
حرب إيران تهز بريطانيا.. اقتصاد على شفا الانهيار وتضخم قياسي يهدد الجميع
بدأت المملكة المتحدة تشعر بتداعيات الحرب الإيرانية على اقتصادها، إذ تظهر أولى علامات الضغوط على الأسعار ونمو الناتج المحلي، مما يضع صانعي السياسات أمام تحديات غير مسبوقة للسيطرة على التضخم وتحقيق استقرار الأسواق. تراجع توقعات النمو وارتفاع التضخم قبل ساعات، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للنمو البريطاني لعام 2026، لتصبح الأدنى بين الاقتصادات الكبرى، بينما رفعت توقعاتها للتضخم بشكل كبير، في مؤشر على ضعف الاقتصاد البريطاني، إذ يؤثر هذا السيناريو على قدرة الحكومة على تمويل الخدمات العامة وتحقيق الإصلاحات المالية المعلنة، وفق «رويترز». الاعتماد على الغاز يزيد هشاشة المملكة المتحدة تعتمد بريطانياعلى الغاز لتوليد الكهرباء، وهو ما جعلها أكثر تعرضاً للصدمات مقارنة بدول أخرى مثل فرنسا التي تعتمد على الطاقة النووية، بينما تضاعفت أسعار الغاز تقريباً خلال الشهر الجاري، مما يزيد الضغوط على المستهلكين والصناعات، ويؤثر على استقرار الاقتصاد المحلي. مؤشرات أولية للضغوط الاقتصادية توقعات التضخم لدى الجمهور ارتفعت لأعلى مستوى منذ عقود. مؤشر تكاليف المصانع شهد ارتفاعاً ملحوظاً. ثقة المستهلكين تراجعت، مع زيادة واضحة في أسعار الوقود. المزارعون يحذرون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الطماطم والخيار والفلفل المزروع في الصوب المدفأة.انعكاسات محتملة على السياسة الاقتصادية خبراء الاقتصاد يحذرون من أن استمرار الحرب الإيرانية لمدة 3-6 أشهر قد يزيد الضغوط على بنك إنجلترا والسياسة المالية للحكومة، ويؤدي إلى ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة والسلع الأساسية، مع تأثيرات محتملة على الأمن الغذائي ونمو الاقتصاد العام.














