
تراجع سعر عملة «إيثريوم» (ETH)، ثاني أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، إلى ما دون مستوى 1,800 دولار خلال تعاملات اليوم الإثنين 13 يوليو، متأثراً بتصاعد وتيرة العمليات العسكرية الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ودفع التدهور الميداني المستثمرين الصناديق والمحافظ المؤسسية إلى تسريع عمليات تقليص انكشافهم على الأصول الرقمية عالية المخاطر (Risk-off)؛ حيث جرى تداول العملة قرب مستويات 1,775 دولاراً، مسجلة انخفاضاً بنسبة 3.6% عن أعلى ذروة يومية حققتها خلال الجلسة عند 1,837 دولاراً، وذلك عقب الضربات الأمريكية الصاروخية الأخيرة على المنشآت الإيرانية لعام 2026.
قفزة أسعار النفط وقوة الدولار يضغطان على شهية المخاطرة بالكريبتو.
وتزامن هذا النزيف الفوري لـ "إيثريوم" مع قفزة قوية لأسعار النفط الخام بأكثر من 4% ليتجاوز برميل غرب تكساس مستويات 74 دولاراً، بفعل تبادل القصف حول مضيق هرمز ومخاوف شلل حركة شحن الطاقة العالمية، وهو ما أجج بدوره القلق الدولي من عودة التضخم الهيكلي.
يمكتك أيضا قراءة أسعار العملات المشفرة اليوم
وترافق ذلك مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي الفوري كملجأ سيادي، مما زاد من الأعباء التمويلية على سوق المشفرات بصفة عامة، ودفع برؤوس الأموال للتحول جزئيّاً نحو السندات والأصول الدفاعية التقليدية لعام 2026.
المؤشرات الفنية ترصد تشكل نموذج "القاع المزدوج" وترقب لمنطقة المقاومة الحاسمة.
ورغم فقدان مستوى الـ 1,800 دولار النفسي، لا تزال "إيثريوم" تحتفظ بمسار متوسط المدى صاعد؛ نظراً لاستمرار تداولاتها الفورية فوق مستويات المتوسطين المتحركين البسيطين لـ 50 و100 يوم.
وتشير البيانات الفنية إلى تشكل نموذج "القاع المزدوج" (Double Bottom) الإيجابي بالقرب من مستوى الدعم الرئيسي عند 1,505 دولارات، حيث يرى المحللون أن نجاح العملة في اختراق منطقة المقاومة الشرسة الواقعة بين 1,825 و1,850 دولاراً سيؤكد اكتمال النموذج ويفتح الباب نحو مستويات الـ 2,140 دولاراً، بشرط عدم كسر نقطة الدعم المحورية عند 1,750 دولاراً لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تدفقات صناديق الـ "اي تي إف" الفورية تعزز زخم عملة إيثريوم مع اختبار قمة الـ 1700 دولار
استعادت عملة إيثريوم المشفرة جزءاً ملموساً من زخمها الإيجابي المفتقد خلال الساعات الماضية، مدفوعة بالعودة المنظمة للتدفقات الرأسمالية نحو صناديق التداول الفورية المتداولة في البورصة "ETF"، في تطور محوري عزز رهانات وتوقعات المستثمرين بإمكانية اختبار واختراق مستوى المقاومة النفسي البالغ 1700 دولار خلال الفترة القصيرة المقبلة، وذلك بعد أسابيع متواصلة من الضغوط البيعية العنيفة التي كبحت أداء ثاني أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية بالبورصة. وارتفع سعر إيثريوم بنسبة بلغت 2.49% خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليتداول بالقرب من مستويات 1615 دولاراً، بعدما تراوح نطاق حركته التشغيلية الفورية بين 1564.82 دولاراً و1637.22 دولاراً. يمكتك أيضا قراءة أسعار العملات المشفرة اليوموبلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملة نحو 194.87 مليار دولار، في حين سجل حجم التداول اليومي الفوقي حوالي 10.81 مليار دولار وسط عمليات تجميع منسقة بالمقاصير لعام 2026.قراءة في بيانات منصة "SoSoValue" ومشتريات عملاق الاستثمار بلاك روك.ووفقاً للبيانات التنظيمية الصادرة عن منصة "SoSoValue" الإحصائية، سجلت صناديق إيثريوم الفورية صافي تدفقات داخلة بقيمة 14.895 مليون دولار بختام تعاملات الأول من يوليو، بينما تصدر صندوق "ETHA" المدار من قِبل شركة "بلاك روك" العملاقة قائمة التدفقات الإيجابية بإجمالي صافي مشتريات ناهز 36.639 مليون دولار، ليمثل ذلك تحولاً لافتاً ونوعياً بعد موجة حادة من التخارجات والتسييل أثرت سابقاً في مستويات الطلب الكلي وأبقت الأسعار قريبة من منطقة الدعم الحرجة البالغة 1500 دولار. ورغم هذا التحسن الفوري في شهية المخاطرة لدى المحافظ المؤسسية، لا يزال الخبراء يرهنون التحول الكامل نحو اتجاه صاعد ممتد باختراق حقيقي ومستقر للمنطقة السعرية المحصورة بين 1700 و1800 دولار، كون الأسعار لا تزال تتحرك فنيّاً داخل نطاق عرضي لعام 2026.المؤشرات الفنية الحاكمة وتحوطات تداول محافظ الكريبتو البديلة.وتدعم المؤشرات الفنية سيناريو الصعود الحذر؛ حيث سجل مؤشر التقارب والتباعد "MACD" تقاطعاً إيجابيّاً صريحاً يعكس التراجع التدريجي في قوى الزخم البيعي بالبنية التحتية للسوق، بالتزامن مع ارتداد مؤشر القوة النسبية "RSI" ليصل إلى مستوى 40.46 متجاوزاً متوسطه المتحرك، وإن كان لا يزال دون حاجز الـ 50 الكلاسيكي مما يثبت أن التعافي لا يزال في أطواره الأولية. وتظل التدفقات المالية الداخلة والخارجة من صناديق الـ ETF هي المحرك الأساسي والأكثر تأثيراً في حركة الأصول التشفيرية على المدى القريب، خاصة وأن صغر حجم سوق صناديق إيثريوم مقارنة بصناديق البيتكوين يجعل تأثير التقلبات النقدية وصافي التخارجات أكثر حساسية ووضوحاً على شاشات التداول بختام الربع الحالي لعام 2026.

الإيثريوم يفقد الزخم من جديد.. إشارات فنية مقلقة تضع ثاني أكبر عملة رقمية تحت الضغط
واصلت عملة الإيثريوم خسائرها خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتتداول عند 1,571.72 دولارًا بانخفاض نسبته 1.39%، في ظل استمرار الضغوط البيعية التي تضرب سوق العملات الرقمية، بالتزامن مع تراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر. وتحركت العملة خلال الجلسة بين 1,553.05 دولارًا و1,576.32 دولارًا، فيما استقرت قيمتها السوقية عند نحو 188.22 مليار دولار، مع تسجيل حجم تداول خلال 24 ساعة بلغ 9.23 مليار دولار. خسائر متواصلة تضغط على ثاني أكبر عملة رقمية تكشف البيانات عن استمرار الأداء السلبي للإيثريوم خلال مختلف الفترات الزمنية، إذ تراجعت بنحو 3% خلال أسبوع، و21.59% خلال شهر، بينما وصلت خسائرها منذ بداية العام إلى أكثر من 47%، في حين بلغت خسائرها على أساس سنوي 34.58%. ويتابع المستثمرون تحركات العملة قرب مستويات الدعم الحالية، في ظل مخاوف من استمرار الضغوط إذا فشلت الأسعار في استعادة مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة.يمكنك الاطلاع على سوق العملات الرقمية اليوم التحليل الفني يعزز النظرة السلبية تواصل المؤشرات الفنية إرسال إشارات سلبية للإيثريوم، حيث سجل الملخص الفني بيعًا قويًا، كما دعمت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة الاتجاه الهابط عبر معظم الأطر الزمنية، من الساعة وحتى الإطار الشهري. ويعكس ذلك استمرار هيمنة البائعين على السوق، مع ضعف واضح في الزخم الشرائي، ما يزيد من احتمالات بقاء العملة تحت الضغط خلال المدى القريب. الأسواق تترقب المحفزات الجديدة ويترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، وبالتالي على حركة العملات الرقمية، وفي مقدمتها الإيثريوم، خاصة مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المتداولين.

تراجع مستمر للإيثيريوم..العملة تواجه ضغوطاً بيعية حادة وسط شح واضح في مستويات السيولة
تراجعت عملة "إيثيريوم" الرقمية بشكل ملحوظ خلال تعاملات أمس الأربعاء، مواصلة نزيفها السعري المستمر لتؤكد اتساع دائرة الهبوط الجماعي التي تسيطر على منصات الأصول المشفرة البديلة. وانخفضت العملة التي تصنف كثاني أكبر الأصول الرقمية من حيث القيمة السوقية بنسبة بلغت 4.21% لتستقر تداولاتها الفورية عند مستوى 1,588.40 دولار بختام الجلسة. وجاء هذا الهبوط الحاد وسط ضعف واضح في مستويات السيولة وتزايد الضغوط البيعية من قِبل المحافظ الكبرى، مما حد من قدرة العملة على بناء مراكز دعم فنية يمكنها وقف النزيف المستمر منذ مطلع الشهر الجاري وتأمين قاع ارتدادي سريع.مخاوف الفائدة والتخارج المؤسسي.وتأثرت حركة إيثيريوم بشكل مباشر بالتحولات الهيكلية في معنويات المستثمرين الأفراد والمؤسسات، والذين باتوا يفضلون التحوط بأصول الدخل الثابت في ظل بيئة أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة. وأدى تزايد التوقعات ببقاء معدلات الفائدة عند مستويات تشددية إلى تقليص جاذبية الشبكات اللامركزية وأصول التمويل الرقمي، مما دفع الصناديق الاستثمارية للتخارج السريع من عقود الإيثيريوم لصالح الدولار الأمريكي. وساهم هذا التوجه النقدي المتشدد في حرمان العملة من التدفقات الرأسمالية التي دأبت على دعم قيمتها الرأسمالية خلال العام الماضي، مما جعلها تابعة لحركة الهبوط العام للبتكوين وبقية الأصول الرقمية ذات المخاطر المرتفعة.المنافسة التشريعية والمشهد المستقبلي.وتزامن تراجع إيثيريوم مع ترقب الأوساط المالية للخطوات التشريعية الدولية، عقب إقرار البرلمان الأوروبي لمشروع "اليورو الرقمي" الهادف لتقليص الهيمنة الأمريكية المطلقة على منظومة المدفوعات والتحويلات العابرة للحدود. ويرى خبراء البرمجيات والشبكات أن هذا التنظيم المستجد قد يفرض تحديات إضافية على العملات المستقلة، بالتزامن مع تراجع جاذبية الأصول الرديفة مثل "سولانا" التي هبطت بدورها بنسبة 3.72% لتصل إلى 66.24 دولار. ويشترط المحللون لاستعادة إيثيريوم لزخمها الصعودي عودة استقرار التدفقات النقدية الخارجية من صناديق المؤشرات وتراجع عوائد السندات الحقيقية، وهو ما يظل رهيناً بصدور البيانات الرسمية لنفقات الاستهلاك الشخصي بالولايات المتحدة لعام 2026.

ضغط بيعي يشتد على ثاني أكبر عملة رقمية.. انهيار مفاجئ يضرب إيثريوم وسط موجة بيع شرسة في سوق الكريبتو
سجلت عملة إيثريوم ETH/USD تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم، مع استمرار الضغوط البيعية التي تسيطر على سوق العملات الرقمية، في وقت تتزايد فيه حالة القلق بين المستثمرين مع امتداد موجة الهبوط إلى معظم الأصول المشفرة. وانخفض سعر إيثريوم إلى مستويات قرب 1,567 دولار، متراجعًا بأكثر من 6% خلال 24 ساعة فقط، في حركة تعكس ضعف واضح في شهية المخاطرة داخل السوق. سيولة مضطربة وتخارجات متسارعة من السوق تشير بيانات التداول إلى ارتفاع ملحوظ في حجم السيولة الخارجة من سوق الكريبتو خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع موجة بيع واسعة طالت البيتكوين وباقي العملات الكبرى. ويأتي هذا الأداء في ظل تحركات سريعة للمستثمرين نحو تقليل المخاطر، مع تزايد القلق من استمرار الهبوط لفترة أطول، خاصة بعد كسر عدة مستويات دعم فنية مهمة. امتداد موجة الهبوط إلى السوق بالكامل لم يقتصر الضغط على إيثريوم وحدها، بل امتد إلى معظم العملات الرقمية، حيث تعرضت العملات البديلة لخسائر أكبر نسبيًا، بينما واصلت البيتكوين التراجع قرب مستويات حرجة. ويرى محللون أن السوق يدخل مرحلة إعادة تسعير شاملة بعد موجات صعود قوية سابقة، ما يجعل أي ارتداد محدودًا ومؤقتًا في الوقت الحالي. إشارات فنية تميل إلى الضعف تُظهر المؤشرات الفنية أن إيثريوم تتحرك في اتجاه هابط واضح على المدى القصير والمتوسط، مع استمرار الإشارات السلبية على معظم الإطارات الزمنية، ما يعزز احتمالات استمرار الضغط البيعي. كما يشير محللون إلى أن فقدان مستويات دعم رئيسية قد يفتح الباب أمام موجات هبوط إضافية إذا استمرت السيولة في التراجع. سيناريوهات المرحلة المقبلة تتجه التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب الحاد في سوق العملات الرقمية خلال الفترة القادمة، مع احتمالية تحركات سريعة في الاتجاهين حسب الأخبار الاقتصادية وحركة البيتكوين. وفي المقابل، يرى بعض المراقبين أن عودة السيولة المؤسسية أو تحسن شهية المخاطرة عالميًا قد يساهم في تهدئة السوق، لكن دون تأكيد على بداية اتجاه صاعد مستقر حتى الآن.
-1780564997106.webp)
إيثريوم تتراجع بقوة وسط موجة بيع تضرب سوق العملات الرقمية وتوقعات باستمرار الضغط البيعي
شهدت عملة إيثريوم تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم، في ظل موجة بيع واسعة اجتاحت سوق العملات الرقمية بالكامل، ما دفع ثاني أكبر عملة رقمية في العالم إلى فقدان جزء كبير من مكاسبها الأخيرة، وسط حالة من القلق والترقب بين المستثمرين بشأن الاتجاه القادم للسوق خلال الفترة المقبلة. هبوط جماعي يضغط على إيثريوم تراجعت إيثريوم بنسبة تقارب 5.68% لتسجل مستوى 1,773 دولار، بعدما تحركت خلال نطاق يومي بين 1,721 و1,827 دولار، في ظل ضغوط بيعية واضحة انعكست على معظم العملات الرقمية الكبرى. ويأتي هذا الأداء الضعيف بالتزامن مع استمرار حالة عدم الاستقرار في السوق الرقمي، حيث امتدت الخسائر لتشمل البيتكوين وعددًا من العملات البديلة الأخرى، ما يعكس موجة تصحيح واسعة النطاق. أداء أسبوعي وشهري يزيد من الضغوط لم تقتصر الخسائر على التداولات اليومية فقط، بل امتدت لتظهر تراجعًا أسبوعيًا وشهريًا ملحوظًا، حيث فقدت إيثريوم أكثر من 11% خلال أسبوع واحد، وتراجعت بنحو 24% خلال شهر، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي في السوق حاليًا. كما تشير البيانات إلى استمرار الضغط على العملة خلال فترات زمنية أطول، وهو ما يعزز حالة الحذر لدى المتعاملين في السوق الرقمي. القيمة السوقية وحجم التداول رغم التراجع السعري، لا تزال إيثريوم تحتفظ بمكانتها كثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، والتي تتجاوز 213 مليار دولار، مع حجم تداول يومي مرتفع يعكس استمرار النشاط في السوق رغم الهبوط. لكن هذا النشاط لم يكن كافيًا لدعم الأسعار أمام موجة البيع القوية التي سيطرت على السوق خلال الجلسة. إشارات فنية تميل للهبوط تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، حيث تسود توصيات “بيع قوي” عبر أغلب الإطارات الزمنية، بدءًا من الساعة وحتى الإطار الأسبوعي. كما تعكس المؤشرات حالة ضعف في الزخم العام، مع استمرار الضغط البيعي دون ظهور إشارات قوية على انعكاس الاتجاه حتى الآن. سياق السوق الأوسع يأتي هبوط إيثريوم ضمن موجة أوسع من التراجعات التي تضرب سوق العملات الرقمية، حيث تعرضت البيتكوين بدورها لضغوط قوية، إلى جانب تراجع ملحوظ في عملات بديلة أخرى، ما يعكس ارتباط الحركة الحالية بحالة بيع جماعية في السوق.

ضغوط الحرب تطيح بالعملات الرقمية..هبوط حاد لمعظم العملات المشفرة وإنخفاض في القيمة السوقية
تشهد سوق العملات المشفرة العالمية انخفاضاً ملحوظاً نتيجةً لتصاعد حدة التوتر في الحرب الأميركية الإيرانية، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية الكلية الهشة التي تضغط على شهية المخاطرة. وهبط سعر عملة "بتكوين" القياسية ليصل إلى 72,625 دولاراً أميركياً خلال تعاملات يوم الخميس 28 مايو/ أيار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ تاريخ 13 أبريل الماضي. وفي السياق ذاته، تراجع سعر عملة "إيثيريوم" —ثاني أكبر العملات المشفرة— إلى مستوى 1,964.50 دولاراً، وهو القاع الأدنى للعملة الشبكية منذ 30 مارس الماضي.القيمة السوقية للمشفر تفقد 2.5% من قيمتها في 24 ساعة .وامتدت موجة الهبوط البيعي العنيف لتشمل العملات البديلة البارزة؛ حيث انخفض سعر عملة "سولانا" إلى أدنى مستوى له منذ 7 أبريل، ليسجل 79.94 دولاراً أميركياً. ووفقاً لأحدث البيانات المتاحة، استقرت القيمة السوقية العالمية الإجمالية للعملات المشفرة يوم الخميس عند مستوى 2.53 تريليون دولار. ويعكس هذا الرقم تراجعاً كبيراً وخسارة بنسبة بلغت -2.51% من إجمالي قيمة السوق خلال آخر 24 ساعة فقط من التداولات. صاروخ إيراني باتجاه الكويت وخام برنت يتماسك فوق مستويات الحرب .وجاءت هذه الانكسارات السعرية في خضم المفاوضات الجارية، بعدما أطلقت إيران صاروخاً باتجاه دولة الكويت ليلة الأربعاء. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح الخميس نجاح الدفاعات الكويتية في اعتراض الصاروخ، واصفةً هذا التحرك الإيراني بأنه "انتهاك صريح لوقف إطلاق النار". وفي أسواق الطاقة، تراجع سعر خام برنت المعياري إلى ما دون 100 دولار للبرميل، رغماً عن بقائه مرتفعاً بنسبة تتجاوز 35% منذ بدء الحرب في نهاية فبراير.

إيثريوم في مواجهة ضغوط الحرب.العملة الرقمية تسجل قاع شهرين بضغط من التصعيد العسكري
تأثرت عملة "إيثريوم"، التي تصنف كثاني أكبرالعملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، بشكل عنيف بالضربة الجديدة التي تلقتها الأصول الرقمية على خلفية التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.ودفع القصف الأميركي على بندر عباس والرد الإيراني الذي استهدف قاعدة أميركية بالمستثمرين إلى التخلي عن الأصول عالية المخاطر. ورصدت وكالة بلومبيرغ هبوطاً حاداً لعملة "إيثريوم" تجاوزت نسبته 4% خلال تعاملات يوم الخميس في سوق سنغافورة، لتهوي قيمتها السعرية إلى مستوى 1970 دولاراً، وهو أدنى مستوى تسجله العملة الشبكية منذ نحو شهرين. تشديد الأوضاع المالية العالمية يضغط على معنويات متداولي الأصول الرقمية .ويرتبط التراجع الحاد لـ "إيثريوم" بالمخاوف المتصاعدة في الأسواق العالمية من أن تؤدي الحرب الدائرة في المنطقة إلى إبقاء مستويات التضخم مرتفعة لفترة أطول بفعل تداعيات الطاقة، مما يعزز التوقعات التي تشير إلى إمكانية قيام الفيدرالي الأميركي بتأجيل خفض الفائدة أو العودة لرفعها مجدداً. ووفقاً للتحليلات الاقتصادية لشركات التداول مثل "فالكون إكس"، فإن الأصول الرقمية الرديفة تواجه تشديداً كبيراً في الأوضاع المالية الإجمالية نتيجة لارتفاع عوائد السندات الأميركية وقوة العملة الخضراء، مما أضعف معنويات المتداولين وتسبب في موجة سحب واسعة شملت الصناديق والمؤشرات القياسية في السوق.تزايد الحذر في السوق والاتجاه نحو تداولات أكثر أماناً .وأكد خبراء أسواق المال لدى "آي جي ماركتس" أن الضغوط البيعية توسعت لتشمل العملات البديلة في ظل لجوء المستثمرين لتقليص حاد ومباشر في مراكز الشراء المعتمدة على الرافعة المالية. وجاء هذا السلوك الاستثماري التحفظي بعد كسر مستويات دعم فنية رئيسية في أسواق المشفر. وبات مستثمرو ومتداولو "إيثريوم" يتبنون نهجاً أكثر حذراً وتريثاً في انتظار ما ستسفر عنه الأزمة الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط، وسط تأكيدات بأن المخاطر على المدى القريب ما زالت ترجح كفة استمرار الهبوط السعري ما لم تستقر الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

إيثريوم تحت الحصار.. ETH يفقد الزخم وسط موجة بيع قوية تضرب سوق العملات الرقمية
واصل عملة إيثريوم ETH التحرك تحت ضغط بيعي قوي خلال تعاملات اليوم، مع استمرار حالة التذبذب العنيفة التي تسيطر على سوق العملات الرقمية، وسط ترقب المستثمرين لتحركات بيتكوين والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على شهية المخاطرة عالميًا. وسجلت إيثريوم تراجعًا بنسبة 0.49% لتتداول قرب مستوى 2110.49 دولار، بعدما تحركت داخل نطاق يومي بين 2063 دولارًا و2132.14 دولار، بينما تظهر المؤشرات الفنية استمرار سيطرة الاتجاه الهابط على التداولات قصيرة ومتوسطة الأجل. إشارات بيع قوية تضغط على ETH كشفت البيانات الفنية الخاصة بعملة إيثريوم عن استمرار الضغوط السلبية، حيث جاءت أغلب المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة في منطقة “بيع قوي” عبر مختلف الأطر الزمنية، بداية من تداولات الساعة وحتى التقييمات الشهرية. وتعكس هذه الإشارات حالة القلق داخل سوق الكريبتو، خاصة مع تراجع أحجام السيولة وارتفاع حذر المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر. كما يراقب المتداولون مستوى 2200 دولار باعتباره أحد أبرز مستويات المقاومة التي قد تحدد الاتجاه المقبل للعملة، في حين تمثل منطقة 2000 دولار مستوى دعم نفسيًا مهمًا خلال المرحلة الحالية. خسائر ممتدة رغم محاولات الاستقرار تكشف بيانات الأداء السنوي عن استمرار الضغوط القوية على ثاني أكبر عملة رقمية في العالم من حيث القيمة السوقية، إذ تراجعت ETH بأكثر من 17% خلال آخر 12 شهرًا، بينما خسرت قرابة 29% منذ بداية عام 2026. كما انخفضت العملة بنحو 9% خلال شهر واحد، في إشارة إلى ضعف الزخم الصعودي رغم محاولات الاستقرار الأخيرة. ورغم ذلك، لا تزال إيثريوم تحتفظ بقيمة سوقية ضخمة تتجاوز 254.6 مليار دولار، مع حجم تداول يومي يتخطى 11 مليار دولار، ما يعكس استمرار النشاط القوي داخل السوق. خطط بوتيرين تعيد الأنظار إلى إيثريوم تزامنت تحركات ETH مع عودة الحديث حول خطط تطوير الشبكة، بعد تصريحات جديدة من المؤسس المشارك فيتاليك بوتيرين بشأن تعزيز الخصوصية داخل شبكة إيثريوم، وهو ما أعاد اهتمام المستثمرين بالمشروع على المدى الطويل. كما يترقب المستثمرون أي تحركات جديدة مرتبطة بصناديق ETF الخاصة بإيثريوم، خاصة بعد تزايد الاهتمام المؤسسي بالأصول الرقمية خلال الأشهر الأخيرة. ويرى محللون أن نجاح ETH في اختراق مستوى 2200 دولار قد يفتح الباب أمام موجة صعود جديدة نحو 2500 دولار، بينما قد يؤدي استمرار الضغوط الحالية إلى اختبار مستويات دعم أقل خلال الفترة المقبلة.

تصعيد الشرق الأوسط يعيد تسعير المخاطر عالمياً: النفط والذهب يصعدان والأسهم والعملات الرقمية تتراجع
تتسع آثار تأثير الحرب على الأسواق العالمية مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث اتجه المستثمرون نحو الملاذات الآمنة وسط مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة. وبرزت السلع في مقدمة الرابحين، بينما تعرضت الأسهم والأصول الأعلى مخاطرة لضغوط، في مشهد يعكس انتقال الأسواق من “الرهان على العائد” إلى “إدارة المخاطر” خلال أيام قليلة.النفط يقود موجة الصعود مع حساسية مضيق هرمزكانت أسواق النفط الأسرع تفاعلاً، إذ صعد خام برنت إلى مستويات قاربت 120 دولاراً للبرميل خلال التداولات قبل أن يقلص جزءاً من المكاسب، مع ارتفاع مماثل في خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوياته منذ 2022. ويعود ذلك إلى القلق من تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يرفع علاوة المخاطر ويُبقي الأسعار شديدة الحساسية لأي تطور ميداني أو أمني.كما عززت مخاوف نقص المعروض موجة صعود تراكمية رفعت أسعار النفط بأكثر من 25% منذ بداية الحرب، بالتزامن مع حديث عن تخفيضات إنتاجية أو اضطرابات لوجستية لدى بعض المنتجين في الخليج، ما يدفع السوق لتسعير سيناريو “شح الإمدادات” حتى مع عدم اتضاح مدة الأزمة.الذهب يستعيد بريقه.. لكن السوق يراقب الدولار والفائدةفي المقابل، عاد الذهب ليتصدر المشهد كملاذ آمن مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، مسجلاً صعوداً قوياً وملامساً مستويات مرتفعة. ويُنظر إلى الذهب تاريخياً كأداة تحوط في أوقات التوتر، سواء ضد التضخم أو تقلبات الأسواق، خصوصاً عندما تتزايد احتمالات انتقال صدمة الطاقة إلى أسعار المستهلك.لكن استمرار صعود الذهب يظل مرتبطاً أيضاً بحركة الدولار وتوقعات الفائدة؛ إذ إن قوة العملة الأميركية وارتفاع العوائد قد يحدان من زخم المعدن الأصفر، حتى في فترات عدم اليقين.عوائد السندات ترتفع.. والأسواق تعيد تسعير التضخمارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات تضخم أعلى بسبب صعود الطاقة. وبرزت حساسية السندات القصيرة الأجل، بينما صعدت العوائد طويلة الأجل مع اتساع القلق من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وتُترجم هذه الحركة عادةً إلى ضغوط على تقييمات الأسهم، لأن ارتفاع العائد الخالي من المخاطر يقلل جاذبية الأصول عالية المضاربة.الأسهم تحت الضغط.. والطاقة تستفيدتراجعت مؤشرات الأسهم العالمية مع زيادة الميل لتقليل المخاطر، خصوصاً في القطاعات الحساسة لتكلفة التمويل والطاقة. في المقابل، حققت أسهم شركات الطاقة مكاسب مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتوقعات تحسن الأرباح التشغيلية، ما خلق تبايناً واضحاً داخل الأسواق بين “الرابحين من صدمة الطاقة” و”الخاسرين من ارتفاع التكاليف”.العملات المشفرة متقلبة.. وبيتكوين قرب 67 ألفاًشهدت الأصول الرقمية تذبذباً، إذ يميل المستثمرون إلى تقليص التعرض للأصول عالية المخاطر خلال فترات القلق. واستقرت بيتكوين قرب 67 ألف دولار بعد تقلبات ملحوظة، بينما دارت إيثريوم حول 2000 دولار، مع ترقب المستثمرين لمعادلة “السيولة والفائدة” التي تؤثر في شهية المخاطرة عالمياً.وفي ظل هذه الصورة، يبقى تأثير الحرب على الأسواق العالمية مرهوناً بمسار التطورات، خاصة أمن الملاحة في مضيق هرمز واتجاه أسعار الطاقة، لأن أي تمدد للأزمة قد يعني تقلبات أشد: نفط وذهب أعلى، مقابل ضغوط أكبر على الأسهم والأصول عالية المخاطر.
آخر أخبار العملات الرقمية
-1784703925684_320.webp)
بيتكوين تتمسك بـ66 ألف دولار.. والمؤشرات تكشف ما لا يراه معظم المستثمرين

صناديق "البيتكوين" الفورية تواصل التدفقات الإيجابية.. والأسواق تترقب قاعاً سعرياً فوق هذا الرقم
-1784520236053_320.webp)
ما أفضل عملة رقمية للاستثمار في 2026؟ مقارنة بين بيتكوين وإيثريوم وسولانا وXRP قبل اتخاذ القرار
-1784519766617_320.webp)
البيتكوين تتحرك بثبات قرب 65 ألف دولار.. هل تستعد العملة المشفرة لأقوى اختراق منذ أسابيع؟

