UA Finance header Logo

وول ستريت تتحدى عاصفة الرقائق.. داو جونز يقفز بقوة وآبل تحطم الرقم القياسي متجاوزة 5 تريليونات دولار

وول ستريت تتحدى عاصفة الرقائق.. داو جونز يقفز بقوة وآبل تحطم الرقم القياسي متجاوزة 5 تريليونات دولار
© AI


تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام جلسة أمس الثلاثاء، بعد تراجع أسعار النفط وتحول المستثمرين من أسهم الرقائق إلى قطاعات أخرى تقليدية. وقد ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بقوة مسجلاً قفزة بـ537 نقطة أو بنسبة 1% ليغلق مرتفعاً بأكثر من 500 نقطة، مدعوماً بالأداء القوي للشركات الكبرى،
 بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% رغم دعم أسهم البرمجيات.
 وعلى صعيد الشركات الكبرى، تجاوزت القيمة السوقية لشركة آبل مستوى 5 تريليونات دولار لأول مرة في تاريخها، محتفظة بمركزها كأكبر شركة أميركية من حيث القيمة السوقية، في وقت تترقب فيه الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وسط توقعات بتثبيتها.

تراجع أسهم أشباه الموصلات وانتعاش قطاعات السفر والبرمجيات.

في المقابل، واصلت أسهم شركات أشباه الموصلات الهبوط تحت وطأة موجة بيعية واسعة، إذ انخفض صندوق المؤشرات VanEck Semiconductor ETF (SMH) بأكثر من 3% لليوم الرابع على التوالي، مع تكبد سهم ميكرون خسارة بنحو 10% وتراجع AMD بنسبة 8%، كما هوى سهم سانديسك بنسبة 53% خلال شهر واحد مسجلاً تراجعاً بـ50% عن أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها في يونيو الماضي. وفي المقابل، استفادت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر من الهبوط الحاد في أسعار النفط (الذي انخفض فيه خام غرب ترساس الوسيط 5% وخ خام برنت بأكثر من 6%)، مما خفف الضغوط على تكاليف التشغيل ليقفز سهما Booking Holdings وExpedia Group بنحو 5% لكل منهما.
كما سجلت أسهم الرعاية الصحية والماليات مستويات قياسية جديدة، وارتفع صندوق البرمجيات IGV بأكثر من 1% مدعوماً بمكاسب واسعة لشركات مثل أدوبي وأوتوديسك وسيلزفورس.

نتائج أعمال قوية لشركات كبرى وتسويات قانونية بمليارات الدولارات.

وشهدت الجلسة تفاعل الأسواق مع حزمة من النتائج الفصلية البارزة؛ حيث قفز سهم شيروين-ويليامز بنسبة 8% عقب نتائج أفضل من المتوقع، وصعد سهم كوكاكولا بنحو 5% بعد تجاوز الأرباح تقديرات السوق (97 سنتاً للسهم مقابل 93 سنتاً متوقعة) ورفع توقعاتها السنوية، كما ارتفع سهم بايبال بنحو 4% بدعم من إيرادات بلغت 8.68 مليار دولار. أ
ما شركة بوينغ فقد ارتفع سهمها بنحو 5% رغم تسجيل خسائر فصلية أكبر من التوقعات بعد تحمل تكاليف بـ280 مليون دولار لبرنامج طائرات الرئاسة الأميركية، وذلك بدعم من تجاوز الإيرادات للتوقعات عند 24.56 مليار دولار. وفي الشأن القانوني، أعلنت شركة جونسون آند جونسون (Johnson & Johnson) أنها ستدفع 5.5 مليار دولار لتسوية آلاف الدعاوى القضائية المتعلقة بمزاعم ارتباط منتجات التلك بسرطان المبيض، مما دفع سهمها للارتفاع بنحو 1%.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تباين وول ستريت.. داو جونز يقفز مدعوماً بنتائج الشركات وناسداك يترنح تحت ضغط أسهم الرقائق

تباين وول ستريت.. داو جونز يقفز مدعوماً بنتائج الشركات وناسداك يترنح تحت ضغط أسهم الرقائق

تباينت أداء مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في وقت واصل فيه المستثمرون تحليل أحدث نتائج أعمال الشركات، بينما استمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في التعرض لضغوط بيعية قوية. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 335 نقطة، أو ما يعادل 0.6%، مدعومًا بالأداء القوي لعدد من الشركات الكبرى المدرجة ضمن المؤشر.حيث كان سهم «شيروين ويليامز» أكبر الرابحين بعدما قفز بأكثر من 7% عقب إعلان نتائج أعمال الربع الثاني التي جاءت أفضل من توقعات المحللين، كما ارتفع سهم «كوكا كولا» بأكثر من 4% بعد نتائج مالية تجاوزت تقديرات السوق.ضغوط بيعية على ناسداك وخسائر حادة بقطاع أشباه الموصلات.في المقابل، استقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» دون تغير يُذكر خلال الجلسة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.7% تحت وطأة الخسائر التي تكبدها قطاع التكنولوجيا. وهبط صندوق «VanEck Semiconductor ETF (SMH)» المتخصص في شركات أشباه الموصلات بنسبة 3%، مع تصدر سهم «مايكرون تكنولوجي» قائمة الخاسرين بعد انخفاضه بنحو 7%. كما تراجعت أسهم «آرم هولدينغز» و«تيراداين» بأكثر من 6% لكل منهما، استمراراً لحالة الضعف التي تشهدها أسهم الرقائق الإلكترونية وعمليات جني الأرباح في وول ستريت.ترقب حذر لنتائج عمالقة التكنولوجيا وقرار الاحتياطي الفيدرالي.وتأتي هذه التحركات وسط حالة من الحذر بانتظار أسبوع مزدحم بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا مثل «أمازون» و«ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت» و«آبل»، لمعرفة ما إذا كان الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مستمراً. وإلى جانب موسم الأرباح، تترقب الأسواق قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. بينما تشير بيانات أداة «CME FedWatch» إلى تسعير احتمالات لرفع الفائدة في سبتمبر، مع تأكيد محللين مثل بادريك غارفي من بنك «ING» أن اعتدال التضخم يمنح صناع السياسة اطمئنانًا أكبر خلال الفترة الحالية.

محمد عاطفمنذ 17 ساعة
الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من ضخامة الإنفاق الرأسمالي للشركات وتزايد المنافسة الصينية الشرسة في صناعة أشباه الموصلات، وذلك قبيل صدور نتائج أعمال المرتقبة لعدد من أكبر شركات التكنولوجيا في «وول ستريت». وشهدت أسهم شركات الرقائق الكبرى هبوطاً ملحوظاً في تداولات ما قبل افتتاح السوق؛ إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.1%، وهبط سهم «مايكرون» بنسبة 4.4%، بينما خسر سهم «أبلايد ماتيريالز» 3.6%. كما امتدت الخسائر لتشمل أسهم «تي إس إم سي» التايوانية و«إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية المدرجة في الولايات المتحدة بتراجع بلغ 2.6% و3.6% على التوالي. وتأتي هذه التحركات وسط تقلبات متزايدة خلال يوليو 2026 مع إعادة المستثمرين تقييم جدوى استمرار الإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتي كانت المحرك الأساسي لصعود القطاع سابقاً.مخاوف التدفقات النقدية ومراقبة أداء عمالقة التكنولوجيا.وسجل صندوق «روند هيل لذاكرة أشباه الموصلات» تراجعاً بنسبة 6.5% يوم الثلاثاء ليستمر تداوله دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، بينما انخفض مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بأكثر من 20% عن أعلى مستوى تاريخي سجله في يونيو. وتزايدت هواجس المستثمرين بشأن قدرة شركات كبرى مثل «ألفابت» و«تسلا» على تمويل خططها الطموحة، بالتزامن مع تطوير الصين لنماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة. وأوضحت كبيرة المحللين في «سويسكوت»، إيبك أوزكاردسكايا، أن تراجع التدفقات النقدية الحرة لدى عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ميتا» قد يعيد إشعال مخاوف استدامة الإنفاق الضغط، مشيرة إلى أن التمويل الإضافي قد يعتمد على إصدار الأسهم والسندات. وترقب الأسواق نتائج شركات «أمازون» و«ميتا» و«أبل» و«مايكروسوفت» لمعرفة ما إذا كانت المئات من مليارات الدولارات المستثمرة قد بدأت تحقق عوائد ملموسة.تأثير أسعار الفائدة والهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران على الأسواق.وتتجه أنظار الأسواق نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، حيث تسعّر بيانات بورصة لندن احتمالاً يبلغ 36.9% لرفع الفائدة هذا الأسبوع، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يشكل تحدياً لشركات التكنولوجيا المعتمدة على أسواق الدين. وفي المقابل، قدم تراجع أسعار النفط بنسبة 2.6% إلى أدنى مستوى في أسبوع دعماً للأسواق وسط استمرار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن إجراء محادثات جيدة مع طهران. وفي تحركات منفصلة، صعد سهم «جونسون آند جونسون» بنسبة 2.5% بعد إعلان تسوية دعاوى التلك بنحو 5.5 مليار دولار، بينما ارتفع سهم «بوينغ» بنسبة طفيفة بلغت 0.3% قبيل إعلان نتائج أعمالها للربع الثاني.

محمد عاطفمنذ 18 ساعة
تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة. وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر. وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس."آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط. وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار. وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين. وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر. وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات. وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.

محمد عاطف27 يوليو
وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

انهت مؤشرات الأسهم الأميركية سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أيام متتالية، مغلقة تعاملات أمس الثلاثاء على مكاسب جماعية قوية مع إعطاء المستثمرين الأولوية لإفصاحات أرباح الشركات وتجاهل مخاطر التطورات العسكرية بالشرق الأوسط. وقفز مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 1.29% ليصل إلى 25,837.21 نقطة، بينما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.89% مغلقاً عند 7,509.20 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بـ 385.38 نقطة (أي بنسبة 0.74%) ليسجل 52,224.64 نقطة، وسط تقلص التذبذبات واستقرار أسعار الخامين القياسيين (برنت عند 91.01 دولار ونايمكس عند 84.91 دولار) لعام 2026.رالي حاد في أسهم الرقائق الإلكترونية بقيادة "ميكرون" و"TSMC".وقاد قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المكاسب التشغيلية للأسواق؛ إذ قفز صندوق (VanEck Semiconductor ETF) بأكثر من 4%، بالتزامن مع ارتفاع سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 12% عقب إضافته لقائمة أفضل الأفكار الاستثمارية لبنك أوف أميركا. كما ارتفعت أسهم «ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» بنحو 12%، وصعد سهم «إنتل» بنسبة 8%، و«TSMC» بنسبة 5% إثر تقارير عن اتجاهها لرفع أسعار التصنيع بـ 10% بحلول العام المقبل. وفي قطاع الأرباح التقليدي، ارتفع سهم «3M» بـ 7% وسهم «جنرال موتورز» بنحو 5% بعد تجاوز النتائج الفصلية التقديرات لـ 88% من الشركات المعلنة لعام 2026.ارتداد سهم "سبيس إكس" وانتعاش أسهم المشفرات وابتكارات "كالشي".وعلى صعيد الأسهم النوعية، تنفس سهم شركة «سبيس إكس» (SpaceX) الصعداء صاعداً بـ 7% إلى مستوى 125 دولاراً، ليكسر سلسلة خسائر استمرت سبع جلسات مدعوماً بتوصية "ماكواري" باستغلال التراجع لاقتناء خيارات الذكاء الاصطناعي. كما زادت جاذبية الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة مع تسجيل البيتكوين أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو؛ حيث قفز سهم «كوينبيس» بـ 12% وسهم «روبن هود» بـ 9%. وفي سوق المشتقات، تقدمت منصة «كالشي» (Kalshi) بطلب رسمي للجنة (CFTC) لإطلاق عقود الآجلة الدائمة (Perps) على المعادن الثمينة ك الذهب والفضة والبلاتين لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
صدارة عمالقة التكنولوجيا..أبــل تزيح "إنفيديا" وتتربع على عرش القيمة السوقية عالميّاً

صدارة عمالقة التكنولوجيا..أبــل تزيح "إنفيديا" وتتربع على عرش القيمة السوقية عالميّاً

أعادت شركة «أبل» رسم خارطة الوزن المالي لقطاع التكنولوجيا العالمي خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تجاوزها لغريمتها التقليدية «إنفيديا» لتصبح مجدداً الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم. واستقرسهم ابــل لتقفز قيمتها السوقية الإجمالية إلى نحو 4.88 تريليون دولار، مستغلة التراجع الحاد لسهم عملاق رقاقات الذكاء الاصطناعي «إنفيديا» بنسبة 3.5% والذي هبط بتقييمها إلى 4.86 تريليون دولار. ويمثل هذا التميز عودة «أبل» للصدارة الاستثمارية للمرة الأولى منذ أبريل من العام الفائت، بالتزامن مع توجه الصناديق لتوسيع نطاق رهاناتها التقنية لعام 2026.أمان الإنفاق الرأسمالي والميزة النسبية لبيانات "آيفون" يدعمان صعود السهم.ويعكس هذا التحول الجوهري تغيراً عميقاً في معنويات وول ستريت؛ حيث أوضحت توني ميدوز، رئيسة قسم الاستثمار في شركة "بي آر آي" لإدارة الثروات، أن النظرة السلبية السابقة لـ "أبل" كمتأخر في مضمار الذكاء الاصطناعي قد تلاشت. وبات المستثمرون ينظرون للشركة ككيان محصن ضد ضغوط الإنفاق الرأسمالي الملياري المفروض لبناء البنية التحتية للحوسبة السحابية، مع قدرة فائقة على تسييل التكنولوجيا عبر تحديثات مساعدها الرقمي "سيري" وتوظيف مخزن البيانات الشخصية المشفرة بأجهزة "آيفون"، بما يضمن استدامة أرباح المرحلة الأخيرة لقيادة الرئيس التنفيذي تيم كوك قبيل تسليم مهامه لجون تيرنوس في سبتمبر لعام 2026.تقلبات قطاع أشباه الموصلات تفرمل رالي "إنفيديا" وتبرز رابحين جدد.وفي المقابل، لا يعني فقدان «إنفيديا» المؤقت للصدارة – وهي التي تعد أول شركة في العالم كشرت حاجز الـ 5 تريليونات دولار في أكتوبر الفائت – انتهاء دورها المحوري كالمستفيد الأكبر من طفرة تشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع ذلك، تشهد السوق موجة تصحيح أوسع نطاقاً ضغطت على أسهم الرقاقات في يوليو الجاري، دافعة مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" للتراجع بنحو 19% عن ذروته التاريخية؛ وساهمت هذه التقلبات في بروز لاعبين جدد في الأسواق مثل "مايكرو" ورقاقات الذاكرة الفائقة، بجانب إدراج شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية في بورصة "ناسداك" مؤخراً لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
وول ستريت نحو قمم جديدة..وأسهم التكنولوجيا تستعيد تستعيد القيادة وسط ترقب لمحضر الفيدرالي

وول ستريت نحو قمم جديدة..وأسهم التكنولوجيا تستعيد تستعيد القيادة وسط ترقب لمحضر الفيدرالي

​واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية في "وول ستريت" مكاسبها القوية مع بداية تعاملات الأسبوع، مستفيدة من الزخم الإيجابي والتدفقات النقدية الجاذبة التي تحققت خلال الأسبوع الماضي عقب عطلة عيد الاستقلال. وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3% خلال تعاملات اليوم الإثنين ليتداول بثبات مستهدفاً مستويات أعلى، بينما صعد مؤشر "ناسداك" المركب الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا بنسبة 0.5%. وفي غضون ذلك، حقق مؤشر "داو جونز" الصناعي إنجازاً تاريخيّاً غير مسبوق باختراقه وتجاوزه لمستوى 53,000 نقطة للمرة الأولى في تاريخ المقاصير المالية، مما يعكس متانة الرغبة الاستثمارية في أصول المخاطرة لعام 2026.قطاع التقنية يستعيد الصدارة بقيادة "ويسترن ديجيتال" و"تيراداين".واستعادت أسهم الشركات التكنولوجية دورها القيادي والريادي في دفع قاطرة الصعود بالأسواق الأميركية؛ حيث قفز صندوق "ستيت ستريت للتكنولوجيا" المتداول في البورصة بأكثر من 1%. وجاء هذا الانتعاش مدعوماً بشكل مباشر بطفرة سعرية لسهم شركة "ويسترن ديجيتال" المتخصصة في حلول تخزين البيانات العملاقة بنحو 8%، تلاها صعود سهم "تيراداين" العاملة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 6%، بالإضافة إلى مكاسب ملموسة لشركتي "مارفيل تكنولوجي" و"أوراكل".​أداء الأسهم العالمية​ وساهم هذا الارتداد الجماعي في تعويض الضغوط البيعية المؤقتة التي تعرضت لها أسهم أشباه الموصلات مؤخراً، مما يؤكد مرونة قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي على الصمود لعام 2026.ظاهرة تدوير السيولة تدعم السوق الفنية ومحضر الفيدرالي تحت المجهر.وفي الرؤية التحليلية لحركة المحافظ، أوضح مارك نيوتن، رئيس استراتيجية التحليل الفني في شركة "فاندسترات"، أن انتقال وتدوير السيولة من قطاع الرقائق (والذي تراجع صندوقه "فانيك" بنسبة 3.2%) إلى قطاعات الخدمات المالية، والرعاية الصحية، والصناعة يعد مؤشراً صحيّاً وبنيويّاً يؤكد اتساع نطاق المكاسب داخل الأسواق وتوقع وصول "S&P 500" إلى مستوى 8000 نقطة بحلول منتصف أغسطس. وبالتزامن مع هذه القراءات الفنية المتفائلة، يترقب المستثمرون بحذر صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو يوم الأربعاء المقبل، لكونه التوثيق الأول تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وارش، بهدف استنباط المسار المستقبلي للفائدة لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
 وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية

وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية

​أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم على تراجعات جماعية متباينة، حيث أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على هبوط طفيف بنحو 13 نقطة عقب ملامسته لمستوى قياسي وتاريخي غير مسبوق عند 52,742.66 نقطة، متأثراً بعمليات جني الأرباح الفورية على أسهم "كاتربيلر". وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، في حين فقد مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.7% من قيمته السوقية مع اتجاه المستثمرين والصناديق التمويلية لتسييل حيازاتهم في شركات أشباه الموصلات التي حققت نمواً تجاوز 80% بالنصف الأول. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .ويرى المحللون الاستراتيجيون بشركة "KKM Financial" أن هذا التحرك يعكس دوران السيولة الذكي من التكنولوجيا نحو الأسهم التقليدية والشركات الصغيرة؛ حيث قفز مؤشر "راسل 2000" لمستوى قياسي مسجلاً جلسته الإيجابية السادسة، مما يعزز اتساع قاعدة السوق الصاعد لعام 2026.أداء أسهم الرقائق المتراجعة والمناورات السحابية الموازية للشركات.وقادت شركات الرقائق حركة الهبوط الفوري بالمقاصير؛ حيث تراجع سهم"ميكرون" بنسبة 9% برغم احتفاظه بمكاسب بلغت 250% منذ مطلع العام، وانزلق سهم "سانديسك" بنسبة 10% عقب قفزات نصف سنوية بلغت 850%، فيما تراجعت أسهم "إنفيديا" و"برودكوم" بنسب تراوحت بين 1% و2%. وفي المقابل، حدت بعض الأسهم القيادية من خسائر السوق؛ إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 10% بفضل خطتها الجديدة لبيع فائض القدرة الحاسوبية، وصعدت "مايكروسوفت" بنسبة 3% و"آبل" بمعدل 2%. وبالموازاة مع ذلك، استقرت معنويات المتعاملين عقب تصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" بالبرتغال، الذي أكد أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية دون إعطاء إشارات محددة للسياسة النقدية، بينما ارتفع سهم "نايكي" بنسبة 4.52% ليصل إلى 42.91 دولاراً برغم تراجع مبيعاتها بالصين بنسبة 12% لعام 2026.إلغاء الصفقات التنظيمية والنزيف السعري لأسهم التجزئة الكبرى.وعلى صعيد التحركات المؤسسية المستقلة، هبطت أسهم شركتي "Shutterstock" و"Getty Images" بحدة عقب إعلان الأخيرة إلغاء صفقة الاندماج المقترحة بينهما رسمياً رضوخاً للمطالب التشريعية والتنظيمية الصارمة في المملكة المتحدة؛ حيث تراجع سهم الأولى بنحو 30% وانخفض سهم الثانية بنسبة 6%. وفي قطاع الطاقة المتجددة، ارتفع سهم "Bloom Energy" بأكثر من 2% عقب تعزيز شراكتها مع "Brookfield" لتمويل مشاريع الطاقة الموجهة لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية. وتواصلت الضغوط البيعية على سهم "وولمارت" العملاق ليتراجع بنسبة وصلت إلى 5.3% مسجلاً هبوطه لليوم السادس على التوالي وبما يزيد على 20% منذ ذروته الفنية السابقة المحققة في مايو الماضي، لتسجل محافظ التجزئة مراجعات تسعيرية حذرة بختام تعاملات اليوم لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية

​أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
صعود مؤشرات وول ستريت.. تعافٍ تكتيكي لأسهم نيويورك والأسواق تترقب بحذر نتائج أعمال مايكرون

صعود مؤشرات وول ستريت.. تعافٍ تكتيكي لأسهم نيويورك والأسواق تترقب بحذر نتائج أعمال مايكرون

​ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومةً بتراجع حاد في أسعار الطاقة العالمية وتعافٍ فني لأسهم التكنولوجيا الكبرى بعد موجة البيع العنيفة التي شهدتها وول ستريت مؤخراً. وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.2%، وأضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 114 نقطة أو ما يعادل 0.2% تعويضاً لخسائر الجلسة السابقة. وتزامن هذا الصعود مع تعميق أسعار النفط لخسائرها الفنية حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 4% لتستقر حول 73 دولاراً للبرميل مسجلةً أدنى مستوى لها منذ ما قبل حرب إيران والضربات الجوية في نهاية فبراير شباط الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بذات النسبة ليتداول بالقرب من عتبة 70 دولاراً للبرميل.انتعاش الرقائق وترقب النتائج.وانعكس هذا الارتداد التكتيكي بشكل إيجابي على أسهم أشباه الموصلات والذاكرة، حيث ارتفعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 2% وصعد سهم "سانديسك" بنسبة 3% بعد جولة نزيف حادة كبدت الشركتين خسائر بلغت 13% بختام جلسة الثلاثاء. وارتفعت وتيرة الطلب المؤسسي على صندوق "راوند هيل ميموري" المتخصص بنسبة 3% خلال تداولات ما قبل الافتتاح، بالتوازي مع استعداد المستثمرين لإعلان "مايكرون" عن نتائجها المالية التفصيلية للنصف الأول عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. ويتوقع المحللون في استطلاعات مؤسسة "فاكت ست" أن تحقق الشركة أرباحاً قياسية تبلغ 20.83 دولاراً للسهم الواحد بإيرادات تلامس 35.75 مليار دولار، مما يمثل اختباراً حقيقياً لمدى صمود طفرة الحوسبة السحابية بعد هبوط صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 7%.تحديات الهيكلة والمخاطر الأساسية.ورغم الاستقرار المؤقت ومساعي تجميع الأسهم، يرى مديرو المحافظ الاستراتيجية في بنك "مورغان ستانلي" لإدارة الثروات أن الحديث عن وصول المراكز الاستثمارية لحالة إرهاق فني يعد صحيحاً مع ظهور مخاطر أساسية مرتبطة ببنية قطاع التكنولوجيا الفائقة. وتصاعدت حدة المنافسة السعرية بين مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتزامن مع تراجع قيم تأجير وحدات معالجة الرسومات القديمة وتغير النبرة التشغيلية لشركة "مايكروسوفت" نحو تبني النماذج الأقل تكلفة رأسمالية. وحذر خبراء الأسواق في "فريدوم كابيتال ماركتس" من احتمالية تعرض سهم مايكرون لعمليات جني أرباح عنيفة عقب إعلان النتائج رغم أدائه القياسي لعام 2026، حيث أغلق السهم عند مستوى 1051.77 دولاراً وسط تباين حاد في استراتيجيات التحوط قصيرة الأجل للصناديق.

محمد عاطف24 يونيو
آبل عند قمة التاريخ المالي… أرباح قياسية وإعادة شراء أسهم بـ100 مليار دولار تُشعل وول ستريت

آبل عند قمة التاريخ المالي… أرباح قياسية وإعادة شراء أسهم بـ100 مليار دولار تُشعل وول ستريت

في وقت تتزايد فيه التقلبات داخل أسواق التكنولوجيا العالمية، تواصل شركة آبل ترسيخ مكانتها كأحد أقوى اللاعبين في وول ستريت، بعدما أعلنت نتائج مالية قياسية للربع الأخير، مدعومة بنمو مزدوج في الإيرادات والأرباح، إلى جانب خطة توسعية ضخمة لإعادة شراء الأسهم وزيادة توزيعات الأرباح. نمو قوي للأرباح وسط ضغوط الإمداد وخطة نقدية ضخمة تعيد تشكيل السوق الشركة سجلت إيرادات تجاوزت 111 مليار دولار، بزيادة سنوية قوية، بينما ارتفعت ربحية السهم بشكل ملحوظ لتتجاوز توقعات المحللين، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب على منتجاتها وخدماتها رغم التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف بعض المكونات الحيوية. أرباح تتجاوز التوقعات رغم الضغوط النتائج الأخيرة أظهرت قدرة آبل على الحفاظ على زخم النمو، حيث تجاوزت الهوامش الربحية التوقعات، وسجلت الشركة صافي دخل قياسي مدعوم بتحسن الكفاءة التشغيلية وزيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية. ورغم استمرار القيود على بعض خطوط الإنتاج، خصوصًا أجهزة iPhone وMac، فإن الطلب القوي في الأسواق العالمية ساعد على امتصاص جزء كبير من الضغوط التشغيلية. 100 مليار دولار تعيد رسم استراتيجية السوق في خطوة لافتة، أعلنت الشركة عن برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 100 مليار دولار، إلى جانب رفع توزيعات الأرباح بنسبة إضافية، ما يعكس ثقة الإدارة في قوة التدفقات النقدية واستدامة الأرباح خلال السنوات المقبلة. هذه الخطوة عززت من جاذبية السهم لدى المستثمرين، خاصة مع استمرار الأداء القوي في قطاع الخدمات الذي أصبح أحد أهم محركات النمو بعيدًا عن بيع الأجهزة التقليدية. الذكاء الاصطناعي والتوسع الجغرافي تركز آبل خلال المرحلة المقبلة على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، بالتوازي مع التوسع في الأسواق الناشئة، وعلى رأسها السوق الآسيوية، في محاولة لتعويض أي تباطؤ محتمل في الأسواق التقليدية. كما تراهن الشركة على تعزيز منظومتها الرقمية عبر خدمات مثل App Store وApple Music وApple TV+ لتوسيع قاعدة الإيرادات المتكررة. نظرة المستثمرين رغم وصول السهم إلى مستويات تاريخية مرتفعة، لا يزال محللو وول ستريت يميلون إلى النظرة الإيجابية، مع توقعات بارتفاع إضافي محدود خلال 12 شهرًا، مدعومًا بالتحسن المستمر في الأرباح وإعادة توزيع رأس المال. لكن في المقابل، تشير بعض التحذيرات إلى أن التقييمات المرتفعة قد تجعل السهم أكثر حساسية لأي تباطؤ في الطلب أو ضغوط تنظيمية عالمية.

UA Finance21 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.