
استقر سعر صرفالجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم السبت ، محافظاً على مستويات إغلاقه بنهاية الأسبوع عند 1.345 دولار، بعد أن تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.2% في آخر جلسات التداول الفعلي.
ورغم هذا التراجع العارض الناجم عن ارتداد الدولار الأميركي كملاذ آمن إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج، إلا أن العملة البريطانية نجحت في قفل أسبوعها على نبرة إيجابية، مسجلةً ثالث مكاسبها الأسبوعية على التوالي بارتفاع إجمالي بلغ 0.4% لعام 2026.
ترقب سياسي لتنصيب "بورنهام" رسمياً وترشيحات المالية تدعم السندات.
وتترقب الأوساط المالية في لندن انتقال مقاليد السلطة بشكل رسمي يوم الإثنين المقبل، حيث من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام، رئاسة الوزراء بعد أن تسلم زعامة حزب العمال الحاكم.
ولا تزال الأسواق تتفاعل إيجاباً مع التقارير الصحفية لـ "فايننشال تايمز" التي أشارت إلى اتجاه بورنهام لتعيين شابانة محمود وزيرة للمالية بدلاً من إد ميليباند، وهو الاختيار الذي بعث برسائل طمأنة قوية حول تبني سياسة مالية منضبطة ومتحفظة بعيدة عن الإنفاق التوسعي العشوائي، مما دعم استقرار أسعار السندات الحكومية البريطانية لعام 2026.
اليورو يثبت عند 85.03 بنس وتحذيرات من تسعير مفرط لفوائد بنك إنجلترا.
وعلى صعيد العملات المتقاطعة، استقر اليورو أمام الإسترليني اليوم السبت عند مستويات 85.03 بنس، بعد الارتفاع الطفيف الذي حققته العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.15% بنهاية تعاملات الجمعة، والتي لم تمنع اليورو من تكبد رابع خسائره الأسبوعية المتتالية أمام الإسترليني.
وفي المقابل، تلاحق الأسواق تحذيرات فرانشيسكو بيسول، محلل استراتيجيات العملات في بنك "آي إن جي" (ING)، الذي أشار إلى أن الإسترليني قد يواجه ضغوطاً تصحيحية إذا بدأت المحافظ في تقليص رهاناتها المبالغ فيها بشأن قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بـ 35 نقطة أساس لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الدولار يقاوم نزيفه الأسبوعي بدعم من ضربات الشرق الأوسط.. وهدوء التضخم يقلص رهانات تشديد الفيدرالي
استقر سعر صرف الدولار الأميركي أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مستفيداً من تنامي تدفقات الملاذ الآمن التي حدت من الضغوط البيعية عليه؛ واستقر مؤشر الدولار (DXY) عند مستوى 100.69 نقطة، وإن كان لا يزال يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 0.3%. وجاء هذا التوازن المعقد بفعل عاملين متضادين؛ حيث دفعت قراءات التضخم الهادئة الصادرة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع المستثمرين لتقليص رهاناتهم على أي تشديد وشيك للسياسة النقدية، بينما ساهم الانهيار المفاجئ للهدنة والضربات العسكرية المتواصلة بين واشنطن وطهران في دعم جاذبية العملة الخضراء كملاذ للمحافظ لعام 2026.اليورو والإسترليني يسجلان مكاسب أسبوعية والين يتمسك بمستوياته الحرجة.وفي سوق العملات المتقاطعة، حافظ اليورو أمام الدولار على استقراره حول مستوى 1.145 دولار، ليتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.3%. وفي المقابل، شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً بختام الأسبوع ليصل إلى 1.346 دولار، لكنه ظل في طريقه لتسجيل ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية بارتفاع قدره 0.5% مع انحسار المخاوف المالية بالمملكة المتحدة. أما الين الياباني، فارتفع بشكل محدود مستقراً عند 162.26 ينًا للدولار، ليبقى قريباً من قاعه التاريخي المسجل مطلع الشهر، وسط حالة ترقب شديدة لاحتمال تدخل وزارة المالية عقب تجديد الوزيرة ساتسوكي كاتاياما استعدادها التام لاتخاذ إجراءات حازمة في سوق الصرف لعام 2026.تراجع رهانات رفع الفائدة في يوليو لـ 11% تزامناً مع مرونة مبيعات التجزئة.وعلى صعيد السياسة النقدية، أظهرت بيانات أداة "CME FedWatch" تراجعاً حاداً في احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال اجتماع يوليو الجاري لتستقر عند 11% فقط مقارنة بـ 25% قبل أسبوع، عقب صدور بيانات مبيعات التجزئة التي سجلت نمواً طفيفاً بدعم من قفزة التسوّق الرقمي، مما دفع الخبراء لرفع تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني. ورغم استقرار سوق العمل، يرى مسؤولو الفيدرالي ضرورة التريث وعدم الاعتماد على تحسن التضخم لشهر واحد فقط، وسط توقعات قوية من مؤسسات مالية مثل "ميتلايف إنفستمنت" بأن يبقي البنك على الفائدة دون تغيير لعام 2026 كاملًا.

رغم هبوطه العارض أمام الدولار ..الجنيه الإسترليني يقتنص مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة
تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الجمعة بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.345 دولار، متخلياً عن جزء من مكاسبه القوية المسجلة منتصف الأسبوع. وجاء هذا التراجع المحدود مدفوعاً بالارتداد العكسي للعملة الخضراء التي تلقت دعماً قوياً بصفتها ملاذاً آمناً للمستثمرين وسط تصاعد شرارة المواجهات العسكرية في منطقة الخليج؛ ورغم ذلك، حافظ الإسترليني على مساره الإيجابي ليظل في طريقه لتسجيل ثالث مكاسبه الأسبوعية على التوالي بارتفاع إجمالي بلغ 0.4% لعام 2026.تسريبات حقيبة المالية تنعش السندات الحكومية وتبدد مخاوف الإنفاق التوسعي.ولقيت العملة البريطانية دعماً هيكلياً من التطورات السياسية الداخلية في المملكة المتحدة؛ حيث أفادت تقارير صحفية لـ "فايننشال تايمز" بوجود توجه قوي لدى رئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام – الذي يتولى زعامة حزب العمال الحاكم رسمياً اليوم الجمعة ورئاسة الوزراء يوم الاثنين – لاختيار شابانة محمود لتولي حقيبة وزارة المالية بدلاً من إد ميليباند. وطمأن هذا الاختيار المحتمل الأوساط الاستثمارية والصناديق حول تبني الحكومة الجديدة لنهج مالي منضبط وصارم، مستبعداً فرضية الإنفاق التوسعي العشوائي، مما انعكس إيجاباً على أسعار السندات السيادية والجنيه الاسترليني لعام 2026.اليورو ينزف للأسبوع الرابع أمام الإسترليني و"ING" يحذر من مبالغة التقييم.وعلى صعيد العملات المتقاطعة، تراجع الإسترليني بشكل طفيف أمام اليورو بنسبة 0.15% لتصل العملة الأوروبية الموحدة إلى مستوى 85.03 بنس، إلا أن اليورو ظل متجهاً لتكبد رابع خسارة أسبوعية له على التوالي أمام العملة البريطانية المستفيدة من الاستقرار السياسي وبيانات النمو القوية. وفي المقابل، أطلق فرانشيسكو بيسول، محلل العملات لدى بنك "آي إن جي" (ING)، تحذيراً أشار فيه إلى أن الإسترليني بات مبالغاً في تقييمه الفعلي عقب صعوده لأعلى مستوى في 13 شهراً أمام اليورو، متوقعاً انخفاض عوائد السندات في حال قلصت الأسواق رهاناتها المرتفعة بشأن قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بـ 35 نقطة أساس لعام 2026.

تراجع طفيف للجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إرتفاع السندات البريطانية
سجل الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الخميس، رغماً عن ثبات العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيعية واسعة النطاق في الأسواق العالمية. وانخفض زوج (الجنيه الإسنرليني/الدولار) بنسبة 0.26% ليصل إلى مستويات 1.3503، في خطوة وصفها الخبراء الاستراتيجيون بأنها توقف تقني مؤقت لجني الأرباح وإعادة تغطية المراكز القصيرة، وليست انعكاساً هيكلياً لزخم العملة البريطانية الصاعد؛ وفي غضون ذلك، استقر زوج (بورو/الدولار) بشكل نسبي عند مستوى 1.1466 لعام 2026.انكماش أسعار المنتجين الأميركية وصقور الفيدرالي يحذرون من التفاؤل المفرط.وجاءت الضغوط المستمرة على العملة الأمريكية عقب صدور بيانات تضخم صناعية ضعيفة؛ إذ انخفض مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي (PPI) بنسبة 0.3% على أساس شهري، في حين نما المؤشر الأساسي بـ 0.2% فقط. أسعار العملات العالميةورغم تشكيل هذه الأرقام جاذبية سلبية لمنحنى الدولار، حد رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، وعضو مجلس المحافظين، كريس والر، من اندفاع الأسواق؛ حيث أكد والر أن التأكد من المسار الانكماشي يتطلب استدامة الهبوط "لبضعة أشهر" قادمة، خاصة مع ارتداد النفط واستقرار خام برنت قرب 85 دولاراً، مما يعزز مراهنات الأسواق على رفع إضافي واحد للفائدة لعام 2026.تسريبات حكومة "بيرنهام" المرتقبة تدعم السندات البريطانية أمام البوند الألماني.وعلى الجانب البريطاني، كسر زوج (EUR/GBP) مستوى 0.8500 هبوطاً، مدفوعاً بتعديل المراكز السيادية إثر أنباء عن ترشيح "شبانا محمود" كوزيرة للمالية في الحكومة المرتقبة لزعيم حزب العمال القادم، آندي بيرنهام. ووصف كريس تيرنر، رئيس قطاع الاستراتيجيات لدى (ING)، محمود بأنها مرشحة أقل إثارة للجدل وميالة لليمين، مما يضمن سياسة مالية أقل توسعاً، وهو ما ظهر فورياً في تفوق السندات الحكومية البريطانية (Gilts) لأجل 10 سنوات على البوند الألماني بنحو 5 نقاط أساس، فاتحاً المجال لاختبار الاسترليني مستويات 1.3650 دولار لعام 2026.
-1783583576897-1783699459625_320.webp)
الجنيه الإسترليني يبلغ ذروة شهر أمام الدولار... وعام أمام اليورو
ارتفع الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى له في نحو شهر مقابل الدولار الأميركي، وأعلى مستوياته في عام كامل أمام العملة الأوروبية الموحدة (اليورو). وجاء هذا الصعود القوي في وقت تعكف فيه الأسواق المالية على تقييم تحركات البنوك مركزية الكبرى لمواجهة قفزات كلفة الطاقة المتأثرة بالتصعيد العسكري بمضيق هرمز.وحقق الإسترليني نموّاً بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 1.345 دولار وهو الأعلى له منذ منتصف يونيو الماضي؛ وفي المقابل، تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ أواخر يونيو 2025 مستقراً عند 85.18 بنس قبل أن يقلص بعض خسائره الهامشية بختام الجلسة لعام 2026.تصريحات "هيو بيل" الصارمة تدعم موقف الإسترليني أمام الفيدرالي.وعزا الخبراء والمحللون قوة الجنيه الإسترليني إلى مرونة الأداء الاقتصادي، وطفرة الاستحواذات الأجنبية على الشركات البريطانية، فضلاً عن السياسة النقدية الحازمة. يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوموأوضح باري فان دير لان، كبير استراتيجيي العملات الأجنبية لدى مؤسسة «مونكس» أوروبا، أن تصريحات كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، هيو بيل، والتي ألمح فيها لاحتمال الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة، قدمت ركيزة دعم أساسية للعملة؛ إذ عززت قناعة الصناديق بأن البنك المركزي البريطاني يبدي تشدداً وأقل استعداداً للتسامح مع الضغوط التضخمية مقارنة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي أو البنك المركزي الأوروبي لعام 2026.صندوق النقد يرفع توقعات النمو والمملكة تترقب قيادة "أندي بيرنهام".وتزامنت هذه القفزة النقديّة مع قيام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني لتبلغ 1% خلال عام 2026، واصفاً إياه بثالث أسرع اقتصادات مجموعة السبع نموّاً خلف كندا والولايات المتحدة ومتقدماً على منطقة اليورو؛ مستفيداً من مرونة بنية الاستيراد عقب انخفاض أسعار النفط واستقرار خام برنت قرب 76 دولاراً للبرميل. وعلى الصعيد السياسي، تلقت العملة دعماً إضافيّاً عقب اتخاذ عمدة مانشستر الكبرى السابق، أندي بيرنهام، خطوة حاسمة نحو قيادة الحكومة إثر نيله دعم نواب حزب «العمال» لخلافة كير ستارمر؛ مما أضفى وضوحاً في الرؤية السياسية والتزاماً بالقواعد المالية العامة خفف من وطأة التقلبات بختام دورة عام 2026.

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار التراجع الهيكلي للعملة الأميركية عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي. وسجل الإسترليني مستويات 1.3401 دولار، وهو الارتفاع الأعلى له منذ 17 يونيو الماضي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع للدولار بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً بأواخر يونيو نتيجة رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إلا أن إبرام اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى لهبوط النفط، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف الصيفي، مما دفع المقاصير لتقليص توقعات رفع الفائدة والضغط على العملة الخضراء لعام 2026.أداء استثنائي أمام العملة الأوروبية الموحدة وتراجع التوقعات المتشددة للمركزي الأوروبي.وعلى صعيد الصرف الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني حصد المكاسب ليتداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مسجلاً أعلى مستوياته في عام كامل بعد أن تراجعت العملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى مستوى 85.41 بنس. يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوموتأثر اليورو سلباً ببيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في منطقة اليورو والتي جاءت دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع الصناديق الاستثمارية والمستثمرين إلى خفض رهانهم الاستباقي بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بتشديد سياسته النقدية أو اللجوء لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأصول البريطانية تفوقاً نسبيّاً في أسواق التداول لعام 2026.انفراجة ملف الطاقة ببريطانيا وتعهدات بيرنهام المالية تهدئ الأسواق.ويرى المحللون أن الجنيه الإسترليني استمد دعماً كبيراً من انخفاض أسعار الطاقة العالمية؛ حيث ساهم هبوط النفط في تخفيف الضغوط الائتمانية على الاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بكثافة على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز. وفي سياق داخلي، أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل والعمدة السابق لمدينة مانشستر، بالقواعد والضوابط المالية الصارمة للحكومة في تهدئة مخاوف المستثمرين من احتمالية إقرار زيادة مفرطة في الإنفاق العام ناتجة عن توجهاته اليسارية. وأوضحت أبريل لاروس، رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى «إنسايت إنفستمنتس»، أن مرونة الإسترليني تعود لاستيعاب السوق المسبق لكل الأخبار السلبية، مما يجعل أي بوادر إيجابية دافعاً لتعزيز العملة بختام عام 2026.

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته التشغيلية في عام كامل مقابل العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تسجيله مكاسب ملموسة أمام الدولار الأمريكي، في وقت تسببت فيه التقلبات السعرية الحادة والتذبذبات العنيفة للين الياباني في إحداث حالة من الارتباك والاضطراب الواسع بمقاصير تداول العملات الأجنبية. وانزلق اليورو هابطاً إلى مستوى 85.47 بنس، وهو القاع الأدنى والأضعف للعملة الموحدة منذ يونيو من العام الماضي، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره الهيكلية لاحقاً ليستقر على انخفاض قدره 0.2% أمام العملة البريطانية.يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم وفي المقابل، قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.57% أمام الدولار الأمريكي ليتداول عند مستوى 1.335 دولار، مسجلاً بذلك ذروته السعرية الأعلى في أسبوعين بضغط من إغلاق المستثمرين لمراكزهم المدينة لعام 2026.المحفزات الماكرو-اقتصادية وترقب إعادة هيكلة المشهد السياسي البريطاني.ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى بنك "آي إن جي" المصرفي، أن تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو بأكثر من التقديرات المؤسسية السابقة، شكل وقوداً أساسيّاً لتراجع العملة الأوروبية، بالتوازي مع تنامي القناعة الاستثمارية بأن التطورات السياسية الوشيكة في المملكة المتحدة لن تعود للضغط على الأصول المحلية قبل نهاية فصل الصيف. وتشير الرهانات الحالية إلى قرب تولي آندي بيرنهام زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء رسمياً في العشرين من يوليو الجاري، مع ترقب الأسواق لقرار تعيين إد ميليباند وزيراً للمالية، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطاً فنية مؤقتة ومحدودة على تحركات الإسترليني. ورغم هذا الترقب السياسي، يظل المحرك الأساسي للأصول والائتمان البريطاني متمثلاً في الانفراجة الجيوسياسية المبرمة بين واشنطن وطهران وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المخاطرة وهبط بعوائد السندات السيادية لعام 2026.ارتداد الين الياباني المتذبذب وضغوط الاحتياطي الفيدرالي.وعلى الجانب الآخر من معادلة المبادلات النقديّة، شهدت البورصات تحركات ارتدادية مفاجئة بعدما سجل الين الياباني صعوداً غير متوقع بفعل مخاوف المتداولين من تدخل حكومي مباشر ووشيك من السلطات اليابانية لدعم العملة التي تترنح قرب أدنى مستوياتها في 40 عاماً. وأدى هذا التذبذب الفوري للين إلى فرض ضغوط بيعية على الدولار الأمريكي، مما سمح للإسترليني واليورو بالتمدد صعوداً أمامه، برغم احتفاظ العملة الخضراء بمركز قوي قرب أعلى مستوياتها في عام بدعم من مرونة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لنهجه التقييدي بكبح التضخم.وتترقب الصناديق المتداولة بحذر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لتقييم فرضيات التثبيت النقدي، مستندة لتصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" التي أكد فيها انخفاض توقعات التضخم الكلي بختام تعاملات يونيو لعام 2026.

الجنيه الإسترليني يستقر قبيل خطاب بيرنهام..وسط بناء أكبر مراكز بيع من المستثمرين منذ عقد
استقرالجنيه الإسترليني في التعاملات الفورية يوم الإثنين قبيل خطاب مرتقب لأندي بيرنهام المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء، في وقت يتجه فيه لتسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ مارس الماضي. وتراجع الإسترليني بنسبة 1.7% خلال الشهر الحالي مقابل الدولار الأمريكي الذي استفاد بقوة من اتفاق السلام المؤقت في النزاع الإيراني وإعادة تسعير الفائدة بمجلس الاحتياطي الاتحادي.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم. وتحركت العملة البريطانية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.1% لتصل إلى مستوى 1.322 دولار، وهو أدنى مستوى لها في سبعة أشهر بضغط من استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر لعام 2026.مخاوف السندات ورهانات المستثمرين السلبية.ويزداد قلق الصناديق الاستثمارية في سوق السندات الحكومية البريطانية إزاء الخطط التوسعية المحتملة لبيرنهام لإنعاش النمو، وسط تحذيرات استراتيجية من مغبة إطلاق جولات تمويلية غير ممولة قد تنهك المالية العامة للمملكة المتحدة. ورفع المستثمرون رهاناتهم السلبية ضد العملة الملكية عبر تجميع مراكز بيع مدفوعة بعدم اليقين السياسي بلغت قيمتها النقدية نحو 8.72 مليار دولار، وهي الأكبر بسجلات لجنة تداول السلع الآجلة منذ يونيو 2015. واستبعد المحللون تكرار تجربة ليز تروس القاسية التي هزت أسواق الدين سابقاً، مؤكدين أن هوية وزير المالية المقبل ستكون العامل الحاسم لتحديد أسعار الفائدة لعام 2026.ترقب البنوك المركزية والأحداث العالمية المؤثرة.ولم تخلف استقالة ستارمر بعد عامين فقط من قيادة حزب العمال صدمة تذكر بالبورصات العالمية، نظراً لقيام المحافظ بتسعير السيناريو مسبقاً والتركيز على التشكيل الوزاري المرتقب لإدارة العجز المالي. ويتزامن هذا الترقب السياسي المحلي مع استعداد الأوساط المالية العالمية لسلسلة من الأحداث الاقتصادية المؤثرة، أبرزها صدور تقرير الوظائف الشهري للولايات المتحدة.وستتجه الأنظار صوب البرتغال لمتابعة الكلمة الافتتاحية لرئيس الفيدرالي الجديد كيفين وارش ضمن فعاليات منتدى سينترا للبنوك المركزية، لقياس ملامح السياسة النقدية العالمية وتأثيراتها الحركية على أسواق الصرف لعام 2026.

صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو
شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي المتراجع على نطاق واسع خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً بثبات نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" منذ منتصف مايو الماضي، ومستفيداً من موجة تصحيح تداولية أصابت العملة الخضراء بختام تعاملات الأسبوع. وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.3219 دولار في التداولات الفورية وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية، بعدما نجح في امتصاص وتجاهل التداعيات المباشرة للاضطرابات السياسية المحلية التي أعقبت الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وفي المقابل، استقرت العملة الملكية البريطانية بشكل ملحوظ عند مستوى 86.26 بنس لليورو، مستندة إلى الزخم الشرائي القوي الذي شهده مطلع الأسبوع والذي لامست فيه أعلى مستوياتها الفنية في نحو عام كامل، لتحقق مكاسب أسبوعية تقارب 0.5% أمام اليورو.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.مرونة الأسواق وضمانات الانضباط المالي.ويرى محللو أسواق الصرف في لندن أن العملة البريطانية أظهرت قدراً استثنائياً وملحوظاً من الصمود الفني رغم تجدد حالة عدم اليقين السياسي بالمملكة المتحدة، التي تستعد حالياً لتولي رئيس وزراء جديد يمثل القائد السابع للحكومة خلال عشر سنوات مليئة بالتحولات التشريعية والاقتصادية. ويعزو الخبراء هذا الاستقرار السعري المدهش إلى مراهنة الصناديق الاستثمارية على سيناريو الانتقال السلس والمستقر للسلطة داخل حزب العمال الحاكم، فضلاً عن الرسائل المطمئنة والمبكرة التي بعث بها أندي بيرنهام الذي برز كالمرشح الوحيد لخلافة ستارمر في داونينغ ستريت. وركز بيرنهام في خطابه الموجه لقطاع المال والأعمال على التزامه المطلق بالقواعد المالية الصارمة للمملكة المتحدة وتعهده بالحفاظ على الانضباط المالي، مما حد من مخاوف خروج الميزانية عن السيطرة ووفر شبكة أمان تشغيلية لتعاملات الإسترليني.تقبل التغيير والدروس المستفادة.وفي هذا السياق، أكد نيك كيندي استراتيجي العملات الدولي في بنك "لويدز" أن أسواق المال العالمية باتت تعيش في بيئة مرنة تتقبل فيها التغييرات السياسية المتسارعة في بريطانيا دون الدخول في نوبات هلع مدمرة كما حدث في سنوات سابقة. وأضاف كيندي أن الأسواق تفترض بذكاء أن بيرنهام قد استوعب تماماً تداعيات تصريحاته السابقة المثيرة للجدل بشأن الخضوع لأسواق السندات، مما يضع العملة المحلية في موقع قوي بانتظار طرح برنامجه السياسي المفصل.وتساهم هذه الأجواء الإيجابية المؤقتة في تعزيز مكاسب الإسترليني الهيكلية، في وقت تركز فيه المحافظ الاستثمارية على رصد حركة التدفقات النقدية الخارجية ومراجعة مستهدفات أسعار الصرف الرسمية لعام 2026.

هبوط حاد للجنيه الإسترليني..عاصفة ستارمر وانخفاض أسعار النفط يدفعان العملة الملكية لأسوأ أداء شهري.
إتجه الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الخميس لتسجيل أسوأ أداء شهري له أمام الدولار الأمريكي منذ يوليو الماضي، مستسلماً لعاصفة سياسية واقتصادية غير مسبوقة تزامنت مع حلول الذكرى العاشرة للتصويت التاريخي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "البريكست". وخسرت العملة الملكية البريطانية نحو 2.2% من قيمتها التداولية الفورية خلال شهر يونيو الجاري مسجلة أعمق وتيرة هبوط شهري منذ يوليو لعام 2025 الماضي، ليجري تداولها بختام الأسواق عند مستوى 1.3161 دولار مع تسجيل تراجع يومي بنسبة 0.1% ليظل الإسترليني قابعاً قرب أدنى مستوياته المسجلة منذ نوفمبر الماضي في أٍسواق العملات. وجاء هذا النزيف الحاد مدفوعاً بمتغيرات جيوسياسية مزدوجة؛ حيث أسفر تعليق العمليات العسكرية بين واشنطن طهران وإعادة فتح مضيق هرمز عن هبوط أسعار النفط بنسبة 20%، مما أضعف رهانات المستثمرين على قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بشكل حاد بعد تراجع الضغوط التضخمية.الاستقالة الحكومية وضبابية الخلافة.وتعمقت جراح العملة البريطانية في أسواق الصرف الدولية بفعل انهيار الاستقرار السياسي داخل المملكة المتحدة، عقب الإعلان الرسمي عن تقديم رئيس الوزراء كير ستارمر لاستقالته من منصبه يوم الاثنين الماضي إثر تراجع شعبيته الحزبية بشكل حاد في الاستطلاعات الأخيرة. وتستعد الأوساط السياسية في لندن لاستقبال سابع رئيس وزراء لها خلال العقد المضطرب الممتد منذ انفصالها عن التكتل الأوروبي، مما يبقي عاصمة الضباب تحت وطأة عدم يقين هيكلي يثير حذر المحافظ السيادية الكبرى. ويبرز عمدة مانشستر الكبرى السابق آندي بيرنهام كمرشح أوفر حظاً ومهيمن لخلافة ستارمر في قيادة حزب العمال والحكومة القادمة، عقب نجاحه في حجز مقعد برلماني بارز خلال الانتخابات المحلية التي أُجريت هذا الأسبوع.مصير الخزانة والتقلبات المستقبلية.وتتزايد التكهنات المالية في أروقة مؤسسات وول ستريت حول هوية الطاقم الاقتصادي القادم، وسط توقعات متطابقة بأن بيرنهام لن يبقي على وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز في منصبها السيادي، مما يضع ثنائية رئيس الوزراء ومستشار الخزانة تحت مجهر التقييم الفوري للمستثمرين. وحذرت مؤسسات التمويل البريطانية وعلى رأسها (إيه جي بيل) من خطورة الضبابية المحيطة بهوية المستشار الجديد ومدى قدرته على استعادة ثقة حاملي السندات، مؤكدة أن رئيس الوزراء ووزير الخزانة هما المحور الأساسي لإدارة دفة الاقتصاد البريطاني. ويبقى التساؤل الجوهري حول ما إذا كانت الإدارة الجديدة ستتبنى نهجاً مالياً محافظاً أم ستسلك مساراً مغايراً تماماً، وهو العامل الأساسي الذي يضع الإسترليني تحت مقصلة التقلبات السعرية المستمرة لعام 2026.

الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية
سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً ومستقراً خلال تعاملات صباح الجمعة، مستفيداً من موجة التراجع المؤقتة التي ضربت الدولار الأميركي عقب الإعلانات السياسية المتعلقة بهدنة مرتقبة في الشرق الأوسط. وصعد الإسترليني بنسبة بلغت 0.05% ليتداول عند مستوى 1.391 دولار، مستقطباً بعض التدفقات النقدية الساعية وراء العملات الرئيسية ذات العوائد المستقرة. وجاء هذا الصعود المحدود ليعكس حالة الارتياح المؤقتة في الأسواق الأوروبية تجاه إمكانية انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما أتاح للعملة البريطانية التقاط أنفاسها ومحاولة بناء قاعدة دعم جديدة فوق المستويات الحالية. ضغوط الفائدة العالمية تفرض الحذر على تداولات العملة البريطانية .ويتحرك الجنيه الإسترليني وسط بيئة مالية معقدة تتسم بتباين توقعات الفائدة بين كبرى البنوك المركزية عالمياً؛ ففي الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة، تتركز الأنظار على توجهات البنك المركزي الأوروبي الذي تشير الاستطلاعات المالية إلى احتمالية رفعه للفائدة قريباً. هذا الرفع المرتقب من الجيران في منطقة اليورو يضع ضغوطاً جانبية على بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) لمراجعة خططه النقدية الخاصة بمكافحة التضخم المحلي. ويرى المحللون أن هذا التباين في السياسات يفرض على المتداولين تبني استراتيجيات حذرة وطويلة الأجل عند التعامل مع الإسترليني، لتجنب التقلبات الناتجة عن أي قراءات اقتصادية مفاجئة للنمو أو الأجور في بريطانيا.استمرارية الزخم مشروطة باستقرار الممرات التجارية .ويتوقع المحللون في أسواق الصرف أن تظل حركة الجنيه الإسترليني رهناً بالتطورات السياسية والعسكرية الدولية ومدى تأثيرها على ممرات التجارة الملاحية العالمية، لاسيما مضيق هرمز ومحيطه. وأشارت التقارير التحليلية الصادرة عن بنوك استثمارية كبرى إلى أن تراجع حدة التوترات العسكرية سيفيد العملة البريطانية بشكل مباشر عبر تقليل الضغوط الحمائية التي تدعم الدولار. ومع ذلك، فإن أي تراجع جديد في معنويات الأسواق أو عودة التضخم العالمي للارتفاع بفعل أسعار الطاقة قد يسهم في محو المكاسب الحالية للإسترليني سريعاُ، مما يجعل مراقبة مستويات الدعم الفنية الراهنة أمراً حيوياً للمتداولين في بورصة لندن.
آخر أخبار العملات
-1784623554014_320.webp)
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية
-1784519038681_320.webp)
الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

