مؤشر الدولار إلى القمة بدعم من أسعار النفط وترقب لقرارات الفيدرالي

7 أكتوبر 2026
 مؤشر الدولار إلى القمة بدعم من أسعار النفط وترقب لقرارات الفيدرالي
Image generated with Google Gemini

ارتفع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء، مدعوماً بصعود أسعار النفط وقوة الطلب على العملة الأميركية على نطاق واسع، بينما يترقب المستثمرون عن كثب صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) وتصريحات مسؤولي البنك للحصول على مؤشرات واضحة بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً.
 وعلى صعيد التداولات الرسمية، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية- بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 102.13 نقطة، متعافياً بشكل تدريجي من موجة التراجع التي سجلها في الجلسة السابقة.
واستفاد الدولار بوضوح من القفزة الجديدة في العقود الآجلة لخام برنت التي عادت للصعود فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية ناجمة عن عاصفة مدارية تهدد مناطق الإنتاج الأميركية في خليج المكسيك، إلى جانب توترات قطاع الطاقة والهجمات المستمرة في المنطقة.

ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي 

ويترقب المتعاملون في أسواق المال صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الذي عقده في شهر سبتمبر، والذي كان قد شهد قرار رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023 في مسعى جاد لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تراجعت فيه بعض المؤشرات الاقتصادية الأميركية الأخيرة، حيث أظهرت بيانات إنفاق الاستهلاك الشخصي وأرقام الوظائف مستويات جاءت دون التوقعات، مما دفع بعض المحللين للتساؤل عما إذا كانت لهجة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أصبحت أقل تشدداً مقارنة بالفترات السابقة.
ورغم ذلك، تظل الأسواق محتسبة لاحتمالات استمرار التشديد النقدي، خصوصاً مع تأكيد بعض أعضاء الفيدرالي أن مسار السياسة النقدية المستقبلي سيظل مرهوناً بمدى استمرار الضغوط التضخمية وهو ما يدعم مكاسب العملة الأميركية وعوائد السندات.

انعكاس تحركات الدولار على العملات الرئيسية 

أدى صعود الدولار الأميركي إلى فرض ضغوط هبوطية واضحة على باقي العملات الرئيسية في أسواق الصرف الأجنبي؛ حيث انخفض اليورو بنسبة 0.4% ليقترب من مستويات 1.1216 دولار، متخلعاً عن جزء من مكاسبه السابقة التي حققها عندما تلقت السندات الفرنسية دعماً مؤقتز إثر خطط خفض الإنفاق الحكومي.
 وفي السياق ذاته، واصل الين الياباني تراجعه بنسبة 0.13% ليحوم قرب 158.31 ين للدولار، رغم إشارات بعض أعضاء بنك اليابان نحو دعم رفع الفائدة، بينما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.21% مسجلاً 1.3248 دولار.
 وتتداخل هذه التحركات النقدية مع استمرار أزمات الطاقة وتصريحات نائب الرئيس الأميركي "جيه دي فانس" لرويترز بشأن اشتراط خفض قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب المستمرة، مما يبقي الدولار الملاذ الأقوى ومرتكز اهتمام المستثمرين.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.