
يحافظ مؤشرالدولار الأمريكي (DXY) على تماسكه بالقرب من أعلى مستوياته خلال العام، في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين إلى حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة، والتي قد تكون العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت العملة الأمريكية ستواصل صعودها أو تدخل في موجة تصحيح مؤقتة.
ورغم هدوء التداولات، فإن المؤشرات الفنية تعكس استمرار الزخم الإيجابي للدولار، بينما يفضل المستثمرون تجنب الرهانات الكبيرة قبل صدور بيانات التوظيف التي تعد من أهم الأحداث الاقتصادية هذا الأسبوع.
مؤشر الدولار يستقر قرب أعلى مستوياته السنوية
سجل مؤشر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم 101.41 نقطة، متراجعًا بشكل طفيف للغاية بنسبة 0.01% مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.42 نقطة.
وافتتح المؤشر الجلسة عند 101.41 نقطة، وتحرك داخل نطاق ضيق بين 101.37 نقطة و101.44 نقطة، في إشارة إلى حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق قبل صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية.
ويقترب المؤشر أيضًا من أعلى مستوى له خلال آخر 52 أسبوعًا عند 101.80 نقطة، بينما يظل أعلى بكثير من أدنى مستوى سنوي البالغ 95.55 نقطة، ما يعكس قوة الأداء التي سجلها الدولار خلال الأشهر الماضية.
يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات اليوم
إشارات الشراء تهيمن على التحليل الفني
تكشف القراءة الفنية الحالية عن استمرار سيطرة المشترين على حركة مؤشر الدولار، حيث جاءت معظم الأطر الزمنية بإشارات إيجابية.
وجاءت التوصيات الفنية كالتالي:
30 دقيقة: شراء
ساعة واحدة: شراء
5 ساعات: شراء قوي
يومي: شراء قوي
أسبوعي: شراء قوي
شهري: شراء قوي
كما سجل ملخص المؤشرات الفنية توصية شراء، في حين دعمت المؤشرات التقنية والمتوسطات المتحركة الاتجاه الإيجابي، وهو ما يعكس استمرار الزخم الصاعد للدولار على المديين القصير والمتوسط.
لماذا تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية؟
تنتظر الأسواق العالمية اليوم صدور مجموعة من أهم المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، وفي مقدمتها:
تقرير الوظائف في القطاع غير الزراعي.
معدل البطالة.
متوسط الأجور في الساعة.
طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.
بيانات الوظائف في القطاع الخاص.
وتعد هذه البيانات من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم أداء الاقتصاد الأمريكي، كما تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد توقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
كيف تؤثر البيانات على مؤشر الدولار؟
إذا جاءت بيانات سوق العمل أقوى من التوقعات، فقد ترتفع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما يمنح الدولار دعمًا إضافيًا ويدفع مؤشره لمحاولة اختراق قممه الأخيرة.
أما إذا أظهرت البيانات تباطؤًا في سوق العمل، فقد تتراجع توقعات التشديد النقدي، وهو ما قد يفتح الباب أمام عمليات جني أرباح على الدولار ويمنح العملات المنافسة فرصة لالتقاط الأنفاس.
ولهذا يترقب المستثمرون الأرقام المنتظرة باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق خلال الساعات المقبلة.
الأداء السنوي يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية
حقق مؤشر الدولار مكاسب سنوية بلغت نحو 4.78%، وهي نسبة تعكس نجاح العملة الأمريكية في الحفاظ على مكانتها كملاذ آمن خلال فترات التقلب، مدعومة بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية ومرونة الاقتصاد مقارنة بالعديد من الاقتصادات الكبرى.
كما أن اقتراب المؤشر من أعلى مستوياته خلال عام يشير إلى استمرار ثقة المستثمرين في الدولار، مع بقاء الأنظار موجهة نحو أي إشارات جديدة قد تصدر عن البيانات الاقتصادية المقبلة.
هل ينجح الدولار في تسجيل قمة جديدة؟
يتوقف المسار القادم لمؤشر الدولار على نتائج البيانات الأمريكية ورد فعل الأسواق عليها.
فأي مفاجأة إيجابية قد تدفع المؤشر لاختبار مستوى 101.80 نقطة وربما تجاوزه، بينما قد يؤدي أي تباطؤ غير متوقع في البيانات إلى زيادة الضغوط البيعية وعودة المؤشر للتراجع عن مستوياته الحالية.
ولهذا تبقى الساعات المقبلة من أكثر الفترات حساسية بالنسبة لمتداولي العملات والأسواق العالمية.
آخر أخبار العملات
-1784623554014_320.webp)
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية
-1784519038681_320.webp)
الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

