
تكبد مؤشر «كوسبي» (KOSPI) الرئيسي للأسهم الكورية الجنوبية خسائر حادة وجسيمة خلال تعاملات اليوم الاثنين ؛ إذ هوى بنسبة 4.9% لينهي الجلسة عند مستوى 6491 نقطة (مقارنة بـ 6516 نقطة للإغلاق الفني)، ليتصدر بذلك قائمة الأسواق الأكثر تضرراً وانخفاضاً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وجاء هذا التراجع العنيف إثر اندفاع المحافظ الاستثمارية الأجنبية والمحلية نحو التخلص المكثف من سوق الأسهم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة الإنفاق الرأسمالي الملياري للشركات التكنولوجية مقارنة بعوائدها الفعلية لعام 2026.
عمالقة الرقائق الكورية "سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" يجران السوق للمنطقة الحمراء.
وقاد النزيف البيعي في مؤشر "كوسبي" السهمان الأكبر وزناً وقيمة سوقية في البورصة الكورية؛ حيث تراجع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 4.4%، في حين انخفض سهم شركة «إس كيه هاينكس» (SK Hynix) الموردة لرقائق الذاكرة عالية النطاق بنسبة 3.3%.
وتتأثر البورصة الكورية بشدة بهذين العملاقين التكنولوجيين اللذين يشكلان الجزء الأكبر من حركة المؤشر العام؛ مما جعل "كوسبي" يعاني طوال الأسابيع الأخيرة من حالة تذبذب شديدة ودخوله الفعلي في حدود "السوق الهابطة" إثر القلق العالمي حول تقييمات سلاسل إمداد أشباه الموصلات لعام 2026.
تباين أداء البورصات الآسيوية وسط ضغوط ارتفاع النفط وتوترات الخليج.
وعلى نقيض الهبوط العنيف لمؤشر "كوسبي"، أظهرت بقية الأسواق الآسيوية تبايناً في الأداء؛ إذ ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 2.1%، وصعد مؤشر "شنغهاي المجمع" بالصين بـ 1.2%، في حين أغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية.
وجاء تراجع "كوسبي" متزامناً مع قفزة أسعار النفط الخام وتجاوز "برنت" لحاجز 90 دولارات للبرميل؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية وتوقف حركة الناقلات في مضيق هرمز، وهو ما فرض علاوة مخاطر إضافية وضغوطاً تضخمية على الاقتصاد الكوري المعتمد كلياً على واردات الطاقة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

كوسبي الكوري يتراجع وسط نزيف تدفقات الأجانب..ومضاعف الربحية يهبط لأدنى مستوى منذ الأزمة العالمية
تراجع مؤشر الأسهم الكوري الرئيسي "كوسبي" بنسبة 3.8% الأسبوع الماضي، ليهبط مضاعفه السعري للأرباح الآجل لـ 12 شهراً إلى أدنى مستوى له منذ الأزمة المالية العالمية، وفقاً لمذكرة حديثة من مجموعة "غولدمان ساكس". وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بتسارع وتيرة خروج المستثمرين الأجانب الذين سجلوا صافي مبيعات بقيمة 19.87 مليار وون خلال الأسبوع المنتهي في 3 يوليو، لتصل مبيعاتهم التراكمية منذ بداية العام إلى 157.50 مليار وون. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وتزامن هذا النزيف مع انخفاض مؤشر القوة النسبية لـ "KOSPI" لأدنى مستوياته منذ نهاية مارس، كاسراً متوسطه المتحرك لـ 50 يوماً لعام 2026.تباين أداء القطاعات وحزمة اختبارات الضغط لـ "غولدمان ساكس".واستأثرت أسهم قطاع التكنولوجيا بالجزء الأكبر من التدفقات الخارجة ليتراجع القطاع بنسبة 7.6%، متذيلاً الأداء برفقة قطاعي التأمين والتجزئة، في حين تفوقت قطاعات البنوك والأوراق المالية والترفيه بنسب أداء إيجابية. ورغم موجة البيع، ارتفعت مراجعات ربحية السهم الآجلة بالرفع بنسبة 4.8% بدعم من قطاع الترفيه، بينما واجه قطاع الكيماويات أكبر تخفيض. وقدمت مجموعة "غولدمان ساكس" اختبار ضغط يظهر أنه حتى في حال افتراض انخفاض الأرباح بنسبة 33% وتطبيق مضاعف قاع تاريخي عند 11.4 مرة، فإن المؤشر يحمل فرصاً للصعود مقارنة بمستواه الحالي لعام 2026.مستويات المؤشرات المعاكسة وتحركات أسعار الصرف والسندات.وأشار المحللون إلى مستوى محتمل للمؤشر عند 8,750 نقطة تحت تلك الافتراضات المجهدة، في الوقت الذي انخفض فيه مقياس مخاطر الأسهم الكورية "GSSRKERB" إلى مستوى -1.5 ليدخل منطقة "تجنب المخاطر". وأفاد البنك بأن هذا الهبوط يعد مؤشراً معاكساً للاتجاه السائد يرجح عوائد إيجابية مستقبلاً، بالتزامن مع تراجع مؤشر "MSCI Korea" بنسبة 5.5% خلال الأسبوع. وعلى صعيد الأسواق الموازية، ارتفع الوون بنسبة 0.3% أمام الدولار وتراجع أمام الين واليورو، في حين صعد عائد سندات الخزانة لأجل ثلاث سنوات إلى 3.75% ولأجل عشر سنوات إلى 4.20% لعام 2026.

كوسبي يتراجع وسط عمليات بيع مكثفة..ونزيف أسهم الرقائق الإلكترونية يهبط بالمؤشرات الآسيوية
تراجعت معظم مؤشرات الأسواق الآسيوية خلال تعاملات اليوم الخميس، بضغط مباشر من عمليات بيع مكثفة وعنيفة استهدفت أسهم الشركات المصنعة للرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، في وقت استقرت فيه العقود الآجلة للأسهم الأمريكية دون تغيير يذكر عقب الخسائر المحدودة التي منيت بها وول ستريت بختام الجلسة الماضية. وقاد مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي موجة الهبوط الإقليمية بتراجع قياسي حاد بلغت نسبته 5.1% ليصل إلى مستوى 7877.45 نقطة، إثر النزيف السعري لأسهم التكنولوجيا الصاعدة؛ حيث انزلقت أسعار أسهم شركة "إس كيه هاينكس" لرقائق الذاكرة الفائقة بنسبة 7.7%، وتراجعت أسهم عملاق المكونات الرقمية "سامسونغ إلكترونيكس" بنسبة 6.4%أسعار الأسهم لحظة بلحظة .. وامتد الأثر الفني السلبي إلى بورصة طوكيو؛ حيث انخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 1.5% ليستقر عند 69443.16 نقطة تزامناً مع تراجع أسهم شركة "طوكيو إلكترون" لمعدات الرقائق بنسبة 5.6% لعام 2026.أداء البورصات الإقليمية المتباينة ومسارات تدوير رؤوس الأموال.وفي ذات السياق التنظيمي، خسر مؤشر "تايكس" التايواني ما نسبته 1.1% من قيمته السوقية مدفوعاً بهبوط سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة "TSMC" بنسبة 1.8%، ليعكس ذلك رغبة الصناديق المتداولة في تقليص مراكزها المعتمدة على الطفرة التقنية السابقة. وعلى الجانب المقابل، خالفت بعض المقاصير حركة الهبوط العام؛ إذ ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.8% ليصل إلى 23060.63 نقطة، في حين واصل مؤشر "شنغهاي المركب" الصيني تراجعه بنسبة 0.9% ليستقر عند مستوى 4075.58 نقطة. وشهدت البورصة الأسترالية تراجعاً طفيفاً لمؤشر "ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200" بنسبة 0.1% عند مستوى 8710.30 نقطة، بينما انتعش مؤشر "سينسيكس" الهندي بنسبة 0.5% ليعكس تبايناً واضحاً في استراتيجيات التدوير الرأسمالي بالمحافظ الدولية لعام 2026.هبوط مؤشرات الطاقة الدولية ومستجدات مفاوضات الدوحة.وعلى صعيد أسواق الطاقة العالمية، شهدت أسعار النفط الخام تراجعات ملموسة اليوم، إذ خففت الأنباء الواردة بشأن الاجتماعات المنفصلة التي عقدها مفاوضون من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مع وسطاء دوليين من قطر وباكستان في الدوحة بالأمس من حدة المخاوف المرتبطة بسلاسل الإمداد والتوريد. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي لتسجل مستوى 70.47 دولار للبرميل، وهو السعر الأدنى والأضعف للخام منذ أواخر فبراير الماضي، مدفوعاً بتوقعات ترقب المتداولين لتطورات جوهرية قد تقود للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ودائم ينهي الصراع الإقليمي.وساهم هذا الانفراج الدبلوماسي الفوري في تهدئة علاوة المخاطر الجيوسياسية بمقاصير التداول، مما فتح الباب أمام استقرار تدفق الشحنات البحرية وتأمين الممرات المائية الحيوية، بانتظار الصدور الختامي لبيانات المخزونات التشغيلية لعام 2026.

بورصات آسيا تهتز.. مؤشرا "كوسبي" و"نيكاي" يسجلان تراجعات حادة بضغط من أسهم الرقائق
اجتاحت موجة بيع حادة أسهم التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية بجلسة الجمعة قادتها مؤشرات كوريا الجنوبية واليابان، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف العميقة بشأن استدامة طفرة الصعود القوية التي قادتها أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي طوال العام الحالي.وهبط مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بأكثر من 8% خلال التداولات، مما تسبب في تفعيل آلية "مفتاح قطع الدائرة" وتعليق التداول مؤقتاً لمدة 20 دقيقة في بورصة سيول، قبل أن يقلص خسائره عند الإغلاق إلى نحو 6%؛ وجاء ذلك بضغط من الهبوط الحاد لسهمي "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" بنحو 9%.لمعرفة اخر اخبار المؤشراتضربة "أوبن إيه آي" وتراجع اليابانوفي طوكيو، انخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنحو 5%، متأثراً بالهبوط العنيف لسهم مجموعة "سوفت بنك" بنسبة 14%؛ وجاءت هذه الموجة البيعية عقب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يشير إلى أن شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) — التي تعد إحدى أكبر استثمارات المجموعة اليابانية في قطاع الذكاء الاصطناعي — قد تؤجل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.ولم تكن أسواق هونغ كونغ بمنأى عن الهبوط؛ إذ تراجع مؤشر "هانغ سنغ" بأكثر من 2%، مع مواصلة سهم "علي بابا" نزيف خسائره الأخيرة ليفقد 5% إضافية، بعد اتهامات وجهتها شركة "أنثروبيك" لعملاق التكنولوجيا الصيني باستغلال نماذجها المتقدمة للذكاء الاصطناعي.أزمة آبل وتحذيرات الأسواقوجاء التراجع الحاد بعدما أعاد المستثمرون تقييم آفاق الطلب على رقائق الذاكرة، إثر قرار شركة "آبل" رفع أسعار أجهزة "ماك" و"آيباد"، مبررة ذلك بوجود نقص غير مسبوق في الرقائق نتيجة الطلب الكثيف من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.تقلبات حادة بعد تفاؤل مؤقتوتأتي هذه الخسائر القاسية لتختتم أسبوعاً من التقلبات العنيفة؛ حيث كان مؤشر "كوسبي" قد هبط بنحو 10% في وقت سابق من الأسبوع قبل أن يرتد صعوداً، كما شهد مؤشر "نيكاي" تحركات حادة ومفاجئة مع تسارع عمليات البيع والشراء.وكانت الأسواق قد شهدت موجة صعود مؤقتة يوم الخميس، مدفوعة بالنتائج المالية لشركة "ميكرون تكنولوجي" التي فاقت التوقعات، إلا أن الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسواق اليابان وكوريا الجنوبية هذا العام جعلتها أكثر عرضة لحركات تصحيحية حادة وتراجعات مفاجئة بمجرد ظهور أي مؤشرات سلبية.

موجة بيع عنيفة تهوي بمؤشر "كوسبي" الكوري بـ 8.2% وتجبر بورصة سيول على تعليق التداول
شهدت الأسهم الكورية الجنوبية انهياراً حاداً تجاوزت نسبته ثمانية بالمئة في تداولات اليوم الجمعة، مما دفع إدارة بورصة سول إلى تفعيل آلية تعليق التداول المؤقت لمدة عشرين دقيقة كإجراء احترازي لكبح جماح الهبوط المتسارع، وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة مدفوعة بعمليات بيع واسعة النطاق طالت قطاع التكنولوجيا والمطوّرين في "وول ستريت"، إلى جانب تزايد الشكوك حول وتيرة نمو طفرة الذكاء الاصطناعي.خسائر حادة لمؤشر "كوسبي"وهبط مؤشر "كوسبي" الرئيسي للأسهم الكورية بنسبة 8.2 بالمئة ليصل إلى مستوى 8199.81 نقطة قبيل قرار تعليق التداول، ليتصدر بذلك قائمة الخسائر في الأسواق الآسيوية وينتهي به الأسبوع الأكثر تقلباً منذ أشهر، وتأثرت السوق المحلية بشكل مباشر بالمخاوف المتصاعدة المحيطة بالتقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي، مما دفع المستثمرين الأجانب والمحليين إلى التخلص السريع من المراكز الشرائية.وامتدت التراجعات لتطال مؤشر الأسهم الآسيوية الشامل الذي خسر 2.7 بالمئة من قيمته متراجعاً إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، لتمحو هذه الموجة كافة المكاسب القوية المحققة في الجلسات السابقة، مما يبرز حالة التذبذب الحاد وغياب الاستقرار الإيجابي عن قطاع التكنولوجيا والرقائق طوال الأسبوع الحالي. اخر اخبار المؤشرات العالميةتأجيل طرح "أوبن إيه آي" لعام 2027 يضرب طوكيووفي اليابان، تفاقمت الأزمة لتسجل أسهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية هبوطاً مدوياً بنسبة ثلاثة عشر بالمئة، وسط مخاوف حقيقية من تأخر جني عوائد استثماراتها الضخمة في قطاع التكنولوجيا، وجاء ذلك عقب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يشير إلى أن شركة "أوبن إيه آي" — المطورة لمنصة "تشات جي بي تي" — تميل حالياً إلى إرجاء خطة طرحها العام الأولي في الأسواق المالية حتى عام 2027، مما شكل صدمة قوية للمراهنين على انتعاش سريع للقطاع.تراجع "آبل" في وول ستريت يمتد إلى الموردين الآسيويينوزاد من حدة التراجع الإقليمي الهبوط الحاد الذي أصاب أسهم الشركات الآسيوية الموردة لشركة "آبل" الأمريكية، وكانت الصانعة العالمية لأجهزة "آيفون" قد شهدت خسارة سهمها بنسبة 6.1 بالمئة خلال جلسة التداول في وول ستريت، مما قاد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو الهبوط، وذلك عقب قرار الشركة برفع أسعار أجهزة "ماك" و"آيباد" والملحقات المنزلية لمواجهة تكاليف المكونات.ومحت هذه الضغوط البيعية المتلاحقة الأثر الإيجابي المبكر الذي أحدثته النتائج المالية المذهلة لشركة "ميكرون تكنولوجي" لرقائق الذاكرة، مما فرض على المؤشرات الأمريكية والآسيوية تراجعاً جماعياً مع نهاية التداولات.

صدمة في كوريا..مؤشر "كوسبي" ينهار بشكل جنوني ويقود أسهم "سامسونغ" و"هاينكس" لخسائر قياسية
شهدت الأسهم الكورية الجنوبية واحدة من أعنف موجات التراجع الحاد في تاريخها المالي الحديث، بعدما هبط مؤشر "كوسبي" القياسي بنسبة بلغت 10% متراجعاً عن أعلى مستوى قياسي وتاريخي وصل إليه في الآونة الأخيرة. وأجبرت هذه الموجة البيعية العنيفة إدارة بورصة كوريا على تفعيل آلية تعليق التداول المؤقت لمدة عشرين دقيقة خلال الجلسة، في محاولة تنظيمية طارئة لاحتواء التقلبات العاصفة التي اجتاحت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية الفائقة. وأغلق المؤشر العام للبلاد ختام تعاملات الثلاثاء على هذا الانخفاض الحاد، وسط تراجع قياسي لأسهم شركتي "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ إلكترونيكس" بأكثر من 12% لكل منهما إثر تبخر الارتفاعات السابقة التي امتدت لثلاثة أيام متتالية.ضغوط الهامش والتسييل القسري.ويعكس هذا الانهيار البنيوي المفاجئ تصاعد حدة التقلبات في أحد أفضل الأسواق الآسيوية أداءً منذ مطلع العام، بعد أن باتت مكاسبه السابقة المتجاوزة لنسبة 350% تحت تأثير مؤشرات التشبع الشرائي المفرط. وساهم الارتفاع القياسي لحجم التداول بالهامش الذي قفز لمستوى 38.5 تريليون وون في تضخيم مخاطر التسييل، مما فجر أوامر بيع مكثفة وعنيفة خلال فترة ما بعد الظهر نتيجة عمليات التصفية القسرية للمراكز المالية المكشوفة. وجاء تسارع الهبوط مدفوعاً بنزوح واسع النطاق لرؤوس الأموال الأجنبية التي باعت أسهماً بقيمة تقارب 5 تريليونات وون في جلسة واحدة، على الرغم من استمرار المستثمرين الأفراد في الشراء العكسي وضخ السيولة بمستويات قياسية.تحذيرات الرقابة وتدخلات التهدئة.وتزامن هذا النزيف السعري مع قفزة جنونية لمؤشر التقلب في السوق الكورية ليقترب من ذروته التاريخية السابقة، وسط تحذيرات رسمية صارمة من قِبل الهيئات التنظيمية والرقابية الحاكمة لحركة الرساميل بجمهورية كوريا. وتدرس السلطات المالية حالياً حزمة من إجراءات التهدئة العاجلة للحد من التأثير المالي العكسي لصناديق المؤشرات المرتبطة بأسهم "سامسونغ"، في وقت أصبحت فيه البيئة الاستثمارية أكثر عرضة للصدمات الخارجية جراء ترقب نتائج الشركات الأمريكية. وأكد رئيس هيئة الرقابة المالية لي تشان جين أن السلطات تتابع من كثب تأثير الرافعة المالية في تضخيم التحركات السوقية، متعهداً بالتدخل المباشر لضبط المراكز الاستثمارية المتشبعة وإعادة الاستقرار للتداولات حماية للاقتصاد الوطني.

الأسهم الآسيوية تتراجع بقيادة كوسبي وسط خسائر الرقائق
10 يونيو 2026 – تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء، تحت وطأة موجة من النفور من المخاطرة إثر تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تبددت محاولات التعافي في أسهم التكنولوجيا.كوسبي يقود خسائر الأسواق الآسيويةكان مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الأسوأ أداءً في المنطقة، إذ تضرر من تجدد الخسائر في أسهم شركات تصنيع الرقائق الكبرى عقب الانهيار الحاد الذي شهده يوم الاثنين.كما تراجعت الأسهم الصينية واليابانية مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم عقب صدور بيانات اقتصادية محلية.ضغوط من وول ستريت وترقب بيانات التضخم الأمريكيةجاءت إشارات الأسواق الآسيوية من وول ستريت متذبذبة، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتجدد الخسائر في أسهم شركات الرقائق.وانخفضت عقود مؤشر S&P 500 الآجلة بنسبة 0.2%، بينما تركزت أنظار المستثمرين على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المقرر صدورها لاحقاً.كما تأثرت الأسواق الإقليمية بارتفاع أسعار النفط عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات مساء الثلاثاء.تراجع الأسهم اليابانيةانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.1%، فيما تراجع مؤشر توبيكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7%.وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الياباني لشهر مايو ارتفاعاً تجاوز التوقعات، مدعوماً بزيادة تكاليف الوقود.كما تراجع سهم SoftBank Group Corp بنحو 10% بعد تقارير أشارت إلى تعثر محادثات للحصول على تمويل بقيمة 6 مليارات دولار عبر قرض مدعوم بحصتها في OpenAI.الأسهم الصينية تحت الضغطتراجع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 1%، فيما انخفض المؤشر المركب لشنغهاي بنسبة 0.6%.وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصيني لشهر مايو قراءة أقل من المتوقع، بينما سجل مؤشر أسعار المنتجين أسرع وتيرة ارتفاع في نحو أربع سنوات.خسائر قوية لأسهم الرقائق في كوريا الجنوبيةهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4% مع تجدد الخسائر في أسهم شركات تصنيع الرقائق الكبرى.ورغم تسجيل القطاع تعافياً محدوداً يوم الثلاثاء، فإنه لا يزال متأثراً بموجة جني الأرباح التي طالت أسهم الرقائق خلال الأسبوع الماضي.تراجع هانج سنج وضغوط على شركات التكنولوجياانخفض مؤشر هانج سنج في هونغ كونغ بنسبة 1.1% متأثراً بخسائر قطاع التكنولوجيا.كما هبط سهم Lenovo Group بنحو 10% بعد تقارير أفادت باعتزام الشركة رفع أسعار أجهزتها اعتباراً من الشهر المقبل.أداء متباين للأسواق الآسيويةتراجع مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 1%، بينما استقر مؤشر ASX 200 الأسترالي دون تغير يذكر.في المقابل، ارتفع مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.4% خلال التعاملات الصباحية، مدعوماً بمكاسب تجاوزت 1% في سهم ريلايانس إندستريز عقب إعلان شراكة في مجال مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي مع ميتا.

تحت وطأة ذعر الذكاء الاصطناعي وتشديد الفيدرالي.هبوط صاروخي لــ مؤشر كوسبي وتفعيل آليات وقف التداول
انخفضت البورصة الكورية الجنوبية بأكثر من 8% خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ حيث سارع المستثمرون إلى التخلص من أسهم الشركات الكبرى القيادية في السوق. وجاءت هذه الموجة البيعية الحادة مدفوعة بتجدد المخاوف العالمية بشأن ربحية واستدامة استثمارات قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تزايد القلق من احتمال تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سياسة نقدية أكثر تشدداً وإبقاء الفائدة مرتفعة. وهبط مؤشر "كوسبي" (KOSPI) القياسي بمقدار 676.18 نقطة، أو ما يعادل 8.29%، ليغلق عند مستوى 7484.41 نقطة، بعد أن كان قد سجل خلال الجلسة العاصفة أدنى مستوى له عند 7442.73 نقطة.تفعيل آليات كبح جماح الذعر في سوقي "كوسبي" و"كوسداك" .وشهدت ردهات بورصة كوريا حالة من الاستنفار لوقف نزيف الأسعار، مما دفع الإدارة إلى تفعيل أدوات الحماية الفنية على النحو التالي:سوق كوسبي الرئيسي: أعلنت البورصة تفعيل آلية وقف التداول بالكامل (Circuit Breaker) على مؤشر كوسبي بعد نحو ثلاث دقائق فقط من افتتاح السوق، مما أدى إلى تعليق التداول لمدة 20 دقيقة، قبل أن تقوم لاحقاً بتفعيل آلية إيقاف برامج التداول الآلي للبيع (Sidecar) لكبح جماح الهبوط.سوق كوسداك الثانوي: فُعِّلت آلية إيقاف برامج التداول الآلي للبيع بعد نحو ست دقائق من الافتتاح، مما أدى إلى تعليق التداول لـ 5 دقائق، قبل أن تضطر البورصة لاحقاً إلى وقف التداول بالكامل إثر تراجع مؤشر "كوسداك" لأسهم التكنولوجيا بأكثر من 8%."الوون" يرتد صعوداً عند الإغلاق بعد ملامسة أدنى مستوى منذ 2009 .وفي سوق العملات، سلك الوون الكوري الجنوبي مساراً متقلباً؛ إذ افتتح التداولات عند مستوى 1555.2 وون للدولار، وهو أدنى مستوى يسجله منذ 6 مارس/آذار عام 2009، إبان ذروة تداعيات الأزمة المالية العالمية. ورغم هذا الافتتاح الضعيف، ارتدت العملة المحلية صعوداً مقابل الدولار الأميركي عند الإغلاق، ليرتفع الوون بمقدار 4.1 وون مقارنة بالجلسة السابقة، ويغلق سعر الصرف عند مستوى 1535.0 وون للدولار الواحد.

بقيادة أسهم التكنولوجيا.."كوسبي" الكوري يهوي بأكثر من 5% وسط زلزال رقائق عالمي
تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل جماعي في تعاملات اليوم الجمعة، بقيادة خسائر حادة وعنيفة ألمّت ببورصة كوريا الجنوبية؛ حيث هوى المؤشر الرئيسي للبلاد بأكثر من 5% متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق. وبحلول منتصف جلسة التداول، سجل مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي انخفاضاً حاداً بنسبة 5.1% ليصل إلى مستوى 8185.62 نقطة، ليمحو بذلك جانباً من طفرته التاريخية بعد أن كان قد تضاعف تقريباً خلال العام الماضي بدعم من المكاسب القياسية التي حققتها شركات التقنية. وجاء هذا الهبوط العنيف ليضع السوق الكورية في صدارة الخاسرين بالمنطقة، وسط اندفاع المستثمرين الأجانب والمحليين نحو التخارج السريع لتأمين الأرباح عقب الإشارات السلبية القادمة من الأسواق الأميركية. "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ" يتلقيان ضربة قاسية من وول ستريت .وتأثرت تداولات المؤشر الكوري بشكل مباشر بانهيار الثقة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، حيث تخلى المستثمرون بشكل فجائي عن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بالطفرة الرقمية. وتلقى سهم شركة "إس كيه هاينكس" — العملاقة في صناعة الرقائق — ضربة قاسية ليتراجع بنسبة بلغت 8.4%، في حين فقد سهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" نحو 5.4% من قيمته السوقية خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط قوية من "وول ستريت" عقب هبوط سهم "برودكوم" الأميركية بنسبة 12.6% بسبب توقعاتها المخيبة للآمال، وامتداد الخسائر لشركات رقائق الذاكرة والأمن السيبراني مثل "مايكرون تكنولوجي" التي تراجعت بنسبة 7.7%. تراجع اليابان وهونغ كونغ ومؤشر "شنغهاي" يغرد وحيداً .ولم تكن الأسواق الآسيوية الأخرى بمعزل عن النزيف الذي قاده مؤشر "كوسبي"؛ حيث انخفض مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 1.4% ليصل إلى 66532.35 نقطة بضغط من أسهم التكنولوجيا، وهوى سهم "طوكيو إلكترون" لمعدات الرقائق بنسبة 7.2%. كما هبط مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.8%، وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 1.5%، في حين سجل مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي هبوطاً بنسبة 0.5%. وفي المقابل، خالفت الأسهم الصينية القارية الاتجاه العام السائد في المنطقة، حيث تمكن مؤشر "شنغهاي المركب" من التغريد وحيداً خارج السرب مرتفعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 4075.31 نقطة، بالتزامن مع صعود طفيف لمؤشر "سينسيكس" الهندي بنسبة 0.2%.

للجلسة الثانية.. بورصة كوريا الجنوبية تفعّل آلية وقف البيع لمؤشر كوسبي
قامت هيئة إدارة البورصة الكورية الجنوبية اليوم الإثنين بتفعيل آلية وقف البيع المؤقت لمؤشر "كوسبي" (KOSPI) القياسي للجلسة الثانية على التوالي، وذلك في محاولة للسيطرة على موجة الهبوط الحاد التي اجتاحت الأسواق.ووفقاً للبيانات الصادرة عن البورصة في كوريا الجنوبية التي تصنف كسابع أكبر سوق مالية في العالم متجاوزة كندا—فقد تقرر تعليق التداول الآلي للمؤشر لمدة 5 دقائق كاملة عند الساعة 9:19 صباحاً كإجراء حمائي استباقي.فخ جني الأرباح والتضخم الإقليمي يهويان بـ "كوسبي" دون الـ 7200 نقطة .وجاء هذا التراجع الحاد نتيجة تضافر عدة عوامل ضاغطة على معنويات المستثمرين:افتتح مؤشر "كوسبي" تعاملاته على انخفاض بنسبة 0.67% تعادل 49.89 نقطة ليصل إلى مستوى 7,443.29 نقطة.تفاقمت خسائر المؤشر في وقت لاحق من الجلسة ليهبط إلى مستوى 7,142.71 نقطة، مسجلاً تراجعاً عنيفاً تجاوزت نسبته 5%.تأثرت السوق الكورية مباشرة بالانخفاضات التي شهدتها بورصة "وول ستريت" الأمريكية الأسبوع الماضي، إلى جانب تصاعد المخاوف الدولية بشأن التضخم الناتج عن حالة الجمود والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.واجهت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات القيادية الأخرى عمليات بيع موسعة وضغوطاً هبوطية حادة؛ بسبب لجوء المستثمرين إلى جني أرباحهم السريعة عقب الارتفاعات القياسية السابقة.يذكر أن المؤشر الرئيسي كان قد أنهى تداولات يوم الجمعة الماضي على انخفاض حاد تجاوزت نسبته 6%، وذلك بعد أن كان قد نجح في وقت سابق في اختراق مستوى قياسي غير مسبوق بتجاوزه حاجز الـ 8 آلاف نقطة.

انهيار تاريخي في كوسبي… والأسواق الكورية في حالة ذعر
شهدت بورصة كوريا الجنوبية انهيارًا حادًا، حيث هبط مؤشر كوسبي بأكثر من 12%، ما دفع الشركة المشغلة للبورصة إلى تفعيل آلية وقف التداول مؤقتًا لمدة 20 دقيقة، في خطوة تعكس حدة التقلبات.وجاءت موجة البيع المكثفة وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط، وتزايد المخاوف من تأثيرات مباشرة على كوريا الجنوبية، رابع أكبر مستورد للنفط عالميًا.الوون عند أدنى مستوى منذ 17 عامًاتراجعت العملة الكورية الجنوبية بشكل حاد، إذ هبط الوون الكوري الجنوبي إلى 1505 وون مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2009، قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضًا 3.1% عند 1485.7 وون.ويُعد تجاوز المستوى النفسي 1500 وون للدولار إشارة سلبية للأسواق، إذ يزيد من الضغوط التضخمية ويرفع كلفة الواردات، خاصة الطاقة.خسارة 380 مليار دولار خلال يومينخلال يومين فقط، فقدت السوق الكورية نحو 380 مليار دولار من قيمتها السوقية، مع استمرار المستثمرين الأجانب في البيع للجلسة العاشرة على التوالي.وقادت الأسهم الكبرى التراجعات:سامسونغ إلكترونيكس: -2.2%هيونداي موتور: -3.5%كما تراجع مؤشر كوسداك للشركات التكنولوجية، ما يعكس اتساع نطاق الخسائر.لماذا كوريا الأكثر تأثرًا؟تعتمد كوريا الجنوبية بشكل كبير على واردات النفط، وبالتالي فإن:ارتفاع أسعار الطاقةصعود الدولارتراجع العملة المحليةيشكلون ضغوطًا مزدوجة على الاقتصاد والأسواق المالية.ومع اتساع الصراع، يخشى المستثمرون من استمرار حالة عدم اليقين، خاصة في حال امتداد المواجهات لفترة أطول.قراءة اقتصاديةما حدث في سيول يعكس حساسية الأسواق الناشئة، لا سيما الصناعية المعتمدة على الطاقة المستوردة، تجاه الصدمات الجيوسياسية.ويترقب المستثمرون الآن:مسار أسعار النفطتحركات الدولارتدخل محتمل من البنك المركزي الكوريتطورات المشهد العسكريحيث ستحدد هذه العوامل ما إذا كان الانهيار تصحيحًا حادًا قصير الأجل أم بداية موجة اضطراب أعمق.
آخر أخبار مؤشر

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر

