اليورو يتراجع أمام الدولار.. وإشارات فنية تضغط على العملة الأوروبية

27 أكتوبر 2026
سعر الدولار مقابل اليورو
Image generated with OpenAI GPT

تراجع اليورو أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، مع استمرار الضغوط على زوج العملات الرئيسي وتراجع قراءاته الفنية إلى منطقة البيع القوي، في وقت تستعد فيه الأسواق لأسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المؤثرة.

وسجل زوج اليورو مقابل الدولار 1.1173 دولار، منخفضا بنسبة 0.01%، بعدما أغلق الجلسة السابقة عند 1.1174 دولار وافتتح عند المستوى نفسه.

وتحرك الزوج خلال التعاملات بين 1.1163 و1.1179 دولار، في نطاق محدود يعكس حذرا واضحا لدى المتعاملين.

خسائر اليورو تتسع على مدار الشهر

تكشف حركة الزوج عن تراجع على مختلف الفترات الزمنية؛ إذ انخفض بنسبة 0.57% خلال أسبوع، و1.91% خلال شهر، بينما بلغت خسائره خلال ثلاثة أشهر 1.72%.

وامتدت الخسائر إلى المدى الأطول، مع تراجع اليورو بنسبة 4.68% خلال ستة أشهر، و4.05% خلال عام، و3.71% على مدار خمس سنوات. أما منذ بداية السجل السعري، فقد بلغ الانخفاض نحو 14.72%.

ويتحرك الزوج بالقرب من أدنى مستوياته المسجلة خلال آخر 52 أسبوعا عند 1.1113 دولار، مقابل قمة سنوية بلغت 1.2079 دولار. ويضع هذا النطاق مستوى التداول الحالي قريبا نسبيا من الحد الأدنى السنوي، مع استمرار الضغوط على العملة الأوروبية.

التحليل الفني يمنح الدولار أفضلية واضحة

تظهر قراءة المؤشرات الفنية اتجاها سلبيا لزوج اليورو والدولار، مع توصية بيع على إطار 30 دقيقة، وبيع قوي على الأطر الزمنية للساعة وخمس ساعات واليومي والأسبوعي والشهري.

كما تصدر المؤشرات التقنية إشارة بيع قوي، بينما تشير المتوسطات المتحركة إلى البيع. ويعكس توافق هذه القراءات استمرار الميل الهبوطي في التقييم الفني، دون أن يمثل ضمانا لاستمرار التراجع بالوتيرة نفسها.

وتبقى منطقة 1.1163 دولار نقطة متابعة قريبة باعتبارها أدنى مستوى مسجل خلال الجلسة، فيما يمثل نطاق 1.1179 دولار الحد الأعلى للحركة اليومية. واختراق هذا النطاق أو كسره سيعطي المتعاملين مؤشرا جديدا على اتجاه الحركة قصيرة الأجل، مع ضرورة مراقبة تطورات السوق بالتزامن مع البيانات الاقتصادية.

قرارات الفيدرالي والمركزي الأوروبي تحت متابعة الأسواق

تتجه أنظار متعاملي العملات إلى قرارات نقدية متتالية خلال الأسبوع، يتصدرها اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر صدور قراره بشأن الفائدة يوم الأربعاء 28 أكتوبر، مع توقعات بإبقائها عند 4.00% وفقا للقيمة المدرجة في التقويم الاقتصادي.

وتتابع الأسواق كذلك تصريحات كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إلى جانب بيانات اقتصادية من منطقة اليورو والولايات المتحدة. وتشمل أبرز البيانات الأمريكية المنتظرة طلبات السلع المعمرة ومؤشر ثقة المستهلك ومبيعات المنازل الجديدة، وهي مؤشرات يمكن أن تؤثر في توقعات النمو والسياسة النقدية.

وتعتمد حركة اليورو خلال الفترة المقبلة على تقييم المستثمرين للفارق بين مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب رد فعل الأسواق على البيانات الجديدة. واستمرار قوة الدولار أو تراجعها عقب قرارات البنوك المركزية سيؤثر في قدرة الزوج على مغادرة نطاقه الحالي.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.