UA Finance header Logo
مقصلة الدولار تضرب الين.. العملة اليابانية تواجه أضعف مستوياتها منذ عقود وطوكيو تلوح بخطة طوارئ
© OS


واصلت العملة اليابانية نزيفها الحاد أمام قسوة وقوة الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي اليوم الاثنين، لتستقر عند مستوى 161.74 ين مقابل الدولار، متمسكة بموقعها الخطير على مسافة قريبة جداً من أدنى مستوياتها السعرية في عامين والتي سجلتها الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التراجع الهيكلي المستمر ليضع الين تحت مقصلة المضاربات الدولية الشرسة، مدفوعاً بتباين السياسات النقدية واتساع فجوة أسعار الفائدة بين مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان المركزي، مما أدى إلى عزوف الصناديق الاستثمارية عن حيازة العملة الآسيوية لصالح العوائد المرتفعة للسندات الأمريكية.

تحذيرات من انهيار تاريخي.

وحذر الخبراء والمحللون في أسواق الصرف الدولية من أن استمرار الموجة البيعية وتجاوز الين لمستوى المقاومة الفني والحرج البالغ 161.96 ين مقابل الدولار سينزلق بالعملة رسمياً وبشكل فوري إلى أضعف مستويات هيكلية وتاريخية لها منذ عام 1986؛ وهو الأمر الذي يهدد برفع تكلفة الواردات السلعية لليابان وتعميق العجز التجاري، تزامناً مع لجوء كبار المضاربين لبناء مراكز مكشوفة ضخمة تراهن على استمرار ضعف السياسة النقدية التيسيرية لبنك اليابان.

تأهب وتحرك حكومي عاجل.

وأمام هذا التهديد النقدي غير المسبوق، خرجت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بتصريحات عاجلة ومشهدة اليوم الاثنين، أكدت فيها أن السلطات المالية والبنك المركزي في طوكيو يراقبون التحركات بدقة متناهية وعلى مدار الساعة.
 وشددت كاتاياما على أن الحكومة على أهبة الاستعداد والجهوزية الكاملة للتحرك بشكل مناسب واتخاذ إجراءات حاسمة ومباشرة في سوق الصرف في أي وقت، عبر ضخ سيولة دولارية ضخمة لكبح جماح المضاربات وحماية استقرار العملة الوطنية من الانهيار.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.