UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 110

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

حرب إيران تهز بريطانيا.. اقتصاد على شفا الانهيار وتضخم قياسي يهدد الجميع

حرب إيران تهز بريطانيا.. اقتصاد على شفا الانهيار وتضخم قياسي يهدد الجميع

بدأت المملكة المتحدة تشعر بتداعيات الحرب الإيرانية على اقتصادها، إذ تظهر أولى علامات الضغوط على الأسعار ونمو الناتج المحلي، مما يضع صانعي السياسات أمام تحديات غير مسبوقة للسيطرة على التضخم وتحقيق استقرار الأسواق. تراجع توقعات النمو وارتفاع التضخم قبل ساعات، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للنمو البريطاني لعام 2026، لتصبح الأدنى بين الاقتصادات الكبرى، بينما رفعت توقعاتها للتضخم بشكل كبير، في مؤشر على ضعف الاقتصاد البريطاني، إذ يؤثر هذا السيناريو على قدرة الحكومة على تمويل الخدمات العامة وتحقيق الإصلاحات المالية المعلنة، وفق «رويترز». الاعتماد على الغاز يزيد هشاشة المملكة المتحدة تعتمد بريطانياعلى الغاز لتوليد الكهرباء، وهو ما جعلها أكثر تعرضاً للصدمات مقارنة بدول أخرى مثل فرنسا التي تعتمد على الطاقة النووية، بينما تضاعفت أسعار الغاز تقريباً خلال الشهر الجاري، مما يزيد الضغوط على المستهلكين والصناعات، ويؤثر على استقرار الاقتصاد المحلي. مؤشرات أولية للضغوط الاقتصادية توقعات التضخم لدى الجمهور ارتفعت لأعلى مستوى منذ عقود. مؤشر تكاليف المصانع شهد ارتفاعاً ملحوظاً. ثقة المستهلكين تراجعت، مع زيادة واضحة في أسعار الوقود. المزارعون يحذرون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الطماطم والخيار والفلفل المزروع في الصوب المدفأة.انعكاسات محتملة على السياسة الاقتصادية خبراء الاقتصاد يحذرون من أن استمرار الحرب الإيرانية لمدة 3-6 أشهر قد يزيد الضغوط على بنك إنجلترا والسياسة المالية للحكومة، ويؤدي إلى ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة والسلع الأساسية، مع تأثيرات محتملة على الأمن الغذائي ونمو الاقتصاد العام.

UA Finance27 مارس
العالم على حافة الانهيار وتحذير عاجل من تسونامي التضخم.. كيف ستغير حرب إيران موازين الاقتصاد العالمي؟

العالم على حافة الانهيار وتحذير عاجل من تسونامي التضخم.. كيف ستغير حرب إيران موازين الاقتصاد العالمي؟

تتصاعد التحذيرات الدولية من تداعيات اقتصادية خطيرة حال استمرار الحرب في الشرق الأوسط، إذ تشير تقديرات خبراء ومنظمات دولية إلى أن طول أمد النزاع قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو موجة جديدة من التضخم، تمتد آثارها من أسعار الغذاء والطاقة إلى مختلف القطاعات الحيوية. تحذير أممي عاجل.. سيناريو الـ6 أشهر قد يكون الأسوأ في تحذير لافت، أكد ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، أن استمرار الحرب لفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق تتجاوز قطاعي الغذاء والطاقة، لتطال الاقتصاد العالمي بأكمله. وأشار إلى أن الأسواق قد تتمكن من امتصاص الصدمة إذا انتهى النزاع خلال أسبوعين، لكن استمرار الأزمة لفترة أطول سيؤدي إلى موجة ارتفاعات سعرية ممتدة، قد تتجاوز في حدتها تأثيرات الحرب في أوكرانيا.تايم لاين الأزمة منذ البداية.. من احتواء سريع إلى صدمة ممتدة أول أسبوعين: الأسواق تستوعب الصدمة نسبيًا من شهر إلى 3 أشهر: بداية تأثير واضح على أسعار الطاقة والغذاء من 3 إلى 6 أشهر: انتقال التأثير إلى كافة القطاعات وارتفاع واسع في الأسعار أكثر من ذلك: مخاطر اضطراب اقتصادي عالمي واسع الفيدرالي الأميركي يدق ناقوس الخطر في السياق نفسه، أعرب مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن قلق متزايد بشأن تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي، خاصة في ما يتعلق بالتضخم. وأكدت عضو المجلس ليزا كوك أن ميزان المخاطر بات يميل بشكل أكبر نحو ارتفاع الأسعار، مشيرة إلى أن الحرب في إيران تضيف ضغوطًا جديدة إلى التضخم الذي لا يزال بعيدًا عن المستهدف. رغم إشارات الاستقرار النسبي في سوق العمل الأميركي، إلا أن التقييم لا يزال حذرًا، في ظل مخاوف من أن تؤدي صدمات الأسعار إلى إرباك التوازن الحالي، خاصة مع استمرار تأثير الرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية. قلق من موجة تضخم ممتدة والأسواق أمام اختبار حقيقي من جانبه، حذر مايكل بار من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة والسلع، ما قد ينعكس بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي، وأشار إلى أن أخطر ما في الأمر هو احتمال ترسخ توقعات التضخم على المدى الطويل، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام صناع السياسات. أكد فيليب جيفرسون أن تطورات أسعار الطاقة ستكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار الاقتصاد، موضحًا أن استمرار ارتفاعها قد يؤدي إلى انتقال الضغوط التضخمية إلى مختلف القطاعات، بما يرفع تكلفة الإنتاج ويؤثر على الأسعار النهائية للمستهلكين. تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد العالمي يقف أمام اختبار معقد، إذ تتداخل فيه عوامل الحرب والطاقة والتضخم، في وقت يراقب فيه المستثمرون أي إشارات لاحتواء الأزمة، وسط مخاوف من سيناريو تصعيد قد يعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي.

UA Finance27 مارس
الذهب يرتفع أكثر من 1% رغم مسار خسائره للأسبوع الرابع وسط مخاوف التضخم العالمية

الذهب يرتفع أكثر من 1% رغم مسار خسائره للأسبوع الرابع وسط مخاوف التضخم العالمية

ارتفع سعر الذهب اليوم الجمعة بأكثر من 1% نتيجة عمليات شراء نشطة، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسائر للأسبوع الرابع على التوالي، إذ .يأتي ذلك وسط مخاوف تضخمية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا وتوقعات رفع معدلات الفائدةأداء الذهب في المعاملات الفورية والعقود الآجلةبحلول الساعة 02:28 بتوقيت جرينتش، سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 1.1% ليصل إلى 4428.30 دولار للأونصة، رغم انخفاضه الإجمالي بنحو 1.3% منذ بداية الأسبوع، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان بنسبة 1.1% إلى 4423.40 دولار للأونصة.الدولار القوي وتأثير النزاع الأمريكي-الإيرانيتراجع الدولار مؤخرًا، ما جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين، إلا أن المعدن النفيس فقد نحو 17% منذ بدء النزاع الأمريكي-الإيراني في 28 فبراير، بفعل صعود الدولارالذي ارتفع أكثر من 2% خلال تلك الفترة.ارتفاع أسعار النفط وتعزيز مخاوف التضخمارتفع سعر خام برنت إلى أكثر من 105 دولارات للبرميل، مما زاد من القلق بشأن التضخم العالمي. إذ تسبب النزاع في توقف شبه كامل لشحناتالنفط عبر مضيق هرمز، الممر الرئيسي لحوالي خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي عالميًا، مما يزيد تكاليف النقل والتصنيع ويضغط على الأسواق، .وعلى الرغم من أن الذهب يُعد أداة تحوط ضد التضخم، فإن رفع معدلات الفائدة العالمية يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائدًاتوقعات السياسة النقدية الأمريكيةتستبعد أداة "فيد ووتش" التابعة لـ CME أي تيسير للسياسة النقدية الأمريكية في 2026، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى احتمال خفض معدلات الفائدة مرتين قبل اندلاع النزاع، مما يعكس صرامة السياسة النقدية وارتفاع عوائد الدولار على الذهب.تصريحات ترامب وإيرانأداء المعادن النفيسة الأخرىشهدت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات ملحوظة، حيث ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% ليصل إلى 68.80 دولار للأونصة، بينما زاد البلاتين 2.1% إلى 1865.13 دولار، وكسب البلاديوم 2.7% ليصل إلى 1389.80 دولار للأونصة، مما يعكس تحرك المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وسط اضطرابات السوق.ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، عن تمديد المهلة قبل شن أي ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية حتى أبريل، مشيرًا إلى أني المحادثات مع إيران تسير "بشكل جيد جدًا".في المقابل، وصف مسؤول إيراني الاقتراح الأمريكي بأنه "أحادي الجانب وغير عادل"، مما يعكس استمرار التوترات في المنطقة.

UA Finance27 مارس
الأسواق العالمية تتنفس مؤقتا بعد قرار ترامب.. لكن شبح التصعيد لايزال قائما

الأسواق العالمية تتنفس مؤقتا بعد قرار ترامب.. لكن شبح التصعيد لايزال قائما

يبدو أن تداعيات قرار دونالدو ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت تظهر جليًا في عدد من التعاملات مع بداية صباح اليوم الجمعة، وذلك بعدما قرر رئيس الولايات المتحدة منح إيران مهلة تهدئة 10 أيام آخرين، إذ شهدت الأسواق العالمية تراجعًا في حة موجة البيع الحادة، والتي تعد الأكبر منذ 2022، ولكن رغم ذلك التحسن النسبي، استمرت الضغوط على السندات بفعل تصاعد مخاوف التضخم.هدوء نسبي يحلق في الأفق بعد موجة عنيفة بسبب الحرب وتحسن مؤقت في الأسهم العالميةارتفعت العقود الأجلة للأسهم الأمريكية بنجو 0.5%، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة الـ10 أيام لإيران، إذ تشير التوقعات إلى افتتاح إيجابي للأسهم الأوروبية، في حين قلصت الأسواق الآسيوية خسائرها إلى نحو 0.4% بعد تراجعات حادة شهدتها وول ستريت.الأمر يحمل جانبًا إيجابيا وآخر سلبيا، فرغم التحسن الطفيف والذي يبدو مؤقتًا، يظل مؤشر msci العالمي في طريقه لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ ما يقرب من 3 سنوات، مع استمرار المخاوف من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم نتيجة للتوترات المستمرة على مستوى العالم.تقلبات النفط تزيد حالة القلق في السياق ذاته وضمن تداعيات التوتر في المنطقة، شهت أسعار خام برنت تقلبات حادة، إذ تراجعت في البداية إلى 105 دولارللبرميل قبل أن تعاود الارتفاع إلأى نحو 180 دولار، ما زاد من حالة القلق في الأسواق، بسبب تاثيرها المباشر على التضخم العالمي، الأمر الذي يزيد حة التوتر بشأ، تقلبات النفط.حالة عدم اليقين تزيد من حدة الأزمة وتسيطر على الأسواقيواصل المستثمرون المراقبة عن كثب لمصير قتح مضيق هرمز، المرر الحيوي لتدفقات النفط، والذي لايزال شبه مغلق بشكل كامل الأمر الذي بدوره يدعم ارتفاع أسعار الطاقة ويزيد من التضخم على مستوى العالم.

UA Finance27 مارس
اليابان تهجر "خام دبي" وتلجأ لـ "برنت" لإنقاذ أسعار البنزين من لهيب الحرب

اليابان تهجر "خام دبي" وتلجأ لـ "برنت" لإنقاذ أسعار البنزين من لهيب الحرب

في خطوة استثنائية لمواجهة تداعيات حرب إيران، كشفت وثيقة اطلعت عليها "رويترز" اليوم الجمعة أن وزارة الصناعة اليابانية وجهت تجار الجملة المحليين بضرورة التحول إلى اعتماد خام برنت كمرجع للتسعير بدلاً من خام دبي، في محاولة عاجلة لكبح الارتفاع الجنوني في أسعار الوقود.الهروب من تكلفة الشرق الأوسط:تأتي هذه التوجيهات الإدارية في وقت يتداول فيه خام برنت عند مستويات 100 دولار للبرميل، مما يجعله خياراً "أرخص" حالياً من خام دبي القياسي في آسيا. وتهدف الحكومة اليابانية من هذا التحول إلى تخفيف الضغط على المستهلكين، خاصة وأن البلاد تعتمد بنسبة تفوق 90% على نفط الشرق الأوسط الذي باتت إمداداته وتكاليفه مهددة بالصراع الدائر.أدوات المواجهة اليابانية:لا يقتصر التحرك الياباني على تغيير مؤشرات التسعير فحسب، بل شملت "مجموعة الأدوات" التي فعلتها طوكيو ما يلي:السحب من الاحتياطيات: استخدام المخزون الاستراتيجي لضمان استقرار الإمدادات.التدخل في العقود الآجلة: دراسة التدخل المباشر في الأسواق لمواجهة الانهيار التاريخي للين الياباني.التوجيه الإداري: رغم أن الطلب الحكومي ليس ملزماً قانوناً، إلا أن التوقعات تشير إلى امتثال الشركات فوراً نظراً لخطورة المرحلة.ورغم امتناع وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة (METI) عن التعليق الرسمي، إلا أن الوثيقة تؤكد أن اليابان تسابق الزمن لحماية اقتصادها من "صدمة طاقة" قد تعصف بقطاع النقل والصناعة.

UA Finance27 مارس
انخفاض كبير يقترب.. أزمة الشرق الأوسط تضرب النمو العالمي وتضغط على اقتصاد العالم في 2026

انخفاض كبير يقترب.. أزمة الشرق الأوسط تضرب النمو العالمي وتضغط على اقتصاد العالم في 2026

حذرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني من أن استمرار النزاع الإيراني حتى نهاية النصف الأول من 2026 قد يقلّص الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تصل إلى 0.8%، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم، بينما أوضح تحليل الوكالة للقطاعات المختلفة أن آثار هذه الصدمة ستكون أكثر وضوحًا بعد أربعة أرباع، حيث تتراكم التأثيرات على الاقتصاد العالمي. الاقتصادات الأكثر تأثرًا بارتفاع النفط والأسهم ويكشف التقرير أن الاقتصادات الأكثر تضررًا من ارتفاع أسعار النفط ستكون كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، في حين ستتحمل كندا والولايات المتحدة وكوريا التأثير الأكبر نتيجة انخفاض أسعار الأسهم. وتوضح البيانات أن تقلص الثروة المرتبطة بأسواق الأسهم يمثل نحو نصف الانخفاض المتوقع للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في هذا السيناريو، كما ستتأثر الأسواق الناشئة بتباطؤ النمو بسبب ارتفاع فروق أسعار سندات هذه الدول. توقعات النمو العالمي لعام 2026 ويشير تقرير توقعات البيئة العالمية إلى أن النمو العالمي المتوقع لعام 2026 سيبلغ 2.6%، مع نمو الولايات المتحدة بنسبة 2.2%، والصين 4.3%، ومنطقة اليورو 1.3%، إلا أن السيناريو السلبي الناتج عن النزاع الإيراني قد يخفض النمو في الولايات المتحدة إلى 1.5%، وفي الصين إلى أقل من 4%، بينما ستسجل منطقة اليورو أقل من 1%.. التأثير الأقصى بعد أربعة أرباع وتظهر النماذج الاقتصادية أن التأثير الأقصى لهذه الصدمة سيظهر بعد أربعة أرباع، مع انخفاض النمو السنوي بشكل ملحوظ، ففي الربع الرابع من 2026، سيتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى 0.6% مقارنة بـ 1.8% في التوقعات الجيوسياسية، بينما ستبلغ نسبة النمو في منطقة اليورو 0.6% مقابل 1.5%، والنمو العالمي 1.7% مقارنة بـ 2.5%.. تأثير السيناريو على التضخم العالمي أما على صعيد التضخم، فتتوقع فيتش ارتفاعًا يصل إلى 1.3 نقطة مئوية في اقتصادات "فيتش 20" بعد أربعة أرباع، مع زيادة تتجاوز نقطتين في الهند وبولندا وتركيا، ورغم ذلك فإن هذه التقديرات لا تشمل أي إجراءات حكومية محتملة لتخفيف تأثير ارتفاع أسعار الطاقة، والتي قد تخفف من الضغوط التضخمية.

UA Finance27 مارس
نيكي" الياباني يقاوم ضغوط الحرب الإيرانية.. وعملاق "رقائق" جديد يلوح في الأفق

نيكي" الياباني يقاوم ضغوط الحرب الإيرانية.. وعملاق "رقائق" جديد يلوح في الأفق

أغلق المؤشر "نيكي" الياباني تداولات اليوم الجمعة على انخفاض طفيف، مقلصاً خسائره الصباحية الحادة التي وصلت إلى 2%، حيث نجحت مشتريات المستثمرين الساعين للاستفادة من توزيعات الأرباح النقدية في امتصاص جانب من صدمة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.رهينة "مضيق هرمز":أنهى المؤشر الجلسة بتراجع قدره 0.4% عند 53,373.07 نقطة، منهياً سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أسابيع. وتجد اليابان نفسها في وضع حرج أمام ارتفاع أسعار النفط، نظراً لكونها واحدة من أكثر الدول اعتماداً على الطاقة المستوردة، حيث يمر نحو 90% من شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز الذي يواجه تهديدات بالإغلاق.تحركات الأسهم القيادية:الرابحون: تصدر سهم "أوليمبوس" الارتفاعات بنسبة 6.8%، يليه سهم "سوميتومو فارما" بنسبة 6.6%.الخاسرون: تعرض قطاع الصناعة لضغوط، حيث تراجع سهم "هينو موتورز" بنسبة 5.4% و"دايكن إندستريز" بنسبة 5.2%.اندماج تاريخي في قطاع الرقائق:شهدت الجلسة تحركاً لافتاً في قطاع التكنولوجيا، حيث كشفت تقارير عن محادثات اندماج ضخمة بين شركات "روم" و"ميتسوبيشي إلكتريك" و"توشيبا" لدمج أعمالها في مجال أشباه الموصلات الكهربائية، في خطوة تهدف لتشكيل ثاني أكبر مجموعة رقائق كهربائية في العالم.

UA Finance27 مارس
بين مهلة ترامب وشبح الـ 200 دولار.. هل تنجو أسواق النفط من "الانفجار الكبير"؟

بين مهلة ترامب وشبح الـ 200 دولار.. هل تنجو أسواق النفط من "الانفجار الكبير"؟

حبس العالم أنفاسه اليوم الجمعة مع تذبذب أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً أسبوعياً طفيفاً بنسبة 4%، متأثرة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح طهران "هدنة مؤقتة" لمدة 10 أيام قبل استهداف منشآتها للكهرباء والطاقة. ورغم هذا الهدوء النسبي، لا يزال القلق سيد الموقف بين المستثمرين من احتمال وقوع "انفجار" سعري لا يُبقي ولا يذر.هدنة هشة وسط طبول الحرب:بحلول الساعة 06:08 بتوقيت جرينتش، استقر خام برنت عند 107.97 دولار، بينما سجل الخام الأمريكي 93.65 دولار. هذا الاستقرار يأتي بعد قفزات جنونية بلغت 48% منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير، وسط تحذيرات من أن أي ضرر مباشر يلحق بالبنية التحتية النفطية، أو محاولة السيطرة البرية على "جزيرة خرج" الاستراتيجية، قد يقفز بالأسعار إلى حاجز الـ 200 دولار للبرميل بحلول يونيو القادم.الأزمة الأسوأ في التاريخ:وصفت وكالة الطاقة الدولية الوضع الحالي بأنه "أخطر من صدمة السبعينيات"، مع سحب 11 مليون برميل يومياً من الإمدادات العالمية. وبينما رفضت إيران مقترحاً أمريكياً للتهدئة واصفة إياه بـ "غير العادل"، بدأت الدول الآسيوية فعلياً في استنزاف مخزوناتها الاستراتيجية لمواجهة نقص الإمدادات الحاد.تبقى الأسواق الآن رهينة لـ "ساعة الصفر" التي حددها ترامب في السادس من أبريل، فهل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة، أم أن العالم على موعد مع زلزال اقتصادي غير مسبوق؟

UA Finance27 مارس
منظمة التعاون الاقتصادي" تحذر: اتساع رقعة الصراع الإقليمي يهدد بفرملة النمو العالمي

منظمة التعاون الاقتصادي" تحذر: اتساع رقعة الصراع الإقليمي يهدد بفرملة النمو العالمي

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) من التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن نشوب حرب مباشرة تشمل إيران قد يؤدي إلى عرقلة مسار التعافي الاقتصادي العالمي وإرباك الأسواق الدولية بشكل غير مسبوق.مخاطر التضخم وسلاسل الإمداد:وأوضحت المنظمة في تقريرها الأخير أن المخاطر لا تقتصر على أسعار الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل تهديداً مباشراً للممرات الملاحية الحيوية، مما قد يرفع تكاليف الشحن ويؤدي إلى موجة تضخمية جديدة تضغط على البنوك المركزية عالمياً.توقعات النمو تحت التهديد:وأشار التقرير إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع بالنمو الاقتصادي العالمي إلى مستويات أدنى من التوقعات السابقة، حيث تتأثر ثقة المستثمرين وتتباطأ حركة التجارة البينية، مما يستدعي تنسيقاً دولياً لضمان استقرار سلاسل توريد الطاقة والسلع الأساسية.

UA Finance27 مارس
صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات

صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات

تواجه القارة الأوروبية ضغوطاً متزايدة مع تصاعد "صدمة الطاقة" التي بدأت تلوح في الأفق، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً حول مضيق هرمز. هذه الأزمة وضعت أمن الطاقة الأوروبي في اختبار حقيقي أمام نقص الإمدادات والارتفاع الحاد في التكاليف.خارطة التضرر:تشير التقارير إلى أن ألمانيا وإيطاليا وفرنسا تأتي في مقدمة الدول الأكثر عرضة للمخاطر، نظراً لاعتمادها الكثيف على الغاز الطبيعي المسال والمنافسة الشرسة مع الأسواق الآسيوية لتأمين الشحنات. وبينما تحاول أوروبا تنويع مصادرها، تظل تكلفة الشحن والتأمين المرتفعة عائقاً أمام استقرار الأسعار.التحديات القادمة:لا تقتصر الأزمة على نقص الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تهديداً مباشراً للقطاعات الصناعية الكبرى في القارة، مما يضع الحكومات الأوروبية أمام ضغوط شعبية واقتصادية هائلة لموازنة كفة "تأمين الطاقة" مع "كبح التضخم" المتصاعد.

UA Finance27 مارس
أدنوك" و"أو إم في" تضعان حجر الأساس لـ "مجموعة بروج الدولية" باختيار قياداتها التنفيذية

أدنوك" و"أو إم في" تضعان حجر الأساس لـ "مجموعة بروج الدولية" باختيار قياداتها التنفيذية

خطت شركتا "أدنوك" و"أو إم في" (OMV) خطوة استراتيجية كبرى نحو تأسيس واحدة من كبرى شركات البولي أوليفينات في العالم، بإعلانهما اليوم الجمعة عن اختيار أعضاء فريق الإدارة التنفيذية ومجلس الإشراف لـ "مجموعة بروج الدولية إيه جي".نحو عملاق بتروكيماوي عالمي:يأتي هذا التعيين تأكيداً على التقدم المتسارع في عملية دمج حصص الشركتين في شركتي "بروج بي إل سي" و"بورياليس"، مع التخطيط للاستحواذ اللاحق على شركة "نوفا للكيماويات". ويهدف هذا الاندماج إلى خلق كيان عالمي رائد يمتلك قدرات تنافسية هائلة في أسواق اللدائن والحلول الكيميائية المبتكرة.أهمية الخطوة:تكامل الأصول: دمج الخبرات التشغيلية والتقنية لـ "بروج" و"بورياليس" تحت مظلة واحدة.التوسع الجغرافي: تعزيز التواجد في أسواق آسيا، أوروبا، وأمريكا الشمالية عبر "نوفا للكيماويات".القيادة الاستراتيجية: اختيار الفريق الإداري يضمن الجاهزية التشغيلية فور إتمام الإجراءات التنظيمية للاندماج.تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية "أدنوك" في تعظيم قيمة أصولها وتحقيق أقصى استفادة من سلسلة القيمة في قطاع البتروكيماويات، مما يعزز مكانة أبوظبي كلاعب محوري في الصناعة الكيميائية العالمية.

UA Finance27 مارس
هيئة السوق المالية تطلق حقبة جديدة لصناديق الاستثمار التمويلية وتسمح بإدراجها في "تداول

هيئة السوق المالية تطلق حقبة جديدة لصناديق الاستثمار التمويلية وتسمح بإدراجها في "تداول

اعتمد مجلس هيئة السوق المالية السعودية إطاراً تنظيمياً محدثاً لتطوير صناديق الاستثمار التمويلية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل هذه الصناديق إلى قنوات تمويلية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني وتلبي طموحات المستثمرين.أبرز التحولات في التنظيم الجديد:شملت التعديلات نقلة نوعية بالسماح بـ الطرح العام لصناديق الاستثمار التمويلية بعد أن كانت تقتصر على الطرح الخاص، مع إتاحة إدراجها في السوق الرئيسية (تداول) والسوق الموازية (نمو)، مما يعزز من تنويع المنتجات الاستثمارية المتاحة للجمهور ويزيد من حجم الأصول المدارة.توحيد المظلة التشريعية:قامت الهيئة بدمج كافة الأحكام المنظمة في وثيقة واحدة تحت مسمى "التعليمات الخاصة بصناديق الاستثمار التمويلية"، لتشمل التمويل المباشر وغير المباشر، مما يرفع مستوى الوضوح التنظيمي ويواكب أفضل الممارسات العالمية.إدارة المخاطر والسيولة:وضعت التعديلات ضوابط صارمة لحماية المستثمرين وإدارة المخاطر، منها:سقوف الاقتراض: لا يتجاوز اقتراض صندوق التمويل العام 15% من صافي قيمة أصوله، وترتفع النسبة إلى 50% للصناديق المتداولة في السوق الموازية.تركز المخاطر: منع صناديق التمويل غير المباشر من التعرض لمستفيد واحد (أو مجموعة واحدة) بنسبة تتجاوز 25% من حجم الصندوق.جودة الأصول: تحديد مجالات استثمارية تحد من التذبذب العالي وتضمن توفر السيولة الكافية.الشفافية والحوكمة:أتاحت التعديلات للصناديق الخاصة أن تكون "مفتوحة" وفق ضوابط محددة، وفرضت متطلبات إفصاح إضافية في التقارير الربع سنوية والسنوية، مما يعزز من مستوى الشفافية والحوكمة ويجذب المستثمرين المحليين والدوليين إلى السوق السعودية كوجهة استثمارية موثوقة.

UA Finance27 مارس
ميناء جدة الإسلامي يستقبل خدمة "RSX" لربط المملكة بموانئ اليمن وجيبوتي

ميناء جدة الإسلامي يستقبل خدمة "RSX" لربط المملكة بموانئ اليمن وجيبوتي

في خطوة جديدة لتعزيز حركة التجارة العالمية، أضافت "موانئ" خدمة الشحن "RSX" لربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ عدن والحديدة وجيبوتي. الخدمة التي أطلقتها شركة "Marsa Ocean Shipping" توفر طاقة استيعابية تصل لـ 372 حاوية قياسية، مما يساهم في:تسهيل حركة الاستيراد والتصدير مع الموانئ الإقليمية.رفع كفاءة العمليات التشغيلية في ميناء جدة.دعم تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية.تؤكد هذه الخطوة التزام "موانئ" بترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية وفق رؤية 2030.

UA Finance27 مارس
تراجع أسعار النفط عقب "مهلة الـ 10 أيام".. ترمب يمنح طهران فرصة أخيرة لتفادي ضربات الطاقة

تراجع أسعار النفط عقب "مهلة الـ 10 أيام".. ترمب يمنح طهران فرصة أخيرة لتفادي ضربات الطاقة

شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من التهدئة النسبية، حيث تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2%، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تمديد المهلة الممنوحة لإيران لفتح مضيق هرمز وتجنب ضربات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة. وجاء هذا القرار بعد أن طلبت طهران مهلة 7 أيام، ليمنحها ترمب 10 أيام إضافية تنتهي في 6 أبريل 2026.تحركات الخام: برنت يهبط دون 106 دولاراتتفاعل المتداولون سريعاً مع أنباء تمديد المهلة، مما أدى إلى تقليص مكاسب الجلسات السابقة:خام برنت: انخفض ليصل إلى مستوى 105.80 دولار للبرميل.خام غرب تكساس (WTI): اقترب من مستويات 94 دولاراً.ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود حادة بلغت 6%، مدفوعة بمخاوف من اندلاع حرب شاملة تستهدف البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط.مضيق هرمز.. "عنق الزجاجة" الذي يحبس أنفاس العالمرغم تمديد المهلة، لا يزال الغموض سيد الموقف في مضيق هرمز، الذي يشهد إغلاقاً شبه كامل من قبل الجانب الإيراني. وتراقب "بلومبرغ إيكونوميكس" بحذر نهج إيران المستجد في إدارة المضيق، مؤكدة أن أي تعثر في المفاوضات الجارية (المكونة من 15 بنداً) قد يدفع الأسعار للقفز مجدداً فوق مستويات قياسية.توقعات المحللين: مخاطر صعودية قائمةيرى خبراء الطاقة أن تمديد المهلة "يؤجل الأزمة ولا يحلها". ومع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، تظل المخاطر في اتجاه صعودي، حيث يترقب المستثمرون أي رد فعل رسمي من طهران بشأن الشروط الأمريكية، وسط مخاوف من أن يكون هذا الهدوء مجرد "سحابة صيف" قبل تصعيد محتمل في أبريل.

UA Finance27 مارس
الذهب يسترد أنفاسه فوق 4400 دولار.. كيف أعادت "مهلة ترمب" ترتيب أوراق الملاذات الآمنة؟

الذهب يسترد أنفاسه فوق 4400 دولار.. كيف أعادت "مهلة ترمب" ترتيب أوراق الملاذات الآمنة؟

قلصت أسعار الذهب خسائرها المسجلة مؤخراً، لتعاود الصعود فوق مستويات 4400 دولار للأونصة خلال التداولات الآسيوية صباح الجمعة. يأتي هذا التعافي الطفيف مدفوعاً بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد المهلة الممنوحة لإيران لمدة 10 أيام إضافية، مما منح الأسواق المتوترة "استراحة محارب" قصيرة الأمد.ارتباط عكسي مفاجئ: لماذا لا يرتفع الذهب مع النفط؟على عكس التوقعات التقليدية، أظهر الذهب في عام 2026 سلوكاً لافتاً؛ حيث انخفض بنسبة 17% منذ بدء الصراع، متحركاً في علاقة عكسية مع النفط.السبب التقني: ارتفاع أسعار الطاقة يغذي مخاوف التضخم، مما يدفع البنوك المركزية للتمسك بأسعار فائدة مرتفعة.التأثير: الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب (الذي لا يدر عائداً)، مما يجعله تحت ضغط البيع كلما اشتعلت أسعار النفط.أداء المعادن الثمينة اليومالذهب الفوري: ارتفع بنسبة 0.6% ليصل إلى 4401.55 دولار للأونصة.الفضة: سجلت مكاسب بنسبة 0.7% لتستقر عند 68.55 دولار.المعادن الأخرى: شهدت أسعار البلاتين والبلاديوم تحسناً طفيفاً بالتزامن مع هدوء مؤقت في مؤشر الدولار الفوري.توقعات الـ 10 أيام القادمةتعهد ترمب بالامتناع عن قصف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل وفر سيولة مؤقتة في الأسواق، لكن الشكوك حول التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار لا تزال تلقي بظلالها على قاعات التداول، مما يجعل الذهب يتأرجح بين ضغوط الفائدة وجاذبية التحوط الجيوسياسي.

UA Finance27 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.