UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 112

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

أزمة الأسمدة تلوح في الأفق: صراعات سلاسل الإمداد تهدد بموجة تضخم غذائي عالمية

أزمة الأسمدة تلوح في الأفق: صراعات سلاسل الإمداد تهدد بموجة تضخم غذائي عالمية

كشف تقرير دولي حديث عن تصاعد المخاطر التي تواجه سلاسل إمداد الأسمدة العالمية نتيجة اتساع رقعة الصراعات الجيوسياسية، مما يهدد بعرقلة عمليات الإنتاج والتوزيع في مناطق حيوية. وحذر التقرير من أن استمرار هذا التعطل قد يؤدي إلى قفزة حادة في تكاليف الزراعة، ما يضع العالم أمام شبح ارتفاع جديد في أسعار المواد الغذائية الأساسية خلال النصف الثاني من عام 2026.تحليل الأزمة: نقص المدخلات وارتفاع تكاليف الشحنيشير خبراء الاقتصاد في UA Finance إلى أن قطاع الأسمدة يعاني حالياً من "مقص" الضغوط المزدوجة:تعطل الممرات الاستراتيجية: أدت الصراعات القائمة إلى تحويل مسارات الشحن بعيداً عن الممرات التقليدية، مما ضاعف تكاليف التأمين والنقل البحري للأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية.نقص الغاز الطبيعي: مع ارتفاع أسعار الغاز (المدخل الأساسي لإنتاج الأمونيا)، تراجعت القدرات الإنتاجية للمصانع الأوروبية، مما دفع الاعتماد العالمي نحو مصادر توريد غير مستقرة.تهديد الأمن الغذائي: نقص الأسمدة يعني انخفاض إنتاجية الفدان للمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة، مما ينذر بارتفاع مؤشر "فاو" لأسعار الغذاء العالمي لمستويات قياسية جديدة.

UA Finance13 مارس
قفزة في أسعار الغاز الأوروبي بـ 4% وسط اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية

قفزة في أسعار الغاز الأوروبي بـ 4% وسط اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية

سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4% خلال تداولات منتصف مارس 2026، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على ممرات الشحن الاستراتيجية. وقفزت العقود الآجلة للغاز الهولندي (TTF) لتتجاوز مستويات 52 يورو لكل ميجاوات/ساعة، وسط مخاوف المستثمرين من نقص حاد في تدفقات الغاز المسال (LNG) القادمة من كبار المنتجين.عوامل الصعود: مضيق هرمز ومخزونات الشتاءيعود هذا الارتفاع المفاجئ لعدة أسباب جوهرية تضغط على سوق الطاقة الأوروبي حالياً:تعطل الملاحة: تسببت التوترات في مضيق هرمز في عرقلة حركة ناقلات الغاز المسال، وهو الممر الذي يعبر منه نحو 20% من إجمالي صادرات الغاز المسال العالمية.إعلان "القوة القاهرة": تعليق بعض العمليات في منشآت إنتاج كبرى بالشرق الأوسط أدى إلى اشتعال المنافسة بين أوروبا وآسيا على الشحنات المتاحة.استنزاف المخزونات: تأتي هذه القفزة في وقت تعاني فيه مخزونات الغاز الأوروبية من انخفاض ملحوظ بعد شتاء طويل، مما يزيد من حاجة القارة لاستيراد كميات ضخمة لإعادة الملء قبل صيف 2026

UA Finance13 مارس
أسعار النفط تقفز 6% بعد هجمات على ناقلات في الخليج قرب العراق

أسعار النفط تقفز 6% بعد هجمات على ناقلات في الخليج قرب العراق

قفزت أسعار النفط بشكل ملحوظ في بداية التعاملات الآسيوية يوم الخميس، بعد تقارير تحدثت عن تعرض ناقلتي نفط لهجوم في المياه القريبة من العراق والكويت، ما أثار مخاوف جديدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية في ظل التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط.وبحسب بيانات التداول، ارتفعت العقود الآجلة لخام West Texas Intermediate بنحو 6.5% لتصل إلى 91.58 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 03:29 صباحًا بتوقيت الأسواق الآسيوية.هجمات على ناقلات نفط تزيد توتر الأسواقأفادت تقارير إعلامية بأن ناقلتين دوليتين للنفط تعرضتا لهجوم في شمال الخليج العربي بالقرب من سواحل Iraq وKuwait، حيث أظهرت لقطات متداولة عبر الإنترنت الناقلتين وهما تشتعلان.وبحسب بعض القنوات العراقية، تم نسب الهجوم إلى Iran، في خطوة تُعد حلقة جديدة من التصعيد في الصراع المستمر في المنطقة.مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمزتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية العالمية، خصوصًا بعد تحذيرات إيرانية من احتمال منع مرور النفط الخام عبر Strait of Hormuz.ويُعد المضيق أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة فيه عاملاً رئيسياً في تحركات أسعار النفط.تدخلات دولية لتهدئة السوقورغم القفزة القوية في الأسعار، بقي النفط دون أعلى مستوياته المسجلة خلال الأسبوع، بعدما تحركت عدة دول للتخفيف من صدمة الإمدادات.وأشارت تقارير إلى أن International Energy Agency تستعد لإطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لدعم السوق.كما أعلن Donald Trump أن الولايات المتحدة ستطرح نحو 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للمساعدة في تخفيف تأثير أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب مع إيران.وكانت أسعار النفط قد اقتربت في وقت سابق من هذا الأسبوع من مستوى 120 دولارًا للبرميل مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

UA Finance13 مارس
تراجع العقود الآجلة للذهب خلال التداولات الأمريكية مع صعود الدولار

تراجع العقود الآجلة للذهب خلال التداولات الأمريكية مع صعود الدولار

تراجعت أسعار الذهب خلال التداولات الأمريكية يوم الأربعاء، مع تسجيل انخفاض في العقود الآجلة للمعدن النفيس وسط صعود مؤشر الدولار وتحركات متفاوتة في المعادن الأخرى.ووفقاً لبيانات التداول في COMEX التابعة لبورصة New York Mercantile Exchange، تم تداول العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل عند 5187.20 دولارًا للأوقية وقت كتابة الخبر، مسجلة تراجعًا بنحو 1.05%.وكانت الأسعار قد لامست في وقت سابق من الجلسة مستوى 5157.20 دولارًا للأوقية، فيما تشير التقديرات الفنية إلى أن الذهب قد يجد مستوى دعم قرب 5021.20 دولارًا، بينما تقع المقاومة عند 5248.70 دولارًا للأوقية.وفي الوقت نفسه، ارتفع U.S. Dollar Index، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.41% ليصل إلى 99.22 نقطة، وهو ما ضغط على أسعار الذهب خلال التداولات.وعلى صعيد المعادن الأخرى في بورصة كومكس، تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنحو 3.91% لتتداول عند 86.09 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو بنسبة 0.55% لتصل إلى 5.92 دولار للرطل.

UA Finance13 مارس
عُمان تُخلي محطة تصدير نفطية رئيسية بعد هجمات على ناقلات قرب العراق

عُمان تُخلي محطة تصدير نفطية رئيسية بعد هجمات على ناقلات قرب العراق

أخلت Oman محطة التصدير النفطية الرئيسية كإجراء احترازي، عقب هجمات استهدفت ناقلتي نفط خام في المياه العراقية، في تطور يزيد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.وذكرت وكالة Bloomberg أن السفن أُمرت بمغادرة Port of Al Fahal بعد صدور إشعار من وكيل الميناء، وذلك كإجراء وقائي في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة.هجمات على ناقلات نفط قرب العراقجاء قرار الإخلاء عقب تقارير عن تعرض ناقلتي نفط خام لهجمات قبالة سواحل Iraq، ما دفع بعض المحطات النفطية العراقية إلى تعليق عملياتها مؤقتًا.وأثارت هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن احتمال تعطل صادرات النفط الخام من المنطقة، في وقت تمر فيه أسواق الطاقة العالمية بحالة من التوتر الشديد.تصاعد المخاطر على إمدادات الطاقةتعكس هذه الحوادث ارتفاع المخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في الخليج، حيث تهدد التطورات العسكرية أحد أهم طرق إمدادات النفط في العالم.وفي ظل هذه المخاوف، ارتفعت أسعار Brent crude oil بنحو 10% خلال تعاملات الخميس، متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل مع تصاعد القلق بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.

UA Finance13 مارس
ارتفاع قوي في العقود الآجلة للنفط خلال التداولات الآسيوية

ارتفاع قوي في العقود الآجلة للنفط خلال التداولات الآسيوية

ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام خلال التداولات الآسيوية يوم الخميس، مع استمرار التحركات القوية في أسواق الطاقة العالمية.ووفقاً لبيانات التداول في New York Mercantile Exchange، جرى تداول العقود الآجلة للنفط الخام تسليم أبريل عند 95.06 دولارًا للبرميل وقت كتابة الخبر، مسجلة ارتفاعًا بنحو 8.95%.وكانت الأسعار قد لامست خلال الجلسة مستوى 95.96 دولارًا للبرميل، فيما تشير التحليلات الفنية إلى أن النفط قد يجد مستوى دعم عند 76.73 دولارًا، بينما تقع المقاومة قرب 119.48 دولارًا للبرميل.تحركات الدولار وأسعار برنتفي المقابل، ارتفع U.S. Dollar Index، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.25% ليصل إلى 99.48 نقطة.وعلى صعيد آخر، سجلت العقود الآجلة لخام Brent crude oil تسليم مايو ارتفاعًا بنحو 9.57% لتتداول عند 100.78 دولارًا للبرميل.وبذلك بلغ الفارق السعري (السبريد) بين عقود خام برنت والنفط الخام الأمريكي نحو 5.72 دولار للبرميل، في إشارة إلى استمرار التقلبات القوية في سوق الطاقة العالمية.

UA Finance13 مارس
بنك أوف أمريكا: حرب إيران أنهت فائض النفط العالمي وترفع توقعات برنت 2026

بنك أوف أمريكا: حرب إيران أنهت فائض النفط العالمي وترفع توقعات برنت 2026

رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لأسعار النفط خلال عام 2026، محذراً من أن التوترات المرتبطة بالصراع مع إيران أدت إلى تآكل الفائض العالمي في إمدادات الطاقة. وتشير تقديرات البنك إلى أن هذه التطورات خلقت بيئة أكثر هشاشة في سوق النفط، ما دفعه إلى تعديل توقعات أسعار النفط 2026 وتحديد مستوى سعري أعلى لخام برنت خلال العام المقبل.الحرب مع إيران تضغط على توازن سوق النفطقال المحلل في بنك أوف أمريكا، فرانسيسكو بلانش، في مذكرة موجهة للعملاء إن السيناريو الأساسي للبنك لا يزال يتمثل في احتمال حدوث تغيرات سياسية داخل إيران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن عملية "Epic Fury" قد تنتهي في وقت قريب.ويرى البنك أنه في حال تحقق هذا السيناريو سريعاً، فقد تعود معظم تدفقات الطاقة العالمية إلى طبيعتها بحلول شهر أبريل، وهو ما قد يخفف الضغوط الحالية على توقعات أسعار النفط 2026 ويعيد التوازن التدريجي إلى السوق.سيناريوهات تصعيد قد تمتد حتى نهاية 2026ورغم احتمال التهدئة، حذر بنك أوف أمريكا من أن التطورات السياسية داخل إيران، بما في ذلك بروز مجتبى خامنئي في المشهد، قد تدفع نحو مواقف أكثر تشدداً، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات لتطور الصراع.وطرح البنك ثلاثة احتمالات رئيسية، يتمثل أولها في استمرار اضطراب تدفقات الطاقة حتى الربع الثاني من 2026، بينما يمتد السيناريو الثاني إلى الربع الثالث، وقد يصل الثالث إلى نهاية العام. وتشير هذه المسارات إلى نتائج مختلفة تماماً بالنسبة للإمدادات العالمية وتأثيرها على توقعات أسعار النفط 2026.عجز في المعروض ورفع السعر المستهدف لخام برنتوفق تقديرات البنك، قد يشهد السوق عجزاً في الإمدادات يصل إلى نحو 2.2 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول من العام، قبل أن يعود التوازن تدريجياً في الربع الثاني.كما يتوقع بنك أوف أمريكا عجزاً متوسطه 1.1 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من 2026، في ظل استمرار تأثير التوترات وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، إضافة إلى الهجمات التي طالت بعض أصول الطاقة في المنطقة.وبناءً على هذه التوقعات، رفع البنك متوسط سعر خام برنت المتوقع لعام 2026 إلى 77.5 دولاراً للبرميل، مع تقديرات بمتوسط يقارب 80 دولاراً خلال الربع الثاني. وفي المقابل، يتوقع البنك أن تتراجع الأسعار في النصف الثاني من العام مع عودة الإمدادات تدريجياً، قبل أن تهبط إلى نحو 65 دولاراً للبرميل في عام 2027 مع عودة الفائض العالمي.كما رجح البنك أن يستمر خام WTI في التداول بخصم يقارب 5 دولارات مقارنة بخام برنت.

UA Finance12 مارس
وكالة الطاقة الدولية تعلن الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطي النفط

وكالة الطاقة الدولية تعلن الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطي النفط

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي في خطوة تستهدف تهدئة التقلبات الحادة في أسواق الطاقة العالمية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق النفط اضطرابات كبيرة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وتأثيرها على حركة الإمدادات.خطوة لدعم استقرار سوق النفطأكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن الإفراج عن احتياطي النفط الاستراتيجي يهدف إلى دعم استقرار الأسواق وتقليل التقلبات التي يشهدها سعر الخام في الفترة الأخيرة.وأوضح بيرول أن أهمية القرار لا تكمن فقط في الرقم الكبير الذي يتصدر العناوين، بل في الرسالة التي يبعثها للأسواق بأن الدول المستهلكة مستعدة للتدخل لضمان استقرار الإمدادات العالمية في حال حدوث اضطرابات مفاجئة.وصول الإمدادات قد يستغرق أسابيعوأشار بيرول إلى أن وصول هذه الكميات من النفط إلى المصافي قد يستغرق عدة أسابيع، وهو عامل يجب أن تأخذه الأسواق في الاعتبار عند تقييم تأثير الإفراج عن احتياطي النفط الاستراتيجي على الأسعار خلال الفترة المقبلة.توترات الخليج تضغط على الإمدادات العالميةيأتي قرار الإفراج عن احتياطي النفط الاستراتيجي في وقت يشهد فيه سوق النفط تقلبات قوية، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعه من اضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات النفطية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطّل في الملاحة أو الصادرات عبره عاملاً رئيسياً في تحريك أسعار النفط وخلق ضغوط على الأسواق العالمية.

UA Finance12 مارس
تحذير إيراني: أسعار النفط قد تصل إلى 200 دولار مع تصاعد التوترات

تحذير إيراني: أسعار النفط قد تصل إلى 200 دولار مع تصاعد التوترات

أثارت تصريحات عسكرية إيرانية حديثة مخاوف واسعة في أسواق الطاقة العالمية، بعدما حذرت طهران من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار التصعيد العسكري في المنطقة. وجاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما دفع المستثمرين إلى مراقبة التطورات عن كثب.إيران تتوعد بضربات متواصلةقال المتحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء العسكري في طهران، إبراهيم ذو الفقاري، إن إيران قد تتخلى عن سياسة "الردود المتبادلة" بعد الهجمات الأخيرة، متجهة نحو تنفيذ ضربات متواصلة ضد خصومها.وأوضح أن الولايات المتحدة لن تتمكن من التحكم في أسعار النفط 200 دولار في حال تصاعد المواجهة، مشيراً إلى أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من التصعيد قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.تهديد السفن المتجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيلوأضاف المسؤول العسكري أن إيران لن تسمح بوصول أي شحنات نفط إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفائهما، مؤكداً أن أي ناقلة تتجه إلى تلك الوجهات قد تصبح هدفاً مشروعاً.وتأتي هذه التهديدات في ظل التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، ما يزيد من احتمالات اضطراب الإمدادات ويدفع الأسواق إلى التسعير المسبق لسيناريوهات تصعيدية قد تقود إلى ارتفاع أسعار النفط 200 دولار للبرميل.مخاوف من صدمة جديدة في أسواق الطاقةيشير خبراء الطاقة إلى أن أي تعطّل في حركة الملاحة النفطية في الخليج قد يؤدي إلى قفزة حادة في الأسعار، خاصة إذا تأثرت الإمدادات القادمة من المنطقة التي تعد من أكبر مصادر النفط في العالم.وفي ظل استمرار التهديدات والتوترات العسكرية، تبقى احتمالات ارتفاع أسعار النفط 200 دولار للبرميل مطروحة في حال حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات أو إغلاق أحد الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، ما قد يفرض ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد العالمي والدول المستوردة للطاقة.

UA Finance12 مارس
الصين تستورد ملايين البراميل من النفط الإيراني عبر مضيق هرمز رغم التوترات

الصين تستورد ملايين البراميل من النفط الإيراني عبر مضيق هرمز رغم التوترات

تواصل الصين استقبال شحنات كبيرة من النفط الإيراني إلى الصين عبر مضيق هرمز، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة على خلفية الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ أواخر فبراير. وتشير بيانات تتبع حركة الناقلات إلى أن طهران حافظت على وتيرة تصدير مرتفعة، في مؤشر على استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية رغم المخاطر التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصينأظهرت بيانات شركة TankerTrackers المتخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط أن إيران صدّرت ما لا يقل عن 11.7 مليون برميل من النفط منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وكانت جميع الشحنات تقريبًا متجهة إلى الصين. ويبرز هذا الرقم حجم الاعتماد المتزايد للأسواق الآسيوية على النفط الإيراني إلى الصين، خصوصًا في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.وتعتمد الشركة في تتبعها للشحنات على صور الأقمار الصناعية، ما يسمح بمراقبة حركة السفن حتى في الحالات التي تقوم فيها الناقلات بإيقاف أنظمة التتبع الخاصة بها.ناقلات تغلق أنظمة التتبع وسط تهديدات أمنيةتشير البيانات إلى أن عدداً من ناقلات النفط أوقف أجهزة التتبع أثناء مرورها في المنطقة، خاصة بعد تهديدات إيرانية باستهداف أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز في ظل التوترات العسكرية القائمة. ورغم هذه المخاطر الأمنية، استمرت حركة الشحن، ما يؤكد استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين دون توقف ملحوظ.تقديرات الشحن تؤكد استمرار الصادراتمن جانبها، قدّرت شركة بيانات الشحن Kpler أن نحو 12 مليون برميل من النفط الإيراني مرّت عبر مضيق هرمز منذ بداية الحرب، وهو ما يعكس قدرة طهران على الحفاظ على صادراتها النفطية رغم القيود الجيوسياسية والتحديات الأمنية.ويعد استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين عاملاً مهماً في دعم استقرار الإمدادات في الأسواق الآسيوية، كما يبرز الدور المتزايد لإيران في موازنة سوق الطاقة العالمية، حتى في ظل الأزمات الإقليمية التي تهدد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

UA Finance12 مارس
الصين تواصل شراء الذهب للشهر الـ16 على التوالي.. تعزيز للاحتياطي وسط اضطرابات عالمية

الصين تواصل شراء الذهب للشهر الـ16 على التوالي.. تعزيز للاحتياطي وسط اضطرابات عالمية

واصل بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) تعزيز احتياطياته من المعدن الأصفر خلال فبراير، ليمدد سلسلة الشراء إلى 16 شهراً متتالياً، في خطوة تُقرأ ضمن استراتيجية أوسع لتحصين الأصول الاحتياطية في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتزايد عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. وتأتي مشتريات الصين من الذهب في وقت عاد فيه الذهب ليحظى باهتمام أكبر عالمياً كملاذ آمن مع ارتفاع التقلبات في أسواق الطاقة والعملات.زيادة جديدة في فبراير وارتفاع إجمالي الحيازةأظهرت بيانات رسمية صدرت يوم السبت أن بنك الشعب الصيني أضاف نحو 30 ألف أوقية من الذهب خلال فبراير. وبذلك ارتفع إجمالي حيازاته إلى نحو 74.22 مليون أوقية من الذهب الخالص، ما يؤكد استمرار وتيرة التراكم دون انقطاع.هذه الزيادة قد تبدو محدودة من حيث الرقم الشهري، لكنها تحمل دلالة أكبر عند النظر إليها كسلوك ممتد ومتواصل، خصوصاً أن الاستمرارية غالباً ما تعكس قناعة استراتيجية أكثر من كونها تحركاً تكتيكياً قصير الأجل.لماذا تشتري الصين الذهب باستمرار؟ تنويع وتقليل الاعتماد على الدولاريمثل تمديد المشتريات للشهر الـ16 إشارة إلى توجه طويل الأجل نحو تنويع مكونات الاحتياطي وتقليل الحساسية تجاه الأصول المقومة بالدولار. وعادةً ما يلجأ صانعو السياسات إلى الذهب كأداة موازنة، لأنه أصل لا يرتبط مباشرة بمخاطر جهة مُصدِرة أو بتغيرات السياسة النقدية لدولة بعينها.كما أن استمرار مشتريات الصين من الذهب يعكس رغبة في تعزيز “الهامش الآمن” داخل الاحتياطيات، خاصة عندما ترتفع الضبابية بشأن مسار النمو العالمي أو عندما تتسع المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر على العملات وأسواق السندات.تأثير الخطوة على السوق: دعم للمعنويات أكثر من كونه محرّكاً وحيداً للسعريراقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية لأنها تشكل “طلباً مستقراً” نسبياً على الذهب، وقد تساهم في دعم المعنويات تجاه المعدن الأصفر، خصوصاً في فترات التوتر. لكن السعر النهائي للذهب يظل محكوماً أيضاً بعوامل أكبر مثل قوة الدولار، واتجاه أسعار الفائدة، وتدفقات صناديق الاستثمار، وتغير شهية المخاطرة عالمياً.ومع ذلك، فإن استمرار مشتريات الصين من الذهب قد يُبقي السوق أكثر حساسية للأخبار المتعلقة بالطلب الرسمي، ويعزز تصور أن الذهب ما زال يحتفظ بدوره كأصل تحوطي في المحافظ الكبيرة، خصوصاً مع استمرار التقلبات العالمية.

UA Finance09 مارس
تصعيد الشرق الأوسط يعيد تسعير المخاطر عالمياً: النفط والذهب يصعدان والأسهم والعملات الرقمية تتراجع

تصعيد الشرق الأوسط يعيد تسعير المخاطر عالمياً: النفط والذهب يصعدان والأسهم والعملات الرقمية تتراجع

تتسع آثار تأثير الحرب على الأسواق العالمية مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث اتجه المستثمرون نحو الملاذات الآمنة وسط مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة. وبرزت السلع في مقدمة الرابحين، بينما تعرضت الأسهم والأصول الأعلى مخاطرة لضغوط، في مشهد يعكس انتقال الأسواق من “الرهان على العائد” إلى “إدارة المخاطر” خلال أيام قليلة.النفط يقود موجة الصعود مع حساسية مضيق هرمزكانت أسواق النفط الأسرع تفاعلاً، إذ صعد خام برنت إلى مستويات قاربت 120 دولاراً للبرميل خلال التداولات قبل أن يقلص جزءاً من المكاسب، مع ارتفاع مماثل في خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوياته منذ 2022. ويعود ذلك إلى القلق من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يرفع علاوة المخاطر ويُبقي الأسعار شديدة الحساسية لأي تطور ميداني أو أمني.كما عززت مخاوف نقص المعروض موجة صعود تراكمية رفعت أسعار النفط بأكثر من 25% منذ بداية الحرب، بالتزامن مع حديث عن تخفيضات إنتاجية أو اضطرابات لوجستية لدى بعض المنتجين في الخليج، ما يدفع السوق لتسعير سيناريو “شح الإمدادات” حتى مع عدم اتضاح مدة الأزمة.الذهب يستعيد بريقه.. لكن السوق يراقب الدولار والفائدةفي المقابل، عاد الذهب ليتصدر المشهد كملاذ آمن مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، مسجلاً صعوداً قوياً وملامساً مستويات مرتفعة. ويُنظر إلى الذهب تاريخياً كأداة تحوط في أوقات التوتر، سواء ضد التضخم أو تقلبات الأسواق، خصوصاً عندما تتزايد احتمالات انتقال صدمة الطاقة إلى أسعار المستهلك.لكن استمرار صعود الذهب يظل مرتبطاً أيضاً بحركة الدولار وتوقعات الفائدة؛ إذ إن قوة العملة الأميركية وارتفاع العوائد قد يحدان من زخم المعدن الأصفر، حتى في فترات عدم اليقين.عوائد السندات ترتفع.. والأسواق تعيد تسعير التضخمارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات تضخم أعلى بسبب صعود الطاقة. وبرزت حساسية السندات القصيرة الأجل، بينما صعدت العوائد طويلة الأجل مع اتساع القلق من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وتُترجم هذه الحركة عادةً إلى ضغوط على تقييمات الأسهم، لأن ارتفاع العائد الخالي من المخاطر يقلل جاذبية الأصول عالية المضاربة.الأسهم تحت الضغط.. والطاقة تستفيدتراجعت مؤشرات الأسهم العالمية مع زيادة الميل لتقليل المخاطر، خصوصاً في القطاعات الحساسة لتكلفة التمويل والطاقة. في المقابل، حققت أسهم شركات الطاقة مكاسب مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتوقعات تحسن الأرباح التشغيلية، ما خلق تبايناً واضحاً داخل الأسواق بين “الرابحين من صدمة الطاقة” و”الخاسرين من ارتفاع التكاليف”.العملات المشفرة متقلبة.. وبيتكوين قرب 67 ألفاًشهدت الأصول الرقمية تذبذباً، إذ يميل المستثمرون إلى تقليص التعرض للأصول عالية المخاطر خلال فترات القلق. واستقرت بيتكوين قرب 67 ألف دولار بعد تقلبات ملحوظة، بينما دارت إيثريوم حول 2000 دولار، مع ترقب المستثمرين لمعادلة “السيولة والفائدة” التي تؤثر في شهية المخاطرة عالمياً.وفي ظل هذه الصورة، يبقى تأثير الحرب على الأسواق العالمية مرهوناً بمسار التطورات، خاصة أمن الملاحة في مضيق هرمز واتجاه أسعار الطاقة، لأن أي تمدد للأزمة قد يعني تقلبات أشد: نفط وذهب أعلى، مقابل ضغوط أكبر على الأسهم والأصول عالية المخاطر.

UA Finance09 مارس
توقعات بتراجع محتمل في محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026

توقعات بتراجع محتمل في محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026

​توقعات بتراجع إنتاج الحبوب الأوكراني خلال عام 2026 ​أظهرت تقارير زراعية واقتصادية صدرت يوم الأحد 8 مارس 2026 توقعات بانخفاض محتمل في محصول الحبوب في أوكرانيا خلال العام الحالي، بسبب العقبات التي تواجه عمليات نقل وتأمين المحاصيل وتأثر المساحات المزروعة. وبحسب ما ذكرته وكالة Reuters، فإن هذا التراجع المتوقع يضع الأسواق العالمية أمام ضغوط سعرية جديدة في قطاع السلع الأساسية. انعكاسات نقص الإنتاج على الأسواق العالمية تعد أوكرانيا من الموردين الرئيسيين للحبوب عالمياً، وأي انخفاض في إنتاجها قد يؤدي إلى اضطرابات في عمليات التوريد الغذائي. ووفقاً لتقارير وكالة Bloomberg وقناة العربية الاقتصادية، فقد بدأت العديد من الدول المستوردة بالبحث عن بدائل لتأمين احتياجاتها، خاصة في ظل تزايد تكاليف الشحن المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الممرات الملاحية الحيوية. ​ترقب لأسعار الغذاء عالمياً قد تؤثر هذه الأنباء على أسعار الغذاء حول العالم، حيث يراقب الخبراء الآن كيف ستتأثر أسعار القمح والذرة بهذه التوقعات. ووفقاً لتقرير قناة العربية الاقتصادية، تتجه الأنظار نحو البورصات العالمية لمتابعة أسعار السلع الأساسية ومعرفة مدى قدرة الدول على تأمين احتياجاتها من الحبوب في ظل نقص الإنتاج المتوقع.

UA Finance09 مارس
مورغان ستانلي: النفط قد يتجاوز 130 دولاراً إذا طال تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز

مورغان ستانلي: النفط قد يتجاوز 130 دولاراً إذا طال تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز

حذر مارتين راتس، الخبير الاستراتيجي لدى مورغان ستانلي، من أن أسعار النفط فوق 130 دولاراً للبرميل قد تصبح سيناريو واقعياً إذا استمر تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز لفترة ممتدة. ووفق رؤيته، فإن السوق قد يحتاج في نهاية المطاف إلى مستويات أسعار أعلى بكثير للحد من الطلب وإعادة التوازن، خصوصاً إذا ظلت الإمدادات مقيدة ولم تتحسن حركة الشحن عبر الممر البحري الحيوي.صدمة عرض بحجم “كوفيد” لكن بالعكسيشير راتس إلى أن مضيق هرمز يمر عبره عادةً نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات المكررة، وأن التوقف المفاجئ للتدفقات خلق صدمة عرض بحجم مماثل لصدمة انهيار الطلب في الأشهر الأولى لجائحة كورونا، “لكن مع تغيير الإشارة”. بمعنى آخر: بدلاً من صدمة طلب تُسقط الأسعار، نحن أمام صدمة عرض تشد السوق نحو الأعلى وتضغط على كل حلقات سلسلة الإمداد.ويرى أن العالم “يفتقد فجأة” حجماً من النفط يكفي عادةً لامتصاص جزء كبير من الاختلالات اليومية بين العرض والطلب. وهو ما يرفع من حساسية الأسعار لأي تطور جديد في حركة الملاحة، ويزيد من علاوة المخاطر التي يضيفها المتعاملون في أسواق العقود الآجلة.المصافي الآسيوية أول المتأثرين.. والضغط ينتقل للمنتجاتبحسب المذكرة، بدأت آثار الاضطراب تظهر سريعاً على المصافي الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على الخام القادم من “خلف المضيق”. بعض المصافي بدأ بالفعل في إبطاء العمليات مع تشديد الإمدادات وصعوبة تأمين الشحنات، وهو ما ينعكس على أسواق المنتجات المكررة.وكمؤشر على ذلك، أشار راتس إلى قفزة قوية في أسعار وقود الطائرات في سنغافورة، حيث ارتفع إلى قرابة 200 دولار للبرميل مقارنة بمستويات كانت حول 90 دولاراً قبل اندلاع النزاع. هذه القفزة تعطي إشارة مبكرة على أن الأزمة لا تقتصر على الخام فقط، بل تمتد إلى المشتقات، بما يعني ضغوطاً مباشرة على تكاليف النقل والشحن وربما التضخم في عدة اقتصادات.مخاطر منبع الإنتاج: التخزين قد يجبر المنتجين على خفض الإمداداتلا تتوقف المخاطر عند جانب التكرير فقط. فمع استمرار تعطل التصدير، قد تمتلئ المخزونات تدريجياً، ما يضع المنتجين أمام خيار غير مريح: خفض الإنتاج إذا ضاقت طاقة التخزين. ووفق ما أورده راتس، ظهرت بالفعل إشارات على تخفيضات في العراق نتيجة قيود التخزين، بينما ترددت أنباء عن خفض تشغيل المصافي في الكويت مع تراكم مخزونات المنتجات واستمرار تعطل طرق التصدير.ويصف راتس “الحاجز الوقائي” بأنه ليس غير محدود، بل هو “مجموعة خزانات لها تاريخ انتهاء”، ما يعني أن عامل الزمن يصبح محدداً حاسماً لحدة الأزمة.ثلاثة سيناريوهات.. و”130 دولاراً” في الحالة الأسوأيرى مورغان ستانلي أن المتغير الأهم ليس فقط استمرار النزاع، بل كمية النفط القادرة على المرور عبر المضيق ومدة استمرار التعطل:سيناريو إيجابي: عودة التدفقات بسرعة، ما قد يبقي برنت في نطاق 80–90 دولاراً قبل أن يتراجع مع عودة أساسيات العرض.سيناريو متوسط: تعافٍ جزئي يترك السوق ناقصاً عدة ملايين من البراميل يومياً، ما قد يجعل 100 دولار “آلية منطقية للتقنين” وإعادة التوازن.سيناريو شديد: استمرار الاضطراب لأسابيع، وهنا تتحول القصة من “مخزون” إلى “تدمير طلب”، وقد يبدأ السوق في البحث عن مستوى سعر يقلل الاستهلاك بشكل ملموس، وربما يدفع الأسعار إلى أعلى من 130 دولاراً للبرميل.بهذا المنطق، تصبح أسعار النفط فوق 130 دولاراً ليست مجرد رقم صادم، بل نتيجة محتملة إذا ظل الطلب هو “أداة التوازن الوحيدة” المتبقية أمام نقص الإمدادات.

UA Finance09 مارس
ماليزيا تُبقي سعر البنزين المدعوم ثابتاً لشهرين رغم صعود النفط عالمياً

ماليزيا تُبقي سعر البنزين المدعوم ثابتاً لشهرين رغم صعود النفط عالمياً

أعلن وزير المالية الماليزي أمير حمزة عزيزان أن الحكومة تعتزم تثبيت سعر البنزين المدعوم في ماليزيا خلال الشهرين المقبلين، رغم ارتفاع أسعار النفط العالمية واضطراب أسواق الطاقة. وأوضح أن القرار يستهدف الحفاظ على استقرار تكاليف المعيشة، مؤكداً في الوقت نفسه أن إمدادات البلاد من النفط مستقرة ولن تشهد انقطاعات خلال الفترة الحالية.تثبيت RON95 عند 1.99 رينجت للتر رغم تقلبات النفطقال الوزير إن الحكومة ستُبقي سعر بنزين RON95 – وهو الوقود المدعوم الأكثر استخداماً وشعبية في ماليزيا – عند 1.99 رينجت ماليزي للتر (نحو 0.50 دولار) طوال الشهرين المقبلين. ويُعد هذا التثبيت خطوة مباشرة لاحتواء أثر ارتفاع النفط على المستهلكين، خاصة مع انتقال تكاليف الوقود سريعاً إلى أسعار النقل والسلع والخدمات.ويأتي القرار في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط على خلفية مخاوف تتعلق بالإمدادات العالمية، ما يضغط عادة على ميزانيات الدعم في الدول التي تتبنى تسعيراً مدعوماً للوقود. لذلك تراقب الأسواق مدى قدرة الحكومة على مواصلة النهج نفسه إذا استمر ارتفاع النفط لفترة أطول.دعم الوقود وأرباح “بتروناس”.. أسئلة مفتوحة حول الكلفةأوضح وزير المالية أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت الحكومة ستعوض زيادة فاتورة دعم الوقود عبر ارتفاع إيرادات صادرات النفط، أو ما إذا كانت قفزة الأسعار ستُترجم إلى توزيعات أرباح أعلى من شركة النفط الحكومية “بتروناس”. هذه النقطة بالذات مهمة، لأن كثيراً من الاقتصادات النفطية أو شبه النفطية تحاول تحقيق توازن بين مكاسب الصادرات وكلفة الدعم المحلي.وبعبارة أخرى، تثبيت السعر يحمي المستهلك الآن، لكنه يفتح نقاشاً لاحقاً حول من يتحمل الفاتورة إذا طال أمد ارتفاع النفط: الخزانة العامة؟ أم يتم تعويضها جزئياً عبر تحسن الإيرادات من القطاع النفطي؟الإمدادات “مستقرة” رغم اضطرابات عالمية وإغلاق مضيق هرمزأكد الوزير أن إمدادات ماليزيا من النفط لا تزال مستقرة، وأنه لا يتوقع حدوث انقطاعات في التزويد محلياً، رغم اضطراب الإمدادات العالمية المرتبط بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز. وبالنسبة للأسواق، فإن هذه الرسالة تهدف إلى تهدئة المخاوف من نقص محتمل قد يرفع الأسعار داخلياً حتى مع وجود دعم.ويُعد هذا التثبيت بمثابة اختبار لقدرة السياسة المالية على امتصاص صدمات الطاقة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على استقرار السوق المحلي. وإذا استمرت أسعار النفط مرتفعة، فقد تصبح إدارة دعم الوقود أكثر حساسية، ما يجعل الفترة المقبلة مهمة لمتابعة أي تحديثات حكومية بشأن مصادر التمويل وكلفة الدعم.

UA Finance09 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.