
تراجعت معظم مؤشرات الأسواق الآسيوية خلال تعاملات اليوم الخميس، بضغط مباشر من عمليات بيع مكثفة وعنيفة استهدفت أسهم الشركات المصنعة للرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، في وقت استقرت فيه العقود الآجلة للأسهم الأمريكية دون تغيير يذكر عقب الخسائر المحدودة التي منيت بها وول ستريت بختام الجلسة الماضية.
وقاد مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي موجة الهبوط الإقليمية بتراجع قياسي حاد بلغت نسبته 5.1% ليصل إلى مستوى 7877.45 نقطة، إثر النزيف السعري لأسهم التكنولوجيا الصاعدة؛ حيث انزلقت أسعار أسهم شركة "إس كيه هاينكس" لرقائق الذاكرة الفائقة بنسبة 7.7%، وتراجعت أسهم عملاق المكونات الرقمية "سامسونغ إلكترونيكس" بنسبة 6.4%
أسعار الأسهم لحظة بلحظة .
. وامتد الأثر الفني السلبي إلى بورصة طوكيو؛ حيث انخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 1.5% ليستقر عند 69443.16 نقطة تزامناً مع تراجع أسهم شركة "طوكيو إلكترون" لمعدات الرقائق بنسبة 5.6% لعام 2026.
أداء البورصات الإقليمية المتباينة ومسارات تدوير رؤوس الأموال.
وفي ذات السياق التنظيمي، خسر مؤشر "تايكس" التايواني ما نسبته 1.1% من قيمته السوقية مدفوعاً بهبوط سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة "TSMC" بنسبة 1.8%، ليعكس ذلك رغبة الصناديق المتداولة في تقليص مراكزها المعتمدة على الطفرة التقنية السابقة. وعلى الجانب المقابل، خالفت بعض المقاصير حركة الهبوط العام؛ إذ ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.8% ليصل إلى 23060.63 نقطة، في حين واصل مؤشر "شنغهاي المركب" الصيني تراجعه بنسبة 0.9% ليستقر عند مستوى 4075.58 نقطة.
وشهدت البورصة الأسترالية تراجعاً طفيفاً لمؤشر "ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200" بنسبة 0.1% عند مستوى 8710.30 نقطة، بينما انتعش مؤشر "سينسيكس" الهندي بنسبة 0.5% ليعكس تبايناً واضحاً في استراتيجيات التدوير الرأسمالي بالمحافظ الدولية لعام 2026.
هبوط مؤشرات الطاقة الدولية ومستجدات مفاوضات الدوحة.
وعلى صعيد أسواق الطاقة العالمية، شهدت أسعار النفط الخام تراجعات ملموسة اليوم، إذ خففت الأنباء الواردة بشأن الاجتماعات المنفصلة التي عقدها مفاوضون من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مع وسطاء دوليين من قطر وباكستان في الدوحة بالأمس من حدة المخاوف المرتبطة بسلاسل الإمداد والتوريد.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي لتسجل مستوى 70.47 دولار للبرميل، وهو السعر الأدنى والأضعف للخام منذ أواخر فبراير الماضي، مدفوعاً بتوقعات ترقب المتداولين لتطورات جوهرية قد تقود للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ودائم ينهي الصراع الإقليمي.
وساهم هذا الانفراج الدبلوماسي الفوري في تهدئة علاوة المخاطر الجيوسياسية بمقاصير التداول، مما فتح الباب أمام استقرار تدفق الشحنات البحرية وتأمين الممرات المائية الحيوية، بانتظار الصدور الختامي لبيانات المخزونات التشغيلية لعام 2026.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

