UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 115

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

العراق يتخذ إجراءات استثنائية لحل أزمة تكدس البضائع وتعزيز انسيابية التجارة

العراق يتخذ إجراءات استثنائية لحل أزمة تكدس البضائع وتعزيز انسيابية التجارة

في خطوة استثنائية لمواجهة أزمة تكدس البضائع التي يعاني منها العراق بسبب الظروف الإقليمية الراهنة، أعلنت الهيئة العامة للجمارك عن تنفيذ مجموعة من الإجراءات المؤقتة التي تهدف إلى تسريع انسيابية البضائع في الموانئ وتخفيف الضغط على سلاسل الإمداد.إجراءات استثنائية لتسريع تدفق البضائعوأوضحت الهيئة في بيان رسمي أنه نظرًا للظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، تم اتخاذ إجراءات مؤقتة تسمح بتسريع عملية خروج البضائع، سواء كانت موجهة للقطاع العام أو الخاص، مع ضمان الالتزام بالقوانين والضوابط المالية.القطاع العام والقطاع الخاصبالنسبة للبضائع الموجهة للقطاع العام، يسمح بإخراجها مقابل تقديم ضمان قانوني من الجهة المستفيدة، على أن تلتزم هذه الجهات بإتمام الإجراءات الجمركية وتسديد الرسوم المترتبة عليها خلال المدة القانونية. أما البضائع العائدة للقطاع الخاص، فيتم إخراجها بعد تقديم خطاب ضمان مصرفي أو كفالة نقدية نافذة لمدة لا تقل عن 90 يومًا، مع تعهد المستورد بتقديم جميع المستندات اللازمة واستكمال الإجراءات الجمركية قبل نهاية مدة الضمان. وفي حال عدم الالتزام، يتم مصادرة مبلغ الضمان لصالح الخزينة العامة.تعزيز كفاءة الأداء المؤسسيأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين كفاءة الأداء المؤسسي في ظل الظروف الاستثنائية، وتوفير مرونة في الإجراءات الجمركية دون المساس بالضوابط القانونية أو الإيرادات العامة. كما تسعى هذه الإجراءات إلى ضمان استقرار حركة التجارة ودعم الاقتصاد الوطني في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

UA Finance04 مارس
ارتفاع أسعار الغاز في آسيا وأوروبا بسبب الحرب على إيران وتعطل صادرات قطر

ارتفاع أسعار الغاز في آسيا وأوروبا بسبب الحرب على إيران وتعطل صادرات قطر

مع تصاعد التوترات جراء الحرب على إيران، شهدت أسعار الغاز في آسيا وأوروبا ارتفاعًا حادًا، في ظل تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، وفقًا لتقرير من صحيفة فايننشال تايمز البريطانية. وقد أثارت هذه التطورات قلقًا عالميًا بشأن استقرار سوق الغاز في الشرق الأوسط، خاصة مع تأثير مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتصدير الغاز.صدمة أسعار الغاز وتأثير الحرب على إيرانتشير الصحيفة إلى أن الصدمة في سوق الغاز نتيجة الحرب على إيران أقوى من صدمة 2022 التي تسببت فيها الحرب الروسية الأوكرانية. فقد فقد السوق العالمي نحو 80 مليار متر مكعب من الغاز الروسي في 2022، في حين أن التقديرات تشير إلى أن الخسارة المتوقعة من منطقة الشرق الأوسط بسبب إغلاق مضيق هرمز قد تصل إلى نحو 120 مليار متر مكعب.توقعات الأسعار وارتفاعها في الأسواق العالميةرغم أن الأسعار لم تصل إلى مستويات ذروة 2022، حيث تجاوز مؤشر الغاز الأوروبي 343 يورو (398.63 دولارًا) لكل ميغاواط/ساعة، إلا أن الأسعار شهدت زيادة ملحوظة في بداية التداولات. حيث سجل الغاز ارتفاعًا بنسبة 20% ليصل إلى 56.5 يورو (65.66 دولارًا) لكل ميغاواط/ساعة، مما يعكس تأثر السوق بشكل ملحوظ من الأحداث الجيوسياسية الأخيرة.دور قطر في سوق الغاز العالميتعد قطر من أبرز اللاعبين في إنتاج الغاز الطبيعي، وقد حولت نفسها إلى ثاني أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال، مما يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية. ورغم أن الغاز الطبيعي المسال يشكل حوالي 7%-8% فقط من إجمالي الإمدادات العالمية للغاز، فإنه يعد مصدرًا أساسيًا للكثير من الدول ويؤثر بشكل كبير في تحديد الأسعار على الصعيدين الإقليمي والدولي.أثر تعطيل صادرات الغاز القطري على الأسواقنظرًا لمحدودية خطوط الأنابيب، يتم تصدير معظم الغاز القطري في شكل غاز طبيعي مسال عبر سفن متخصصة ضخمة. ورغم أن الإمارات وسلطنة عمان أيضًا من بين المنتجين في شبه الجزيرة العربية، إلا أن صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال تتفوق على هذه الدول بشكل كبير.أكبر مستوردي الغاز القطريتشير التقارير إلى أن الصين والهند هما أكبر مستوردي الغاز القطري، تليهما تايوان وباكستان وكوريا الجنوبية. وتشكل هذه الدول محورًا رئيسيًا في تحديد الطلب على الغاز الطبيعي المسال القطري.

UA Finance04 مارس
توقعات بتسارع التضخم عالميًا بسبب الحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط

توقعات بتسارع التضخم عالميًا بسبب الحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط

أظهرت نتائج استطلاع عالمي لخبراء الاقتصاد أجرته "بلومبرغ" توقعات بتسارع التضخم في العديد من مناطق العالم بسبب الحرب المستمرة في إيران، في وقت تظل فيه آفاق النمو الاقتصادي مستقرة نسبيًا. وبينما يُتوقع أن تتأثر بعض الأسواق بشكل أكبر، فإن ارتفاع التضخم سيكون له تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.توقعات بتسارع التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدةبحسب الاستطلاع، يُتوقع أن يشهد التضخم تسارعًا معتدلًا في منطقة اليورو والولايات المتحدة. وتُظهر التوقعات أن نصف المشاركين يتوقعون زيادة التضخم بوتيرة تدريجية، وهو ما يضيف ضغوطًا إضافية على الاقتصاد العالمي في ظل التقلبات المستمرة.تأثير الحرب في إيران على الصينمن ناحية أخرى، توقع 40% من المشاركين في الاستطلاع أن يشهد التضخم في الصين تسارعًا بما يتراوح بين 0.3 و0.9 نقطة مئوية أعلى من التقديرات السابقة. ويُعزى هذا التوقع إلى زيادة تكاليف النفط والغاز، التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الصيني باعتبارها من أكبر مستوردي الطاقة في العالم.ارتفاع أسعار النفط والغازيشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يمثل الخطر التضخمي الأكبر في ظل تزايد التقلبات في أسعار الطاقة بسبب الحرب في إيران. يُذكر أن نحو خُمس الإمدادات العالمية المنقولة بحرًا تمر عبر مضيق هرمز، الذي شهد شبه توقف في الحركة بسبب التصعيد العسكري، ما أثر سلبًا على الأسواق العالمية للطاقة.التأثيرات على تكاليف الشحن وسلاسل الإمدادبالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن يمتد تأثير الحرب إلى تكاليف الشحن الجوي والنقل، ما يزيد من تكاليف التجارة الدولية. كما أن هناك مخاوف من تأثير أوسع على سلاسل الإمداد في حال استمرت الحرب لفترة طويلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي العالمي.

UA Finance03 مارس
تحذير من كومرتس بنك: أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل

تحذير من كومرتس بنك: أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل

حذر كومرتس بنك من احتمال ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية في حال إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، مشيرًا إلى أن أي تراجع كبير في الإمدادات قد يدفع الأسعار إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.وأوضح البنك في مذكرة بحثية صادرة الثلاثاء أن إغلاق المضيق، الذي يعد أحد أهم ممرات نقل النفط عالميًا، قد يؤدي إلى انخفاض الإمدادات بنحو 20%، وهو ما سيخلق صدمة قوية في سوق الطاقة العالمية ويضغط على الأسعار صعودًا.أسعار النفط مهددة بالقفز فوق 100 دولار مع مخاطر الإمداداتأشار كومرتس بنك إلى أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يتسبب في اضطرابات واسعة بسلاسل الإمداد، ليس فقط في سوق النفط، بل أيضًا في أسواق المعادن الصناعية، خاصة الألمنيوم، نتيجة اختناقات النقل وارتفاع تكاليف الطاقة.وتأتي هذه التحذيرات في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية أي تطورات مرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حساسة لأي تصعيد عسكري محتمل.ويرى محللون أن أي تعطّل فعلي في الإمدادات سيؤدي إلى تسارع عمليات الشراء التحوطي من قبل الدول المستهلكة والشركات الصناعية، وهو ما قد يضاعف من وتيرة ارتفاع الأسعار خلال فترة قصيرة.بدائل أرامكو واحتمالات استمرار تدفق الإمداداتمن جانبه، أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقًا في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، أن شركة أرامكو السعودية تمتلك خيارات استراتيجية تقلل من تأثير أي اضطرابات محتملة في مضيق هرمز.وأوضح أن من بين هذه البدائل خط أنابيب شرق–غرب، إضافة إلى المخزونات النفطية الموجودة في آسيا، ما يمنح الشركة قدرة أكبر على الحفاظ على تدفق الإمدادات حتى في حال تصاعد التوترات.وأشار بن جمعة إلى أن استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية قد يخفف من حدة الأزمة لكنه لن يمنع ارتفاع أسعار النفط، مؤكدًا أن تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل يظل سيناريو مطروحًا إذا استمر الصراع لفترة طويلة.كما توقع أن يظل المضيق مفتوحًا في النهاية، مرجحًا تدخل الولايات المتحدة لتأمين حركة السفن التجارية، كما حدث خلال أزمات سابقة شهدتها المنطقة، وهو ما قد يحد من أسوأ السيناريوهات المحتملة في سوق الطاقة العالمية.

UA Finance03 مارس
واشنطن تسمح بإعادة بيع النفط الفنزويلي لكوبا بشروط جديدة

واشنطن تسمح بإعادة بيع النفط الفنزويلي لكوبا بشروط جديدة

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن ستسمح بإعادة بيع النفط الفنزويلي لكوبا عبر نظام تراخيص خاص، في خطوة قد تسهم في تخفيف أزمة الوقود الحادة التي تعانيها الجزيرة. ويأتي القرار بعد توقف الإمدادات الفنزويلية منذ أوائل يناير، عقب تشديد العقوبات والقيود على صادرات كاراكاس النفطية.ويمثل السماح بإعادة بيع النفط الفنزويلي لكوبا تحولًا جزئيًا في السياسة الأميركية، يهدف إلى موازنة الضغوط السياسية مع المخاوف الإنسانية، خاصة في ظل التأثير المباشر لنقص الوقود على توليد الكهرباء وقطاع النقل والطيران داخل كوبا.خلفية التوقف وأثره على أزمة الطاقةكانت فنزويلا على مدى أكثر من 25 عامًا المورد الرئيسي للنفط الخام والوقود إلى كوبا، بموجب اتفاقات ثنائية اعتمدت غالبًا على المقايضة بالمنتجات والخدمات. غير أن تشديد الرقابة الأميركية على صادرات النفط الفنزويلية أدى إلى توقف الإمدادات، ما فاقم أزمة الطاقة في الجزيرة.كما أظهرت بيانات الشحن أن المكسيك، التي برزت كمورد بديل منذ 2023، أوقفت إرسال شحنات جديدة إلى هافانا بعد يناير، وهو ما ضاعف الضغوط على الاقتصاد الكوبي. وتلعب شركات تجارية كبرى دورًا في شحن النفط الفنزويلي إلى أسواق متعددة، مع تخزين كميات في منطقة الكاريبي لإعادة بيعها.شروط أميركية لتنظيم إعادة البيعأكدت الإدارة الأميركية أن أي ترتيبات لإعادة بيع النفط الفنزويلي لكوبا يجب أن تتم وفق شروط صارمة. ووفق إرشادات وزارة الخزانة، ينبغي أن تدعم المعاملات “الشعب الكوبي”، بما يشمل الاستخدامات التجارية أو الإنسانية، مع حظر أي صفقات تعود بالفائدة على الجيش الكوبي أو مؤسسات حكومية أخرى.كما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الحلفاء الذين يحصلون على النفط الفنزويلي عبر المقايضة أو تسوية الديون يجب أن يدفعوا “أسعار السوق العادلة”، في إشارة إلى دول مثل الصين وكوبا. ويطرح ذلك تساؤلات حول قدرة هافانا على شراء النفط دون الامتيازات التفضيلية السابقة.تداعيات إقليمية ومخاوف إنسانيةيتزامن القرار مع تحركات دبلوماسية في منطقة الكاريبي، حيث يجري وزير الخارجية الأميركي مباحثات مع قادة إقليميين حذروا من أن استمرار أزمة الوقود قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة موجات الهجرة.ويرى مراقبون أن السماح بإعادة بيع النفط الفنزويلي لكوبا قد يخفف مؤقتًا حدة الأزمة، لكنه يظل مرتبطًا بمدى التزام الأطراف بالشروط الأميركية الجديدة، إضافة إلى قدرة كوبا المالية على تأمين الإمدادات وفق الأسعار العالمية.

UA Finance03 مارس
كوت ديفوار تستأنف بيع الكاكاو بالأسعار العالمية بعد إلغاء العلاوة السعرية

كوت ديفوار تستأنف بيع الكاكاو بالأسعار العالمية بعد إلغاء العلاوة السعرية

استؤنفت صادرات الكاكاو من كوت ديفوار بعد تراجع الحكومة عن سياسة فرض علاوة سعرية على المبيعات، في خطوة تعيد تدفق الإمدادات من أكبر منتج عالمي إلى الأسواق الدولية. وجاء القرار بعد فترة من الجمود في الصفقات، إذ امتنعت شركات كبرى عن الشراء نتيجة ارتفاع الأسعار فوق المستويات العالمية.وأعلن مجلس القهوة والكاكاو في البلاد السماح بإبرام عقود شراء مسبقة من المحصول الثانوي، الذي يبدأ في أبريل، دون تطبيق العلاوات الإضافية التي كانت تهدف إلى دعم دخول المزارعين وتحسين معايير الجودة، ما يمثل تحولًا مهمًا في سياسة التسعير.لماذا تراجعت كوت ديفوار عن العلاوة السعرية؟كانت كوت ديفوار، إلى جانب غانا، قد أطلقت في 2020 علاوة “دخل المعيشة” بقيمة 400 دولار للطن، إضافة إلى علاوة مرتبطة بالجودة، بهدف تعزيز عوائد المزارعين. غير أن هذه السياسة أدت إلى رفع الأسعار بما يتراوح بين 250 و470 دولارًا للطن فوق العقود الآجلة العالمية، ما دفع بعض المشترين إلى تقليص الطلب.ويعكس استئناف صادرات الكاكاو من كوت ديفوار بالأسعار العالمية الضغوط التي تواجهها الدول المنتجة في ظل تراجع الطلب العالمي بعد الارتفاع القياسي للأسعار، إذ اقتربت العقود الآجلة في نيويورك من 13 ألف دولار للطن بنهاية 2024 قبل أن تشهد تصحيحًا حادًا.المحصول الثانوي وتأثيره في السوق العالميةيمثل المحصول الثانوي نحو ربع الإنتاج السنوي للبلاد، ويُقدّر هذا العام بين 400 و450 ألف طن، ما يجعله عنصرًا مؤثرًا في توازن العرض والطلب عالميًا. ومع عودة التعاقدات، قد تستقر الإمدادات تدريجيًا بعد فترة من الركود الذي شهد تراكم مئات آلاف الأطنان دون بيع.وتداولت عقود الكاكاو الآجلة في نيويورك قرب 3100 دولار للطن، بعد تراجعها إلى مستويات تعود إلى عام 2023، ما يعكس تغيرًا في توقعات السوق حيال الإمدادات المستقبلية من غرب أفريقيا.هل تنخفض أسعار الشوكولاتة قريبًا؟رغم تراجع الأسعار العالمية، لا يُتوقع أن ينعكس الأثر فورًا على أسعار الشوكولاتة في المتاجر. ويشير محللون إلى أن المنتجات المصنوعة من الكاكاو الأرخص قد تبدأ بالوصول إلى رفوف المتاجر في النصف الثاني من العام، مع بقاء درجة من عدم اليقين بشأن سرعة انتقال انخفاض التكلفة إلى المستهلكين.وتظل صادرات الكاكاو من كوت ديفوار عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار العالمية، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطًا متزايدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما يجعل أي تراجع في تكلفة الشوكولاتة محل ترقب واسع.

UA Finance01 مارس
النفط يقترب من أعلى مستوياته في 7 أشهر والذهب يصعد بدعم التوترات الجيوسياسية

النفط يقترب من أعلى مستوياته في 7 أشهر والذهب يصعد بدعم التوترات الجيوسياسية

اقتربت أسعار النفط اليوم الأربعاء من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، مدفوعة بتصاعد المخاوف من توتر عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ترقب الأسواق جولة جديدة من المحادثات السياسية في جنيف. وفي الوقت نفسه، واصل الذهب مكاسبه مستفيدًا من حالة عدم اليقين التي تسيطر على السياسات التجارية الأمريكية، ما عزز الإقبال على الملاذات الآمنة.وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 0.62% لتصل إلى 71.02 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.61% إلى 66.03 دولارًا للبرميل وقت إعداد التقرير، في تحركات تعكس حساسية السوق تجاه التطورات الجيوسياسية.التوترات الجيوسياسية تدفع أسعار النفط للصعودجاء صعود أسعار النفط بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تُفسَّر على أنها ضغط سياسي على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي وتطوير الصواريخ الباليستية.أي تصعيد عسكري محتمل قد يؤدي إلى تعطيل صادرات النفط الإيرانية، باعتبار إيران ثالث أكبر منتج داخل منظمة أوبك، كما قد يمتد تأثيره إلى تدفقات الطاقة من دول المنطقة، وهو ما يزيد من مخاطر نقص الإمدادات العالمية.ومن المقرر أن يلتقي مبعوثان أمريكيان بوفد إيراني غدًا الخميس في جنيف ضمن جولة ثالثة من المحادثات، وسط تصريحات إيرانية تشير إلى أن التوصل لاتفاق ممكن إذا أُعطيت الدبلوماسية الأولوية، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب حذر.بيانات المخزونات تضغط على المعروض العالميرغم الدعم الذي تتلقاه أسعار النفط من العوامل الجيوسياسية، فإن السوق تواجه ضغوطًا من جانب المعروض. فقد أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي ارتفاعًا حادًا في مخزونات الخام بنحو 11.43 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 20 فبراير.في المقابل، تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير، ما يعكس تباينًا في مؤشرات الطلب داخل السوق الأمريكية. وينتظر المستثمرون صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لاحقًا اليوم، لتحديد مدى اتساع الفجوة بين العرض والطلب في أكبر دولة مستهلكة للنفط عالميًا.الذهب يستفيد من الضبابية التجاريةعلى صعيد الأسواق الأخرى، ارتفع الذهب مستفيدًا من حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأمريكية والتقلبات الاقتصادية العالمية. ويُنظر إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن في فترات التوتر السياسي والاقتصادي، وهو ما عزز الطلب عليه بالتزامن مع تحركات النفط.وتشير التحركات الحالية إلى أن الأسواق العالمية تعيش حالة توازن دقيق بين مخاطر الإمدادات النفطية وضغوط المعروض من جهة، وبين التوترات السياسية والضبابية الاقتصادية من جهة أخرى، ما يبقي أسعار الطاقة والمعادن تحت مراقبة مستمرة من المستثمرين.

UA Finance01 مارس
السوق السعودي يواجه جلسة حاسمة وسط تصاعد التوترات وتأثير محتمل على القطاعات الرئيسية

السوق السعودي يواجه جلسة حاسمة وسط تصاعد التوترات وتأثير محتمل على القطاعات الرئيسية

يتأهب المستثمرون في السوق السعودي لجلسة حاسمة اليوم، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها المحتمل على حركة المؤشر العام وأداء القطاعات القيادية. يتوقع الخبراء أن تسجل أسعار النفط ارتفاعاً، ما قد يوفر دعماً لقطاع الطاقة، بينما قد يعاني قطاع آخر من ضغوط جراء حالة الحذر المسيطرة على المستثمرين.التوقعات الفنية والضغوط على السوققال سعد بن عبدالله آل سعد، المحلل الفني لأسواق المال، في حديثه لـ"معلومات مباشر"، إن السوق يواجه افتتاحًا حساسًا، حيث من المتوقع أن يشهد تحركات حادة نتيجة التطورات السريعة في الأوضاع الجيوسياسية. وأوضح أن "تفريغ الشحنة" هو مصطلح يستخدمه المستثمرون لوصف رد الفعل المباشر من المتداولين تجاه الأخبار المتراكمة، وهو ما قد ينعكس في قرارات البيع والشراء، ما يؤدي إلى تدافع بيعي وتحركات متقلبة.قطاع الطاقة قد يظل في صدارة الدعممن جهة أخرى، توقع المحللون أن يؤدي التصعيد الجيوسياسي إلى دعم أسعار النفط، وهو ما قد يعزز من أداء قطاع الطاقة في السوق السعودي عند الافتتاح. وقال محمد الشميمري، المستشار المالي، إن "السيناريو الأكثر احتمالاً يتضمن افتتاحًا متباينًا مع فجوات سعرية حادة"، مشيرًا إلى أن القطاع النفطي قد يظل في المنطقة الخضراء بسبب ارتفاع أسعار النفط، في حين قد تتعرض قطاعات أخرى لضغوط بيعية.المخاطر على القطاعات الأخرى وفرص في القطاعات الدفاعيةوأشار آل سعد إلى أن المستثمرين متوسطو الأجل قد يفضلون التوجه نحو القطاعات الدفاعية مثل الاتصالات في ظل حالة القلق المسيطرة. وأضاف أن أي أنباء إيجابية بشأن التهدئة قد تساهم في حدوث ارتداد قوي للأسواق، مما يساهم في استعادة بعض الثقة لدى المستثمرين.المراقبة الدقيقة للسيولة وأداء السوقكما أكد المحللون أن حجم السيولة ومستوى الطلبات قبل الافتتاح سيكونان من أهم المؤشرات في تحديد اتجاه السوق خلال الجلسة. أشاروا إلى أن ضعف السيولة مع فجوات هابطة قد يعكس عزوفًا عن الاستثمار، ويحتاج إلى وقت طويل لتلاشي هذا الشعور بالقلق.التوقعات المستقبلية للأسواقمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التأثر بالتصعيد الجيوسياسي، ومع ارتفاع أسعار النفط، قد يتجه قطاع الطاقة نحو تحقيق مكاسب إضافية، في حين قد تستمر القطاعات الأخرى في مواجهة تحديات نتيجة للمخاوف من عدم استقرار الوضع الإقليمي.

UA Finance01 مارس
الأسواق العالمية في ترقب بعد الهجوم الأمريكي على إيران وتأثيره على أسعار النفط

الأسواق العالمية في ترقب بعد الهجوم الأمريكي على إيران وتأثيره على أسعار النفط

تتجه الأنظار العالمية إلى الأسواق المالية بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على إيران، والذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "العمليات القتالية الكبرى". أثار هذا الهجوم المخاوف بشأن تأثيراته المحتملة على أسواق الطاقة، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما ينذر بتقلبات حادة في الأسواق العالمية، خاصة أسواق النفط.ارتفاع أسعار النفط والضغط على الأسواقشهدت أسعار النفط بالفعل زيادة ملموسة في ظل التوقعات بارتفاع حاد في الأسعار مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط، خاصة في منطقة مضيق هرمز. يقع المضيق بين عمان وإيران، ويُعتبر واحدًا من أهم نقاط اختناق النفط في العالم، حيث يمر من خلاله نحو 31% من تدفقات النفط الخام العالمية. وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، إن رد إيران في الساعات القادمة سيكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه أسعار النفط.تأثير الهجوم الأمريكي على الأسواق العالميةالتوترات المتزايدة قد تؤدي إلى تصعيد من قبل إيران، ما قد يرفع أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال الأيام المقبلة. يتوقع المحللون أن ترتفع أسعار النفط بما يصل إلى 10 إلى 20 دولارًا للبرميل، مما سيكون له تأثيرات على الأسواق العالمية، خاصة في أسواق الأسهم. حيث يتوقع البعض أن تفتتح الأسواق على انخفاض بنسبة 1% إلى 2%، بينما يرتفع النفط بنسبة 5% إلى 10%.أسواق الأسهم والعزوف عن المخاطرةمن المتوقع أن تشهد أسواق الأسهم تقلبات كبيرة في الفترة القادمة، مع توقعات بارتفاع الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي، وهو ما قد يؤدي إلى عزوف المستثمرين عن الأسهم ذات المخاطر العالية. ووفقًا لأليسيا غارسيا-هيريرو، كبيرة الاقتصاديين في "ناتيكسيس"، فإن الأسواق ستفتح على انخفاض مع زيادة في عزوف المستثمرين عن المخاطر. كما يمكن أن تؤدي هذه التقلبات إلى انخفاض العائدات على سندات الخزانة الأمريكية.السيناريوهات المستقبلية وتأثيرها على الأسواقيتوقع البعض أن يتفاعل السوق بشكل سلبي إذا استمر التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لعدة أسابيع، ما قد يؤدي إلى تراجع إضافي في الأسهم وتزايد القلق من تراجع الإمدادات النفطية. في المقابل، إذا كان النزاع قصيرًا، فقد يقتصر التأثير على تقلبات سعر النفط لفترة قصيرة.

UA Finance01 مارس
وزير الاقتصاد الإماراتي: المخزون الاستراتيجي آمن ويكفي احتياجات الأسواق لفترات طويلة

وزير الاقتصاد الإماراتي: المخزون الاستراتيجي آمن ويكفي احتياجات الأسواق لفترات طويلة

أكدت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية استقرار الأسواق في الدولة، وأشارت إلى أن المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية يتمتع بكفاءة عالية وشمولية، ويضمن تلبية كافة احتياجات الأسواق المحلية لفترات زمنية طويلة. كما شددت الوزارة على أن جميع السلع الغذائية وغير الغذائية متوفرة بكميات كافية في جميع أسواق الدولة.المخزون الاستراتيجي وأدوات المراقبةأوضحت وزارة الاقتصاد أنها تتابع بشكل دقيق عبر نظامها الإلكتروني المخزون المتوفر لدى الموردين ومنافذ البيع المختلفة. يقوم النظام بجمع البيانات وتحليلها بشكل مستمر، مع إجراء تقييمات دورية لضمان استمرارية توفر السلع الأساسية وعدم حدوث أي نقص محتمل. كما تضمن الوزارة استقرار الأسعار، مما يسهم في تعزيز الثقة لدى المستهلكين.تأثير الحركة الطبيعية للاستيرادمن جانبه، قال وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري، إن حركة استيراد السلع والبضائع إلى أسواق الدولة تسير بشكل طبيعي، ولم تسجل أي مؤشرات على وجود اضطرابات في التوريد أو نقص في المنتجات. هذه التصريحات تؤكد كفاءة البنية التحتية لعمليات التوريد والإمداد في الدولة.استقرار عمليات التوريد في منافذ البيع الكبرىكما أضافت الوزارة أن جميع منافذ البيع الكبرى أكدت استقرار عمليات التوريد، مشيرة إلى عدم وجود أي تغيير غير اعتيادي في عمليات الاستيراد والمخازن. ومن جانبها، تعمل الوزارة على الحفاظ على استقرار السوق المحلي وتوفير السلع بشكل مستمر لتلبية احتياجات المستهلكين.التوقعات المستقبلية للأمن الغذائيتسعى الإمارات من خلال استراتيجياتها المستمرة إلى ضمان استدامة أمنها الغذائي، حيث تواصل تعزيز المخزون الاستراتيجي وتطوير آليات مراقبة الأسواق. هذا الأمر يعكس التزام الدولة بتوفير سلعها الأساسية على المدى الطويل، مما يعزز استقرار الاقتصاد الوطني.

UA Finance01 مارس
إس كيو إم تتوقع نمو الطلب العالمي على الليثيوم 25% هذا العام

إس كيو إم تتوقع نمو الطلب العالمي على الليثيوم 25% هذا العام

27 فبراير (UA Finance) – توقعت شركة إس كيو إم (SQM)، أحد أكبر منتجي الليثيوم في العالم، نموًا في الطلب العالمي على المعدن المستخدم في البطاريات بنسبة 25% خلال العام الجاري، وذلك بعد تسجيلها حجم مبيعات فصلية قياسي. يأتي هذا التوقع في وقت بدأت فيه الصناعة بالتعافي من فترة تخمة المعروض العالمي.أرباح مبيعات قياسية في الربع الرابعأعلنت إس كيو إم عن تجاوز أحجام مبيعاتها في الربع الرابع من العام الماضي 66 ألف طن متري، بزيادة تتجاوز 50% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وأوضحت الشركة أن الطلب على الليثيوم سيقوده بشكل رئيسي قطاع السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.تعاون مشترك مع "كوديلكو"تأتي هذه النتائج ضمن أول تقرير أرباح تصدره إس كيو إم بعد انضمام "كوديلكو"، عملاق النحاس التشيلي المملوك للدولة، كشريك في عمليات أتاكاما. وتستهدف الشركتان زيادة إنتاج الليثيوم بنسبة 30% خلال السنوات المقبلة في هذا المجمع الواسع.مواكبة نمو استهلاك الليثيوم عالميًاويهدف المشروع المشترك بين إس كيو إم و كوديلكو، الذي يحمل اسم "نوفا أندينو ليتيو" (Nova Andino Litio SpA)، إلى الاستفادة من نمو استهلاك الليثيوم العالمي بشكل كبير، بالإضافة إلى تعزيز بطاريات التخزين الكبيرة الحجم لتلبية الطلب على قطاع السيارات الكهربائية.كما يضيف التوسع المشترك ضغطًا على المنافسين ذوي التكاليف العالية، خصوصًا في الوقت الذي تخرج فيه الصناعة من فترة فائض المعروض التي أدت إلى تراجع الأسعار.التوقعات للأسعار والتكنولوجيا المستخدمةعلى الرغم من أن الأسعار الفورية لليثيوم قد زادت بأكثر من الضعف مقارنة بأدنى مستوياتها في يونيو، إلا أنها لا تزال أقل بنسبة 70% عن ذروتها المسجلة في 2022.وتعتمد عمليات أتاكاما على تقنية التبخير، التي تستهلك كميات أقل من المياه و المواد الكيميائية و الطاقة مقارنة بتعدين الصخور الصلبة في أستراليا، أكبر منتج عالمي. كما يستعد مشروع "نوفا أندينو" لتقديم مقترح إلى الجهات التنظيمية لاعتماد تقنيات جديدة مثل الاستخراج المباشر، مما قد يساهم في زيادة الإنتاج بشكل إضافي.

UA Finance28 فبراير
إسرائيل تأمر بإغلاق مؤقت لبعض حقول الغاز الطبيعي بسبب التوترات الإقليمية

إسرائيل تأمر بإغلاق مؤقت لبعض حقول الغاز الطبيعي بسبب التوترات الإقليمية

27 فبراير (UA Finance) – أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن إغلاق مؤقت لبعض حقول الغاز الطبيعي في مياهها الإقليمية، وذلك في خطوة قالت إنها ناتجة عن تقييمات أمنية. جاء هذا القرار بالتزامن مع تصعيد عسكري في المنطقة، تمثل في ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران، وهو ما أدى إلى رد فعل إيراني يزيد من المخاوف من توسع نطاق المواجهة في المنطقة.تفاصيل الإغلاق وتأثيرهوفقًا للبيان الصادر عن الوزارة، تم إيقاف بعض المنشآت عن العمل وفقًا لتقييمات أمنية، لكن لم تُحدد الوزارة مدة الإغلاق أو حجم الطاقة الإنتاجية المتأثرة. يأتي هذا القرار في وقت حساس حيث تتزايد التوترات الإقليمية بسبب الضربات العسكرية الأميركية الإسرائيلية داخل إيران، والتي تسببت في تهديدات إيرانية بالرد واتخاذ إجراءات دفاعية.القلق من تأثيرات الإغلاق على أسواق الطاقةيزيد التصعيد العسكري من تسليط الضوء على هشاشة البنية التحتية للطاقة في منطقة شرق المتوسط، حيث تدير إسرائيل ثلاثة حقول غاز بحرية رئيسية. جزء من إنتاج الغاز يُصدّر إلى مصر و الأردن، مما يجعل أي توقف في الإنتاج مصدر قلق لمستخدمي الغاز في هذين البلدين. تعتمد مصر على الغاز الإسرائيلي لتغذية محطات الإسالة لإعادة تصديره، بينما يستخدم الأردن الإمدادات لتوليد الكهرباء.أثر القرار على سوق الطاقة العالمييرتبط القرار الإسرائيلي بعوامل أمنية، ما يشير إلى مخاوف من استهداف منشآت الطاقة أو تأثرها بتطورات ميدانية في ظل التصعيد العسكري. تاريخيًا، أدت المخاطر الجيوسياسية في المنطقة إلى تقلبات سريعة في أسعار الطاقة، مع زيادة علاوة المخاطر في الأسواق العالمية.التأثير على العقود والإمدادات الإقليميةحتى الآن، لم تعلن السلطات الإسرائيلية عن تأثير مباشر على عقود التصدير أو أي آلية لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات. ومع ذلك، قد يؤدي استمرار الإغلاق لفترة طويلة إلى دفع المشترين الإقليميين للبحث عن بدائل، مما قد يزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد في شرق المتوسط.النظرة المستقبليةتتجه الأنظار حاليًا إلى مسار التصعيد بين إيران من جهة، و الولايات المتحدة و إسرائيل من جهة أخرى. أي توسع إضافي في المواجهة قد يكون له تأثير مباشر على أمن الطاقة الإقليمي، وبالتالي على أسواق النفط والغاز العالمية.

UA Finance28 فبراير
دي إن أو توقف إنتاج النفط في كردستان العراق بعد الهجمات على إيران

دي إن أو توقف إنتاج النفط في كردستان العراق بعد الهجمات على إيران

27 فبراير (UA Finance) – أعلنت شركة دي.إن.أو، المدرجة في بورصة أوسلو، أنها توقفت عن إنتاج النفط في إقليم كردستان العراق كإجراء احترازي بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل و الولايات المتحدة على إيران المجاورة.إجراء احترازي بسبب التصعيدفي تصريح لــ رويترز، قال بيجان موسافار رحماني، الرئيس التنفيذي لشركة دي.إن.أو، إنه على الرغم من أن الشركة كانت تستعد للتوقف التام للعمليات في الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن القرار النهائي بتعليق الإنتاج جاء كإجراء احترازي بعد التصعيد العسكري في المنطقة. وأضاف رحماني أنه تم نقل الموظفين إلى مواقع آمنة لضمان سلامتهم.حجم صادرات النفط في كردستانأشار التقرير إلى أن إجمالي صادرات النفط من العراق عبر إقليم كردستان بلغ 200 ألف برميل يوميًا في شهر فبراير.التأثيرات على الصناعةهذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث تشهد أسواق النفط العالمية تقلبات كبيرة نتيجة للصراعات الإقليمية والتوترات السياسية بين القوى الكبرى في المنطقة. يُتوقع أن يؤثر هذا التوقف على إمدادات النفط من المنطقة ويساهم في رفع المخاوف حول استقرار الإمدادات في الأسواق العالمية.

UA Finance28 فبراير
أسعار الذهب ترتفع بقوة بعد تصريحات ترامب وتصاعد الضربات العسكرية ضد إيران

أسعار الذهب ترتفع بقوة بعد تصريحات ترامب وتصاعد الضربات العسكرية ضد إيران

ارتفعت أسعار الذهب مع إغلاق تعاملات يوم الجمعة، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى ضرورة اتخاذ قرارات "سيئة جدًا" تجاه إيران، في ظل استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية.وجاءت تحركات الأسواق بالتزامن مع تصاعد المخاوف السياسية، قبل أن تتسارع الأحداث في الساعات الأولى من صباح السبت بعد إعلان إسرائيل تنفيذ ضربات وقائية استهدفت منشآت حكومية حيوية داخل إيران، في خطوة اعتُبرت تحولًا كبيرًا في مسار الأزمة.وأكدت الولايات المتحدة لاحقًا مشاركتها الكاملة في العمليات العسكرية، بينما حذر ترامب من احتمال استمرار العمليات لعدة أيام، ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.أسعار الذهب تتفاعل مع تصريحات ترامب والتصعيد العسكريسجلت أسعار الذهب ارتفاعات واضحة عند الإغلاق، حيث بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية (XAU/USD) مستوى 5,277.90 دولارًا للأوقية، محققًا مكاسب بنسبة 1.75%.كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب لتسجل 5,267.20 دولارًا للأوقية بزيادة بلغت 1.41%، بالتزامن مع تحركات قوية في أسواق المعادن.وقفزت العقود الآجلة للفضة إلى 93.636 دولارًا للأوقية، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 6.91%، في حين صعدت أسعار النفط مدعومة بمخاوف الإمدادات، حيث بلغ سعر خام برنت 72.87 دولارًا للبرميل بارتفاع 2.87%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 67.02 دولارًا للبرميل مرتفعًا بنسبة 2.78%.تراجع شهية المخاطرة يضغط على العملات الرقميةبالتوازي مع صعود أسعار الذهب، شهدت الأسواق عالية المخاطر ضغوطًا واضحة، إذ سجلت عملة البيتكوين تراجعًا حادًا خلال تداولات اليوم، في إشارة إلى انخفاض شهية المستثمرين للمخاطرة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.ويعكس أداء الأسواق حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين عالميًا، خاصة مع تطورات عسكرية متسارعة قد تؤثر على اتجاهات التداول مع بداية الأسبوع الجديد، في ظل مراقبة الأسواق لأي مستجدات مرتبطة بالأزمة الجيوسياسية الحالية.

UA Finance28 فبراير
تراجع أسعار الذهب والفضة مع ترقب نتائج المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية

تراجع أسعار الذهب والفضة مع ترقب نتائج المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية

27 فبراير (UA Finance) – شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضًا عند تسوية تعاملات يوم الخميس، وسط ترقب لنتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تقييم آفاق السياسة النقدية الأمريكية.انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.61%، أي ما يعادل 32 دولارًا، ليصل سعر الأوقية إلى 5194.20 دولار.كما تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 4.39%، أو 3.99 دولار، ليصل سعر الأوقية إلى 86.998 دولار.ارتفاع مؤشر الدولار وتأثيره على المعادن النفيسةتزامن ذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار، الذي يعكس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.15% ليصل إلى 97.84 نقطة في تمام الساعة 10:31 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.تلقت المعادن النفيسة بعض الدعم نتيجة ترقب نتائج الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية الإيرانية، حيث صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن طهران وواشنطن قد تتوصلان إلى إطار عمل لاتفاق إذا فصلت الولايات المتحدة بين "القضايا النووية وغير النووية".ورغم عدم وضوح تفاصيل الجولة الحالية، أعلن وزير الخارجية العماني عن انتهاء المحادثات، على أن تُعقد مباحثات أخرى على المستوى الفني الأسبوع المقبل في فيينا.طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة وتأثيرها على السياسة النقدية الفيدراليةمن جهة أخرى، ارتفعت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة بشكل أقل من المتوقع خلال الأسبوع الماضي، مما يعزز من مرونة سوق العمل ويعزز احتمالية أن يتأنى الاحتياطي الفيدرالي في استئناف خفض أسعار الفائدة.

UA Finance27 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.