
شهدت بورصة كوريا الجنوبية انهيارًا حادًا، حيث هبط مؤشر كوسبي بأكثر من 12%، ما دفع الشركة المشغلة للبورصة إلى تفعيل آلية وقف التداول مؤقتًا لمدة 20 دقيقة، في خطوة تعكس حدة التقلبات.
وجاءت موجة البيع المكثفة وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط، وتزايد المخاوف من تأثيرات مباشرة على كوريا الجنوبية، رابع أكبر مستورد للنفط عالميًا.
الوون عند أدنى مستوى منذ 17 عامًا
تراجعت العملة الكورية الجنوبية بشكل حاد، إذ هبط الوون الكوري الجنوبي إلى 1505 وون مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2009، قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضًا 3.1% عند 1485.7 وون.
ويُعد تجاوز المستوى النفسي 1500 وون للدولار إشارة سلبية للأسواق، إذ يزيد من الضغوط التضخمية ويرفع كلفة الواردات، خاصة الطاقة.
خسارة 380 مليار دولار خلال يومين
خلال يومين فقط، فقدت السوق الكورية نحو 380 مليار دولار من قيمتها السوقية، مع استمرار المستثمرين الأجانب في البيع للجلسة العاشرة على التوالي.
وقادت الأسهم الكبرى التراجعات:
سامسونغ إلكترونيكس: -2.2%
هيونداي موتور: -3.5%
كما تراجع مؤشر كوسداك للشركات التكنولوجية، ما يعكس اتساع نطاق الخسائر.
لماذا كوريا الأكثر تأثرًا؟
تعتمد كوريا الجنوبية بشكل كبير على واردات النفط، وبالتالي فإن:
ارتفاع أسعار الطاقة
صعود الدولار
تراجع العملة المحلية
يشكلون ضغوطًا مزدوجة على الاقتصاد والأسواق المالية.
ومع اتساع الصراع، يخشى المستثمرون من استمرار حالة عدم اليقين، خاصة في حال امتداد المواجهات لفترة أطول.
قراءة اقتصادية
ما حدث في سيول يعكس حساسية الأسواق الناشئة، لا سيما الصناعية المعتمدة على الطاقة المستوردة، تجاه الصدمات الجيوسياسية.
ويترقب المستثمرون الآن:
مسار أسعار النفط
تحركات الدولار
تدخل محتمل من البنك المركزي الكوري
تطورات المشهد العسكري
حيث ستحدد هذه العوامل ما إذا كان الانهيار تصحيحًا حادًا قصير الأجل أم بداية موجة اضطراب أعمق.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

