
أعلنت شركة «بلاك روك» (BlackRock)، أكبر شركة لإدارة الأصول والاستثمارات الفوق مؤسسية في العالم، عن نمو صافي أرباحها بنسبة 20% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مستفيدة من الطفرة القياسية لأسواق الأسهم العالمية التي عززت القيمة السوقية للمحافظ والتحوطات النقدية.
وسجلت الشركة، ومقرها نيويورك، صافي أرباح بلغ 1.91 مليار دولار (ما يعادل 12.19 دولار للسهم الواحد)، مقارنة بـ 1.59 مليار دولار (أو 10.19 دولار للسهم) خلال الفترة الربعية المماثلة من العام الفائت لعام 2026.
أصول "بلاك روك" المدارة تسجل قفزة تاريخية لتصل إلى 15.34 تريليون دولار.
وتأتي هذه النتائج المالية القوية بالتوازي مع إنهاء مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الربع الثاني على أكبر مكاسب فصلية لها منذ عام 2020؛ حيث اندفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) بنسبة 15% نتيجة تحسن ربحية الشركات وتجاوز المحافظ لتداعيات حرب هرمز المتقطعة.
أسعار الصناديق العالمية
وانعكس هذا الرالي إيجاباً على الميزانية العمومية لـ "بلاك روك"؛ إذ قفزت قيمة الأصول الإجمالية الفندقية التي تديرها لصالح عملائها إلى مستوى قياسي بلغ 15.34 تريليون دولار، مقارنة بـ 12.53 تريليون دولار قبل عام، ونحو 13.89 تريليون دولار في الربع الأول لعام 2026.
ارتداد السهم في وول ستريت بعد استيعاب صدمة الضغوط الجيوسياسية المتباينة.
وتتأثر القيمة الإجمالية لأصول الشركة بنمو العوائد الاستثمارية وتدفقات السيولة الداخلة لصناديق المؤشرات التابعة لها.
واستجابت الأسواق المفتوحة بشكل إيجابي لتقرير الأرباح؛ حيث ارتفع سهم "بلاك روك" بنسبة 1.6% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق النيويوركي، معوضاً جانباً من الخسائر الحادة التي تكبدها في الجلسة السابقة والتي بلغت 4% بفعل تراجع شهية المخاطرة الكلية، مما يعكس تجدد ثقة المستثمرين المؤسسيين في قدرة عملاق إدارة الأصول على تعظيم الهوامش لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

جي بي مورجان يرفع السعر المستهدف لسهم "بلاك روك" إلى هذا الرقم
رفع بنك «جي بي مورجان» السعر المستهدف لسهم شركة «بلاك روك» إلى مستوى 1165 دولاراً، مقارنة بتقديره السابق البالغ 1140 دولاراً، في خطوة فنية تعكس استمرار ثقة المؤسسات المالية النيويوركية في آفاق نمو وقوة أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم. وأشار البنك في مذكرته البحثية إلى أن هذا التعديل يستند بالأساس إلى الأداء التشغيلي المتفوق للشركة، والزخم الإيجابي المرتبط بقوة تدفقات رؤوس الأموال الخارجة والداخلة، فضلاً عن نمو أعمال إدارة الاستثمارات طويلة الأجل لعام 2026.طفرة صناديق المؤشرات المتداولة تدعم استدامة الربحية.ويأتي هذا التحديث النقدي في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم مصير شركات إدارة الأصول في ظل تقلبات السياسة النقدية؛ حيث يرى محللو «جي بي مورجان» أن «بلاك روك» تمتلك أساسيات هيكلية متينة تؤهلها لتحقيق نمو مستدام في الأرباح وتسجيل أداء يتفوق على المؤشرات الرئيسية لـ وول ستريت.أسعار الصناديق الاستثمارية وتستفيد المجموعة -التي تشرف على تريليونات الدولارات لصالح أفراد ومؤسسات دولية- من الإقبال القياسي المتنامي على صناديق المؤشرات المتداولة بفضل انخفاض تكلفتها التشغيلية ومرونة تداولها بالمقاصير لعام 2026.منصة "علاء الدين" التقنية صمام أمان أمام تقلبات الأسواق.علاوة على أنشطة الصناديق التقليدية، تعتمد تنوع إيرادات الكيان الفيدرالي على التوسع الكبير في الحلول البرمجية والخدمات الاستشارية؛ وفي مقدمتها منصة «علاء الدين» التقنية لإدارة المخاطر وتحليل المحافظ الاستثمارية. وتمنح هذه المنصة الرقمية للشركة مرونة وهيكلية وقائية فائقة في مواجهة موجات التصحيح الجيوسياسية الحالية، مما يعزز من قدرتها التنافسية على جذب الاستثمارات المؤسسية وتوليد عوائد مستقرة للمساهمين بختام تعاملات عام 2026.

بلاك روك تطلق صندوقاً متداولاً لتتبع "ناسداك " وتدخل خط المنافسة المباشرة مع إنفيسكو
أعلنت شركة «بلاك روك»، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق صندوق استثماري متداول في البورصة (ETF) يهدف إلى تتبع أداء مؤشر «ناسداك 100»، الذي يضم بشكل رئيسي كبرى الشركات القيادية في قطاع التكنولوجيا، في خطوة تشغيلية تستهدف الاستفادة المباشرة من الطلب المتزايد من قِبل المستثمرين على أسهم النمو، والمدفوع بالزخم القوي الذي تشهده الأسواق العالمية جراء طفرة الذكاء الاصطناعي وابتكاراته المتسارعة. وسيتتبع الصندوق الجديد، الذي يحمل اسم «آي شيرز ناسداك 100»، أداء المؤشر الأميركي الرئيسي، على أن يبدأ تداوله الرسمي يوم الخميس المقبل، مستفيداً من التعديلات الهيكلية الأخيرة التي أقرتها بورصة «ناسداك» على معايير الإدراج لتسريع انضمام الشركات الواعدة والحديثة مثل «سبايس إكس» لعام 2026.اشتعال المنافسة بين الحيتان الكبرى في سوق صناديق المؤشرات.ويأتي إطلاق الصندوق الجديد في إطار سعي «بلاك روك» -بصفتها أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم- لتعزيز حضورها ونفوذها التمويلي في سوق صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بأسهم التكنولوجيا، حيث سيدخل هذا المنتج في منافسة شرسة ومباشرة مع صندوق «ناسداك 100» التابع لشركة «إنفيسكو»، والذي هيمن منففرداً لفترات طويلة على هذه الشريحة الاستثمارية. وينضم هذا التحرك إلى جبهة منافسة أخرى فتحها بنك «ستيت ستريت» الشهر الماضي عبر إطلاقه صندوقاً مماثلاً، مما يعكس تصاعد الصراع بين الكيانات المالية الكبرى لجذب التدفقات النقدية نحو المقاصير التقنية.يمكنك أيضا معرفة أسعار الصناديق مباشر اليوموصرحت إليز تيري، رئيسة قسم «آي شيرز» بالولايات المتحدة، بأن الصندوق الجديد سيوفر استراتيجيات استثمارية مكملة تساعد المستثمرين على مواءمة محافظهم مع أهدافهم المالية لعام 2026.محددات التقييم السعري للسهم وأفضل أداء فصلي منذ كورونا.وعلى الصعيد الفني، ساهم هذا الإقبال المؤسسي الكثيف على قطاع التكنولوجيا في تسجيل مؤشر «ناسداك 100» -الذي يمثل أكبر 100 شركة غير مالية وبوتقة الابتكار العالمي- أفضل أداء فصلي له منذ أبريل 2020 خلال الربع المنتهي في يونيو الماضي. ومن المقرر أن يبدأ تداول صندوق «آي شيرز ناسداك 100» بقيمة صافية للأصول تبلغ 24 دولاراً للسهم الواحد، ليوفر خياراً جاذباً ومنخفض التكلفة مقارنة بصندوقي «إنفيسكو» البالغ قيمتهما نحو 722.45 دولار و297.45 دولار للسهم، لتضيف «بلاك روك» أداة جديدة لمحفظتها التي تدير من خلالها أصولاً تتجاوز 41 مليار دولار عبر استراتيجيات «ناسداك» المتنوعة لعام 2026.

وول ستريت تتباين..المؤشرات الأمريكية تسجل أقوى نتائج فصلية منذ حقبة كورونا وسط الضغوط الجيوسياسية
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تراجع مؤشر "داو جونز" بفعل ارتداد أسعار النفط مجدداً فوق مستويات 70 دولاراً للبرميل وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% ليصل إلى 52116.81 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.1%، وصعد مؤشر "ناسداك" المركب بمعدل 0.3%. أسعار الأسهم العالمية.وتأثرت شهية المخاطرة فورياً بصعود خام برنت لنحو 73 دولاراً للبرميل بالتزامن مع تراجع أسهم البنوك الاستثمارية الكبرى مثل "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" بنسب تجاوزت 1% بضغط من تخفيض توصيات "أوبنهايمر" لعام 2026.حصاد النصف الأول والطفرة التاريخية للشركات الصغيرة.واختتمت وول ستريت تعاملات النصف الأول من العام الجاري والربع الثاني على مكاسب قوية وتاريخية، مظهرة مرونة هيكلية فائقة بمواجهة تقلبات أسعار الطاقة ومخاوف الإنفاق التكنولوجي. وارتفع مؤشر "داو جونز" بنحو 8.6% منذ بداية العام مسجلاً أفضل أداء نصف سنوي له منذ عام 2021، في حين صعد مؤشر "S&P 500" بأكثر من 8%. وقاد مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة طفرة حركية استثنائية بقفزة بلغت 21%، ليدون بذلك أفضل أداء نصف سنوي للشركات الصغيرة منذ عام 1991 بفضل مرونة بيئة الأعمال المحلية لعام 2026.قوة مكاسب الربع الثاني وتوصيات هيكلة المحافظ.واتسم الربع الثاني من العام بقوة دفع ثلاثية الأبعاد مع انحسار مخاوف استدامة الذكاء الاصطناعي واقتراب التهدئة العسكرية بمضيق هرمز من صياغة اتفاق دائم بقطر.وقفز مؤشر "S&P 500" بنحو 14% خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو، بينما سجل "ناسداك" نموّاً بنسبة 19.6% في أكبر مكاسب فصلية للمؤشرين منذ عام 2020. ورغم هذا الزخم، شدد محللو "يو بي إس" على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية وتوجيه التدفقات النقدية نحو قطاعات دفاعية مثل مشغلي مراكز البيانات وأنظمة المدفوعات لضمان استدامة العوائد لعام 2026.

طفرة صناديق الأسهم العالمية.. تحولات ملاحة هرمز تزلزل التضخم وتنعش قطاع التكنولوجيا
شهدت صناديق الأسهم العالمية طفرة استثمارية غير مسبوقة هي الأكبر منذ 19 شهراً خلال الأسبوع المنتهي في 17 يونيو الجاري، مدفوعة بموجة تفاؤل عارمة اجتاحت أوساط المستثمرين في أعقاب الإعلان عن اتفاق تهدئة مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران؛ وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن المستثمرين ضخّوا نحو 55.22 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، في أكبر عملية شراء أسبوعية منذ أواخر عام 2024. وجاء هذا الانتعاش القوي مدعوماً بتوقيع البلدين اتفاقاً لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية لإفساح المجال لمفاوضات الهدنة المستدامة، مع النص على استئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل ودون رسوم عبر مضيق هرمز، مما أنعش الآمال باستقرار إمدادات الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط التضخمية الكامنة.التكنولوجيا تقود المكاسب الأمريكية والأوروبية .وانعكس هذا المناخ الإيجابي بشكل واضح على مراكز الأموال الاستثمارية؛ حيث استقطبت صناديق الأسهم الأمريكية وحدها تدفقات ضخمة بلغت 38.37 مليار دولار، وتصدرت صناديق قطاع التكنولوجيا المشهد العالمي بجذب تدفقات قياسية بلغت 21.46 مليار دولار في أسبوع واحد نتيجة شهية المخاطرة الفائقة. وعلى صعيد فئات الأسهم.واجتذبت صناديق الشركات الصغيرة والمتوسطة تدفقات صافية بلغت 6.52 مليار دولار و5.02 مليار دولار على التوالي، بينما واجهت صناديق الشركات الكبرى خروج سيولة بقيمة 6.55 مليار دولار.وفي المقابل استقطبت الصناديق الأوروبية استثمارات بقيمة 10.66 مليار دولار تلتها الصناديق الآسيوية بنحو 3.92 مليار دولار، مع تسجيل صناديق القطاع الصناعي العالمي طلباً قوياً بلغ 2.49 مليار دولار وهو أعلى مستوى له منذ مارس الماضي.انتعاش أدوات الدين وعزوف عن الذهب .وفي أسواق الدخل الثابت، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الاستثمارات للأسبوع الحادي عشر على التوالي بضخ صافي تدفقات بلغ 17.17 مليار دولار، تصدرتها سندات الشركات بقيمة 2.86 مليار دولار، في حين استمرت السندات الأمريكية في جذب الأموال للأسبوع التاسع توالياً بنحو 9.85 مليار دولار تركزت في السندات المحلية الخاضعة للضريبة. كما عادت السيولة بقوة وبتحول لافت لصناديق أسواق النقد العالمية التي أضاف إليها المستثمرون 40.03 مليار دولار مقارنة بسحوبات الأسبوع السابق، بينما واصلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة مواجهة ضغوط بيعية للأسبوع الخامس توالياً بسحب 1.78 مليار دولاروتزامن ذلك مع استمرار عزوف المستثمرين عن الأسواق الناشئة التي تكبدت صناديق أسهمها وسنداتها تدفقات خارجة بقيمة 2.88 مليار دولار و309 ملايين دولار على التوالي، وفق بيانات شملت أكثر من 28 ألف صندوق استثماري.

صناديق التحوط تشتري الأسهم بأسرع وتيرة في 6 أشهر
أفاد قسم الوساطة الرئيسية في مجموعة "غولدمان ساكس" اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، بأن صناديق التحوط كثفت مشترياتها من الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بأسرع وتيرة منذ نحو ستة أشهر، مستفيدة من الزخم القوي الذي تشهده الأسواق المالية الأمريكية واستمرار التفاؤل المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مواصلة مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تحقيق مكاسب قوية، وسط تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتزايد الرهانات على استمرار نمو أرباح الشركات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.ما الذي دفع صناديق التحوط إلى الشراء؟أوضح متداولو البنك في مذكرة موجهة للعملاء أن عمليات الشراء الأخيرة جاءت نتيجة مزيج من بناء مراكز استثمارية طويلة الأجل وإغلاق مراكز البيع على المكشوف، مع تركيز واضح على صناديق المؤشرات المتداولة ومنتجات المؤشرات الرئيسية.كما تراجعت مراكز البيع قصيرة الأجل في صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة بالولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 0.6%، في إشارة إلى تحسن ثقة المستثمرين تجاه أداء السوق خلال الفترة الحالية.وساهمت موجة التفاؤل المرتبطة بالإنفاق المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج الأعمال التي فاقت التوقعات في العديد من القطاعات، في دعم الأسهم الأمريكية ودفع المؤشرات الرئيسية إلى مستويات مرتفعة.وفي هذا السياق، سجل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2023، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك 100" بأكثر من 20% منذ بداية العام الجاري.تحول واضح في توجهات المستثمرينيمثل هذا النشاط تحولاً ملحوظاً مقارنة بالنهج الدفاعي الذي اتبعته صناديق التحوط خلال معظم شهر مايو الماضي، عندما اتجهت إلى تقليص مراكزها في أسهم شركات أشباه الموصلات وزيادة رهانات البيع على المكشوف، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات واستمرار الضغوط التضخمية.إلا أن تحسن المعنويات في الأسواق دفع العديد من الصناديق إلى العودة تدريجياً نحو بناء مراكز شرائية جديدة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنمو والتكنولوجيا والخدمات المالية.القطاع المالي يتصدر المكاسببرز القطاع المالي كأكبر المستفيدين من تدفقات صناديق التحوط خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى صافي مشتريات منذ نحو ستة أشهر.وأظهرت بيانات غولدمان ساكس أن عمليات الشراء في القطاع المالي فاقت عمليات البيع على المكشوف بنحو 6.5 مرات، مدعومة بالإقبال على أسهم البنوك وشركات المدفوعات المالية، في حين شهدت بعض أنشطة التمويل الاستهلاكي وأسواق رأس المال أداءً أضعف نسبياً.ورغم هذا النشاط، أشار البنك إلى أن الوزن النسبي للقطاع المالي داخل المحافظ الاستثمارية الأمريكية لا يزال قريباً من أدنى مستوياته خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس وجود مساحة إضافية لزيادة التعرض لهذا القطاع مستقبلاً.استمرار الضغوط على القطاع الصناعيفي المقابل، واصل القطاع الصناعي مواجهة ضغوط بيعية واضحة، حيث سجل صافي مبيعات خلال سبعة أسابيع من أصل الأسابيع الثمانية الأخيرة.كما ارتفعت مراكز البيع على المكشوف في القطاع إلى مستويات مرتفعة تاريخياً مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة رهانات المستثمرين على تراجع أسهم الشركات الصناعية، وليس نتيجة تخارج من مراكز شراء قائمة.شهية المخاطرة ترتفع مجدداًأظهرت مؤشرات الرافعة المالية لدى صناديق التحوط عودة قوية لشهية المخاطرة في الأسواق الأمريكية، إذ ارتفعت نسبة الرافعة المالية الصافية بين مراكز الشراء والبيع إلى 55.3%، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال العام الماضي.كما ارتفعت نسبة مراكز الشراء مقارنة بمراكز البيع على المكشوف إلى مستويات تاريخية مرتفعة، في إشارة إلى تنامي ثقة المستثمرين بإمكانية استمرار صعود الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة، بدعم من قوة الأرباح واستمرار الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي.

بلاكروك على صفيح ساخن.. هل تقترب لحظة الانفجار في أكبر مدير أصول بالعالم؟
شهد سهم شركة بلاكروك BlackRock تحركات قوية خلال تعاملات السوق الأمريكية، حيث استقر عند مستوى 1073 دولار مع ارتفاع محدود، وسط حالة ترقب من المستثمرين بعد سلسلة من الأخبار والتقارير الإيجابية التي عززت توقعات استمرار الزخم خلال الفترة المقبلة. أداء سهم بلاك روك يواصل سهم بلاكروك الحفاظ على أداء إيجابي على المدى السنوي، مع تسجيل مكاسب تتجاوز 11%، مدعومًا بثقة المستثمرين في نموذج أعمال الشركة القائم على إدارة الأصول والخدمات المالية المتنوعة. كما يتحرك السهم بالقرب من أعلى نطاقه خلال 52 أسبوع، ما يعكس قوة الاتجاه العام رغم بعض التذبذبات قصيرة الأجل. نتائج قوية تدعم السهم تستند بلاكروك إلى أساس مالي قوي يعزز مكانتها في قطاع الاستثمار العالمي، حيث: القيمة السوقية تتجاوز 170 مليار دولار الإيرادات عند مستويات قوية تتخطى 25 مليار دولار صافي أرباح مرتفع يعكس كفاءة التشغيل توزيعات أرباح مستقرة بعائد يقارب 2% نظرة فنية على السهم من الناحية الفنية، يتحرك السهم داخل اتجاه صاعد واضح على المدى المتوسط، مع: زخم شرائي مستمر إشارات فنية إيجابية عبر عدة أطر زمنية دعم قوي عند مناطق قريبة من التداول الحالي لكن في المقابل، يظل السهم حساسًا لأي عمليات جني أرباح بعد الصعود القوي. العوامل المحركة القادمة تتجه الأنظار إلى: نتائج الأعمال القادمة تحركات الفيدرالي وأسعار الفائدة تدفقات صناديق الاستثمار وقطاع الـ ETF تطورات الاستثمارات الاستراتيجية للشركة

بلاك روك تكشف مفاجآت قوية في نتائجها.. صفقات مليارية تعزز مكانتها عالميًا
سجلت شركة بلاك روك أداءً ماليًا قويًا خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بنمو واضح في الإيرادات والأرباح، إلى جانب توسع استراتيجي في قطاعات الاستثمار المختلفة وعلى رأسها صناديق المؤشرات والخدمات التقنية. بلاك روك تحقق أداءً قويًا وتوسع نفوذها في أسواق الاستثمار العالمية وأظهرت البيانات المالية أن الشركة حققت أرباحًا فصلية أعلى من توقعات السوق، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات الاستثمارية، واستمرار الزخم في صناديق الاستثمار المتداولة، إضافة إلى توسعات في مجالات إدارة الأصول والخدمات المالية. وفي سياق التوسع العالمي، دخلت بلاك روك في صفقات كبيرة في قطاع الائتمان الخاص، من بينها صفقة ضخمة بقيمة تصل إلى 15 مليار يورو، في إطار تعزيز حضورها داخل أسواق التمويل البديل وزيادة حجم استثماراتها المؤسسية. أرباح فصلية تفوق التوقعات ونمو قوي في الإيرادات كما أشارت تقارير حديثة إلى دراسة الشركة لضخ استثمارات تتراوح بين 5 و10 مليارات دولار في الطروحات العامة المرتقبة لشركات تكنولوجية كبرى، من بينها مشروعات مرتبطة بقطاع الفضاء، ما يعكس توجهًا قويًا نحو الاستثمار في القطاعات المستقبلية. وعلى مستوى السوق، أظهر محللون تفاؤلًا واضحًا تجاه أداء السهم، مع توصيات أغلب المؤسسات المالية بالشراء، وتحديد سعر مستهدف أعلى من المستويات الحالية، مدعومًا بالنمو المستمر في الأرباح والتوزيعات. ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه بلاك روك تعزيز مكانتها كأكبر شركة لإدارة الأصول عالميًا، مع توسع مستمر في قاعدة العملاء وحجم الأصول المدارة، ما يعزز من توقعات استمرار النمو خلال الفترة المقبلة.

حمى الذكاء الاصطناعي تقود صناديق الأسهم لثامن أسبوع من المكاسب القياسية
واصلت صناديق الأسهم العالمية جذب استثمارات ضخمة للأسبوع الثامن على التوالي، مدفوعة بطلب متنامٍ على رقائق ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.وبحسب بيانات "إل إس إي جي"، اشترى المستثمرون صافي 39.15 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية، في أكبر صافي شراء أسبوعي منذ أواخر أبريل. ورغم الضغوط التضخمية، ساد التفاؤل بالأسواق بدعم من نتائج أرباح الشركات الفصلية التي تجاوزت التوقعات؛ حيث تخطت 72% من الشركات ضمن مؤشر "إم إس سي آي" العالمي تقديرات المحللين للربع الأول، ليرتفع المؤشر إلى مستوى قياسي بلغ 1117.52 يوم الخميس بعد توقعات مبيعات قوية لشركات أشباه الموصلات مثل "أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"ميكروتشيب تكنولوجي".انتعاش قوي للصناديق الأميركية وقطاع التكنولوجيا يغرد منفرداً .وشهدت صناديق الأسهم الأميركية تحولاً جذرياً؛ حيث سجلت تدفقات داخلة بقيمة 22.37 مليار دولار (أكبر صافي شراء أسبوعي منذ أبريل) بعد أن شهدت خروجاً في الأسبوع السابق. ودعمت هذه المعنويات الإيجابية وصول مؤشر "ستاندرد آند برو 500" إلى مستوى قياسي جديد عند 7517.12 يوم الخميس، مدعوماً بتجاوز 83% من شركاته لتوقعات الأرباح.الشركات الكبرى والتكنولوجيا: قادت صناديق الشركات الكبرى المشهد بتدفقات بلغت 17.06 مليار دولار (أعلى مستوى في 6 أسابيع)، في حين حصد قطاع التكنولوجيا وحده عالمياً تدفقات قياسية بلغت 10.65 مليار دولار (منها 8.51 مليار دولار في الصناديق الأميركية).الشركات الصغيرة والمتوسطة: في المقابل، تخلت الأسواق عن صناديق الشركات المتوسطة والصغيرة التي سجلت خروجاً صافياً بقيمة 1.25 مليار دولار و2.53 مليار دولار على التوالي.التوزيع الجغرافي: واصلت الصناديق الآسيوية والأوروبية جاذبيتها بتدفقات بلغت 7.62 مليار دولار و6.29 مليار دولار توالياً، بينما استمر نزيف الأسواق الناشئة للأسبوع الثالث بخروج 3.18 مليار دولار. هجرة جماعية من النقد نحو السندات والذهب .وشهدت الخريطة الاستثمارية إعادة توزيع واسعة للسيولة؛ حيث تخلّى المستثمرون عن صناديق أسواق النقد العالمية التي شهدت خروج تدفقات صافية بقيمة 9.2 مليار دولار (منها 4.4 مليار دولار من الصناديق الأميركية)، وذلك بعد أسبوع سابق شهد دخولاً قياسياً قارب 150 مليار دولار. وتوجهت هذه السيولة الساخنة نحو:صناديق السندات العالمية: التي جذبت 25.76 مليار دولار، وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ أوائل أكتوبر 2025، وقادتها السندات قصيرة الأجل والسندات المقومة باليورو. وفي أميركا وحدها، قفزت تدفقات السندات لأعلى مستوى في 3 أشهر عند 12.9 مليار دولار.الملاذات الآمنة والأسواق الناشئة: عادت صناديق الذهب والمعادن النفيسة للواجهة بتدفقات داخلة بلغت 1.77 مليار دولار بعد أسبوعين من البيع. كما سجلت سندات الأسواق الناشئة تدفقات إيجابية للأسبوع السادس على التوالي بقيمة 2.19 مليار دولار.

وول ستريت تسجل أفضل أداء شهري منذ عام 2020
حققت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قفزة تاريخية خلال تداولات الشهر الماضي، حيث سجلت الأسهم الأمريكية أفضل أداء شهري لها منذ عام 2020 مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بشأن السياسات النقدية. ونجح مؤشر S&P 500 في تجاوز مستوى 7200 نقطة لأول مرة في تاريخه، مما يعكس الثقة الكبيرة في نتائج أعمال الشركات الكبرى وقدرة الاقتصاد الأمريكي على تجنب الركود رغم الضغوط التضخمية السابقة. وساهمت المكاسب الجماعية للأسهم القيادية في تعزيز القيمة السوقية للبورصة الأمريكية، حيث شهدت القطاعات الدفاعية والتكنولوجية إقبالاً كبيراً من المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار العالمية التي سعت لإعادة موازنة محافظها المالية.طفرة قطاع التكنولوجيا وتأثير الذكاء الاصطناعي .ولعبت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى دور القائد في هذا الصعود القياسي، حيث استمر زخم الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في دفع أسعار الأسهم نحو مستويات غير مسبوقة. وسجل مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا ارتفاعات ملحوظة متأثراً بالنتائج الفصلية القوية لشركات الرقائق الإلكترونية التي أظهرت نمواً كبيراً في الطلب العالمي على معالجات البيانات المتطورة. كما ساهم تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية في تخفيف الضغوط على أسهم النمو، مما أتاح مساحة أكبر للمضاربات الإيجابية وزيادة شهية المخاطرة لدى المتداولين الأفراد الذين عادوا للسوق بقوة خلال الجلسات الأخيرة من الشهر.توقعات الفائدة ومسار السوق المستقبلي .وتأتي هذه الارتفاعات القياسية في ظل ترقب الأسواق لقرارات الفيدرالي الأمريكي القادمة، حيث تسود حالة من التفاؤل بشأن إمكانية خفض أسعار الفائدة أو الحفاظ على استقرارها لدعم النمو الاقتصادي المستدام. وأشار المحللون إلى أن كسر مؤشر S&P 500 لحاجز 7200 نقطة يفتح آفاقاً فنية جديدة للمؤشر للوصول إلى مستويات أعلى خلال الربع القادم، بشرط استمرار تدفق البيانات الاقتصادية الإيجابية. ورغم هذه المكاسب، حذر بعض الخبراء من ضرورة مراقبة مستويات السيولة والحذر من أي تصحيح سعري مفاجئ قد يطرأ على الأسواق نتيجة عمليات جني الأرباح التي قد يلجأ إليها المستثمرون بعد هذا الصعود القوي والمتواصل.
آخر أخبار الصناديق

صناديق "البيتكوين" الفورية تواصل التدفقات الإيجابية.. والأسواق تترقب قاعاً سعرياً فوق هذا الرقم

سهم Investco Holding يقفز أكثر من 5% في بورصة إسطنبول.. والمؤشرات الفنية تعزز النظرة الإيجابية

إشارة شراء قوية رغم الهبوط.. ماذا ينتظر صندوق SPY خلال الفترة المقبلة؟
-1783831675193_320.webp)
صندوق الرائد للأسهم السعودية يحافظ على جاذبيته.. ماذا تكشف المؤشرات الفنية؟

