعلان الترقب في الأسواق الدولية
افتتحت أسواق الطاقة العالمية تداولاتها الأسبوعية اليوم الاثنين على ارتفاعات ملحوظة، مع عودة ملف مضيق هرمز ليتصدر واجهة المشهد الجيوسياسي، وسط حالة من التضارب الحاد في التصريحات والتقارير الدبلوماسية بشأن مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. وقفزت أسعار خام "برنت" القياسي بنسبة 2.2% في مستهل التعاملات الفورية، مدفوعة بشكل مباشر بالتحذيرات النارية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي توعد فيها بضرب الداخل الإيراني مجدداً إذا لم توقف طهران أنشطة وكلائها في لبنان؛.وتزامناً مع ذلك، قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأوروبي بنسبة 3.4%، مما يعكس قلقاً مؤسسياً عميقاً بين أوساط المتداولين من احتمالات حدوث اضطراب مفاجئ في تدفقات الشحن البحري عبر الممر المائي الأهم عالمياً لإمدادات الهيدروكربون.دبلوماسية الكواليس والوساطة العربية .وعلى جبهة المساعي السياسية المنعقدة في سويسرا، نقل موقع "أكسيوس" عن دبلوماسي أمريكي بارز توقعه استمرار المحادثات الرباعية المكثفة حتى وقت متأخر، على أن تُختتم الجلسات الرسمية بحلول يوم غدٍ الثلاثاء، مشيراً إلى وجود "تقدّم جيد" في المسارات الهادفة لإبقاء المضيق مفتوحاً بضمانات دولية. وفي المقابل، عكست وكالة "تسنيم" الإيرانية أجواءً أكثر تعقيداً بنقلها عن مصادر أن الوفد الإيراني أبدى امتعاضه ورفض مؤقتاً العودة المباشرة لطاولة المفاوضات مع الفريق الأمريكي رداً على نبرة الوعيد الصادرة من البيت الأبيض؛ الأمر الذي دفع بجهود الدبلوماسية القطرية والباكستانية للتدخل سريعاً، حيث استمر الوسطاء في نقل وتدوير رسائل متبادلة ومقترحات تسوية بين الطرفين خلف الكواليس لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار قنوات الاتصال.ملفات شائكة ورسوم العبور .وتتحرك الأسواق وسط حذر شديد بالنظر إلى حجم ونوعية الملفات الشائكة المطروحة على طاولة سويسرا، والتي تجمع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ حيث تشمل بنود الخلاف آليات تشغيل مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وتفكيك تجميد الأصول النقدية الإيرانية في الخارج، بموازاة اشتراط طهران وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان. وتأتي هذه المفاوضات المعقدة بعد تأكيدات ترامب التكتيكية بأن النفط لا يزال يتدفق حالياً بانتظام، مع إبقائه على الضغوط الاقتصادية عبر التلويح بفرض "رسوم عبور" مالية على الناقلات في حال إخفاق الأطراف في صياغة اتفاق نهائي مستدام، وهو السيناريو الذي تراقبه الصناديق الاستثمارية لترشيح مستويات التسعير المقبلة للبرميل.

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

أسعار النفط تقفز 3% مع تصاعد التوترات
ارتفعت أسعار النفط العالمية الثلاثاء 12 مايو 2026 بشكل ملحوظ خلال تداولات اليوم، مدعومة بتزايد المخاوف حول استقرار الإمدادات العالمية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب ترقب الأسواق لبيانات المخزونات الأمريكية. ارتفاع أسعار النفط العالمية بحلول الساعة 09:31 بتوقيت غرينتش، سجلت أسعار الخام ما يلي: خام برنت: ارتفع بمقدار 2.85 دولار، أو ما يعادل 2.7%، ليصل إلى 107.06 دولار للبرميل خام غرب تكساس الوسيط (WTI): صعد بنحو 3.13 دولار، أو 3.2%، ليسجل 101.20 دولار للبرميل ويأتي هذا الارتفاع بعد مكاسب قوية سجلها الخامان خلال الجلسة السابقة، مدعومين بمخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية. مخاوف الإمدادات وتراجع إنتاج أوبك ازدادت المخاوف في الأسواق مع استمرار الضبابية المحيطة بحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لنقل جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية. كما أظهرت بيانات وتقارير سوقية تراجع إنتاج منظمة أوبك خلال أبريل إلى مستويات منخفضة، ما عزز من المخاوف المرتبطة بتوازن السوق خلال الفترة المقبلة. ترقب بيانات المخزونات الأمريكية يترقب المستثمرون صدور بيانات المخزونات النفطية الأمريكية، وسط توقعات بانخفاض المخزون بنحو 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، وهو ما قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار إذا جاءت البيانات أقل من التوقعات. استمرار التقلبات في السوق تواصل أسعار النفط تحركاتها القوية مع متابعة الأسواق للتطورات السياسية والاقتصادية العالمية، خاصة ما يتعلق بالإمدادات، والسياسة الأمريكية تجاه إيران، واتجاهات الطلب العالمي على الطاقة. البشر لا يتركون سوق النفط يعيش أسبوعاً طبيعياً أبداً. دائماً هناك مضيق، عقوبات، أو تصريح ناري الساعة 3 فجراً يحرك السوق أكثر من بيانات الاقتصاد نفسها.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استمرار صعود أسعار النفط عالميًا شهدت الأسواق النفطية موجة صعود جديدة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث: • تداول خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022 • تجاوز خام تكساس الأمريكي حاجز 110 دولارات • ارتفعت الأسعار بدعم من مخاوف نقص الإمدادات العالمية كما أكدت التصريحات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران، في وقت لم تظهر فيه طهران أي إشارات للتراجع، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات يعد إغلاق مضيق هرمز العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة: • تراجع تدفقات النفط والغاز عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة • ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا • وصف الأزمة بأنها من أكبر صدمات الإمدادات في التاريخ ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يدعم الأسعار على المدى القصير، لكنه قد يفاقم التوترات ويطيل أمد الأزمة. تصعيد متبادل وتحولات في سوق الطاقة تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد مع استمرار التصعيد بين الطرفين، حيث: • تؤكد إيران استعدادها للرد على الحصار الأمريكي • تتهم واشنطن باستخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التراجع • تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل في المقابل، بدأت الأسواق تشهد تحولات ملحوظة، أبرزها: • ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا • توجه المشترين العالميين للاعتماد على النفط الأمريكي كبديل • محاولات أمريكية لتشديد الضغط عبر مصادرة شحنات مرتبطة بإيران هذه التطورات تعكس إعادة تشكيل خريطة سوق الطاقة العالمية في ظل واحدة من أكثر الأزمات حساسية في السنوات الأخيرة.

حركة السفن في مضيق هرمز تسجل مستويات شبه معدومة
شهدت حركة عبور السفن والناقلات عبر مضيق هرمز تراجعاً حاداً لتصل إلى مستويات شبه معدومة، وذلك في ظل تصاعد المخاطر الأمنية والتهديدات المباشرة لسلامة الملاحة الدولية في المنطقة. وأدت هذه الحالة من الشلل المروري إلى توقف تدفق شحنات النفط والغاز المسال المتجهة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، مما دفع شركات الشحن الكبرى إلى إصدار تعليمات فورية لسفنها بالانتظار في مناطق آمنة أو تغيير مساراتها بعيداً عن نقطة الاختناق الاستراتيجية. وتراقب مراكز تتبع السفن العالمية خلو الممر المائي من الناقلات العملاقة، وهو مشهد لم يسبق له مثيل منذ عقود، مما يعكس عمق الأزمة الراهنة وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي.التأثير على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.وتسببت حالة التوقف في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، في ارتباك شديد بجدولة وصول الشحنات إلى المصافي الكبرى في آسيا وأوروبا. وارتفعت تكاليف التأمين على السفن التي لا تزال عالقة في المنطقة إلى مستويات قياسية، بينما بدأت بورصات الطاقة في تسعير علاوة مخاطر إضافية على أسعار العقود الآجلة للنفط والغاز. ويؤدي استمرار هذا الانقطاع إلى الضغط على المخزونات الاستراتيجية للدول المستوردة، وسط تحذيرات من اضطراب واسع في سلاسل إمداد البتروكيماويات والسلع الأساسية التي تعتمد على هذا الممر الحيوي في تجارتها العابرة للقارات.الإجراءات الطارئة والبدائل اللوجستية.وبدأت الدول المصدرة للنفط في تفعيل خطط الطوارئ عبر اللجوء إلى خطوط الأنابيب البديلة التي تنقل الخام إلى موانئ تقع خارج منطقة الخليج، مثل خط أنابيب "حبشان-الفجيرة" في الإمارات وخط الأنابيب شرق-غرب في السعودية. وتجري اتصالات دولية مكثفة لتأمين ممرات بديلة وضمان حماية ناقلات النفط، في حين تدرس بعض شركات الشحن تحويل مسار رحلاتها حول طريق رأس الرجاء الصالح رغم التكاليف الباهظة وطول المسافة الزمنية. وتستهدف هذه التحركات اللوجستية السريعة تخفيف حدة الأزمة وضمان الحد الأدنى من تدفقات الطاقة للأسواق العالمية، بانتظار انفراجة سياسية أو أمنية تسمح باستعادة الحركة الطبيعية في المضيق.

أسعار النفط تقفز مع استمرار مخاوف الإمدادات بسبب حرب إيران
قفزت أسعار النفط العالمية مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات وسط الحرب مع إيرانقفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في ظل استمرار الحرب مع إيران، ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر في منطقة تعد من أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.وارتفع خام برنت القياسي متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من هذا المستوى، مدعومًا بتزايد القلق من تعطل تدفقات النفط من الخليج العربي. وتأتي هذه المكاسب بعد سلسلة من التقارير التي حذرت من احتمال اضطراب الإمدادات إذا استمر التصعيد العسكري أو توسع نطاقه ليشمل منشآت طاقة رئيسية.وتتركز مخاوف الأسواق بشكل خاص حول سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية. ويؤدي أي اضطراب في هذا الممر إلى تقلبات حادة في الأسعار نظرًا لاعتماد العديد من الدول الآسيوية والأوروبية على النفط القادم من المنطقة.كما ساهمت المخاوف من استهداف البنية التحتية للطاقة أو تعطّل عمليات التصدير في زيادة عمليات الشراء التحوطي من قبل المستثمرين وشركات الطاقة، ما عزز الارتفاعات في سوق النفط. ويرى محللون أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لأي تطورات عسكرية أو سياسية في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى بعض المنتجين.وفي الوقت نفسه، تراقب الحكومات والجهات التنظيمية تطورات السوق عن كثب، وسط توقعات بإمكانية اللجوء إلى استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية في حال حدوث نقص حاد في الإمدادات. ومع استمرار التوترات، تبقى أسعار النفط عرضة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية في التأثير على حركة الإمدادات العالمية.

انهيار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة 97% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
شهدت تدفقات النفط عبر Strait of Hormuz انهياراً حاداً مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، حيث تراجعت الشحنات إلى مستويات أقل بكثير من المعدلات الطبيعية، وفقاً لمذكرة متابعة حديثة صادرة عن Goldman Sachs.ووفق تقديرات البنك، فإن متوسط التدفقات اليومية عبر المضيق انخفض بنحو 97% مقارنة بالمستويات الطبيعية، لتستقر الشحنات عند حوالي 0.6 مليون برميل يومياً فقط خلال الأيام الأخيرة.ضربة كبيرة لصادرات النفط في الخليجأدى هذا التراجع الحاد إلى تأثير كبير على صادرات النفط من منطقة الخليج، حيث تشير تقديرات Goldman Sachs إلى أن إجمالي الانخفاض في تدفقات النفط من المنطقة بلغ نحو 16 مليون برميل يومياً.ويأتي ذلك حتى بعد احتساب عمليات إعادة التوجيه الجزئي عبر موانئ بديلة مثل ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات، في محاولة لتخفيف تأثير تعطل الملاحة في المضيق.خسائر الإنتاج والتكرير تزيد الضغط على السوقإلى جانب اضطرابات النقل، تواجه السوق أيضاً خسائر في الإنتاج والتكرير. وتشير تقديرات International Energy Agency إلى فقدان ما لا يقل عن 10 ملايين برميل يومياً من إنتاج النفط الخام والمكثفات حتى 10 مارس.كما ارتفعت اضطرابات المصافي في الشرق الأوسط إلى نحو 2 مليون برميل يومياً بعد توقف احترازي في مصفاة الرويس في United Arab Emirates.تحركات دولية لاحتواء صدمة الإمداداتبدأت الحكومات في اتخاذ إجراءات لاحتواء صدمة العرض، رغم توقعات بأن تعوض هذه الخطوات جزءاً فقط من الاضطراب.فقد وافقت الدول الأعضاء في International Energy Agency على إتاحة نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لدعم الأسواق، وهو ما قد يعادل وتيرة ضخ تصل إلى 3.3 مليون برميل يومياً.كما يتوقع محللو Goldman Sachs أن يتم الإفراج عن 213 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية بمعدل 2.4 مليون برميل يومياً على مدار 90 يوماً إذا بدأت تدفقات النفط عبر المضيق في التعافي اعتباراً من 21 مارس.ارتفاع أسعار النفط ومخاوف استمرار الأزمةفي ظل هذه التطورات، بدأت الأسواق في تسعير اضطرابات أطول في الإمدادات النفطية.فقد ارتفع سعر Brent Crude من أقل قليلاً من 90 دولاراً للبرميل إلى أكثر من 100 دولار منذ بداية الأسبوع.كما تشير أسواق الخيارات إلى احتمال يقارب 15% بأن تتجاوز أسعار برنت مستوى 100 دولار عند انتهاء عقود الأشهر المقبلة.وفي الوقت نفسه، تظهر أسواق التنبؤ أن احتمال انتهاء الصراع خلال مارس انخفض إلى نحو 19%، رغم أن السيناريو الأكثر ترجيحاً لا يزال يشير إلى إمكانية التوصل إلى حل بين بداية أبريل ومنتصف مايو.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

أسعار النفط تواصل الاشتعال.. برنت يقفز فوق 92 دولارًا وسط تصاعد التوترات وترقب بيانات أمريكية قد تغير اتجاه السوق

أسعار الذهب تشتعل عالميًا قبل خطاب ترامب وبيانات أمريكية حاسمة.. ماذا ينتظر المستثمرون؟

هل اقترب النفط من موجة صعود وشيكة ؟ غولدمان ساكس يحذرالأسواق

برنت يرتفع فوق 90 دولار وسط تراجع حركة الملاحة.. والأسواق تترقب حسم هدنة الأيام العشرة

