
واصل المؤشر العام للسوق السعودي تسجيل مكاسب ملحوظة، حيث أغلق عند مستويات تتجاوز 11 ألف نقطة، مدعومًا بزخم شرائي واضح في عدد من الأسهم القيادية، وعلى رأسها قطاعي البنوك والطاقة.
قطاعات تقود الصعود
شهدت الجلسة نشاطًا قويًا في قطاع البنوك مع تحسن في السيولة الداخلة للأسهم الكبرى، إلى جانب دعم من أسهم الطاقة والبتروكيماويات التي ساهمت في تعزيز الاتجاه الصاعد للمؤشر.
حركة التداول والسيولة
جاء الأداء وسط تداولات متوسطة إلى مرتفعة نسبيًا، مع ميل واضح للشراء في النصف الثاني من الجلسة، ما ساعد على تقليص أي ضغوط بيعية ظهرت في بداية التداول.
العوامل المؤثرة على السوق
تأثرت حركة السوق بعدة عوامل أبرزها:
تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية
استقرار أسعار النفط نسبيًا
ترقب بيانات اقتصادية مؤثرة خلال الفترة المقبلة
تحركات انتقائية من المستثمرين المؤسسيين
النظرة الفنية للمؤشر
من الناحية الفنية، لا يزال المؤشر يتحرك داخل نطاق صاعد متوسط المدى، مع اقتراب من مستويات مقاومة مهمة، ما يجعل السوق في مرحلة اختبار لاتجاه جديد: استمرار الصعود أو الدخول في حركة تصحيح قصيرة.
ماذا بعد؟
يبقى السيناريو الأقرب مرتبطًا بقدرة المؤشر على تثبيت نفسه فوق مستوى 11 ألف نقطة، حيث أن الحفاظ على هذا المستوى قد يدعم استمرار الزخم الصعودي خلال الجلسات المقبلة.
آخر أخبار مؤشر

مؤشر فوتسي يقترب من أعلى مستوياته.. ماذا يحدث في بورصة لندن؟

أسهم أوروبا تعيد رسم خريطة المكاسب.. داكس الألماني يقترب من قمته التاريخية بدعم النفط والنتائج القوية

الذكاء الاصطناعي يصطدم بالنفط.. لماذا صعد نيكاي رغم الضغوط؟ وتحذير من انعكاس المسار

تراجع جماعي في وول ستريت ..وعاصفة النتائج تضرب الشركات الكبرى

