
اجتاحت موجة من التفاؤل الأخضر قاعات التداول الخليجية في مستهل تعاملات الأسبوع، مدفوعةً بانفراجة سياسية وازنة أنعشت معنويات المستثمرين وأعادت تدفقات السيولة الفيدرالية والمؤسسية إلى أسهم النمو.
وقاد مؤشر السوق السعودية "تاسي" هذا الحراك بعد أن سجل افتتاحية خضراء قوية استعاد معها مستويات 11 ألف نقطة المحورية، لينهي جلسة الأحد على مكاسب بلغت 0.5%.
وتناغمت حركة المؤشرات مع هذا الزخم؛ إذ سجلت بورصة الكويت قفزة بمستهل تداولاتها قادها "المؤشر الأول" بنمو بلغت نسبته 1.5%، في حين نجح مؤشر بورصة قطر في محو تراجعاته السابقة مسترداً مستويات 10,500 نقطة الحيوية وسط تداولات نشطة.
تحرر السيولة وعودة شهية المخاطرة .
ويرى مراقبو الأسواق أن هذا الارتفاع الجماعي جاء كاستجابة فورية لتراجع وتيرة القلق الجيوسياسي ومؤشرات إعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما دفع برؤوس الأموال للخروج من الملاذات الآمنة، والتحول نحو اقتناص الفرص الاستثمارية التي خلفتها الضغوط البيعية السابقة.
وساهم استقرار أسواق المال العالمية في منح الصناديق والمكاتب العائلية الإقليمية ثقة إضافية لضخ دماء جديدة في عروق الأسهم القيادية، ترقباً لإعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية قبل نهاية النصف الأول من العام الجاري.
زلزال أخضر ينهي النزيف التاريخي لبورصة مصر .
وفي ختام المشهد الإقليمي، فجّرت البورصة المصرية انتفاضة سعرية عنيفة وعنيفة لمؤشراتها بختام تعاملات الأحد، ماحيت بريق الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسبوع الماضي.
ونجح المؤشر الرئيسي EGX30 في قيادة هذا الارتداد الناري ليرتفع بنحو 2.3% بنهاية الجلسة، بعد أن نجح منذ الدقائق الأولى للافتتاح في استعادة مستويات دعم تاريخية ونفسية هامة مخترقاً حاجز 52 ألف نقطة مجدداً، وسط عمليات اقتناص مكثفة وصعود جماعي للأسهم القيادية والمتوسطة بدعم من عودة تدفق السيولة المحلية والأجنبية إلى قاعات التداول.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

