
سجلت شركة أوبر تكنولوجيز (Uber Technologies) نمواً قوياً في أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بزيادة الطلب على خدمات التنقل والتوصيل وارتفاع أعداد المستخدمين الجدد.
وقفز صافي دخل الشركة بنسبة 77% على أساس سنوي ليصل إلى 2.39 مليار دولار، مقارنة بـ 1.35 مليار دولار في الربع المماثل من العام الماضي.
كما ارتفعت ربحية السهم المعدلة بنسبة 35% لتسجل 81 سنتًا متوافقاً مع توقعات الأسواق، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 12% لتصل إلى 14.19 مليار دولار.
وسجلت الحجوزات الإجمالية قفزة بنسبة 24% إلى 58.02 مليار دولار، مع تنفيذ 3.9 مليار رحلة عبر المنصة.
توقعات حذرة للربع الثالث وضخ 10 مليارات دولار في المركبات ذاتية القيادة
على صعيد التطلعات المستقبلية، تتوقع أوبر تراوح الحجوزات الإجمالية للربع الثالث بين 58.25 مليار و60.25 مليار دولار، مع ربحية معدلة للسهم بين 84 و88 سنتًا، وهو نطاق يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 89 سنتًا.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت الشركة عن خطط ضخمة لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في مجال المركبات ذاتية القيادة خلال السنوات المقبلة، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد التدريجي على السائقين التقليديين وتعزيز حصتها في تقنيات النقل المستقبلية.
وأكد الرئيس التنفيذي، دارا خسروشاهي، ان الاستفادة من قوة الطلب وزيادة المستخدمين لأعلى مستوى في 5 سنوات بدعم انتعاش السفر لبطولة كأس العالم، مشيراً إلى تجاوز التدفق النقدي الحر حاجز 10 مليارات دولار للمرة الأولى تاريخياً.
تقييم الأسواق وتحليل استجابة المستثمرين لخطط الإنفاق
ورغم النتائج التشغيلية والمالية القوية، يُتوقع أن تشكل التوقعات الأقل من التقديرات وحجم الإنفاق الاستثماري المرتقب نقطة إعادة تقييم من قِبل المستثمرين.
ويركز المحللون على مدى قدرة أوبر على تحقيق عائد مناسب على رأس المال المستثمر في تكنولوجيا القيادة الذاتية، وتحقيق التوازن بين التدفقات النقدية واستمرارية الربحية في ظل المنافسة المتزايدة وضغوط التكلفة.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تسلا ترتفع رغم ضغوط الأرباح.. والمحللون يرون فرصة صعود تتجاوز 21%
ارتفع سهم تسلا بأكثر من 1.6% عند إغلاق جلسة الثلاثاء، رغم استمرار الضغوط على هوامش الربحية وتراجع ربحية السهم في الربع الثاني من 2026، بينما يرى محللون أن السهم لا يزال يمتلك فرصة صعود تتجاوز 21% خلال الـ12 شهرًا المقبلة، بدعم من خطط الشركة للتوسع في تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات. أداء سهم تسلا اليوم أنهى سهم تسلا المدرج في بورصة ناسداك تعاملات 4 أغسطس عند 327.35 دولار، مرتفعًا بنسبة 1.64%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 320.79 دولار و329.57 دولار. وفي تداولات ما قبل افتتاح جلسة الأربعاء، تراجع السهم إلى 323.82 دولار بانخفاض 1.08%. ورغم الأداء الإيجابي للجلسة السابقة، لا يزال السهم منخفضًا بنحو 16.8% خلال شهر، و17.6% خلال ستة أشهر، في حين سجل مكاسب سنوية تقارب 6%. المحللون يتمسكون بنظرة إيجابية للسهم رغم أن المؤشرات الفنية اليومية تشير إلى "بيع قوي"، فإن متوسط توصيات المحللين لا يزال عند "شراء"، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ 397.87 دولارًا، بما يعكس إمكانية ارتفاع بنحو 21.54% مقارنة بسعر الإغلاق الأخير. وتوزعت توصيات 47 محللًا بين: 23 توصية شراء. 18 توصية احتفاظ. 6 توصيات بيع. كما رفعت مؤسسات مالية كبرى مثل Stifel وRBC Capital وDeutsche Bank وPiper Sandler أسعارها المستهدفة، مع الإبقاء على توصيات الشراء. نتائج الربع الثاني تضغط على الربحية أظهرت نتائج الربع الثاني من 2026 صورة متباينة لأداء الشركة، إذ بلغت الإيرادات 28.24 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق بنسبة 10.53%، بينما جاءت ربحية السهم عند 0.33 دولار، أقل من التوقعات التي بلغت 0.49 دولار. كما تراجعت هوامش قطاع السيارات إلى 16.3% مقارنة مع 19.2% سابقًا، وانخفضت هوامش قطاع الطاقة إلى 20.4% مقابل 39.5%، نتيجة ضغوط الأسعار وارتفاع بعض التكاليف الاستثنائية. توسعات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات تواصل تسلا ضخ استثمارات كبيرة في مشروعاتها المستقبلية، حيث تتوقع أن تتجاوز النفقات الرأسمالية خلال 2026 حاجز 25 مليار دولار، إلى جانب ترتيب تسهيلات تمويلية قد تصل إلى 30 مليار دولار. وتركز الشركة على التوسع في: مشروع Robotaxi للسيارات ذاتية القيادة. روبوت Optimus. تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي. وأكد الرئيس التنفيذي إيلون ماسك أن الشركة تمر بأسرع مرحلة توسع صناعي في تاريخها، مع نمو أسبوعي في أميال تشغيل Robotaxi بنسبة 10%، واستعداد الشركة لزيادة إنتاج روبوت Optimus خلال الفترة المقبلة. مؤشرات مالية تعكس تباين التقييم تبلغ القيمة السوقية لتسلا نحو 1.29 تريليون دولار، بينما سجلت الشركة إيرادات بلغت 103.62 مليار دولار خلال آخر 12 شهرًا. في المقابل، لا يزال السهم يتداول عند مكرر ربحية مرتفع يبلغ 278.94 مرة، وهو ما يعكس استمرار الرهانات على نمو الشركة المستقبلي أكثر من اعتمادها على أرباحها الحالية.
-1784791367598_320.webp)
تسلا تهبط بعد النتائج رغم قفزة الإيرادات.. لماذا تجاهل المستثمرون الأرقام القياسية وركزوا على "حرق السيولة"؟
فاجأت شركة تسلا الأسواق بنتائج مالية قوية من حيث الإيرادات وتسليمات السيارات خلال الربع الثاني من عام 2026، إلا أن السهم تعرض لضغوط بيعية حادة عقب إعلان النتائج، بعدما ركز المستثمرون على ارتفاع النفقات الرأسمالية وتوقعات تسجيل أول تدفق نقدي حر سلبي منذ أكثر من عامين. وخلال تداولات ما بعد الإغلاق، هبط سهم تسلا بنحو 4.58% إلى 356.88 دولار، بعدما أنهى الجلسة الرسمية عند 374.01 دولار منخفضًا بنسبة 1.30%، في إشارة إلى أن الأسواق لم تنظر إلى النتائج من زاوية الإيرادات فقط، وإنما ركزت على تكلفة التوسع المستقبلية وتأثيرها على الربحية. نتائج مالية قوية.. لكن ربحية السهم خيبت التوقعات أظهرت نتائج الربع الثاني أن: الإيرادات بلغت 28.24 مليار دولار مقابل توقعات عند 25.55 مليار دولار، متجاوزة التقديرات بأكثر من 10%. ربحية السهم سجلت 0.33 دولار فقط مقابل توقعات بلغت 0.49 دولار، أي أقل بنحو 32.6% من تقديرات السوق. القيمة السوقية للشركة تبلغ نحو 1.4 تريليون دولار. ورغم هذه الإيرادات القوية، فإن انخفاض ربحية السهم أثار تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على هوامش الأرباح مع استمرار توسعها الضخم. أرقام قياسية في المبيعات.. لكن الأسواق تنظر إلى ما هو أبعد حققت تسلا خلال الربع الثاني: 480,126 سيارة تم تسليمها للعملاء، وهو أعلى رقم فصلي في تاريخ الشركة. نمو سنوي في التسليمات بلغ 25%. نمو متتابع في الأمريكتين وصل إلى 60%. نشر أنظمة تخزين طاقة بقدرة 13.5 جيجاواط/ساعة، وهو ثاني أفضل ربع في تاريخ الشركة. ورغم هذه المؤشرات التشغيلية القوية، لم تمنع الأرقام المستثمرين من بيع السهم، لأن التركيز تحول بالكامل إلى التدفقات النقدية المستقبلية. لماذا عاقب المستثمرون سهم تسلا؟ السبب الرئيسي وراء التراجع يتمثل في توقعات الإدارة بزيادة الإنفاق الرأسمالي بصورة كبيرة. وتتوقع الشركة أن تتجاوز النفقات الرأسمالية خلال عام 2026 مستوى 25 مليار دولار، مقارنة بخطة سابقة بلغت 20 مليار دولار، مع العمل على ترتيب تسهيلات تمويل تصل إلى 30 مليار دولار لدعم توسعاتها. ويتركز هذا الإنفاق في: تطوير روبوت Optimus. توسيع مشروع Robotaxi. بناء مراكز الذكاء الاصطناعي. تصنيع رقائق الحوسبة الخاصة بالشركة. كما تتوقع الأسواق تسجيل تدفق نقدي حر سلبي يقارب 3.3 مليار دولار، وهو ما يمثل أول استنزاف نقدي فصلي منذ أكثر من عامين. Robotaxi.. المشروع الذي ينتظره المستثمرون لم يحقق الانطلاقة المنتظرة تعول تسلا بصورة كبيرة على خدمة سيارات الأجرة الذاتية Robotaxi باعتبارها المحرك الرئيسي لتقييم الشركة في السنوات المقبلة. لكن حتى الآن، لا تزال الخدمة تعمل في نطاق محدود داخل: أوستن. دالاس. هيوستن. ميامي. ويرى المستثمرون أن هذا الانتشار لا يزال أقل من التوقعات التي سبق أن أعلنتها الإدارة، وهو ما أبقى الشكوك قائمة بشأن الجدول الزمني لتحقيق الإيرادات الضخمة المتوقعة من هذا النشاط. المنافسة الصينية تضغط على تسلا في الوقت نفسه، استعادت شركة BYD المركز الأول عالميًا في مبيعات السيارات الكهربائية خلال الربع الثاني، وهو ما يعكس احتدام المنافسة في القطاع. وتعني هذه المنافسة أن تسلا قد تضطر إلى مواصلة سياسات خفض الأسعار أو زيادة الإنفاق للحفاظ على حصتها السوقية، وهو ما يضغط على هوامش الربحية. ماذا تقول تقييمات المحللين؟ رغم الهبوط الأخير، لا يزال إجماع المحللين يميل إلى النظرة الإيجابية: 22 محللًا يوصون بالشراء. 19 محللًا يوصون بالاحتفاظ. 6 محللين فقط يوصون بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا نحو 425.09 دولار، بما يمثل ارتفاعًا محتملاً يقارب 13.7% مقارنة بسعر الإغلاق الأخير. كما حافظ بنك أوف أمريكا على توصية شراء مع سعر مستهدف يبلغ 460 دولارًا، بينما خفض مورجان ستانلي مستهدفه إلى 400 دولار مع الإبقاء على توصية الاحتفاظ بسبب مخاوف ارتفاع الإنفاق الرأسمالي. التحليل.. لماذا تراجعت تسلا رغم قوة الإيرادات؟ تكشف حركة السهم أن المستثمرين لم يعودوا يقيمون تسلا كشركة سيارات فقط، بل كشركة تعتمد قيمتها المستقبلية على مشاريع الذكاء الاصطناعي والروبوتات والقيادة الذاتية. ولهذا السبب، لم يكن تجاوز الإيرادات للتوقعات كافيًا لدعم السهم، لأن الأسواق أصبحت تراقب عنصرين رئيسيين: قدرة الشركة على تمويل توسعاتها الضخمة دون استنزاف السيولة. سرعة تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي وRobotaxi وOptimus إلى أرباح فعلية. وفي المقابل، ما زالت الشركة تمتلك عناصر قوة واضحة تتمثل في استمرار نمو المبيعات، والتوسع في قطاع تخزين الطاقة، وثقة قطاع كبير من المحللين في الأداء طويل الأجل. لكن في المدى القصير، يبدو أن المخاوف المرتبطة بالإنفاق الضخم وضغوط الهوامش ستظل العامل الأكثر تأثيرًا على حركة السهم، حتى تظهر دلائل ملموسة على أن هذه الاستثمارات بدأت تنعكس على الأرباح والتدفقات النقدية.
-1784170463677_320.webp)
قبل نتائج تسلا بأيام.. هل يتحول هبوط السهم إلى أكبر فرصة شراء؟ المحللون يرفعون التوقعات رغم إشارات البيع القوية
يتجه سعر سهم تسلا (TSLA) إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية خلال العام، مع اقتراب إعلان نتائج أعمال الربع الثاني المقرر في 22 يوليو 2026. وبينما يتحرك السهم بالقرب من 394 دولارًا بعد تراجعه في آخر جلسة تداول، تنقسم المؤشرات بين إشارات فنية سلبية على المدى القصير، وتوقعات متفائلة من غالبية المحللين الذين لا يزالون يرجحون صعود السهم خلال الأشهر المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الشركة ضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة "Robotaxi"، والروبوت البشري "Optimus"، وهي ملفات قد تحدد مستقبل الشركة وقيمة السهم خلال السنوات المقبلة. سهم تسلا يتراجع قبل إعلان النتائج أغلق سهم تسلا في بورصة ناسداك عند 394.46 دولارًا منخفضًا بنسبة 0.43%، بينما استقر في تداولات ما بعد الإغلاق عند 394.39 دولارًا. وخلال الجلسة تحرك السهم بين 390.66 دولارًا و406.59 دولارًا، فيما ارتفع بنحو 22.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليواصل الحفاظ على جزء كبير من مكاسبه السنوية رغم التقلبات الأخيرة. ويبلغ إجمالي القيمة السوقية للشركة نحو 1.48 تريليون دولار، ما يجعلها من أكبر الشركات المدرجة عالميًا. 22 يوليو.. الموعد الذي يراقبه المستثمرون تتجه أنظار الأسواق إلى 22 يوليو، وهو موعد إعلان نتائج أعمال تسلا، حيث يترقب المستثمرون أرقام الإيرادات والأرباح، إلى جانب أي تحديثات يقدمها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بشأن مشروعات الشركة المستقبلية. ويكتسب هذا الإعلان أهمية مضاعفة، بعدما أظهرت نتائج الربع الأول تفوق الشركة على توقعات السوق، إذ سجلت: ربحية سهم بلغت 0.41 دولار مقابل توقعات عند 0.36 دولار. إيرادات وصلت إلى 22.39 مليار دولار متجاوزة التقديرات. هامش ربح لقطاع السيارات بلغ 19.2%. هامش قياسي لقطاع تخزين الطاقة بلغ 39.5%. تدفق نقدي حر بقيمة 1.4 مليار دولار. كما أعلنت الشركة آنذاك أنها تخطط لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار خلال 2026 لتوسيع مصانعها، وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق خدمات Robotaxi والروبوت Optimus. المؤشرات الفنية ترسل إشارات تحذير رغم النظرة الإيجابية للمحللين، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس ضغوطًا على السهم في الأجل القصير. ويظهر الملخص الفني تصنيف "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، سواء على الرسم البياني اليومي أو الساعي، كما جاءت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية في المنطقة السلبية، بينما سجل مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 44.37 نقطة، وهو ما يشير إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي خلال الفترة الحالية. لكن المحللين لا يزالون متفائلين في المقابل، لا تزال المؤسسات المالية الكبرى ترى أن سهم تسلا يمتلك فرصة للصعود بعد إعلان النتائج. ويبلغ متوسط السعر المستهدف من جانب 47 محللًا نحو 425.61 دولارًا، أي بارتفاع يقارب 7.9% عن المستويات الحالية. وجاءت توصيات المحللين على النحو التالي: 22 توصية شراء. 19 توصية احتفاظ. 6 توصيات بيع. كما رفع 11 محللًا تقديرات الأرباح المستقبلية للشركة خلال الفترة الأخيرة، في إشارة إلى تحسن التوقعات التشغيلية. ورغم هذا التفاؤل، لا تزال بعض المؤسسات تحتفظ برؤية أكثر تحفظًا، إذ حدد Wells Fargo سعرًا مستهدفًا عند 130 دولارًا مع توصية بالبيع، بينما رفعت مؤسسات أخرى مثل UBS وMorgan Stanley وJefferies أهدافها السعرية إلى مستويات أعلى. لماذا يراقب المستثمرون تسلا بهذه القوة؟ لا يقتصر اهتمام الأسواق على مبيعات السيارات الكهربائية فقط، بل أصبح مستقبل الشركة مرتبطًا بصورة أكبر بمشروعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية. ويرى المستثمرون أن نجاح مشروع Robotaxi، إلى جانب الروبوت البشري Optimus، قد يمثل نقطة تحول في نموذج أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفسر استمرار التقييمات المرتفعة رغم انخفاض الأرباح مقارنة ببعض الشركات الكبرى. وفي المقابل، يواجه السهم تحديات تتعلق بارتفاع التقييم، وزيادة المنافسة العالمية في سوق السيارات الكهربائية، إضافة إلى حساسية السهم تجاه أي تباطؤ في النمو أو تراجع في هوامش الربحية. ماذا تعني الأرقام للمستثمر؟ تشير البيانات الحالية إلى أن سهم تسلا يقف عند مفترق طرق قبل إعلان النتائج، فإذا جاءت الأرباح والتوقعات المستقبلية أفضل من المتوقع، فقد يحصل السهم على دفعة جديدة نحو الأسعار المستهدفة التي حددها المحللون. أما إذا خيبت النتائج آمال السوق، فقد تستمر الضغوط الفنية الحالية، خاصة مع استمرار إشارات البيع على الرسوم البيانية. وبين النظرة الفنية السلبية والتوقعات الأساسية الإيجابية، تبقى نتائج 22 يوليو الحدث الأهم الذي قد يحدد الاتجاه المقبل لسهم واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في الأسواق العالمية.

إيرادات "فوكسكون" تقفز في الربع الثاني.. والطلب القياسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يتجاوز توقعات الأسواق
سجلت شركة "فوكسكون" التايوانية قفزةً نوعيةً في إيراداتها خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة بلغت 39.8% على أساس سنوي، متجاوزةً توقعات الأسواق بفضل الطلب القياسي على منتجات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة -التي تعد المورد الأكبر لخوادم "إنفيديا" والمجمّع الرئيسي لهواتف "آيفون"- أن إيراداتها خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو قفزت لتصل إلى 2.513 تريليون دولار تايواني (78.71 مليار دولار)، متفوقة على توقعات منصة "إل إس إي جي" البالغة 2.372 تريليون دولار تايواني. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وعزت الشركة الأداء لطفرة طلبات الذكاء الاصطناعي التي قادت قطاع منتجات السحاب والشبكات، بجانب نمو ملحوظ لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية الذكية، مسجلةً في يونيو وحده رقماً قياسياً غير مسبوق بقفزة 52.1% لتبلغ 821.8 مليار دولار تايواني.تطلعات النصف الثاني وحذر الإدارة من التقلبات العالمية.وتطلعاً للفترة المقبلة، توقعت الشركة أن تشهد عملياتها نمواً متواصلاً على أساس ربع سنوي وسنوي خلال الربع الثالث من العام الحالي، مع استمرار قطاع ركائن ومعدات الذكاء الاصطناعي في مساره الصعودي القوي. ومع هذه المؤشرات الإيجابية، فضلت الإدارة توخي الحذر؛ حيث أشارت "فوكسكون" إلى أنه لا يزال من الضروري مراقبة تأثيرات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية المتطايرة والمتقلبة دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. وتأتي هذه التقديرات الحذرة تماشياً مع سياسة الإدارة في مراقبة حركة سلاسل الإمداد ومحاكاة التغيرات الجيوسياسية الطارئة بالمقاصير التكنولوجية لعام 2026.مكاسب سهم الشركة ومقارنتها بالأداء العام للسوق التايوانية.وعلى صعيد التحركات المالية في أسواق المال، أنهى سهم الشركة تداولات يوم الجمعة الماضي على ارتفاع بنسبة 0.6% قبيل الإعلان الرسمي عن هذه البيانات المالية الحيوية. وشهدت أسهم الشركة مكاسب بنسبة 4.3% منذ بداية العام الحالي، وهي نسبة تقل عن الأداء العام للسوق التايوانية التي قفز مؤشرها بمعدل 61.5% خلال الفترة نفسها.وتبقى هذه النتائج محط أنظار المحافظ الاستثمارية لتقييم مدى قدرة الأصول التشغيلية للشركة على مواكبة طفرة التقييمات التكنولوجية لعام 2026.

غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي
6 يونيو 2026 – أكد بنك غولدمان ساكس أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يستند إلى أسس قوية مدعومة بأرباح الشركات القوية واستمرار متانة إنفاق المستهلكين، رغم توقعات بتباطؤ الطلب الأسري وارتفاع ضغوط التكاليف خلال النصف الثاني من العام.نمو قوي في أرباح الشركات خلال الربع الأولأشار التقرير إلى أن أرباح الشركات الأمريكية خلال الربع الأول تجاوزت توقعات السوق في معظم مكونات مؤشر S&P 500.وسجل نمو الإيرادات الحقيقية، باستثناء قطاع الطاقة، ارتفاعاً بنسبة 6.3% على أساس سنوي، وهي أقوى وتيرة نمو منذ عام 2021، فيما ارتفع نمو الأرباح بنسبة 26% على أساس سنوي.إنفاق المستهلكين يتجاوز التوقعاتأظهرت بيانات الشركات أن إنفاق المستهلكين ظل أقوى من توقعات العديد من المستثمرين، رغم ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.كما تحسنت اتجاهات المبيعات في قطاعي السلع الاستهلاكية التقديرية والسلع الاستهلاكية الأساسية، مع محدودية مؤشرات الضعف في الطلب الاستهلاكي خلال الفترة الماضية.تباطؤ متوقع في الطلب الأسريتوقع غولدمان ساكس أن يفقد الطلب الأسري جزءاً من زخمه خلال النصف الثاني من عام 2026.وأوضح أن انخفاض معدلات الادخار، وضعف نمو الدخل الحقيقي المتاح، وتراجع أثر استردادات الضرائب، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية، قد تؤثر سلباً على مستويات الإنفاق. كما قد تشكل أسعار البنزين المرتفعة ضغطاً إضافياً على المستهلكين، خصوصاً أصحاب الدخل المنخفض.ارتفاع تكاليف التشغيل يضغط على الشركاتلفت التقرير إلى تزايد مخاوف الشركات الأمريكية بشأن ارتفاع التكاليف التشغيلية، حيث أشارت العديد من الشركات إلى زيادة النفقات المرتبطة بالنفط والشحن والنقل والمواد المعتمدة على الراتنج وذاكرة الحاسوب خلال موسم نتائج الأعمال الأخير.ودفعت هذه التطورات بعض المحللين إلى خفض توقعات هوامش الربحية في عدد من القطاعات.الذكاء الاصطناعي يواصل دعم الاستثماراتظل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً خلال موسم الأرباح، حيث أشار ما يقارب ثلثي فرق الإدارة في شركات مؤشر S&P 500 إلى هذه التقنية ضمن خطط النمو والاستثمار.ويستمر الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية وقدرات الحوسبة المتقدمة في دعم توجهات الاستثمار لدى الشركات.توقعات بإنفاق رأسمالي يتجاوز 750 مليار دولارارتفعت تقديرات الإنفاق الرأسمالي لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقعات بأن يتجاوز إجمالي الإنفاق 750 مليار دولار خلال عام 2026، مدفوعاً بالنمو المستمر في استثمارات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.تأثير محدود للذكاء الاصطناعي على التوظيفرغم إعلان بعض الشركات عن عمليات تسريح مرتبطة بمبادرات الأتمتة، أشار التقرير إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل لا يزال محدوداً حتى الآن.وفي المقابل، يظل الطلب قوياً على مهندسي الأجهزة والأنظمة والباحثين المتخصصين، ما يساهم في تعويض التراجع في بعض الوظائف الإدارية ووظائف الدعم.تحديات مرتقبة خلال النصف الثاني من العاميرى غولدمان ساكس أن استمرار نمو الأرباح والاستثمار التجاري يدعمان الاقتصاد الأمريكي، إلا أن تباطؤ إنفاق المستهلكين وارتفاع تكاليف المدخلات قد يشكلان تحديات إضافية أمام الشركات خلال ما تبقى من عام 2026.

أسهم "دليفري هيرو" تقفز متجاوزة عرض "أوبر" ورهانات المستثمرين تدفع نحو سعر أعلى
قفزت أسهم شركة "دليفري هيرو" لتتجاوز قيمة العرض الاسترشادي المقدم من شركة "أوبر تكنولوجيز" للاستحواذ الكامل عليها والبالغ 10 مليارات يورو (11.6 مليار دولار).وصعد سهم الشركة بنسبة 9.8% ليصل إلى 36.88 يورو في بورصة فرانكفورت، متخطياً قيمة عرض "أوبر" المحددة عند 33 يورو للسهم بنحو 13%، ليسجل أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2024.وبما أن عرض "أوبر" لم يتضمن أي علاوة سعرية على إغلاق يوم الخميس —الذي سبق كشف المحادثات— فإن ذلك يفتح الباب أمام عروض منافسة؛ خاصة مع إبداء شركة "دورداش" اهتماماً مسبقاً بالاستحواذ على وحدة "طلبات" التابعة للمجموعة في الشرق الأوسط. باركليز يتوقع قيمة أعلى ويحذر من عقبات الاحتكار .وأفادت التقارير بأن عرض "أوبر" قوبل بالرفض من قبل بعض المستثمرين الذين يسعون للحصول على سعر يتجاوز 40 يورو للسهم. وفي هذا السياق، أكد محللو بنك "باركليز" في مذكرة للعملاء أن هناك سعراً مبرراً يتجاوز مستوى 40 يورو للسهم بفارق كبير، سواء تم ذلك عبر تقسيم أصول الشركة أو الاستحواذ عليها بالكامل. ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن أي صفقة محتملة ستواجه مشكلات معقدة تتعلق بقوانين مكافحة الاحتكار، لا سيما داخل الاتحاد الأوروبي، مما يضيف حالة من الضبابية حول الشروط النهائية لإتمام عملية الاستحواذ. سهم الشركة يقفز 80% في مايو ليسجل أفضل أداء شهري .وتمتلك شركة "أوبر" حالياً حصة تبلغ 20% في "دليفري هيرو". وسيتعين على أي طرف يرغب في الاستحواذ على الشركة التعامل مع قاعدة محدودة من كبار المساهمين المؤثرين؛ حيث تحوز شركة الاستثمار "بروسوس" على نحو 17% من الأسهم، في حين تتجاوز حصة "أسبكس مانجمنت" 14%. وتُعد "أسبكس" مستثمراً ناشطاً قاد ضغوطاً نجحت في الإطاحة بالشريك المؤسس نيكلاس أوستبرغ والدفع نحو تسييل وبيع المزيد من الأصول. وتواصل "دليفري هيرو" إجراء تقييم استراتيجي لأصولها استجابة لضغوط المساهمين، مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 80% خلال شهر مايو الجاري، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية في تاريخ الشركة.

تراجع أسهم تسلا مع ضغوط سوقية رغم نتائج أرباح قوية وتوسع استثماري ضخم في الذكاء الاصطناعي والروبوتاكسي
شهد سهم شركة تسلا ضغوطًا بيعية في ختام تعاملات آخر جلسة، مع انخفاض يقارب 3% وسط تقلبات في أسهم التكنولوجيا الأمريكية، رغم إعلان الشركة عن نتائج مالية فصلية جاءت أفضل من التوقعات من حيث الأرباح والإيرادات. ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الحذر المسيطرة على الأسواق بسبب خطط توسع رأسمالية ضخمة وتوقعات بتحول استراتيجي كبير في أعمال الشركة خلال 2026. تفاصيل أداء السهم أغلق سهم تسلا عند مستوى 409.99 دولار، متراجعًا بنحو 12.25 دولار أو ما يعادل 2.90%، مع تداولات يومية تراوحت بين 405.33 و421.13 دولار. وعلى الرغم من التراجع اليومي، لا يزال السهم يحتفظ بأداء إيجابي على المدى السنوي بنسبة تقارب 20%، مع قيمة سوقية تصل إلى نحو 1.54 تريليون دولار. نتائج الأعمال الفصلية تدعم الصورة الأساسية أظهرت نتائج الربع الأول من عام 2026 تفوق تسلا على توقعات السوق، حيث سجلت ربحية سهم بلغت 0.41 دولار مقابل توقعات عند 0.36 دولار. كما بلغت الإيرادات 22.39 مليار دولار مقارنة بتوقعات 22.28 مليار دولار. كما تحسنت هوامش الربح الإجمالية لقطاع السيارات لتصل إلى 19.2%، بينما سجل قطاع تخزين الطاقة مستوى قياسيًا في الهوامش بلغ 39.5%، مع تدفقات نقدية حرة بلغت 1.4 مليار دولار. استراتيجية توسع ضخمة تضغط على السهم رغم النتائج الإيجابية، أعلنت الشركة عن خطة استثمارية تتجاوز 25 مليار دولار خلال عام 2026، تشمل توسعة المصانع، وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم مشاريع الروبوتاكسي Optimus. وتتوقع الإدارة أن تتحول الشركة نحو مرحلة استثمارية مكثفة قد تؤدي إلى تدفقات نقدية حرة سلبية خلال الفترة المتبقية من العام، وهو ما يضغط على معنويات المستثمرين على المدى القصير. أبرز المحركات المؤثرة على السهم استمرار التوسع في مشاريع القيادة الذاتية والروبوتاكسي ارتفاع المنافسة في سوق السيارات الكهربائية عالميًا توجه قوي نحو الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم توقعات بتذبذب التدفقات النقدية بسبب الإنفاق الرأسمالي الكبير تحليلات السوق والتوقعات تشير التقديرات إلى أن متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا يبلغ نحو 411.89 دولار، ما يعكس هامش صعود محدود يقارب 0.46% فقط، مع انقسام واضح بين المحللين بين توصيات الشراء والاحتفاظ والبيع. وتظهر المؤشرات الفنية حالة توازن نسبي مع ميل قصير الأجل للضغط البيعي، بينما تبقى النظرة طويلة الأجل مرتبطة بنجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي والمركبات الذاتية.

إيرادات أوبر ترتفع إلى 13.2 مليار دولار في الربع الأول
سجل سهم شركة "أوبر" ارتفاعاً قوياً بنحو 10% عقب إعلان نتائج الربع الأول لعام 2026، فرغم أن الإيرادات جاءت 13.2 مليار دولار وربحية السهم دون توقعات المحللين، إلا أن "التوجيهات القوية" للحجوزات المستقبلية طمأنت المستثمرين. وتأثر صافي الدخل سلباً بإعادة تقييم استثمارات الشركة في "ديدي" و"جراب" بخسارة دفترية بلغت 1.5 مليار دولار، لينخفض صافي الربح إلى 263 مليون دولار، لكن على أساس معدل، أظهرت الشركة مرونة لافتة بنمو إجمالي الإيرادات بنسبة 14% على أساس سنوي.طفرة في "التوصيل" وتحديات "التنقل" بسبب أسعار الوقود .وبرز قطاع التوصيل كأسرع المحركات نمواً في الشركة، حيث حقق قفزة بنسبة 34% لتصل إيراداته إلى 5.07 مليار دولار، مدعوماً بأداء استثنائي في أسواق بريطانيا واليابان وأستراليا. وفي المقابل، واجه قطاع التنقل (نقل الركاب) ضغوطاً ناتجة عن "البيئة الاقتصادية المعقدة" وارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 50% منذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير الماضي، مما دفع الشركة لتقديم خصومات وحوافز للسائقين للتخفيف من حدة الأزمة وتأمين استمرارية الخدمة حتى نهاية مايو الحالي. ركائز استراتيجية أوبرـ 2026 .وتمضي أوبر بخطى متسارعة نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية، حيث كشفت أن 95% من مهندسيها يعتمدون الآن على أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت تكتب أكثر من 10% من الشيفرة البرمجية للشركة تلقائياً. كما تواصل الشركة استراتيجيتها الطموحة في مجال المركبات ذاتية القيادة عبر شراكات مع "وايمو" و"ويرايد"، مع التوسع في تقديم خدمات مساندة لهذا القطاع تشمل التأمين، الصيانة، وتوفير بيانات التدريب، مما يعزز موقعها كمنصة تكنولوجية متكاملة للمستقبل لا مجرد تطبيق لنقل الركاب.

لوسيد تستحوذ على استثمارات ضخمة وتعين رئيساً تنفيذياً جديداً
أعلنت شركة لوسيد لصناعة السيارات الكهربائية عن استقبال تدفقات نقدية جديدة من صندوق الاستثمارات العامة.وضخت شركة أيار الثالثة للاستثمار نحو 550 مليون دولار عبر شراء أسهم ممتازة..كما رفعت منصة أوبر إجمالي استثماراتها في الشركة ليصل إلى 500 مليون دولار.وجاءت هذه الالتزامات المالية لدعم المركز المالي للشركة وتوسيع حضورها التجاري..واتفقت الأطراف المعنية على توسيع الشراكة في مجال خدمات الأجرة ذاتية القيادة. الاتفاقيات الاستراتيجية تشمل زيادة ملحوظة في أعداد مركبات النقل الذكي عالمياً .وخصصت الشركة ما لا يقل عن 35 ألف مركبة لدعم أسطول سيارات الأجرة.وبدأت اختبارات القيادة الذاتية فعلياً تمهيداً لإطلاق الخدمة التجارية خلال العام الجاري.واستهدفت الخطط إحدى المناطق التقنية الرائدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.وتميزت الإصدارات المرتقبة بمدى قيادة مرتفع وسرعات شحن عالية للبطاريات الأصغر.وبلغت أسعار الفئات متوسطة الحجم أقل من 50 ألف دولار لتناسب الاستخدام التجاري.وشهدت الإدارة التنفيذية للشركة تغييرات جوهرية لدعم مسيرة النمو والابتكار .وكشفت الشركة في بيان رسمي عن تعيين سيلفيو نابولي في منصب الرئيس التنفيذي الجديد.وانتظر المسؤول الجديد استخراج تأشيرة العمل الخاصة به لمباشرة مهامه المرتقبة.وشغل نابولي سابقاً رئاسة مجلس إدارة شركة شيندلر السويسرية لتصنيع المصاعد.وعاد مارك وينترهوف إلى ممارسة مهامه السابقة كرئيس تنفيذي لإدارة العمليات.وعكست هذه التعيينات ثقة المستثمرين في الخطط التقنية والكفاءة التشغيلية للمجموعة.

طلبات تتوقع تراجع أرباح 2026 وتطلق خطة استثمارية بأكثر من 100 مليون دولار
كشفت شركة طلبات المدرجة في سوق دبي المالي عن توقعاتها لأداء العام المقبل، حيث أشارت إلى تراجع محتمل في الأرباح رغم إطلاق خطة توسعية كبيرة تستهدف تعزيز النمو طويل الأجل. ووفق بيان الشركة، تتراوح توقعات أرباح طلبات 2026 بين 280 و310 ملايين دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً يتراوح بين 34% و40% مقارنة بأرباح عام 2025.ولم توضح الشركة بشكل مباشر الأسباب وراء هذه النظرة المتحفظة للأرباح، إلا أن التقديرات تأتي وسط منافسة متزايدة في قطاع خدمات التوصيل، خاصة بعد دخول لاعبين جدد إلى أسواق الخليج، ما قد يضغط على الهوامش التشغيلية خلال الفترة المقبلة.في المقابل، تتوقع الشركة نمواً في إجمالي قيمة البضائع المبيعة بنسبة تتراوح بين 11% و14% خلال عام 2026 على أساس سعر صرف ثابت، كما تتوقع تسجيل أرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بين 510 و540 مليون دولار، إلى جانب تدفقات نقدية حرة تتراوح بين 370 و400 مليون دولار.سياسة توزيع الأرباح ستظل دون تغييروأكدت الشركة أن سياسة توزيع الأرباح ستظل دون تغيير، مع اعتماد نسبة توزيع تبلغ 90% من صافي الدخل، في خطوة تعكس استمرار التزامها بتعزيز العوائد للمساهمين رغم الضغوط قصيرة الأجل.وفي إطار استراتيجيتها المستقبلية، أعلنت طلبات إطلاق خطة استثمارية تتجاوز 100 مليون دولار، تركز على محورين رئيسيين. الأول يتمثل في التوسع في قطاع البقالة عبر خدمة "طلبات مارت"، من خلال تحسين تنافسية الأسعار وزيادة انتشار المتاجر لتعزيز سرعة التوصيل وتوسيع سلاسل الإمداد لرفع تنوع المنتجات.تطوير برنامج الاشتراكات لطلبات بروأما المحور الثاني فيستهدف تطوير برنامج الاشتراك "طلبات برو" ليصبح محركاً رئيسياً لتعزيز مشاركة المستخدمين عبر مختلف قطاعات الشركة، مع التركيز على تحسين القيمة المقدمة للعملاء والشركاء من التجار.وأوضحت الشركة أن هذه الاستثمارات قد تضغط على الربحية على المدى القريب، لكنها تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية وبناء قاعدة نمو مستدامة تدعم خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.
آخر أخبار مؤشر

توقعات الذهب.. لماذا عاد فلوريان جروميس للشراء رغم استبعاده قمم تاريخية جديدة للمعدن الأصفر؟

تراجع جماعي رغم تحقيق مكاسب أسبوعية ..المؤشرات العربية باللون الأحمر في جلسة ختام الأسبوع

ارتفاع حذر للأسهم الأمريكية وسط تقييم نتائج الشركات وتطورات اتفاق مضيق هرمز
-1786004123969_320.webp)
نيكاي يرسل إشارة أربكت المستثمرين.. الهبوط جاء في توقيت غير متوقع

