
سجلت أسواق المال الإماراتية قفزات سعرية عنيفة في ختام تعاملات يوم الجمعة، مدعومة بصعود جماعي للمؤشرات القيادية إثر شيوع حالة من التفاؤل الحاد عقب تسريبات سياسية تشير إلى قرب توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين واشنطن وطهران في جنيف لإنهاء الحرب مطلع الأسبوع.
واندفع مؤشر دبي المالي لتحقيق أفضل أداء يومي له منذ أكثر من شهرين بارتفاعه 3.8% ليغلق على مكاسب أسبوعية بنسبة 3.2%، في حين لحق به مؤشر أبوظبي القياسي صاعداً بنسبة 2.7% في الجلسة وبمعدل 2% على مدار الأسبوع كاملاً.
القطاع المصرفي يلتهم السيولة القياسية .
وقادت البنوك الكبرى حركة الارتداد الخضراء في المنصتين الماليتين مستفيدة من إعادة ترتيب المستثمرين للمحافظ المالية نحو سيناريو عودة الاستقرار؛ حيث حلق سهم بنك "الإمارات دبي الوطني" - أكبر مصارف دبي - مرتفعاً بنسبة 8% كاملة، بينما قفز سهم بنك "أبوظبي الأول" - أكبر مصارف الدولة - بمعدل 6.9%.
وساهم هذا الاندفاع الشرائي في تبديد آثار تراجع أسعار النفط العالمية بنسبة 3.4% إلى مستويات 87.29 دولاراً للبرميل، بالتزامن مع توقعات المحللين بتحسن ظروف التشغيل وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الصادرات قريباً.
توسعات لوجستية تخترق السوق المصرية .
وشهدت الجلسة صعوداً صاروخياً لسهم مجموعة "موانئ أبوظبي" بنسبة 8%، عقب الإعلان الرسمي عن تقدم وحدتها التابعة "بلاك كاسبيان" بعرض شراء إجباري محسن للاستحواذ على حصة الأغلبية في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع المدرجة في البورصة المصرية. ورفعت المجموعة السعر المعروض للشراء إلى 27.47 جنيه مصري (ما يعادل 0.5290 دولار) للسهم الواحد، مما عكس رغبة الأذرع الاستثمارية للإمارة في اقتناص الفرص التوسعية بالمنطقة مستغلة إشارات التهدئة السياسية الراهنة لرفع كفاءة سلاسل التوريد والربط البحري الإقليمي.
آخر أخبار مؤشر

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

تاسي يهبط دون 10700 نقطة ..وتراجعات حادة لأسهم "الراجحي" والإنماء بختام التداولات

وول ستريت تستهل جلسة الثلاثاء بالمكاسب.. وارتفاعات قوية لسهم سبيس إكس
-1784620270202_320.webp)
