
أنهى مؤشر ناسداك 100 تعاملاته على انخفاض، متأثرًا بضغوط قوية على أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات موسم نتائج الأعمال وقرارات السياسة النقدية، بينما أظهرت المؤشرات الفنية استمرار الاتجاه البيعي على المدى القصير.
وأغلق المؤشر عند 28,039.21 نقطة متراجعًا 89.13 نقطة أو ما يعادل 0.32%، بعدما افتتح الجلسة عند 28,412.31 نقطة، وتحرك خلال التداولات بين 27,786.54 نقطة كأدنى مستوى و28,460.20 نقطة كأعلى مستوى.
ورغم التراجع اليومي، لا يزال المؤشر مرتفعًا بنسبة 20.05% على أساس سنوي، بينما يتحرك داخل نطاق سعري خلال آخر 52 أسبوعًا بين 22,673.88 نقطة و30,762.20 نقطة، مع تسجيل حجم تداول بلغ 408.08 مليون سهم.
أسهم الرقائق تضغط على المؤشر
شهدت الجلسة عمليات بيع واسعة على أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ تصدر سهم SanDisk قائمة الخاسرين بعدما هبط 11.02% إلى 1,278.23 دولار، فيما تراجع سهم Lumentum Holdings بنسبة 6.69%.
كما انخفض سهم ASML ADR بنسبة 5.80%، وهبط سهم Advanced Micro Devices (AMD) بنسبة 5.17%، بينما فقد سهم Nvidia نحو 4.99% من قيمته ليغلق عند 196.51 دولار، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 195.44 دولار و208.75 دولار، مع تداولات تجاوزت 154.35 مليون سهم.
وتراجع أيضًا سهم Micron Technology بنسبة 2.25%، في حين سجل سهم Space Exploration Technologies Corp انخفاضًا بلغ 1.36%، بينما هبط سهم Intel بنسبة 0.70%.
آبل تتماسك وسط الضغوط
خالف سهم Apple الاتجاه العام، بعدما ارتفع 1.17% إلى 336.91 دولار، ليكون من أبرز الأسهم الكبرى التي تمكنت من الإغلاق في المنطقة الخضراء خلال الجلسة.
وفي قائمة أكبر الرابحين، تصدر سهم Shopify المكاسب بارتفاع 11.54%، تلاه Workday بنسبة 9.01%، ثم Thomson Reuters بنسبة 8.44%، بينما صعد سهم Autodesk بنسبة 7.70%، وارتفع سهم Strategy بنسبة 7.61%.
العقود الآجلة تواصل التراجع
امتدت الضغوط إلى العقود المرتبطة بالمؤشر، إذ انخفضت عقود Micro Nasdaq 100 لشهر سبتمبر بنسبة 0.75%، بينما تراجعت عقود Nasdaq 100 Perpetual بنحو 2.82%، في إشارة إلى استمرار الحذر في تعاملات السوق.
كما تراجعت صناديق المؤشرات المرتبطة بناسداك، حيث انخفض صندوق QQQ بنسبة 0.31%، بينما صعد صندوق SQQQ العاكس للمؤشر بنسبة 0.96%، وارتفع صندوق PSQ بنسبة 0.33%.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

نزيف الرقاقات يضرب "ناسداك ".. خسائر جماعية قاسية تقودها إنتل وميكرون في وول ستريت
تكبد قطاع أشباه الموصلات المدرج ضمن مؤشر "ناسداك 100" خسائر حادة بنهاية تعاملات أمس الخميس ، إثر موجة تصفية واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا المتقدمة عمقت من نزيف المؤشر الرئيسي. وتصدرت شركة «إنتل» (INTC) قائمة الخسائر بتراجع قاسي بلغت نسبته 5.98%، تلتها مباشرة صانعة رقائق الذاكرة «ميكرون تكنولوجي» (MU) التي فقدت 5.97% من قيمتها السوقية، بينما هبط سهم «أون سيميكوندكتور» (ON) بنسبة 5.85%، ليعكس هذا التراجع الجماعي حالة من القلق الاستثماري تجاه هوامش ربحية القطاع والتقييمات المتضخمة لعام 2026.عاصفة التصحيح تلتهم مكاسب "AMD" و"برودكوم" وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.ولم يكن أداء الأسهم العالمية الأخرى بمنأى عن هذا الضغط البيعي المتسارع؛ إذ خسرت شركة «أدفانسد ميكرو ديفايسز» (AMD) ما نسبته 5.59%، وتراجع سهم «مايكروتشيب تكنولوجي» (MCHP) بنسبة 5.34%. كما امتدت الضغوط التشغيلية لتصيب سهم «برودكوم» (AVGO) الذي تراجع بنسبة 4.97%، بالتزامن مع تراجع «كوالكوم» (QCOM) بـ 4.37% و«لام ريسيرش» (LRCX) بـ 4.31%. ويرى المحللون أن هذه التحركات التصحيحية الحادة تأتي مدفوعة بمخاوف المستثمرين من اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج الرأسمالي التي أعلنت عنها كبرى شركات القطاع لعام 2026."إنفيديا" تقاوم النزيف بأقل الأضرار وتوقعات حذرة لبيئة الفائدة.وفي المقابل، أظهر عملاق الذكاء الاصطناعي «إنفيديا» (NVDA) مرونة نسبية مقارنة بأقرانه، حيث أغلق السهم على انخفاض بلغت نسبته 2.68%، تلاه سهم «كي إل أيه» (KLAC) بتراجع بنسبة 2.30%، بينما فقد سهم «مونوليثيك باور سيستمز» (MPWR) ما نسبته 3.48%. ويعكس تماسك "إنفيديا" النسبي استمرار الطلب القوي والمستدام على معالجات الحوسبة الفائقة، على الرغم من أن ضغوط البيع العامة تظل مدفوعة ببيئة الفائدة المرتفعة والمخاوف الجيوسياسية التي تدفع الصناديق الاستثمارية إلى إعادة هيكلة محافظها لعام 2026.

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي
تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية
أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم على تراجعات جماعية متباينة، حيث أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على هبوط طفيف بنحو 13 نقطة عقب ملامسته لمستوى قياسي وتاريخي غير مسبوق عند 52,742.66 نقطة، متأثراً بعمليات جني الأرباح الفورية على أسهم "كاتربيلر". وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، في حين فقد مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.7% من قيمته السوقية مع اتجاه المستثمرين والصناديق التمويلية لتسييل حيازاتهم في شركات أشباه الموصلات التي حققت نمواً تجاوز 80% بالنصف الأول. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .ويرى المحللون الاستراتيجيون بشركة "KKM Financial" أن هذا التحرك يعكس دوران السيولة الذكي من التكنولوجيا نحو الأسهم التقليدية والشركات الصغيرة؛ حيث قفز مؤشر "راسل 2000" لمستوى قياسي مسجلاً جلسته الإيجابية السادسة، مما يعزز اتساع قاعدة السوق الصاعد لعام 2026.أداء أسهم الرقائق المتراجعة والمناورات السحابية الموازية للشركات.وقادت شركات الرقائق حركة الهبوط الفوري بالمقاصير؛ حيث تراجع سهم"ميكرون" بنسبة 9% برغم احتفاظه بمكاسب بلغت 250% منذ مطلع العام، وانزلق سهم "سانديسك" بنسبة 10% عقب قفزات نصف سنوية بلغت 850%، فيما تراجعت أسهم "إنفيديا" و"برودكوم" بنسب تراوحت بين 1% و2%. وفي المقابل، حدت بعض الأسهم القيادية من خسائر السوق؛ إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 10% بفضل خطتها الجديدة لبيع فائض القدرة الحاسوبية، وصعدت "مايكروسوفت" بنسبة 3% و"آبل" بمعدل 2%. وبالموازاة مع ذلك، استقرت معنويات المتعاملين عقب تصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" بالبرتغال، الذي أكد أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية دون إعطاء إشارات محددة للسياسة النقدية، بينما ارتفع سهم "نايكي" بنسبة 4.52% ليصل إلى 42.91 دولاراً برغم تراجع مبيعاتها بالصين بنسبة 12% لعام 2026.إلغاء الصفقات التنظيمية والنزيف السعري لأسهم التجزئة الكبرى.وعلى صعيد التحركات المؤسسية المستقلة، هبطت أسهم شركتي "Shutterstock" و"Getty Images" بحدة عقب إعلان الأخيرة إلغاء صفقة الاندماج المقترحة بينهما رسمياً رضوخاً للمطالب التشريعية والتنظيمية الصارمة في المملكة المتحدة؛ حيث تراجع سهم الأولى بنحو 30% وانخفض سهم الثانية بنسبة 6%. وفي قطاع الطاقة المتجددة، ارتفع سهم "Bloom Energy" بأكثر من 2% عقب تعزيز شراكتها مع "Brookfield" لتمويل مشاريع الطاقة الموجهة لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية. وتواصلت الضغوط البيعية على سهم "وولمارت" العملاق ليتراجع بنسبة وصلت إلى 5.3% مسجلاً هبوطه لليوم السادس على التوالي وبما يزيد على 20% منذ ذروته الفنية السابقة المحققة في مايو الماضي، لتسجل محافظ التجزئة مراجعات تسعيرية حذرة بختام تعاملات اليوم لعام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية
تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا
تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.
-1782181958754.webp)
صدمة في ناسداك.. QQQ يتراجع تحت ضغط التكنولوجيا رغم مكاسب تاريخية قوية
سجل صندوق إنفيسكو QQQ تراجعًا خلال جلسة التداول الأخيرة، وسط استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا في السوق الأمريكية، مع ميل واضح لحالة الحذر لدى المستثمرين بعد موجة صعود قوية خلال الأسابيع الماضية. أداء الجلسة: تراجع محدود مع نشاط تداول مرتفع أغلق الصندوق عند مستوى 737.95 دولار منخفضًا بنسبة 0.36%، بينما واصل الهبوط في التداولات بعد الإغلاق إلى مستوى 733.22 دولار. وتحرك خلال الجلسة في نطاق بين 734.39 و745.45 دولار، مع تداولات تجاوزت 43 مليون سهم، ما يعكس استمرار سيولة قوية رغم التراجع. ورغم هذا الأداء السلبي اليومي، ما زال الصندوق محافظًا على مكاسب قوية تتجاوز 38% على أساس سنوي، مع أداء إيجابي ممتد على المدى المتوسط. ضغط من أسهم التكنولوجيا الكبرى جاء التراجع نتيجة هبوط عدد من الأسهم القيادية داخل مؤشر ناسداك 100، وعلى رأسها: تراجع واضح في أسهم مايكروسوفت وآبل وألفابت هبوط في أسهم أمازون وميتا وبروادكوم أداء متباين داخل قطاع الرقائق رغم قوة بعض الأسهم مثل إنفيديا وAMD هذا التباين داخل المكونات الرئيسية زاد من الضغط على أداء الصندوق. عوامل اقتصادية تضيف حالة من الحذر تزامن التراجع مع استمرار متابعة الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية، التي أظهرت استقرارًا عند مستويات أعلى من المستهدف، إلى جانب استمرار الجدل حول سياسة الفيدرالي المقبلة. كما تراقب الأسواق احتمالات تأجيل أو تباطؤ خفض الفائدة، وهو ما يضغط على أسهم النمو ذات التقييمات المرتفعة. الصورة العامة: اتجاه صاعد رغم التصحيح رغم التراجع الحالي، ما زال الاتجاه العام لصندوق QQQ صاعدًا، مدعومًا بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا خلال العام. وتشير البيانات إلى: اتجاه صاعد على المدى الأسبوعي والشهري مكاسب سنوية قوية تقترب من 39% تداول قريب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا ويُنظر إلى الحركة الحالية على أنها تصحيح داخل اتجاه صاعد وليس انعكاسًا كاملًا. النظرة الفنية: دعم قوي ومقاومة قريبة فنيًا، يتحرك الصندوق بين مستويات رئيسية: دعم قوي حول 734 دولار مقاومة رئيسية قرب 745 إلى 748 دولار (قمة 52 أسبوعًا) الاتجاه العام ما زال إيجابيًا على المدى المتوسط والطويل

مؤشر ناسداك يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط
تعرض مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية عنيفة يوم الأربعاء، مما أدى إلى هبوطه بنسبة 1.98% في جلسة اتسمت بالتوتر والتقلب الشديد. وقد قادت شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل "إنفيديا" و"برودكوم" هذا التراجع، وسط مخاوف متزايدة بين أوساط المحللين من أن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي قد بلغت مستويات مبالغاً فيها ولا تدعمها أساسيات النمو الحالية. هذا التصحيح الحاد في أسهم الرقائق لم يكن مفاجئاً للكثيرين، ولكنه جاء في توقيت زمني حرج تتقاطع فيه التوترات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، مما ضاعف من حدة الخسائر المسجلة.ضغوط تمويلية إضافية تضع الشركات التقنية في موقف حرج .ولم تقتصر الأزمة على تراجع الأسهم فقط، بل امتدت لتشمل التحديات التمويلية للشركات؛ حيث تعرض سهم شركة "سوبر مايكرو كومبيوتر" لضغوط إضافية بعد إعلانها عن خطط لجمع تمويل ضخم يصل إلى 7 مليارات دولار. ويعتبر الإعلان، رغم أنه يهدف إلى تغطية الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق استقبلته بحذر شديد خشية تأثيرات عمليات التمويل الجديدة على ربحية السهم وحقوق المساهمين في وقت تتسم فيه الأسواق بالسيولة المحدودة. ويؤكد هذا التطور يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا في الحفاظ على وتيرة نمو سريعة في ظل تكاليف تمويل مرتفعة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.منافسة شرسة في قطاع الشحن تزيد من تعقيدات المشهد التكنولوجي .وفي سياق متصل، أدى إعلان شركة "أمازون" عن توسيع خدماتها في نقل البضائع داخل الولايات المتحدة إلى إثارة موجة من المخاوف بشأن زيادة المنافسة في قطاع اللوجستيات والشحن، مما انعكس سلباً على أسهم شركات هذا القطاع التي تتقاطع أعمالها مع الخدمات التكنولوجية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية وقوة الطلب الاستهلاكي، بات مؤشر "ناسداك" يواجه صعوبة بالغة في إيجاد دعم فني قوي. ويترقب المستثمرون الآن أي مؤشرات إيجابية من الشركات الكبرى حول مستويات الطلب في الربع القادم، وذلك في محاولة لتقييم ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح عابر أم بداية لموجة هبوط أعمق في قطاع التكنولوجيا.

ناسداك يهتز بعنف في جلسة واحدة.. ماذا يحدث وراء الكواليس في وول ستريت؟
شهد مؤشرناسداك 100 تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الترقب والقلق في الأسواق الأمريكية، مع تصاعد الضغوط على أسهم التكنولوجيا الكبرى وتذبذب واضح في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ضغط بيعي قوي على أسهم التكنولوجيا وجاء هذا الأداء السلبي بالتزامن مع انخفاض المؤشر بنسبة تتجاوز 1%، ليصل إلى مستويات قرب 29,084 نقطة، بعد أن فقد أكثر من 329 نقطة في جلسة واحدة، في ظل تحركات قوية على أسهم كبرى مثل إنفيديا وآبل وإنتل وميكرون. أشباه الموصلات في قلب التراجع وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية واضحة، حيث سجلت بعض الأسهم خسائر حادة، خاصة في قطاع أشباه الموصلات، الذي تأثر بتراجع المعنويات العامة في السوق. تحركات متباينة داخل السوق في المقابل، ظهرت تحركات متباينة على بعض الأسهم الدفاعية، وسط محاولة المستثمرين إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية قبل صدور بيانات اقتصادية مرتقبة قد تعيد تشكيل اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. عوامل ضغط خارجية تزيد القلق كما ساهمت التوترات الجيوسياسية وتوقعات التضخم في زيادة حالة الحذر، مع تراجع عوائد السندات الأمريكية وترقب بيانات جديدة قد تحدد مسار السياسة النقدية القادمة. ترقب لمسار شركات التكنولوجيا العملاقة ويواصل المستثمرون مراقبة أداء شركات التكنولوجيا العملاقة، باعتبارها المحرك الرئيسي لمؤشر ناسداك، وسط تساؤلات حول قدرة السوق على الحفاظ على مستوياتها القياسية السابقة.

ناسداك ينهار 4.7%.. صدمة قوية تضرب وول ستريت وتخسف بأسهم التكنولوجيا إلى القاع
شهد مؤشر ناسداك 100 تراجعًا حادًا في جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق عند مستوى 28957.60 نقطة منخفضًا بنسبة 4.77%، وسط موجة بيع قوية ضربت أسهم التكنولوجيا والرقائق. وسجل المؤشر نطاقًا يوميًا بين 28929.88 و30051.08 نقطة، في ظل تقلبات حادة تعكس حالة ضغط واضحة على السوق الأمريكي. قطاع التكنولوجيا يقود الخسائر جاءت الضغوط الأكبر من أسهم التكنولوجيا الكبرى، حيث تعرضت شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي لخسائر قوية، مع تراجع أسهم مثل إنفيديا وإنتل ومارفل وميكرون، ما عمق من خسائر المؤشر. هذا الأداء يعكس تحولًا في شهية المستثمرين بعيدًا عن أسهم النمو مرتفع المخاطر، بعد موجات صعود قوية خلال الفترات السابقة. موجة بيع تضرب صناديق المؤشرات امتدت الخسائر إلى صناديق المؤشرات المرتبطة بالقطاع، حيث شهدت أدوات مثل QQQ وTQQQ تراجعًا حادًا، مقابل ارتفاع أدوات البيع على المؤشر، في إشارة إلى زيادة الرهانات السلبية على السوق. أسباب الضغط على السوق يرجع التراجع الحالي إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها: عمليات جني أرباح بعد ارتفاعات سابقة قوية ضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق حالة ترقب لبيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة ارتفاع المخاوف الجيوسياسية عالميًا تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغط البيعي على المدى القصير، مع بقاء الإشارات السلبية مسيطرة على الإطارات الزمنية اليومية والأسبوعية، ما يعزز احتمالات استمرار التقلبات في جلسات التداول القادمة.

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز
أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.
آخر أخبار مؤشر

دليل النجاة للمبتدئين.. 5 أخطاء تحول حلم الثراء السريع إلى كابوس مالي

هذا السهم إرتفع 130% في السوق السعودي في 2026 ويتصدر مكاسب تداول بدعم من أرامكو

حصاد الأسواق العربية.. تراجع جماعي لتاسي والخليج ومكاسب قوية للبورصة المصرية في جلسة الثلاثاء

هل انتهت أزمة الرفاهية؟.. مجموعة "لويس فويتون" تسجل نمواً مفاجئاً في الربع الثاني وتتجاوز التوقعات

