UA Finance header Logo

الدولار يتراجع رغم الحرب.. هل يفقد أقوى أسلحته أمام النفط والذهب؟

23 يوليو 2026
مؤشر الدولار الأمريكي يتراجع رغم تصاعد التوترات العالمية
© AI

شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا خلال تعاملات الخميس، في حركة بدت مخالفة لما اعتادت عليه الأسواق خلال فترات التوترات الجيوسياسية، إذ انخفضت العقود الآجلة للمؤشر إلى 100.79 نقطة فاقدة 0.16% من قيمتها، رغم استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر.

وتشير هذه التحركات إلى أن المستثمرين بدأوا يفصلون بين تأثير المخاطر الجيوسياسية وبين توقعات السياسة النقدية الأمريكية، مع تحول الأنظار تدريجيًا إلى البيانات الاقتصادية المنتظرة خلال الأيام المقبلة.

لماذا يتراجع الدولار رغم التوترات؟

في الظروف الطبيعية، يستفيد الدولار من تصاعد الأزمات باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة عالميًا، إلا أن جلسة اليوم أظهرت سلوكًا مختلفًا للأسواق.

ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يفضلون حاليًا انتظار البيانات الاقتصادية الأمريكية قبل بناء مراكز جديدة على الدولار، خاصة مع ترقب طلبات إعانة البطالة ومؤشرات النشاط الاقتصادي، والتي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

كما ساهم تراجع شهية المستثمرين بعد موجة الصعود الأخيرة للدولار في زيادة عمليات جني الأرباح، وهو ما انعكس على أداء المؤشر.

النفط يسحب الأنظار

في المقابل، واصل النفط جذب السيولة بعد استمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، حيث ارتفع خام برنت إلى قرب 96 دولارًا للبرميل مدعومًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التهديدات التي تطال مضيق هرمز والبحر الأحمر.

هذا الارتفاع عزز توجه المستثمرين نحو أسواق الطاقة، في وقت باتت فيه المخاطر الجيوسياسية تنعكس بصورة أكبر على أسعار النفط مقارنة بالدولار.

والذهب يحافظ على جاذبيته

ورغم تراجع الدولار، بقي الذهب بالقرب من أعلى مستوياته خلال أسبوعين، ليستفيد من استمرار حالة عدم اليقين العالمية، بينما ينتظر المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

ماذا تقول المؤشرات الفنية؟

تظهر القراءة الفنية وجود ضغوط بيعية على المدى القصير، إذ سجلت العقود الآجلة لمؤشر الدولار إشارات "بيع قوي" على الأطر الزمنية القصيرة، بينما حافظت المؤشرات اليومية والأسبوعية والشهرية على نظرة إيجابية طويلة الأجل.

ويعني ذلك أن السوق يشهد حركة تصحيحية مؤقتة، دون أن يفقد الاتجاه الصاعد الأكبر زخمه حتى الآن.

ما الذي ينتظره المستثمرون؟

تركز الأسواق خلال الساعات المقبلة على:

بيانات إعانات البطالة الأمريكية.

مؤشرات مديري المشتريات.

أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

وستحدد هذه العوامل ما إذا كان الدولار سيستعيد زخمه سريعًا، أم أن الأسواق ستواصل تقليص رهاناتها على العملة الأمريكية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الدولار يتراجع في توقيت حساس.. والأسواق تترقب ساعات قد تعيد رسم اتجاه العملات والذهب

الدولار يتراجع في توقيت حساس.. والأسواق تترقب ساعات قد تعيد رسم اتجاه العملات والذهب

تحرك مؤشر الدولار الأمريكي بشكل هادئ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متراجعًا بشكل طفيف لكنه حافظ على تداوله بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات والأحداث الأمريكية التي قد تحدد مسار الدولار، وتنعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط والعملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة. ورغم محدودية التراجع، يرى متعاملون أن الأسواق دخلت مرحلة انتظار، حيث يفضل المستثمرون عدم اتخاذ مراكز جديدة قبل ظهور محفزات قادرة على تغيير اتجاه التداولات. الدولار يتراجع لكنه يحافظ على مكاسبه السنوية سجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 نحو 100.925 نقطة، منخفضة بنسبة 0.08% مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.001 نقطة، بعدما افتتحت التعاملات عند 101.01 نقطة. وتحرك المؤشر في نطاق ضيق بين 100.910 نقطة و101.032 نقطة، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق، رغم أن المؤشر لا يزال مرتفعًا بنحو 3.9% على أساس سنوي، وهو ما يؤكد استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بمعظم العملات الرئيسية. لماذا يتحرك الدولار بهذه الوتيرة؟ لا يرتبط التراجع الحالي بضعف واضح في الدولار، وإنما يعكس انتظار المستثمرين لعدد من المحفزات الاقتصادية المهمة قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة. ويترقب المتعاملون بيانات الرهن العقاري الأمريكية، وبيانات مخزونات النفط، إلى جانب مزاد سندات الخزانة الأمريكية، فضلًا عن خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي قد يحمل إشارات تؤثر في توقعات الأسواق بشأن السياسة الاقتصادية خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن هذه الأحداث ستكون صاحبة الكلمة الفصل في تحديد ما إذا كان الدولار سيواصل الصعود أو يدخل في موجة تصحيح مؤقتة. المؤشرات الفنية.. رسائل متباينة ولكنها تميل للإيجابية تعكس المؤشرات الفنية صورة متباينة لحركة مؤشر الدولار، إذ تشير المؤشرات قصيرة الأجل إلى ضغوط بيعية محدودة، بينما لا تزال الأطر الزمنية الأكبر تدعم الاتجاه الصاعد. ففي حين جاءت قراءة إطار 30 دقيقة عند بيع، تحولت قراءة الساعة إلى محايدة، بينما سجلت أطر الخمس ساعات واليومي والأسبوعي والشهري شراء قوي، وهو ما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال إيجابيًا رغم التراجع المحدود خلال جلسة اليوم. لماذا يراقب الذهب والأسواق تحركات الدولار؟ يحظى مؤشر الدولار بمتابعة واسعة من المستثمرين، لأنه يعد أحد أهم المؤشرات المؤثرة في حركة الأصول العالمية. فعادة ما يؤدي تراجع الدولار إلى دعم أسعار الذهب والسلع المقومة بالعملة الأمريكية، في حين تضغط قوة الدولار على هذه الأصول وتزيد من تكلفة شرائها بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة. ولهذا، فإن أي تغير في اتجاه الدولار ينعكس سريعًا على أسواق الذهب والنفط والعملات والأسهم العالمية. ماذا تنتظر الأسواق خلال الساعات المقبلة؟ تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الأمريكية التي قد تحدد الاتجاه المقبل للدولار، وفي مقدمتها بيانات الرهن العقاري ومخزونات النفط الأمريكية، إضافة إلى مزاد سندات الخزانة وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويترقب المستثمرون هذه الأحداث بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي أو مستقبل السياسة النقدية، وهو ما قد يدفع مؤشر الدولار إلى اختراق قممه الأخيرة أو الدخول في موجة تصحيح، لتنعكس تلك التحركات سريعًا على أسعار الذهب والنفط وأسواق العملات العالمية. هل يستمر الدولار قرب أعلى مستوياته؟ رغم التراجع الطفيف خلال تعاملات اليوم، لا يزال مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية حتى الآن. لكن قدرة المؤشر على الحفاظ على هذا الزخم ستظل مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية ورد فعل الأسواق عليها، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي للدولار والأسواق العالمية.

ندي أحمد22 يوليو
الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، في تحرك أثار اهتمام المستثمرين، خاصة أنه جاء بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وهي عوامل تدفع العملة الأمريكية عادة إلى تحقيق مكاسب باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة. إلا أن الأسواق اختارت هذه المرة التركيز على توقعات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية المنتظرة، وهو ما حد من قوة الدولار وأبقى تحركاته داخل نطاق ضيق. مؤشر الدولار يتحرك أسفل مستوى 101 نقطة تراجع عقد مؤشر الدولار الأمريكي (DXU6) تسليم سبتمبر 2026 إلى 100.550 نقطة، منخفضًا بنحو 0.036 نقطة أو 0.04% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 100.586 نقطة. وافتتح المؤشر التداولات عند 100.665 نقطة، قبل أن يتحرك بين 100.530 نقطة كأدنى مستوى و100.670 نقطة كأعلى مستوى خلال الجلسة، وهو ما يعكس استمرار حالة الترقب في الأسواق. لماذا يتراجع الدولار رغم تصاعد الأزمات؟ عادة ما يستفيد الدولار من الأزمات العالمية نتيجة اتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة، لكن المشهد الحالي يبدو أكثر تعقيدًا. فالأسواق توازن بين تأثير التوترات الجيوسياسية من جهة، وبين توقعات السياسة النقدية الأمريكية من جهة أخرى، خاصة بعد تراجع توقعات التضخم وارتفاع الرهانات على أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أقل تشددًا خلال الفترة المقبلة. كما أن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية حد من جاذبية الدولار، في الوقت الذي زادت فيه شهية المستثمرين تجاه بعض السلع، وعلى رأسها النفط والذهب. البيانات الأمريكية قد تحسم الاتجاه ينتظر المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور عدد من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها المؤشر الاقتصادي القيادي، قبل أن تتجه الأنظار غدًا إلى بيانات التوظيف الصادرة عن ADP. وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة لأنها تؤثر مباشرة في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي في أداء الدولار أمام العملات الرئيسية. فأي بيانات أقوى من المتوقع قد تدعم العملة الأمريكية مجددًا، بينما قد تؤدي البيانات الضعيفة إلى زيادة الضغوط البيعية على المؤشر. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس المؤشرات الفنية صورة مختلفة بحسب الإطار الزمني، إلا أن الضغوط البيعية تظل المسيطرة على المدى القصير. وجاءت القراءات الفنية كالتالي: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: محايد. أسبوعي: شراء قوي. شهري: شراء قوي. كما يمنح الملخص الفني العام إشارة بيع قوي، بينما تشير كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير، رغم احتفاظ الاتجاه طويل الأجل بإشارات إيجابية. ويعني ذلك أن الدولار يمر بمرحلة تصحيح مؤقتة داخل اتجاه صاعد أكبر، في انتظار محفز جديد يعيد تحديد المسار. كيف يؤثر تراجع الدولار في الأسواق؟ يشكل انخفاض الدولار عامل دعم لعدد من الأصول المقومة بالعملة الأمريكية، وعلى رأسها الذهب والنفط، إذ تصبح أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. ولهذا جاء تراجع الدولار بالتزامن مع استمرار المكاسب في أسواق الطاقة، بينما حافظ الذهب على استقراره أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية، في ظل ترقب المستثمرين لما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية المقبلة. ما السيناريو الأقرب خلال الأيام المقبلة؟ يبقى مستوى 101 نقطة هو الحاجز النفسي الأهم أمام مؤشر الدولار في الوقت الحالي. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية قوية، فقد يستعيد المؤشر خسائره سريعًا ويعود لاختبار هذا المستوى من جديد. أما إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية في إظهار تباطؤ، بالتزامن مع تراجع عوائد السندات، فقد يواصل الدولار التحرك تحت ضغط، وهو ما قد يمنح الذهب والنفط فرصة لمواصلة مكاسبهما خلال الفترة المقبلة. وفي ظل تداخل العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، تبدو تحركات الدولار خلال الأسبوع الجاري مرهونة بدرجة كبيرة بما ستكشفه البيانات الأمريكية، أكثر من ارتباطها بالتوترات السياسية وحدها، وهو ما يجعل جلسات الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي للعملة الأمريكية.

ندي أحمد20 يوليو
الدولار يبعث رسالة جديدة للأسواق.. ثبات مفاجئ عند 100.5 رغم اضطرابات النفط والذهب

الدولار يبعث رسالة جديدة للأسواق.. ثبات مفاجئ عند 100.5 رغم اضطرابات النفط والذهب

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على تماسكه خلال تعاملات نهاية الأسبوع، ليستقر قرب مستوى 100.590 نقطة، رغم الاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط والذهب، في إشارة إلى استمرار الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين. ويأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، والتي قد تحدد المسار المقبل للدولار وسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. مؤشر الدولار يغلق مرتفعًا ويحافظ على مكاسبه أغلق عقد مؤشر الدولار الأمريكي (سبتمبر 2026) عند 100.590 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.02% مقارنة بالإغلاق السابق عند 100.569 نقطة. وشهد المؤشر تداولات محدودة داخل نطاق يومي تراوح بين 100.460 نقطة كأدنى مستوى و100.690 نقطة كأعلى مستوى، بعدما افتتح الجلسة عند 100.510 نقطة، وهو ما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين. وعلى أساس سنوي، سجل المؤشر مكاسب بلغت 2.43%، بينما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة. لماذا حافظ الدولار على قوته رغم ارتفاع الذهب والنفط؟ في المعتاد، يؤدي ارتفاع الذهب والنفط إلى ممارسة ضغوط على الدولار، إلا أن التطورات الأخيرة غيرت معادلة الأسواق. فالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والمخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، دفعا المستثمرين إلى البحث عن الأصول الدفاعية، ليستفيد الدولار من مكانته كعملة احتياطية عالمية إلى جانب الذهب. ورغم ارتفاع أسعار النفط بصورة حادة، فإن المخاوف من اتساع نطاق الصراع الجيوسياسي عززت الطلب على الدولار، وهو ما حد من أي ضغوط كان من الممكن أن يتعرض لها. ماذا ينتظر الأسواق هذا الأسبوع؟ تتجه أنظار المستثمرين إلى الاثنين 20 يوليو مع صدور عدد من البيانات الأمريكية المهمة، أبرزها: المؤشر القيادي الأمريكي لشهر يونيو. مزاد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 3 أشهر. مزاد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 6 أشهر. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة لأنها قد تعطي إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي مستقبل أسعار الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة الدولار. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس القراءة الفنية حالة من التوازن على المدى القصير، بينما تبدو الصورة أكثر إيجابية على الأطر الزمنية الأكبر. وجاءت المؤشرات على النحو التالي: الإطار اليومي: محايد. إطار الساعة: محايد. إطار 5 ساعات: محايد. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. كما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة شراء، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى محايد، وهو ما يعكس انتظار الأسواق لمحفز جديد قبل تحديد الاتجاه المقبل. هل يستطيع مؤشر الدولار اختراق قمته السنوية؟ رغم استقرار المؤشر قرب مستوى 100.6 نقطة، فإن الأنظار تتجه إلى القمة السنوية البالغة 101.57 نقطة. ويرى مراقبون أن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، قد يمنح الدولار فرصة لإعادة اختبار تلك المستويات، بينما قد يؤدي تراجع المخاطر العالمية أو تغير توقعات الفائدة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية. وفي الوقت الحالي، يظل مستوى 100 نقطة أحد أهم مستويات الدعم النفسية للمؤشر، بينما تمثل منطقة 101.5 نقطة المقاومة الرئيسية التي يراقبها المستثمرون خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد19 يوليو
مؤشر الدولار يتحرك قبل البيانات الحاسمة.. هل يستعد لاختراق جديد يهز الذهب والأسواق؟

مؤشر الدولار يتحرك قبل البيانات الحاسمة.. هل يستعد لاختراق جديد يهز الذهب والأسواق؟

واصل مؤشر الدولار الأمريكي مكاسبه المحدودة خلال تعاملات اليوم الخميس، ليتداول بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أشهر، بينما يترقب المستثمرون صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، في وقت تتزايد فيه التقلبات العالمية بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. ارتفاع محدود.. لكن الرسالة أكبر من الأرقام سجلت أسعار عقود مؤشر الدولار الأمريكي (DXU6) تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.08% لتصل إلى 100.350 نقطة، مقارنة بإغلاق سابق عند 100.274 نقطة، بعدما تحركت خلال الجلسة بين 100.250 و100.370 نقطة. ورغم أن الارتفاع يبدو محدودًا، فإن المؤشر يواصل التماسك بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، بعدما حقق مكاسب بلغت: 2.32% منذ بداية العام. 1.08% خلال الشهر الأخير. 2.37% خلال آخر ثلاثة أشهر. 8.27% خلال آخر خمس سنوات. ويعكس ذلك استمرار الطلب على الدولار باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية. لماذا يرتفع الدولار الآن؟ يحصل الدولار الأمريكي على دعم من عدة عوامل متزامنة، أبرزها استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليل المخاطرة والاتجاه نحو الأصول الآمنة. كما ساهمت موجة ارتفاع أسعار النفط، التي جاءت بعد الضربات الأمريكية الأخيرة على أهداف داخل إيران وتصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز، في زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التمسك بسياسة نقدية متشددة لفترة أطول. الأسواق تترقب بيانات قد تغير الاتجاه بالكامل ينتظر المستثمرون اليوم مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تكون صاحبة الكلمة الفصل في حركة الدولار خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسها: طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يونيو. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات مخزون الشركات. مؤشر سوق الإسكان الأمريكي. وتعد هذه البيانات مؤشرات مباشرة على قوة الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيكون لها تأثير واضح على توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة. فإذا جاءت البيانات أقوى من التوقعات، فقد يحصل الدولار على دفعة جديدة، بينما قد تؤدي الأرقام الضعيفة إلى زيادة الرهانات على خفض الفائدة، وهو ما قد يضغط على العملة الأمريكية. التحليل الفني.. إشارات متباينة رغم المكاسب رغم استقرار مؤشر الدولار أعلى مستوى 100 نقطة، فإن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل لا تزال تميل إلى الحذر. وتظهر بيانات التحليل الفني: ملخص عام: بيع قوي. المؤشرات الفنية: بيع قوي. المتوسطات المتحركة: بيع. في المقابل، تشير الأطر الزمنية الأسبوعية والشهرية إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، ما يعكس وجود صراع واضح بين عمليات جني الأرباح والزخم الصعودي طويل الأجل. كيف يؤثر الدولار على الذهب والأسواق؟ استمرار قوة الدولار عادة ما يشكل ضغطًا مباشرًا على الذهب، لأن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. كما أن صعود الدولار يؤثر أيضًا على العملات الرئيسية والسلع والأسواق الناشئة، خاصة إذا صاحبه استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة. ولهذا يراقب المستثمرون العلاقة بين الدولار والذهب عن كثب، إذ إن أي قفزة جديدة في مؤشر الدولار قد تزيد من الضغوط على المعدن الأصفر، بينما قد يؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى عودة الطلب على الذهب. ماذا ينتظر مؤشر الدولار؟ يبقى المسار القادم لمؤشر الدولار مرهونًا بثلاثة عوامل رئيسية: نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة. توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على شهية المستثمرين للمخاطرة. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية أقوى من المتوقع، فقد يواصل المؤشر اختبار قمم جديدة فوق مستوى 101 نقطة، بينما قد يؤدي أي تباطؤ اقتصادي واضح إلى تقليص مكاسبه ودعم الذهب والعملات المنافسة.

ندي أحمد16 يوليو
مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الاختبار الأكبر.. الأسواق تحبس أنفاسها انتظارًا لبيانات أمريكية قد تغير المشهد

مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الاختبار الأكبر.. الأسواق تحبس أنفاسها انتظارًا لبيانات أمريكية قد تغير المشهد

شهد مؤشر الدولار اليوم تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتحدد اتجاه العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة. ورغم محدودية التراجع، فإن الأسواق تتعامل بحذر شديد مع الدولار، خاصة أن الساعات المقبلة تحمل بيانات تضخم وإنتاج قد يكون لها تأثير مباشر على توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سريعًا على سوق العملات والذهب والسندات. أداء مؤشر الدولار اليوم تراجعت عقود مؤشر الدولار الأمريكي (عقد سبتمبر 2026) إلى: 100.685 نقطة بانخفاض 0.040 نقطة أو 0.04%. سعر الافتتاح: 100.690 نقطة. الإغلاق السابق: 100.725 نقطة. أعلى مستوى خلال الجلسة: 100.695 نقطة. أدنى مستوى: 100.675 نقطة. نطاق التداول السنوي: بين 95.360 و101.570 نقطة. المكاسب السنوية: نحو 2.42%. ويعكس هذا الأداء استمرار تحرك المؤشر داخل نطاق ضيق، في ظل غياب محفزات جديدة قبل صدور البيانات الاقتصادية المنتظرة. لماذا يراقب المستثمرون الدولار بهذه الدقة؟ تتجه الأنظار اليوم إلى مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، الذي يعد أحد أهم المؤشرات التي تقيس الضغوط التضخمية على مستوى المنتجين، ويستخدمه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم واتخاذ قرارات السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي الفيدرالي، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأمريكية وتقرير البيج بوك، والتي قد تقدم صورة أوضح عن أداء الاقتصاد الأمريكي. وتحظى هذه البيانات باهتمام كبير، لأن أي مفاجأة في مستويات التضخم قد تدفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة الدولار. المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية على المدى القصير تعكس القراءة الفنية الحالية حالة من الحذر، إذ تظهر: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. اليومي: متعادلة. الأسبوعي: شراء قوي. الشهري: شراء قوي. كما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة بيع، بينما تمنح المتوسطات المتحركة إشارة بيع قوي، ما يعكس ضغوطًا قصيرة الأجل على العملة الأمريكية، رغم استمرار النظرة الإيجابية على الأطر الزمنية الأطول. كيف يؤثر تحرك الدولار على الأسواق؟ يظل مؤشر الدولار أحد أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق المالية، إذ يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط والسلع والعملات الرئيسية. فعندما يكتسب الدولار قوة، تتعرض أسعار الذهب عادةً لضغوط، بينما يؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى تعزيز جاذبية المعادن النفيسة والأصول المقومة بالدولار. ولهذا، فإن نتائج البيانات الأمريكية المرتقبة لن تحدد فقط اتجاه الدولار، بل قد ترسم أيضًا ملامح حركة الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة. الأسواق تترقب القرار الحقيقي رغم التراجع المحدود الذي سجله مؤشر الدولار اليوم، فإن المتعاملين يتجنبون بناء مراكز استثمارية كبيرة قبل صدور البيانات الأمريكية، في ظل توقعات بأن تكون نتائجها نقطة تحول جديدة للأسواق. وفي حال جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد يستعيد الدولار زخمه سريعًا مع ارتفاع توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية، بينما قد تؤدي القراءات الضعيفة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية، ومنح الذهب والعملات المنافسة فرصة لتحقيق مكاسب جديدة.

ندي أحمد15 يوليو
الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

​تذبذب أداء الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الخميس 11 يونيو 2026، مع تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع التضخم الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وسط ترقب مستمر لمسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.التضخم الأمريكي يعزز ترقب مسار الفائدةأظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، ليسجل أكبر زيادة سنوية منذ أبريل 2023، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% خلال مايو بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء جزء من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، في تحول ملحوظ مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت ترجح خفض الفائدة مرتين خلال عام 2026.التوترات في الشرق الأوسط تدعم الحذر في الأسواقتأثرت معنويات المستثمرين بعد إعلان الجيش الأمريكي استكمال ضربات استهدفت أهدافاً متعددة داخل إيران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين لتصل إلى 95.40 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في المنطقة.ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بموجات التصعيد السابقة، ما حد من مكاسب الدولار خلال التداولات الآسيوية.اليورو والجنيه الإسترليني تحت المتابعةبلغ اليورو مستوى 1.1553 دولار مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوياته في عشرة أسابيع، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار.كما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 99.903 مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.وتتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، وسط مؤشرات على استعداده لرفع أسعار الفائدة في إطار مواجهة الضغوط التضخمية بمنطقة اليورو.الين الياباني يثير مخاوف التدخلسجل الين الياباني مستوى 160.52 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.كما يترقب المستثمرون اجتماع بنك اليابان يومي 15 و16 يونيو، وسط توقعات متزايدة باتجاه البنك نحو رفع أسعار الفائدة، رغم غياب المحافظ كازو أويدا عن الاجتماع بسبب تلقيه العلاج الطبي.استقرار العملات المرتبطة بالسلعاستقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد ملامسته أدنى مستوياته في تسعة أسابيع خلال الجلسة، فيما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

UA Finance11 يونيو
ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحركات قوية في أسواق النفط والذهب

ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحركات قوية في أسواق النفط والذهب

شهدت عقود مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية وارتفاع أسعار النفط، ما دفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا، وجاء ذلك بالتزامن مع تحركات متباينة في أسواق الذهب والعملات والسلع، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لتطورات المشهد الاقتصادي العالمي. عقود مؤشر الدولار تسجل مكاسب جديدة وسط ترقب الأسواق العالمية وتأثيرات مباشرة على الذهب والعملات سجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي لشهر يونيو 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.16% لتصل إلى مستوى 97.940 نقطة، مقارنة بالإغلاق السابق عند 97.784 نقطة، وذلك خلال تداولات اليوم في سوق العقود الآجلة. وتحرك المؤشر في نطاق يومي بين 97.850 نقطة و98.035 نقطة، بينما تراوح نطاقه خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.360 نقطة و101.815 نقطة، ما يعكس استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة. وأظهرت البيانات أن حجم التداول على العقود بلغ نحو 2,391 عقدًا، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة تطورات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التوترات السياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار والذهب والنفط. وفي المقابل، سجلت أسعار النفط مكاسب قوية، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.84% ليصل إلى 105.18 دولار، بينما صعد خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 4.39% عند مستوى 99.61 دولار للبرميل، الأمر الذي دعم قوة الدولار في الأسواق العالمية. كما تعرض الذهب لضغوط خلال التعاملات، ليتراجع الذهب مقابل الدولار بنسبة 0.96% إلى مستوى 4669.66 دولار، وسط زيادة الإقبال على الدولار الأمريكي كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية. وعلى صعيد التحليل الفني، أظهرت المؤشرات الفنية تباينًا في أداء مؤشر الدولار، إذ سجلت التوقعات قصيرة الأجل إشارات شراء، بينما اتجهت التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية نحو “بيع قوي”، ما يعكس حالة الحذر المسيطرة على المتداولين. وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تؤثر على توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على حركة مؤشر الدولار وأسواق السلع والعملات العالمية.

UA Finance11 مايو
الدولار تحت الضغط ومؤشر العملة الأمريكية يواصل التراجع وسط إشارات فنية سلبية

الدولار تحت الضغط ومؤشر العملة الأمريكية يواصل التراجع وسط إشارات فنية سلبية

واصل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعه خلال تعاملات نهاية الأسبوع، في ظل استمرار الضغوط على العملة الأمريكية وترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية، ليغلق عقد مؤشر الدولار الآجل تسليم يونيو 2026 عند مستوى 97.780 نقطة بانخفاض بلغت نسبته 0.16%. وأظهرت البيانات أن المؤشر تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 97.690 نقطة و98.160 نقطة، بينما سجل على مدار آخر 52 أسبوعًا نطاقًا واسعًا بين 95.360 نقطة و101.815 نقطة، ما يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على أسواق العملات العالمية خلال الفترة الحالية. ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع تزايد التوقعات بشأن احتمالات تغير توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع متابعة الأسواق لتطورات التضخم وأسعار الفائدة والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الدولار أمام العملات الرئيسية. ضغوط بيعية قوية على مؤشر الدولار وأشارت التحليلات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية تجاه مؤشر الدولار الأمريكي، حيث سجلت أغلب المؤشرات الفنية توصية “بيع قوي” على مختلف الأطر الزمنية بداية من 30 دقيقة وحتى التحليلات الشهرية، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على العملة الأمريكية. كما سجلت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية الرئيسية إشارات سلبية، ما يعزز احتمالات استمرار التحركات الهابطة إذا استمرت العوامل الحالية المؤثرة على الأسواق العالمية وأسعار الفائدة. تراجع الدولار يدعم الذهب والسلع وفي المقابل، ساهم ضعف الدولار في دعم أسعار الذهب والمعادن النفيسة، حيث ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 0.80%، بينما واصلت الفضة مكاسبها وسط زيادة الإقبال على الأصول الآمنة. كما شهدت بعض أسواق الأسهم العالمية تحركات متباينة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة مرتبطة بالاقتصاد الأمريكي أو الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط والأسواق العالمية. ويرى محللون أن استمرار تراجع مؤشر الدولار قد يمنح دفعة إضافية لأسعار السلع والعملات المنافسة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا زادت رهانات خفض الفائدة الأمريكية أو تراجعت عوائد السندات الأمريكية. ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الاتجاه المقبل للدولار والأسواق العالمية، وسط حالة من الحذر تسيطر على تعاملات المستثمرين عالميًا.

UA Finance10 مايو
الدولار الأمريكي يتراجع عالميًا.. ضعف مؤشر العملة الأمريكية يدعم الذهب ويضغط على أسواق الطاقة

الدولار الأمريكي يتراجع عالميًا.. ضعف مؤشر العملة الأمريكية يدعم الذهب ويضغط على أسواق الطاقة

شهد مؤشرالدولار الأمريكي تراجعًا خلال تعاملات اليوم، وسط تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وتراجع التوترات الجيوسياسية، ما دفع الذهب لتحقيق مكاسب قوية تجاوزت 2% بالتزامن مع هبوط أسعار النفط الخام. هبوط مؤشر الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية تراجع مؤشر الدولار الأمريكي لعقود يونيو 2026 خلال تعاملات اليوم ليسجل مستوى 97.980 نقطة، بانخفاض بلغت نسبته 0.34% مقارنة بالإغلاق السابق عند 98.31 نقطة. وجاء الأداء السلبي للدولار وسط تحركات ملحوظة في أسواق العملات، بالتزامن مع ارتفاع العملات الآسيوية وتحسن معنويات المستثمرين بعد تصاعد الآمال بشأن تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وسجل المؤشر نطاقًا يوميًا بين 97.765 و98.220 نقطة، بينما يتحرك داخل نطاق سنوي يتراوح بين 95.360 و101.815 نقطة. الذهب يقفز بدعم من ضعف الدولار استفادت أسعار الذهب من تراجع العملة الأمريكية، حيث ارتفع الذهب بأكثر من 2.5% ليصل إلى 4674.24 دولار، في ظل زيادة الإقبال على المعدن النفيس. ويُنظر إلى ضعف الدولار باعتباره عاملًا داعمًا لأسعار الذهب، إذ يجعل المعدن أقل تكلفة للمستثمرين حائزي العملات الأخرى، ما يعزز الطلب العالمي عليه. كما دعمت توقعات تهدئة التوترات السياسية العالمية تحركات الأسواق، بالتزامن مع تغير توجهات المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. النفط يتراجع رغم تحسن المعنويات على الجانب الآخر، شهدت أسعار النفط الخام ضغوطًا بيعية خلال التداولات، حيث هبط خام برنت إلى 107.09 دولار للبرميل متراجعًا بنسبة 2.53%، بينما انخفض خام غرب تكساس الأمريكي إلى 99.24 دولار. ويأتي تراجع النفط رغم تحسن شهية المخاطرة، مع استمرار الأسواق في تقييم تطورات المعروض العالمي وتحركات الطلب خلال الفترة المقبلة. التحليلات الفنية تضغط على مؤشر الدولار أظهرت المؤشرات الفنية الخاصة بعقود مؤشر الدولار إشارات “بيع قوي” على مختلف الأطر الزمنية، سواء على المدى القصير أو اليومي والأسبوعي والشهري. كما سجلت المتوسطات المتحركة والمؤشرات التقنية أداءً سلبيًا، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة الأمريكية في الوقت الحالي. الأسواق تترقب بيانات اقتصادية أمريكية جديدة تتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، خاصة المتعلقة بالتضخم وأسواق العمل والسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دورًا محوريًا في تحديد اتجاه الدولار الأمريكي وتحركات الذهب وأسواق السلع عالميًا خلال الأسابيع المقبلة.

UA Finance06 مايو
تراجع زخم صعود الدولار مع آمال بتخفيف حدة الحرب في إيران

تراجع زخم صعود الدولار مع آمال بتخفيف حدة الحرب في إيران

الثلاثاء 10 مارس 2026 – CNN Business Arabic: تراجع زخم صعود الدولار الأمريكي بشكل مؤقت خلال تداولات اليوم، إذ تذبذبت معاملات المستثمرين بين آمال بتخفيف حدة الحرب الأميركية‑الإسرائيلية على إيران وتوقعات متباينة بشأن استمرار النزاع، وسط تأثير ذلك على العملات العالمية وأسعار النفط والذهب. أبرز ما حدث في سوق العملات • تراجع زخم صعود الدولار: توقف ارتفاع الدولار مؤقتًا، مع تراجع جاذبيته كملاذ آمن بين المتداولين مع انحسار جزء من المخاوف بشأن التصعيد في الحرب الإيرانية. • تذبذب مؤشر الدولار (DXY): انخفض مؤشر الدولار مقابل سلة العملات الرئيسية قليلًا خلال الجلسة، مما يعكس تراجع القوة النسبية للعملة بسبب آمال خفض التوترات. • حركـة التداولات: بلغ الدولار نحو 157.7 ين ياباني و1.1632 مقابل اليورو في التداولات الآسيوية، لكنه بقي تحت ضغط تراجع الطلب على العملات الآمنة. • تأثير الأسواق: ارتفعت العملات الأخرى بعض الشيء أمام الدولار، في حين ظل المستثمرون حذرين وسط توقعات متضاربة حول تطورات النزاع في الشرق الأوسط. عوامل تأثيرية على الدولار وأسواق المال آمال خفض حدة الحرب في إيران أدت إلى انخفاض الطلب على الدولار كعملة ملاذ آمن، ويرجع ذلك إلى تصريحات نقلتها وكالات عالمية تشير إلى أن المستثمرين بدأوا يقرأون إشارات على إمكانية احتواء الصراع وعدم تمدده طويلة الأمد، مما خفّض التوجه نحو الدولار. في المقابل، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق، إذ يتابع المستثمرون تطورات الصراع وتأثيرها المتوقع على أسعار النفط وأسواق السلع والعملات الأخرى في الأيام القادمة. الدولار تحت المراقبة تراجع زخم صعود الدولار الأمريكي في تعاملات الثلاثاء 10 مارس 2026 يعكس تقلبات واضحة في الأسواق المالية العالمية مرتبطة بآمال بتخفيف حدة الحرب في إيران، مما دفع المستثمرين إلى إعادة ضبط مراكزهم في العملات والأسهم. ومع ذلك، يبقى موقف الدولار مرتبطًا مباشرةً بتطورات النزاع وآفاقه المستقبلية، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب لحين وضوح الصورة بشكل أكبر.

UA Finance11 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع الدولار رغم التوترات الجيوسياسية