UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 113

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

1000 كجم ذهب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.. ما قصة الصفقة ولماذا الآن؟

1000 كجم ذهب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.. ما قصة الصفقة ولماذا الآن؟

عاد اسم فنزويلا إلى واجهة أسواق السلع بعد تقارير عن انتقال كميات كبيرة من الذهب باتجاه الولايات المتحدة، في خطوة ترتبط بتغيرات سياسية واقتصادية متسارعة وتوترات عالمية دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. وبحسب ما تم تداوله، تشمل العملية توريد ما بين 650 و1000 كيلوجرام من السبائك، ما يثير سؤالاً مباشرًا: لماذا تُنقل هذه الكمية الآن؟ وما الهدف الاقتصادي وراء صفقة ذهب فنزويلا إلى الولايات المتحدة؟تفاصيل الاتفاق: من “مينيرفن” إلى “ترافيجورا” ثم المصافي الأميركيةوفقاً للتقارير المتداولة، أبرمت شركة “مينيرفن” الحكومية في فنزويلا ترتيبات توريد مع شركة “ترافيجورا” العالمية لتجارة السلع، لتسويق سبائك ذهب خام ضمن نطاق كمي يتراوح بين 650 و1000 كجم. وتشير التفاصيل إلى اشتراط وصول نقاء الذهب النهائي إلى نحو 98%، على أن يتم نقل الذهب لاحقاً إلى مصافٍ داخل الولايات المتحدة ضمن ترتيبات مرتبطة بموافقات وإجراءات تنظيمية.وتلفت هذه الخطوة الانتباه لأنها تأتي في توقيت تشهد فيه الأسواق حساسية عالية تجاه أي تحولات في تدفقات المعادن والطاقة، مع ارتفاع تكلفة التمويل والشحن والتأمين في عدة مناطق حول العالم.لماذا الآن؟ النفط في الخلفية والذهب في المقدمةيربط محللون توقيت صفقة ذهب فنزويلا إلى الولايات المتحدة بمزيج من عاملين:الأول، تزايد أهمية الموارد “الصلبة” مثل الذهب في ظل اضطرابات الاقتصاد العالمي وعودة المخاوف التضخمية، ما يعزز رغبة المتعاملين في تأمين الإمدادات من المعدن النفيس.والثاني، أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً خلال الأسابيع الأخيرة أعاد تسليط الضوء على الدول الغنية بالموارد، ومن بينها فنزويلا، بما يدفع باتجاه صفقات أوسع ضمن سلع استراتيجية مثل النفط والمعادن.في هذا السياق، تبدو الصفقة وكأنها جزء من إعادة ترتيب أوسع لمسارات الإمداد، خصوصاً مع رغبة الشركات الكبرى في ضمان تدفقات مستقرة وسط بيئة دولية أكثر تقلباً.أسعار الذهب وتأثير الصفقة: هل تغيّر الاتجاه العالمي؟تزامن الحديث عن الصفقة مع مستويات مرتفعة للذهب، حيث جرى تداول السعر الفوري قرب 5171 دولاراً للأوقية في أحدث البيانات المذكورة. ورغم أن كمية 1000 كجم تبدو ضخمة في العناوين، إلا أن أثرها على السعر العالمي عادةً يتوقف على “الصورة الأكبر”: حجم التدفقات عبر الأسواق، قرارات البنوك المركزية، وتوقعات الفائدة والدولار، إضافة إلى درجة توتر المشهد الجيوسياسي.لذلك، لا يمكن الجزم بأن الصفقة وحدها ستقود موجة صعود أو هبوط، لكنها قد تزيد اهتمام السوق بمخاطر الإمداد واتجاهات التحوط. وباختصار، تظل صفقة ذهب فنزويلا إلى الولايات المتحدة إشارة مهمة على تحرك الموارد باتجاه مناطق الاستهلاك والتكرير، أكثر من كونها عاملًا منفردًا يغير الأسعار بمفرده.

UA Finance08 مارس
ماكواري يحذر من “صدمة تضخمية” مع قفزة النفط بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية

ماكواري يحذر من “صدمة تضخمية” مع قفزة النفط بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية

حذّر بنك “ماكواري” في تقرير حديث من احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في صدمة تضخمية مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية، وما يصاحبه من موجة هروب نحو الملاذات الآمنة. وبحسب التقديرات، قفز خام برنت بأكثر من 7%، بينما ارتفع الذهب بنحو 2% في تعاملات مبكرة، بالتزامن مع ضغوط واسعة على الأسهم وتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.النفط والتأمين عبر هرمز: ضغط عرضي يرفع فاتورة الأسعاريرى محللو ماكواري أن الصراع يمثل “صدمة سلبية على العرض”، حتى لو لم يحدث تدمير مباشر للطاقة الإنتاجية، لأن الأسواق تتفاعل سريعاً مع مخاطر الشحن والتمويل. ويشير التقرير إلى أن ما يُعرف بـ“الاكتناز” وارتفاع أقساط التأمين لعبور مضيق هرمز – والتي قفزت وفق التقديرات بنسبة تتراوح بين 25% و100% – قد يدفع موجة تضخم جديدة عبر سلاسل الإمداد.هذا النوع من الصدمات يرفع تكلفة الطاقة والنقل في وقت واحد، ما ينعكس على أسعار السلع والخدمات ويزيد صعوبة السيطرة على التضخم. وفي هذه البيئة، تتحول السيولة بسرعة إلى “الأصول الصلبة” مثل الذهب، بينما تتراجع الأصول الأكثر مخاطرة.تفاوت التأثير: المستوردون تحت الضغط والمصدرون يملكون هامش مناورةيسلط التقرير الضوء على اختلاف كبير بين اقتصادات مستوردة للطاقة وأخرى مصدرة لها. تاريخياً، تؤدي قفزات النفط الناتجة عن صدمات العرض إلى خسائر في الوظائف وتباطؤ ممتد لدى مستوردين كبار مثل اليابان والصين والعديد من دول أوروبا التي تعتمد بشكل أكبر على إمدادات الخليج.وحدد التقرير الهند باعتبارها أكثر عرضة للمخاطر، نظراً لاعتمادها الكبير على نفط المنطقة (نحو 85% من وارداتها). في المقابل، قد تستفيد دول تمتلك احتياطيات وقدرة تصديرية مثل البرازيل وكندا والنرويج من ارتفاع الأسعار عبر تحسن الإيرادات، رغم بقاء البيئة التضخمية ضاغطة على الاستهلاك.الفيدرالي والدولار: تشدد محتمل الآن… وشكوك على المدى الطويليحذر ماكواري من أن التضخم “المدفوع بالحرب” قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف أكثر تشدداً مما كانت تتوقعه الأسواق، خصوصاً إذا امتدت آثار النفط إلى أسعار المستهلك. وهنا تعود الصدمة التضخمية لتصبح عامل ضغط مزدوج: تضخم أعلى مع نمو أضعف، وهو سيناريو يزيد حساسية الأسواق لأي إشارات بشأن الفائدة.أما الدولار، فيتوقع التقرير اندفاعة قصيرة الأجل لقوته خلال النصف الأول من 2026 بوصفه ملاذاً آمناً، لكنه يبدي تحفظاً على آفاقه بعيدة المدى. ويرجّح أن استمرار عدم اليقين الجيوسياسي قد يشجع بعض مديري الاحتياطيات على تنويع الانكشاف وتقليل الاعتماد على الدولار، مع بروز اليوان كبديل محتمل في بعض التعاملات.

UA Finance08 مارس
الذهب الفوري يقفز قرب 5,171 دولاراً للأونصة مع عودة الطلب على الملاذات الآمنة

الذهب الفوري يقفز قرب 5,171 دولاراً للأونصة مع عودة الطلب على الملاذات الآمنة

سجّل سعر الذهب اليوم ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات الفورية، حيث صعدت العقود الفورية للذهب إلى 5,171.12 دولاراً للأونصة بزيادة 93.73 دولاراً تعادل +1.85%. ويأتي هذا التحرك مع تحسن الطلب على الأصول الآمنة وتزايد حساسية الأسواق تجاه تحركات الدولار وتوقعات السياسة النقدية، ما يعزز التقلبات في سوق المعادن الثمينة.ما الذي دفع الذهب للصعود في التعاملات الفورية؟يرتبط صعود الذهب غالباً بتغيرات شهية المخاطرة في الأسواق، إذ يميل المستثمرون لزيادة حيازاتهم من المعدن الأصفر عند تصاعد الضبابية أو تراجع الثقة في الأصول الأعلى مخاطرة. كما تلعب تحركات الدولار دوراً مباشراً، لأن ضعف العملة الأميركية يجعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب.وفي الوقت نفسه، تؤثر عوائد السندات الأميركية على اتجاه الذهب، حيث إن تراجع العائد الحقيقي عادةً ما يمنح المعدن مساحة للصعود. لذلك يركز المتعاملون على أي إشارات قد تغيّر توقعات الفائدة أو تبقيها مرتفعة لفترة أطول.مستويات فنية تحت المراقبة وماذا تعني للمستثمرين؟وصول الذهب الفوري إلى نطاق 5,170 دولاراً يضع السوق أمام منطقة سعرية حساسة، لأن الارتفاعات السريعة قد تدفع بعض المتعاملين إلى جني أرباح قصير الأجل، بينما ينظر آخرون إلى الحركة على أنها “تأكيد اتجاه” في حال استمرار الزخم. عادةً ما تكون سرعة الحركة ووجود سيولة داعمة عاملين حاسمين لمعرفة إن كان الصعود قابلًا للاستمرار أم مجرد قفزة مؤقتة.بالنسبة للمستثمر طويل الأجل، فإن متابعة سعر الذهب اليوم لا تتعلق فقط بالرقم الحالي، بل أيضاً بكيفية تفاعل السوق مع الأخبار الاقتصادية المقبلة، ومدى استمرار التدفقات نحو الملاذات الآمنة مقارنةً بالأسهم والعملات الرقمية.ما الذي يترقبه السوق خلال الفترة المقبلة؟خلال الجلسات القادمة، سيركز المستثمرون على البيانات الاقتصادية الأميركية التي تؤثر في توقعات الفائدة، مثل التضخم والوظائف، إضافة إلى اتجاهات الدولار وحركة العوائد. كما أن أي تطورات جيوسياسية مفاجئة قد تعزز موجات التحوط وتُبقي الذهب تحت دعم شرائي قوي.وفي ظل هذه البيئة المتقلبة، يظل سعر الذهب اليوم مؤشراً سريعاً على مزاج المستثمرين العالمي، خصوصاً عندما ترتفع التحركات اليومية بنسب واضحة كما حدث مع صعود الذهب الفوري بنسبة 1.85% إلى 5,171.12 دولاراً للأونصة.

UA Finance08 مارس
الكويت تُفعّل “القوة القاهرة” لقطاع النفط مع تعطل مسارات التصدير عبر مضيق هرمز

الكويت تُفعّل “القوة القاهرة” لقطاع النفط مع تعطل مسارات التصدير عبر مضيق هرمز

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، يوم السبت، تفعيل القوة القاهرة في الكويت على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، واستمرار تهديدات تؤثر على القدرة التشغيلية لتصدير النفط عبر مضيق هرمز. ويأتي القرار بعد خطوات احترازية سابقة شملت خفضاً في إنتاج النفط وعمليات التكرير، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة وقفزات في الأسعار نتيجة اضطراب الإمدادات.لماذا فعّلت الكويت القوة القاهرة؟بحسب ما ورد، تعكس الخطوة نهجاً احترازياً يركز على سلامة المنشآت والعاملين وضمان استمرارية الإمدادات وفق الممكن تشغيلياً. ويُنظر إلى إعلان القوة القاهرة في الكويت كإجراء قانوني وتنظيمي يمنح المؤسسة مرونة مؤقتة في إدارة الالتزامات التعاقدية عندما تتعرض عمليات الإنتاج أو الشحن لظروف استثنائية خارجة عن السيطرة.وتزامن القرار مع إعلان قطر سابقاً “القوة القاهرة” في قطاع الغاز، وإجراءات مرتبطة بتوقف أو تقليص تشغيل بعض منشآت تسييل الغاز، ما زاد من حساسية الأسواق تجاه أي إشارة لتعطل الإمدادات من منطقة الخليج.انعكاسات الإغلاق على أسعار النفط وتقلبات السوقفي ظل الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز، سجلت أسعار النفط مكاسب قوية. ووفق الأرقام المتداولة، صعد خام برنت إلى 92.69 دولار للبرميل بعد زيادة 7.28 دولار، بينما ارتفع خام غرب تكساس إلى 90.90 دولار للبرميل بعد زيادة 9.89 دولار. كما أشير إلى مكاسب أسبوعية كبيرة وصلت إلى نحو 27.9% لبرنت، فيما حقق الخام الأميركي أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء تداوله في 1983 بعد ارتفاع تجاوز 35%.ويرى محللون أن تعطل التصدير يدفع المصافي والشركات التجارية للبحث عن بدائل للخام، مع تأثر هوامش الربح بتكاليف النقل وتغيرات وجهات الشحن. ومع كل يوم يستمر فيه تعطل المرور، تبقى السوق عرضة لموجات تسعير سريعة تعكس نقص المعروض وارتفاع علاوة المخاطر.ماذا تعني “القوة القاهرة” للمشترين والمستثمرين؟في السياق التجاري، تعني القوة القاهرة حدوث ظرف استثنائي غير متوقع يجعل تنفيذ الالتزامات التعاقدية صعباً أو محفوفاً بالمخاطر، ما يسمح بتعليق بعض الالتزامات مؤقتاً دون التعرض لعقوبات تعاقدية. لذلك، فإن القوة القاهرة في الكويت لا تعني بالضرورة توقفاً كاملاً للإنتاج، لكنها تشير إلى إعادة ضبط الأولويات التشغيلية وفق اعتبارات السلامة والقدرة على الشحن.ومع استمرار التوترات، تتزايد رهانات السوق على سيناريوهات صعود إضافي للأسعار، خاصة مع تحذيرات من أن أي توقف ممتد في صادرات الخليج قد يدفع النفط إلى مستويات مرتفعة. وفي المقابل، يظل مسار الأسعار مرتبطاً بمدة الاضطراب وقدرة الأسواق على تعويض الإمدادات من مصادر بديلة.

UA Finance08 مارس
جولدمان ساكس يحذر: أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار بسبب أزمة مضيق هرمز

جولدمان ساكس يحذر: أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار بسبب أزمة مضيق هرمز

حذر بنك جولدمان ساكس من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع المقبل، في حال استمرار الأزمة التي تعطل تدفق الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز.وأشار البنك إلى أن التوترات الحالية في الممر البحري الحيوي قد تؤدي إلى ضغوط قوية على أسواق الطاقة العالمية إذا لم تظهر مؤشرات سريعة على عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها.أزمة مضيق هرمز تضغط على أسواق الطاقةأكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار قد يحدث إذا استمرت الاضطرابات التي تعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.وأوضح البنك أنه قد يعيد تقييم توقعاته لأسعار النفط قريبًا إذا لم تظهر مؤشرات على استئناف تدفقات النفط بشكل تدريجي خلال الأيام القادمة.ويعد مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لنسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثرًا بشكل مباشر على الأسعار.توقعات جولدمان ساكس لأسعار النفط في 2026كانت التوقعات السابقة للبنك تشير إلى أن يصل سعر خام برنت إلى نحو 80 دولارًا للبرميل خلال مارس، قبل أن يتراجع إلى حوالي 70 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني من العام.لكن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تدفع البنك إلى تعديل هذه التوقعات، خاصة إذا استمرت الضغوط على الإمدادات النفطية العالمية.ويرى محللون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.

UA Finance07 مارس
الهند تستأنف استيراد النفط الروسي

الهند تستأنف استيراد النفط الروسي

أكد مصدر حكومي أن الهند ستستأنف استيراد النفط الروسي خلال الفترة المقبلة، بعد أن أصدرت الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتًا يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر.وجاء القرار في ظل اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.إعفاء أمريكي مؤقتأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس إصدار ترخيص خاص يسمح بتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البترولية ذات المنشأ الروسي المحملة على السفن إلى الهند.ويشمل الترخيص الشحنات التي تم تحميلها اعتبارًا من 5 مارس 2026.وجاء هذا الإجراء بعد ارتفاع المخاوف من نقص الإمدادات في السوق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية.الهند: لا نحتاج موافقة واشنطنرغم صدور الإعفاء الأمريكي، أكد المصدر الحكومي في نيودلهي أن الهند لا تعتمد على موافقة واشنطن لاستيراد النفط الروسي.وأشار إلى أن الهند كانت بالفعل تستورد النفط الروسي خلال فبراير 2026، مؤكدًا أن روسيا لا تزال أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند.اضطرابات الطاقة ترفع أسعار النفطتأثرت أسواق الطاقة العالمية بشدة بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران والردود الإيرانية التي استهدفت بعض الدول في الخليج.وقد أدت هذه التطورات إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط عالمياً، حيث قفزت الأسعار بنحو 8.5% يوم الجمعة وحده.كما ارتفعت الأسعار بحوالي 30% خلال أسبوع واحد، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في المنطقة.مخزونات كبيرة لدى الهندأكد المصدر الحكومي أن الهند تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كبيرًا من النفط الخام والمنتجات البترولية.ويبلغ حجم المخزون أكثر من 250 مليون برميل، وهو ما يمنح البلاد قدرة على التعامل مع أي اضطرابات قصيرة الأجل في الإمدادات.تحليل UA Financeتعكس خطوة استئناف استيراد النفط الروسي توجه الهند للحفاظ على أمن الطاقة في ظل التقلبات الجيوسياسية. ومع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، قد تستمر الدول الكبرى المستوردة في تنويع مصادر الإمدادات لضمان استقرار السوق المحلي وتقليل تأثير الصدمات في سوق الطاقة العالمي.

UA Finance07 مارس
المركزي الصيني يواصل تعزيز احتياطيات الذهب

المركزي الصيني يواصل تعزيز احتياطيات الذهب

واصل البنك المركزي الصيني زيادة احتياطيات الذهب الصينية خلال شهر فبراير، في خطوة تمدد سلسلة مشترياته من المعدن النفيس إلى 16 شهرًا متتالياً، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.وأظهرت بيانات رسمية نُشرت السبت أن بنك الشعب الصيني أضاف نحو 30 ألف أونصة تروي من الذهب خلال الشهر الماضي.وبذلك ارتفعت حيازاته الإجمالية إلى حوالي 74.22 مليون أونصة تروي.موجة شراء مستمرة منذ 2024تمثل هذه الزيادة استمراراً لبرنامج التراكم الذي بدأه البنك المركزي في نوفمبر 2024، في إطار جهود تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار.وجاءت هذه الخطوة في وقت شهدت فيه أسعار الذهب تقلبات ملحوظة، قبل أن تستعيد الزخم خلال الأسابيع الأخيرة وتتجاوز مستوى 5000 دولار للأونصة.التوترات الجيوسياسية تدعم الذهبشهدت الأسواق العالمية زيادة في الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، خاصة بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الهجمات العسكرية الأخيرة.وقد دفعت هذه التطورات المستثمرين والبنوك المركزية إلى زيادة الاهتمام بالمعدن النفيس كأداة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.تباطؤ مشتريات البنوك المركزية عالمياًرغم استمرار الصين في الشراء، أشار مجلس الذهب العالمي إلى أن مشتريات البنوك المركزية العالمية تباطأت في بداية العام.ووفقاً لبيانات المجلس، بلغ صافي مشتريات الذهب في يناير نحو خمسة أطنان فقط، مقارنة بمتوسط يبلغ 27 طناً خلال الاثني عشر شهراً الماضية.ويعود هذا التباطؤ إلى تقلبات الأسعار المرتفعة التي حدّت من شهية بعض البنوك المركزية للشراء في المدى القصير.توقعات باستمرار الطلب على الذهبترى ماريسا سليم، المحللة لدى مجلس الذهب العالمي، أن التقلبات الموسمية وموسم العطلات ربما دفعا بعض البنوك المركزية إلى التريث مؤقتًا.لكنها أشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية المستمرة قد تبقي الطلب على الذهب مرتفعًا خلال عام 2026 وما بعده.تحركات متباينة بين البنوك المركزيةفي الوقت الذي تواصل فيه بعض الدول تعزيز احتياطياتها من الذهب، اتجهت دول أخرى إلى تقليص حيازاتها.فقد اقترح رئيس البنك المركزي البولندي – أحد أكبر المشترين المعلنين للذهب عالمياً – بيع جزء من الاحتياطيات لتمويل الإنفاق الدفاعي.كما قامت روسيا وفنزويلا ببيع جزء من احتياطياتهما من المعدن النفيس خلال الأشهر الأخيرة.تحليل UA Financeتعكس زيادة احتياطيات الذهب الصينية استمرار الاتجاه العالمي نحو تعزيز الأصول الآمنة في المحافظ الاحتياطية. ومع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتقلب الأسواق المالية، قد تستمر البنوك المركزية الكبرى في زيادة حيازاتها من الذهب كأداة للتحوط وحماية الاستقرار المالي.

UA Finance07 مارس
غولدمان ساكس يحذر من ارتفاع تاريخي في أسعار النفط

غولدمان ساكس يحذر من ارتفاع تاريخي في أسعار النفط

حذر بنك غولدمان ساكس من أن أسعار النفط قد تتجاوز المستويات القياسية التي سجلتها في عامي 2008 و2022، في حال استمرار اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة.وأشار فريق أبحاث السلع في البنك إلى أن السيناريو الأساسي كان يفترض تداول عقود خام برنت في نطاق الثمانينات من الدولارات خلال شهر مارس، مع تراجعها إلى أعلى السبعينات في الربع الثاني من العام.لكن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي رفعت بشكل كبير احتمالات ارتفاع الأسعار.اضطرابات هرمز تزيد المخاطر الصعوديةقال الاستراتيجيون في مذكرة للعملاء بقيادة دان سترويفن إن المخاطر الصعودية على توقعات أسعار النفط تتزايد بسرعة.وأضافوا أن استمرار تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس قد يدفع الأسعار إلى تجاوز القمم التي سجلتها الأسواق خلال أزمتي 2008 و2022.وأشار البنك إلى أنه قد يضطر إلى مراجعة توقعاته إذا لم تعد حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها قريبًا.تراجع ملحوظ في تدفقات النفطتشير تقديرات غولدمان ساكس إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز انخفضت بالفعل بنحو 1.8 مليون برميل يومياً.ويمثل هذا الانخفاض حوالي 10% أقل من المستويات الطبيعية، وهو أكبر بكثير من الافتراض السابق للبنك الذي كان يتوقع اضطراباً بنسبة 15% فقط.طرق التصدير البديلة لا تعوض النقصلم تتمكن طرق التصدير البديلة من تعويض التراجع في الشحنات.وأوضح البنك أن إعادة توجيه النفط عبر خطوط الأنابيب والموانئ مثل ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات بلغ في المتوسط نحو 900 ألف برميل يومياً فقط.ويعد هذا الرقم أقل بكثير من الطاقة النظرية التي قد تصل إلى 3.6 ملايين برميل يومياً.كما ساهمت الضربات التي استهدفت ميناء الفجيرة إضافة إلى نقص الوقود البحري في تعقيد عمليات إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن الخليج.مخاطر على الإمدادات العالميةأشار البنك إلى أن فقدان نحو 1.7 مليون برميل يومياً من إمدادات الخليج يمثل صدمة أكبر من الاضطراب الذي شهدته الأسواق بعد تراجع الإنتاج الروسي في عام 2022.وقد يؤدي استمرار هذا النقص إلى استنزاف المخزونات العالمية بسرعة ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة قد تؤدي لاحقاً إلى تراجع الطلب.عوامل قد تعيد الاستقرار للأسواقيرى غولدمان ساكس أن استعادة تدفقات النفط بشكل طبيعي تتطلب أحد السيناريوهات التالية:تهدئة أوسع للصراع في المنطقة.تعزيز الحماية العسكرية الأمريكية لناقلات النفط.سماح إيران بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز.تحليل UA Financeتشير التطورات الحالية إلى أن أسعار النفط قد تواجه موجة ارتفاع جديدة إذا استمرت اضطرابات الشحن في مضيق هرمز. ومع محدودية البدائل المتاحة لنقل الإمدادات، تبقى الأسواق العالمية عرضة لمزيد من التقلبات، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات تاريخية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance07 مارس
عاجل ..ارتفاع أسعار الذهب في ختام الجلسة الأمريكية

عاجل ..ارتفاع أسعار الذهب في ختام الجلسة الأمريكية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في ختام تعاملات الجلسة الأمريكية، مع استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي.وارتفعت العقود الآجلة للذهب عند التسوية إلى 5176.96 دولار للأوقية، مسجلة صعودًا بنسبة 1.93%.كما صعدت الأسعار الفورية للذهب إلى 5167.66 دولارًا للأوقية، بزيادة بلغت 1.71%.وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.08% ليصل إلى 98.96 نقطة مقابل سلة من العملات الرئيسية، من بينها اليورو والجنيه الإسترليني.الفضة تواصل مكاسبهالم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، إذ شهدت أسعار الفضة أيضًا صعودًا واضحًا خلال الجلسة.فقد أغلقت عقود الفضة الآجلة عند مستوى 84.56 دولار للأوقية، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 2.89%.ويأتي هذا الأداء الإيجابي للمعادن النفيسة في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ما يدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة.قفزة قوية في أسعار النفطفي المقابل، سجلت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا في ختام التداولات.فقد ارتفع سعر الخام الأمريكي ليغلق عند 90.76 دولارًا للبرميل، مسجلًا قفزة قوية بنسبة 12.12%.كما صعدت عقود خام برنت لتغلق عند 92.69 دولارًا للبرميل، بارتفاع قدره 8.52%.وتأتي هذه المكاسب القوية في أسعار النفط وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف من اضطرابات الإمدادات في الأسواق العالمية.تحليل UA Financeتعكس التحركات الأخيرة في أسعار الذهب والنفط حالة التوتر التي تشهدها الأسواق العالمية، حيث يتجه المستثمرون إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب، بينما تدعم المخاطر الجيوسياسية ارتفاع أسعار الطاقة. وإذا استمرت هذه العوامل خلال الفترة المقبلة، فقد تظل أسواق السلع عرضة لمزيد من التقلبات الحادة.

UA Finance06 مارس
سوق الغاز الطبيعي المسال يواجه شحًا حادًا

سوق الغاز الطبيعي المسال يواجه شحًا حادًا

تشهد أسواق الغاز الطبيعي المسال اضطرابات حادة في الإمدادات، مع توقعات بأن يبقى السوق "ضيقًا للغاية" لمدة شهر على الأقل، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل طرق الشحن الرئيسية.وجاءت هذه الاضطرابات بعد الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت إيران، وما تبعها من إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره نحو 20% من تدفقات الغاز الطبيعي المسال العالمية.قفزة كبيرة في أسعار الغاز العالميةانعكست المخاوف بشأن الإمدادات سريعًا على الأسعار العالمية.فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر TTF الهولندي – وهو المعيار الأوروبي لأسعار الغاز – بنحو 70% خلال الأسبوع ليصل إلى حوالي 53.25 يورو لكل ميغاواط ساعة.كما ارتفع المؤشر الآسيوي القياسي JKM بنحو 45% خلال نفس الفترة، ما يعكس تصاعد القلق في أسواق الطاقة.توقف الإنتاج في قطر يزيد الضغوطتصاعدت المخاطر على الإمدادات بعد أن أوقفت قطر – أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم – الإنتاج مؤقتًا عقب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت صناعية في رأس لفان ومسيعيد.وقدّر محللو غولدمان ساكس أن توقف الإنتاج قد يؤدي إلى خفض الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال بنحو 19% على المدى القصير.مضيق هرمز يفاقم أزمة الطاقةبعد ذلك، أعلن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام السفن، محذرًا من أن أي سفينة تحاول عبور الممر قد تتعرض للهجوم.وأشارت فلورنس شميت، كبيرة استراتيجيي الطاقة في Rabobank، إلى أن العديد من السفن بدأت بالفعل بتجنب المضيق منذ الهجمات الأخيرة.وأضافت أن التأثير الفعلي لانخفاض تدفقات الغاز الطبيعي المسال سيظهر بوضوح في الأسابيع المقبلة.منافسة محتملة بين آسيا وأوروباحذرت شميت من احتمال اندلاع منافسة قوية بين آسيا وأوروبا للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال، على غرار ما حدث خلال أزمة الطاقة في عام 2022.وتعتمد العديد من الاقتصادات الآسيوية، مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين، بشكل كبير على الغاز القطري، ما يدفعها للبحث عن مصادر بديلة.وتبقى الولايات المتحدة المورد الأكثر قدرة على توفير الإمدادات الفورية، لكنها أيضًا مورد رئيسي لأوروبا، ما قد يزيد حدة المنافسة على الشحنات.أوروبا الأكثر تعرضًا لأزمة الغازتظل أوروبا واحدة من أكثر المناطق عرضة لاضطرابات إمدادات الغاز من الشرق الأوسط، خاصة بعد زيادة اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات الأخيرة.ويشكل الغاز الطبيعي المسال حالياً نحو 40% من إجمالي الطلب على الغاز في أوروبا.توقعات بارتفاع الأسعار أكثرحذر بنك غولدمان ساكس من أن استمرار توقف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز لمدة شهر قد يدفع أسعار الغاز الأوروبية والآسيوية إلى نحو 74 يورو لكل ميغاواط ساعة.كما رفع البنك توقعاته لسعر TTF في أبريل إلى 55 يورو لكل ميغاواط ساعة مقارنة بتقديرات سابقة عند 36 يورو.تحليل UA Financeتشير التطورات الأخيرة في سوق الغاز الطبيعي المسال إلى احتمال عودة أزمة الطاقة العالمية إذا استمرت الاضطرابات في الشرق الأوسط. ومع محدودية الإمدادات العالمية، قد تواجه أوروبا وآسيا منافسة حادة على الشحنات المتاحة، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة ويزيد من تقلبات أسواق الطاقة خلال الأشهر المقبلة.

UA Finance06 مارس
مورغان ستانلي يحذر من صدمة أسعار النفط

مورغان ستانلي يحذر من صدمة أسعار النفط

حذر بنك مورغان ستانلي من أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى صدمة اقتصادية غير متكافئة حول العالم، حيث ستكون الاقتصادات الآسيوية الأكثر تأثراً، بينما ستواجه أوروبا والولايات المتحدة تأثيرات أقل حدة.وأوضح محللو البنك في مذكرة بحثية أن آسيا تبقى الأكثر عرضة للمخاطر بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة.وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل قد يؤدي إلى خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي في آسيا بنحو 20 إلى 30 نقطة أساس.آسيا الأكثر تأثراً بارتفاع أسعار الطاقةيرى محللو البنك أن الاقتصادات الآسيوية تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي صدمة في أسعار الطاقة العالمية.ورغم ذلك، توقع التقرير أن التأثير التضخمي في المنطقة سيظل قابلاً للإدارة نسبياً، حيث قد يرتفع مؤشر أسعار المستهلك بنحو 0.4 نقطة مئوية في حال انتقال الزيادة بالكامل إلى المستهلكين.وأشار البنك إلى أن بعض الحكومات الآسيوية قد تخفف من أثر هذه الزيادة من خلال الدعم الحكومي وتسعير الطاقة المنظم.تأثير محدود نسبياً على الاقتصاد الأمريكيفي المقابل، يرى مورغان ستانلي أن تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأمريكي سيكون محدوداً نسبياً.وأوضح التقرير أن صدمة الطاقة قد تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في التضخم الرئيسي، لكن التجارب التاريخية تشير إلى انتقال محدود إلى التضخم الأساسي.كما توقع البنك أن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10% قد يضيف نحو 30 نقطة أساس إلى معدل التضخم خلال عدة أشهر قبل أن يتراجع التأثير تدريجياً.أوروبا تواجه مخاطر الركود التضخميأما في أوروبا، فتبدو الصورة أكثر تعقيداً، إذ قد تواجه منطقة اليورو مزيجاً من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.ويقدّر مورغان ستانلي أن ارتفاع أسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي بنحو 15 نقطة أساس، في حين قد يرتفع التضخم بنحو 40 نقطة أساس.ومن المتوقع أن تنتشر هذه التأثيرات على مدى عدة فصول اقتصادية.تحليل UA Financeيشير تقرير مورغان ستانلي إلى أن الخطر الأكبر من ارتفاع أسعار النفط قد لا يكون في تباطؤ النمو الاقتصادي بحد ذاته، بل في زيادة التقلبات وعدم اليقين في الأسواق العالمية. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية في أسواق الطاقة، قد تصبح الاقتصادات الأكثر اعتماداً على واردات الطاقة – وخاصة في آسيا – الأكثر عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة.

UA Finance06 مارس
ارتفاع العقود الآجلة للغاز الطبيعي في التداولات الأوروبية

ارتفاع العقود الآجلة للغاز الطبيعي في التداولات الأوروبية

ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي خلال تعاملات الجمعة في الجلسة الأوروبية، في ظل تحركات إيجابية في أسواق الطاقة العالمية.وبحسب بيانات بورصة نيويورك التجارية (نايمكس)، تم تداول عقود الغاز الطبيعي تسليم أبريل عند مستوى 3.04 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وقت كتابة التقرير، مسجلة ارتفاعًا بنحو 1.20%.وكانت الأسعار قد سجلت في وقت سابق من الجلسة مستوى 3.05 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.مستويات الدعم والمقاومة للغاز الطبيعيتشير التحركات الفنية إلى أن العقود الآجلة للغاز الطبيعي قد تجد مستوى دعم عند 2.867 دولار، بينما تظهر المقاومة الرئيسية قرب 3.188 دولار.وتتابع الأسواق هذه المستويات عن كثب في ظل استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية.تحركات الدولار وتأثيرها على أسواق الطاقةفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.04% ليصل إلى 99.27 نقطة.وغالبًا ما تؤثر تحركات الدولار على أسعار السلع والطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي والنفط.النفط وزيت التدفئة يسجلان مكاسبعلى صعيد آخر، ارتفعت أسعار الطاقة الأخرى في بورصة نايمكس، حيث صعد سعر النفط الخام تسليم أبريل بنسبة 4.37% ليصل إلى 84.55 دولار للبرميل.كما ارتفعت عقود زيت التدفئة تسليم أبريل بنسبة 0.11% لتسجل 3.62 دولار للغالون.تحليل UA Financeتعكس التحركات الحالية في العقود الآجلة للغاز الطبيعي استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع تحسن الطلب الموسمي وتذبذب الإمدادات. كما أن ارتفاع أسعار النفط قد يدعم أسعار الغاز في المدى القصير، خصوصًا في ظل حساسية السوق لأي تغيرات في تدفقات الطاقة العالمية.

UA Finance06 مارس
أسعار الذهب تميل للهبوط وسط سيطرة البائعين

أسعار الذهب تميل للهبوط وسط سيطرة البائعين

تشير تحركات أسعار الذهب في الأسواق العالمية إلى ميل واضح للاتجاه الهابط، حيث يتداول الذهب مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) بالقرب من مستوى 5080 دولارًا للأوقية على الإطار الزمني للساعة، وسط ضغوط بيعية متزايدة.وتظهر المؤشرات الفنية الرئيسية أن البائعين لا يزالون يسيطرون على حركة السوق، في حين يراقب المتداولون عن كثب مستوى الدعم المهم عند 5050 دولارًا باعتباره نقطة فاصلة قد تحدد الاتجاه التالي للمعدن النفيس.مستوى 5050 دولار محور الصراع القادميستقر السعر حاليًا فوق مستوى دعم أفقي قوي عند 5050 دولارًا، مع ظهور بعض إشارات الارتداد المحدودة مثل شمعة انعكاسية عند مستويات قريبة من 5067 دولارًا.لكن رغم هذه الإشارات، لا يزال الزخم الصاعد ضعيفًا نسبيًا، خاصة أن معظم المؤشرات الفنية الرئيسية مثل المتوسطات المتحركة وسحابة إيشيموكو ومؤشر SuperTrend تتحرك أعلى السعر الحالي، وهو ما يدعم استمرار السيناريو الهبوطي.كما يظهر مؤشر MACD تباطؤًا في الزخم السلبي، إلا أنه لم يقدم حتى الآن إشارة صعودية واضحة.منطقة تذبذب لا يفضل التداول داخلهاتشير القراءة الفنية إلى أن أسعار الذهب تتحرك داخل نطاق تذبذب واسع بين 5060 و5125 دولارًا، وهي منطقة توصف غالبًا بأنها منطقة "لا تداول" بسبب غياب اتجاه واضح وزيادة التقلبات.ويفضل العديد من المتداولين انتظار خروج السعر من هذا النطاق قبل اتخاذ قرارات تداول جديدة.سيناريو استمرار هبوط الذهبفي حال تمكن السعر من كسر مستوى 5050 دولارًا بشكل واضح مع ارتفاع حجم التداول، فقد يتجه الذهب إلى تسجيل موجة هبوط جديدة تستهدف مستويات قريبة من 4996 دولارًا، وهو أحد القيعان الفنية السابقة المهمة.كما أن بقاء مؤشر RSI دون مستوى 50 يعزز احتمالات استمرار الضغط البيعي على المدى القصير.متى يمكن أن يرتد الذهب صعودًا؟على الجانب الآخر، قد يظهر سيناريو ارتداد صعودي محدود إذا تمكن الذهب من الإغلاق أعلى مستوى 5128 دولارًا مع زخم قوي.لكن حتى في هذه الحالة، سيواجه السعر مقاومة قوية في المنطقة بين 5159 و5167 دولارًا، وهي مستويات تشكل حاجزًا مهمًا أمام أي محاولة صعود.تحليل UA Financeتعكس التحركات الحالية في أسعار الذهب حالة من الترقب في الأسواق العالمية، حيث يبدو أن السوق في مرحلة تجميع قبل تحرك قوي قادم. وفي حال فشل المشترون في الدفاع عن مستوى الدعم الرئيسي، فقد يفتح ذلك الباب أمام موجة هبوط أوسع، بينما يبقى اختراق مستويات المقاومة شرطًا أساسيًا لأي تحول صعودي محتمل في المدى القصير.

UA Finance06 مارس
السعودية ترفع أسعار النفط للمشترين في آسيا

السعودية ترفع أسعار النفط للمشترين في آسيا

أعلنت السعودية رفع أسعار النفط لشحنات شهر أبريل، في خطوة تعكس التوترات المتزايدة في أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثر تدفقات الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية.وبحسب قائمة الأسعار التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ، رفعت شركة أرامكو السعودية سعر بيع الخام العربي الخفيف للمشترين في آسيا بمقدار 2.50 دولار للبرميل فوق المؤشر الإقليمي، وهي أكبر زيادة في أسعار النفط تقررها المملكة منذ أغسطس 2022.زيادة الأسعار تتجاوز توقعات الأسواقجاءت خطوة السعودية برفع أسعار النفط أعلى بكثير من توقعات السوق، إذ كان استطلاع أجرته بلومبرغ قبل اندلاع التوترات الأخيرة قد توقع زيادة لا تتجاوز 80 سنتًا للبرميل.لكن التطورات الجيوسياسية في المنطقة دفعت المملكة إلى اتخاذ قرار أكثر قوة في تسعير النفط، في ظل ارتفاع المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.اضطرابات مضيق هرمز تضغط على سوق الطاقةتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية اضطرابات متزايدة نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، وهو ما أدى إلى تعطل جزئي في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخليجية إلى الأسواق الدولية.وقد ساهمت هذه التطورات في زيادة الضغوط على أسعار النفط وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على الناقلات.زيادات تشمل أوروبا وأمريكا الشماليةلم تقتصر الزيادة في أسعار النفط على السوق الآسيوية فقط، إذ رفعت السعودية أيضًا سعر الخام العربي الخفيف المتجه إلى أوروبا ومنطقة البحر المتوسط بمقدار 3.50 دولار للبرميل.كما زادت المملكة أسعار النفط للمشترين في أمريكا الشمالية بنحو 2.50 دولار للبرميل.تحليل UA Financeتعكس قرارات السعودية بشأن أسعار النفط محاولة التكيف مع التحولات السريعة في سوق الطاقة العالمية، خاصة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على تدفقات النفط من الخليج. ومع استمرار التوترات في المنطقة، قد تبقى الأسعار تحت ضغط صعودي خلال الفترة المقبلة، ما يجعل قرارات التسعير التي تتخذها السعودية عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاهات السوق العالمية للطاقة.

UA Finance06 مارس
أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

UA Finance06 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.