UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 114

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

UBS يوصي ببيع الحماية من هبوط الذهب والفضة مع استمرار العوامل الداعمة للأسعار

UBS يوصي ببيع الحماية من هبوط الذهب والفضة مع استمرار العوامل الداعمة للأسعار

يرى بنك UBS أن الذهب والفضة ما زالا يتمتعان بدعم قوي رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن المستثمرين يمكنهم الاستفادة من التقلبات الحالية عبر استراتيجيات تعتمد على بيع الحماية من الانخفاض في كلا المعدنين.وأوضح البنك أن المعادن الثمينة تتحرك في بيئة مليئة بالتقلبات بعد تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما تسبب في اضطرابات واسعة بالأسواق ودفع العديد من المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة. وفي الوقت نفسه أدت زيادة التقلبات إلى خلق فرص أكبر في سوق الخيارات.نظرة صعودية للذهبجدد البنك رؤيته الإيجابية تجاه زوج XAU/USD، مؤكداً أن العوامل الاقتصادية الكلية ما تزال تدعم الطلب على المعدن الأصفر.وأشار استراتيجيو البنك بقيادة Dominik Schneider إلى أن توقعات تراجع أسعار الفائدة مستقبلاً، إلى جانب ضعف الدولار واستمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب، تمثل عوامل رئيسية تدعم الاتجاه الصاعد للأسعار.ويتوقع البنك أن يصل سعر الذهب إلى نحو 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة إذا استمرت هذه العوامل الداعمة.استراتيجية بيع الحماية من الانخفاضبدلاً من المراهنة على هبوط الأسعار، يفضل البنك تبني استراتيجيات تحقق عوائد طالما بقيت الأسعار فوق مستويات محددة.وفي هذا السياق أوضح البنك أن بيع مخاطر الهبوط عبر خيارات البيع يسمح للمستثمرين بالحصول على دخل من الأقساط، مع الرهان في الوقت نفسه على بقاء الأسعار أعلى من مستوى معين.وبحسب تقديرات البنك فإن الذهب من غير المرجح أن ينخفض دون 4700 دولار للأونصة خلال الشهر المقبل، وهو ما يجعل هذه الاستراتيجية جذابة في ظل التقلبات الحالية.الفضة تستفيد من العوامل نفسهاتمتد النظرة الإيجابية أيضاً إلى زوج XAG/USD، حيث يرى البنك أن الفضة لا تزال مدعومة بمجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية.ويشير البنك إلى أن انخفاض أسعار الفائدة الاسمية والحقيقية، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بارتفاع مستويات الديون العالمية واحتمالات ضعف الدولار، كلها عوامل تعزز الطلب على الفضة، خاصة مع توقع استمرار قوة النمو الاقتصادي العالمي خلال عام 2026.تقلبات مرتفعة تخلق فرصاً استثماريةلفت البنك إلى أن تقلبات سوق الفضة ارتفعت بشكل ملحوظ مؤخراً، حيث وصلت تقلبات الخيارات إلى نحو 70% مع إعادة المستثمرين تقييم المخاطر في الأسواق.وفي ضوء ذلك يرى البنك أن بيع مخاطر الهبوط أسفل مستوى 65 دولاراً للأونصة خلال الشهر المقبل يمثل استراتيجية مناسبة للاستفادة من التقلبات المرتفعة في السوق.

UA Finance06 مارس
موجة صعود إضافية لأسعار النفط مع توقف الإنتاج في دول خليجية

موجة صعود إضافية لأسعار النفط مع توقف الإنتاج في دول خليجية

تشير توقعات السوق إلى أن أسعار النفط قد تشهد صعودًا إضافيًا نتيجة إغلاقات كبيرة للإنتاج بدأت في العراق، وقد تمتد إلى دول أخرى في المنطقة بعد استنفاد طاقتها التخزينية من الخام. وتوقع محللو "جي بي مورغان" أن نقص سعة التخزين سيؤدي إلى عمليات إيقاف الإنتاج، مع سحب أكثر من 3 ملايين برميل من السوق بحلول يوم الأحد، وهي الزيادة التي قد تصل إلى نحو 5 ملايين برميل إذا استمر النزاع لمدة أسبوعين ونصف.إغلاقات الإنتاج في العراق ودورها في تحريك السوقأصبح العراق أول مُصدر رئيسي للنفط يبدأ بتقليص إنتاجه، حيث أعلن عن بدء خفض الإنتاج في 3 من أكبر حقوله النفطية. وفقًا لتقرير فايننشال تايمز، فقد تجاوز فقدان الإنتاج العراقي 2 مليون برميل يوميًا، مع تهديد إنتاج إضافي بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب الإغلاقات المتوقعة في الأيام القادمة.تأثير الإغلاقات المحتملة في دول خليجية أخرىمن المتوقع أن تتجه حقول النفط الأخرى في المنطقة إلى الإغلاق في الأيام المقبلة، ما سيؤدي إلى سحب ملايين البراميل من السوق. مع استمرار هذا التوجه، يتوقع التجار أن يكون مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز في خطر، وهو ما قد يعمق أزمة الإمدادات النفطية العالمية.التطورات في مضيق هرمز وتأثيرها على الأسواقأفادت تقارير صحفية بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف ناقلة أمريكية في الجزء الشمالي من الخليج، مشيرًا إلى أن النيران اشتعلت في السفينة. هذا التصعيد يزيد من المخاوف بشأن عبور النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية.الضغوط على السعودية والكويت في ظل توقف الإنتاجتعد السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم، ومع أن لديها أكبر سعات تخزين في المنطقة، إلا أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن بعض مرافقها قد أصبحت تحت ضغط بسبب الزيادة الكبيرة في تخزين النفط. ويُتوقع أن تتجه الكويت إلى وقف إنتاج 1.5 مليون برميل يوميًا في الأيام القادمة، ما قد يفاقم الأزمة في سوق النفط.توقعات السوق على المدى القريبفي ظل هذه الإغلاقات المتزايدة والإضرابات المحتملة في الإنتاج، يُتوقع أن تظل أسعار النفط في حالة صعود، ما لم تتمكن الدول المنتجة من استئناف الإنتاج بشكل أسرع.

UA Finance05 مارس
استئناف تدفقات النفط العراقي من كركوك إلى ميناء جيهان التركي بعد توقف يومي

استئناف تدفقات النفط العراقي من كركوك إلى ميناء جيهان التركي بعد توقف يومي

أعلنت مصادر في قطاعي الشحن والتجارة أن تدفقات النفط العراقي من كركوك إلى ميناء جيهان التركي قد استؤنفت اليوم الأربعاء بعد توقف دام يومًا واحدًا. ويأتي هذا الاستئناف في إطار خطة وزارة النفط العراقية لزيادة صادرات النفط التي تهدف إلى تصدير 3.6 مليون برميل يوميًا خلال العام الحالي.تفاصيل استئناف التدفقاتوفقًا للمصادر، تعكف العراق على تصدير 3.4 مليون برميل يوميًا من الموانئ الواقعة في جنوب العراق، بينما يتم تصدير 200 ألف برميل من حقول كردستان إلى ميناء جيهان التركي. ويُعد استئناف هذه التدفقات خطوة مهمة في استمرار عملية تصدير النفط العراقي في ظل التحديات الحالية.إجراءات الحكومة العراقيةوفي سياق متصل، أفاد بيان حكومي أن الحكومة العراقية قد منحت وزارة النفط صلاحيات إضافية للتعامل مع أي أزمة قد تنشأ جراء إغلاق مضيق هرمز أو تحديات أخرى تتعلق بتصدير النفط الخام والمشتقات النفطية. هذا التصعيد في الإجراءات يأتي في وقت حساس تحاول فيه الحكومة الحفاظ على استقرار تدفق صادرات النفط.التوقعات المستقبلية لصادرات النفطتواصل العراق تكثيف جهودها في تصدير النفط، حيث يُتوقع أن تواصل التدفقات من كركوك إلى ميناء جيهان التركي وفقًا للخطط الحالية. كما تعمل الحكومة العراقية على مواجهة الأزمات المتوقعة في قطاع النفط لضمان استمرارية الصادرات إلى الأسواق العالمية.

UA Finance05 مارس
أسعار النفط ترتفع مع تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة.. وبرنت يقترب من 84 دولارًا

أسعار النفط ترتفع مع تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة.. وبرنت يقترب من 84 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول بسبب تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدت هذه المخاوف إلى اضطرابات في تدفقات النفط والغاز من منطقة الشرق الأوسط، في وقت يظل فيه المعروض محدودًا بسبب تقليص منشآت الإنتاج مستوياتها.ارتفاع خام برنت وغرب تكساس الوسيطبلغ خام برنت نحو 83.82 دولارًا للبرميل، بعد أن كانت مكاسبه تقترب من 4% في بداية تعاملات اليوم الخميس في الأسواق الآسيوية، ليقلص المكاسب إلى 2.42 دولار أو 2.97%. وفي المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.62 دولار أو 3.51% إلى 77.28 دولار.تصاعد الحرب الإيرانية الأميركيةاتسع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء، بعد استهداف هجوم أميركي سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا. وفي ظل هذا التصعيد، أعلن الجمهوريون في مجلس الشيوخ دعمهم للحملة العسكرية التي أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران. كما قاموا بالتصويت ضد مشروع قرار كان يهدف إلى وقف الحرب وفرض شرط الحصول على تفويض من الكونغرس قبل شن أي عمليات قتالية.تأثيرات النزاع على إنتاج النفطفي العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في أوبك، تم تخفيض الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب نقص في أماكن التخزين ووقف طريق حيوي للتصدير. وفي نفس السياق، أعلنت قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المُسال في الخليج، حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز، حيث قالت المصادر إنه قد يستغرق شهرًا على الأقل للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية.إغلاق مضيق هرمزأدى النزاع الدائر مع إيران إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لما يقرب من خُمس استهلاك الطاقة العالمي. وقد توقفت الحركة بالكامل لليوم الخامس على التوالي، مما يزيد من حالة القلق حول استمرارية تدفقات النفط من المنطقة.

UA Finance05 مارس
وزير الطاقة الأميركي: ارتفاع أسعار الطاقة ثمن زهيد مقابل إزاحة النظام الإيراني

وزير الطاقة الأميركي: ارتفاع أسعار الطاقة ثمن زهيد مقابل إزاحة النظام الإيراني

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في تصريحات لقناة فوكس نيوز، يوم الأربعاء، إن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات المرتبطة بإيران سيكون مؤقتًا وقليل التكلفة مقارنة بالأهداف العسكرية الأميركية. التوترات الإقليمية التي نتجت عن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران قد تسببت في تعطيل تدفقات النفط والغاز من الشرق الأوسط، مما أدى إلى صعود أسعار الطاقة.التأثير المؤقت على أسواق الطاقةوأوضح رايت أن ارتفاع أسعار النفط سيكون تأثيرًا مؤقتًا، حيث أشار إلى أن إمدادات النفط ما زالت وفيرة حول العالم والإنتاج الأميركي في أعلى مستوياته. وأضاف أن الولايات المتحدة قادرة على تجاوز هذه الأزمة، معتبراً أن الوضع هو مجرد "عثرة على الطريق" مقارنة بالأهداف العسكرية الكبرى.التوترات في مضيق هرمز والتأمين الأميركيفيما يخص مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا يمر عبره خُمس استهلاك العالم اليومي من النفط، أكد رايت أن الإغلاق سيكون مؤقتًا وأن البحرية الأميركية ستعمل على مرافقة ناقلات النفط لضمان تدفق الإمدادات. وأضاف أن ترامب تعهد بتوفير مرافقة بحرية للسفن المصدرة للطاقة لتقليل التكاليف المرتفعة.التحديات الاقتصادية والتأثيرات العالميةورغم أن الولايات المتحدة أقل تأثرًا من بعض الدول المتقدمة الأخرى بصدمات الطاقة بفضل إنتاجها المحلي، فإن التوترات الأخيرة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي. وأشار رايت إلى أن تأثير هذه الأزمات يمكن أن يمتد ليؤثر على التجارة والأسواق العالمية بشكل أكبر، وهو ما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على التوقعات الاقتصادية للعام 2026.النظام الإيراني وثمن الأهداف العسكريةوأشار رايت إلى أن إزاحة النظام الإيراني ستكون لها فوائد كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة، حيث أكد أن "الارتفاع الطفيف في أسعار البنزين" سيكون ثمنًا زهيدًا جدًا مقارنة بالهدف الأوسع في نزع سلاح النظام الإيراني الذي يُعتبر المسؤول عن مقتل العديد من الجنود الأميركيين خلال العشرين عامًا الماضية.

UA Finance05 مارس
الصين توقف تصدير المشتقات النفطية بسبب أزمة إمدادات النفط في الشرق الأوسط

الصين توقف تصدير المشتقات النفطية بسبب أزمة إمدادات النفط في الشرق الأوسط

في خطوة غير مسبوقة، أبلغت الصين كبرى مصافي تكرير النفط لديها بقرار تعليق تصدير المشتقات النفطية، في ظل تصاعد خطر حدوث أزمة في إمدادات النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط. وأفادت وكالة "بلومبرغ" أن هذا القرار جاء في وقت حرج، حيث يعتمد الاقتصاد الصيني بشكل كبير على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يشهد تعطلًا في حركة الملاحة بسبب الحرب المستمرة في المنطقة.قرار الحكومة الصينية بوقف التصديرحسب تقرير "بلومبرغ"، التقى مسؤولون من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي الهيئة الاقتصادية العليا في الصين، مع ممثلي مصافي النفط وأبلغوهم شفهياً بضرورة تعليق تصدير المنتجات المكررة. كما طلب منهم أيضًا التوقف عن توقيع عقود تصدير جديدة والتفاوض على إلغاء الشحنات المتفق عليها سابقًا.تأثير الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات النفطتعد الصين من أكبر مستوردي النفط في العالم، وتستورد جزءًا كبيرًا من احتياجاتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط، التي كانت مصدرًا لنحو 57% من واردات النفط الخام للصين في عام 2025. مع إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بسبب الحرب، أصبحت إمدادات النفط عرضة للخطر، مما دفع الحكومة الصينية إلى اتخاذ هذه الخطوة لتخفيف الضغوط على السوق المحلية.الشركات الصينية المتأثرة بالقرارمن بين الشركات التي تأثرت بهذا القرار، تأتي بتروتشاينا وسينوبك وسنوك ومجموعة سينوكيم، وهي من الشركات الرئيسية في مجال تكرير النفط في الصين. كما تأثرت أيضًا شركة تشجيانغ للبتروكيماويات، وهي شركة تكرير خاصة تتلقى حصصًا منتظمة من الحكومة لتصدير الوقود.التوقعات المستقبلية لتأثير القرار على السوقيشير المحللون إلى أن تعليق تصدير المشتقات النفطية من الصين قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسواق النفط العالمية، خاصة في ظل استمرار الأزمة في الشرق الأوسط. ويُتوقع أن يزداد الضغط على أسواق الطاقة العالمية، حيث تشهد أسواق النفط تذبذبًا حادًا نتيجة للاضطرابات المستمرة في المنطقة.

UA Finance05 مارس
ارتفاع الدولار والذهب مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق العملات

ارتفاع الدولار والذهب مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق العملات

واصل الدولار الصعود، اليوم الخميس، بعد تراجع قصير عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. هذا الارتفاع أثار مخاوف المستثمرين وزاد من الطلب على عملات الملاذ الآمن مثل الدولار والذهب، حيث تتواصل الحرب في الشرق الأوسط، مما يزيد من التقلبات في الأسواق المالية العالمية.تأثير الحرب على إيران على أسواق المالفي وقت سابق من الجلسة، توقف الدولار عن الصعود وسط تفاؤل المستثمرين بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريبًا، كما اعتقد البعض أن شحنات النفط المتوقفة قد تُستأنف عبر مضيق هرمز. إلا أن هذا التفاؤل سرعان ما تبخر مع استمرار الحرب وتكثيف الهجمات الإيرانية على إسرائيل، مما تسبب في مخاوف أكبر حول استمرارية النزاع وتأثيره على الاقتصاد العالمي.ارتفاع الدولار مقابل العملات الأخرىمع تصاعد الأحداث في المنطقة، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى 99.00 نقطة، ملامسًا أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر. كما سجلت اليورو انخفاضًا بنسبة 0.2% إلى 1.1608 دولار، بينما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.27% إلى 1.3335 دولار، مما يعكس تأثير الحرب على القوى الكبرى في الاقتصاد.الذهب وأصول الملاذ الآمنفي ظل تزايد المخاوف من استمرار الحرب، برز الذهب كأحد الأصول التي شهدت زيادة في الطلب، على الرغم من الصعود القوي للدولار. وقال محلل الاقتصاد الكلي في رابوبنك، باس فان غيفن، إن "أصول الملاذ الآمن التقليدية مثل الذهب بدأت تفقد دورها المعتاد"، حيث تسود سيولة الدولار في السوق، وهو ما يعكس تحولات هامة في ديناميكيات الأسواق العالمية.ارتفاع أسعار الطاقة والتضخمسجلت أسعار الطاقة ارتفاعًا حادًا نتيجة تداعيات الحرب، مما أعاد المخاوف بشأن عودة التضخم إلى السطح. هذا الأمر قد يثير تساؤلات حول خطط الفائدة المستقبلية للبنوك المركزية حول العالم، ويؤثر في الأوضاع الاقتصادية الكلية في الأسواق العالمية.

UA Finance05 مارس
ارتفاع أسعار الذهب اليوم مع زيادة الطلب في ظل تراجع الدولار

ارتفاع أسعار الذهب اليوم مع زيادة الطلب في ظل تراجع الدولار

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وزيادة الطلب على الذهب كأصل آمن في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي في الأسواق. ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 5176.69 دولارًا للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1% لتسجل 5186.30 دولارًا.الارتفاع المستمر في أسعار الذهبمنذ بداية العام، شهد الذهب زيادة ملحوظة وصلت إلى حوالي 20%، مما يعكس تزايد الطلب عليه في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها العديد من الأسواق العالمية. هذا الارتفاع في أسعار الذهب يعكس تحول المستثمرين إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن، مما يعزز من مكانته في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.وتعتبر التوترات الجيوسياسية في العديد من المناطق، بالإضافة إلى التوقعات بشأن السياسة النقدية الأمريكية، من العوامل الرئيسية التي تدفع المستثمرين إلى الاستثمار في الذهب، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية.أثر تراجع الدولار على أسعار الذهبتراجع الدولار الأمريكي ساعد في دفع أسعار الذهب إلى الأعلى، حيث يرتبط المعدن الأصفر بعلاقة عكسية مع العملة الأمريكية. فعندما ينخفض الدولار، يصبح الذهب أكثر جذبًا للمستثمرين الذين يسعون إلى تجنب تقلبات العملة، مما يزيد من الطلب عليه. لذلك، يُعتبر تراجع الدولار أحد المحفزات الأساسية لهذا الارتفاع الأخير في أسعار الذهب.ارتفاع المعادن النفيسة الأخرىلم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، حيث سجلت المعادن النفيسة الأخرى أيضًا مكاسب ملحوظة. ارتفعت الفضة بنسبة 1.2% لتصل إلى 84.43 دولارًا للأوقية، بينما سجل البلاتين زيادة قدرها 2.1% ليصل إلى 2193.65 دولارًا للأوقية. كما صعد البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 1683 دولارًا، مما يعكس تزايد الطلب على المعادن الثمينة كوسيلة تحوط ضد المخاطر الاقتصادية العالمية.التوقعات المستقبلية لأسعار الذهبيتوقع المحللون أن تواصل أسعار الذهب ارتفاعها في المستقبل القريب في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وزيادة عدم اليقين في الأسواق. ومع استمرار الضغوط على الاقتصاد العالمي، يتزايد الاتجاه نحو الأصول الآمنة مثل الذهب، مما يعزز من فرص استدامة هذه الزيادة في الأسعار.

UA Finance05 مارس
على وقع “صدمة الإمدادات”.. النفط والغاز يهددان مسيرة التعافي الأوروبي

على وقع “صدمة الإمدادات”.. النفط والغاز يهددان مسيرة التعافي الأوروبي

تواجه أوروبا اختبارًا اقتصاديًا مزدوجًا مع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، إذ تحوّل القلق من “صدمة تقلب” مؤقتة في الأسعار إلى مخاوف أعمق من صدمة إمدادات قد تعيد رسم مسار التعافي الأوروبي الهش.وأكد صندوق النقد الدولي أنه يراقب التطورات عن كثب، مشيرًا إلى اضطرابات في التجارة والنشاط الاقتصادي وقفزات في أسعار الطاقة وتقلبات في الأسواق المالية.النفط والغاز يضغطان على التعافيانتقلت الأسواق سريعًا إلى تسعير مخاطر انقطاع فعلي في الإمدادات، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز في أوروبا نتيجة تعطل إنتاج الغاز المسال في قطر وتصاعد المخاطر في مضيق هرمز.وارتفع مؤشر الغاز الأوروبي (TTF) إلى نحو 55 يورو لكل ميغاواط/ساعة مطلع مارس، في قفزة تعكس مخاوف من شح المعروض قبل موسم إعادة ملء المخزونات الصيفية.لماذا تبدو أوروبا الأكثر عرضة؟تكمن الهشاشة الأوروبية في اعتمادها البنيوي على واردات الطاقة. فبحسب يوروستات بلغ معدل اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الطاقة 58.4% في 2023.ومنذ حرب أوكرانيا، تحولت أوروبا بشكل متسارع إلى الغاز الطبيعي المسال بدل الغاز الروسي عبر الأنابيب. وتشير المفوضية الأوروبية إلى أن حصة الغاز المسال بلغت 46% من إمدادات الغاز الأوروبية في 2025، ما يعمّق الارتباط بسلاسل التوريد البحرية ونقاط الاختناق.هرمز يعيد تسعير المخاطر العالميةيمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام ومنتجاته، أي قرابة ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، وفق وكالة الطاقة الدولية.كما تؤكد إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن المضيق يشكل أيضًا شريانًا لنحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، معظمها من قطر.هذا الواقع يجعل أي تعطّل — ولو جزئي — عامل تسعير فوري ينعكس مباشرة على أوروبا، التي تواجه بالفعل مستويات مخزون أقل راحة من المعتاد، إذ بلغ الامتلاء نحو 43% أواخر يناير 2026، وفق تقارير إعلامية.الشحن والتأمين… “ضريبة عدم اليقين”لا تقتصر الصدمة على أسعار الطاقة، بل تمتد إلى تكاليف النقل والتأمين. فقد دفعت المخاطر الأمنية شركات شحن كبرى مثل ميرسك إلى تعليق المرور في بعض المسارات، بينما ألغت شركات تأمين تغطيات مخاطر الحرب في الخليج.ارتفاع أقساط التأمين ورسوم الشحن يعني زيادة مباشرة في تكلفة السلع المستوردة إلى أوروبا، من الطاقة إلى المواد الأولية والسلع الوسيطة، ما يضيف “ضريبة عدم يقين” على التجارة والاستثمار.وقد وضعت التطورات البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم ودعم النمو.ونقلت تقارير عن كبير الاقتصاديين في البنك، فيليب لاين، تحذيره من أن تعطل ثلث تدفقات النفط والغاز عبر هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى 130 دولارًا للبرميل، ويخفض نمو منطقة اليورو 0.6%، ويرفع التضخم 0.8%.بالتزامن، ارتفع تضخم منطقة اليورو إلى 1.9% في فبراير، مع صعود التضخم الأساسي إلى 2.4%، ما يزيد حساسية الأسواق لأي صدمة طاقة جديدة.وبالرغم تقليص الاعتماد على الطاقة الروسية، فإن أوروبا لم تتخلص من الاعتماد بقدر ما غيّرت مصدره ونمطه. فالتحول إلى الغاز المسال زاد الارتباط بسلاسل توريد بحرية طويلة، وبممرات استراتيجية حساسة مثل هرمز.وهكذا، تجد القارة نفسها أمام اختبار جديد: هل تستطيع امتصاص صدمة إمدادات جديدة دون أن تتوقف مسيرة التعافي؟ أم أن النفط والغاز سيوقفان الزخم الاقتصادي قبل أن يترسخ؟

UA Finance04 مارس
تراجع أرباح أسمنت ينبع 33.5% رغم نمو الإيرادات في 2025

تراجع أرباح أسمنت ينبع 33.5% رغم نمو الإيرادات في 2025

سجلت أرباح أسمنت ينبع 2025 تراجعًا ملحوظًا بنسبة 33.5% على أساس سنوي، لتبلغ 104.47 مليون ريال، مقارنة بـ157.1 مليون ريال في عام 2024، وفق بيان الشركة المنشور على موقع “تداول السعودية”.وأوضحت الشركة أن انخفاض الربحية جاء رغم تسجيل نمو قوي في الإيرادات، ما يعكس ضغوطًا تشغيلية مرتبطة بتراجع متوسط أسعار البيع وارتفاع تكاليف الإنتاج.ضغوط على الهوامش رغم نمو المبيعاتبحسب البيان، تأثرت أرباح أسمنت ينبع 2025 بتراجع إيرادات السوق المحلية نتيجة انخفاض متوسط أسعار البيع، إضافة إلى تراجع هامش الربح في مبيعات التصدير.كما أشارت الشركة إلى أن ارتفاع تكلفة الإنتاج أسهم في تقليص هوامش الربحية، ما أدى إلى انعكاس سلبي على صافي النتائج رغم تحسن إجمالي الإيرادات.نمو قوي في الإيرادات بدعم الصادراتفي المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 23.63% خلال عام 2025 لتصل إلى 1.08 مليار ريال، مقارنة بـ876.1 مليون ريال في 2024.وأوضحت أن هذا النمو جاء مدفوعًا بزيادة مبيعات التصدير، التي عوضت جزئيًا انخفاض إيرادات السوق المحلية، في ظل المنافسة السعرية وتراجع متوسط الأسعار.قراءة تحليلية للأداءتعكس نتائج أرباح أسمنت ينبع 2025 تحديًا واضحًا يتمثل في الفجوة بين نمو الإيرادات وتراجع صافي الربح، وهو ما يشير إلى تأثير مباشر لهيكل التكاليف وضغوط التسعير على الأداء المالي.ويترقب المستثمرون أداء القطاع خلال الفترات المقبلة، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار المواد الخام والطاقة، ومدى قدرة الشركات على تحسين الهوامش التشغيلية عبر ضبط التكاليف وتنويع قنوات البيع.

UA Finance04 مارس
باكستان تطلب تحويل إمدادات النفط السعودي إلى ميناء ينبع لتفادي مضيق هرمز

باكستان تطلب تحويل إمدادات النفط السعودي إلى ميناء ينبع لتفادي مضيق هرمز

تحركت باكستان لتأمين احتياجاتها من الطاقة عبر طلب رسمي لتحويل إمدادات النفط السعودي عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، في ظل تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد الإقليمي.وأفادت وزارة البترول الباكستانية بأن إسلام آباد طلبت من الرياض إعادة توجيه الشحنات النفطية إلى ميناء ينبع، بعد أن أدى إغلاق المضيق إلى اضطرابات في حركة الشحن، ما أثار مخاوف لدى الدول المعتمدة على الواردات، وعلى رأسها باكستان.تأكيد سعودي على أمن الإمداداتبحسب البيان، أكدت مصادر سعودية أن إمدادات النفط السعودي عبر ميناء ينبع آمنة وقادرة على تلبية احتياجات الطاقة، مشيرة إلى أنه تم بالفعل ترتيب إرسال سفينة لتحميل النفط الخام من ينبع لصالح باكستان.كما جددت الرياض التزامها بدعم إسلام آباد في تلبية احتياجاتها الطارئة من الطاقة، في خطوة تعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.هرمز… نقطة اختناق حيويةيمر الجزء الأكبر من واردات باكستان النفطية عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا. ومع تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، تسعى الدول المستوردة إلى تنويع مسارات الشحن وتقليل الاعتماد على المضيق.ووفق مصادر مطلعة، تدرس السعودية أيضًا تحويل جزء من صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع لتجاوز مضيق هرمز، في ظل تباطؤ حركة الشحن عبره بسبب الصراع.قراءة اقتصاديةيُعد تحويل إمدادات النفط السعودي عبر ميناء ينبع خطوة احترازية تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات وتقليل مخاطر الانقطاع، خاصة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة وارتفاعًا في تكاليف النقل.وتؤكد هذه التحركات أن أمن الطاقة بات أولوية ملحة للدول المستوردة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.

UA Finance04 مارس
ارتفاع القمح الأوروبي بدعم من تراجع اليورو وتزايد مخاطر الشحن

ارتفاع القمح الأوروبي بدعم من تراجع اليورو وتزايد مخاطر الشحن

سجلت العقود الأوروبية الآجلة للقمح ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بانخفاض اليورو أمام الدولار، ما عزز تنافسية صادرات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب استمرار الضبابية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته على التجارة العالمية.وارتفع مؤشر قمح الطحين تسليم مايو في بورصة يورونكست بباريس بنسبة 0.4% ليصل إلى 202 يورو للطن، في وقت تراجع فيه اليورو مقابل الدولار مع توجه المستثمرين نحو أصول الملاذات الآمنة.تغطية مراكز قصيرة ودعم من العملةأشار متعاملون إلى أن استمرار عمليات تغطية المراكز القصيرة ساهم في دعم الأسعار، وسط مخاوف بشأن مدة الصراع وتأثيره على الأسواق. ويُعد تراجع العملة الأوروبية عاملًا إيجابيًا لصادرات القمح، إذ يجعلها أكثر جذبًا للمستوردين مقارنة بالمنافسين.كما أخذت السوق في الحسبان احتمالية ارتفاع تكاليف الشحن البحري، في ظل اضطرابات الملاحة، وهو ما قد ينعكس على أسعار التسليم النهائية للمستخدمين.اهتمام مصري ومنافسة البحر الأسودشهدت السوق اهتمامًا قويًا من مستوردين مصريين من القطاع الخاص، حيث سعى ثلاثة مشترين إلى شراء نحو 30 ألف طن للشحن بين مارس وأبريل 2026.وبحسب المتعاملين، احتفظ القمح الروسي والأوكراني (بروتين 11.5%) بميزة سعرية، إذ بلغ نحو 250 دولارًا للطن شاملاً الشحن في مارس، مقارنة بـ255 دولارًا للقمح الروماني و263 دولارًا للقمح الفرنسي، استنادًا إلى تحركات يورونكست والعملات.أوضاع المحاصيل في أوروبافي سياق متصل، أفادت جهات متابعة للمحاصيل بأن حالة القمح الشتوي في أوروبا لا تزال مرضية عمومًا، رغم تزايد المخاوف من أضرار الصقيع في بعض مناطق شمال وشرق القارة.وتظل العقود الأوروبية الآجلة للقمح عرضة لتقلبات إضافية مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف النقل البحري، إلى جانب تطورات الطقس في مناطق الإنتاج الرئيسية.

UA Finance04 مارس
"الطاقة" السعودية تؤكد سلامة إمدادات النفط عقب محاولة هجوم على رأس تنورة

"الطاقة" السعودية تؤكد سلامة إمدادات النفط عقب محاولة هجوم على رأس تنورة

أكد مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن محاولة الهجوم بطائرة مسيّرة على مصفاة رأس تنورة صباح اليوم الأربعاء لم تسفر عن أي أضرار، ولم تؤثر على عمليات الإنتاج أو الإمدادات النفطية.وأوضح المصدر أن الجهات المختصة تعاملت مع الحادث فورًا، فيما أظهرت التقديرات الأولية عدم وجود أي تأثير تشغيلي على المصفاة، التي تُعد من أكبر منشآت معالجة وتصدير النفط في العالم.تقييم أولي: لا خسائر ولا تعطّلمن جانبه، صرّح اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الهجوم تم باستخدام طائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تؤكد عدم وقوع أضرار.ولا تزال الجهات المعنية تواصل تقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة، في إطار التدابير الأمنية المعززة لحماية المنشآت الحيوية.استمرار عمليات التحميل والتصديرأفادت تقارير بأن عمليات تحميل وتصدير النفط من رأس تنورة، إضافة إلى ميناء الجعيمة، تسير وفق الجدول المخطط له دون أي تعطّل.كما أكدت تقارير إعلامية أن إمدادات النفط إلى السوق العالمية لم تتأثر بالحادث، في رسالة طمأنة للأسواق العالمية التي تتابع عن كثب أي تطورات تمس البنية التحتية للطاقة في المنطقة.دلالة اقتصاديةتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حساسية مرتفعة تجاه أي مخاطر جيوسياسية. غير أن تأكيد سلامة إمدادات النفط السعودية وعدم تأثر عمليات التصدير يحدّ من احتمالات اضطراب الأسواق أو ارتفاع الأسعار نتيجة مخاوف الإمدادات.وتظل مصفاة رأس تنورة أحد أهم مراكز تصدير النفط الخام عالميًا، ما يجعل أي حادث يتعلق بها محل متابعة مباشرة من الأسواق الدولية.

UA Finance04 مارس
تعطل شحنات الذهب في دبي بعد إغلاق الأجواء بسبب الحرب مع إيران

تعطل شحنات الذهب في دبي بعد إغلاق الأجواء بسبب الحرب مع إيران

أدى الإغلاق الجزئي للمجال الجوي في دبي إلى تعطل شحنات الذهب في دبي، في تطور يعكس هشاشة سلاسل إمداد المعادن النفيسة في ظل التصعيد العسكري في المنطقة. وتُعد الإمارة أحد أهم مراكز تجارة الذهب عالمياً، سواء عبر التكرير أو إعادة التصدير إلى آسيا، إضافة إلى دورها كمحطة عبور رئيسية للشحنات القادمة من سويسرا ولندن.وجاءت الاضطرابات عقب موجة صاروخية غير مسبوقة، دفعت السلطات إلى تعليق الرحلات وإعادة جدولة الحركة الجوية، ما انعكس مباشرة على الشحنات التي تعتمد أساساً على الطائرات التجارية لنقل الذهب والفضة.اختناقات في تدفقات الذهب الفعليأكد ممثلون عن شركات تجارة ولوجستيات أن الشحنات من وإلى دبي توقفت إلى أجل غير مسمى، مع محاولات لإعادة توجيه المسارات عبر مراكز بديلة. غير أن نقل الذهب براً إلى مطارات أخرى في المنطقة يُعد خياراً محفوفاً بالمخاطر، نظراً لحساسية الشحنات وارتفاع قيمتها، فضلاً عن التعقيدات الأمنية والحدودية.ويُعتبر الشحن الجوي عبر الطائرات التجارية الخيار الأكثر كفاءة من حيث التكلفة، إذ تقل تكلفة النقل عن دولار واحد للأونصة، إلا أن القيود التأمينية تحد من الكميات المشحونة في كل رحلة، ما يجعل تعطل شحنات الذهب في دبي مؤثراً على تدفقات المعدن الفعلي.إلغاء آلاف الرحلات عالمياًوفق بيانات منصة Flightradar24، تم إلغاء أكثر من 12.300 رحلة حول العالم منذ الضربة الإيرانية الأولى. ومددت شركات طيران كبرى تعليق رحلاتها من وإلى دبي لعدة أيام، ما يزيد من تعقيد المشهد اللوجستي.النقل البري… بديل معقدأوضح خبراء في لوجستيات المعادن النفيسة أن النقل البري ممكن من الناحية النظرية عبر تقسيم الشحنات واستخدام سيارات مصفحة وحراسة مسلحة، إلا أن عبور الحدود بأسلحة مرافقة قد يواجه قيوداً قانونية في بعض الدول، ما يجعل هذا الخيار غير عملي على نطاق واسع.تداعيات محتملة على التسعير العالميرغم التوقعات بأن يكون التعطل مؤقتاً، فإن استمرار إغلاق الأجواء قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سوق الذهب الفعلي، خاصة إذا طال أمد الأزمة. ويذكّر ذلك بما حدث خلال جائحة 2020 حين تسببت قيود السفر في فصل مراكز التداول بين لندن ونيويورك وخلق فرص مراجحة كبيرة.ومع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، يراقب التجار وشركات الشحن الوضع عن كثب، إذ إن استمرار تعطل شحنات الذهب في دبي قد يضغط على الإمدادات ويؤثر في توازنات السوق العالمية.

UA Finance04 مارس
ارتفاع أسعار الذهب بسبب تصعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

ارتفاع أسعار الذهب بسبب تصعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 1% اليوم الأربعاء، بعد أن صعدت من أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع، وذلك في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وزيادة عدم اليقين الجيوسياسي. هذه التطورات عززت من الطلب على الذهب كملاذ آمن، ليصل سعر الأوقية (الأونصة) في المعاملات الفورية إلى 5154.4 دولارًا. زيادة الطلب على الذهب بسبب الحرب والتضخم في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان زيادة بنسبة 0.8% لتصل إلى 5162.6 دولارًا، يعكس هذا التحرك في الأسعار تأثيرات تصعيد الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية نتيجة لتوقف صادرات الطاقة من المنطقة. من جانب آخر، كان الذهب قد انخفض في الجلسة السابقة بنسبة أكثر من 4%، متأثراً بارتفاع الدولار وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة. لكن تزايد القلق بشأن استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط لفترة طويلة أعاد انتعاش الطلب على الذهب. الأسواق الأخرى والمعادن النفيسة في السياق نفسه، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3.3% لتصل إلى 84.75 دولارًا للأوقية، بينما سجل البلاتين زيادة بنسبة 2.8% ليصل إلى 2147.6 دولارًا للأوقية، وكذلك البلاديوم الذي ارتفع بنسبة 2.97% ليصل إلى 1697.2 دولارًا. تأثيرات أسعار النفط على التضخم أدت زيادة أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، حيث أدى تعطل إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط إلى تعقيد التوقعات بشأن التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ويعكس هذا التحرك في أسعار الذهب تأثير التضخم العالمي المرتبط بارتفاع تكلفة الطاقة، ما يجعل الذهب واحدًا من الأصول الأكثر جذبًا في أوقات الأزمات الاقتصادية. توقعات رفع أسعار الفائدة وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي إم إيه"، يتوقع المستثمرون أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل المقرر في 18 مارس/آذار

UA Finance04 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.