
شهدت الأسهم العالمية اليوم في شركات أشباه الموصلات موجة بيع قوية وعنيفة امتدت لتشمل الأسواق في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، مسجلة خسائر حادة خلال جلسة التداول. فقد تراجعت أسهم شركة «إيه إم دي» (AMD) بنسبة 8%، فيما هبطت أسهم «إنتل» بنحو 6%، وخسرت «مايكرون» أكثر من 8%.
كما امتدت الخسائر لتضرب شركات الذاكرة الكبرى مثل «سيغيت» و«ويسترن ديجيتال» و«سانديسك» بنسب هبوط قوية تراوحت بين 7% و14%، بينما فقد صندوق «VanEck Semiconductor ETF (SMH)» أكثر من 2% مواصلاً خسائره من الأسبوع الماضي وفقاً لشبكة «سي إن بي سي».
وفي القارة الآسيوية، سجلت أسهم «إس كيه هاينكس» (SK Hynix) هبوطاً فادحاً بلغ 14.65%، بينما خسرت «سامسونغ إلكترونيكس» أكثر من 13%، وتراجعت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل «إل جي إينوتيك» بنسبة 16.29% و«سامسونغ إس دي آي» بنسبة 11.37%.
وفي اليابان، هوت أسهم «توكيو إلكترون» بنسبة 10.96% و«أدفانتست» بأكثر من 10%، بينما فقدت شركة «كيوكسيا» أكثر من 18% من قيمتها.
تحليلات الخبراء بشأن تقلبات السوق ودورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وفي قراءته لهذا الانهيار، أوضح أوين لامونت ، كبير نواب الرئيس في شركة «Acadian Asset Management»، أن حالة عدم اليقين المسيطرة بشأن دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تزيد من حدة تقلبات السوق، مشيراً إلى أن منتجات صناديق المؤشرات المعززة بالرافعة المالية قد تساهم في مضاعفة هذه التقلبات.
وفي المقابل، أشار سونديب جانتوري، كبير مسؤولي الاستثمار للأسهم في بنك «Standard Chartered»، إلى أن النظرة طويلة الأجل لقطاع الرقائق لا تزال قوية ومتينة رغم الضغوط الحالية، مع توقعات بوصول أسعار الذاكرة إلى ذروتها خلال عام 2027. ومن جانبه، لفت جوناثان كرينسكي ، كبير المحللين في شركة «BTIG»، إلى أن استمرار التراجع رغم عمليات التداول الحالية يعكس أن التصحيح لم ينتهِ بعد، متوقعاً اختبار المتوسط المتحرك لـ 200 يوم لمؤشر «SOXX».
تحديات المنافسة الصينية ومخاوف تضخم الديون والإنفاق الرأسمالي.
وتزايدت الضغوط على قطاع التكنولوجيا إثر تفاقم المخاوف المتعلقة بالمنافسة المحتدمة مع الصين؛ وذلك بعد أن أعلنت شركة «Shanghai Aishengna Electronic Technology Group» عن نجاحها في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المتقدمة، وهو المجال الذي تهيمن عليه عادةً شركة «ASML» الهولندية، مما أدى إلى تراجع أسهم الأخيرة بأكثر من 8%.
وفي السياق ذاته، تتعمق المخاوف الاقتصادية من تضخم الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ كتب آدم كريسافولي ، المحلل الاقتصادي في «Vital Knowledge»، أن الإنفاق الرأسمالي بات يتجاوز التدفقات النقدية الحرة، بينما حذر متعاملون في بنك «UBS» من أن الطلب على سندات شركات التكنولوجيا بدأ يفقد زخمه المعهود، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة دورة الاستثمار الحالية على الاستمرار بنفس الوتيرة المرتفعة.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تسونامي يضرب الأسهم الآسيوية.. "كوسبي" ينهار وسامسونغ وهاينكس تتكبدان خسائر تاريخية
تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل حاد وعنيف يوم الثلاثاء، بعدما هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة فادحة تجاوزت 10 في المائة، متأثراً بموجة بيع واسعة ومكثفة لأسهم شركات تصنيع الرقائق، في ظل تنامي المخاوف العميقة بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي والتقييمات المبالغ فيها. وقد أُوقف التداول مؤقتوً في السوق الكورية بعد هبوط مؤشر «كوسبي» إلى أدنى مستوياته منذ شهر أبريل، مسجلاً خسائر طاغية لأسهم عمالقة أشباه الموصلات، حيث هبط سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 12 في المائة، وتراجع سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 12.7 في المائة، ليصل المؤشر بحلول منتصف النهار إلى مستوى 6051.19 نقطة بتراجع بلغ 10.5 في المائة.دوافع الهلع الآسيوي وصدمة الطرح الصيني القياسي.ويعزي المحللون موجة البيع الهستيرية هذه إلى تصاعد المخاوف من أن تؤدي المنافسة الشرسة والناشئة من شركات الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق في الصين إلى تقويض المكاسب الهائلة التي حققتها الشركات العالمية الكبرى خلال الفترة الماضية. وتزايدت هذه الهواجس بشكل غير مسبوق إثر القفزة القياسية الفلكية التي بلغت 466 في المائة في سهم شركة «سي إكس إم تي» الصينية لتصنيع الرقائق خلال أول يوم تداول لها يوم الاثنين، عقب نجاحها في جمع ما لا يقل عن 8.6 مليار دولار من طرحها العام الأولي في سوق «ستار» للتكنولوجيا ببورصة شنغهاي. وقد امتدت عدوى التراجع لتضرب معظم الأسواق الآسيوية؛ إذ هبط مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 4 في المائة إلى 62350.18 نقطة، وانخفض مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 3.9 في المائة، بينما تراجع «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.1 في المائة إلى 25178.21 نقطة، وخسر مؤشر «شنغهاي المركب» 1 في المائة ليصل إلى 3820.52 نقطة، على النقيض من مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي الذي خالف الاتجاه المرتفع بنسبة 0.6 في المائة إلى 8944.40 نقطة.هدوء أسعار الطاقة واستمرار تباين وول ستريت.وعلى صعيد أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط تراجعها الملحوظ مع امتناع الولايات المتحدة وإيران عن تنفيذ أي هجمات لليوم الثالث على التوالي، وسط مؤشرات إيجابية على إحراز الوسطاء تقدماً ملحوظاً في جهود إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات الدبلوماسية. وانخفض خام برنت المعيار العالمي بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 85.16 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط المعيار الأميركي بنسبة 0.9 في المائة مسجلاً 81.86 دولار للبرميل. يأتي ذلك امتداداً لأداء «وول ستريت» المتباين في جلسة الإثنين، حيث ارتفع «ستاندرد آند بورز 500» بأقل من 0.1 في المائة وصعد «داو جونز» بنسبة 0.5 في المائة، بينما واصل «ناسداك» المركب تراجعه مسجلاً خسارته الرابعة على التوالي بانخفاض بلغ 0.2 في المائة.

الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من ضخامة الإنفاق الرأسمالي للشركات وتزايد المنافسة الصينية الشرسة في صناعة أشباه الموصلات، وذلك قبيل صدور نتائج أعمال المرتقبة لعدد من أكبر شركات التكنولوجيا في «وول ستريت». وشهدت أسهم شركات الرقائق الكبرى هبوطاً ملحوظاً في تداولات ما قبل افتتاح السوق؛ إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.1%، وهبط سهم «مايكرون» بنسبة 4.4%، بينما خسر سهم «أبلايد ماتيريالز» 3.6%. كما امتدت الخسائر لتشمل أسهم «تي إس إم سي» التايوانية و«إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية المدرجة في الولايات المتحدة بتراجع بلغ 2.6% و3.6% على التوالي. وتأتي هذه التحركات وسط تقلبات متزايدة خلال يوليو 2026 مع إعادة المستثمرين تقييم جدوى استمرار الإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتي كانت المحرك الأساسي لصعود القطاع سابقاً.مخاوف التدفقات النقدية ومراقبة أداء عمالقة التكنولوجيا.وسجل صندوق «روند هيل لذاكرة أشباه الموصلات» تراجعاً بنسبة 6.5% يوم الثلاثاء ليستمر تداوله دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، بينما انخفض مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بأكثر من 20% عن أعلى مستوى تاريخي سجله في يونيو. وتزايدت هواجس المستثمرين بشأن قدرة شركات كبرى مثل «ألفابت» و«تسلا» على تمويل خططها الطموحة، بالتزامن مع تطوير الصين لنماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة. وأوضحت كبيرة المحللين في «سويسكوت»، إيبك أوزكاردسكايا، أن تراجع التدفقات النقدية الحرة لدى عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ميتا» قد يعيد إشعال مخاوف استدامة الإنفاق الضغط، مشيرة إلى أن التمويل الإضافي قد يعتمد على إصدار الأسهم والسندات. وترقب الأسواق نتائج شركات «أمازون» و«ميتا» و«أبل» و«مايكروسوفت» لمعرفة ما إذا كانت المئات من مليارات الدولارات المستثمرة قد بدأت تحقق عوائد ملموسة.تأثير أسعار الفائدة والهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران على الأسواق.وتتجه أنظار الأسواق نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، حيث تسعّر بيانات بورصة لندن احتمالاً يبلغ 36.9% لرفع الفائدة هذا الأسبوع، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يشكل تحدياً لشركات التكنولوجيا المعتمدة على أسواق الدين. وفي المقابل، قدم تراجع أسعار النفط بنسبة 2.6% إلى أدنى مستوى في أسبوع دعماً للأسواق وسط استمرار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن إجراء محادثات جيدة مع طهران. وفي تحركات منفصلة، صعد سهم «جونسون آند جونسون» بنسبة 2.5% بعد إعلان تسوية دعاوى التلك بنحو 5.5 مليار دولار، بينما ارتفع سهم «بوينغ» بنسبة طفيفة بلغت 0.3% قبيل إعلان نتائج أعمالها للربع الثاني.

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا
تكبد مؤشر «كوسبي» (KOSPI) الرئيسي للأسهم الكورية الجنوبية خسائر حادة وجسيمة خلال تعاملات اليوم الاثنين ؛ إذ هوى بنسبة 4.9% لينهي الجلسة عند مستوى 6491 نقطة (مقارنة بـ 6516 نقطة للإغلاق الفني)، ليتصدر بذلك قائمة الأسواق الأكثر تضرراً وانخفاضاً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وجاء هذا التراجع العنيف إثر اندفاع المحافظ الاستثمارية الأجنبية والمحلية نحو التخلص المكثف من سوق الأسهم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة الإنفاق الرأسمالي الملياري للشركات التكنولوجية مقارنة بعوائدها الفعلية لعام 2026. عمالقة الرقائق الكورية "سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" يجران السوق للمنطقة الحمراء.وقاد النزيف البيعي في مؤشر "كوسبي" السهمان الأكبر وزناً وقيمة سوقية في البورصة الكورية؛ حيث تراجع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 4.4%، في حين انخفض سهم شركة «إس كيه هاينكس» (SK Hynix) الموردة لرقائق الذاكرة عالية النطاق بنسبة 3.3%. وتتأثر البورصة الكورية بشدة بهذين العملاقين التكنولوجيين اللذين يشكلان الجزء الأكبر من حركة المؤشر العام؛ مما جعل "كوسبي" يعاني طوال الأسابيع الأخيرة من حالة تذبذب شديدة ودخوله الفعلي في حدود "السوق الهابطة" إثر القلق العالمي حول تقييمات سلاسل إمداد أشباه الموصلات لعام 2026. تباين أداء البورصات الآسيوية وسط ضغوط ارتفاع النفط وتوترات الخليج.وعلى نقيض الهبوط العنيف لمؤشر "كوسبي"، أظهرت بقية الأسواق الآسيوية تبايناً في الأداء؛ إذ ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 2.1%، وصعد مؤشر "شنغهاي المجمع" بالصين بـ 1.2%، في حين أغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية. وجاء تراجع "كوسبي" متزامناً مع قفزة أسعار النفط الخام وتجاوز "برنت" لحاجز 90 دولارات للبرميل؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية وتوقف حركة الناقلات في مضيق هرمز، وهو ما فرض علاوة مخاطر إضافية وضغوطاً تضخمية على الاقتصاد الكوري المعتمد كلياً على واردات الطاقة لعام 2026.

زلزال بيعي يضرب وول ستريت في إفتتاح الجمعة.. تراجع "ناسداك" و"داو جونز" يفقد 519 نقطة
تعرضت المؤشرات الرئيسية لــ الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ إثر تنامي مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة وغير المسبوقة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقاد قطاع التقنية والرقاقات الإلكترونية موجة هبوط واسعة النطاق امتدت من نيويورك إلى العواصم الأوروبية والآسيوية؛ حيث هوى مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.8%. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، في حين تلقى مؤشر "داو جونز الصناعي" ضربة قاسية بفقدانه نحو 519 نقطة (ما يعادل 1%)، ليعيد المستثمرون تقييم جدوى واستدامة طفرة الأرباح لعام 2026.المنافسة الصينية تعمق خسائر أشباه الموصلات وصندوق "SMH" ينزف 10%.وواصلت أسهم الرقاقات الإلكترونية نزيفها للجلسة الثانية على التوالي؛ حيث هبط كل من صندوقي المؤشرات المتداولة «SMH» و«SOXX» بأكثر من 3%، مدفوعين بتراجعات حادة لأسهم «أبلايد ماتيريالز» و«لام ريسيرش» بنحو 5%، وهبوط «إنفيديا» بـ 3% و«ميكرون» بـ 2%. وتفاقمت الضغوط التشغيلية عقب إعلان شركة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) الصينية الناشئة عن نموذج متطور نجح في تقليص الفجوة التكنولوجية مع عمالقة التقنية الأميركيين، مما أثار مخاوف من احتدام حرب الأسعار ومنافسة الهيمنة، ليتكبد صندوق "SMH" خسارة أسبوعية عنيفة بلغت 10% لعام 2026.اتساع رقعة صراع الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط فوق مستوى 86 دولاراً.وتزامناً مع أزمة قطاع التكنولوجيا، تسببت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط في زيادة وتيرة القلق العام بالأسواق؛ حيث قفزت أسعار النفط ليتجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 81 دولاراً للبرميل، بينما حلق خام برنت فوق عتبة 86 دولاراً للبرميل. وجاء هذا التصعيد عقب إعلان الكويت عن استهداف إيران لمحطة توليد طاقة وتحلية مياه رئيسية، بالتزامن مع ضربات متبادلة في سوريا والبحرين، وإعلان القيادة المركزية الأميركية اختتام ليلتها السادسة من القصف المكثف؛ وهو ما أدى لشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب ممرات تجارة الطاقة العالمية لعام 2026.

نزيف الرقاقات يضرب "ناسداك ".. خسائر جماعية قاسية تقودها إنتل وميكرون في وول ستريت
تكبد قطاع أشباه الموصلات المدرج ضمن مؤشر "ناسداك 100" خسائر حادة بنهاية تعاملات أمس الخميس ، إثر موجة تصفية واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا المتقدمة عمقت من نزيف المؤشر الرئيسي. وتصدرت شركة «إنتل» (INTC) قائمة الخسائر بتراجع قاسي بلغت نسبته 5.98%، تلتها مباشرة صانعة رقائق الذاكرة «ميكرون تكنولوجي» (MU) التي فقدت 5.97% من قيمتها السوقية، بينما هبط سهم «أون سيميكوندكتور» (ON) بنسبة 5.85%، ليعكس هذا التراجع الجماعي حالة من القلق الاستثماري تجاه هوامش ربحية القطاع والتقييمات المتضخمة لعام 2026.عاصفة التصحيح تلتهم مكاسب "AMD" و"برودكوم" وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.ولم يكن أداء الأسهم العالمية الأخرى بمنأى عن هذا الضغط البيعي المتسارع؛ إذ خسرت شركة «أدفانسد ميكرو ديفايسز» (AMD) ما نسبته 5.59%، وتراجع سهم «مايكروتشيب تكنولوجي» (MCHP) بنسبة 5.34%. كما امتدت الضغوط التشغيلية لتصيب سهم «برودكوم» (AVGO) الذي تراجع بنسبة 4.97%، بالتزامن مع تراجع «كوالكوم» (QCOM) بـ 4.37% و«لام ريسيرش» (LRCX) بـ 4.31%. ويرى المحللون أن هذه التحركات التصحيحية الحادة تأتي مدفوعة بمخاوف المستثمرين من اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج الرأسمالي التي أعلنت عنها كبرى شركات القطاع لعام 2026."إنفيديا" تقاوم النزيف بأقل الأضرار وتوقعات حذرة لبيئة الفائدة.وفي المقابل، أظهر عملاق الذكاء الاصطناعي «إنفيديا» (NVDA) مرونة نسبية مقارنة بأقرانه، حيث أغلق السهم على انخفاض بلغت نسبته 2.68%، تلاه سهم «كي إل أيه» (KLAC) بتراجع بنسبة 2.30%، بينما فقد سهم «مونوليثيك باور سيستمز» (MPWR) ما نسبته 3.48%. ويعكس تماسك "إنفيديا" النسبي استمرار الطلب القوي والمستدام على معالجات الحوسبة الفائقة، على الرغم من أن ضغوط البيع العامة تظل مدفوعة ببيئة الفائدة المرتفعة والمخاوف الجيوسياسية التي تدفع الصناديق الاستثمارية إلى إعادة هيكلة محافظها لعام 2026.

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي
تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية
تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

بورصات آسيا تهتز.. مؤشرا "كوسبي" و"نيكاي" يسجلان تراجعات حادة بضغط من أسهم الرقائق
اجتاحت موجة بيع حادة أسهم التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية بجلسة الجمعة قادتها مؤشرات كوريا الجنوبية واليابان، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف العميقة بشأن استدامة طفرة الصعود القوية التي قادتها أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي طوال العام الحالي.وهبط مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بأكثر من 8% خلال التداولات، مما تسبب في تفعيل آلية "مفتاح قطع الدائرة" وتعليق التداول مؤقتاً لمدة 20 دقيقة في بورصة سيول، قبل أن يقلص خسائره عند الإغلاق إلى نحو 6%؛ وجاء ذلك بضغط من الهبوط الحاد لسهمي "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" بنحو 9%.لمعرفة اخر اخبار المؤشراتضربة "أوبن إيه آي" وتراجع اليابانوفي طوكيو، انخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنحو 5%، متأثراً بالهبوط العنيف لسهم مجموعة "سوفت بنك" بنسبة 14%؛ وجاءت هذه الموجة البيعية عقب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يشير إلى أن شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) — التي تعد إحدى أكبر استثمارات المجموعة اليابانية في قطاع الذكاء الاصطناعي — قد تؤجل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.ولم تكن أسواق هونغ كونغ بمنأى عن الهبوط؛ إذ تراجع مؤشر "هانغ سنغ" بأكثر من 2%، مع مواصلة سهم "علي بابا" نزيف خسائره الأخيرة ليفقد 5% إضافية، بعد اتهامات وجهتها شركة "أنثروبيك" لعملاق التكنولوجيا الصيني باستغلال نماذجها المتقدمة للذكاء الاصطناعي.أزمة آبل وتحذيرات الأسواقوجاء التراجع الحاد بعدما أعاد المستثمرون تقييم آفاق الطلب على رقائق الذاكرة، إثر قرار شركة "آبل" رفع أسعار أجهزة "ماك" و"آيباد"، مبررة ذلك بوجود نقص غير مسبوق في الرقائق نتيجة الطلب الكثيف من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.تقلبات حادة بعد تفاؤل مؤقتوتأتي هذه الخسائر القاسية لتختتم أسبوعاً من التقلبات العنيفة؛ حيث كان مؤشر "كوسبي" قد هبط بنحو 10% في وقت سابق من الأسبوع قبل أن يرتد صعوداً، كما شهد مؤشر "نيكاي" تحركات حادة ومفاجئة مع تسارع عمليات البيع والشراء.وكانت الأسواق قد شهدت موجة صعود مؤقتة يوم الخميس، مدفوعة بالنتائج المالية لشركة "ميكرون تكنولوجي" التي فاقت التوقعات، إلا أن الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسواق اليابان وكوريا الجنوبية هذا العام جعلتها أكثر عرضة لحركات تصحيحية حادة وتراجعات مفاجئة بمجرد ظهور أي مؤشرات سلبية.

بقيادة أسهم التكنولوجيا.."كوسبي" الكوري يهوي بأكثر من 5% وسط زلزال رقائق عالمي
تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل جماعي في تعاملات اليوم الجمعة، بقيادة خسائر حادة وعنيفة ألمّت ببورصة كوريا الجنوبية؛ حيث هوى المؤشر الرئيسي للبلاد بأكثر من 5% متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق. وبحلول منتصف جلسة التداول، سجل مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي انخفاضاً حاداً بنسبة 5.1% ليصل إلى مستوى 8185.62 نقطة، ليمحو بذلك جانباً من طفرته التاريخية بعد أن كان قد تضاعف تقريباً خلال العام الماضي بدعم من المكاسب القياسية التي حققتها شركات التقنية. وجاء هذا الهبوط العنيف ليضع السوق الكورية في صدارة الخاسرين بالمنطقة، وسط اندفاع المستثمرين الأجانب والمحليين نحو التخارج السريع لتأمين الأرباح عقب الإشارات السلبية القادمة من الأسواق الأميركية. "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ" يتلقيان ضربة قاسية من وول ستريت .وتأثرت تداولات المؤشر الكوري بشكل مباشر بانهيار الثقة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، حيث تخلى المستثمرون بشكل فجائي عن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بالطفرة الرقمية. وتلقى سهم شركة "إس كيه هاينكس" — العملاقة في صناعة الرقائق — ضربة قاسية ليتراجع بنسبة بلغت 8.4%، في حين فقد سهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" نحو 5.4% من قيمته السوقية خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط قوية من "وول ستريت" عقب هبوط سهم "برودكوم" الأميركية بنسبة 12.6% بسبب توقعاتها المخيبة للآمال، وامتداد الخسائر لشركات رقائق الذاكرة والأمن السيبراني مثل "مايكرون تكنولوجي" التي تراجعت بنسبة 7.7%. تراجع اليابان وهونغ كونغ ومؤشر "شنغهاي" يغرد وحيداً .ولم تكن الأسواق الآسيوية الأخرى بمعزل عن النزيف الذي قاده مؤشر "كوسبي"؛ حيث انخفض مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 1.4% ليصل إلى 66532.35 نقطة بضغط من أسهم التكنولوجيا، وهوى سهم "طوكيو إلكترون" لمعدات الرقائق بنسبة 7.2%. كما هبط مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.8%، وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 1.5%، في حين سجل مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي هبوطاً بنسبة 0.5%. وفي المقابل، خالفت الأسهم الصينية القارية الاتجاه العام السائد في المنطقة، حيث تمكن مؤشر "شنغهاي المركب" من التغريد وحيداً خارج السرب مرتفعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 4075.31 نقطة، بالتزامن مع صعود طفيف لمؤشر "سينسيكس" الهندي بنسبة 0.2%.
آخر أخبار الأسهم

دليل النجاة للمبتدئين.. 5 أخطاء تحول حلم الثراء السريع إلى كابوس مالي

هذا السهم إرتفع 130% في السوق السعودي في 2026 ويتصدر مكاسب تداول بدعم من أرامكو

حصاد الأسواق العربية.. تراجع جماعي لتاسي والخليج ومكاسب قوية للبورصة المصرية في جلسة الثلاثاء

أسهم تحت المجهر (6): روبرت كيوساكي يحذر من "أعظم ركود في التاريخ"..وتوصية إجبارية بهذه الأسهم

