UA Finance header Logo

الروبل يعزز مكاسبه بعد خفض الفائدة.. وعائدات النفط تدعم العملة الروسية أمام الدولار

25 يوليو 2026
الروبل يعزز مكاسبه بعد خفض الفائدة.. وعائدات النفط تدعم العملة الروسية أمام الدولار
© os

واصل الروبل الروسي أداءه القوي أمام العملات الرئيسية، بعدما رفع البنك المركزي الروسي سعر الصرف الرسمي للعملة المحلية عقب قراره خفض سعر الفائدة الرئيسي، في خطوة تعكس استمرار استفادة الاقتصاد الروسي من ارتفاع عائدات صادرات الطاقة، رغم الضغوط التضخمية والعقوبات الغربية.

وسجل سعر صرف الدولار الرسمي 78.03 روبل خلال الفترة من اليوم وحتى الاثنين 27 يوليو، بعدما ارتفع الروبل بنحو 37.4 كوبيك أمام العملة الأمريكية، كما صعد أمام اليورو إلى 88.9 روبل، وأمام اليوان الصيني إلى 11.5 روبل.

النفط يدعم قوة الروبل

في الشأن ذاتة جاء تحسن أداء العملة الروسية مدفوعًا بارتفاع إيرادات صادرات النفط، والتي زادت مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما عزز تدفقات النقد الأجنبي إلى روسيا وخفف الضغوط على الواردات، ليسجل الروبل أفضل أداء بين العملات العالمية أمام الدولار خلال الربع الثاني من العام الجاري.

ويعكس هذا الأداء استمرار اعتماد الاقتصاد الروسي على عائدات قطاع الطاقة، الذي لا يزال يمثل المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية، رغم القيود الغربية المفروضة على صادرات موسكو.

خفض الفائدة لدعم الاقتصاد

وفي إطار سياسته النقدية، خفض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي إلى 14% من 14.25%، في عاشر خفض متتالٍ منذ بلوغ الفائدة ذروتها عند 21% خلال عام 2025، في محاولة لتخفيف أعباء التمويل على الشركات وتحفيز النشاط الاقتصادي.

ورغم التيسير النقدي، رفع البنك توقعاته للتضخم، مؤكدًا أن مخاطر ارتفاع الأسعار لا تزال تتجاوز مخاطر تباطؤ الاقتصاد، وهو ما يفرض اتباع نهج تدريجي في خفض أسعار الفائدة.

اليوان والذهب بديلان للدولار

وتواصل روسيا إعادة هيكلة احتياطياتها الأجنبية، بعدما استبعدت الدولار واليورو والعملات الغربية الأخرى من مكونات الاحتياطي منذ عام 2023، مع التركيز على اليوان الصيني والذهب، بنسبة مستهدفة تبلغ 60% لليوان و40% للذهب، في إطار استراتيجية تقليل الاعتماد على النظام المالي الغربي.

توازن بين دعم النمو وكبح التضخم

ويرى محللون أن البنك المركزي الروسي يسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم النشاط الاقتصادي عبر خفض تكلفة الاقتراض، والحفاظ على استقرار الأسعار، في ظل استمرار الإنفاق الحكومي المرتفع، وتذبذب أسواق الطاقة العالمية، وتأثير الحرب في أوكرانيا على الاقتصاد الر

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الروبل يتراجع أمام الدولار واليورو رغم تباطؤ التضخم.. والكرملين يقلل من مخاوف الاقتصاد الروسي

الروبل يتراجع أمام الدولار واليورو رغم تباطؤ التضخم.. والكرملين يقلل من مخاوف الاقتصاد الروسي

واصل البنك المركزي الروسي خفض سعر الصرف الرسمي للروبل أمام العملات الأجنبية الرئيسية خلال تعاملات الجمعة، إذ ارتفع سعر الدولار إلى 78.31 روبل بعد انخفاض العملة الروسية بنحو 36.13 كوبيك، كما صعد اليورو إلى 89.33 روبل، في حين بلغ سعر اليوان الصيني 11.51 روبل.ورغم هذا التراجع، لا يزال الروبل يُعد من أفضل العملات أداءً أمام الدولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، مستفيدًا من ارتفاع عائدات صادرات النفط في أعقاب الحرب بين إيران وإسرائيل، وهو ما عزز الإيرادات الأجنبية وساعد في تقليص تكلفة الواردات والضغوط التضخمية.تباطؤ التضخم يدعم خفض الفائدةوأشار البنك المركزي الروسي، في تقريره الأخير، إلى أن جانبًا كبيرًا من تباطؤ التضخم يعود إلى عوامل مؤقتة، أبرزها قوة الروبل الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما انعكس على وتيرة نمو الأسعار.وأظهرت البيانات الرسمية تباطؤ معدل التضخم المعدل موسميًا خلال شهري أبريل ومايو إلى متوسط سنوي بلغ 2.1%، مقارنة مع 8.7% في الربع الأول من العام، فيما تراجع معدل التضخم الأساسي إلى 4.2% مقابل 6.2% خلال الفترة السابقة.وتعزز هذه المؤشرات التوقعات بإمكانية استمرار البنك المركزي في خفض أسعار الفائدة، بعدما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تراجع التضخم يفتح المجال أمام مزيد من التيسير النقدي، بينما دعا رئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس ألكسندر شوخين إلى خفض الفائدة بمقدار نقطة مئوية كاملة لدعم النشاط الاقتصادي.الكرملين: الوضع الاقتصادي لا يزال مستقراًفي المقابل، سعى الكرملين إلى تهدئة المخاوف بشأن أداء الاقتصاد الروسي، إذ أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن التحديات التي يواجهها الاقتصاد "ليست حرجة"، مشيرًا إلى أن الحكومة والرئيس يتابعان التطورات بصورة مستمرة، مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.ورغم هذه التصريحات، أظهرت مؤشرات الأعمال استمرار الضغوط على الاقتصاد، حيث هبط مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن البنك المركزي بمقدار 4.5 نقطة خلال يوليو إلى -3.6، ليسجل أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2022، في إشارة إلى تراجع ثقة الشركات، بالتزامن مع ارتفاع توقعاتها بشأن الأسعار بعد خمسة أشهر متتالية من الانخفاض.تحول في هيكل الاحتياطياتوتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه موسكو إعادة هيكلة احتياطياتها الأجنبية، بعدما استبعدت منذ عام 2023 الدولار واليورو ومعظم العملات الغربية من مكوناتها، معتمدة بشكل رئيسي على اليوان الصيني والذهب، بنسبة مستهدفة تبلغ 60% لليوان و40% للذهب، في إطار مساعيها لتقليل الاعتماد على العملات الغربية.

مريم هشام18 يوليو
رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط خلال العامين الحالي والمقبل، مشيرة إلى أن الهجمات الأوكرانية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة الروسية ستؤثر سلبًا على الإمدادات، رغم استمرار ارتفاع صادرات الخام.هجمات أوكرانية تضغط على إنتاج النفط الروسيأوضحت الوكالة، في تقريرها الشهري، أن الهجمات التي تستهدف مصافي النفط ومنشآت التخزين والبنية التحتية للنقل في روسيا دفعتها إلى خفض توقعاتها للإمدادات الروسية بمقدار 85 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري و150 ألف برميل يوميًا في العام المقبل.وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج روسيا نحو 8.8 مليون برميل يوميًا خلال فترة التوقعات، فيما يُرجح أن يصل الإنتاج إلى 8.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 8.8 مليون برميل يوميًا في 2027، مقارنة مع 9.2 مليون برميل يوميًا في 2025.وفي المقابل، ارتفع إنتاج النفط الخام الروسي خلال يونيو بنحو 120 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 8.86 مليون برميل يوميًا مقارنة بمايو، لكنه ظل أقل بنحو 900 ألف برميل يوميًا من الحصة المحددة لروسيا ضمن اتفاق أوبك+.ارتفاع صادرات الخام وحظر على تصدير الوقودأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الهجمات على المصافي دفعت روسيا إلى زيادة صادرات النفط الخام خلال الأشهر الأخيرة، مع تحويل كميات أكبر من النفط إلى الأسواق الخارجية.ووفقًا لبيانات مصادر في القطاع، بلغت الشحنات من موانئ بريمورسك وأوست لوجا على بحر البلطيق، إضافة إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال يونيو، وهو أعلى مستوى مسجل، مع توقعات باستمرار هذه الوتيرة خلال يوليو.كما أظهرت تقديرات الوكالة ارتفاع إجمالي صادرات روسيا من النفط الخام إلى 5.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، بزيادة 620 ألف برميل يوميًا عن مايو، بينما تراجعت صادرات المنتجات النفطية بنحو 230 ألف برميل يوميًا إلى 1.91 مليون برميل يوميًا.وفي ظل الضغوط على سوق الوقود المحلية، فرضت روسيا خلال الأسبوع الجاري حظرًا على تصدير الديزل، إلى جانب قيود على صادرات البنزين ووقود الطائرات، بهدف ضمان تلبية الطلب المحلي.

مريم هشام10 يوليو
الروبل الروسي يستعيد زخم القوة.. والدولار يتراجع في أحدث تسعير للمركزي

الروبل الروسي يستعيد زخم القوة.. والدولار يتراجع في أحدث تسعير للمركزي

حدد البنك المركزي الروسي أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الروبل؛ حيث خَفَّض سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 33.59 كوبيكاً، مقارنة بسعر اليوم السابق، ليصل إلى 77.9293 روبلاً.وفي السياق ذاته، خَفض البنك المركزي سعر صرف اليورو الرسمي بمقدار 46.85 كوبيكاً، ليبلغ 88.7069 روبلاً، بينما تراجع سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 1.49 كوبيك، ليصل إلى مستوى 11.4693 روبلاً. ​لمعرفة اخر اخبار العملات العالمية​بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الروسي بشأن آلية تسعير الصرف الرسمية، إليكِ التفاصيل الإضافية والتحليل الاقتصادي وراء هذه التحركات:تفاصيل الأرقام والنسب الرسميةجاء التعديل الجديد في أسعار الصرف ليعكس مرونة في حركة الروبل عبر خفض العملات الثلاث الرئيسية على النحو التالي:الدولار الأمريكي: تراجع بمقدار 33.59 كوبيكاً (الكوبيك هو جزء من الروبل) ليقفل عند مستويات 77.9293 روبلاً، مواصلاً تداوله دون مستويات الـ 80 روبلاً الحرجة.اليورو الأوروبي: شهد التراجع الأكبر بين العملات الثلاث بمقدار 46.85 كوبيكاً، ليستقر السعر الرسمي عند 88.7069 روبلاً.اليوان الصيني: انخفض بمقدار طفيف بلغ 1.49 كوبيك، ليصل إلى مستويات 11.4693 روبلاً، وهو مؤشر يتم مراقبته بدقة نظراً لاعتماد التجارة الروسية عليه بشكل مكثف مؤخراً.الأسباب الاقتصادية وراء قوة الروبل المؤقتةتأتي هذه الخصومات السعرية للعملات الأجنبية أمام الروبل نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية تدعم العملة الروسية في الوقت الحالي:إيرادات الصادرات والديزل: رغم خفض الصادرات المنقولة بحراً مؤخراً، إلا أن مدفوعات الصادرات السابقة وضوابط رأس المال الصارمة التي يفرضها المركزي الروسي تلزم المصدرين بتحويل جزء كبير من عوائدهم الأجنبية إلى روبل، مما يخلق طلباً مستمراً عليه.تراجع الطلب على العملات الغربية: مع استمرار العقوبات والقيود على المعاملات بالدولار واليورو، يتراجع الطلب التجاري والمؤسسي داخل روسيا على هذه العملات، مما يدفع أسعارها الرسمية للهبوط أمام العملة المحلية.آلية الاحتساب الجديدة: يعتمد المركزي الروسي في تسعير الدولار واليورو على البيانات المصرفية خارج البورصة (Over-the-Counter) وتقارير المنصات الرقمية بعد توقف التداول المباشر عليهما في بورصة موسكو، مما يجعل الأسعار تعبر بدقة عن حجم السيولة الفعلية المتاحة في السوق المصرفي الداخلي.

مريم هشام03 يوليو
تحركات الصرف في موسكو.. المركزي الروسي يرفع تسعير العملات الأجنبية حتى 29 يونيو

تحركات الصرف في موسكو.. المركزي الروسي يرفع تسعير العملات الأجنبية حتى 29 يونيو

حدد البنك المركزي الروسي أسعار الصرف الرسمية للعملات الرئيسية مقابل الروبل والتي سيتم العمل بها خلال الفترة الممتدة من السابع والعشرين وحتى التاسع والعشرين من يونيو الجاري، مسجلاً ارتفاعاً جماعياً لسلة العملات الأجنبية الأساسية أمام العملة الروسية مقارنة بأسعار اليوم السابق.أوضح البيان الصادر عن البنك المركزي الروسي (CBR) أن جدول الأسعار الجديد الذي تم إقراره يأتي لتغطية ثلاثة أيام متتالية نظراً لتداخل عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث تقرر رسمياً سريان هذه الأسعار المحدثة ابتداءً من يوم السبت 27 يونيو، لتستمر على مدار يوم الأحد 28 يونيو، وحتى نهاية تعاملات يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026.​لمعرفة اخر اخبار العملات ويعكس هذا النمط الإجرائي استراتيجية المركزي الروسي المعتادة في تثبيت الأسعار الرسمية خلال العطلات المصرفية بناءً على متوسط مرجح لتعاملات سوق الصرف (خارج البورصة) المتداولة حتى يوم الجمعةووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المركزي الروسي، تقرر رفع سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 1.43 روبل، ليصل إلى مستوى 77.0611 روبلاً. وفي السياق ذاته، سجل اليورو الأوروبي ارتفاعاً بمقدار 1.63 روبل، ليبلغ سعره الرسمي 87.4027 روبلاً.ولم تقتصر الارتفاعات على العملتين الأمريكية والأوروبية؛ إذ رفع البنك المركزي الروسي سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 29.19 كوبيكاً (الكوبيك هو جزء من الروبل)، ليصل السعر الرسمي للعملة الصينية إلى مستوى 11.3359 روبلاً، مما يعكس تحركات جديدة في آليات تسعير الصرف وموازنة الإمدادات النقدية في السوق الروسية خلال عطلة نهاية الأسبوع. الخلفية الاقتصادية وآلية التسعير الرسميةتأتي هذه التحركات السعرية في ظل اعتماد البنك المركزي الروسي على آليات احتساب مستحدثة لتحديد أسعار الصرف الرسمية؛ فمنذ توقف تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو (MOEX) جراء العقوبات، بات المركزي يعتمد على البيانات المصرفية المباشرة المستقاة من المعاملات خارج البورصة (OTC)، بالإضافة إلى المنصات الرقمية المصرفية لتقدير القيمة العادلة للروبل.ويُعزى الارتفاع الجماعي للعملات الأجنبية أمام الروبل في هذه الجلسة إلى زيادة الطلب على العملات الصعبة لتغطية عمليات الاستيراد قبل نهاية الشهر، بالتزامن مع هدوء مؤقت في مبيعات المصدرين الروس لعملاتهم الأجنبية، وهي التدفقات التي تزيد عادة خلال فترة سداد الضرائب الدورية في روسيا.

مريم هشام27 يونيو
 باركليز يحلل مستقبل الروبل.. بين القيود الامريكية و السياسيات الداخلية

باركليز يحلل مستقبل الروبل.. بين القيود الامريكية و السياسيات الداخلية

يتوقع بنك باركليز البريطاني أن يواصل الروبل الروسي تراجعه خلال فترة التوقعات المقبلة، مدفوعاً بتضافر عدة عوامل استراتيجية تشمل تعزز قوة الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى عمليات شراء العملات الصعبة المقترنة بتطبيق القاعدة المالية الروسية.​يمكنك التعرف علي اخبار العملات اليوم من هنا​انخفاض العائدات وصدمة العقود الأمريكيةأشار البنك في تحليله إلى أن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية سيؤدي بشكل مباشر إلى انخفاض عائدات صادرات الخام الروسية، مما سيلقي بظلاله السلبية على استقرار العملة المحلية. وتتزامن هذه الضغوط مع قرار الولايات المتحدة بعدم تمديد الإعفاءات المتعلقة بمشتريات النفط الروسي وهو إجراء جوهري يُرجَّح أن يضيف مزيداً من الصدمات والضغوط الحمائية على الروبل في سوق الصرف.تعديلات القاعدة المالية وأثرها الحمائي العكسيوعلى الصعيد الداخلي تعتزم وزارة المالية الروسية خفض سعر النفط المرجعي المحدد في إطار القاعدة المالية خلال العام المقبل , وتقتضي هذه الآلية أنه عندما يتجاوز سعر النفط الفعلي هذا الحد المستهدف تُحوَّل عائدات النفط الإضافية مباشرة إلى صندوق الثروة الوطني وتُحتجز في شكل عملات صعبة.ووفقاً لتقديرات باركليز، فإن هذا التغيير الهيكلي سيكون له أثر سلبي ملموس على القيمة السوقية للروبل نظراً لأن آلية القاعدة المالية تعمل بطبيعتها على سحب وتحويل عائدات النفط الفائضة بعيداً عن قنوات التداول المحلي مما يقلص المعروض من السيولة الداعمة للعملة.واختتم البنك تقريره بالاستناد إلى هذا المزيج المعقد من الضغوط الخارجية المرتبطة بأسواق الطاقة والعقوبات، والتغييرات في السياسات المالية والداخلية لروسيا، بوصفها المحركات الأساسية التي ستدفع الروبل نحو مزيد من الضعف الممنهج خلال أفق التوقعات المحدد

مريم هشام26 يونيو
المركزي الروسي يواصل التيسير النقدي ,, الروبل يقفز ليتصدر قائمة العملات الأفضل عالمياً

المركزي الروسي يواصل التيسير النقدي ,, الروبل يقفز ليتصدر قائمة العملات الأفضل عالمياً

أعلن بنك روسيا المركزي اليوم الجمعة عن خفض سعر الفائدة الرئيسي للمرة التاسعة على التوالي، بواقع صفر فاصلة خمسة وعشرين بالمئة ليصل إلى مستوى أربعة عشر فاصلة خمسة وعشرين بالمئة. وجاء هذا القرار أقل حدة مما توقعه غالبية الاقتصاديين في مسح أجرته وكالة بلومبرغ، حيث رجح عشرة خبراء من أصل أحد عشر خفضاً أكبر بمقدار خمسين نقطة أساس ليصل إلى أربعة عشر بالمئة، بينما أشار البنك إلى اتخاذ نهج أكثر حذراً بسبب المخاطر المالية المرتبطة بزيادة الإنفاق الحكومي.دورة التيسير النقدي ومطالب قطاع الأعمال يمثل هذا القرار استمراراً لسياسة التيسير النقدي التي بدأها المركزي الروسي قبل عام، عندما بلغت الفائدة ذروتها التاريخية عند واحد وعشرين بالمئة لمواجهة الضغوط التضخمية العالية، ومنذ ذلك الحين لم يعقد المسؤولون أي اجتماع دون إقرار خفض لتكلفة الاقتراض. وتأتي هذه الخطوات الحذرة في وقت ضغط فيه قطاع الأعمال الروسي لمزيد من التيسير، حيث دعا ألكسندر شوخين، رئيس أكبر اتحاد لرجال الأعمال في البلاد، إلى خفض الفائدة بنقطة مئوية كاملة لدعم الشركات التي تكافح لخدمة قروضها.تباطؤ معدل التضخم السنوي والعوامل المؤقتة على صعيد الأسعار، أظهرت البيانات تباطؤ نمو أسعار المستهلكين في روسيا إلى خمسة فاصلة ثلاثة بالمئة خلال شهر مايو الماضي، مسجلاً أبطأ معدل نمو له في نحو ثلاث سنوات، كما تراجعت توقعات التضخم المستقبلية للشهر الحالي. وبالرغم من أن هذا النمو جاء أقل من المستويات السابقة، إلا أن البنك المركزي أكد في تقريره أن هذا التباطؤ يعود جزئياً إلى عوامل مؤقتة، أبرزها ارتفاع قيمة العملة المحلية بدعم مباشر من الطفرة الأخيرة في أسواق الطاقة العالمية.مكاسب الروبل الروسي وتعديل توقعات النمو الاقتصادي ونتيجة لهذه التطورات، تصدر الروبل الروسي قائمة العملات الأفضل أداءً أمام الدولار الأمريكي خلال الربع الحالي، مستفيداً من تدفق إيرادات النقد الأجنبي الناتجة عن مبيعات النفط الخام عقب اندلاع الحرب في إيران، وهو ما ساهم في خفض تكاليف الواردات وكبح جماح التضخم. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية للعملة، خفضت وزارة الاقتصاد توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام ألفين وستة وعشرين إلى صفر فاصلة أربعة بالمئة مقارنة بتوقعات سابقة بلغت واحد فاصلة ثلاثة بالمئة، وسط توقعات بتجاوز عجز الميزانية للمستهدف الرسمي بعد تمرير البرلمان تعديلات تتيح للحكومة زيادة الإنفاق العام

مريم هشام19 يونيو
خزائن الكرملين الملتهبة.. حرب إيران تضخ مليارات النفط لروسيا ومصيدة الضرائب تلتهم أرباح أبريل

خزائن الكرملين الملتهبة.. حرب إيران تضخ مليارات النفط لروسيا ومصيدة الضرائب تلتهم أرباح أبريل

أظهرت حسابات مالية حديثة أجرتها وكالة رويترز أمس الأربعاء، أن من المتوقع أن تسجل إيرادات النفط والغاز في روسيا قفزة قوية بنسبة ترتفع نحو 39% على أساس سنوي خلال شهر مايو/ أيار الجاري، لتصل إلى 700 مليار روبل، ما يعادل نحو 9.8 مليار دولار أمريكي. وتأتي هذه الطفرة الكبيرة في العوائد، والتي تمثل وحدها نحو 20% من إجمالي إيرادات الميزانية الفيدرالية، مدفوعة بشكل مباشر بالارتفاع العالمي الحاد في أسعار النفط نتيجة اندلاع حرب إيران. وتبرز روسيا—بصفتها ثالث أكبر منتج ومصدر للنفط على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية—كأحد أبرز المستفيدين من التبعات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في نهاية فبراير/ شباط الماضي. وتبقى هذه العائدات الهيدروكربونية هي المصدر والشريد الرئيسي لتغذية خزانة الكرملين، التي تعرضت مواردها المالية لضغوط تمويلية خانقة بسبب الإنفاق الضخم والمتصاعد على قطاعات الدفاع والأمن القومي منذ بدء الحملة العسكرية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.مفارقة أبريل التنازلية.. ضريبة الأرباح الدورية ودعم المصافي يكبحان جموح العوائد القياسية .على الرغم من هذه التوقعات الصعودية لشهر مايو مقارنة بالعام الماضي، إلا أن حسابات رويترز ترجح في الوقت نفسه تراجع هذه الإيرادات بنحو 17% عند مقارنتها بمستواها المسجل في شهر أبريل/ نيسان السابق. ويعود هذا الانخفاض القصير الأجل إلى آلية مدفوعات دورية لضريبة تستند أساساً إلى الأرباح. وعلاوة على ذلك، من المتوقع أن تتكبد ميزانية روسيا الاتحادية خسائر مالية إضافية ملموسة جراء زيادة الدعم الحكومي المقدم للمصافي المحلية؛ حيث يتدفق هذا الدعم المالي سواء عبر تطبيق ضريبة عكسية لضريبة انتقائية على عمليات الإنتاج، أو من خلال تقديم مدفوعات وتعويضات مالية مباشرة تتعلق بالتعويض عن خفض معدلات الإنتاج النفطي. تراجع الثلث في خمسة أشهر وموسكو تراهن على 40 تريليون روبل .وفي قراءة أوسع للمؤشرات المالية التراكمية، كشفت الحسابات ذاتها عن تراجع عائدات النفط والغاز في ميزانية روسيا الاتحادية بنحو الثلث على أساس سنوي، لتهبط إلى مستوى ثلاثة تريليونات روبل خلال الفترة الممتدة من يناير/ كانون الثاني إلى مايو/ أيار من العام الجاري. ومع ذلك، تضع الحكومة الروسية مستهدفات طموحة لموازنة عام 2026؛ إذ تتوقع موسكو أن تبلغ عائدات النفط والغاز الإجمالية نحو 8.92 تريليون روبل. وبناءً على التقديرات الرسمية، من المنتظر أن يبلغ إجمالي إيرادات الميزانية العامة لروسيا هذا العام مستوى 40.283 تريليون روبل، حيث يراهن الكرملين على استقرار أسعار الطاقة فوق مستوياتها الحالية لامتصاص تكاليف العمليات العسكرية وضمان استدامة التمويل.

UA Finance20 مايو
سعر النفط الروسي يقفز لأعلى مستوى منذ 2023

سعر النفط الروسي يقفز لأعلى مستوى منذ 2023

​سجل خام النفط الروسي أعلى مستوى سعري لأغراض الضرائب منذ أكتوبر 2023، حيث ستحتسب وزارة المالية ضرائب مايو بناءً على متوسط سعر 94.87 دولار للبرميل. ويعادل هذا السعر نحو 7300 روبل للبرميل، بزيادة %18 عن الشهر السابق وقفزة بنسبة %60 مقارنة بالعام الماضي. وحصل الكرملين على هذا الدعم نتيجة ارتفاع أسعار النفط وزيادة الطلب على الخام الروسي بعد تعطل إمدادات الخليج العربي عبر مضيق هرمز.أثر عوائد النفط على اقتصاد الحرب وصندوق الاحتياطي الروسي .وأتاح تدفق العائدات النفطية القوية للحكومة الروسية استئناف إعادة تعبئة صندوق الاحتياطي وتأجيل أي قرارات لخفض الإنفاق غير ذي الأولوية. ويعتمد الكرملين على قطاع النفط والغاز لتأمين نحو خُمس إيرادات الميزانية العامة، مما يوفر دعماً مباشراً لاستدامة اقتصاد الحرب. ومع ذلك، بلغت مدفوعات الدولة لدعم صناعة التكرير المحلية في أبريل 359 مليار روبل (4.8 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى في عامين لمواجهة قفزة أسعار الوقود العالمية.تحديات صعود الروبل والعقوبات على مكاسب النفط الروسية .وأدى صعود سعر صرف الروبل لأعلى مستوى منذ فبراير 2023 إلى تقليص المكاسب الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، حيث تنخفض العائدات الضريبية من البراميل المسعرة بالدولار. وقفزت العملة الروسية بدعم من الفائدة المرتفعة وزيادة مبيعات العملات الأجنبية من المصدّرين بفضل موجة صعود السلع العالمية. كما تضغط العقوبات الأمريكية وقوة الروبل على الإيرادات الصافية للحكومة، مما قد يقلص المكاسب النفطية للكرملين خلال الفترة التي تلي شهر مايو.

UA Finance15 مايو
عجز موازنة روسيا يسجل مستوى قياسياً عند 5.9 تريليون روبل

عجز موازنة روسيا يسجل مستوى قياسياً عند 5.9 تريليون روبل

سجل عجز الموازنة الروسية اتساعاً تاريخياً ليصل إلى 5.9 تريليون روبل (ما يعادل 79.5 مليار دولار) خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، متجاوزاً بذلك المستهدف السنوي المخطط له بالكامل. ويعادل هذا العجز نحو 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، متخطياً النسبة المستهدفة عند 1.6%. وتكشف هذه البيانات أن الزيادة في إيرادات النفط الناتجة عن اضطرابات أسواق الطاقة بسبب حرب إيران لم تكن كافية لتغطية التكاليف الضخمة للإنفاق العسكري المستمر في أوكرانيا، والذي دخل عامه الرابع.تراجع عوائد الطاقة وضغوط الإنفاق الحكومي المتصاعد .ورغم القفزة التي سجلتها إيرادات النفط في أبريل لتصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر، إلا أن إجمالي عوائد النفط والغاز خلال أول أربعة أشهر من عام 2026 شهد تراجعاً بنسبة 38% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعود هذا التراجع بشكل أساسي إلى الخصومات الكبيرة التي اضطرت روسيا لتقديمها على خامها في بداية العام. وفي المقابل، ارتفع الإنفاق الحكومي بنسبة 16%، مع قفزة حادة في المشتريات الحكومية بنسبة 41%، مما زاد من الضغوط الملقاة على عاتق المالية العامة التي لم تستفد من الأزمة الإقليمية في الشرق الأوسط إلا بشكل محدود.مخاطر التضخم تعرقل خطط التيسير النقدي والنمو الاقتصاديوأثار الارتفاع غير المتوقع في الإنفاق شكوكاً لدى صناع السياسة النقدية في "بنك روسيا" بشأن إمكانية الاستمرار في مسار خفض أسعار الفائدة. وأوضح البنك المركزي أن الوتيرة الحالية للإنفاق تمثل ضخاً مالياً أكبر من المخطط له، مما يرفع من مخاطر التضخم ويزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي. ورغم أن وزارة المالية لا تزال تستهدف تحقيق توازن هيكلي، إلا أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يضع الاقتصاد الروسي على حافة الركود، في ظل مخاوف من أن تتطلب الحرب في أوكرانيا تمويلات إضافية تتجاوز التقديرات الأولية للموازنة.

UA Finance09 مايو
روسيا تحقق 150 مليون دولار يومياً من قفزة أسعار النفط

روسيا تحقق 150 مليون دولار يومياً من قفزة أسعار النفط

قفزة النفط تضيف 150 مليون دولار يومياً لميزانية روسيا ​نقل موقع سكاي نيوز عربية عن تقارير اقتصادية، اليوم السبت 14 مارس 2026 أن عوائد النفط الروسي سجلت قفزة كبيرة. ووصلت الأرباح الإضافية إلى نحو 150 مليون دولار يومياً نتيجة الارتفاع القوي في الأسعار العالمية. ​وأشارت وكالة رويترز إلى أن حالة القلق تسيطر على الأسواق بسبب المشاكل في مضيق هرمز. هذا التوتر رفع أسعار النفط لمستويات قياسية، وجعل النفط الروسي مطلوباً بشدة في دول مثل الهند والصين، لتأمين احتياجاتها بعيداً عن مناطق الصراع. ​وتعد هذه المكاسب دعماً قوياً للاقتصاد الروسي في الوقت الراهن، حيث ساهمت في توفير سيولة كبيرة لروسيا. ويرى مراقبون أن تعطل حركة السفن في الممرات المائية المهمة أعادت توجيه الصادرات، ومنحت روسيا فرصة لبيع نفطها بأسعار مرتفعة. ​وتستمر متابعة الأسواق الدولية لتطورات أسعار النفط الروسي في ظل التوترات المستمرة بمضيق هرمز، حيث سجلت العوائد اليومية للنفط قفزات كبيرة خلال الأيام الأخيرة وساهمت في تعزيز الميزانية الروسية.

UA Finance15 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الروبل يعزز مكاسبه بدعم النفط وخفض الفائدة