
انخفضت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، متخلية عن المكاسب الحادة التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة؛ حيث عكفت المقاصير النقدية على تقييم أبعاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المباشر على ممرات الشحن اللوجستية في مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 11 سنتاً (أو بنسبة 0.1%) لتهبط إلى مستوى 77.91 دولار للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 38 سنتاً (ما يعادل 0.5%) مستقرة عند 73.14 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجل الخامان في الجلسة السابقة أعلى مستويات تداول لهما منذ 22 يونيو الماضي لعام 2026.
رئيس فيدرالي نيويورك يراهن على تراجع الأسعار والقيادة المركزية تقصف 90 هدفاً.
وفي سياق القراءات الاقتصادية، صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون وليامز، بأن الأسواق تسعر حاليّاً انخفاضاً تدريجيّاً لأسعار الطاقة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، واصفاً هذا التوجه الفني بالمنطقي نظراً لارتفاع المعروض الأساسي لاحقاً.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يسود فيه التوتر الشديد أروقة المقاصير؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن اكتمال جولة قصف بحري وجوي استهدفت نحو 90 هدفاً عسكريّاً للحرس الثوري، شملت مخازن صواريخ ومواقع طائرات مسيرة، وذلك رداً على تعرض قواعد وبنى تحتية في دول خليجية لهجمات متبادلة وضعت اتفاق وقف إطلاق النار تحت ضغط حاد لعام 2026.
أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.
شركات التأمين تقيد حركة الملاحة في هرمز و"غولدمان ساكس" يضع شروط التعافي.
وأدت الاضطرابات الأمنية الراهنة لإحداث ارتباك في سلاسل الإمداد؛ حيث أشار توني سيكامور، المحلل لدى مؤسسة "آي جي"، إلى أن تدفقات شحنات الخام عبر المضيق شهدت توقفاً مؤقتاً نتيجة اتخاذ ملاك السفن لمواقف أكثر حذراً.
وأكدت مصادر في قطاع التأمين لوكالة رويترز أن شركات التأمين ضد مخاطر الحرب وجهت نصائح رسمية لشركات الشحن بتعليق رحلاتها الفورية عبر مضيق هرمز؛ من جانبه، رهن بنك "غولدمان ساكس" عودة التدفقات لطبيعتها واستعادة ضخ 6.6 مليون برميل يوميّاً بحلول نهاية يوليو بمدى نجاح المفاوضات واستمرار استثناءات النفط الإيراني.
وفي غضون ذلك، تلقت أسواق الوقود العالمية صدمة إضافية عقب حظر روسيا لصادرات الديزل لدعم الأسواق المحلية إثر تعرض مصافيها لهجمات بطائرات مسيرة بختام تعاملات عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

لماذا تراجع النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد إيران؟.. برنت يفقد مكاسبه قرب 80 دولار
تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس 9 يوليو 2026، بعدما فشل خام برنت في الحفاظ على التداولات قرب مستوى 80 دولارًا للبرميل، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية واتساع الضربات الأمريكية ضد إيران، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد اتجاه الطلب العالمي على الخام. وسجلت العقود الآجلة لـ خام برنت تسليم سبتمبر 2026 نحو 77.87 دولارًا للبرميل، منخفضة بمقدار 0.15 دولار أو بنسبة 0.19%، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 78.02 دولارًا. وخلال جلسة اليوم، تحركت الأسعار بين 77.52 دولارًا كأدنى مستوى و79.54 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 626.7 ألف عقد. لماذا تراجعت أسعار النفط؟ جاء تراجع أسعار النفط رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، حيث يواصل المستثمرون تقييم تأثير التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات الفعلية، في مقابل المخاوف المتعلقة بالطلب العالمي. وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها: طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. مبيعات المنازل القائمة. مخزون الغاز الطبيعي. تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. مزاد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا. وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة، إذ قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على توقعات النمو والطلب على الطاقة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الحذر في تداولات النفط، حيث جاءت القراءات كالتالي: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: متعادلة. أسبوعي: بيع قوي. شهري: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة بيع، بينما جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادل، في إشارة إلى غياب اتجاه واضح على المدى المتوسط. برنت يواصل مكاسبه السنوية ورغم التراجع المسجل خلال تعاملات اليوم، لا يزال خام برنت يحتفظ بمكاسب سنوية تقارب 11%، مدعومًا بالمخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق المنتجة للنفط.

يو بي إس يخفض توقعاته لخام برنت.. وانفراجة مضيق هرمز تقود أسعار النفط لمستويات قاع جديدة
خفض بنك "يو بي إس" السويسري، توقعاته الاستراتيجية لسعر خام برنت القياسي ليحددها عند مستوى 80 دولاراً للبرميل بنهاية شهري سبتمبر وديسمبر من العام الجاري، مشيراً في تقريره الماكرو-اقتصادي الحديث إلى أن تقدم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يؤدي رسمياً لزيادة تدفقات شحنات النفط بأمان عبر مضيق هرمز الحتّي. وعمد المحللون الفنيون بالبنك الاستثماري الدولي أيضاً إلى خفض موازٍ لتوقعاتهم لمتوسط سعر خام برنت طوال عام 2027 ليصل إلى مستوى 75 دولاراً للبرميل، مما أثار حالة من الحذر التمويلي بمقاصير التداول. أسعار النفط مباشرويعكس هذا التقييم التنازلي السريع قناعة المؤسسات المصرفية الكبرى بتبدل مراكز القوى التشغيلية بالأسواق، مع تحول الفرضيات الحاكمة من ندرة المعروض الناشئة عن النزاعات السابقة إلى وفرة تدفقات سلاسل التوريد لعام 2026.المكاسب الدبلوماسية بوساطة قطرية واستمرار الهبوط الجماعي للأسعار.وواصلت أسعار النفط العالمية تراجعها الجماعي لليوم الثالث على التوالي بمقاصير البورصات السلعية الدولية، لتسجل هبوطاً حاداً وملموساً تجاوزت نسبته 1% خلال التداولات النصفية لليوم، بعد إعلانات رسمية من دولة قطر أكدت فيها إحراز تقدم إيجابي ملموس في المحادثات غير المباشرة الجارية بالدوحة، والتي ركزت بوضوح على تأمين وضمان الملاحة بمضيق هرمز الذي كان يستوعب تاريخيّاً قرابة خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب الإقليمية. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية عبر منشور رسمي أن الوفود الفنية حققت توافقات بناءة تدعم بنود مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مما قلص فوراً من علاوة المخاطر الجيوسياسية وضغط على عقود الطاقة التنافسية بالمحافظ المستدامة لعام 2026.المستويات السعرية الأدنى للخامات وترقب قرارات تحالف "أوبك+".وانزلقت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 1 دولار أو ما يعادل نسبة 1.37% لتهبط إلى مستوى 70.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، مسجلة بذلك أدنى مستوى فني وتجاري صريح لها منذ أواخر فبراير الماضي بضغط من مبيعات الصناديق المتداولة. وبالموازاة مع ذلك، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1 دولار أو بنسبة 1.46% ليستقر عند مستوى 67.58 دولار للبرميل، وسط ترقب واسع من قِبل المتداولين للخطوات المستقبلية التي تعتزم كبرى الكيانات التصديرية اتخاذها. وتتزامن هذه التراجعات السعرية المتلاحقة مع تسريبات موثوقة تشير إلى اتجاه تحالف "أوبك+" لإقرار زيادة مرتقبة في أهداف الإنتاج لشهر أغسطس المقابل، مما يعزز فرضيات زيادة المعروض النفطي الفوقي بختام تعاملات النصف الأول لعام 2026.

تصحيح حاد بأسعار النفط.. تدفق شحنات الخام عبر مضيق هرمز يبدد مخاوف الإمداد ويهبط بالعقود الآجلة
تواصلت موجة التصحيح السعري الحاد في أسواق النفط الخام العالمية بالتزامن مع استمرار خروج ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز وانحسار المخاوف الدولية إزاء سلامة الإمدادات، على الرغم من تسجيل حادثة استهداف سفينة شحن تجارية قرب سواحل سلطنة عُمان. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.27 دولار وبنسبة 4.34% لتغلق عند مستوى 72 دولاراً للبرميل عند التسوية الفورية، بينما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.69 دولار وبنسبة 3.74% ليستقر عند 69.23 دولار للبرميل بختام التعاملات. وهوى خام برنت القياسي بنسبة 10.86% منذ إغلاق السوق يوم الخميس قبل الماضي، في حين نزل مؤشر غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 9.62% خلال الأسبوع نتيجة التدفق المستمر للشحنات، مما دفع كبار المحللين في "برايس فيوتشرز جروب" للتأكيد لـ "رويترز" على وجود شعور متزايد بأن النفط سيستمر في التدفق عبر المضيق لتبديد القلق السابق الذي سبقه إقرار اتفاق وقف إطلاق النار الممتد لنحو 60 يوماً بين الأطراف المتنازعة.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.اتهامات ترمب والانتهاك الأحمق للاتفاق.وعلى الجانب السياسي الموازي، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران صراحة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار ومهاجمة سفينة شحن باهظة الثمن في مضيق هرمز، مؤكداً عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال" أن إيران أطلقت ما لا يقل عن 4 طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه على السفن العابرة للممر المائي الدولي. وأوضح الرئيس الأمريكي في بيانه الساخن أن هذا التصعيد العسكري يضع إيران في موقف خرق مباشر وصريح لالتزامات التهدئة، مشيراً إلى أن إحدى تلك المسيرات الإيرانية أصابت بشدة السطح العلوي لسفينة شحن كبيرة وألحقت بها أضراراً مادية بالغة قبل أن تتمكن الأخيرة من مواصلة طريقها الإبحاري بنجاح. ووصف ترمب إقدام طهران على هذه الخطوة بالانتهاك الأحمق والخطير لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية دولية، كاشفاً بالتزامن عن نجاح الدفاعات الحليفة في إسقاط 3 طائرات مسيرة إيرانية أخرى قبل وصولها لأهدافها المدنية والتجارية بالمضيق لعام 2026.توقعات الفائض المالي وموجة البيع العامة.وتكاملت هذه المعطيات الأمنية المضطربة مع تحليلات استراتيجية تشير إلى تغير طرأ على ميزان العرض والطلب؛ حيث أكدت شركة "بي.في.إم" للطاقة أن التوقع السائد في أروقة البورصات لا يزال يشير بوضوح إلى احتمال حدوث فائض وشيك وهائل في معروض المنتجات النفطية والوقود بالأسواق العالمية. وفسرت إدارة "سبارتا كوموديتيز" موجة البيع العامة والارتداد السعري الحالي بتفاعل المتعاملين الفوري مع زيادة حجم التدفقات الخارجة من مضيق هرمز، لا سيما وأن هذا الزخم الإمدادي يأتي في توقيت حساس لم تبدأ فيه الأسواق الصينية بعد في زيادة مستويات طلبها الإجمالي على الخام الأسود. وتترقب المؤسسات المالية الكبرى مدى تأثير التهديدات الجمركية الأمريكية المضادة على حركة التجارة الدولية، بالتوازي مع رصد قدرة الممرات البحرية على الصمود أمام المناوشات الإقليمية لضمان استقرار خطوط الطاقة العالمية لعام 2026.

انهيار أسعار النفط.. خسائر أسبوعية حادة مع استمرار تدفق ناقلات هرمز وعودة شحنات "أرامكو" بالخليج العربي
هبطت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% عند تسوية تعاملات يوم الجمعة لتسجل الأسواق العالمية خسائر أسبوعية حادة وقاسية، نتيجة لاستمرار ناقلات النفط العملاقة في عبور مضيق هرمز بأمان مما ساهم في تخفيف حدة المخاوف الدولية المتعلقة بأمن الإمدادات، وذلك بعد يوم واحد من تعرض سفينة شحن لهجوم بمقذوف مجهول قرب سواحل سلطنة عُمان. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.27 دولار أو بنسبة 4.34% لتغلق عند مستوى 71.99 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.69 دولار أو بنسبة 3.74% ليستقر عند 69.23 دولار للبرميل بختام التسويات الفورية. ومنذ إغلاق الأسواق يوم الخميس الماضي، سجل خام برنت تراجعاً إجمالياً بنسبة 10.86% خلال الأسبوع، بينما فقد الخام الأمريكي نحو 9.62% من قيمته التداولية مقارنة بيوم الجمعة السباق الذي وافق عطلة رسمية بالبورصات العالمية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.تبدد المخاوف واستئناف شحنات أرامكو.وأكد خبراء أسواق الطاقة في مجموعة "بريس فيوتشرز" أن الهدوء النسبي وتدفق الناقلات عبر المضيق بددا المخاوف السابقة من حدوث عجز هيكلي بين العرض والطلب قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الممتد لـ 60 يوماً، وسط مؤشرات متزايدة من قِبل محللي "بي في إم" تشير إلى احتمالية وجود فائض وشيك في المعروض العالمي. ودعم هذا السيناريو الهبوطي إظهار بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG) قيام شركة "أرامكو" السعودية باستئناف عمليات تحميل النفطالخام من محطة "رأس تنورة" على الخليج العربي بعد توقف تشغيلي مستمر لقرابة أربعة أشهر متتالية. وأوضحت البيانات الفنية قيام ناقلتين عملاقتين تبلغ سعة كل منهما مليوني برميل بتحميل شحناتهما بالفعل، في وقت أرجعت فيه إدارة "سبارتا كوموديتيز" موجة البيع العامة لتفاعل السوق مع زيادة التدفقات الخارجة من هرمز بالتزامن مع تباطؤ الصين في زيادة طلبها على الخام.التهديدات الإيرانية والتحركات الروسية الموازية.وجاء هذا الهبوط الدراماتيكي بعد ارتداٍد مؤقت تجاوز 2% في جلسة الخميس عقب تعرض سفينة تجارية لإصابة بمقذوف قرب عُمان دفعت الوكالة البحرية للأمم المتحدة لتعليق برنامجها التطوعي لإجلاء السفن، وسط اتهامات أمريكية لطهران بإطلاق النار وتحذيرات إيرانية متجددة تؤكد حقها في تنظيم الملاحة وتحذر دول الخليج من الانحياز لواشنطن. وأظهرت القراءات الإحصائية أن الشحنات العابرة للمضيق ارتفعت هذا الأسبوع لأعلى مستوياتها منذ اندلاع النزاع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، برغم أن إجمالي حركة المرور لا يزال دون متوسطه اليومي المسجل قبل الحرب. وفي سياق منفصل، نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" دراسة موسكو لفرض حظر ممتد على صادرات الديزل لعدة أشهر نتيجة للتحديات المحلية في إمدادات الوقود عقب تضرر مصافيها ومنشآت طاقتها من هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة لعام 2026.

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز
خفض بنك "باركليز" البريطاني توقعاته الاستراتيجية لأسعار خام برنت القياسي إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، بعد أن كانت تقديراته السابقة تستهدف مستوى 100 دولار للعام الحالي و88 دولاراً للمقبل، مشيراً بشكل مباشر إلى التعافي الملحوظ والسريع لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح المصرف العالمي في مذكرته البحثية أن الشحنات النفطية المارة عبر المضيق استعادت زخمها بقوة لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الحرب، مستفيدة من الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران والسماح باستئناف حركة المرور البحرية. ومع ذلك، حذر البنك من أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي لا تزال غير مكتملة ومعرضة لتقلبات جيوسياسية جديدة، لا سيما في ظل محاولات طهران فرض سيطرتها التنظيمية وتنسيق المرور من خلال رسوم أو إجراءات حمائية قد تخلق توتراً وتأخيراً محتملاً في سلاسل الإمداد والتأمين لشركات الشحن الدولية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.إجماع وول ستريت ومراجعات البنوك الكبرى.وانضمت بنوك استثمار عالمية كبرى لموجة المراجعات الهبوطية لأسعار برنت لتضيق الخناق على الرهانات الصعودية السابقة؛ حيث قلص بنك "يو بي إس" توقعاته للسعر إلى 85 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر وديسمبر من العام الجاري مقارنة بـ 105 دولارات و95 دولاراً على التوالي، متوقعاً تداوله عند 80 دولاراً بحلول منتصف عام 2027. وفي السياق ذاته، خفض بنك "جيه بي مورغان" تقديراته لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 86 دولاراً في الربع الثالث من عام 2026 و80 دولاراً في الربع الرابع، بينما أشار "بنك أوف أميركا" إلى أن إعادة فتح الممر المائي بالكامل ستهبط بالمتوسط السنوي لعتبة 82 دولاراً مقارنة بـ 93 دولاراً في تقريره السابق. وتكاملت هذه الرؤية الحذرة مع خفض "غولدمان ساكس" لتقديرات الربع الرابع إلى 80 دولاراً بدلاً من 90 دولاراً، وتراجع مستهدفات "مورغان ستانلي" لذات الربع بواقع 15 دولاراً للبرميل ليستقر عند مستوى 80 دولاراً تماشياً مع معطيات السوق الراهنة.ضغوط الطلب ومخاطر الصعود المتبقية.وتأتي هذه المراجعات السعرية الجماعية والممتدة في وقت تشير فيه مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن آثار الحرب تجاوزت صدمة جانب العرض لتمتد بقوة نحو كبح مستويات الطلب العالمي نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بعمليات التكرير واضطرابات الشحن البحري الطويلة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقارير يونيو الجاري انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي بنحو 1.1 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، مما يفسر الهبوط السريع والدراماتيكي للأسعار الفورية وإعادة تسعير الأسواق لسيناريو عودة البراميل الخليجية مقابل ضعف مستويات الاستهلاك الآسيوي. ورغم ذلك، تؤكد بيوت الأبحاث العالمية بقاء مخاطر صعود مؤقتة إذا ما تعثرت شروط الاتفاق السياسي؛ حيث تتطلب استعادة انتظام الإنتاج والتأمين عدة أشهر إضافية، فضلاً عن أن إصرار المسؤولين الإيرانيين لرويترز على حتمية التنسيق المسبق مع طهران يبقي علاوة المخاطر السياسية كامنة داخل منظومة الأسعار لعام 2026.

أسعار النفط تتكبد خسائر أسبوعية حادة وخام برنت يهبط دون 74 دولاراً
تراجعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة، وجاء هذا التراجع مع انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية عقب استئناف حركة خروج ناقلات النفط التي كانت عالقة في مضيق هرمز، وفي المقابل، تحركت العقود الآجلة للذهب في نطاق ضيق مستقرة فوق مستوى أربعة آلاف دولار للأوقية، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي وتوقعات استمرار تشديد السياسة النقدية. للتعرف علي اخر اخبار السلع و العقود الاجلةالنفط يتراجع والأسواق تراقب حركة الناقلاتوسجلت أسعار الخام هبوطاً ملحوظاً؛ حيث تراجع خام برنت القياسي بنسبة 2.29 بالمئة ليصل إلى 73.54 دولارا للبرميل، كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.41 بالمئة ليستقر عند 70.18 دولارا للبرميل.وجاء هذا الهبوط بعد قفزة سجلها الخامان القياسيان بأكثر من اثنين بالمئة في تعاملات أمس الخميس، عقب تعرض سفينة شحن لهجوم بقذيفة مجهولة بالقرب من سواحل عُمان، مما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي للسفن والبحارة، وفيما نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن إيران أطلقت النار على السفينة أثناء محاولتها العبور، ردت السلطات الإيرانية بأن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في المضيق يظل غير مؤكد.وأوضح توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي"، أن الأسواق تراقب عن كثب مدى انتظام حركة الناقلات مجدداً، وما إذا كانت هذه العراقيل الأمنية ستدفع المنتجين إلى التريث بشأن زيادات الإنتاج المخطط لها.عودة جزئية للممر الحيوي وزلزال فنزويلا يثير الشكوكوأظهرت بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي، مستفيدة من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعاد فتح الممر المائي، ومع ذلك، تظل عودة الحركة جزئية للغاية؛ حيث يمثل إجمالي المرور الحالي جزءاً محدوداً من المتوسط اليومي السابق للصراع البالغ 125 سفينة، وتكمن الأهمية الاستراتيجية للمضيق في كونه ممراً لنحو عشرين مليون برميل يومياً من النفط وسوائل البترول، ما يعادل عشرين بالمئة من الاستهلاك العالمي.وعلى جانب آخر، تسببت هزتان أرضيتان ضربتا فنزويلا في إثارة مخاوف محدودة بأسواق الطاقة، ورغم أن التقييمات الأولية لمنشآت البنية التحتية والتكرير أظهرت أضراراً مباشرة محدودة، إلا أن انقطاع التيار الكهربائي المصاحب للزلزال أثار تساؤلات حقيقية حول قدرة البلاد على الحفاظ على معدلات إنتاجها القريبة من 1.2 مليون برميل يومياً.

تراجع أسعار النفط عالمياً.. انفراجة محادثات سويسرا وتمديد الهدنة يبددان مخاوف إغلاق مضيق هرمز
انعطفت أسعار النفط العالمية نحو التراجع خلال تعاملات اليوم الاثنين، متخلية عن مكاسبها الصباحية الحادة التي قفزت بخام "برنت" القياسي في بداية الجلسة إلى مستويات 82.30 دولار للبرميل بفعل التصريحات المتوترة والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وبحلول التعاملات النصفية، هبط خام برنت بمقدار 1.85 دولار، أو ما يعادل 1.8%، ليستقر عند 78.83 دولار للبرميل.وجاء هذا الهبوط الملحوظ في أعقاب تصريحات مطمئنة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أكد فيها إحراز تقدم دبلوماسي ملموس في ختام الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية بمنتجع بورغنشتوك السويسري، مشدداً على أن مضيق هرمز الاستراتيجي لا يزال مفتوحاً بانتظام أمام حركة الناقلات والتجارة البحرية الدولية، وهو ما بدد مخاوف إغلاقه التي اشتعلت أمس.المكاسب والمستجدات على العقود الأمريكية .وعلى صعيد العقود الآجلة، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75.87 دولار للبرميل مرتفعاً بحدود 24 سنتاً قبيل انتهاء تداولات عقد الشهر الحالي، في حين تراجع عقد شهر أغسطس الأكثر تداولاً بمقدار 57 سنتاً ليصل إلى 74.74 دولار للبرميل. وتأتي هذه التطورات بينما نجح الوسطاء الدوليون (قطر وباكستان) في تمديد الهدنة الهشة التي بدأت في أبريل الماضي لمدة 60 يوماً إضافية على أقل تقدير؛ وزاد من الضغوط البيعية على الأسعار إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن نجاح فريقه في صياغة بنود تمنح طهران إعفاءات واسعة لتصدير النفط والبتروكيماويات، بموازاة الإفراج عن حزمة من أصولها النقدية المجمدة بالخارج لتمويل خطط إعادة الإعمار والتنمية المحلية.تدفق الإمدادات الإضافية وتوقعات الربع الثالث .وفي سياق الإمدادات الميدانية، أكد جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى (بنك يو.بي.إس)، أن العودة التدريجية لتدفق البراميل الإيرانية لأسواق الاستهلاك عقب رفع الحصار البحري الأمريكي تمثل معروضاً إضافياً فورياً؛ حيث عبرت بالفعل 25 مليون برميل خطوط الحظر السابقة عبر جزيرة خارك. وتزامن ذلك مع إبداء كبار منتجي المنطقة (الإمارات، الكويت، والعراق) مرونة بتقديم مزيد من الخيارات الائتمانية النفطية لعملائهم؛ حيث أعلن العراق عن خطة طموحة لإعادة الإنتاج تدريجياً ليتراوح بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً. وتوقعت مجموعة (إيه.إن.زد) المصرفية استعادة الأسواق لنحو 2 إلى 3 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة الأولى، مع الإشارة إلى أن استدامة تعافي الإمدادات وضخ ما بين 2 إلى 3.5 مليون برميل خلال الربع الثالث من عام 2026 ستظل مرهونة كلياً باستقرار المناخ السياسي في الشرق الأوسط.

النفط إلى الخلف.. تراجع تاريخي لخام برنت يلامس مستويات ما قبل الحرب
هبطت أسعار النفط بنحو اثنين في المائة خلال تعاملات اليوم الخميس، لتسجل أدنى مستوياتها منذ الأيام الأولى لاندلاع حرب إيران؛ وتزامن هذا التراجع الحاد مع استمرار الأسواق في تسعير الانفراجة الجيوسياسية الناتجة عن توقيع الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود عن الشحنات الإيرانية. وانخفض خام «برنت» بمقدار 1.59 دولار، أو ما يعادل 2%، ليُتداول عند 77.96 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى له منذ جلسة 2 مارس الماضي، بينما هبط خام «غرب تكساس الوسيط» الأمريكي بمقدار 1.83 دولار، أو 2.38%، ليصل إلى 74.96 دولار للبرميل مسجلاً الأدنى له منذ 4 مارس.رادار غولدمان ساكس وتلاشي المخاطر .وفي أول تقييم للمصارف الاستثمارية الكبرى، توقع بنك «غولدمان ساكس» أن تعود الصادرات النفطية الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية قبل الحرب بحلول نهاية شهر يوليو المقبل، على أن يتعافى إنتاج الخام كلياً بحلول أكتوبر القادم، مقدراً أن تطبيع الصادرات يتطلب زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 13 مليون برميل يومياً لتصل إلى 70% من طاقة الممر قبل النزاع. وفي السياق ذاته، أكد محللو شركة «كبلر» أن «علاوة مخاطر الحرب» تلاشت شبه كلياً من تسعير البرميل الحالي، مشيرين إلى أنه على الرغم من أن الأسوأ قد انتهى، فإن الأوضاع الملاحية والتشغيلية لا تزال بعيدة عن طبيعتها المستقرة.توقعات الصندوق وتحذيرات وكالة الطاقة .من جانبه دخل «صندوق النقد الدولي» على خط الأزمة؛ حيث توقعت مديرته التنفيذية، كريستالينا غورغييفا، أن تشهد أسعار النفط تراجعاً تدريجياً ولكن دون انهيار حاد، مفسرة ذلك برغبة الدول في إعادة بناء واستعادة مخزوناتها الاستراتيجية بالتزامن مع عودة الحركة الملاحية لطبيعتها. بدوره، شدد رئيس «وكالة الطاقة الدولية»، فاتح بيرول، على الأهمية البالغة لإتمام المفاوضات الإيرانية الأمريكية بنجاح خلال مهلة الـ 60 يوماً المحددة، ممتدحاً الخطوة بعد أن كان قد حذر سابقاً من دخول الاقتصاد العالمي «منطقة حمراء خطرة» في حال عدم إعادة فتح المضيق قبل نهاية يونيو الحالي.

جولدمان ساكس يحذر من تقلبات حادة في أسعار النفط 2026.. مضيق هرمز يهدد استقرار الإمدادات العالمية
حذر بنك جولدمان ساكس من استمرار حالة عدم اليقين في أسواق النفط خلال عام 2026، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على تدفقات الخام العالمية عبر الممرات الحيوية. توقعات أسعار النفط في 2026 أوضح البنك أن توقعاته لمتوسط أسعار النفط في عام 2026 لا تزال مستقرة نسبياً، عند 83 دولاراً لخام برنت و78 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، لكنها محاطة بمخاطر صعودية وهبوطية في الوقت نفسه. وأشار إلى أن هذه التوقعات تعتمد بشكل كبير على استقرار الإمدادات العالمية وتوازن الطلب، وهو ما يظل غير مضمون في المرحلة الحالية. مضيق هرمز في قلب الأزمة أكد البنك أن المخاطر الأكبر على أسعار النفط ترتبط بتدفقات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين الطاقة عالمياً. وأشار إلى أن حجم التدفقات عبر المضيق تراجع إلى نحو 10% من مستوياته الطبيعية، بما يعادل قرابة 2.1 مليون برميل يومياً، ما يزيد من حالة القلق في الأسواق. تراجع الإنتاج وتباين التقديرات لفت التقرير إلى أن انخفاض إنتاج النفط في الشرق الأوسط جاء أقل من توقعات البنك السابقة، وهو ما يشكل عاملاً ضاغطاً على الأسعار في الاتجاه الهبوطي، كما قدر البنك حجم تعطل إنتاج النفط في منطقة الخليج بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال مارس، مقارنة بتقديرات أعلى صادرة عن وكالة الطاقة الدولية. تباطؤ سحب المخزونات العالمية أوضح التقرير أن وتيرة السحب من المخزونات النفطية العالمية شهدت تباطؤاً ملحوظاً، حيث تراجعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بمتوسط 7 ملايين برميل يومياً في بداية الشهر، ويعكس هذا التباطؤ حالة من التوازن الهش بين العرض والطلب في الأسواق العالمية. تداعيات التوترات الجيوسياسية تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في اضطراب كبير في أسواق الطاقة، نتيجة التأثير المباشر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتشير تقديرات محللين في بنك بنك آي إن جي إلى أن أي إغلاق فعلي للمضيق قد يؤدي إلى تعطيل تدفقات تتجاوز 13 مليون برميل يومياً من النفط. في الوقت الحالي السوق النفطية تتجه نحو مزيد من الشح في الإمدادات، ما لم تتم إعادة استقرار حركة الشحن عبر المضيق خلال الفترة المقبلة، ويؤكد الخبراء أن استمرار التوترات قد يبقي الأسعار تحت ضغط تقلبات حادة خلال عام 2026.

النفط بين نار التهديدات وتخفيف العقوبات... استقرار حذر في الأسواق
شهد يوم الاثنين 23 آذار 2026 ترقباً حذراً من قبل المستثمرين لأسعار النفط التي تراجعت بشكل محدود، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، مقابل تدفق ملايين البراميل من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بعد أن رفعت واشنطن العقوبات مؤقتأً. الأسواق في حالة شدّ وجذب لا يزال المستثمرون في حالة ترقب، حيث يحجمون عن الشراء في انتظار زيادة المعروض من النفط الإيراني، في حين يتجنبون البيع في ظل ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، ما أبقى أسعار النفط ضمن نطاق تراجع محدود. وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي لمنصة التدوال عبر الإنترنت موموو أستراليا، مايكل مكارثي، أن سبب تراجع أسعار النفط بشكل مؤقت ناجم عن انخفاض السيولة واتجاه المتداولين إلى جني الأرباح على المدى القصير. كما أضاف أنه وعلى الرغم من التراجع الطفيف الحالي، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الأسعار قد ترتفع لاحقاً، معتبراً أن إعادة اختبار المستويات المرتفعة الأخيرة قرب 120 دولاراً يُعد سيناريو واقعياً لهذا الأسبوع. وكان الرئيس الأمريكي قد لوّح سابقاً باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز للأسبوع الرابع على التوالي. ومن ناحيته، ردّ رئيس مجلس الشوري الإسلامي محمد باقر قاليباف على التهديدات الأمريكية، محذراً من أن البنية التحتية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط قد تتعرض لدمار واسع في حال تنفيذ هذه التهديدات. وفي تعليقها على التصعيد المتبادل، قالت أمريتا سين، مؤسسة شركة إنرجي أسبكتس: "في حال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ستشهد الأوضاع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي مزيداً من التصعيد، والذي سينعكس بدوره على أسعار النفط، مضيفة أن "الاعتقاد بأن إيران قد تستسلم هو تقدير خاطئ". من جهته، حذّر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية من أن الأزمة في الشرق الأوسط شديدة للغاية، وقد تكون أسوأ من الصدمتين النفطيتين في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين. عدم ارتفاع أسعار النفط، لماذا؟ ينتظر المتداولون نتائج التحذيرات التي لوّح بها الرئيس الأمريكي، ومدى نجاحها في إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة. وفي هذا السياق، أوضح كبير محللي السوق في كي.سي.إم تريد، تيم واتر، أن السبب في عدم استمرار ارتفاع أسعار النفط على الرغم من اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، يعود إلى حالة الترقب التي تسيطر على المتداولين. وأشار إلى أن الأسواق تفضل عدم استباق الأحداث، انتظاراً لنتائج التحذيرات الأمريكية وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بالفعل. وكانت الحرب قد ألحقت أضراراً بالغة بمنشآت الطاقة الرئيسية في الخليج، وكادت توقف عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وفي الختام، شهدت أسعار النفط تراجعًا محدودًا عقب تحذير رئيس الولايات المتحدة لإيران، والذي تضمّن التهديد باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال استمرار تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز. وبينما يرى البعض أن هذه التهديدات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي، يواصل المتداولون ترقب نتائجها قبل اتخاذ مواقف واضحة في السوق.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
