-1783902090422-1783958775263.webp)
تراجعت أسعار الفضة في تعاملات اليوم الإثنين ، مسجلة هبوطاً بنسبة 2% لتصل إلى مستوى 58.70 دولاراً للأونصة، وذلك في أعقاب تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية جديدة مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وجاء هذا الانكماش السعري للمعدن الأبيض مدفوعاً بصورة أساسية بالقفزة الحادة التي شهدتها أسعار الطاقة والنفط جراء النزاع المستعر حول مضيق هرمز، مما أحيا مخاوف أسواق المال العالمية من عودة الضغوط التضخمية ومغادرة المستثمرين للملاذات السلعية بختام تعاملات لعام 2026.
احتمالات رفع الفائدة من قِبل الفيدرالي تنهي جاذبية المعادن التي لا تدر عائداً.
ويعكس التراجع الأخير للفضة مخاوف المستثمرين من أن يؤدي استمرار صعود أسعار الوقود إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً ورفع أسعار الفائدة بكثافة لمكافحة التضخم المستمر.
أسعار الفضة العالمية
وتمثل تكاليف الاقتراض وعوائد السندات المرتفعة، إلى جانب قوة مؤشر الدولار الفوري، عامل ضغط تقليدي ثقيل على تحركات الفضة؛ نظراً لأن المعدن الأبيض لا يُدر عائداً شهرياً أو دورياً، مما يجعله يفقد بريقه الاستثماري لصالح أدوات الدين بفعل تداعيات حرب هرمز لعام 2026.
حذر في المقاصير ترقباً لبيانات التضخم والظهور الأول لـ "كيفن وارش".
ويأتي أحدث ضغط بيعي يتعرض له المعدن في وقت تبدي فيه الأوساط المالية حذراً بالغاً قبيل أسبوع حافل بالبيانات الكلية، حيث يتأهب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، للمثول لأول مرة أمام الكونغرس الأميركي يوم الثلاثاء للإدلاء بشهادته النقدية.
ويسبق هذه الجلسة المنتظرة صدور بيانات أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو من مكتب إحصاءات العمل، وهي المعطيات التي ستحدد التوجهات القادمة لأسعار الفائدة ومصير النطاق السعري للفضة خلال النصف الثاني من عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة
-1783387595791-1783784205780_320.webp)
الفضة تتراجع عالمياً وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات
تراجعت أسعار الفضة في ختام تعاملات الأسبوع المنقضي لتسجل خسارة أسبوعية واضحة؛ تحت وطأة الضغوط البيعية الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية وانحسار شهية المخاطرة لدى الصناديق الاستثمارية. وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مما أعاد التوترات الجيوسياسية لواجهة المقاصير ودفع المستثمرين لإعادة تدوير مراكزهم المالية؛ لتنهي الفضة تعاملات أسواق أميركا الشمالية على هبوط بنسبة 0.54% لتستقر عند مستوى 59.66 دولار للأوقية لعام 2026.المؤشرات الفنية تؤكد سيطرة الدببة ومؤشر القوة النسبية يقترب من التشبع.وعلى الصعيد الفني، لا يزال الاتجاه الهابط هو المسيطر على تحركات المعدن الأبيض على المدى القصير مع استمرار تشكيل قمم وقيعان أدنى من سابقتها، بما يعكس إحكام البائعين قبضتهم على السوق.أسعار الفضة لحظة بلحظة ويعزز هذا السيناريو السلبي استمرار تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) دون مستوى 50 المحايد متجهاً صوب منطقة التشبع البيعي؛ وفي حال استمرار الضغوط، يبرز مستوى الدعم الرئيسي الأول عند 57.22 دولار للأوقية (قاع 8 يوليو)، والذي يؤدي كسرُه لفتح الباب أمام اختبار مستويات 55.63 دولار كأدنى قاع مسجل منذ بداية العام لعام 2026.المتوسطات المتحركة تضغط على الأسعار وسيناريو التعافي المشروط يتأهب.وزادت التحديات التشغيلية أمام المشترين بعد هبوط الأسعار دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم منذ منتصف يونيو الماضي، مما يهدد بالتراجع نحو مستويات 54.30 دولار للأوقية في حال غياب المحفزات. وفي المقابل، يرى المحللون أن النظرة السلبية قد تتغير نحو التعافي التدريجي إذا تمكنت القوة الشرائية من اختراق خط الاتجاه الهابط قرب مستويات 62.25 و62.50 دولار للأوقية، مما يمهد الطريق لإعادة اختبار المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً عند 69.94 دولار، ثم المتوسط لـ 200 يوم عند 70.31 دولار للأوقية بختام دورة عام 2026.

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

الفضة تفقد بريقها فجأة.. هبوط حاد يثير التساؤلات رغم المكاسب التاريخية
شهدت العقود الآجلة للفضةتسليم يوليو 2026 ضغوطًا بيعية ملحوظة خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت إلى 64.170 دولارًا للأونصة، مقارنة بإغلاق سابق عند 65.24 دولارًا، بخسارة بلغت 1.07 دولار أو ما يعادل 1.64%. وافتتحت الفضة تداولاتها عند مستوى 65.46 دولارًا للأونصة، بينما تحركت داخل نطاق يومي بين 63.55 دولارًا كأدنى مستوى و65.485 دولارًا كأعلى مستوى. تقلبات واسعة رغم الأداء السنوي القوي ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة من بين أفضل السلع أداءً خلال العام الأخير، إذ سجلت مكاسب سنوية بلغت 75.06% وفق بيانات العقود الآجلة. كما تحركت الأسعار خلال آخر 52 أسبوعًا داخل نطاق واسع للغاية بين 35.195 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها سوق المعادن الثمينة خلال الفترة الماضية. إشارات بيع قوية تسيطر على السوق أظهرت بيانات التحليل الفني سيطرة الاتجاه السلبي على مختلف الأطر الزمنية، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" على أطر 30 دقيقة وساعة وخمس ساعات والإطار اليومي والأسبوعي. كما سجلت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة توصية "بيع قوي"، ما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية قصيرة ومتوسطة الأجل على المعدن الأبيض. في المقابل، حافظ الإطار الشهري على توصية "شراء"، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل رغم موجة التصحيح الحالية. قوة الدولار تضغط على المعادن الثمينة جاء تراجع الفضة بالتزامن مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية، التي تعد من أهم المؤشرات المؤثرة في قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغوط على المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، إذ تصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. الذهب يتراجع والفضة تتبعه لم تكن الفضة وحدها تحت الضغط، إذ تراجع الذهب أيضًا بأكثر من 2% ليتداول قرب مستوى 4167 دولارًا للأوقية، في وقت تعرضت فيه معظم المعادن والسلع الصناعية لموجة بيع واسعة. كما تراجع النحاس بنسبة 0.71% والألومنيوم بنحو 0.82%، ما يعكس حالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية. صناديق الفضة تتكبد خسائر ملحوظة انعكست الضغوط الحالية على الصناديق المرتبطة بالفضة، حيث تراجع صندوق iShares Silver Trust بنسبة 4.17%، بينما هبط صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 8.53%. في المقابل، ارتفع صندوق ProShares UltraShort Silver بنسبة 8.27% مستفيدًا من تراجع أسعار المعدن. ماذا يراقب المستثمرون الآن؟ تتجه الأنظار حاليًا إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات التضخم وأسعار الفائدة، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للفضة والمعادن الثمينة بشكل عام. ويرى محللون أن استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأمريكية قد يبقيان الضغوط على الفضة خلال المدى القريب، بينما قد تعود شهية الشراء إذا ظهرت إشارات على تباطؤ التضخم أو اقتراب خفض أسعار الفائدة.

انهيار مفاجئ في الفضة.. خسائر تتجاوز 3% تهز سوق المعادن عالميًا
تعرضت أسعار الفضة لضغوط قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت خسائر تجاوزت 3% في جلسة واحدة، وسط عمليات بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة بالتزامن مع تراجع الذهب وتزايد الترقب لتحركات الفائدة الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية. هبوط قوي في أسعار الفضة تراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو 2026 بنسبة 3.07% لتسجل 74.258 دولار للأوقية، فاقدة أكثر من 2.34 دولار خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع بعد افتتاح التداولات عند مستوى 77.27 دولار، بينما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي واسع بين 73.79 و77.86 دولار، ما يعكس ارتفاع حدة التقلبات في السوق. الفضة تتحرك بعد موجة صعود تاريخية ورغم الهبوط الحالي، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على المدى الطويل، حيث ارتفعت بأكثر من 122% خلال آخر 12 شهرًا، مدعومة بالطلب الاستثماري القوي واتجاه المستثمرين نحو المعادن الثمينة. كما سجلت الفضة ارتفاعًا يقارب 30% خلال آخر 6 أشهر، قبل أن تدخل حاليًا في موجة تصحيح سعري بعد المكاسب القياسية الأخيرة. لماذا تتراجع الفضة؟ جاءت الضغوط الحالية على الفضة نتيجة عدة عوامل متزامنة، أبرزها: تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية عمليات جني أرباح بعد الصعود الحاد ترقب بيانات التضخم والفائدة الأمريكية قوة الدولار نسبيًا أمام بعض العملات استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على تحركات المستثمرين إشارات فنية سلبية على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى استمرار الضغوط البيعية على الفضة، حيث جاءت أغلب الإشارات اليومية في نطاق “بيع قوي”، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة. ويترقب المستثمرون حاليًا قدرة الفضة على الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية قرب 74 دولارًا، خاصة مع استمرار التقلبات القوية في سوق المعادن. هل انتهت موجة الصعود؟ رغم التراجع الحالي، يرى مراقبون أن الفضة لا تزال تحتفظ بزخم إيجابي على المدى الطويل، خصوصًا مع استمرار المخاوف التضخمية عالميًا وزيادة الإقبال على الأصول الدفاعية، لكن في المقابل، قد تشهد الأسواق مزيدًا من التذبذب خلال الفترة المقبلة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة. تتحرك الفضة حاليًا داخل مرحلة تصحيح قوية بعد مكاسب تاريخية، بينما يراقب المستثمرون مستويات الدعم الرئيسية واتجاه السياسة النقدية الأمريكية لتحديد المسار القادم للمعادن الثمينة.

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم
في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى 4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

الأسواق العالمية تترقب أسعار النفط والذهب
ارتفاع النفط وهبوط المعادن النفيسة يعكسان حالة عدم اليقين في الأسواق شهدت الأسواق المالية العالمية حالة من التذبذب الحاد في جلسة 16 مارس 2026 مع استمرار تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة والسلع الأساسية. وفقاً لمتابعة الأسواق، ارتفع خام برنت إلى أكثر من 103 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية، مدفوعاً بمخاوف المستثمرين من تعطّل الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية. في المقابل، شهدت المعادن النفيسة تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت أسعار الذهب تحت مستوى 5000 دولار للأونصة، بينما سجلت الفضة انخفاضاً في الأسواق العالمية وسط قوة الدولار الأميركي وتوقعات البنوك المركزية بعدم خفض أسعار الفائدة في المدى القريب. وهذا يعكس تحوّلاً في تفضيلات المستثمرين نحو الأصول المرتبطة بالدولار عوضاً عن الملاذات التقليدية، في ضوء ارتفاع عوائد السندات وتقلبات الطاقة. كما أن المستثمرين في الأسهم يبقون حذرين وسط تضارب الإشارات الاقتصادية؛ ففي آسيا، تراجعت بعض المؤشرات رغم تسجيل مكاسب طفيفة في قطاعات محددة، بينما بقيت الأسواق الأميركية والأوروبية في حالة تقلب مع تركيز على تطورات أسعار الطاقة وتقارير الأرباح القادمة. وأشار محللون إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يعيد الضغط التضخمي على الاقتصادات الكبرى، مما قد يؤثر على قرارات البنوك المركزية حول السياسات النقدية في الأشهر المقبلة. تذبذب الأسواق يعكس أخطار الطاقة والتضخم وإن تحركات أسعار النفط والمعادن النفيسة اليوم تعكس توازناً هشاً في الأسواق وسط أخطار التضخم والاضطرابات الجيوسياسية. ارتفاع أسعار الطاقة يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية، بينما انخفاض الذهب والفضة يشير إلى تغير في اتجاه الطلب على الأصول الدفاعية. إذا استمرت هذه الاتجاهات، فمن المرجح أن تظل الأسواق متقلبة في الفترة القادمة مع تصاعد تأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
