UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 109

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

قفزة غير مسبوقة في التجارة الخليجية.. كل ما تريد معرفته عن مبادرة التخزين مجانًا وإطلاق الشاحنات بلا قيود

قفزة غير مسبوقة في التجارة الخليجية.. كل ما تريد معرفته عن مبادرة التخزين مجانًا وإطلاق الشاحنات بلا قيود

في تحرك يعكس تسارع التكامل اللوجستي بين دول الخليج، أعلنت صالح بن ناصر الجاسر عن حزمة قرارات جديدة تستهدف تعزيز انسيابية التجارة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، أبرزها إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين لمدة تصل إلى شهرين. إعفاءات تخزين لتعزيز تدفقات التجارة جاء الإعلان خلال اجتماع استثنائي لوزراء النقل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تم الكشف عن مبادرات نوعية تدعم حركة التجارة البينية. ويتضمن القرار إعفاء الشحنات الخليجية من رسوم التخزين لمدة 60 يومًا، في خطوة تستهدف تقليل التكاليف التشغيلية على الشركات، وتعزيز تنافسية الموانئ الخليجية كمراكز لوجستية إقليمية. مرونة أكبر لحركة الشاحنات عبر الحدود ضمن الإجراءات الجديدة، تقرر رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات داخل المملكة إلى 22 عامًا، بما يشمل الشاحنات القادمة من دول الخليج، وهو ما يمنح مرونة أكبر لقطاع النقل البري ويخفف القيود التشغيلية. كما تم السماح بدخول الشاحنات المخصصة لنقل البضائع، خاصة المبردة، إلى المملكةفارغة، على أن تقوم بتحميل شحنات موجهة إلى دول مجلس التعاون، في خطوة تعزز كفاءة التشغيل وتقلل من الرحلات غير المستغلة. مناطق تخزين مشتركة لتعزيز إعادة التوزيع تشمل الحزمة أيضًا إطلاق مبادرة إنشاء مناطق تخزين خليجية مخصصة لإعادة التوزيع، داخل ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، مع تخصيص مساحات تشغيلية لكل دولة عضو. وتهدف هذه الخطوة إلى تنظيم حركة الحاويات، وتحسين كفاءة التخزين وإعادة التوزيع، بما يدعم الربط اللوجستي بين الساحلين الشرقي والغربي، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد الإقليمية. دعم مباشر للتكامل الاقتصادي الخليجي ولا شك أن هذه المبادرات تعتبر توجهًا واضحًا نحو تعميق التكامل الاقتصادي بين دول الخليج، عبر تطوير منظومة نقل أكثر كفاءة ومرونة، قادرة على استيعاب النمو المتسارع في حركة التجارة. كما تسهم هذه الإجراءات في خفض التكاليف اللوجستية، وتحسين زمن التسليم، وتعزيز جاذبية المنطقة كمركز رئيسي للتجارة وإعادة التصدير.

UA Finance28 مارس
روسيا تتجه لحظر تصدير البنزين.. خطوة احترازية لاحتواء تقلبات الأسعار العالمية

روسيا تتجه لحظر تصدير البنزين.. خطوة احترازية لاحتواء تقلبات الأسعار العالمية

تتحرك الحكومة الروسية نحو تشديد القيود على صادرات الوقود، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، وسط تقلبات حادة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بسبب الحرب على إيران، وارتفاع الطلب الخارجي على الموارد الروسية. قرار مرتقب بحظر صادرات البنزين أعلنت الحكومة الروسية أن نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، وجّه وزارة الطاقة بإعداد قرار يقضي بحظر تصدير البنزين اعتبارًا من الأول من أبريل، في محاولة لضبط السوق المحلية والحفاظ على استقرار الإمدادات. ووفقًا لما نقلته وكالة تاس، من المتوقع أن يستمر الحظر حتى نهاية يوليو، ضمن إجراءات مؤقتة تستهدف الحد من تقلبات الأسعار وضمان توافر الوقود داخليًا. تقلبات الأسواق العالمية تضغط على القرار أكد نوفاك أن أسواق النفطوالمنتجات البترولية تشهد اضطرابات ملحوظة نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس في صورة تقلبات سعرية حادة، تدفع الحكومات لاتخاذ إجراءات استباقية. ورغم هذه التحديات، أشار إلى أن الطلب المرتفع على الطاقة الروسية في الأسواق الخارجية لا يزال يمثل عامل دعم إيجابي للاقتصاد الروسي، في ظل استمرار تدفقات الصادرات. استقرار الإنتاج مقابل ضغوط الإمدادات أوضحت الحكومة الروسية أن معدلات معالجة النفط الخام لا تزال عند مستويات العام الماضي، ما يساهم في الحفاظ على استقرار إمدادات المنتجات البترولية في السوق المحلية. لكن في المقابل، شهدت عدة مناطق داخل روسيا، إلى جانب مناطق خاضعة لسيطرتها داخل أوكرانيا، نقصًا في البنزين خلال العام الماضي، نتيجة هجمات استهدفت مصافي النفط وارتفاع الطلب الموسمي على الوقود. سياسات متكررة لضبط السوق يأتي هذا التوجه في إطار سياسة متكررة تتبعها موسكو، حيث فرضت قيودًا سابقة على صادرات البنزين والديزل، بهدف كبح جماح الأسعار المحلية ومعالجة أي اختناقات في الإمدادات. ووفقًا لمصادر في قطاع الطاقة، صدّرت روسيا نحو 5 ملايين طن من البنزين خلال العام الماضي، بما يعادل قرابة 117 ألف برميل يوميًا، ما يعكس حجم التأثير المحتمل لأي قيود جديدة على الأسواق العالمية.

UA Finance28 مارس
حتى لا يفوتك| هروب جماعي إلى الملاذات الآمنة.. الذهب والنفط يقفزان والأسهم تنهار

حتى لا يفوتك| هروب جماعي إلى الملاذات الآمنة.. الذهب والنفط يقفزان والأسهم تنهار

تشهد الأسواق العالمية موجة إعادة تسعير حادة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واستمرار حالة عدم اليقين، ما أعاد تشكيل خريطة تدفقات الاستثمار عالميًا، ودفع المستثمرين إلى التحوط عبر الأصول الآمنة، في وقت تتراجع فيه شهية المخاطرة وتتعرض الأسهم لضغوط بيعية قوية. الذهب يستعيد جاذبيته مع تصاعد المخاطر سجلت أسعار الذهب قفزة قوية خلال تعاملات نهاية الأسبوع، مدعومة بعودة الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وارتفع المعدن النفيس بأكثر من 3%، مدفوعًا بعمليات شراء مكثفة بعد تراجعات سابقة، في إشارة إلى تحركات استباقية من المستثمرين للتحوط من تقلبات السوق. ووصل الذهب في المعاملات الفورية إلى 4491.78 دولار للأوقية، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 4554.39 دولار، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الإقبال على الأصول الدفاعية مع تصاعد حالة القلق في الأسواق. وول ستريت تدخل مرحلة التصحيح في المقابل، تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط حادة، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية تراجعات جماعية دفعتها إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من سبعة أشهر، في ظل تزايد المخاوف من تداعيات الحرب المستمرة. ودخل مؤشر داو جونز رسميًا في منطقة "التصحيح"، مع تراجع واضح في معنويات المستثمرين، وسط عزوف ملحوظ عن الأصول عالية المخاطر، ما يعكس تحوّلًا في سلوك الأسواق نحو الحذر والترقب. النفط يقفز بدعم مخاوف الإمدادات على صعيد الطاقة، واصلت أسعار النفط صعودها القوي، مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.56 دولار، بما يعادل 4.2%، لتسجل 112.57 دولار للبرميل، محققة مكاسب أسبوعية ملحوظة تعكس حساسية السوق لأي تطورات جيوسياسية. القطاع المصرفي تحت الضغط بسبب تسويات قانونية وفي تطور منفصل، يواجه القطاع المصرفي ضغوطًا إضافية، بعد موافقة بنك أوف أميركا على دفع 72.5 مليون دولارلتسوية دعوى مدنية تتعلق باتهامات بتسهيل انتهاكات مرتبطة بقضية جيفري إبستين، وفقًا لسجلات قضائية. وتسلط هذه التسوية الضوء على استمرار المخاطر القانونية التي تواجه المؤسسات المالية الكبرى، ما قد ينعكس على ثقة المستثمرين في القطاع خلال الفترة المقبلة.

UA Finance28 مارس
من قلب الحدث.. ماذا يحدث لحجوزات السياحة في مصر بعد حرب إيران؟

من قلب الحدث.. ماذا يحدث لحجوزات السياحة في مصر بعد حرب إيران؟

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الحرب في الشرق الأوسط، تترقب الأسواق انعكاسات محتملة على قطاع السياحة في مصر، أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي، وسط تساؤلات متزايدة بشأن سلوك السائحين خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت المخاوف الجيوسياسية ستؤثر على تدفقات الحجوزات. قرارات مؤجلة للسائحين وترقب حذر من الأوضاع في الشرق الأوسط تعكس سلوكيات بعض السائحين الأجانب حالة من الترقب، حيث أبدى عدد منهم ترددًا في استكمال خطط السفر إلى مصر، مدفوعين بمخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة. وفي هذا السياق، أشار أحد العاملين في قطاع العقارات السياحية بجنوب فرنسا إلى أنه أعاد النظر في خطط قضاء إجازته في مصر، تحسبًا لأي تطوراتقد تعرقل عودته، وهو ما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على شريحة من المسافرين الأوروبيين. إلغاءات محدودة للحجوزات في مصر من جانبه، كشف شريف عادل، صاحب شركة سياحة مصرية، عن تسجيل إلغاءات محدودة خلال الشهر الأول من اندلاع الحرب، بلغت نحو 10% من إجمالي الحجوزات، واصفًا هذه النسبة بأنها طبيعية في ظل الظروف الحالية. لكنه أشار إلى أن المؤشر الحقيقي لتأثير الأزمة لم يتضح بعد، موضحًا أن الفترة المقبلة، خاصة مع بداية الشهر الثاني، ستكون أكثر دلالة، نظرًا لمرونة سياسات الإلغاء التي تسمح للعملاء باسترداد ما بين 60% و70% من قيمة الحجز، وهو ما قد يدفع بعضهم لاتخاذ قرار الإلغاء. الأسواق الأوروبية الأكثر حساسية للتطورات تُظهر البيانات الأولية أن السائحين القادمين من دول مثل فرنسا وبلجيكا وسويسرا هم الأكثر تأثرًا بالأحداث الجارية، نظرًا لارتفاع مستوى الحساسية تجاه المخاطر الجيوسياسية، وهو ما قد ينعكس على وتيرة الحجوزات خلال الفترة المقبلة. قطاع حيوي تحت المراقبة.. والسياحة ركيزة للنقد الأجنبي يمثل قطاع السياحة أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد المصري، حيث يوفر تدفقات مستمرة من العملة الصعبة، التي تُعد عنصرًا حاسمًا في استقرار الاقتصاد الكلي. وتواصل الدولة تنفيذ خطط توسعية طموحة تستهدف رفع عدد السائحين إلى نحو 25 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2035، ما يعكس أهمية القطاع في استراتيجية النمو الاقتصادي.

UA Finance28 مارس
انفراجة في "عنق الزجاجة".. إيران تمنح السفن الباكستانية ضوءاً أخضر للعبور من مضيق هرمز

انفراجة في "عنق الزجاجة".. إيران تمنح السفن الباكستانية ضوءاً أخضر للعبور من مضيق هرمز

في خطوة وصفت بأنها "تبريد مؤقت" لتوترات الملاحة العالمية، وافقت طهران على السماح لـ 20 سفينة ترفع العلم الباكستاني بعبور مضيق هرمز بمعدل سفينتين يومياً. تمثل هذه الخطوة طوق نجاة لاقتصاد إسلام آباد المنهك، وتأتي في سياق دور دبلوماسي محوري تلعبه باكستان كوسيط بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع الدائر في الشرق الأوسط.شريان الطاقة: تأمين الإمدادات الحيويةتعتمد باكستان بشكل شبه كامل على واردات النفط والغاز المسال من دول الخليج (السعودية، الإمارات، وقطر). ومع توقف حركة الشحن تقريباً منذ اندلاع الحرب الشهر الماضي، شكل إغلاق المضيق تهديداً مباشراً لأمن الطاقة الباكستاني، مما دفع حكومة شهباز شريف لفرض إجراءات تقشفية قاسية لترشيد الاستهلاك.الوساطة الباكستانية: خطة الـ 15 بنداًلا ينفصل هذا السماح الإيراني عن التحركات الدبلوماسية؛ حيث تقود باكستان جهود الوساطة لنقل مبادرة أمريكية من 15 بنداً تتناول ملفات طهران النووية وبرامج الصواريخ الباليستية.قمة إسلام آباد: يترقب السوق اجتماع وزراء خارجية (السعودية، مصر، وتركيا) في إسلام آباد يومي 29 و30 مارس لبحث سبل خفض التصعيد.بيانات التتبع: الناقلة "كراتشي" تكسر الحصارأكدت بيانات تتبع السفن نجاح الناقلة الباكستانية "كراتشي" في عبور المضيق مؤخراً وهي تحمل شحنة نفط خام من الإمارات، مما أعطى بصيص أمل للتجار والمراقبين الذين يحاولون تقدير حجم التدفقات التي يمكن تمريرها عبر هذا الممر الذي يسيطر على خُمس النفط المتداول عالمياً.

UA Finance27 مارس
لحظات تحبس الأنفاس في الشرق الأوسط.. ماذا يحدث بعد رد إيران المرتقب بشأن مقترح السلام الأمريكي؟

لحظات تحبس الأنفاس في الشرق الأوسط.. ماذا يحدث بعد رد إيران المرتقب بشأن مقترح السلام الأمريكي؟

تترقب الأسواق العالمية تطورًا مفصليًا قد يحدد مسار الحرب في الشرق الأوسط، مع اقتراب إعلان الرد الإيراني على مقترح السلام الأميركي. هذه اللحظة لا تمثل فقط تحولًا سياسيًا، بل تحمل تداعيات اقتصادية عميقة، قد تعيد تشكيل حركة الأسواق العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والتجارة الدولية، وسط حالة ترقب حذر من المستثمرين وصناع القرار. لحظة بلحظة تفاصيل تطورات اندلاع الحرب 28 فبراير: اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى الفترة الماضية: تصاعد التوترات وارتفاع أسعار الطاقة الأيام الأخيرة: طرح مبادرة سلام أميركية عبر وسطاء الجمعة (متوقع): وصول الرد الإيراني على المقترح الوضع الحالي: الأسواق في حالة ترقب حذر ترقب الرد الإيراني وتأثيره على الأسواق كشف مصدر مطلع أن إيران تستعد لإرسال ردها على مقترح السلام الأميركي، في خطوة قد تمثل نقطة تحول في مسار الصراع. وقد تم إبلاغ الإدارة الأميركية، بما في ذلك الرئيسدونالد ترامب، عبر وسطاء، بأن الرد الإيراني من المرجح أن يصل خلال اليوم، ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية. تفاصيل المقترح الأميركي تشير المعلومات إلى أن المقترح الذي تدرسه طهران يتكون من 15 نقطة، تم تمريره عبر وسطاء إقليميين، ويتضمن شروطًا حساسة تشمل: تقليص أو تفكيك البرنامج النووي الإيراني الحد من تطوير الصواريخ ترتيبات تتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز سيناريوهات الأسواق بعد الرد يرى محللون أن الأسواق العالمية قد تتفاعل بشكل حاد مع الرد الإيراني، وفقًا لعدة سيناريوهات: قبول أو مرونة: هدوء نسبي في أسعار النفط وتحسن معنويات الأسواق رفض أو تصعيد: ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وزيادة التقلبات المالية موقف غامض: استمرار حالة عدم اليقين وضغط على الاستثمارات العالمية تداعيات اقتصادية محتملة تقلبات قوية في أسعار النفط والغاز زيادة المخاطر التضخمية عالميًا اضطراب سلاسل الإمداد ضغوط على أسواق الأسهم والعملات

UA Finance27 مارس
الغاز يدخل دائرة الخطر.. أوروبا تواجه صدمة إمدادات لم تحدث من قبل

الغاز يدخل دائرة الخطر.. أوروبا تواجه صدمة إمدادات لم تحدث من قبل

تتعمق تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لتصل إلى قلب أسواق الطاقة العالمية، بعد إعلان تمديد حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيع المسال إلى أوروبا، الأمر الذي يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب سلاسل الإمداد نتيجة التوترات في مضيق هرمز، ويضع القارة الأوروبية أمام اختبار جديد في تأمين احتياجاتها من الطاقة وسط مخاوف متزايدة من تقلبات الأسعار واستمرار الأزمة.تأثير الحرب وتفاصيل تصاعد الحرب لحظة بلحظة بداية الحرب: تصاعد التوترات في مضيق هرمزمارس 2026: استمرار تدفقات الغاز بشكل طبيعيأبريل – يونيو: تأثر 10 شحنات غاز مسال بسبب القوة القاهرةمنتصف يونيو (متوقع): نهاية فترة التمديد الحاليةتمديد القوة القاهرة وتأثيره على الإمداداتأعلنت شركة "إديسون" الإيطالية أن شركة قطر للطاقة قررت تمديد حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، في ظل استمرار الاضطرابات المرتبطة بالأعمال القتالية في مضيق هرمز.ويمتد تأثير القرار على نحو 10 شحنات من الغاز خلال الفترة من أبريل وحتى منتصف يونيو 2026، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه سلاسل الإمداد في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.تدفقات مارس مستقرة مؤقتًا.. ماذا بعد الهدوء؟رغم هذه التطورات، أكدت الشركة الإيطالية أن إمدادات شهر مارس تسير بشكل طبيعي، مع وصول الشحنة الأخيرة بنهاية الشهر، وهو ما يمنح الأسواق فترة هدوء مؤقتة قبل بدء تأثير التمديد على الإمدادات الفعلية.كما أشارت إلى أنها لا تتوقع تأثيراً مباشراً على العملاء النهائيين في الوقت الحالي، إلا أن استمرار الأزمة قد يغير هذا الوضع سريعاً.مضيق هرمز يتصدر مشهد أزمة الطاقةيُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على أسواق الغاز والنفط.ومع استمرار التوترات العسكرية، تواجه الأسواق حالة من عدم اليقين، خاصة في ظل اعتماد أوروبا المتزايد على واردات الغاز الطبيعي المسال لتعويض نقص الإمدادات التقليدية.تداعيات اقتصادية أوسع.. تعرف عليهازيادة محتملة في أسعار الغاز الطبيعي المسالارتفاع تكاليف الطاقة في أوروباضغوط تضخمية على الاقتصادات المستوردةمخاطر على استقرار سلاسل الإمداد العالميةويرى محللون أن استمرار هذا الوضع قد يدفع الأسواق الأوروبية إلى البحث عن بدائل سريعة، مع احتمالية ارتفاع المنافسة على شحنات الغاز في الأسواق العالمية.

UA Finance27 مارس
رحلة الهروب الكبير تبدأ.. المستثمرون يتجهون للدولار بعد القفز لأعلى مستوياته مع تصاعد الحرب

رحلة الهروب الكبير تبدأ.. المستثمرون يتجهون للدولار بعد القفز لأعلى مستوياته مع تصاعد الحرب

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، عاد الدولار الأميركي ليتصدر المشهد كأقوى ملاذ آمن، مدفوعًا بموجة هروب جماعي من الأصول عالية المخاطر، ومع تراجع شهية المستثمرين وتصاعد المخاوف من استمرار الحرب، تتجه الأسواق العالمية نحو إعادة تموضع حاد، يعكس حالة قلق غير مسبوقة بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي. تحركات الأسواق لحظة بلحظة "تايم لاين"بداية التصعيد: ارتفاع تدريجي في أسعار النفطمنتصف الأزمة: تراجع الأسهم العالمية وزيادة التقلباتنهاية مارس: صعود قوي للدولار كملاذ آمنالوضع الحالي: استمرار تدفقات الأموال نحو الأصول الآمنةالدولار يستفيد من اضطراب الأسواقيتجه الدولار نحو تسجيل أقوى مكاسب شهرية له منذ نحو عام، في ظل تزايد الإقبال على الأصول الآمنة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.ويعكس هذا الاتجاه تحول المستثمرين بعيدًا عن الأسهم والعملات ذات المخاطر المرتفعة، نحو الدولار الذي يُعتبر الخيار الأكثر استقرارًا في أوقات الأزمات.تراجع ثقة المستهلك الأمريكي يزيد الضغوطتزامن صعود الدولارمع تراجع ثقة المستهلك الأميركي إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر خلال مارس، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المباشر على التوقعات الاقتصادية، إذ يشير هذا التراجع إلى ضعف محتمل في الإنفاق الاستهلاكي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على وتيرة النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.تصعيد الحرب يعمق المخاوفلا تزال الأوضاع في الشرق الأوسط تتجه نحو مزيد من التعقيد، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على التهدئة، فإيران لم تبد استعدادًا للتوصل إلى تسوية، بينما شدد الحرس الثوري على استمرار القيود المفروضة على الشحنات المرتبطة بحلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يزيد من حدة التوترات ويضغط على الأسواق العالمية.تداعيات اقتصادية متوقعة جراء الحرباستمرار قوة الدولار على حساب العملات الأخرىضغوط على الأسواق الناشئة بسبب خروج الاستثماراتارتفاع تكاليف الاستيراد عالميًازيادة المخاطر التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة

UA Finance27 مارس
صدمة تضرب قلب اقتصاد أميركا.. هل تكتب الحرب نهاية أبرز أثرياء العالم؟

صدمة تضرب قلب اقتصاد أميركا.. هل تكتب الحرب نهاية أبرز أثرياء العالم؟

لاتزال الحرب تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية حول العالم، إذ بدأت بالفعل مؤشرات الثقة داخل الاقتصاد الأميركي تتراجع بشكل حاد، لتكشف عن حالة قلق متصاعدة لم تعد تقتصر على المستهلكين العاديين، بل امتدت إلى شريحة الأثرياء والمستثمرين، ومع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتقلبات الأسواق، تلوح في الأفق مخاطر تضخمية قد تعيد رسم المشهد الاقتصادي الأميركي خلال الفترة المقبلة.تفاصيل تأثير الحرب على الأوضاع الاقتصادية حول العالم.. لحظة بلحظةبداية الحرب: ارتفاع فوري في أسعار الطاقة العالميةمنتصف مارس: تراجع تدريجي في أسواق الأسهم الأميركيةنهاية مارس: هبوط حاد في ثقة المستهلكينالوضع الحالي: تصاعد مخاوف التضخم واحتمالات الركودتراجع حاد في ثقة المستهلكين والمستثمرينأظهرت بيانات حديثة صادرة عن جامعة ميشيجان انخفاض مؤشر ثقة المستهلكين بنسبة 6% خلال مارس، ليسجل 53.3 نقطة، وهو مستوى أقل من التوقعات ويعكس تدهوراً أسرع من التقديرات الأولية.ويعد هذا التراجع إشارة قوية على تزايد الضغوط الاقتصادية، خاصة مع ارتباطه المباشر بتداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة، ما أثر على سلوك الإنفاق وثقة الأسر في مستقبل الاقتصاد.الأثرياء والمستثمرون في دائرة التأثراللافت في البيانات أن التأثير لم يقتصر على الفئات ذات الدخل المحدود، بل امتد إلى أصحاب الدخول المرتفعة والمستثمرين في الأسواق المالية، الذين تأثروا بتقلبات الأسهم وارتفاع تكاليف الوقود.هذا التحول يعكس أن الأزمة الحالية ذات طابع شامل، حيث لم تعد أي فئة اقتصادية بمنأى عن تداعياتها، وهو ما يعزز المخاوف من تباطؤ اقتصادي أوسع.التضخم يعود بقوة إلى الواجهةسجلت توقعات التضخم خلال العام المقبل ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى 3.8% مقارنة بـ3.4% في فبراير، في أكبر زيادة شهرية خلال نحو عام.ويرى محللون أن استمرار الحرب قد يدفع التضخم إلى مستويات أعلى، خاصة مع الضغوط المستمرة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، ما قد يضع الاقتصاد الأميركي أمام سيناريو أكثر تعقيداً.هل يقترب شبح الركود؟على الرغم من أن التوقعات طويلة الأجل للتضخم شهدت تراجعاً طفيفاً إلى 3.2%، فإن المخاوف لا تزال قائمة بشأن إمكانية دخول الاقتصاد الأميركي في مرحلة تباطؤ حاد إذا استمرت الحرب لفترة أطول.ويؤكد خبراء الاقتصاد أن استمرار الضغوط الحالية قد يدفع الاحتياطي الفيدراليإلى مواقف أكثر حذراً، في ظل التوازن الصعب بين السيطرة على التضخم ودعم النمو.

UA Finance27 مارس
الشرارة التي هزت العالم..  منع 3 سفن دولية يجدد الأزمة ويدفع نحو صدمة اقتصادية جديدة

الشرارة التي هزت العالم.. منع 3 سفن دولية يجدد الأزمة ويدفع نحو صدمة اقتصادية جديدة

تصعيد جديد في قلب أحد أهم شرايين الطاقة العالمية يعيد إشعال المخاوف الاقتصادية، بعد أن منعت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني مرور سفن دولية عبر مضيق هرمز. التطور لا يعكس فقط توترًا عسكريًا متزايدًا، بل يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي، مع تهديد مباشر لتدفقات النفط وسلاسل الإمداد، وسط تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حول حقيقة الأوضاع في الممر المائي الحيوي. لحظة بلحظة.. تفاصيل التصعيد في مضيق هرمز 28 فبراير: اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل بدعم أميركي الأيام الأخيرة: تصاعد التوترات حول الملاحة في مضيق هرمز الخميس: تصريحات أميركية تؤكد استمرار عبور السفن الجمعة: الحرس الثوري يمنع 3 سفن من جنسيات مختلفة من العبور الوضع الحالي: تضارب المعلومات وإغلاق فعلي للممر وفق الجانب الإيراني منع السفن يكشف هشاشة الممر النفطي الأهم عالميًا أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني منع ثلاث سفن شحن من جنسيات مختلفة من عبور مضيق هرمز، بعد تحذيرها أثناء محاولتها الدخول إلى الممر الملاحي. ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة تصعيدية تستهدف السفن المرتبطة بدول تُصنفها طهران كحليفة لخصومها. ويعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطيل فيه عامل ضغط مباشر على أسعار الطاقة والأسواق العالمية. تضارب الروايات يزيد حالة عدم اليقين في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الممر مفتوح وأن سفنًا نفطية عبرته بنجاح، نفت وسائل إعلام إيرانية هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أن المضيق مغلق فعليًا أمام السفن المرتبطة بالدول المعادية. هذا التضارب في التصريحات يزيد من حالة الضبابية في الأسواق، ويعزز مخاوف المستثمرين من سيناريوهات تصعيد مفاجئة قد تؤدي إلى قفزات حادة في أسعار النفط. تحذيرات عسكرية تنذر بتصعيد أكبر أكد الحرس الثوري الإيراني أن أي محاولة لعبور مضيق هرمز دون تصاريح أو من قبل سفن مرتبطة بدول معادية ستواجه برد صارم، مشددًا على أن القيود المفروضة تشمل جميع المسارات البحرية المؤدية إلى موانئ تلك الدول. هذه التصريحات تعكس تحولًا من مجرد تهديدات إلى إجراءات فعلية على الأرض، وهو ما يرفع مستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. تداعيات اقتصادية محتملة على الأسواق العالمية ارتفاع محتمل في أسعار النفط نتيجة اضطراب الإمدادات زيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري ضغوط تضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية خاصة في آسيا وأوروبا ويرى محللون أن استمرار هذه القيود قد يؤدي إلى موجة تقلبات حادة في الأسواق المالية، ويضع البنوك المركزية أمام تحديات أكبر في السيطرة على التضخم.

UA Finance27 مارس
صعود قوي لـ « تاسي » بعد عطلة العيد.. السيولة تقفز 42% والأسهم القيادية تقود المكاسب

صعود قوي لـ « تاسي » بعد عطلة العيد.. السيولة تقفز 42% والأسهم القيادية تقود المكاسب

عاد مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» إلى المسار الصاعد مع نهاية الأسبوع الماضي، في إشارة واضحة إلى استعادة الزخم بعد عطلة عيد الفطر، مدعومًا بانتعاش السيولة وتحركات إيجابية في عدد من القطاعات القيادية، بالتزامن مع استمرار إعلان نتائج الشركات السنوية.مكاسب أسبوعية واضحة وفقا لأداء المؤشر «تاسي»أنهى مؤشر «تاسي» تداولات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.3%، ما يعادل 144 نقطة، ليغلق عند مستوى 11090 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 10946 نقطة، في أداء يعكس تحسن شهية المستثمرين وعودة النشاط إلى السوق.قفزة قوية في معدلات التداولسجل متوسط قيمة التداولات اليومية قفزة ملحوظة بنسبة 42%، ليصل إلى نحو 6.58 مليار ريال خلال 3 جلسات فقط، مقابل 4.63 مليار ريال في الأسبوع السابق الذي اقتصر على جلستين، ما يشير إلى عودة قوية للتدفقات النقدية داخل السوق.تايم لاين السوق لحظة بلحظة على مدار الأسبوع.. من عطلة العيد إلى استعادة النشاطبداية الأسبوع: عودة التداول بعد عطلة عيد الفطر وسط حذر نسبيمنتصف الأسبوع: تحسن تدريجي في السيولة وزيادة النشاطنهاية الأسبوع: استقرار المؤشر في المنطقة الخضراء بدعم القطاعات الكبرىالقطاعات: هيمنة اللون الأخضرسيطر الأداء الإيجابي على معظم قطاعات السوق، حيث ارتفعت مؤشرات 18 قطاعًا، مقابل تراجع 4 قطاعات فقط، في دلالة على اتساع نطاق الصعود وعدم اقتصاره على أسهم محددة.وتصدر قطاع السلع الرأسمالية قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعًا بنسبة 4.3%، تلاه قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 3.2%، ثم قطاع البنوك بنسبة 3%، في أداء يعكس تحسن الثقة في القطاعات المرتبطة بالنمو الاقتصادي.تراجعات محدودة للقطاعات الخاسرةعلى الجانب الآخر، جاءت التراجعات محدودة، إذ تصدر قطاع المواد الأساسية قائمة القطاعات المنخفضة بنسبة 0.7%، يليه قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 0.4%، في ظل ضغوط بيعية جزئية.تحركات قوية في أسهم الشركاتعلى مستوى الأسهم، تصدر سهم صالح الراشد قائمة الرابحين بنسبة 15%، تلاه كل من بوان وأنابيب وبترو رابغ بمكاسب بلغت نحو 13%، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في الأسهم المتوسطة.في المقابل، جاء صندوق البلاد للذهب في صدارة التراجعات بنسبة 8%، تلاه سهمي معادن وأماك بنسبة 7%، متأثرين بحركة أسعار السلع والتقلبات العالمية.وواصلت الشركات المدرجة في السوق الرئيسية إعلان نتائجها المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، ما وفر محفزًا إضافيًا لحركة السوق، وساهم في تعزيز التباين بين أداء الأسهم وفقًا لنتائجها المالية.

UA Finance27 مارس
إيران تُعيد رسم الخريطة.. تحويل واردات الحبوب لخليج عمان ينذر بأزمة تضخم غير مسبوقة

إيران تُعيد رسم الخريطة.. تحويل واردات الحبوب لخليج عمان ينذر بأزمة تضخم غير مسبوقة

في ظل استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، تحركت إيران بسرعة لتأمين وارداتها من الحبوب الأساسية، معززةً موقفها في مواجهة الصدمات المحتملة بأسواق الطاقة والغذاء العالمية، وهي الخطوة التي تشير إلى تكيف طارئ في سلاسل التوريد، وسط ارتفاع مخاوف التضخم الغذائي وتأثيره المباشر على أسعار المواد الأساسية في المنطقة. تحول مسارات الواردات وتأمين الغذاء شهد ميناء "شهيد بهشتي" في تشابهار، المطل على خليج عُمان، هذا الأسبوع ارتفاعاً في شحنات الحبوب إلى أكثر من 120 ألف طن، بزيادة تصل إلى 12% مقارنة بشحنات ميناء "بندر الإمام الخميني"، الذي كان المركز الرئيسي لواردات الحبوب الإيرانية. يعكس هذا التحول الكبير قدرة إيران على إعادة توجيه عمليات الاستيراد بسرعة لضمان توافر المواد الأساسية، خصوصاً في ظل تعطل حركة المرور التقليدية عبر مضيق هرمز. انخفاض النشاط في الميناء الرئيسي تراجع عدد السفن قرب ميناء "بندر الإمام الخميني" بشكل ملحوظ، ما يعكس توقف حركة الشحن عبر المضيق شبه التام. هذا التحول يُظهر هشاشة الاعتماد على الممر المائي الاستراتيجي، ويؤكد أن الأسواق الإيرانية تتكيف مع قيود النقل بشكل عاجل لضمان استمرارية الإمدادات. صعود أسعار الغذاء وتداعيات التضخم ​إيران تعد من أكبر مستوردي كسب فول الصويا في العالم، والذرة البرازيلية، وهي مكونات أساسية في الأعلاف الحيوانية، ومع توقف مرور الشحنات عبر مضيق هرمز، ارتفعت أسعار كل السلع تقريباً، بدءاً من الأسمدة ووصولاً إلى الوقود. تحليلات الخبراء تشير إلى أن استمرار هذا الوضع سيزيد من ضغوط التضخم الغذائي على المستهلكين، ويشكل تهديداً للأمن الغذائي المحلي والإقليمي. التقارير الاقتصادية الدولية حذرت من أن أي صدمة مستمرة في مضيق هرمز تتسبب في موجة تصاعدية لأسعار الغذاء والطاقة حول العالم، بينما يعكس إعادة توجيه الواردات الإيرانية محاولة لتقليل المخاطر الداخلية، لكنها تعكس في الوقت نفسه هشاشة الأسواق العالمية أمام أي تعطل إضافي في إمدادات النفط أو السلع الأساسية.

UA Finance27 مارس
للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع.. النفط يشتعل وتهديد حرب إيران يربك الأسواق العالمية

للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع.. النفط يشتعل وتهديد حرب إيران يربك الأسواق العالمية

واصلت أسعار النفط صعودها منذ الساعات الأولى لصباح اليوم، لكنها تتجه لتسجيل أول انخفاض أسبوعي منذ بداية حرب إيران قبل نحو شهر، لذلك المستثمرون ما زالوا في حالة ترقب، وسط تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمهلة المحددة لشن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، مما يعكس توتراً متصاعداً بين المخاوف من التصعيد العسكري وتأثيره على الأسواق العالمية.. فماذا حدث في الساعات الأخيرة؟ تفاصيل حركة أسعار النفط لحظة بلحظة خام برنت: ارتفع 3 دولارات أو 2.78% ليصل إلى 111.01 دولار للبرميل عند الساعة 11:18 بتوقيت جرينتش. خام غرب تكساس الوسيط: صعد 2.59 دولار أو 2.74% ليصل إلى 97.07 دولار للبرميل. ورغم المكاسب اليومية، تتجه عقود النفط إلى أول خسارة أسبوعية منذ التاسع من فبراير، حيث ما زالت الأسواق متخوفة من استمرار الحرب في إيران وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية. مخاوف المستثمرين استمرار النزاع يزيد المخاطر التضخمية ويضغط على أسعار السلع الأساسية. احتمالية أي تصعيد عسكري في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق النفط. المستثمرون يتابعون عن كثب أي أخبار عن وقف إطلاق النار أو تمديد المهلة الأميركية، لتقدير تأثير الصراع على الأسعار. توقعات المحللين استمرار الحرب لأشهر قد يرفع أسعار النفط لأكثر من 120 دولار للبرميل. أي اتفاق مؤقت لوقف التصعيد قد يخفف الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. قطاع الطاقة العالمي حساس للغاية لتغيرات الإمدادات من إيران، وهو ما يحدد مستقبل الأسعار في الأشهر القادمة.

UA Finance27 مارس
صراع إيران يزلزل وول ستريت.. الأسواق الأميركية تفتتح على خسائر والقلق يهيمن على المستثمرين

صراع إيران يزلزل وول ستريت.. الأسواق الأميركية تفتتح على خسائر والقلق يهيمن على المستثمرين

شهدت وول ستريت، اليوم الجمعة، افتتاحاً متذبذباً للأسواق المالية، مع استمرار حالة القلق الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي دخلت شهرها الثاني. جاءت هذه التحركات وسط قرار الولايات المتحدة تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية، ما خلق موجة من الترقب بين المستثمرين حيال مستقبل أسعار الطاقة والتأثيرات المحتملة على الاقتصاد العالمي. افتتاح الأسواق الأميركية ومؤشرات الأداء افتتحت المؤشرات الرئيسية على تراجع واضح: داو جونز الصناعي انخفض بمقدار 55.9 نقطة بنسبة 0.12% ليصل إلى 45,904.25 نقطة. ستاندرد آند بورز 500 سجل تراجعاً بمقدار 23.3 نقطة أو 0.36% إلى 6,453.89 نقطة. ناسداك المجمع خسر 120.9 نقطة أو 0.56% ليصل إلى 21,287.19 نقطة. هذا الانخفاض يعكس تأثير المخاوف الجيوسياسية على معنويات المستثمرين، إذ لا تزال الأسواق تواجه حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الصراع الإيراني. تأثير الحرب على معنويات المستثمرين على الرغم من تأجيل الضربة المزمعة، فإن الحرب أدت إلى استمرار الضغوط على أسواق الأسهم، إذ يتخوف المستثمرون من ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على التضخم العالمي، كما تعكس التحركات الأخيرة في الأسواق الأميركية حالة الحذر السائدة بين اللاعبين الرئيسيين، خاصة بعد التصعيد العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الماضية. توقعات المحللين والسيناريوهات المستقبلية يرى خبراء الأسواق أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يزيد من التقلبات في وول ستريت، ويؤثر على قطاعات رئيسية مثل الطاقة والنقل، بينما تشير التقديرات إلى أن أي ارتفاع إضافي في أسعار النفط قد يضغط على أرباح الشركات الأميركية ويزيد من المخاطر التضخمية، وهو ما يزيد من صعوبة اتخاذ قرارات استثمارية حاسمة في الوقت الراهن. أهمية متابعة التطورات الجيوسياسية يبقى مضيق هرمز ومناطق إنتاج النفط في إيران نقاطاً مركزية لمتابعة الأسواق العالمية، إذ أن أي تصعيد عسكري أو اضطراب في تدفقات الطاقة يمكن أن يترجم مباشرة إلى تقلبات في الأسهم وأسعار النفط، مما يجعل المستثمرين بحاجة إلى الاستعداد لتأثيرات محتملة على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية على حد سواء.

UA Finance27 مارس
مضيق هرمز على حافة الانهيار.. عودة السفن الصينية تهدد الاقتصاد العالمي والفوضى تضرب الأسواق

مضيق هرمز على حافة الانهيار.. عودة السفن الصينية تهدد الاقتصاد العالمي والفوضى تضرب الأسواق

وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عادتا سفينتان صينيتان إلى الموانئ بعدما حاولتا عبور مضيق هرمز الحيوي، في مشهد يعكس هشاشة التجارة العالمية أمام الصراعات الجيوسياسية وتأتي تلك الخطوة رغم التأكيدات الإيرانية على فتح المضيق، لكنها سلطت الضوء على تهديد مباشر لسلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة، مع تحذيرات من أن أي تعطيل طويل قد يفاقم الأزمات الاقتصادية في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.. التقرير التالي يرصد تفاصيل الحادثة وتداعياتها المحتملة على الاقتصاد العالمي. ذكرت شركة كوسكو الصينية، المشغلة للسفينتين، في بيان سابق، أنها استأنفت حجوزات حاويات الشحن العامة للشحنات القادمة من آسيا إلى الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق. وأظهرت بيانات تحليلية من كبلر أن السفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز عند الساعة 03:50 بتوقيت جرينتش اليوم الجمعة، لكنهما اضطررتا للعودة، مما يبرز استمرار حالة عدم اليقين في الممر البحري الأكثر حيوية لنقل الطاقة والبضائع عالميًا. تداعيات اقتصادية محتملة على الأسواق العالمية مضيق هرمز يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، وأي اضطراب فيه يؤدي مباشرةً إلى ارتفاع أسعار الطاقة، فتأخير الشحنات الصينية القادمة من آسيا يزيد تكاليف النقل والتصنيع، ما يرفع أسعار السلع الأساسية، ويزيد الضغوط التضخمية عالميًا. خبراء الاقتصاد يحذرون من أن استمرار المخاطر قد يضع البنوك المركزية أمام خيارات محدودة للتحكم بالأسعار. تأثيرات على سلاسل الإمداد والنقل البحري تشير البيانات إلى أن تأثير الحوادث لن يقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل سيطال سلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا في آسيا والشرق الأوسط، حيث تعتمد الصناعات على الشحن البحري لنقل المواد الخام والسلع النهائية، بينما شددت شركات الشحن على ضرورة مراقبة الوضع واتخاذ بدائل لتجنب توقف التوريدات. التوقعات المستقبلية لأزمة مضيق هرمز تؤكد التطورات أن أي اضطراب في مضيق هرمز، حتى لو كان مؤقتًا، له انعكاسات واسعة على الاقتصاد العالمي، من أسعار الطاقة والتضخم إلى سلاسل الإمداد الدولية، وبينما تطمئن إيران على إمكانية مرور السفن، تظل الأسواق حذرة، إذ إن استمرار هذه المخاطر يزيد الضغوط على الاقتصادات الكبرى والدول المستوردة للطاقة.

UA Finance27 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.