UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 111

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 6 أسابيع وسط صعود الدولار وضغوط التضخم

الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 6 أسابيع وسط صعود الدولار وضغوط التضخم

الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 6 أسابيع بضغط من قوة الدولار وعوائد الفائدةسجلت أسعار المعدن الأصفر تراجعاً حاداً اليوم الخميس بنسبة 3.3%، لتهبط إلى مستوى 4514 دولاراً للأوقية، وهو المستوى الأدنى لها منذ مطلع فبراير الماضي.الأسباب الاقتصادية والفنية:تصدر الدولار: أدى الصعود القوي للعملة الأمريكية إلى ضغط مباشر على الذهب، مما زاد من تكلفة اقتنائه للمستثمرين الدوليين.مخاوف التضخم والفائدة: تسبب ارتفاع أسعار الطاقة في إعادة تقييم الأسواق لسياسات البنوك المركزية؛ حيث تسود توقعات بالإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم، مما قلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.التسييل الفني: أدى كسر مستويات دعم فنية رئيسية إلى موجة بيع تلقائية وتسييل مراكز شرائية من قبل صناديق الاستثمار بهدف توفير السيولة النقدية وتغطية المراكز المالية.رغم العوامل الداعمة للملاذات الآمنة، إلا أن ضغط العوائد المرتفعة وقوة العملة الخضراء كانا المحركين الأساسيين لاتجاه السوق في تعاملات اليوم.

UA Finance19 مارس
سوق أجهزة الكمبيوتر يتجه لانكماش عالمي مع صعود الأجهزة المزودة بالذكاء الاصطناعي

سوق أجهزة الكمبيوتر يتجه لانكماش عالمي مع صعود الأجهزة المزودة بالذكاء الاصطناعي

يتوقع تقرير جديد من مجموعة غولدمان ساكس إنك أن يشهد سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية العالمي انخفاضاً حاداً في عام 2026، مع تأثير ارتفاع تكاليف المكونات وبطء دورة الاستبدال على الشحنات. ويشير التقرير إلى أن الشحنات العالمية قد تنخفض بنسبة 10% على أساس سنوي، وهو انكماش أشد من التوقعات السابقة، في ظل تداعيات انتهاء دعم Windows 10 على الطلب.ارتفاع التكاليف وتباطؤ الاستبدالقام محللو غولدمان ساكس بمراجعة توقعاتهم لتصل الشحنات في 2026 إلى 257 مليون وحدة، مع الإشارة إلى "تباطؤ" دورة الاستبدال بعد موجة من الترقيات في أواخر 2025. ويواجه المصنعون ضغوطاً على الهوامش بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام، وخاصة ذاكرة الوصول العشوائي، مما يجعل الأجهزة الأساسية أقل ربحية.وأشار التقرير: "نواصل خفض تقديراتنا لشحنات أجهزة الكمبيوتر العالمية للفترة 2026-2028 نظراً للضغوط المستمرة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الذاكرة وسحب الطلب إلى الربع الرابع من عام 2025". ويتوقع التعافي بنسبة متواضعة تبلغ 2% في عام 2027 مع استمرار الضغط على السوق الأوسع وتصفية فائض المخزون.أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي: المحرك الرئيسي للنمورغم الصورة العامة القاتمة، يبرز قطاع متميز يشهد نمواً سريعاً، وهو أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي. ويتوقع التقرير وصول شحنات هذه الأجهزة إلى 150 مليون وحدة في 2026، بزيادة 59%، ما يعكس قوة الطلب على الحلول المتميزة.تتمتع هذه الأجهزة بمرونة أكبر أمام الضغوط الاقتصادية، حيث تسمح أسعارها الأعلى للمصنعين بامتصاص ارتفاع تكاليف المواد بشكل أفضل. وذكر التقرير: "نتوقع أن تتفوق أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي في الأداء نظراً لحساسيتها المنخفضة للزيادات السعرية والحاجة المتزايدة للحوسبة الطرفية بالذكاء الاصطناعي".ويشير التقرير إلى أن هذه الفئة ستصبح المعيار الصناعي بحلول 2028، مع توقع أن تمثل 81% من إجمالي السوق، ما يجعل التحول نحو الأجهزة المتمحورة حول الذكاء الاصطناعي فرصة رئيسية للموردين والمصنعين الرائدين.قادة الصناعة يستفيدون من التحوليرصد النموذج المحدث أداء كبار المصنعين مثل آبل (NASDAQ:AAPL)، وLenovo (HK:0992)، وHP Inc (NYSE:HPQ)، وDell Technologies Inc (NYSE:DELL)، حيث يقومون بتحويل محافظهم نحو قدرات الحوسبة الطرفية للاستفادة من الطلب المتزايد على الأجهزة ذات الهامش الأعلى والذكاء الاصطناعي المدمج، ما يعزز فرص النمو في قطاع الحوسبة الفائقة الأداء.

UA Finance16 مارس
حرب الشرق الأوسط قد تخفض مبيعات السلع الفاخرة 1% في الربع الأول

حرب الشرق الأوسط قد تخفض مبيعات السلع الفاخرة 1% في الربع الأول

تستعد شركات السلع الفاخرة العالمية لتراجع محدود في المبيعات خلال الربع الأول من العام، مع تأثيرات مباشرة للصراع في الشرق الأوسط على حركة السفر والتجزئة الفاخرة، خاصة في متاجر المطارات والمراكز السياحية.ووفقاً لتقرير صادر عن Bernstein Research، أصبحت المنطقة محركاً مهماً لنمو القطاع العالمي، حيث تمثل حالياً نحو 6% من إجمالي مبيعات السلع الفاخرة، وهو مستوى يقترب من أهمية السوق اليابانية.الشركات الأكثر تعرضاً للمنطقةيشير التقرير إلى أن بعض التكتلات الفاخرة الكبرى تمتلك تعرضاً أعلى لسوق الشرق الأوسط مقارنة بغيرها، وعلى رأسها:LVMHCompagnie Financière RichemontKeringحيث يمثل الشرق الأوسط نحو 8% من إجمالي مبيعات هذه الشركات.في المقابل، تتمتع بعض العلامات الفاخرة بتعرض أقل للمنطقة، مثل:HermèsMonclerSalvatore Ferragamoوهو ما يمنحها درجة أعلى من العزل عن التقلبات الإقليمية.إغلاق المطارات وتأثيره على المبيعاتمع استمرار القيود على السفر وإغلاق العديد من متاجر المطارات في الشرق الأوسط، تأثر ما يقارب 9% من شبكة البيع بالتجزئة للقطاع.لكن الشركات الفاخرة تعتمد بدرجة كبيرة على عملائها من أصحاب الثروات العالية، ما دفع فرق المبيعات إلى تكثيف التواصل المباشر مع العملاء المحليين لتعويض تراجع حركة السياحة.ويرى المحللون أن هذا النهج يعيد إلى الأذهان الاستراتيجية التي استخدمتها العلامات الفاخرة خلال جائحة كوفيد-19، حيث تم التركيز على العملاء المحليين بدلاً من السياحة الدولية.تراجع محدود في مبيعات الربع الأولتتوقع Bernstein أن تنخفض مبيعات شهر مارس في المنطقة إلى النصف تقريباً بدلاً من التوقف الكامل، ما قد يؤدي إلى تأثير إجمالي محدود بنحو 100 نقطة أساس (حوالي 1%) على مبيعات القطاع في الربع الأول.ورغم هذا التراجع، يرى المحللون أن الضرر الفوري قد تم تسعيره بالفعل في تقييمات أسهم الشركات.مخاطر أكبر في حال استمرار الحربيحذر التقرير من أن التأثيرات الحقيقية قد تظهر إذا استمر الصراع لفترة أطول، خاصة أن الشرق الأوسط كان أسرع مناطق القطاع نمواً في 2025 مع نمو عضوي يتراوح بين 6% و8%.كما أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى:​ضغوط تضخمية عالميةتراجع ثقة المستهلكانخفاض الطلب على السلع الفاخرةدور الإمارات والسعودية في استقرار السوقيظل النشاط الفاخر في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الأكثر استقراراً في المنطقة، حيث تستضيف الدولتان أكثر من نصف متاجر السلع الفاخرة في الشرق الأوسط، مع استمرار عمل معظمها حتى الآن.ومع اعتماد نحو 30% من مبيعات السلع الفاخرة العالمية على السفر الدولي، فإن أي توسع للصراع قد يشكل خطراً على موجة السياحة الفاخرة التي دعمت نمو القطاع في السنوات الأخيرة.ويرى المحللون أن مسار الصراع في الشرق الأوسط سيبقى عاملاً حاسماً في توقعات قطاع السلع الفاخرة خلال عام 2026.

UA Finance16 مارس
الفجيرة تستأنف شحن النفط بعد هجوم بطائرة مسيرة وسط توترات الخليج

الفجيرة تستأنف شحن النفط بعد هجوم بطائرة مسيرة وسط توترات الخليج

استأنف ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة عمليات شحن النفط بعد تعليق مؤقت إثر هجوم بطائرة مسيرة يوم السبت، في تطور مهم لأسواق الطاقة العالمية في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.ويعد الميناء مركزاً استراتيجياً لصادرات النفط الإماراتية، حيث يعمل كنقطة نهاية لخط أنابيب بطول 370 كيلومتراً يسمح بنقل النفط الخام إلى خارج الخليج متجاوزاً مضيق هرمز.الفجيرة وصمام الأمان لأسواق النفطتمكنت السلطات الإماراتية من إخماد حريق محدود نجم عن حطام طائرة مسيرة تم اعتراضها، ما سمح باستئناف عمليات الشحن بسرعة. وأكدت مصادر في السوق أن ناقلات النفط بدأت بالرسو مجدداً صباح الأحد.يمثل استمرار عمل الميناء أهمية كبيرة لسلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً بسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.ويأتي ذلك في وقت تتداول فيه أسعار النفط العالمية قرب 100 دولار للبرميل، ما يزيد حساسية الأسواق لأي اضطراب في البنية التحتية للطاقة.أهمية استراتيجية لتصدير النفط الإماراتييقع الميناء خارج نطاق الحصار البحري المباشر، لكنه يظل عرضة لما يسميه المحللون المخاطر غير المتماثلة التي تهدد البنية التحتية للطاقة في الخليج.وتشير التقديرات إلى أن استمرار عمل الفجيرة أمر حيوي لصادرات الإمارات النفطية، إذ يبلغ إنتاجها اليومي نحو 3.2 مليون برميل، ما يجعل أي تعطيل طويل الأمد للميناء خطراً كبيراً على تدفق الإمدادات.وقد تحولت استراتيجية تجاوز هرمز من مجرد خيار احترازي إلى شريان اقتصادي أساسي لصادرات الطاقة الإماراتية.وقد انخفضت تدفقات النفط من خلال مضيق هرمز في وقت سابق الى أكثر من 97%.تصعيد إقليمي يضغط على أسواق الطاقةيتزامن الهجوم على الفجيرة مع تصعيد كبير في الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث توسعت المواجهة لتشمل استهداف البنية التحتية للشحن والطاقة في المنطقة.وفي الوقت نفسه، تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطاً متزايدة لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة داخلياً، بينما تعمل وكالة الطاقة الدولية على تخفيف صدمة الأسعار عبر إطلاق احتياطيات نفطية قياسية تبلغ 400 مليون برميل، بما في ذلك 80 مليون برميل من اليابان.ماذا يعني استقرار الفجيرة للأسواق؟يركز المستثمرون العالميون حالياً على قدرة الإمارات على الحفاظ على استقرار عمليات التصدير عبر الفجيرة في ظل استمرار الصراع.فمع تداول النفط فوق مستويات مرتفعة تاريخياً، لم يعد استقرار الميناء مجرد قضية لوجستية، بل أصبح عاملاً حاسماً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الإقليمي.

UA Finance16 مارس
وول مارت وتارغت تقودان سباق الذكاء الاصطناعي في سلاسل التوريد بالتجزئة

وول مارت وتارغت تقودان سباق الذكاء الاصطناعي في سلاسل التوريد بالتجزئة

يشهد قطاع التجزئة الأمريكي تحولاً سريعاً بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي أصبحت أداة رئيسية لتحسين الكفاءة التشغيلية وزيادة الهوامش الربحية. ويشير تقرير جديد صادر عن Jefferies Financial Group إلى أن التأثير المباشر للذكاء الاصطناعي بدأ يظهر بوضوح في الخدمات اللوجستية الخلفية وإدارة المخزون وجدولة العمالة داخل شركات التجزئة الكبرى.الذكاء الاصطناعي كمحرك للهامش التشغيلييركز اعتماد الذكاء الاصطناعي في قطاع التجزئة حالياً على المكاسب التشغيلية الملموسة بدلاً من المزايا التسويقية التجريبية. وتشمل هذه المكاسب:تحسين أداء مراكز التوزيعتعزيز توقعات الطلب وإدارة المخزونخفض التكاليف ضمن المصاريف البيعية والعمومية والإداريةوقد برزت Walmart كأحد أبرز القادة في هذا المجال، مستفيدة من حجمها الضخم لدمج الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في سلسلة التوريد مقارنة بالمنافسين.فجوة متزايدة بين كبار التجار وبقية السوقيكشف التقرير عن وجود فجوة واضحة في جاهزية الذكاء الاصطناعي داخل قطاع التجزئة. فبينما تتبنى شركات المتاجر الكبرى مثل Target Corporation وDollar General استراتيجيات واضحة لتطوير استخدام الذكاء الاصطناعي، فإن بعض الشركات الأخرى تتخذ موقفاً أكثر تحفظاً.ومن بين الشركات التي لا تزال أقل شفافية في خططها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي:TJX CompaniesRoss StoresUrban Outfittersويرى محللو Jefferies أن هذا التحفظ قد يشير إلى نقطة ضعف تنافسية محتملة إذا تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المنتجات والتسويق الرقمي.مخاطر الاكتشاف في عصر الذكاء الاصطناعيلا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على الكفاءة التشغيلية فقط، بل يمتد أيضاً إلى طريقة اكتشاف المستهلكين للمنتجات.فمع تحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى وسيلة رئيسية للبحث عن المنتجات عبر الإنترنت، قد تواجه الشركات التي لا تطور بياناتها ومنصاتها الرقمية خطر التراجع في نتائج البحث وخسارة حصة السوق.في المقابل، يمنح التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي الشركات المتقدمة قدرة أكبر على:تحسين استهداف العملاءرفع معدلات التحويلتحقيق عائد استثماري أعلى من الحملات الرقميةتأثير محدود على الوظائف حتى الآنعلى الرغم من التوسع في الأتمتة داخل مراكز التوزيع، يشير التقرير إلى أن هناك أدلة محدودة حتى الآن على استبدال الذكاء الاصطناعي للوظائف في قطاع التجزئة على نطاق واسع.بدلاً من ذلك، يظل التركيز الأساسي على تعزيز إنتاجية الموظفين وتحسين جدولة العمل باستخدام أدوات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟يشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يدعم حالياً تحسن الهوامش التشغيلية في قطاع التجزئة، لكن الفائزين على المدى الطويل سيكونون الشركات القادرة على تحويل هذه التكنولوجيا من أداة تشغيلية داخلية إلى محرك رئيسي لطلب المستهلكين.وبالتالي، فإن القدرة على دمج الذكاء الاصطناعي في سلاسل التوريد وتجربة العملاء قد تصبح عاملاً حاسماً في تحديد الشركات التي ستقود قطاع التجزئة في السنوات المقبلة.

UA Finance16 مارس
الاقتصاد الأمريكي يواجه معادلة جديدة مع اقتراب النفط من 100 دولار

الاقتصاد الأمريكي يواجه معادلة جديدة مع اقتراب النفط من 100 دولار

مع استمرار اختبار خام برنت لمستوى 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بدأت المعادلة التقليدية لتأثير صدمات أسعار النفط على الاقتصاد الأمريكي تخضع لإعادة تقييم هيكلية.ففي الماضي، كانت تكاليف الطاقة المرتفعة تمثل عبئاً واضحاً على الإنفاق الاستهلاكي الأمريكي، لكن التحولات الكبيرة في قطاع الطاقة خلال العقد الأخير غيرت هذه العلاقة بشكل ملحوظ.الولايات المتحدة من مستورد إلى أكبر منتج نفطأحد أهم التحولات في سوق الطاقة الأمريكية يتمثل في انتقال الولايات المتحدة من مستورد رئيسي للنفط إلى أكبر منتج للنفط الخام في العالم.يقترب الإنتاج الأمريكي حالياً من مستويات قياسية تبلغ نحو 13.3 مليون برميل يومياً، وهو ما يجعل ارتفاع أسعار النفط يحمل تأثيراً مزدوجاً على الاقتصاد.فعلى الرغم من أن النفط عند 100 دولار يزيد الضغط على المستهلكين من خلال ارتفاع أسعار الوقود، فإنه في المقابل يدفع إلى زيادة الاستثمارات الرأسمالية في مناطق الإنتاج مثل حوض بيرميان ومناطق النفط الصخري الأخرى.الحاجز الصخري وتأثيره على الاقتصاديُعرف هذا التحول بما يسمى “الحاجز الصخري”، حيث أصبح كل ارتفاع في أسعار النفط يمثل حافزاً مباشراً للنشاط الاقتصادي في الولايات المنتجة للطاقة مثل:تكساسنيو مكسيكونورث داكوتاوتشير نماذج الاقتصاد الكلي الحديثة إلى أن الزيادة في أسعار النفط، التي كانت تُعد سابقاً “ضريبة على المستهلك”، يتم تعويضها الآن جزئياً من خلال زيادة الإنتاج الصناعي وخلق وظائف مرتفعة الأجر في قطاع الطاقة.لهذا يرى العديد من الاقتصاديين أن الاقتصاد الأمريكي أصبح أكثر مرونة في مواجهة صدمات النفط مقارنة بما كان عليه خلال أزمات الإمدادات في 1973 و1979.النفط والتضخم في الاقتصاد الأمريكيرغم هذا التحول الهيكلي، لا يزال النفط يمثل محركاً أساسياً للتضخم، ما يشكل تحدياً أمام جهود الاحتياطي الفيدرالي لتحقيق ما يسمى بـ “الهبوط الناعم” للاقتصاد.فارتفاع تكاليف الطاقة ينتقل بسرعة عبر الاقتصاد، ويؤثر على قطاعات عديدة مثل:أسعار تذاكر الطيرانتكاليف النقل والخدمات اللوجستيةأسعار السلع لدى شركات التجزئة الكبرىومن بين الشركات التي تتأثر مباشرة بهذه التكاليف وول مارت وأمازون.تدخلات عالمية لاحتواء أسعار النفطفي محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، قامت أسواق الطاقة العالمية باستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية لتخفيف الضغط على الأسعار، بقيادة تدخل منسق من وكالة الطاقة الدولية (IEA).وشمل هذا الجهد إطلاق كميات كبيرة من النفط بلغت نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات، من بينها:80 مليون برميل من اليابان180 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكيورغم هذه الخطوات غير المسبوقة، يظل وصول أسعار البنزين إلى نحو 5 دولارات للغالون عاملاً نفسياً مؤثراً على ثقة المستهلكين الأمريكيين.التحدي الحقيقي للاقتصاد الأمريكيمع استمرار التوترات في الخليج وإمكانية تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، لم يعد السؤال الرئيسي يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على إنتاج النفط.بل أصبح التحدي الحقيقي يتمثل في ما إذا كان ازدهار قطاع النفط الصخري يمكنه تعويض التأثيرات السلبية لارتفاع أسعار الطاقة على الطبقة المتوسطة الأمريكية.

UA Finance16 مارس
ثقة المستهلك الأمريكي تتراجع تحت وطأة غلاء المعيشة واشتعال أسعار الوقود

ثقة المستهلك الأمريكي تتراجع تحت وطأة غلاء المعيشة واشتعال أسعار الوقود

أظهرت بيانات حديثة تراجعاً ملحوظاً في مؤشر ثقة المستهلكين بالولايات المتحدة، حيث ألقت القفزة الأخيرة في أسعار الوقود بظلالها على معنويات الأسر الأمريكية. ويعكس هذا الانخفاض تزايد القلق بشأن التضخم وتآكل القدرة الشرائية، مما يضع علامات استفهام حول استدامة مستويات الإنفاق الاستهلاكي، المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي، في ظل الضغوط السعرية المتصاعدة التي يشهدها الربع الأول من عام 2026.تحليل المؤشرات: لماذا يهتم المستثمر بـ "ثقة المستهلك"؟يرصد محللو UA Finance الأبعاد الاقتصادية لهذا التراجع:عامل البنزين: تاريخياً، ترتبط ثقة المستهلك الأمريكي بعلاقة عكسية مع أسعار الوقود؛ فارتفاع تكلفة "تفويلة" السيارة يؤدي فوراً إلى انطباع سلبي عن حالة الاقتصاد العام.توقعات الإنفاق: تراجع الثقة غالباً ما يتبعه حذر في شراء السلع المعمرة (كالسيارات والأجهزة)، وهو ما قد يؤثر على أرباح شركات التجزئة والتصنيع في النتائج الفصلية القادمة.الضغط على الفيدرالي: مع تراجع الثقة وزيادة تكاليف الطاقة، يجد البنك الفيدرالي نفسه في موقف معقد؛ حيث يحتاج لمكافحة التضخم دون التسبب في ركود استهلاكي حاد.

UA Finance14 مارس
أسعار النفط تواصل صعودها القوي رغم محاولات كبح الأسواق

أسعار النفط تواصل صعودها القوي رغم محاولات كبح الأسواق

تواصل أسعار النفط ارتفاعها القوي متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية ملحوظة، رغم محاولات الولايات المتحدة تهدئة مخاوف الأسواق عبر إصدار ترخيص مؤقت يسمح بشراء النفط الروسي والمنتجات البترولية العالقة في البحر لمدة 30 يوماً.وجاء إصدار الترخيص في خطوة وصفها وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent بأنها تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تعرضت لاضطرابات بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلا أن محللين يرون أن هذه الإجراءات لم تعالج القيود الأوسع المرتبطة بإمدادات النفط.شكوك في قدرة الإجراءات على تهدئة السوققال إمريل جميل، كبير المحللين لدى London Stock Exchange Group، إن عقود Brent Crude تجاوزت بالفعل مستوى 100 دولار للبرميل ولا تزال تحظى بدعم قوي في الأسواق، رغم الإجراءات الرامية إلى تهدئة المخاوف مثل الإعفاء الخاص بالنفط الروسي والإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية.وأوضح أن الأسواق تنظر إلى هذه الخطوات على أنها حلول مؤقتة لا تعالج جوهر أزمة الإمدادات، مشيراً إلى أن هيكل أسعار العقود الآجلة يعكس استمرار الضغوط وضيق المعروض في السوق.وأضاف أن خام برنت يحظى بدعم أكبر مقارنة بخام West Texas Intermediate، نظراً لأن أوروبا أكثر عرضة لمخاطر أمن الطاقة، في حين تستطيع الولايات المتحدة تقليل تعرضها لهذه المخاطر بفضل إنتاجها المحلي.من جانبه، قال المحلل يانغ آن من شركة Haitong Futures إن إصدار الترخيص ساهم في تخفيف بعض المخاوف، لكنه لن يحل المشكلة الأساسية، مؤكداً أن العامل الحاسم يتمثل في استعادة حركة الملاحة عبر Strait of Hormuz.تحركات طارئة لاحتواء صدمة الإمداداتجاء الإعلان المتعلق بالنفط الروسي بعد يوم واحد من إعلان United States Department of Energy نيتها الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للمساعدة في كبح الارتفاع الحاد في الأسعار.كما تم تنسيق هذه الخطوة مع International Energy Agency التي وافقت بدورها على الإفراج عن كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية لدعم استقرار الأسواق.غير أن هذا الارتياح المؤقت تبدد سريعاً مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وفق ما ذكره المحلل توني سيكامور من شركة IG Group.تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمزفي تطور يزيد من مخاوف الأسواق، قال Mojtaba Khamenei إن Iran ستواصل القتال وستبقي مضيق Strait of Hormuz مغلقاً كورقة ضغط في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.كما أفاد مسؤولون أمنيون في Iraq بتعرض ناقلتي وقود لهجوم في المياه العراقية باستخدام قوارب محملة بالمتفجرات، فيما توقفت موانئ تصدير النفط في البلاد عن العمل بالكامل.وفي المقابل، أكد وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent أن البحرية الأمريكية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز ضمن تحالف دولي عندما تسمح الظروف العسكرية بذلك.أسعار النفط اليومارتفعت عقود Brent Crude تسليم مايو بنسبة 1.3% لتصل إلى 101.77 دولار للبرميل خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 9%.في المقابل، صعد خام West Texas Intermediate الأمريكي تسليم أبريل بنحو 1.24% إلى 97 دولاراً للبرميل، متجهاً لتحقيق زيادة أسبوعية تفوق 6%.

UA Finance13 مارس
العالم في دقائق: أسعار النفط تواصل المكاسب وتتجاهل محاولات احتواء أزمة الطاقة

العالم في دقائق: أسعار النفط تواصل المكاسب وتتجاهل محاولات احتواء أزمة الطاقة

استمرت أسعار النفط في مسارها الصاعد خلال تداولات اليوم، متجاهلة سلسلة من الجهود الدولية الرامية لتهدئة الأسواق واحتواء أزمة الطاقة المتفاقمة. ورغم التصريحات الدبلوماسية والخطط الطارئة لزيادة المعروض، إلا أن مخاوف نقص الإمدادات الجيوسياسية وضغوط الطلب العالمي دفعت بخام "برنت" للتمسك بمستوياته المرتفعة، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات تضخمية جديدة في 2026.خلاصة المشهد: لماذا تفشل الجهود الدولية في كبح الأسعار؟يرى محللو UA Finance أن صمود أسعار النفط يعود لعدة تعقيدات هيكلية:فجوة الإمدادات: لا تزال الزيادات المقررة في الإنتاج عاجزة عن تعويض النقص الناتج عن اضطرابات الملاحة في الممرات الاستراتيجية.المخزونات الاستراتيجية: تراجع فعالية السحب من الاحتياطيات النفطية للدول الكبرى، حيث بدأت الأسواق تسعر "نضوب" هذه الأداة في مواجهة أزمات طويلة الأمد.عامل الصين: عودة النشاط الصناعي القوي في الصين رفعت سقف التوقعات للطلب العالمي، مما امتص أي زيادة طفيفة في المعروض.

UA Finance13 مارس
ألمانيا: لم يتم التشاور معنا بشأن قرار رفع العقوبات عن روسيا

ألمانيا: لم يتم التشاور معنا بشأن قرار رفع العقوبات عن روسيا

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الحكومة الألمانية لم تُستشر مسبقًا بشأن قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن روسيا المتعلقة بالنفط، مشيرًا إلى أن برلين علمت بالخطوة الأمريكية صباح الجمعة فقط.وجاء تصريح ميرتس خلال زيارة رسمية إلى النرويج، حيث أوضح أن واشنطن أصدرت إعفاءً يسمح بشراء النفط والمنتجات البترولية الروسية الخاضعة للعقوبات والتي كانت عالقة في البحر.وأكد المستشار الألماني أنه يرغب في معرفة الأسباب والدوافع التي دفعت الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ هذا القرار، خاصة في ظل حساسية ملف الطاقة والعقوبات المفروضة على موسكو منذ اندلاع الأزمة مع أوكرانيا.موقف ألمانيا من التوترات في الشرق الأوسطوعند سؤاله عن التطورات في مضيق هرمز وأهميته الاستراتيجية لنقل النفط، قال ميرتس إنه لا يرى حاليًا سببًا يدعو إلى توفير حماية عسكرية ألمانية للطرق البحرية في المنطقة.وأضاف أن ألمانيا لا تنوي الانخراط في أي صراع عسكري مرتبط بالتوترات الحالية، مؤكدًا أن بلاده ليست طرفًا في المواجهة الجارية.وقال ميرتس: "ألمانيا ليست جزءًا من هذه الحرب مع إيران، ولا نريد أن نصبح جزءًا منها"، في إشارة إلى التصعيد المستمر في الشرق الأوسط وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.

UA Finance13 مارس
ارتفاع العقود الآجلة للغاز الطبيعي خلال التداولات الأوروبية

ارتفاع العقود الآجلة للغاز الطبيعي خلال التداولات الأوروبية

سجلت العقود الآجلة للغاز الطبيعي ارتفاعًا خلال التداولات الأوروبية اليوم الجمعة، في ظل تحركات محدودة بأسواق الطاقة العالمية ومتابعة المستثمرين لاتجاهات الدولار وأسعار النفط.ووفق بيانات بورصة نيويورك التجارية (نايمكس)، تم تداول العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم أبريل عند مستوى 3.28 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وقت كتابة الخبر، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 1.58%.وكانت أسعار الغاز قد سجلت في وقت سابق من الجلسة مستوى أعلى عند 3.32 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما تشير التحليلات الفنية إلى أن الغاز الطبيعي قد يجد مستوى دعم عند 2.961 دولار، في حين تظهر مستويات المقاومة قرب 3.494 دولار.تحركات الدولار وأسواق الطاقةفي المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.38% ليتم تداوله عند مستوى 100.13 نقطة.وعلى صعيد أسواق الطاقة الأخرى في بورصة نايمكس، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام تسليم أبريل بنسبة 0.31% ليتم تداولها عند 95.43 دولارًا للبرميل.كما انخفض سعر زيت التدفئة تسليم أبريل بنسبة 1.38% ليصل إلى 3.85 دولار للغالون الواحد، وسط تحركات متباينة في أسواق الطاقة العالمية.

UA Finance13 مارس
انهيار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى أقل من 3% مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

انهيار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى أقل من 3% مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

شهدت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تراجعًا حادًا خلال الأيام الأخيرة، في ظل تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف واسعة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.وأظهرت أحدث بيانات التتبع أن حركة شحنات النفط عبر المضيق انخفضت إلى أقل من 3% من مستوياتها الطبيعية، وهو ما يعكس حجم الاضطراب الكبير الذي أصاب أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.ووفق تقديرات بنك غولدمان ساكس، يبلغ متوسط النفط المنقول يوميًا عبر المضيق حاليًا نحو 0.6 مليون برميل فقط، مقارنة بالمعدلات المعتادة قبل الأزمة.ويعني هذا التراجع الحاد انخفاضًا يقارب 16 مليون برميل يوميًا من التدفقات، رغم محاولات بعض الدول إعادة توجيه الشحنات عبر موانئ بديلة مثل ميناء ينبع في السعودية وميناء الفجيرة في الإمارات.خسائر الإنتاج وارتفاع اضطرابات المصافيلا يقتصر تأثير الأزمة على حركة النقل البحري فقط، بل امتد أيضًا إلى عمليات الإنتاج والتكرير في المنطقة.فقد قدرت وكالة الطاقة الدولية أن خسائر إنتاج النفط الخام والمكثفات بلغت نحو 10 ملايين برميل يوميًا منذ 10 مارس، في حين ارتفعت اضطرابات المصافي إلى نحو 2 مليون برميل يوميًا بعد توقف احترازي في مصفاة الرويس بالإمارات.وفي محاولة لاحتواء الأزمة، وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على إطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، وهو ما قد يسمح بضخ نحو 3.3 مليون برميل يوميًا إذا تم توزيع الكميات بشكل تدريجي.ويرى محللو غولدمان ساكس أن هذه الخطوة قد تقلل من تأثير الأزمة على المخزونات العالمية إلى النصف تقريبًا، لكنها لن تعوض كامل النقص في حال استمرار انخفاض التدفقات لفترة طويلة.وقد انعكست هذه التطورات سريعًا على الأسواق، حيث ارتفع سعر خام برنت من أقل من 90 دولارًا للبرميل في بداية الأسبوع إلى أكثر من 100 دولار، وسط توقعات باستمرار التقلبات في أسواق النفط خلال الفترة المقبلة.

UA Finance13 مارس
ارتفاع العقود الآجلة للذهب خلال التداولات الأوروبية

ارتفاع العقود الآجلة للذهب خلال التداولات الأوروبية

سجلت العقود الآجلة للذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال التداولات الأوروبية اليوم الجمعة، في ظل تحركات محدودة في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لاتجاهات الدولار الأمريكي.وبحسب بيانات التداول في بورصة كومكس التابعة لبورصة نيويورك التجارية، تم تداول العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل عند مستوى 5120.91 دولارًا للأونصة وقت كتابة الخبر، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 0.10%.وكانت أسعار الذهب قد سجلت في وقت سابق من الجلسة مستوى أعلى عند 5132.14 دولارًا للأونصة، في حين تشير التقديرات الفنية إلى أن الذهب قد يجد مستوى دعم عند 5021.20 دولارًا للأونصة، بينما تظهر مستويات المقاومة قرب 5248.70 دولارًا.تحركات الدولار والمعادن الأخرىفي المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.41% ليتم تداوله عند مستوى 100.16 نقطة، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب في بعض الأحيان نظرًا للعلاقة العكسية بين الطرفين.وعلى صعيد المعادن الأخرى في بورصة كومكس، ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 1.00% ليتم تداولها عند 84.26 دولارًا للأونصة.في المقابل، تراجعت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو بنسبة 1.30% لتصل إلى مستوى 5.79 دولار للرطل، وسط تحركات متباينة في أسواق المعادن العالمية.

UA Finance13 مارس
بنك RBC يتوقع ارتفاع أسعار النفط فوق ذروة 2022 إذا استمر الصراع مع إيران

بنك RBC يتوقع ارتفاع أسعار النفط فوق ذروة 2022 إذا استمر الصراع مع إيران

حذر بنك RBC Capital من أن استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يدفع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية جديدة، متجاوزة الذروة التي سجلتها الأسواق خلال أزمة روسيا وأوكرانيا في عام 2022.وأوضحت هليما كروفت، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في البنك، أن المناقشات الأخيرة في واشنطن دفعت البنك إلى إعادة تقييم توقعاته بشأن مدة الصراع وتأثيره المحتمل على أسواق الطاقة.وأشارت كروفت إلى أن عدداً من الخبراء يرون أن اتساع نطاق الأهداف العسكرية الأمريكية إلى جانب القدرات غير المتماثلة لإيران قد يؤدي إلى إطالة أمد المواجهة، وربما يمتد الصراع حتى فصل الربيع.توقعات بارتفاع تاريخي في أسعار النفطوبحسب توقعات البنك، قد ترتفع أسعار النفط فوق ذروة عام 2022 التي بلغت نحو 128 دولارًا للبرميل إذا استمرت المواجهات لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع إضافية.وأضافت كروفت أنه في حال استمرار المعارك لعدة أشهر، فمن الممكن أن تتجاوز الأسعار الرقم القياسي التاريخي المسجل عام 2008 عند 146 دولارًا للبرميل.كما أشار البنك إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تتوقع في البداية صراعًا قصير الأمد، إلا أنها تدرس حاليًا سيناريوهات أكثر تعقيدًا، من بينها إمكانية إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم المخصب في مفاعل أصفهان.وحذرت كروفت أيضًا من أن إيران تمتلك قدرات كبيرة تشمل الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيرة والألغام البحرية، مؤكدة أن الطائرات المسيرة من طراز "Shahed" أقل تكلفة بكثير من الصواريخ الاعتراضية المستخدمة للتصدي لها، وهو ما قد يسمح لطهران بمواصلة الهجمات لفترة طويلة.ويرى البنك أن سيناريو "حرب الاستنزاف" قد يزيد بشكل كبير من مخاطر ارتفاع أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance13 مارس
الألمنيوم يواصل رحلة الصعود للجلسة الثالثة وسط مخاوف من "أزمة إمدادات" عالمية

الألمنيوم يواصل رحلة الصعود للجلسة الثالثة وسط مخاوف من "أزمة إمدادات" عالمية

واصلت أسعار الألمنيوم مكاسبها في بورصة لندن للمعادن (LME) لليوم الثالث على التوالي، مسجلة أطول سلسلة صعود منذ مطلع العام. وتأتي هذه القفزة مدفوعة بتزايد المخاوف من نقص حاد في المعروض العالمي، نتيجة اضطرابات الإنتاج في مراكز رئيسية وتصاعد تكاليف الطاقة، مما دفع الأسعار لاختبار مستويات مقاومة هامة وسط تزايد الطلب في قطاعي الطيران والسيارات الكهربائية.تحليل السوق: لماذا يرتفع "المعدن الفضي" الآن؟يرى محللو UA Finance أن الصعود الحالي للألمنيوم ليس مجرد طفرة مؤقتة، بل نتيجة عوامل هيكلية:أزمة مصاهر الطاقة: ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي دفع بعض المصاهر الأوروبية والصينية لتقليص الإنتاج، مما قلل المخزونات المتاحة في المستودعات العالمية.القيود الجيوسياسية: المخاوف من فرض قيود جديدة على تصدير المواد الخام (البوكسيت) من بعض الدول الأفريقية زادت من حدة القلق حول سلاسل التوريد.زخم التكنولوجيا الخضراء: زيادة الاعتماد على الألمنيوم في صناعة هياكل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية ترفع الطلب بوتيرة أسرع من قدرة المناجم على التوسع.

UA Finance13 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.