UA Finance header Logo

تباين وول ستريت.. داو جونز يقفز مدعوماً بنتائج الشركات وناسداك يترنح تحت ضغط أسهم الرقائق

28 يوليو 2026
تباين وول ستريت.. داو جونز يقفز مدعوماً بنتائج الشركات وناسداك يترنح تحت ضغط أسهم الرقائق
© AI


تباينت أداء مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في وقت واصل فيه المستثمرون تحليل أحدث نتائج أعمال الشركات، بينما استمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في التعرض لضغوط بيعية قوية.
 وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 335 نقطة، أو ما يعادل 0.6%، مدعومًا بالأداء القوي لعدد من الشركات الكبرى المدرجة ضمن المؤشر.
حيث كان سهم «شيروين ويليامز» أكبر الرابحين بعدما قفز بأكثر من 7% عقب إعلان نتائج أعمال الربع الثاني التي جاءت أفضل من توقعات المحللين، كما ارتفع سهم «كوكا كولا» بأكثر من 4% بعد نتائج مالية تجاوزت تقديرات السوق.

ضغوط بيعية على ناسداك وخسائر حادة بقطاع أشباه الموصلات.

في المقابل، استقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» دون تغير يُذكر خلال الجلسة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.7% تحت وطأة الخسائر التي تكبدها قطاع التكنولوجيا.
وهبط صندوق «VanEck Semiconductor ETF (SMH)» المتخصص في شركات أشباه الموصلات بنسبة 3%، مع تصدر سهم «مايكرون تكنولوجي» قائمة الخاسرين بعد انخفاضه بنحو 7%.
 كما تراجعت أسهم «آرم هولدينغز» و«تيراداين» بأكثر من 6% لكل منهما، استمراراً لحالة الضعف التي تشهدها أسهم الرقائق الإلكترونية وعمليات جني الأرباح في وول ستريت.

ترقب حذر لنتائج عمالقة التكنولوجيا وقرار الاحتياطي الفيدرالي.

وتأتي هذه التحركات وسط حالة من الحذر بانتظار أسبوع مزدحم بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا مثل «أمازون» و«ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت» و«آبل»، لمعرفة ما إذا كان الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مستمراً.
 وإلى جانب موسم الأرباح، تترقب الأسواق قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
 بينما تشير بيانات أداة «CME FedWatch» إلى تسعير احتمالات لرفع الفائدة في سبتمبر، مع تأكيد محللين مثل بادريك غارفي من بنك «ING» أن اعتدال التضخم يمنح صناع السياسة اطمئنانًا أكبر خلال الفترة الحالية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من ضخامة الإنفاق الرأسمالي للشركات وتزايد المنافسة الصينية الشرسة في صناعة أشباه الموصلات، وذلك قبيل صدور نتائج أعمال المرتقبة لعدد من أكبر شركات التكنولوجيا في «وول ستريت». وشهدت أسهم شركات الرقائق الكبرى هبوطاً ملحوظاً في تداولات ما قبل افتتاح السوق؛ إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.1%، وهبط سهم «مايكرون» بنسبة 4.4%، بينما خسر سهم «أبلايد ماتيريالز» 3.6%. كما امتدت الخسائر لتشمل أسهم «تي إس إم سي» التايوانية و«إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية المدرجة في الولايات المتحدة بتراجع بلغ 2.6% و3.6% على التوالي. وتأتي هذه التحركات وسط تقلبات متزايدة خلال يوليو 2026 مع إعادة المستثمرين تقييم جدوى استمرار الإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتي كانت المحرك الأساسي لصعود القطاع سابقاً.مخاوف التدفقات النقدية ومراقبة أداء عمالقة التكنولوجيا.وسجل صندوق «روند هيل لذاكرة أشباه الموصلات» تراجعاً بنسبة 6.5% يوم الثلاثاء ليستمر تداوله دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، بينما انخفض مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بأكثر من 20% عن أعلى مستوى تاريخي سجله في يونيو. وتزايدت هواجس المستثمرين بشأن قدرة شركات كبرى مثل «ألفابت» و«تسلا» على تمويل خططها الطموحة، بالتزامن مع تطوير الصين لنماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة. وأوضحت كبيرة المحللين في «سويسكوت»، إيبك أوزكاردسكايا، أن تراجع التدفقات النقدية الحرة لدى عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ميتا» قد يعيد إشعال مخاوف استدامة الإنفاق الضغط، مشيرة إلى أن التمويل الإضافي قد يعتمد على إصدار الأسهم والسندات. وترقب الأسواق نتائج شركات «أمازون» و«ميتا» و«أبل» و«مايكروسوفت» لمعرفة ما إذا كانت المئات من مليارات الدولارات المستثمرة قد بدأت تحقق عوائد ملموسة.تأثير أسعار الفائدة والهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران على الأسواق.وتتجه أنظار الأسواق نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، حيث تسعّر بيانات بورصة لندن احتمالاً يبلغ 36.9% لرفع الفائدة هذا الأسبوع، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يشكل تحدياً لشركات التكنولوجيا المعتمدة على أسواق الدين. وفي المقابل، قدم تراجع أسعار النفط بنسبة 2.6% إلى أدنى مستوى في أسبوع دعماً للأسواق وسط استمرار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن إجراء محادثات جيدة مع طهران. وفي تحركات منفصلة، صعد سهم «جونسون آند جونسون» بنسبة 2.5% بعد إعلان تسوية دعاوى التلك بنحو 5.5 مليار دولار، بينما ارتفع سهم «بوينغ» بنسبة طفيفة بلغت 0.3% قبيل إعلان نتائج أعمالها للربع الثاني.

محمد عاطفمنذ 7 ساعات
ناسداك يغلق على تراجع وسط ضغوط أسهم الرقائق.. وإنفيديا و AMD بين أكبر الخاسرين

ناسداك يغلق على تراجع وسط ضغوط أسهم الرقائق.. وإنفيديا و AMD بين أكبر الخاسرين

أنهى مؤشر ناسداك 100 تعاملاته على انخفاض، متأثرًا بضغوط قوية على أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات موسم نتائج الأعمال وقرارات السياسة النقدية، بينما أظهرت المؤشرات الفنية استمرار الاتجاه البيعي على المدى القصير. وأغلق المؤشر عند 28,039.21 نقطة متراجعًا 89.13 نقطة أو ما يعادل 0.32%، بعدما افتتح الجلسة عند 28,412.31 نقطة، وتحرك خلال التداولات بين 27,786.54 نقطة كأدنى مستوى و28,460.20 نقطة كأعلى مستوى. ورغم التراجع اليومي، لا يزال المؤشر مرتفعًا بنسبة 20.05% على أساس سنوي، بينما يتحرك داخل نطاق سعري خلال آخر 52 أسبوعًا بين 22,673.88 نقطة و30,762.20 نقطة، مع تسجيل حجم تداول بلغ 408.08 مليون سهم. أسهم الرقائق تضغط على المؤشر شهدت الجلسة عمليات بيع واسعة على أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ تصدر سهم SanDisk قائمة الخاسرين بعدما هبط 11.02% إلى 1,278.23 دولار، فيما تراجع سهم Lumentum Holdings بنسبة 6.69%. كما انخفض سهم ASML ADR بنسبة 5.80%، وهبط سهم Advanced Micro Devices (AMD) بنسبة 5.17%، بينما فقد سهم Nvidia نحو 4.99% من قيمته ليغلق عند 196.51 دولار، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 195.44 دولار و208.75 دولار، مع تداولات تجاوزت 154.35 مليون سهم. وتراجع أيضًا سهم Micron Technology بنسبة 2.25%، في حين سجل سهم Space Exploration Technologies Corp انخفاضًا بلغ 1.36%، بينما هبط سهم Intel بنسبة 0.70%. آبل تتماسك وسط الضغوط خالف سهم Apple الاتجاه العام، بعدما ارتفع 1.17% إلى 336.91 دولار، ليكون من أبرز الأسهم الكبرى التي تمكنت من الإغلاق في المنطقة الخضراء خلال الجلسة. وفي قائمة أكبر الرابحين، تصدر سهم Shopify المكاسب بارتفاع 11.54%، تلاه Workday بنسبة 9.01%، ثم Thomson Reuters بنسبة 8.44%، بينما صعد سهم Autodesk بنسبة 7.70%، وارتفع سهم Strategy بنسبة 7.61%. العقود الآجلة تواصل التراجع امتدت الضغوط إلى العقود المرتبطة بالمؤشر، إذ انخفضت عقود Micro Nasdaq 100 لشهر سبتمبر بنسبة 0.75%، بينما تراجعت عقود Nasdaq 100 Perpetual بنحو 2.82%، في إشارة إلى استمرار الحذر في تعاملات السوق. كما تراجعت صناديق المؤشرات المرتبطة بناسداك، حيث انخفض صندوق QQQ بنسبة 0.31%، بينما صعد صندوق SQQQ العاكس للمؤشر بنسبة 0.96%، وارتفع صندوق PSQ بنسبة 0.33%.

ندي أحمدمنذ 9 ساعات
تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

تسونامي الفائدة وأرباح التكنولوجيا.. صراع الجبابرة يشتعل في وول ستريت والنفط يوجه ضربة قاضية لأسهم الطاقة

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام تعاملات جلسة أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بحذر شديد توجيهات شركات التكنولوجيا الكبرى في أسبوع استثنائي وحافل بإعلان أرباحها الفصلية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى دفع الاحتياطي الفدرالي لرفع معدل الفائدة. وفي حين ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 262 نقطة مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 52200 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ليتكبد رابع خسارة يومية على التوالي ويسجل أدنى إغلاق في 3 أشهر. وتتجه أنظارالأسواق المالية اليوم نحو نتائج "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"آبل"، وسط تساؤلات جدية حول استمرار الزخم القوي للذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ترقب قرار الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء، حيث تسعّر أداة CME FedWatch احتمالاً بنسبة 62% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال بنسبة 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس."آبل" تنتزع الصدارة من "إنفيديا" وسط اشتداد المنافسة في سوق الرقائق. وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا تحولات دراماتيكية قوية بعدما تراجع سهم شركة "إنفيديا" بنسبة بلغت 5% خلال جلسة الإثنين، لتهوي الشركة بأعلى وتيرة يومية في نحو شهرين وتفقد 250 مليار دولار كاملة من قيمتها السوقية في يوم واحد فقط. وبهذه الخسائر الحادة، تراجع ترتيب "إنفيديا" إلى المركز الثاني عالمياً لتفقد الصدارة التاريخية لصالح غريمتها "آبل" التي ارتفع سهمها بنسبة 1.2% محققاً مستوى قياسياً جديداً لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز 4.9 تريليون دولار. وجاءت هذه الانتكاسة لأسهم "إنفيديا" عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى إجراء الشركة محادثات لتقديم ضمانات تمويلية ضخمة بقيمة 250 مليار دولار تقريباً لشركة OpenAI ضمن مشروع لمركز بيانات عملاق، وذلك بالتزامن مع اشتداد شراسة المنافسة في صناعة أشباه الموصلات الأميركية بعد الظهور الأول المذهل لشركة CXMT الصينية لصناعة الرقائق، وتوارد تقارير تفيد ببدء الصين في تصنيع أدوات رقائق DUV محلياً، رغم توقعات المحللين بارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 في الربع الثاني بنسبة 39% بدعم أساسي من قطاع الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لأسهم الطاقة الأميركية على وقع انهيار أسعار النفط والهدنة.وتعرضت أسهم شركات النفط العملاقة في وول ستريت لموجة من الخسائر الحادة والقاسية خلال جلسة الإثنين متأثرة بالانخفاض الكبير في أسعار الخام الأميركي بنسبة 7.5%، والذي سجل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين متتاليين. وجاء هذا الانهيار السريع في أسعار الطاقة بعد أن علّقت واشنطن فجأةً حملة الضربات الجوية التي استمرت أسبوعين ضد إيران يوم السبت الماضي، في أحدث تراجع استراتيجي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مسار الصراع المستمر منذ 5 أشهر. وقد صرّح ترامب بأن واشنطن تُجري حالياً "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استئناف الضربات العسكرية فوراً وبشكل حاسم في حال فشلت هذه المفاوضات. وانعكست هذه التطورات الجيوسياسية المباشرة على أداء القطاع النفطي، حيث هبط سهم "شيفرون" بنسبة 2.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، بينما هوى سهما "أوكسيدنتال بتروليوم" و"كونوكو فيليبس" بنحو 4% لكل منهما وسط موجة بيع واسعة طالت معظم أسهم القطاع.

محمد عاطفمنذ 22 ساعة
ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على أداء متباين، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية بسبب تزايد مخاوف المستثمرين من وتيرة الإنفاق الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وذلك قبل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.وتراجع مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع أشباه الموصلات، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من مستويات إغلاقه السابقة، مستفيداً جزئياً من انخفاض أسعار النفط الذي خفف بعض الضغوط على الأسواق رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرينتحولت أنظار المستثمرين إلى خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا العملاقة، بعد إعلان شركة ألفابت، المالكة لجوجل، اعتزامها زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار تساؤلات حول المدة الزمنية اللازمة لتحويل هذه النفقات الضخمة إلى أرباح فعلية.ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال شركات مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن العائد المتوقع من استثمارات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات الربحية في ظل ارتفاع الإنفاق.قطاع الرقائق يقود التراجعاتقاد قطاع أشباه الموصلات موجة الهبوط في وول ستريت، مع تنامي المخاوف من أن السباق نحو تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح على المدى القصير، رغم استمرار التوقعات الإيجابية لنمو القطاع على المدى الطويل.وقال بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة أندرسن كابيتال مانجمنت، إن المستثمرين أصبحوا يتساءلون عن مدى جدوى هذا الإنفاق الضخم، والوقت اللازم لظهور عوائده في النتائج المالية، مشيراً إلى أن "الخوف من تفويت الفرصة تحول إلى خوف من الإفراط في الاستثمار".تراجع النفط يحد من خسائر السوقوفي المقابل، ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليص الضغوط على السوق الأميركية، إذ دعم توقعات انخفاض تكاليف الطاقة بالنسبة للشركات، رغم استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وما تفرضه من حالة عدم يقين على الأسواق العالمية.أداء المؤشراتبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.74 نقطة أو 0.07% ليغلق عند 7413.30 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 157.35 نقطة أو 0.63% ليصل إلى 24980.34 نقطة.

مريم هشام25 يوليو
وول ستريت تفتتح على هبوط بضغط من تراجع الرقاقات.. و"داو جونز" يرتد منفرداً

وول ستريت تفتتح على هبوط بضغط من تراجع الرقاقات.. و"داو جونز" يرتد منفرداً

افتتحت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملاتها اليوم الخميس على تباين ملحوظ؛ حيث سيطر اللون الأحمر على مؤشري "ستاندرد آند بروز 500" و"ناسداك المركب" بضغط من موجة تراجعات متجددة لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4% ليصل إلى 7539.88 نقطة، في حين قاد مؤشر «ناسداك المركب» الخسائر بهبوطه بنسبة 1.1% إلى مستوى 25974.591 نقطة. وفي المقابل، غرد مؤشر «داو جونز» الصناعي منفرداً في المنطقة الخضراء بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.1% ليتداول عند 52741.85 نقطة، بالتزامن مع تقييم الصناديق الاستثمارية لمرونة الاقتصاد الكلي لعام 2026. مفاجأة ميزانية "TSMC" الضخمة تثير قلق المستثمرين رغم أرباح الربع الثاني. وجاءت هذه الضغوط البيعية على قطاع التكنولوجيا رغم النتائج الربعية القوية التي أعلنتها شركة «تايوان سيميكوندكتور» (TSMC)؛ إذ هبط سهم الشركة بنسبة 1.4% بعدما طغت زيادة تقديرات إنفاقها الرأسمالي على تفاؤل الأرباح. أسعار الأسهم العالمية اليوموكشفت الشركة التايوانية عن رفع ميزانية إنفاقها الرأسمالي المخصصة لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام لتتراوح بين 60 و64 مليار دولار، مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 52 إلى 56 مليار دولار. وأثار هذا التوسع الهائل مخاوف المستثمرين بشأن تآكل الهوامش التدفقية والإنفاق الرأسمالي المفرط للشركات التقنية الكبرى لعام 2026. خسائر جماعية لأسهم التكنولوجيا وصندوق "SMH" يتراجع بـ 2% بقيادة "آرم".وامتدت تداعيات المخاوف التشغيلية لتصيب المعنويات الكلية لقطاع أشباه الموصلات؛ حيث تراجع صندوق «فان إيك» المتداول لأسهم الرقاقات (SMH) بنسبة 2%، مدفوعاً بهبوط سهم شركة «آرم هولدينغز» بنسبة 5%. وفي الأسواق العالمية، هبط سهم «إس كيه هاينكس» الكورية بنسبة 11%، وتراجع سهم «إس تي ميكروإلكترونيكس» الأوروبية بـ 3%، تزامناً مع تراجع أسهم «إيه إس إم إنترناشيونال» الهولندية بنسبة 2.9% و«إنفينيون» الألمانية بنسبة 2.8%، لتتبدد جزئياً قوى الدفع الإيجابية الناتجة عن انكماش مؤشر أسعار المنتجين الأميركي وتراجع عوائد سندات الخزانة المحقق بالأمس لعام 2026.

محمد عاطف16 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

​تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية

​أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

​ عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.

UA Finance29 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تباين وول ستريت.. داو جونز يقفز مدعوماً بنتائج الشركات وناسداك يترنح تحت ضغط أسهم الرقائق